الأصول والقواعد في السياسة الشرعية

الدرس السادس من الأصول والقواعد في السياسة الشرعية لفضيلة الشيخ وليد السعيدان

وليد السعيدان

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اذا جميع الاثار الجاهلية الشركية الوثنية التي فتن الناس بها - 00:00:15ضَ

يجب على ولي الامر من الحكام على ولاة الامر من العلماء والحكام الا يرضوا ببقائها في محل نفوذهم وان اعظم ما تبقى به هذه المحال الوثنية بدعوى انها اثار فلا يجوز قبول هذه الحجة - 00:01:02ضَ

فبما ان الناس افتتنوا بها فالواجب ازالتها ولا يجوز السكوت عنها بحجة انها اثار من سلف وانها سوف تكون اماكن سياحية هذا كله لا يجوز واضح طيب ومن القواعد كذلك - 00:01:26ضَ

الحاكم يعمل في امور الدين بما يقرره العلماء الحاكم في امور الدين يعمل بما يقرره العلماء ووجود العلماء في بلاد ولي الامر من النعم التي ينبغي على ولي الامر ان يشكرها - 00:01:49ضَ

ويجب على ولي الامر وفقه الله احترام العلماء وتقدير العلماء وتمكينهم من التعليم والتفقيه والتذكير والوعظ والارشاد وليس وجود العلماء في بلد في البلاد مشكلة من المشاكل تحتاج الى حل - 00:02:11ضَ

كما هو الحال في كثير من دول الاسلام ولا حول ولا قوة الا بالله ان من ولاة الامر من في بعض الدول الاسلامية والعربية من يرى ان اعظم مشكلة عنده كثرة العلماء في بلده - 00:02:31ضَ

ووجود العلماء في البلاد خير ونعمة من الله عز وجل ويجب على ولي الامر وفقه الله منع جميع من يقدح في العلماء من الاعلاميين والصحفيين وغيرهم ممن طوق للعلماء سهام كلامه وقدحه - 00:02:49ضَ

فما دامت الكلمة لاهل العلم في البلد وما دام الناس ملتفون حول العلماء فلتبشر البلاد كلها بالخير والامن والرغد والعطاء لانهم اولياء الله عز وجل فاحترامهم وتقديرهم من تعظيم الله تبارك وتعالى - 00:03:08ضَ

فاننا نحترمهم وننزلهم منزلتهم لما يحملونه بقلوبهم من علم الكتاب والسنة واهل العلم الناصحون هم هم المشفقون على الامة وهم رجال امنها الحقيقيون ولذلك من اشراط الساعة ان يموت العلماء - 00:03:28ضَ

وان يرفع العلم كما قال صلى الله عليه وسلم حتى ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العباد ولكن يقبض العلم بموت العلماء الحديث وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان من اشراط الساعة ان يرفع - 00:03:49ضَ

العلم ويظهرا الجهل كيف يرفع العلم يرفع العلم بموت العلماء فوصيتي لولاة امور المسلمين في حياتي وبعد مماتي وصيتي لولاة امور المسلمين في حياتي وبعد مماتي بعامة الدول الاسلامية ان يحترموا علماء دولتهم - 00:04:06ضَ

وان يعظموهم وان يقدروهم وندافع عنهم وان يمكنوهم من البلاد والا يرضوا ان يمس جنابهم الكريم باي شيء وان يعاقبوا العقوبة البليغة من اراد بهم شرا او تفوه عليهم ببنت شفه - 00:04:28ضَ

وان من احترامهم وتقديرهم ان يرجع ولي الامر لكلامهم فيما يتعلق بمسائل الدين حلا وحرمة فلا يجوز لولي الامر ان يأخذ التحليل والتحريم من الجهال وانصاف المثقفين وفي بلاده العلماء الراسخون - 00:04:52ضَ

فاي امر يتعلق بمسألة من مسائل الدين هل يقرها ولي الامر او لا يقرها قبل ان يصدر حكمه بالاقرار او عدمه ان يرجع للعلماء وان لا يبدأ الامر من جهة نفسه بدون الرجوع - 00:05:15ضَ

للعلماء فمشورة العلماء سداد وخير وبر وصلاح وهدى ولا تكون مشورة العلماء في الاعم الاغلب الا موافقة للحق نتائج مشورة العلماء في الاعم الاغلبي تكون موافقة للحق الذي يحبه الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم - 00:05:33ضَ

فلا يجوز لي ولاة الامور في عامة بلاد الاسلام ان يطرحوا رأي العلماء ولا ان يهمشوهم فلا يرجعون لهم ولا يستنيرون برأيهم فان هذا يفضي الى مفاسد عظيمة في البلاد - 00:05:55ضَ

في البلاد والعباد وهذا هو ما ندين الله عز وجل به ومن القواعد كذلك التجسس على اهل الريب جائز التجسس على اهل الريب جائز وهذا من قواعد السياسة الشرعية مع ان الاصل في التجسس والتحسس التحريم ولا شك اليس كذلك - 00:06:12ضَ

