Transcription
ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد كما ان الله عز وجل اختار نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وفضله على سائر الخلق فانه اختار الجيل الذي رباه صلى الله عليه وسلم - 00:00:16ضَ
وفضلهم على سائر القروض وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق ومن طعن في سائر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:35ضَ
فهو زنديق كما قال ابو حاتم الرازي رحمه الله تعالى الطعن في جميع اصحاب رسول الله كفر مخرج من الملة لان من خلاله يطعن في الدين ومن خلاله نشكك في القرآن فانهم - 00:00:54ضَ
هم الذين بلغونا القرآن فان طعنا فيهم جميعا فهذا لازمه ان نرد القرآن وان القرآن ليس من عند الله واما الطعن في بعضهم باشخاصهم او بصفاتهم العامة فهذا فسق وفي هذا اثم عظيم - 00:01:16ضَ
وثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو ان احد لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه - 00:01:44ضَ
وفي رواية عند البرطاني حسنة المبنى والمعنى وحسنة الاسناد فيها زيادة هو الذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق كل يوم مثل احد ذهب ما بلغ مدة احدهم او نصيفه - 00:02:05ضَ
وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم السبق الصحابة يتفاوتون فيما بينهم ولا يقضي من التفاوت الذي بينهم ان يطعن في المفضول منهم تفاضلهم ومفضولهم خير منا ونتعبد الله عز وجل بحبهم وتعظيمهم وتوفيرهم - 00:02:30ضَ
ونغرض من ابغضهم وحديثنا اليوم حديث في حب الانصار خاصة والانصار نحبهم ليس فقط لانه شاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لانهم كلموه وجاوروه وحاوروه بل حبهم ينبع - 00:02:59ضَ
من اقتدائهم وارتسامهم هدي نبيهم صلى الله عليه وسلم الصحابة بمجملهم هم لنا القدوة وافعالهم وسيرتهم لنا قبلة من حاد عنها فهو على ضلال وفي ضلال وعلامة متانة دين الانسان وانه على الجادة والطريق المستقيم. انه معظم له - 00:03:29ضَ
مستشهد باحوالهم يكثر من معرفة سيرهم حتى تقع حتى يقع التشبه والتأسي به نسمع ما ورد في الباب ثم نقرأ شرح الامام النووي معلقين بايجاز على لطائف الاسناد كالمعتاد والله وعلى الله الاعتماد - 00:04:03ضَ
قال الامام مسلم رحمه الله حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن عبدالله بن عبدالله بن جبر قال سمعت انسا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:04:31ضَ
اية المنافق نهض الانصار. واية المؤمن حب الانصار هذا الحديث اسناده بصري جميع من فيه من محمد ابن المثنى الى اخره من اهل البصرة باستثناء عبدالله بن عبدالله بن جبر او يقال فيه عبدالله بن عبدالله بن جابر بن عتيق - 00:04:50ضَ
الانصاري المدني ووثيقة واخرج له الجماعة فهذا مدني وما عداه ممن في الاسناد بصريون. وعبدالله بن عبدالله بن جابر ممن توافقت من وافق اسمه اسم ابيه وهذا باب من ابواب علم الحديث. من وافقت اسمه من وافق اسمه مثلا اه كنية ابيه. او من وافقت كنيته كنية - 00:05:14ضَ
ابيه او من وافق اسمه ابيه والقلائل الذي هو اسمه عبدالله وابوه ايضا اسمه عبدالله وهذا الحديث اخرجه الامام البخاري في صحيحه في موطنين جعله في كتاب الايمان وفي هذه الاشارة الى ان هذه الخلة وهذه الصفة - 00:05:43ضَ
لها صلة قوية بالايمان لو جعله الامام البخاري ايضا في كتاب الامام وبوب عليه باب علامة الايمان حب الانصار وهو عنده برقم سبعة عشر قال حدثنا ابو الوليد الصيالسي حدثنا شعبة بالاسناد. اي عن عبدالله. فيقول الامام البخاري اعلى سندا - 00:06:06ضَ
من تلميذه مسلم بدرجة. ويصبح البخاري في هذا الاسناد كأنه شيخ لمسلم. مسلم رواه عن شعبة مسلم رواه عن شعبان بواسطة محمد بن مسنان عبدالرحمن بن مهدي. وهو عند البخاري حدثنا ابو الوليد الطيالسي حدثنا شعبة. فكان - 00:06:32ضَ
