من درر الشيخ فريد الأنصاري

الخمر والنبيذ فريد الأنصاري Farid alAnsari

فريد الأنصاري

حادثة تحبس في المذهب المالكي في القرن الخامس الهجري والسادس تنشر الى مالك ظلم انما هي سرية مالكية او زلة حنفيات كما نذهب الى ابي حنيفة شرب نديد بالمعنى المعاصر لا كما قال ابو حنيفة بشرب لذيذ اخر - 00:00:00ضَ

وابو حنيفة ماشي دري ليقول بجواز شرب المسكر هذا لا اصدقه ومن قال به ليأتيني بالدليل ولتعب حنيفة وحده بن سفيان الثوري كان يشربه وتعلمون انهم رجال البخاري وكان يقول وجود هذا في كتب الطبقات والرجال يعرض علي وليس بي وليس لي في حاجة فاشربه لابين ما في - 00:00:20ضَ

باش نبين بأنه ولكن فين كاين مشكل في مفهوم النبي ما النبيل؟ شنو هو النبيل؟ ها مشكل المشكل يعني الاجيال المتأخرة لما جاو اليهود وبداو يصنعوا الاندية في العالم العربي الاسلامي هذه التي صنعت - 00:00:48ضَ

مع الاسف الشديد ليست نبيتا هي خمر هداك ماشي النبي هاد لي سميوه الان جوعا او البيرة ابدا خمر او نبيد اليهودي هدا لي سميوه الماحية ليس لبيدا هو وانما اللذيذ شيء اخر كان على عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام وضحى انه شربه - 00:01:08ضَ

تعلمون الحديث المذهور الذي يشتغل به السنة انه ان عروسا اهدته نبيذا في ليلتها تتحفه به المقصود يعني هادي غير اشارة فقط الى ان يعني كثير من المشكلات فعلا نسبتها الى الأئمة لا تثبت - 00:01:36ضَ

لان هذا اللهو وليس اخطاء ليست اخطاء وانما هي بالذات يعني تمر او زبيب ينبذ في الماء لتحلية المناطق الصحراوية والمناطق يعني بصفة عامة يعني التي يعني تكون في المناطق يعني الواحاتية يقل فيها الماء الحلو - 00:01:56ضَ

يعني الماء النمير او الهذب او الكوثر قليل جدا كيكون الما ديالهم المناطق الجنوبية في المغرب اغلب مائها ليس بمكان فماذا كانت تصنع العرب قديما؟ كانت تجعل الماء في اناء واحد الصلاة - 00:02:19ضَ

او في قربة او شن وينبذ في ذلك الماء فاكهة حلوة لتهلل ديال التمر يأخد ذلك التمر او ذلك الزبيب او يعني الفاكهة يلقيه خارجا في شرب الماء فيه طيب الزبيب - 00:02:36ضَ

من الحلاوة والرائحة فيستفيضه على ما به من ملوحة او انه يعني فيه فيه ثقل نقولو ليه حنا شنو فيه قانون من كثرة المعادن التي تكون فيه والاتربة نبيل كقتيل - 00:03:03ضَ

وهو ما نبذ فنبذ بالعراء وهو مذموم وهو ثقيل شخص مربود اي ملقى او لقن همل فينبذ الشيء في الماء من الذاكرة ثم يقول هذا حرام؟ طبعا لا. لكن اين الشبه الذي جعل الائمة يختلفون فيه قديما - 00:03:28ضَ

هو انهم اذا طالت الفاكهة بالماء خمر الماء ولا نسكر لأنه لا خلاف في تحريم المشكل لا خلاف وانما فقهاء يعني تاهوما عبروا واحد التعبير دقيق لأن جبدت هاد المسألة باش مايخرجش شي واحد عندو الميزان مقلوب ويمشي ياخد شي حكم ماشي هو هاداك - 00:03:48ضَ

كيقولو يعني انما هو يترب يعني النبي شراب مطرب يعني بنادم تيكتر فيه كلام يضحك كثير لكن مخرجش للوعي ابدا ابدا وقد يحدث هذا في شرب الشاي او شرب ولذلك الفقهاء في القرن الماضي او القرنين الماضيين ايضا اضطربوا في حكم الشاي والقهوة - 00:04:16ضَ

المخطوطات القديمة بذلك الامام الشوكاني رحمه الله وغير واحد من فقهاء المغرب وفقهاء مصر احكام الشاي والقهوة ام من الحرام ام من مباحث انها لا تزكي افكار ما كاين لكنها غير عادية كذلك كان الذي - 00:04:46ضَ

وكذلك كان النبي لا نفتي حتى ولو شرب منه الانسان الكثير لا يفسده اما هذا الذي يسمى النبيل المعاصر فلذلك اقول هو خمر ليس نبيذا لا يجوز شرعا ان يسمى - 00:05:05ضَ

اذا لا يجوز هو الخمر فلهذا قلت هذه الأحكام في الموضوع ديالنا من الخروج عن موضوعنا الأحكام التي يريد الشارع ان يحرمها ماباقيش يلعب معها يوضح ذلك قطعا وينهي الجدل والخلاف. لأنه ينبني عليها العقاب. سهلات. فعلا او تركع - 00:05:23ضَ

فلا يجوز في شرع الله وفي عهد الله ان يكون شيء ينبني عليه العقاب ولا يكون واضحا ويقع فيه الخلاف الذي يعني يعني الخلاف الشديد الذي يعني فيه يعني الافتراق لهذه الصورة بين اهل السنة وانفسهم - 00:05:46ضَ

ثم كان في مثل هذا الخلاف الشديد فاعلم انه في اسوء احواله في اسوء احواله من المتشابهات ولن يكون من محرمات او ان هنالك مشكل في اللفظ هذا بالنسبة ليا مشكل لفظي - 00:06:07ضَ

وخلاف لفظي. وليس خلافا على حقيقة وما كان لابي حنيفة ولا لابي يوسف ان يبيح مسكرا اطلاقا ومن نسب اليه ذلك فقد ظلم. وما كان لابي حنيفة ولا لابي محمد بن الحسن الشيباني او غيرهم من ائمة الاحناف الكبار ان يتحايلوا عن الشرع ابدا - 00:06:27ضَ