والادلة في تحريمه معروفة ولكن ما ورد النهي فيه عن التجسس انما هو النهي عن التجسس المذموم وهو التجسس الذي لا يدنى منه الا المفاسد الخالصة او الراجحة واما الكلام في هذه القاعدة الطيبة - 00:06:41ضَ

انما هي في التجسس المحمود الذي لا يفضي الا الى اهلاك المفاسد واحياء المصالح واحياء المصالح اذا اذا قيل لك ما ضابط التجسس المحمود ما ضابط التجسس المحمود؟ فقل هو كل تجسس يتضمن تحقيق مصلحة واندفاع مفسدة - 00:07:01ضَ

كل تجسس يتضمن تحقيق مصلحة او اندفاع مفسدة فان قلت اذكر لنا شيئا من صوره فنقول نعم خذ فمن صوره التجسس على اعداء الامة لمعرفة عددهم وعتادهم وقوتهم فقد اتفق الفقهاء على ان التجسس والتنصت على الكفار في الحرب مشروع - 00:07:26ضَ

وجائز لمعرفة عددهم وعتادهم وما يخططون له ويدبرون من المكائد للمسلمين كل ذلك مما يسوغ ولله الحمد والمنة قد ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ففي الحديث عن جابر رضي الله عنه - 00:07:52ضَ

قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير انا ثم قال من يأتينا بخبر القوم؟ فقال انا فقال من يأتينا بخبر القوم؟ ثلاث مرات. قال الزبير انا. فقال صلى الله عليه وسلم ان لكل نبي حواريا. وان حواري - 00:08:14ضَ

الزبير فاذا هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن صور التجسس المشروعة تتبع المجرمين الخطيرين واهل الريب وقد عده بعض الفقهاء من التجسس المشروع اذا كانت جرائمهم ذات خطر كبير على الافراد او على الامة باسرها - 00:08:34ضَ

كالتجسس على من يريدون التفجير وعلى اصحاب الفكر الضال وعلى مخططات من يريدون البلاء من يريدون الشر والفساد والافساد في البلد كل ذلك من التجسس المشروع ومما ومن التجسس المشروع ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع ابن صياد - 00:08:54ضَ

فانه تجسس عليه تارة حتى يستكشف خبره وينظر في امره اهو الدجال الموعود به ام لا ومن ذلك التجسس ايضا على من يدبر او يخطط لفعل شيء في البلد مثل التجسس على - 00:09:15ضَ

مروجي المخدرات والتنصت على هواتفهم كل ذلك مما يجوز ويصوغ لولي الامر فعله وهو من السياسة الشرعية حتى تقام الادلة والبراهين بعد القبض عليهم بارتكابهم لهذه الجناية ومن قواعد السياسة الشرعية ايضا - 00:09:33ضَ

كل قصد عارض مقصود الشارع فهو باطل كل قصد عارض مقصود الشارع فهو باطل وذلك لان المقربين من البطانة وربما يقترح على على ولي الامر بعض الامور يفعلها في العامة بحجة انه محقق لبعض المقاصد - 00:09:56ضَ

ويقوم وتقوم البطانة بتزيين تقرير هذا الامر لولي الامر حتى تخرجه الى حد القبول ثم يصدر ولي الامر تعميمه في تقرير هذا الامر ثم يتبين باخرة انه متعارض مع مقصود الشرع - 00:10:26ضَ

مع مقصود الشرع فكل قصد عارض مقصود الشارع فانه لا يجوز لولي الامر اقراره فليس كل مصلحة تكون معتبرة بل لا يجوز لولي الامر بعد انقداح المصلحة في ذهنه ان يعمل بمقتضاها الا بعد مراجعة العلماء اهي من المصلحة - 00:10:48ضَ

التي تعتبر شرعا ام لا فمقاصد الشرع مقدمة على الاهواء وعلى الشهوات فكل فكل نظام وكل تعميم اصدره ولي الامر وهو مخالف لشيء من مقاصد الشرع فانه يعتبر باطلا لاغيا - 00:11:11ضَ

واضرب لكم مثلا من ذلك من اهل الرأي عند ولي الامر من يزين له احياء الاماكن التي عذب اهلها بحجة السياحة وهل وهل تزيينها وجعلها مكانا للسياحة يوافق مقصود الشارع؟ الجواب لا - 00:11:39ضَ

وهم يريدون تزيينها بحجة انها اماكن تاريخية لها شأنها في التراث وانها تستجلب السائحين فيعود هذا على اقتصاد البلد بالازدهار ونحو هذا الكلام لكن الشريعة حرمت المرور عليهم الا ونحن باكون - 00:12:05ضَ

ولا يجوز الضحك في البلاد التي ولا يجوز الدخول على هؤلاء في بلادهم اصلا. حتى لا يصيبنا ما اصابهم كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في ديار ثمود الصحيحين من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجر - 00:12:22ضَ

