بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الحمد لله رب العالمين امر بالاجتماع والاختلاف ونهى عن التفرق والاختلاف واشهد ان لا اله الا الله - 00:00:00ضَ

وحده لا شريك له شرع لعباده ما يصلحهم في دينهم ودنياهم واشهد ان محمدا عبده ورسوله لا خير الا دل الامة عليه ولا شر الا حذرها منه صلى الله عليه وعلى اله واصحابه - 00:00:25ضَ

وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الناس اتقوا الله سبحانه وتعالى قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون واعتصموا بهول الله جميعا ولا تفرقوا - 00:00:52ضَ

واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون ولتكن منكم امة يدعون الى الخير. ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر - 00:01:24ضَ

واولئك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض الوجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم لكفرتم بعد ايمانكم. فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. واما - 00:01:56ضَ

ابيضت وجوهه ففي رحمة الله هم فيها خالدون بهذه الايات يأمر الله عباده بتقواه ويأمرهم بالتمسك بالاسلام الى الممات ويأمرهم بالاعتصام بحبل الله وهو الاسلام او هو القرآن او هو الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:02:25ضَ

وينهى عن التفرق ويذكر بنعمته على المؤمنين اذ جمع بينهم والف بين قلوبهم وازال ما في قلوبهم من العداوة اذ بعضهم لبعض وجعلهم امة واحدة واخوة في الدين يذكرهم بهذه النعم - 00:02:59ضَ

ويحثهم على شكرها ويأمره سبحانه وتعالى بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ويقول لمن فعل ذلك واولئك هم المفلحون. وينهى عما كانت عليه الامم الاخرى من التفرق والاختلاف من بعد ما - 00:03:36ضَ

جاءه جاءته البينات وجاءهم العلم فهم لم يختلفوا عن جهله وانما اختلفوا عن هوى والعياذ بالله ويتوعدهم بالعذاب العظيم ويخبر انه في يوم القيامة تبيض وجوه وتسود وجوه قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما - 00:04:15ضَ

تبيض وجوه اهل السمع والطاعة وتسود وجوه اهل الفرقة والشناعة وقال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله - 00:04:44ضَ

الرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا يأمر سبحانه وتعالى المؤمنين بان يطيعوا الله فيما امر به فيفعلون ويطيعوه فيما نهاهم عنه فيشربون وكذلك يأمرهم بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:05:11ضَ

فان الرسول لا يأمرك الا بما امر الله به. ولا ينهى الا عما نهى الله عنه. لانه ابلغ عن الله وامين على وحيه ثم يأمر بطاعة ولاة الامور ولاة امور المسلمين - 00:05:38ضَ

لما في ذلك من المصالح العظيمة ودفع البلاء ثم يأمر عند النزاع ان يردوا الحكم فيما تنازعوا فيه. واختلفوا فيه الى كتاب الله سبحانه وتعالى. والى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان ذلك خير له عاجلا واجلا. ومآله. ذلك خير - 00:06:00ضَ

واحسنوا تأويلا. اي مآلا وعاقبا هذا منهج اهل الحق انهم يطيعون الله ويطيعون الرسول ويطيعون اولي الامر من المسلمين ويتحاكمون الى كتاب الله والى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:06:34ضَ

اما منهج اهل الضلال فهم على خلاف ذلك. يعصون الله ويعصون الرسول صلى الله عليه وسلم ويشقون عصا الطاعة ويتحاكمون الى الى القوانين والقوانين هذا منهج اهل الضلال وقال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:00ضَ

ان الله يرضى لكم ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وان تناصحوا من ولاه الله امركم هذا منهج اهل السنة والجماعة ان يعمل انهم يعبدون الله - 00:07:28ضَ

ولا يشركون به شيئا وانهم يعتصمون بحبل الله ولا يتفرقون فيما في دينهم واهوائهم وانما يكون هواه تبعا بما جاء به الكتاب والسنة وان يناصح من ولاه الله امره بان يؤدوا - 00:07:53ضَ

الحقوق التي عليهم من طاعته والقيام بما يكل اليهم من الاعمال والوظايف من مناصحة ولي الامر وان يبلغوه ما يرون من الخلل والنقص حتى يصلحه هذا منهج اهل السنة والجماعة - 00:08:22ضَ

وقال صلى الله عليه وقال العباد ابن سارية رضي الله تعالى عنه وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون وقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع - 00:08:49ضَ

فاوصنا قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ - 00:09:12ضَ

واياكم والمحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة فامر صلى الله عليه وسلم بتقوى الله بفعل اوامره وترك نواهيه وامر بالسمع والطاعة لولي امر المسلمين. فاذا اجتمعت تقوى الله والسمع والطاعة حصل - 00:09:39ضَ