شيخا لمسلم فيه واخرجه ايضا في كتاب مناقب الانصار باب حب الانصار من الايمان تحت رقم ثلاث الاف وسبع مئة واربعة وثمانين. وقال حدثنا مسلم ابن ابراهيم حدثنا شعبة وايضا البخاري شيخ لمسلم كأنه شيخ لمسلم في هذا الحديث. نسمع الاسناد الثاني - 00:06:54ضَ
قال رحمه الله حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد يعني ابن الحارث قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن عبدالله عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال حب الانصار اية الايمان وبغضهم اية النفاق - 00:07:21ضَ
هذا الحديث ايضا كالذي قبله. اسناده بصريون جميعا الا عبدالله بن عبدالله بن جبر او ابن جابر ابن عتيك ويحيى ابن حبيب الحارثي بصري شيخ الامام مسلم رحمه الله تعالى. وهذا اللفظ حب الانصار اية الايمان وبغضهم اية النفاق - 00:07:42ضَ
والمراد بالانصار جميعهم وليس واحدا منهم وسيأتي تفصيل لذلك ان شاء الله وفي رواية وفي رواية عند الامام احمد فيها حب الانصار ايمان وبغضها النفاق في رواية عند احمد هذه الرواية حب الامصار اية الايمان. وبغضهم اية النفاق. في رواية عند احمد فيها حب الانصار - 00:08:02ضَ
ايمان وبنده وهذه فيها دلالة على اهميتهم الانصار وان ذلك لا يكون الا من المؤمن وان النفاق وان بغضهم لابد ان يكون المبغض ان يكون المغرض منافقا. وسيأتي بعض التفريع لهذا ان شاء الله - 00:08:31ضَ
الطريق الثالثة الطريق الثالثة قال حدثني زهير ابن حرب قال حدثني معاذ ابن معاذ حاء قال وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن ابي بن ثابت قال - 00:08:52ضَ
سمعت البراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في الانصار لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق من احبهم احبه الله. ومن ابغضهم ابغضه الله قال شعبة قلت لعبي سمعته من البراء؟ قال اياي حدث - 00:09:10ضَ
عن معاذ بن معاذ هذا الاسناد كم تلميذ؟ نعم. من هم زهير ابن حرب والثاني ابنه عبيد الله وبالتالي من روى عن شعبة فقط واحد في هذا الاسناد يدور على - 00:09:32ضَ
يدور على معاذ ابن معاذ وهو الذي رواه عن شعبة وفي هذا في اخر هذا الطريق قال شعبة قلت لعبيد سمعته من البراء يعني ابن ثابت التابعي الجليل. سمعته من البراء وفي هذا اشارة الى ان شعبة كان يتتبع - 00:09:53ضَ
ولا سيما سماع من عرف بنوع تدليس ولذا كان يقول رحمه الله كفيتكم تدليس فلان وتدليس فلان وشعبة يدقق وينظر الى الراوي. ماذا يقول اخبرنا حدثنا او يرسل فيقول عن اذ قال عن يقول له سمعته انت - 00:10:15ضَ
ام بينك وبينه واسطة وهذا دلالة على ضرورة التحري. وانه وان في انه وان علم الحديث قائم على تدقيق وتحري ولا من قبل الجبال والجهابدة. والائمة الكبار كشعبة وغيره رحمهم الله تعالى - 00:10:38ضَ
وفي هذا وهذا الحديث اخرجه ابو معين لمستخرجه على الامام مسلم وزاد فيه من احب الانصار فبحبهم. ومن ابغض الانصار فببغضي ابغضهم اذا نحن نحب الانصار لماذا لانهم صدقوه وامنوا به واوه واثروه على انفسهم - 00:10:57ضَ
على هذا النحو وعلى هذه الجهة من احبهم فحبه ايمان ومن ابغضهم ومن ابغضهم فبغضه نفاق من ابغضهم على هذه الجهة فبحبهم فمن احبني فمن احبه فبحبي احبهم. ومن ابغضهم فببغضي ابغضهم. فمن احبهم على هذه - 00:11:30ضَ
الجهات على جهة انهم امنوا برسول الله وعذروه ونصروه واوه واثروه على انفسهم فهذا فهو هذا هو الحب المطلوب منا للانصار والبرد مبغض من ابغضهم على هذه الجهة اما ما وقع بينهم من حروب - 00:11:52ضَ
وما وقع من بينهم من بغض باشياء لغير هذه الجهة فلا يكون المنقض منافقا ولا يكون المذنب منافقا. ولذا المراد الانصار جميعا والانصار قبيلتاي قبيلتا الاوس والخزرج وكانتا وكانت هاتان القبيلتان تعرفان قبل الاسلام قبل مجيء النبي صلى الله عليه وسلم اليهم ببني قيلة - 00:12:15ضَ