بالحجر من ديار ثمود قال لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا انفسهم وهؤلاء يريدون ان يزينوها حتى تكون اه جالبة للسائحين الذين يأتون عراة من بعض البلاد ويتضاحكون فيها يجعلونها مكانة فسحة مع انها ديار قوم معذبين. قال لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا انفسهم ان يصيبكم ما اصابهم الا وانتم - 00:12:40ضَ

الا ان تكونوا باكين ثم قنع رأسه واسرع السير ثم قنع رأسه واسرع السير ومنها كذلك ان من ان طائفة تزين لولي الامر وجود البنوك الربوية في البلد على انها من اسباب ازدهار الاقتصاد - 00:13:10ضَ

وهذا التزيين والمقاصد المطلوبة من وجود هذه البنوك الربوية هل هو موافق لمقصود الشارع ولا مخالف لمقصود الشارع اجيبوني يا اخوان مخالف لمقصود الشارع اليس كذلك لان الربا حرام كله ولا يجوز اقراره - 00:13:30ضَ

في البلد فالربا حرام وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم اكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ومنها كذلك بعض اهل الرأي يزين لبعض ولاة الامر ما يسمى بالرياضة البدنية في مدارس النساء - 00:13:45ضَ

فانه امر قد علمنا نتائجه المرة بعد المرة في حال من هم بجوارنا من بعض الدول الاسلامية. وعلمنا انه لا خير فيه البتة ولا تجني الامة منه شيئا ابدا وانه مخالف لما جاء به الاسلام من وجوب تربية المرأة على الحفة على العفة - 00:14:07ضَ

والحشمة الحجاب والصيانة فاذا هذه المقاصد التي يقررها هؤلاء في الرياضة البدنية للنساء في المدارس كلها بنيت على خلاف مقصود الشارع وكل ما خالف مقصود الشارع فهو باطل قاعدة عظيمة من قواعد السياسة - 00:14:29ضَ

الشرعية لابد لطالب العلم ان يفهمها والامثلة على ذلك كثيرة. فاذا كل قصد جرى على خلاف مقصود الشارع فانه لا يعتبر الا باطلا فالواجب صده والوقوف في وجهه. وانكاره بالطرق الشرعية - 00:14:47ضَ

التي لا تجيب مفاسد ومن القواعد كذلك الفرار من الاحكام الشرعية ليس من اخلاق المؤمنين الفرار من الاحكام الشرعية ليس من اخلاق المؤمنين يقول الله تبارك وتعالى فلا وربك لا يحكموك حتى لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما - 00:15:03ضَ

فالاحكام الشرعية يجب علينا تجاهها كمال الاذعان والتسليم. لا الفرار والتمحل من ها هنا وها هنا ويقول الله عز وجل ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى - 00:15:35ضَ

وقال تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين وحقيقة الاسلام هو الاستسلام لله عز وجل بالطاعة فقد ذم الله عز وجل اقواما لفرارهم من سماع الاحكام الشرعية وتطبيقها - 00:15:52ضَ

قال الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اذ ثاقلتم الى الارض ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة؟ فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة - 00:16:10ضَ

الا قليل. وقال تعالى ويقول الذين امنوا لولا نزلت سورة فاذا انزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون اليك نظر المغشي عليه من الموت فاولى لهم - 00:16:25ضَ

وقال تعالى كل هذا فرار من الاحكام الشرعية. فرار من الاحكام الشرعية والمؤمن ليس من عادته ولا من طبعه ان يفر من الاحكام الشرعية قال الله عز وجل واذ قالت طائفة منهم يا اهل يثرب - 00:16:41ضَ

لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة وما هي بعورة ان يريدونا الا فرارا. وقال تعالى الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون - 00:16:54ضَ

الناس كخشية الله او اشد خشية او اشد خشية فاذا الفرار من الاحكام الشرعية والتحايل على اسقاطها والتخلص منها ليس من اخلاق اهل الايمان بل المؤمن هو الذي يتلقى احكام الله عز وجل بقلب منشرح وصدر منبسط - 00:17:13ضَ

وقبول تام وعزم على التطبيق بل ويكون في تطبيقها ممتثلا لامر الله عز وجل لا يجد في قلبه حرجا من التطبيق مطلقا. وهذا هو مبنى العبودية لله عز وجل. وعلى ذلك سار اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فانهم كانوا يربون - 00:17:37ضَ

ابناءهم على سرعة الامتثال لامر الله لامر الله تبارك تبارك وتعالى تبارك وتعالى فان قلت ولماذا ادخلت هذه القاعدة من جملة القواعد الشرعية فنقول ذلك لان كثيرا من من ولاه الله عز وجل امر المسلمين يتهرب من تطبيق كثير - 00:18:04ضَ