الخير الكبير وان تأمر عليكم عبد لا تحتقروا ولي الامر مهما كان وان كان في مظهره او في نسبه ما ما لا يعجبكم فان طاعته واجبة لا نظرا لشخصيته وانما نظرا لمنصبه - 00:10:07ضَ

الذي اقامه الله فيه ولما في ذلك من مصلحة المسلمين واستتباب الامن فان ولي الامر فان ولي الامر جعله الله سبحانه وتعالى جعله الله سبحانه وتعالى حماية للمسلمين. من التفرق والاختلاف ومن ومن - 00:10:38ضَ

والتماغم بين الناس ومن تسلط الظلمة على الضعفاء وجعله مقيما لحدود الله. وجعله مقيما للجهاد في سبيل الله. وجعله حاميا المسلمين يجتمعون عليه ويعتبرون بامنه وينقادون لطاعته. الا في معصية الله - 00:11:05ضَ

فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ومعنى ذلك انت ان تجتنب المعصية وان تطيعه فيما عداها مما ليس هو من معصية الله سبحانه وتعالى - 00:11:35ضَ

ولهذا يقول السلف لا دين الا بجماعة ولا جماعة الا بامام ولا امام الا بسمع وطاعة فالامام له اهمية عظيمة. ولهذا لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم بادروا - 00:11:53ضَ

بمبايعة الخليفة من بعده قبل ان يجهز الرسول صلى الله عليه وسلم ويدفنوه ما جهز الرسول وغسلوه وكفنوه ودفنوه الا بعض البائع الخليفة من بعده من اجل ان من اجل ان تتم مصالح المسلمين. ولا يحصل نزاع ولا فرقة ولا اختلاف - 00:12:23ضَ

واوصى صلى الله عليه وسلم عند الفتن للرجوع الى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والاعتصام بها ومن الاعتصام بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعة ولاة امور المسلمين عند الاختلاف - 00:12:52ضَ

ولهذا لما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه بما يحدث من الفتن قال فما تأمرني ان ادركني ذلك قال ان تلزم جماعة المسلمين وامامهم - 00:13:18ضَ

قلت ارأيت ان لم يكن لهم جماعة ولا امام؟ قال ان تعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يأتيك الموت وانت على ذلك ففي هذه الايات والاحاديث - 00:13:38ضَ

الحج على اجتماع كلمة. والنهي عن التبرع والاختلاف والتنازع. واذا حصل نزاع فانه يرد الى كتاب الله والى سنة رسول الله والذي يتولى ذلك هم اهل العلم. فيرد الامر اليهم - 00:14:00ضَ

وهم يحكمون بكتاب الله وسنة رسول الله ويلهون النزاع والاختلاف ثم يرضى كل من الطرفين بحكم الله ورسوله وليست من شرط ولي الامر ان يكون معصوما لا يقع منه خطأ ولا تقع منه معصية. ليس هذا من شرطه فهو بشر - 00:14:22ضَ

يخطئ ويصيب وتقع منه بعض المعاصي ومع هذا امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نسمع ونطيع الا اذا رأينا كفرا فضاحا عندنا فيه من الله سلطان فاذا بلغ الى الكفر البواسل الكفر الاكبر - 00:14:50ضَ

فانه حينئذ لا بيعة لهم ولكن من الذي يحضر من الذي يحكم بكفره لا يخطب فيه الله الراسخون في العلم الذين يصدرون عن كتاب الله وعن سنة رسول الله. ولا يسترون عن الاهواء. اما ما وقع من ولي الامر - 00:15:15ضَ

من الخطأ او من المعصية التي هي دون الكفر فان هذا لا يسوغ الخروج عليه. ولا يسوغ شق عصا الطاعة بل تجب طاعته. وان كان عاصيا وان كان مرتكبا لكبيرة دون الشرك فان ظهر معصيته عليه وظرر - 00:15:39ضَ

مخالفته والخروج عليه يكون على المسلمين والصبر عليه وان كان عنده معصية اخف من النظرة التي تترتب على الخروج عليه. من سفك الدماء وضياع الامن وتسلط الكفار هو حصول الخوف على المسلمين فيصبر عليه. وان كان عاصيا. معصية لا تصل - 00:16:05ضَ

الى حد الكفر وكذلك وكذلك يجب عليك ان تطيعه ولو كان ظالما. لو اخذ مالك وسلب ظهرك. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اسمع واطع وان اخذ ما له وضرب ظهره. لان هذه لان هذه هذه المسألة مسألة الظلم وضربه - 00:16:35ضَ

الظهر واخذ المال مضرة جزئية ولكن الخروج عليه مضرة عامة تعم المسلمين وتفسد الامر ويحصل بسببها من المضار العظيمة ما لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى ومن المعلوم ان من قواعد - 00:17:00ضَ