وقيل لاسم امرأة هي ام القبيلتين في الاصل والقبيلتان تفرعتا عن هذه المرأة. ولذا كانا يعرفان هاتان القبيلتان ببني قيلة فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم خصمهم وفضلهم وسماهم الانصار - 00:12:43ضَ
ربنا عز وجل كذلك سماهم الانصار وجعل صلى الله عليه وسلم حبه من الايمان على النحو المذكور في الزيادة الموجودة على مستخرج ابي نعيم الحديث صريح انه لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق. فمن احبه احبه الله ومن ابغضه ابغضه الله على النحو الذي ذكرناه - 00:13:05ضَ
الاخرى واللفظ الاخر يدلل على هذا المعنى ايضا. نسمع قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبدالرحمن القاري عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة - 00:13:33ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يغضب الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر. فامتثى الايمان بالله واليوم الاخر لا يجتمع الامام اليوم الاخر ومعمود الانصار اذا بغض الامطار وبعد نفاق اكبر يخرج من الملة - 00:13:50ضَ
على اين حواري الجهة؟ لو ان رجلا انصاريا اخر في حياة رسول الله. فهل نخرجه من الملة لا لو ان رجلا ابغض نصرانيا لقصة واهية ضعيفة فقام في قلبه وعقد قلبه على بغضه. بهذه الصفة التي لم تثبت - 00:14:10ضَ
في حديث كذب واحد منا قرأ الحديث فاغضبه فهل نكفره لا الانصار الالف واللام في العهد الانصار اللي كانوا موجودين في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. فمن ابغضهم على الجهة المذكورة او احبهم على الجهة المذكورة. فهذا الحب - 00:14:33ضَ
ايمان وهذا الموضوع نفاق اما من احبهم او ابغضهم على نحو اخر لو ان رجلا منافقا او كافرا ابغى لي القبي ام احب هذه القبيلة لغيره انحه المذكور فبحبه احبه وبحبي ابغضهم - 00:14:58ضَ
احبهم باكرامه له قول عفو عنه فهل هذا ايمان ولذا فبحبي احبهم وببغض ابغضهم هذه الجهة مهمة. وينبغي ان يركز عليها وينبغي ان تذكر دوما ولذا مراد النبي صلى الله عليه وسلم لا يغضب الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر. في الحقيقة هذا الحديث الذي قبله - 00:15:17ضَ
يؤكد شيئا مهما يريده النبي صلى الله عليه وسلم. ما ذكره الشراح ولكن اراه مراد النبي صلى الله عليه وسلم اصالة. وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الاحاديث بهذه الالفاظ الجميلة زكى باطن الانصار - 00:15:43ضَ
زكى باطنهم واكد على ايمانهم واكد انه صدق الله وانهم قالوه ونصروه من اجل الله. فاصبح هذا الحب متعين على كل مسلم ومن ابغضهم بهذا الامر فليس في قلبك فهو منافق - 00:16:02ضَ
وهو لا يؤمن بالله واليوم الاخر وهو لا يؤمن بالله واليوم الاخر والله تعالى اعلم. نسمع قال حدثنا عثمان بن محمد بن ابي شيبة قال حدثنا جرير ها قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة - 00:16:24ضَ
كلاهما عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبغض الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر هذا الحديث الذي قبله او هذان الطريقان بهذا اللفظ والمخرجان اختلفان. فالاول ابو هريرة والثاني ابو سعيد - 00:16:43ضَ
يؤكد فيما ذكرناها في الدروس الاولى ولا بأس ان نعيد وقلنا ان من سمة الامام مسلم في صحيحه انه يكثر من النقل عن النسخ الحديثية وان له اسنادا يتكرر في عشرات الاحاديث في الصحيح - 00:17:06ضَ
من خلال النقل عن نسخة حديثية معينة والنسخة الحديثية لما تقع للمصنف لما تقع للامام مسلم تكون الفاظها مضبوطة والتحمل كذلك مضبوطة من صاحبها الى الى صحابي الى الصحابي الذي روى الحديث - 00:17:24ضَ
وتبقى الواسطة بين الامام وبين من وقعت اليه هذه النسخة فالطريق الاولى سهيل عن ابيه عن ابي هريرة وسهيل هو ابن ابي صالح وابو صالح قلنا من هو ابو صالح؟ - 00:17:44ضَ