من الاحكام الشرعية ويخرج لها التأويلات وانما يريد التخلص والتمحل من تطبيقها فيسمع حكم الله عز وجل فاذا لم يوافق شهوته وهواه فانه يحاول ان يتمحل او يتملص منها من تطبيق هذا الحكم - 00:18:37ضَ

الذي علمه وقامت عليه الحجة الحجة ولذلك لا يجوز للعلماء ان يسكتوا عند هذا الحد بل على العلماء ان ينصحوا وان يبينوا الحق للناس ولولاة امرهم وان يحذروهم من مغبة مخالفة منهج الله تبارك وتعالى - 00:18:57ضَ

والا يسكتوا في اوقات الازمات التي التي يحتاج الناس فيها لمعرفة حكم الله بحجة دفع المفاسد وجلب المصالح فان اكثر ذلك يكون سببه الفرار من الصدع بالحق فان بعض العلماء قد يسكت عن الحق - 00:19:19ضَ

ويخرج سكوته هذا في قالب المصلحة او دفع المفسدة الا انه في قرارة نفسه يريد الفرار من اصدار حكم الله عز وجل حتى لا يغضب عليه ولي الامر في مثل ذلك - 00:19:42ضَ

لا يجوز لولي الامر ان يتمحل من تطبيق احكام الله ولا يجوز للعلماء ان يجاملوا ولي الامر بالسكوت عن شيء من احكام الله عز وجل مما فيه صلاح البلاد والعباد بحجة - 00:20:01ضَ

الامن او بحجة المصالح والمفاسد فان عين المفسدة هو السكوت عن بيان حكم الله تبارك وتعالى فلا يجوز لا للحاكم ولا للعالم ان يفر من تطبيق احكام الله عز وجل - 00:20:20ضَ

او ينفر قلبه من سماعها ومنها كذلك من القواعد كذلك اذا ارتفعت المفسدة بادنى العقوبتين فلا يحتاج لاعلاهما اذا ارتفعت المفسدة بادنى العقوبتين فلا يحتاج الى الاعلى منهما فلا يحتاج - 00:20:35ضَ

الى الاعلى منهما وهذه القاعدة يا اخواني تتكلم عن العقوبات التعزيرية فقط التي ليس فيها حد محدود من الشارع فولي الامر وفقه الله ان رأى ان الناس قد وقعوا في امر من الامور التي لا حد فيها - 00:21:07ضَ

ورأى ان يفرض عليهم تعزيرا معينا لتفادي الوقوع في هذا الامر الممنوع شرعا فانه ينظر الى العقوبة التعزيرية الملائمة المناسبة التي تردع ظالمة عن ظلمه فاذا كانت العقوبة التعزيرية الدنيا - 00:21:25ضَ

تجدر الناس يعني تكفي في زجر الناس عن الوقوع في هذا الامر فلا نحتاج الى زجر الناس بعقوبات قوية شديدة فالعقوبة التعزيرية الدنيا اذا كانت محققة للمصالح ودافعة للمفاسد فهي كافية - 00:21:45ضَ

فان كانت هذه العقوبة التعزيرية الصغيرة او او القليلة تكفي في زجر الناس فهي كافية. وهذا امر خاضع لولي الامر لانهم اعلم منا بالمصالح والمفاسد. ومن العقوبات ومن القواعد كذلك - 00:22:06ضَ

لا ينكر تغير الاحكام بتغير الازمان لا ينكر تغير الاحكام بتغير الازمان وهذه القاعدة لا ينبغي ان تؤخذ الا من افواه العلماء فقط لان من الجهال والحمقى من استغلها في تبديل شريعة الله عز وجل - 00:22:28ضَ

فمتى ما اخذت هذه القاعدة عن غير افواه العلماء فانها تكون طامة من الطوام ولذلك هذه القاعدة لا تدخلوا في الاحكام الاصلية الاساسية المحددة من قبل الشرع وانما لا تدخل الا في الاحكام المبنية على العرف او الخاضعة للمصالح - 00:22:57ضَ

او الخاضعة للمصالح والمفاسد؟ لذلك يجوز لولي الامر يجوز لولي الامر تأخير اقامة الحد اذا رأى في تأخيره مصلحة شرعية كأن يكون مثلا في الجهاد ويشرب الخمر احد الجنود او يسرق المال احد الجنود - 00:23:22ضَ

فاذا رأى ولي الامر ان تؤخر عقوبته واقامة الحد عليه. حتى نرجع الى ديار المسلمين فله ذلك فله ذلك ولذلك اسقط ولذلك اخر عمر رضي الله تعالى عنه اقامة الحد على ما سرق من الجند - 00:23:51ضَ

حتى لا تأخذه السخطة فينتقل الى صفوف الكفار فيكون وبالا علينا بل وخذ مثالا اخر وهو ان عمر رضي الله عنه اسقط القطع في السرقة في عام المجاعة فانه حل بالمدينة زمان جاع فيه الناس وازدادت عليهم المخمصة. فربما كان يسرق بعضهم ليسد جوعه. فاسقط عمر - 00:24:10ضَ