ارتكابه اخذ في الضررين لدفع اعلاهما وكذلك لا تطيعه ولي الامر الا فيما ترضى او تحب بل تطيعه فيما تحب وفيما تكره تطيعه في عسرك ويسرك. واثرة عليك في منشطك ومكرهك - 00:17:22ضَ

تطيعه تطيعه ان اعطاه وتضيعه اذا لم يعطك من المال شيئا قال الله سبحانه وتعالى ومنهم من يلمسك بالصدقات فان اعطوا منها رضوا والا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون. فرضاهم عن ولي الامر انما هو نظام عيد. نفوسهم. فاذا - 00:17:49ضَ

اوعوا شيئا واذا لم يعطوا شيئا سخطوا عليه وتكلموا فيه. ونابلوه. هذي طريقة اهل النفاق والعياذ بالله هذه طريقة اهل النفاق وقال صلى الله عليه وسلم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخبيلة - 00:18:16ضَ

تعش عبد القطيفة ان اعطي رضي وان لم يعطى لم يرضى هذه علامة اهل النفاق انه لا يطيعون ولاة الامور الا اذا كان لهم طمع واما اذا لم يكن له طمع دنيوي فانهم يعصون ولاة الامور. اما المؤمن فانه يطيع ولي الامر سواء اعطاه - 00:18:39ضَ

قوله سواء ارضاه او لم يرضه طاعة لله وطاعة لرسوله وجمعا للكلمة ارتكابا لاحد في الضررين لدفع اعلاهما فهذا امر يجب على المسلمين ان يتنبهوا له. وقال صلى الله عليه وسلم - 00:19:03ضَ

الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة ثلاث مرات. قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم نصيحة النصيحة لائمة المسلمين بان تنصح لهم بجميع الامور. تنصح لهم بالطاعة - 00:19:27ضَ

فلا تعصهم فان معصيتهم خيانة وليست نصيحة تنصح لهم بالقيام بالامانات والوظائف والاعمال التي يكلونها اليك. ان تؤديها على الوجه المطلوب. هذا من النصيحة لولاة الامور لانهم احتملوك على هذا العمل وعلى هذه الوظيفة وعلى هذا الامر. الواجب عليك ان تؤديه - 00:19:57ضَ

على الوجه المطلوب ومن النصيحة لولاة الامور الدعاء لهم بالصلاح الدعاء لهم بالصلاح والاستقامة. لان صلاحهم صلاح للمسلمين صلاحهم يحصل نفعه لهم وللمسلمين. فعليك ان تدعو له بالصلاة قال بعض السلف - 00:20:29ضَ

اذا رأيت الرجل يدعو لولاة الامور فاعلم انه صاحب سنة. واذا رأيت الرجل يدعو على ولاة الامور فاعلم انه صاحب بدعة فمن النصيحة لهم ان تدعوا لهم. قالوا الفضيل ابن عياض رحمه الله لو اعلم ان لي دعوة مستجابة - 00:20:57ضَ

لشرفت عن السلطان لان السلطان اذا صلح اصلح الله به المسلمين. واصلح الله به الامور لا يدعى له بالصلاة اما الذين يدعون على الولاة فهؤلاء اصحاب بدعة وهؤلاء يريدون الشر للمسلمين ولا يريدون - 00:21:20ضَ

جماع المسلمين ولا يريدون صلاح المسلمين وان كانوا يزعمون ان هذا من انكار المنكر هذا هو المنكر نفسه. الدعاء على ولاة الامور هو المنكر نفسه وان كانوا يشربون انه من انكار المنكر فهذا واجب عظيم - 00:21:43ضَ

يجب على المسلمين ان يعرفوا هذه الاصول. وان يتمشوا عليها ولا يغتر بكثرة القيل والقال والثرثرة من بعض الجهال. او بعض المغرضين الذين ليس لهم هم الا الوطيعة في اعراض المسلمين عموما وفي اعراض ولاة الامور خصوصا. فان هؤلاء مفسدون في الارض. هؤلاء - 00:22:07ضَ

دائما مهون مغتابون يجب الحذر منهم هؤلاء يبغضون الراعي الى الرعية ويبغضون الرعية الى الراعي ويسعون في الارض فسادا. والله لا يحب المفسدين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات - 00:22:33ضَ

ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم. وليمثلن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فاولئك بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم. ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم. اقول قولي هذا - 00:22:58ضَ

الا واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم الحمد لله رب العالمين على فضله واحسانه واشكره على توفيقه وامتنانه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. تعظيم اللسان - 00:23:27ضَ

واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الناس اتقوا الله تعالى واعلموا ان الله ما امرنا بطاعة ولاة امورنا. ولا امرنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:23:52ضَ

