الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الثانية) - الشيخ صالح الفوزان - مشروع كبار العلماء
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-72 من 91-فضل الإنفاق على المحتاجين \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. الحمد لله رب العالمين امر بالاحسان ووعد المحسنين بجزيل الثواب واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ
غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب واشهد ان محمدا عبده ورسوله حث على الصدقة لا سيما في اوقات الحاجة صلى الله عليه وعلى جميع الاهل والاصحاب وسلم تسليما كثيرا اما بعد - 00:00:28ضَ
ايها الناس ان هذه الدنيا دار ابتلاء وامتحان ودار شدائد ورخاء يتعاقب فيها الخير والشر ويتعاقب فيها العسر واليسر ابتلاء وامتحانا وان الله جل وعلا امر المؤمنين عندما تنزل الشدائد - 00:00:58ضَ
والحاجة والفقر امرهم بالتعاون على دفع حاجة المحتاجين ومساعدة المعسرين فالله سبحانه وتعالى اعطى الاموال وامر بالانفاق امر بالانفاق منها كما قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم - 00:01:38ضَ
من قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول ربي لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدق واكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها والله خبير بما تعملون ووعد المحسنين - 00:02:14ضَ
لانه لا يضيع اجورهم بل يضاعفها لهم اضعافا كثيرة. من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط واليه ترجعون والنبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:44ضَ
وصف المسلمين وصف المسلمين بانهم كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى قال صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد - 00:03:10ضَ
اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى قال صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين اصابعه صلى الله عليه وسلم وان اخوانكم السوريين - 00:03:41ضَ
قد نزل بهم ما تعلمون من الكارثة العظيمة والمصيبة الجسيمة على يد الطغاة الظلمة الذين قتلوا رجالهم وشردوا اطفالهم ونساءهم وعوائلهم وشيوخهم دون ان تأخذهم فيهم رحمة او شفقة طردوهم من ديارهم - 00:04:11ضَ
ليس معهم شيء فتفرقوا فيما حولهم من البلاد المجاورة يحتاجون الى المساعدة والى المواساة والى ما يجبر كسرهم ويعينهم على مصابهم والمسلمون في اقطار الارض كالجسد الواحد يعينون اخوانهم باي نوع من انواع الاعانة - 00:04:49ضَ
ولو بالدعاء الصالح وان هذه الحكومة وفقها الله قد بذلت وتبذل من المساعدات لهم الشيء الكثير الشاحنات المحملة بالمساعدات تتقاطر عليهم الواحدة تلو الاخرى منذ منذ بدأ بهم ما بدأ من النكبة - 00:05:29ضَ
ولا تزال توالي عليهم المساعدات من الاطعمة والملابس والمأوى ولكنها مع ذلك فتحت المجال للمحسنين بان يساعدوا كل بما يستطيع وجعلت وجعلت لهذه المساعدات جهات تستقبلها وتوصلها الى المحتاجين فجعلت - 00:06:06ضَ
الهلال الاحمر السعودي ورابطة العالم الاسلامي وجعلت اه وجعلت هيئة الاغاثة السعودية كل هذه الجهات تستقبل مساعداتكم وتوصلها باذن الله الى اخوانكم وفي نفس الوقت حذرت الحكومة وفقها الله من المحتالين - 00:06:48ضَ
الذين قد يستغلون هذه الظروف فيطلبون المساعدات من الناس ولا يدرى الى اين تصير لانهم مجهولون ومشبوهون فحذرت منهم لان لاجل ظمان المصلحة ودفع المفسدة وهم يدعون وقد يكونون من غير السعوديين وقد يكونون من السعوديين - 00:07:27ضَ
الذين تدور حولهم الاتهامات فيستغلون هذه الفرص ليجمعوا الاموال والله اعلم الى اين تصير. اما لانهم يتمولونها او انهم يضعونها في اشياء تضر المسلمين فاحذروهم وهم يدعون الناس من خلال وسائل وسائل الاتصالات الخفية - 00:08:06ضَ
احذروا منهم وحذروا منهم ومن كان عنده خير ومن كان عنده صدقة يراجع هذه الجهات التي عينتها الحكومة ليكون ذلك اضمن باذن الله لوصول المساعدات الى اخوانكم الذين هم بحاجة - 00:08:39ضَ
الى مساعدتكم الى ان يفرج الله عنهم ويزيل شدتهم فان الله سبحانه وتعالى يفرج الكروب وييسر المعسور وهو على كل شيء قدير والشدائد لا تدوم ولكن الله يجريها ابتلاء وامتحانا - 00:09:05ضَ
للعباد ويجعل فيها فرصة للمحسنين والمنفقين الذين يبتغون ما عند الله سبحانه وتعالى فهم بحاجة الى عونكم بعد عون الله ومساعدتكم وما تنفقوا من خير فان الله به عليم ولا يضيع اجر المحسنين - 00:09:31ضَ