القطع ليس هذا من تغيير شريعة الله ولكن من باب مراعاة المصالح والمفاسد من باب مراعاة المصلحة والمفاسد والمفسدة بل وان ولي الامر يجوز له ان يجمع الناس على حرف واحد من حروف القرآن - 00:24:37ضَ

كما جمع عثمان رضي الله تعالى عنه الناس على حرف واحد من الاحرف السبعة وامر بالمصاحف التي تتضمن الاحرف الستة الباقية ان وذلك خوفا من اختلاف الناس في الكتاب المؤذن بهلاك الامة. المؤذن بهلاك الامة - 00:24:59ضَ

وكذلك ابو بكر رضي الله عنه كان في بعض السنوات اه قصدي كان في سنوات خلافته يأمر الناس بالافراد وينهاهم عن التمتع يأمر الناس بالافراد وينهاهم عن التمتع ليس لان التمتع ليس من الانساك الجائزة بل هو جائز باتفاق العلماء ولا يمكن ان نظن - 00:25:19ضَ

في ابي بكر وعمر الا خيرا ولكنهما ارادا من باب السياسة الشرعية الا يهجر الناس البيت الا يهجر الناس البيت. فلا يزال في البيت زائر وطائف وساع. فلو ان الناس جمعوا بين النسكين في السفرة الواحدة لادى ذلك - 00:25:45ضَ

الى زهد الناس في الاعتمار مرة مرة اخرى فمن باب السياسة الشرعية قرروا ذلك بل ان من باب السياسة الشرعية ان لولي الامر في يوم الاضحى ان يمنع الناس من ادخار لحوم الاضاحي بسبب كثرة - 00:26:03ضَ

ارائي في البلد مثلا او بسبب حاجة بعض البلاد الاسلامية لهذا اللحم الذي سيدخر في الثلاجات. فله الحق ان ينهاهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فقد نهى عن ادخار لحوم الاضاحي من اجل الدافة وهم الفقراء المجاورون للمدينة. فلما كثرت الدافة في المدينة - 00:26:21ضَ

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ادخار اللحوم اللحوم وهذا وهذه القاعدة لها امثلة كثيرة لها امثلة كثيرة جدا ولها ادلة مذكورة في الكتاب المذكور وولي الامر اذا رأى من باب تحقيق المصالح - 00:26:41ضَ

تأخير تطبيق بعض الاحكام او تعجيل تطبيق بعض الاحكام او الغاء بعض الاشياء او اقرار بعض الاشياء فله ذلك لكن لابد ان يكون هذا الاختيار والتقرير مبني على ماذا؟ على تحقيق المصالح ودفع المفاسد - 00:27:07ضَ

ومن القواعد كذلك تستعمل القرعة في تمييز الحق والمستحق عند الاستواء تستعمل القرعة في تمييز الحق والمستحق عند الاستواء وعلى ذلك قول الله عز وجل عن يونس فساهم فكان من المدحضين - 00:27:24ضَ

وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج الا اذا لا يخرج في سفر او كان اذا اراد سفرا اقرع بين نسائه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في النداء - 00:27:54ضَ

والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا واستعمال القرعة من السياسة الشرعية فاذا استوى الناس مثلا في صفات الامامة هم فيقرع ولي الامر بينهم واذا استووا في صفات الاذان فيقرع ولي الامر بينهم - 00:28:12ضَ

واذا استوى في صفة ولاية منطقة من المناطق فيقرع ولي الامر بينهم وهكذا بل اذا اختلف الناس في تملك المباحات وارتفعت القضايا للمحاكم وولاة الامر وكانت حجة كل واحد منهم قائمة فان ولي الامر يحدد من يستحق هذه - 00:28:32ضَ

هذا المباح بماذا بالقرعة واذا التقط اثنان طفلا واستويا في الصفات المعتبرة فيحدد من ولي فيحدد حاضنه بالقرعة اه القرعة والقرعة تستعمل في اشياء كثيرة وهي من السياسة الشرعية التي ترضي جميع الاطراف ترضي جميع الاطراف - 00:28:54ضَ

قاعدة من استعجل الشيء قبل اوانه عوقب بحرمانه وهذا من قواعد السياسة الشرعية العظيمة ومعناها ان من اجازت له الشريعة شيئا في وقت معين ثم استبطأ هذا الوقت وطال عليه الامد وحاول استعجال حقه - 00:29:18ضَ

محرمة ملتوية فان الشريعة تعاقبه بماذا بحرمانه من هذا المباح له من باب معاملته بنقيض قصده ولا يصلح امر الناس الا ذلك ولا تصلح احوال الناس الا بذلك ولذلك فالقاتل الذي استعجل موت مورثه لا يرث شيئا. قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يرث القاتل شيئا - 00:29:39ضَ

رواه ابو داوود من حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده وكذلك من اوصى لك بمال ثم استعجلت المال فقتلته لان الوصية مال ينفذ بعد موت صاحبه فانا قتلك لمن اوصى لك - 00:30:10ضَ