الا لمصالح عظيمة وما نهانا عن معصية ولاة امورنا الا لما في ذلك من القضاء العظيمة انتم اقترحت ان تقرأون في التاريخ وتسمعون الوقائع الان وترونها الذين خرجوا على ولاة امورهم وشقوا عصا الطاعة - 00:24:16ضَ

وازالوا ولاتهم ماذا حصل عليهم من النكبات ماذا حصل عليهم لسفك الدماء؟ ماذا حصل عليهم من اختلال ام من اختلال الامن؟ ماذا حصل في بلادهم من النهب ما لا حصل عليهم من تدخل الكفار في بلادهم وتسلطهم عليهم. ولو انهم استقاموا مع ولاة - 00:24:41ضَ

امورهم ونصحوا لهم وكانوا امة واحدة لهابهم العدو ولا انتظمت امورهم تقرأون ما حصل من الفتنة تقرأون ما حصل من الفتنة العظمى لما قام اناس من الاوباش والسفلة بقيادة يهودي يقال له ابن سبأ لما قاموا على الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه فقتلوه - 00:25:06ضَ

ماذا حصل للمسلمين من النكبات؟ الذي يعانون منها الى الان ماذا حصل مع كل مع كل امة خلعت ولي امرها وعصته واجابت ولايته ماذا حصل لهم مما تسمعون وتقرأون وتشاهدون الان - 00:25:39ضَ

اجابوا ولاة امورهم فماذا حل بهم؟ لا يزالون الى الان يعانون من الويلات ومن الحروب من الحروب الاهلية بينهم الداخلية ومن الحروف من اعدائهم ومن اختلال الامن ومن دهب الاموال ومن - 00:26:03ضَ

وغير ذلك من العقوبات. فلا يستقيم امر المسلمين الا بجماعة. ولا يستقيموا ولا تستقيم لهم جماعة الا في سمع وطاعة لولي امرهم. فليتق فليتق الله اولئك الذين يحرشون. ويتكلمون بولاة الامور في مجالسهم. وفي منابرهم وفي الاشرطة يحرشون - 00:26:23ضَ

هنا ولاة الامور ويكفرونهم هؤلاء من المفسدين في الارض الذين يجب الاخذ على ايديهم قبل ان الامر ليستعصي العلاج فان هذا ليس هو شأن المسلمين. شأن المسلمين انهم يتناصحون بينهم. النصيحة - 00:26:53ضَ

اللائقة الى تشهير ولا تعيين وبلا غيبة وبلا اشاعة للفاحشة فطريق المسلمين النصيحة اللائقة المفيدة لا واما الكلام اما الكلام في احاد في المجالس هذه غيبة محرمة. فكيف اذا كان هذا الكلام في ولاة الامور؟ اذا كان هذا الكلام في العلماء - 00:27:14ضَ

الذين هم قدوة الامة الا يسبب هذا تشتت الامة وتباغضها؟ الا يسبب هذا الامر؟ اه انفلات الامر في النهاية الا يسبب شرا كثيرا؟ فعلى هؤلاء ان يتقوا الله في انفسهم. وفي مجتمعهم عليهم ان يتوبوا الى الله - 00:27:45ضَ

قال صلى الله عليه وسلم ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت ثم اعلموا عباد الله ان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها - 00:28:05ضَ

وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. وعليكم بالجماعة. فان يد الله على الجماعة. ومن شذ شذ في النار فاعلموا ان الله سبحانه وتعالى امركم بامر بدأ فيه بنفسه. فقال جل وعلا ان الله وملائكته يصلون على النبي - 00:28:25ضَ

يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد. وارض اللهم عن خلفائه الراشدين الائمة المهديين ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة اجمعين وعن - 00:28:47ضَ

ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اللهم اعز الاسلام والمسلمين. اللهم اعز الاسلام والمسلمين اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين. ودمر اعداء الدين. واجعل هذا البلد امنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين. اللهم ولي علينا وعلى اخواننا المسلمين. اللهم ولي علينا - 00:29:07ضَ

واكفنا شر شر شرائنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا. وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن. اللهم اصلح امامنا. اللهم اصلح ولاة امور المسلمين في كل مكان. اللهم اهدهم سبل السلام - 00:29:37ضَ

اللهم اخرجهم من الظلمات الى النور. اللهم اجعلهم هداة مهتدين. غير ضالين ولا مضلين. اللهم اصلح بطانتهم اللهم ابعد عنهم بطانة السوء والمفسدين يا رب العالمين. ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. عباد الله - 00:29:57ضَ

ان الله يأمر بالعدل والاحسان والايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يغظ كل عملكم تذكرون او هو بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنفضوا الايمان بعد توكيدها فقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون - 00:30:17ضَ

فاذكروا الله يذكركم واشكروا نعمه يزدكم. ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون - 00:30:37ضَ