وقلنا ابو صالح صاحب مال من اصحاب رسول الله واحد من صاحب صاحب ابي هريرة وصاحب ابو سعيد الخدري لذا في الصحيحين عن ابي صالح عن ابي سعيد وعن ابي صالح عن ابي هريرة - 00:18:04ضَ
مئات الاحاديث عن ابي ولا سيما الاستاذ الذي سيأتي مع الطريق الثاني الاعمش عن ابي صالح عام حديث سعيد او عن ابي هريرة لو ان باحث النظر في تحقيق الاشراف - 00:18:21ضَ
ونظر الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة او الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد لوجد عشرات الصفحات تقلب والاستاذ هو هو الطريق الاولى هنالك نسخة صهيب نسخة تداولها العلماء والحفاظ - 00:18:40ضَ
ومعروفة بنسكت سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة فيها جل الاحاديث التي رواها سهيل عن ابيه عن ابي هريرة وضعها الاستاذ محمد الاعظمي حفظه الله في كتابه الجيد دراسات علم الحديث النبوي - 00:19:00ضَ
وجعلها اصلا للتذليل على ان الرواة وطول الاسناد حفظ لنا المتون والالفاظ فاخذ هذه النسخة واسناده كما ترون عالي جدا سهيل عن ابي عن ابي هريرة وذكر من خرج من طريق هذه النسخة - 00:19:20ضَ
وقابل الالفاظ بالالفاظ ورد على المستشرقين القائمين بانهم طول السند من مدعاة التحريف والتغيير والتبديل في الفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم. اتى بكل حديث. وين موجود في كتب الحديث المشهورة؟ ودقق اللفظ باللفظ ورد على افتراءاته بالدليل العملي - 00:19:40ضَ
وهكذا العلم العلم ليست ادعاءات وانما العلم يقوم على براهين وعلى ادلة اما الطريق الثانية فمن المعلوم ان للاعمش نسخة عن ابي صالح ان للاعماش نسخة نسخة الاعمش. اكثر فيها عن ابي صالح عن ابي سعيد وعن ابي صالح عن ابي هريرة - 00:20:03ضَ
وهذا كما قلنا مقصد اصلي الامام مسلم ومن باب تطبيقه في المحافظة على ادوات التحمل بين الرواد وعلى المحافظة على الالفاظ التي تفوه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتمد هذه النسخ - 00:20:30ضَ
ولذا نزل اسناده وكان لما يضطر مخافة ان ينزل الاستاد بالكلية ويصبح نازل جدة كان يضطر ان يروي عن بعض الرواة المتكلم فيهم سقط من نصير مثلا قال هذا اسناده عالم - 00:20:50ضَ
انا حتى حتى لا يعاب الصحيح بمثل هذا العيب الذي في الحقيقة خلا مسلم الا من الاحاديث الثلاثية ومسلم فيه احاديث قليلة رباعية ولكن مع هذا كان كان محور مراد مسلم في اختيار التدقيق - 00:21:13ضَ
ومتابعة اللفظ الذي نطق به صلى الله عليه وسلم. والتمييز بين ادوات التحمل والالفاظ التي نطق بها مشايخه والرواة ممن دونهم. والله اعلم اما الاسناد الثاني ففيه ابو اسامة وابو اسامة وحماد ابن اسامة - 00:21:36ضَ
قال حدثنا عثمان بن محمد بن ابي شيبة حدثنا جرير جرير هو ابن عبد الحميد الضب الكوفي وحدثنا ابو بكر وابي شيبة حدثنا ابو اسامة وحماد ابن اسامة كلاهما رواه عن الاعمش - 00:21:58ضَ
ماجد المهران عن ابي صالح الاخوان السمان عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه. نسمع طريق الاخير قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا وكيل وابو معاوية عن الاعمش ها قال وحدثنا يحيى ابن يحيى - 00:22:10ضَ
اخبرنا ابو معاوية عن الاعمش عن علي بن ثابت عن ذر قال قال علي والذي خلق الحبة وبرأ النسمة انه لعهد النبي الامي صلى الله عليه وسلم اليه من لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق. هذا حديث الاول فيها فضل - 00:22:30ضَ
الامطار والاحاديث الاخير في فضل بعلي رضي الله تعالى عن الجميع والاصحاب جميعا هم الذين يقتدى بهم وحبهم علامة ايمان وخير وبغضهم علامة نفاق وشر الله تعالى عليهم فهموا فهموا هذا جيدا - 00:22:54ضَ
وكان عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه يقول استمعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم. اي استمعوا محمد صلى الله عليه وسلم ولا تبتدعوا فقد حصيتم وكان يقول رضي الله تعالى عنه من كان منكم متأسيا - 00:23:17ضَ