سبب لحرمانك من هذه سبب لحرمانك من هذه قال له وصية ولو ان ولي الامر علم ان فلانا غل من الغنيمة وهو الاخذ منها قبل القسمة. هذا استعجل هي لك - 00:30:34ضَ

هي ستأتيك ولكنه استعجل قبل اوانها فاخذ منها فحينئذ لابد من استرداده وان يحرم سهمه ويحرق متاعه يعني لابد ان يعاقبه ان يعاقبه ولي الامر بالعقوبة التي تجعله يتأدب مرة اخرى فلا يستعجل الشيء - 00:30:50ضَ

قبل قبل اوانه. فلا يستعجل الشيء قبل اوانه ولو ان ولي الامر علم ان فلانا يتلقى الركبان وهم البدو الذين يجلبون السلع من البادية الى السوق لا يجوز ان يتلقوا ابدا حتى ينزلوا هم بانفسهم للسوق ويعرفوا السلع - 00:31:10ضَ

فاذا علم ولي الامر ان فلانا قد تلقاهم فلولي الامر شرعا ان يحرمه من هذه الصفقة وان يستردها منه وان يحرمه من شرائه حتى ولو نزلت انه استعجل الشيء قبل اوانه ومن استعجل الشيء قبل اوانه عوقب بحرمانه - 00:31:34ضَ

وكذلك من استعجل المال واخذ الرشوة من الموظفين فولي الامر لا بد ان يفصله او يعاقبه وان وان يسترد هذا المال بل وله ان يعزره نصف ما له كذلك او ما يراه - 00:31:50ضَ

محققا للمصلحة دافعا للمفسدة كل من استعجل الشيء قبل اوانه فولي الامر يعاقبه بماذا؟ بحرمان هذا الامر الذي جعله ها جعله يستعجل ويطرق الابواب المحرمة قبل قبل حلول اجلها ولذلك لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي - 00:32:07ضَ

ولذلك من نكح من استعجل فنكح امرأة في عدتها من استعجل فنكح امرأة في عدتها فرق بينهما فرق ابدية ولا تحل له حتى تموت ويموت لانه استعجل النكاح قبل اوانه قبل انتهاء العدة - 00:32:31ضَ

قبل انتهاء العدة. بل ومن طلق زوجته في مرض الموت فان طلاقه غير واقع. لان تطليقه هذا يقصد به امرا ممنوعا وهو هذه المسكينة من الميراث. بل وقد اتفق الفقهاء على ان من استعجل تخليل الخمر فخللها بنفسه - 00:32:49ضَ

فانها لا تحل له اجماعا فانه لا تحل له اجماعا فانه لا تحل له اجماعا ومن القواعد كذلك كل حرية تطلب خارجة عن دائرة الشرع فمحرمة كل حرية تطلب خارجة عن دائرة الشرع - 00:33:08ضَ

فمحرمة واضح هذا لان كثيرا من الدعوات تنادي بالحريات اليس كذلك وهل الدين الاسلامي يحرم الحرية؟ الجواب لا فالدين الاسلامي يعطي الحرية ولكن الحرية المنضبطة. وليست الحرية المنفلتة فكل حرية انتبهوا يا جماعة. فكل حرية يا ليتكم تكتبونها. فكل حرية تتضمن الاخلال بحق من - 00:33:36ضَ

اتق الله او حق من حقوق الادميين فهي باطلة كل حرية تتضمن الاخلال بشيء من حقوق الله او حقوق الادميين فانها تعتبر في الشرع ايش حرية باطلة كالدعوة الى حرية الاديان - 00:34:12ضَ

هذه تخل بالدين اليس كذلك؟ فهي حرية باطلة والدعوة الى عبادة الله عز وجل بما يريده الانسان وتشتهيه نفسه. هذه حرية باطلة والدعوة الى قيادة المرأة بحجة الحرية هذي حرية باطلة - 00:34:38ضَ

وغيبة الناس وايذاؤهم في الصحف بحرية بحجة حرية الكلمة ايضا هذا محرم اذا خذوها قاعدة اي حرية تطلب في الدول الاسلامية تتضمن الاخلال بشيء يرجع لله او الاخلال بشيء بشيء يرجع للادميين - 00:34:58ضَ

فانها تعتبر حراما بل حتى لو طالبت بالحرية التي ترجع لك انت هذا حرام لان من الناس من يطلب حرية الانتحار حرية صرف المال في الامور المحرمة كل ذلك من من المحرمات - 00:35:18ضَ

وهذي من اعظم القواعد الحقيقة لكثرة دعاوى والمطالبة الحريات المطلقة غير المنضبطة فهناك دعوات كثيرة في العالم الاسلامي والعربي اطالب الانفلات عن ضوابط الدين وقيود الفطرة السليمة. كل ذلك من الامور المحرمة. مع ان الاسلام كفل لك حريات كثيرة - 00:35:35ضَ

