الحمد لله وكفى وصلى الله وسلم على نبيه المصطفى الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد بن سنان الخضري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:00:00ضَ

قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجة. والدار قطني وغيرهما مسندا وروى ورواه مالك. ورواه مالك في الموطأ مرسلا. عن ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:22ضَ

فاسقط ابا سعيد ولو طرق يقوي بعضها بعضا الشرح الحديث اصل في تحريم مضارة المسلم ومعصوم الدم والمال وفيه من الفوائد اولا ان الرسول صلى الله عليه وسلم اوتي جوامع الكلم - 00:00:48ضَ

اولا ان الرسول صلى الله عليه وسلم اوتي جوامع الكذب وشواهدها ذاك كثيرة وهو من خصائصي عليه الصلاة والسلام ثانيا ان من بلاغة كلام الايجاز. ثالثا ورود النفي بمعنى النهي - 00:01:21ضَ

رابعا تحريم الضرار بالقول او الفعل او الترك خامسا تحريم الضرر والضرار بالعدوان على الغير. بالنفس او المال او العرض او تسببا. ومن ذلك تصرف الجار في ملكه بما يضر جاره - 00:01:47ضَ

وكذلك التصرف في الطرق العامة ونحوها بما يضر الناس من حفر وغير سادسا تحريم الضرار بمعنى الحقوق او التسبب في ذلك. ومن هذا مطل الغني كريمة ومضارة الموصي لورثته. ومضارة احد الوالدين للاخر - 00:02:14ضَ

بولدهما ومضارة الشاهد والكاتب للمتداينين ومضارة المتدينين للشاهد والكاتب سابعا وجوب ازالة الضرر بغير حق. ثامنا تحريم ما يظر به الانسان نفسه او ما لو عرضه. ثامنا تحريم ما يضر به الانسان نفسه او ماله او عرضه - 00:02:46ضَ

ثامنا تحريم ما يضر به الانسان نفسه او ماله او عرضه. من تصرف بفعل او ترك او مطعوم او مشروب او غير ذلك. وهذا من باب قياس الاولاد اه تاسعا الفرق بين الضرر والضرار. وهذا اليق ببيانه صلى الله عليه وسلم واكثر فائدة - 00:03:28ضَ

واحسن ما قيل في الفرق ان الظرر الحاق ما يظر بالغير مطلقا. والضرار ما كان مجازاة لكن بغير حق. فيكون الظرر اعم. فعطف الظرار عليه من عطف الخاص على العام - 00:04:04ضَ

عاشرنا ان دين الاسلام دين السلامة. ويشهد له قوله صلى الله عليه وسلم من سلم المسلمون من لساني ويده - 00:04:30ضَ