فليتأسى باصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فانهم اعمق هذه الامة قلوبا فانهم ابر هذه الامة قلوبا واعمقهم علما واقلهم تكلفات اختارهم الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم - 00:23:35ضَ
وكان حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه يقول اتبعونا اصاب لقد سبق سبقا بعيدا ومن اخطأ فقد ضل ضلالا بعيدا وكان سعيد بن جبير يقول ما لا يعرفه البدريون - 00:23:55ضَ
فهو ليس من دين الله الشيء الذي لا يعرفه البدريون اهل بدر فهو ليس من دين الله وكان ابراهيم النافعي رحمه الله تعالى يقول لم يدخر لن لكم شيء خبئ عن القوم بفضل عندكم - 00:24:20ضَ
لم يدخر لكم ايها التابعون لم يدخر لم يدخر لكم شيء خبئ عن القوم اي عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لفضل عندكم حب الاصحاب امر واجب والطعن فيهم والعياذ بالله تعالى زندقة ولا سيما ان كان الطعن في جميعهم - 00:24:40ضَ
وكذلك من تنكر صحبة من نصص الله عز وجل على ذكره في القرآن هذا كفر وكذلك من ضاد الله عز وجل في براءة عائشة فاتهمها مع براءة الله لها فهذا جحود. وهذا كفر - 00:25:05ضَ
اما الطعن باحاد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا ليس بكفر ليس ليخرج من الملة. فمن طعن في ابي بكر بعينه او في عمر بعينه. فهذا شيء يغضبه الله عز وجل ويبغضه رسوله ويبغضه المؤمنون - 00:25:23ضَ
ولكن ليس هذا خارجا او ليس هذا مخرجا من الملة اما الانصار وكما قلنا الاصحاب يتفاوتون فيما بينهم وخط النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم فضل بعضهم على بعض وهذا التفضيل - 00:25:39ضَ
قائم بان منهم المكين والامثل ومنهم التالي والمقدم السابق ليس كالمتأخر والعالم الذي لازم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حضره وسفره واخذ عنه واكثر ليس كمن رآه مرة او مرات - 00:25:59ضَ
وروى عنه حديثا او احاديث قليلة هذا ليس كذلك. ومع هذا هنالك قاعدة ذكرها الامام الشاطبي ننوه عليها ان شاء الله في اخر قراءتنا لللف نقرأ كلام الامام النووي رحمه الله. ثم نعلق - 00:26:23ضَ
بما تيسر قال الامام النووي رحمه الله باب الدليل على ان حب الانصار الا ان حب الانصاري وعلي رضي الله عنهم من الايمان وعلاماته من علامات النفاق قوله صلى الله عليه وسلم اية المنافق ضد الانصار واية المؤمن حب الانصار. وفي الرواية الاخرى حب الانصار - 00:26:45ضَ
الايمان وبغضهم اية النفاق وفي الاخرى ما يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق. من احبهم احبه الله ومن ابغضهم ابغضه الله وفي الاخرى لا يبغض الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر. وفي حديث علي رضي الله عنه والذي فلق الحبة وبرأ النسمة - 00:27:10ضَ
انه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم اليه. الا يحبني الا محسن ولا يبغضني الا منافق. النبي الامي الامي سقط وهو من متن الحديث نعم انه العهد النبي الامي اي على البراءة الاصلية - 00:27:33ضَ
والامية ان كانت عيبا في حق سائر الناس فهي مدح في حق رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم اتاه الله من العلوم ما لم يؤتى غيره من الانبياء وسائر الناس - 00:27:53ضَ
وهذه الامية دلالة على ان الله الذي خصه بهذا العلم وان هذا العلم من الله عز وجل وليس من عنده ولذا النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت هذه الصفة في اوصافه في الكتب السابقة - 00:28:09ضَ
ويدل على ذلك قول الله عز وجل الذين يتبعون الرسول الامية الذين يستبعون الرسول النبي الامي الذي يجدوه مكتوبا عندهم الذي يجدونه مكتوبا عندهم فاذا الرسول امي وهذه صفة خير - 00:28:30ضَ
وامته امة امية لا تحسب ولا تكسب ولا تتنطع وقلنا من اراد ان يسلم له فهم الدين عليه ان ان ينتبه الى اصلين مهمين الاول حال الامة المخاطبة وهي انها امنية - 00:28:52ضَ