كفل لك حرية ماذا العيش في اي بلاد شئت ان تتزوج بمن شئت ان تتوظف اي وظيفة شئت وغيرها بقعد اعدد الحريات كبيرة جدا لكن انتبهوا من هالحريتين الباطلتين الابليسيتين - 00:36:06ضَ

المطالبة بالحريات في شيء يرجع الاخلال فيه ايش؟ بالدين او المطالبة بحرية تتضمن الاخلال بشيء من حقوق المخلوقين هذا ليس لاحد الحق ان يطالب بها ان يطالب بها ومن القواعد كذلك - 00:36:22ضَ

لا يجوز للدولة الاسلامية لا يجوز للدولة الاسلامية ان تأخذ المال الا من حله ولا ان تصرفه الا في محله لا يجوز للدولة الاسلامية ان تأخذ المال الا من حله - 00:36:42ضَ

ولا ان تصرفه الا في محله يعني لا يجوز للدولة ان تدخل في بيت المال شيئا الا اذا كان من المكسب المأذون به شرعا كما انها لا يجوز لها ان تصرف من بيت المال شيئا - 00:37:04ضَ

الا المصارف المأذون لها فيه شرعا فلا تأخذ المال الا من حله ولا تصرفه الا في محله والاموال التي فوضت الاموال التي فوضت الدولة الاسلامية باخذها عدة امور الامر الاول - 00:37:25ضَ

ما اخرجه الله عز وجل للدولة الاسلامية من خيرات الارض كالبترول والمعادن والخيرات التي ادخرها الله عز وجل للمسلمين في الارض. هذه حل وبل لها لان الاصل فيها الحل والاباحة - 00:37:47ضَ

وكذلك ما انزله الله عز وجل على الدولة الاسلامية من بركات السماء قال الله عز وجل ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا - 00:38:03ضَ

يكسبون. قال الله عز وجل ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل اهل الكتاب لاكلوا من فوقهم ومن تحتي ارجلهم وهذا الامر اي بركات السما وخيرات الارض تتفاوت فيه الدول والعطاء من الله عز وجل - 00:38:19ضَ

فلا مانع فلا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع فقد يفتح الله على بعض الدول الاسلامية من الخيرات الارض ما لا يفتحه على الدولة الاسلامية الاخرى فلا يجوز ان يجعل ذلك سببا للتشاحل او التطاحن او الحقد والغلوة الحسد والبغضاء - 00:38:38ضَ

ولا يجوز للدولة التي فتح الله عليها من خيرات الارض ان تنسى اختها ان تنسى اختها الدولة الفقيرة لان في هذه الصدقات وهذا التكافل الاسلامي مما يزيد في هذه الخيرات ويبارك الله عز - 00:38:56ضَ

عز وجل فيها فلا يجوز ان تحسد دولة دولة ثانية ولا يجوز للدولة الغنية ان تحرم اخواتها من سائر الدول الاسلامية من هذه الخيرات والعطاء الذي فتحه الله وما نقص صدقة وما نقصت صدقة من مال - 00:39:15ضَ

لا ابدا الصدقات تثمر المال وتبارك وتبارك فيه اذا اول مال تلك الخيرات التي تنزل من السماء والتي تخرج من الارض المال الثاني الزكاة الزكاة وهذا قد بين الله عز وجل - 00:39:33ضَ

فيه الاموال الزكوية وهي النقدان بالاجماع وبهيمة الانعام التي هي الابل والبقر والغنم بالاجماع والخارج من الارض بالاجماع وعروض التجارة في اصح قولي اهل العلم وقد بين الله عز وجل مصارفها في قوله انما الصدقات - 00:39:51ضَ

للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل وقد حدد الله عز وجل المقدار المأخوذ من كل مال من هذه الاموال بما لا يدع مجالا للاجتهاد ولا مجالا للشك. فاذا المال - 00:40:16ضَ

الثاني الذي يدخل في الدولة الاسلامية من وجه الحلال هي اموال الزكاة المال الثالث من الاموال التي تدخل في الدولة الاسلامية الغنيمة والغنيمة اسم للمال الذي يؤخذ بعد حرب الكفار - 00:40:36ضَ

فما يستولي عليه المسلمون بسبب حربهم مع الكفار والانتصار عليهم كله يسمى غنيمة وقد بين الله عز وجل حكم الغنيمة في سورة ايش الانفال بيانا شافيا كافيا بين مصارفها وبين ذلك النبي صلى الله عليه - 00:41:02ضَ

وسلم ايضا بيانا شافيا كافيا قال الله عز وجل واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل. يعني تخمس الغنيمة الى خمسة الى خمسة اخماس - 00:41:24ضَ

ويخرج منها خمس يكون لله وللرسول يصرف في مصالح المسلمين وعلى الفقراء وعلى آآ ما ينفع المسلمين في عاجل امرهم واجلهم واربعة الاخماس تكون للجند للجند ومن الاموال التي تدخل الدولة الاسلامية ايضا - 00:41:45ضَ

