فوائد من تفسير سورة يونس - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله

الخوف من الله من أسباب الاستقامة وإتقان الأعمال | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله

عبدالقادر شيبة الحمد

لانه اذا علم ان له ربا فوق كل شيء مهيمن على كل شيء يدبر كل شيء لا تخفى عليه خافية في الارض ولا السماء يسلك الطريق الحسن بخاف من سواء كان في حالة انفراد او في حالة اجتماع - 00:00:00ضَ

كان في حالة غيب او في حالة الشهادة كان محظور من الناس او غير محظور لانه لانه يعلم ان عين الرقيب الخبير لا تخفى لا لا تغيب عنه بحال من الاحوال - 00:00:20ضَ

لكم نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اجر روى. فاذا امنت بالله باسمائه الحسنى وصفاته العلى وذاتي المقدسة وانه لا يشبه شيء في ذاته ولا اسمائه ولا صفاته - 00:00:35ضَ

وامنت بما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. في حق الله تبارك وتعالى سعدت تمشي على بصيرة تمشي على بصيرة وتترك الصراط المستقيم تخاف واللي يخاف ينجح وينجو - 00:00:53ضَ

بيقولوا الناس من خاف سلم فاذا خفت من ربك ولذلك ربنا يقول ولمن خاف ما امر به جنتان يعني اعلى درجات اهل الجنة هم الخائفون من الله عز وجل بكثرة الخوف لو طبعا ما يمكن ابدا مؤمن يصير مؤمن وهو ولا يخاف - 00:01:11ضَ

درجات في خوف بس انه يصل الى حد اليأس يصل لحد القنوط واليأس ولحد الانقطاع وانما خوف يجعل الانسان دائما وابدا نصب عينيه انه انه مطلع على حركاته وسكناته وسكناته كما قال النبي عليه الصلاة والسلام - 00:01:27ضَ

لجبريل لما سأله وهو يحسبه جاء من المشهد يعلم يسأل فيقول ما الامام؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم في الاخر ان تؤمن بالقدر الخير وشره قال ما الاحسان؟ ما الاسلام؟ قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة - 00:01:48ضَ

رمضان حج البيت. ثم قال ما الاحسان؟ قال ان تعبد الله كأنك تراه. يعني لا يمكن للانسان ان يكون محسنا الا اذا بلغ درجة الخوف هذه من الله عز وجل صاروا يخافوا في السر والعلن والغيب والشهادة. اجل جل جليل واعظم وعظيم واكبر والله تبارك - 00:02:08ضَ

يعني لا يمكن ان يصل الخوف من احد من الخلق سواء كان انسانا او واحد او غيره كخوفه من الله عز وجل هذا الخوف الذي يحمله على اتقان العمل واحسانه فيكون من المحسنين وان يكون في معية الله الا يكون الله عز وجل في معيته كما قال ان الله مع الذين - 00:02:28ضَ

والذين هم محسنون - 00:02:48ضَ