فبادروا وفقكم الله ويكون ذلك ايضا باشراف امراء المناطق الذين يشرفون على هذه المساعدات وضبطها فهذه الجهات هي المخولة لاستقبال التبرعات وهي التي تقوم على ايصالها للمحتاجين باذن الله ولا يحقرن - 00:10:02ضَ
احد منكم التبرع التبرع لهم ولو بالشيء اليسير قال صلى الله عليه وسلم فاتقوا النار ولو بشق تمرة وكل ما كثرت المساعدة وخلصت النية فالاجر اعظم فبادروا رحمكم الله هذه الفرصة - 00:10:35ضَ
التي اتيحت لكم واعتبروها غنيمة لكم واعتبروها اعتبروها طريقا الى الجنة فان من يسر على معسر فان من يسر على معسر يسر الله عليه والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه - 00:11:00ضَ
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان فهذه فرصة عظيمة لمن يريد الاجر والثواب ويريد مساعدة اخوانه المسلمين ويريد القربى عند الله سبحانه وتعالى فبادروا رحمكم الله بمساعدة هؤلاء المنكوبين - 00:11:32ضَ
كل بما تيسر له والله لا يضيع اجر من احسن عملا فاتقوا الله عباد الله واحسنوا ان الله يحب المحسنين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة؟ فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة - 00:12:06ضَ
يتيما ذا مقربة او مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة اولئك اصحاب الميمنة والذين كفروا باياتنا هم اصحاب المشأمة عليهم نار مؤصدة بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم - 00:12:39ضَ
ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله واحسانه واشكره على توفيقه وامتنانه - 00:13:07ضَ
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد قال الله جل وعلا واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به - 00:13:32ضَ
ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا فحث سبحانه وتعالى عند النوازل نوازل الامن او نوازل الخوف - 00:13:58ضَ
ان يرجع الى اهل العلم ورثة الرسول صلى الله عليه وسلم. ولو ردوه الى الرسول ومن بعد الرسول يرد الى ورثة الرسول وهم العلماء والى اولي الامر منهم وهم القادة - 00:14:24ضَ
وولاة الامور هاتان الطائفتان وهما اللتان يرجع اليهما عند حل المشكلات حل الشدائد ولا يرجع الى العامة والغوغاء ولا يرجع الى المتشتتين والعمل الجماعي الذي تقوده ولاية امور المسلمين وعلماء المسلمين هو العمل المجدي باذن الله - 00:14:45ضَ
اما الذي تقوده الغوغاء والمشبوهون فهذا عمل ظرره اكثر من نفعه ان كان فيه نفع اذاعوا به فينشرونه فيما بينهم ولا يرجعون الى اهل الحل والعقد والى من من يرجع اليهم في حل المشكلات - 00:15:19ضَ
والعمل لابد ان يكون مع الجماعة يد الله على الجماعة فكونوا مع ولاة اموركم ومع علمائكم في هذه المناسبة وغيرها فان ذلك اجدى اجدى لحل المشكلات واجدى في تجاوز الصعوبات - 00:15:47ضَ
اما الفوضى واما الغوغا واما تدخل المشبوهين في امور المسلمين فهذه فهذه امور تضر ولا تنفع فاتقوا الله عباد الله وعليكم بالجماعة فان يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار - 00:16:14ضَ
ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وارضى اللهم عن خلفائه الراشدين الائمة المهديين ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة اجمعين - 00:16:39ضَ
وعن التابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين. ودمر اعداء الدين واجعل هذا بلد امنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين. عامة يا رب العالمين. اللهم احفظ علينا امننا وايماننا - 00:17:03ضَ
انا نعم واستقرارنا في اوطاننا وارحم اخواننا المشردين وردهم الى ديارهم امنين يا رب العالمين اللهم دمر الطغاة والمفسدين واعداء الدين يا رب العالمين. اللهم ما اصلح ولاة امورنا ووفقهم لما فيه صلاح الاسلام والمسلمين. اللهم ولي علينا خيارنا واكفنا - 00:17:31ضَ
ترى شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا. برحمتك يا ارحم الراحمين ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم عباد الله ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم - 00:18:01ضَ
لعلكم تذكرون واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون. فاذكروا الله يذكركم. واشكروه على نعمه يزدكم. ولذكر الله اكبر - 00:18:25ضَ
الله يعلم ما - 00:18:48ضَ