لا يجوز ان تفهم النصوص الا على وفق الحال الذي كانوا عليه والثاني انهم خوطبوا بلسان عربي مبين ولا يجوز ان نفهم النصوص من الكتاب والسنة الا على وفق قواعد اللغة - 00:29:11ضَ
هذان اطفال مهمان جدا حتى لا يشق الانسان ولا يبتعد ولا يخرج عن السابلة نسمع النووي قد تقدم ان الاية هي العلامة. هذا اللفظ وهو قوله صلى الله عليه وسلم الطريق الاولى اية - 00:29:25ضَ
وا يكن مؤمن يحب الانصار تحرك على عالم وامام لغة واعرب جملة حسنة من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتب مستقلة وهي مطبوعة وهو الامام ابو البقاء العكبري رحمه الله - 00:29:45ضَ
تحرص عليه هذا الحديث ووقع يده هكذا. انه انهم ايمان حب الانصار انه الايمان وحب الانصاف ولذا قال في كتابه اعراض في اعراض الحديث قال ابو البقاء العكبري في كتابه - 00:30:10ضَ
والهاء ضمير الشعب والايمان مبتدأ وما بعده خبر. ويكون التقدير ان الشأن الايمان حب الانصار وهذا خطأ واقامه وبناه على تثقيف وقال الصواب ليس انه وانما اية اية الايمان حب الانصار - 00:30:34ضَ
ثم على كلامه السابق الشأن هكذا كلامه. الشأن الايمان حب الانصار فيه حصر الايمان في حب الانصار وليس الامر كذلك العلامة الخاصة اضطردوا ولا تنعكس فان اخذ هذا الحصر من المفهوم فهو مفهوم لقب ومفهوم اللقب عند الاصوليين ضعيف - 00:31:02ضَ
ولا عبرة به لو سلمنا الحاكم في الحديث فينبغي ان يحمل على الزيادة الواردة عند ابي نوعين. فمحبي احبهم وبغض ابغضهم. فحب على النحو المذكور وعلى الجهة المذكورة هو الايمان. ومهجهم على الجهة المذكورة هو النفاق. وسيأتي ايضا - 00:31:32ضَ
بيان ان شاء الله التقدم ان الاية هي العلامة. ومعنى هذه الاحاديث ان من عرف مرتبة الانصار وما كان منهم في نصرة دين الاسلام والسعي في اظهاره وايواء المسلمين وقيامهم في مهمات دين الاسلام حق القيام - 00:31:57ضَ
وحبهم النبي صلى الله عليه وسلم ربي اياهم وبذلهم اموالهم وانفسهم بين يديه ومعاداتهم سائر الناس ايثارا للاسلام وعرف بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:32:21ضَ
حب النبي صلى الله عليه وسلم له وما كان منه في نصرة الاسلام وسوابقه فيه ثم احب الانصار وعليا بهذا كان ذلك من دلائل صحة ايمانه وصدقه في اسلامه لسروره بظهور الاسلام - 00:32:42ضَ
والقيام بما يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ومن ابغضهم كان بضد ذلك. واستدل به على نفاقه وفساد سريرته. والله اعلم. اذا المراد حب الانصار في الحديث الاول بطرقه ومخارجه والثاني حب علي رضي الله تعالى عنه - 00:32:59ضَ
المراد بالانصار جميعه وبغض وبالبغض جميعه. لان ذلك انما يكون للدين ومن ابغض بعضهم لمعنى يصوغ البغض فيه او البغض له فليس داخلا في ذلك قال ابن حجر بعد ان نقل هذا عن ابن قال وهو تقرير حسن - 00:33:27ضَ
اذا المراد ليس واحدا منهم وانما المراد هم لنصرتهم ومؤازرتهم وايثارهم وتضحيتهم وقتالهم وذوبهم ونشرهم بدين الله عز وجل وليس فقط لرؤيتهم ومحاورتهم ومجاورتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد يراه المنافق - 00:33:54ضَ
وقد يسمع منه الكافر ولكن الحب للاشياء التي ذكرها المصنف رحمه رحمه الله والعبارات التي ذكرها المصنف هي عبارات الخاضع اليوم في كتابه كمال المعلن العبارات وكثيرا ما يقع الامام النووي مثل هذا - 00:34:23ضَ
قال من عرف مرتبة الانصار وما كان منهم في نصرة دين الاسلام والسعي في اظهاره. وايواء المسلمين وقيامهم في مهمات دين الاسلام حق القيام بحبهم النبي صلى الله عليه وسلم. وحبه اياهم وبذل لهم اموالهم وانفسهم بين يديه. وقتالهم ومعاداة ومعاداتهم سائر الناس ايثارا - 00:34:45ضَ
الاسلام وعرف ابن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. حب النبي صلى الله عليه وسلم له وما كان منه في نصرة الاسلام - 00:35:05ضَ
ثم احب الانصار وعليا بهذا كان ذلك من دلائل صحة ايمانه وصدقه في اسلامه وسروره بظهور والقيام بما يرضي الله سبحانه وتعالى. ورسوله صلى الله عليه وسلم. ومن ابغضهم كان بضد ذلك - 00:35:15ضَ
واستدل به على نفاقه وفساد سريرته وبمقدار ما يعظم الدين في القلب وتعظم محبة محبة النبي صلى الله عليه وسلم القلب تعظم مقدار صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ايدوه واثروه ونصروه - 00:35:33ضَ
اسمع قال واما قوله فلقى الحبة فمعناه شقها بالنبات وقوله وبرأ النسمة هو بالهمزة اي خلق النسمة وهي بفتح النون والسين وهي الانسان وقيل النفس وحكى الازهري ان النسمة هي النفس - 00:35:54ضَ
وان كل دابة في جوفها روح فهي نسمة. والله اعلم. الازهري ايضا صاحب تهذيب اللغة. ومر بنا في اكثر من موطن ان الامام النووي وهذا النقل ايضا بواسطة القاضي عياض رحمه الله تعالى - 00:36:15ضَ
وقوله صلى الله عليه وسلم لعلي او قول علي انه لعهد النبي الامي صلى الله عليه وسلم الي الا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق وهذا الكلام لعلي خاصة - 00:36:32ضَ
ولو قيل انه لسائر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم باضطراب لكان في ذلك قدر مشترك بين اه علي وسائر الاصحاب في مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:36:52ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم من علي والانصار اه نصرتهم له وتعظيمهم وحبهم وايمانهم وذودهم وعن وعن دينه وهذا امر عام والحمد لله في سائر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:37:12ضَ
قال الامام القرطبي في المفهم واما الحروب الواقعة بينهم فان وقع من بعضهم بغض لبعض فداك من غير جهة الجهة المأمور فيها بالحب والبغض بل للامر الطارئ الذي قضى المخالفة. ولذلك لم يحكم بعضهم على بعض بالنفاق - 00:37:34ضَ
ولزلك لم يحكم بعضهم على بعض النفاق لو ان وقعت طرف مكان اخر في طرف اخر ما احد قال انت انصاري والنبي قال كذا. من اصحاب رسول الله فانت ابغضك قوم كذا فهم منافقون. لا ليس هذا - 00:37:56ضَ
الجميع وليس المراد وليس المراد بالاحاد والمراد البغض والحب على الجهة المذكورة وليس على جهة الاجتهاد قال ولذلك لم يحكم بعضهم على بعض بالنفاق. وانما كان حالهم في ذاك في ذاك حال المجتهدين في الاحكام. للمصيب اجران - 00:38:17ضَ
وللمخط اجر واحد وللمخطئ اجر واحد. والله تعالى اعلم وهنالك مفاضلات تقع بين الانبياء وتقع بين اصحاب على وجه غير مرضي بحيث الذي يفضل يقدح ويغمس المفضول وليست في مثل هذه الاحاديث اشارة الى الغمز - 00:38:37ضَ
من صحابة رسول الله ولا سيما من سبقاه وفضلا عليه ابو بكر وعمر وعثمان او من سبقوه وفضلوا عليه وهم ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالى عن الجميع وهذا المسلك - 00:39:10ضَ
وقع فيه قديما بعض من تكلم في التفضيل بين ابراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم وهذا مسلك غير مرضي اني انا افضل محمدا لاطعن بغيره. ولم يرضه صلى الله عليه وسلم - 00:39:30ضَ
قال الامام الشاطبي في الموافقات بعد كلام وربما انتهت الغفلة او التغافل بقوم ممن يشار اليهم في اهل العلم ان سيروا الترجيح بالتنقيص تصريحا او تعريضا دأبهم وامروا بذلك دواوينهم - 00:39:54ضَ
وسودوا به قراطيسهم حتى صار هذا النوء ترجمة من تراجم الكتب المصنفة في اصول الفقه او كالترجمة. وفيه ما فيه مما اشير الى بعضه. بل تفرق الامر الى السلف الصالح من الصحابة فمن دونه - 00:40:17ضَ
فرأيت بعض التأليف المؤلفة في التفضيل بعض الصحابة على بعض على منح التنقيص بمن جعله مرجوحا الراجح عنده مما نسب الى المرجوح عنده. بل اتى الوادي فطمع للقرى فصار هذا النحو مستعملا - 00:40:36ضَ
فيما بين الانبياء. وتطرق ذلك الى شرذمة من الجهال ونظروا فيه ونثروه. واخذوا في ترفيع محمد عليه الصلاة والسلام وتعظيم شأنه بالتخفيض من سائر الانبياء. ولكن مستندين الى منقولات اخذوها على غير وجهها. وهو خروج عن الحق - 00:40:57ضَ
وقد علمت السبب في قوله عليه الصلاة والسلام لا تفضلوه بين الانبياء لما فضل رجل محمدا على يونس قال لا تفضلوا بين الانبياء على موسى من باب الطعن فيه والغمز. ونريد ان نقيد العدو اليهود فبدأ يغمز بنبيهم. وهذا مسلك ليس بحسب - 00:41:23ضَ
او اشعر هذا التفضيل ذاك الامر ولذا حط اليهود من محمد صلى الله عليه وسلم. فحسم النبي مادة هذا الفساد. ان كان التفضيل على هذا النحو. قال وما قال الناس فيه فاياك والدخول في هذه المضايق - 00:41:46ضَ
فيها الخروج عن الصراط المستقيم. هذا في الموافقات الخامس صفحة ميتين وثمانية وتسعين فاذا لا يستلزم من التفضيل طعن في وقد يكون التفضيل في حال ما في صفة معينة في حال دون حال وهذه - 00:42:06ضَ
قواعد احسن من اسهم فيها واصلها وصعدها. الامام ابن القيم في بدائع الفوائد المفاضلات ليست باقتراض. القرآن هو خير الذكر. لكن يصبح مفضولا في الركوع والسجود. يصبح التسبيح في الركوع والسجود. اليس كذلك - 00:42:24ضَ
نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن في الركوع والسجود وهكذا. فالتفضيل له قواعد وله اصول ولا يجوز على اي ولا يجوز من التفضيل باي وجه باي وجه من الوجوه ان نطعن بالمقبول. ولذا الكلمة - 00:42:45ضَ
رأي الصواب والحق كما ذكر الزركشي في البرهان ان كلام الله بعضه بعضا حتى كلام الله عز وجل كلام الله. ولكن بعض الناس ومع هذا المخزون من قبح فيه او طاع نفيفا والعياذ بالله كفر قبح - 00:43:05ضَ
القرآن الكريم كفر نسمع كلام الامام النووي. وبقي كلامه على الاسانيد. ولعلنا تكلمنا على اللازم منها نسمع قال رحمه الله واما ما يتعلق باسانيد الباب وفيه عبدالله بن عبدالله بن جبر - 00:43:26ضَ
فعبد مكبر في اسمه واسم ابيه وجبر بفتح الميم واسكان الباء. ويقال فيه ايضا جابر وفيه البراء بن عازب وهو معروف بالمد هذا هو المشهور عند اهل العلم من المحدثين واهل اللغة والاخبار واصحاب الفنون كلها - 00:43:48ضَ
قال الشيخ ابو عمرو بن الصلاح رحمه الله وحفظت فيه عن بعض اهل اللغة القصر والمد. اي البراء البراء. البراء والبراء وهذا كلامه كلامه هذا في كتابه الصيانة. صيانة صحيح مسلم - 00:44:07ضَ
نعم. قال وفيه يعقوب بن عبدالرحمن القاري بتشديد الياء منسوب الى القارة قبيلة معروفة وفيه زر بكسر الزاي وتشديد الراء وهو زر ابن حبيش وهو من المعمرين ادرك الجاهلية ومات سنة اثنتين وثمانين. وهو ابن مئة وعشرين سنة - 00:44:23ضَ
وقيل ابن مئة واثنتين وعشرين سنة وقيل مائة وسبعة وعشرين وهو اسدي كوفي واما قول مسلم هو عاش في الجاهلية والاسلام وهذا يسمى بالمخضرم وجمع المخضرمين آآ تذكرة الطالب المعلم في من قيل انه مخضرم - 00:44:44ضَ
مقبول واما المعمرون فجمعهم بعض الادباء في كتاب مطبوع وهو ابو حاتم السجستاني كتاب اسمه المعمرون من العرب جمع فيه اسماء من عمر اي من عاش طويلة واما اه الاقوال التي قيلت - 00:45:09ضَ
وقيل انه مات وعمره مئة وعشرين سنة والف ابن منده كتابا في من عاش مئة وعشرين سنة حلف بالمادة جزء فيمن عاش مئة وعشرين سنة ورقة قرآن هل ذكر فيه زر ابن قبيش ام لا - 00:45:34ضَ
نسمع قال واما قول مسلم رحمه الله حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبدالرحمن بن المهدي عن شعبة عن عبدالله بن عبدالله بن جبر قال سمعت انسا يقول ثم قال مسلم حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي حدثنا خالد يعني ابن الحارث حدثنا شعبة عن عبدالله بن عبدالله عن انس - 00:45:54ضَ
وهذان الاسنادان رجالهم رجالهما كلهم مصريون. الا ابن جر فانه انصاري مدني وقد قدمنا ان شعبة وان كان واسطيا فقد استوطن البصرة والله اعلم نكمل ان شاء الله طرح باب اتي الدرس القادم - 00:46:19ضَ