مال الفيء مال الفيء وهو المال الذي يأتي من غير قتال كأن نذهب الى الكفار فينزحوا عن ديارهم من غير قتال فيفيئنا الله عز فيفيئنا الله عز وجل ارضهم وديارهم واموالهم - 00:42:10ضَ

وكمال من مات ولا وارث له. ايضا ماله لبيت مال المسلمين وكالاموال المجهولة المدفونة في الارض التي لا ندري لا ندري عن صاحبها اذا نقب ولي الامر نقبت بعض الشركات ووجدوا كنوزا فان مآلها - 00:42:37ضَ

الى بيت الى بيت مال المسلمين. واما اذا وجده الانسان فانه له ولكن عليه الخمس لانه ركاز. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي الركاز الخمس. وفي الركاز الخمس - 00:42:55ضَ

ومن الاموال ايضا الغرامات التي يفرضها ولي امر المسلمين على بعض المخالفات النظامية هذا مدخول جائز وحلال يدخل في بيت مالي المسلمين ثم نقول بعد ذلك لا يجوز للدولة الاسلامية ان تستبدل نعمة الله عز وجل كفرا - 00:43:13ضَ

فقد فتح الله عز وجل لها باب الاموال الحلال فلا يجوز للدولة الاسلامية ان تتجاوز الحلال الى الى المكاسب المحرمة والتي منها اولا الربا. فلا يجوز للدولة ان تجعل ما يدخل في بيت المال - 00:43:40ضَ

شيئا من الربا فان الربا حرام ولا يجوز للدولة ان تأخذ شيئا من الربا بمضاربة ربوية او صفقة ربوية كل ذلك من الحرام الذي لا يجوز. والادلة في تحريم الربا كثيرة ولله الحمد والمنة - 00:43:56ضَ

ومن المكاسب المحرمة ايضا المكوس لا يجوز للدولة ان تجعل المكوس وجها من اوجه مكاسبها وهي الظرائب التي تفرض على التجار بسبب تجارتهم وعلى الزراع بسبب زراعتهم وعلى اهل الصناعات بسبب صناعاتهم - 00:44:16ضَ

وكل هذه الاموال المفروضة على هؤلاء من المكوس المحرمة لانها اكل للمال بالباطل. فلما تستحل الدولة الاسلامية ذلك وقد فتح الله لها ابواب ابواب المكاسب الحلال لا يجوز ان تأخذ الدولة المال الا من حله - 00:44:35ضَ

الا من حله والاصل في اموال المسلمين العصمة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الا ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهر كم - 00:44:49ضَ

هذا ومن هول اثم صاحب المكس. قال النبي صلى الله عليه وسلم في الغامدية لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لقبل الله منه الذي الذي يفرض على الناس اموالا - 00:45:05ضَ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة صاحب مكس لا يدخل الجنة صاحب مكس ومنها كذلك ما يسمى بتحصيل الرسوم الجمركية وقد سئلت اللجنة الدائمة عنها وافتت بتحريمها وانها من المكوس المحرمة التي لا يجوز للدولة ان تجعلها مدخلا لبيت مال المسلمين - 00:45:23ضَ

واتفق العلماء على ان المكاس من اعوان الظلمة اتفق العلماء على ان المكاس الذي يأخذ اموال الناس لولاة الامر بهذه الطرق المحرمة انه من اعوان الظلمة ومن الامور المحرمة والمكاسب الممنوعة - 00:45:51ضَ

الاعتماد على دخل السياحة المحرمة والتي تقوم على التبرج والسفور وتوزيع الخمور على السياح وتمكين المرأة من السفر بلا محرم وعلى التسكع في امكنة تعذيب المعذبين كل ذلك من من المكاسب من اوجه المكاسب المحرمة والتي لا ينبغي ان ان تعتمد - 00:46:10ضَ

آآ الدولة عليها. ومن المكاسب المحرمة القمار والميسر وهو اللعب الذي يأخذ الغالب فيه شيئا من المغلوب وقد قال الله عز وجل انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه - 00:46:32ضَ

كم رقم القاعدة؟ الدعوة اربعون خذوا قاعدة قبل الاخيرة قبل الاخيرة او بقي بعظ لعلنا ان شاء الله نكمل علاقة الدولة الاسلامية مع اختها كعلاقة المسلم مع المسلم علاقة الدولة - 00:46:50ضَ

الاسلامي نحن ذكرنا علاقة الدولة الاسلامية مع الكافرة في العهود والمواثيق الان علاقة الدولة المسلمة مع اختها كعلاقة المسلمين مع بعض او كعلاقة المسلم مع المسلم وبناء على ذلك فالدول الاسلامية كلها - 00:47:12ضَ

ينبغي ان يعامل بعضها بعضا معاملة الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى فاذا اصيب شيء من البلاد الاسلامية فيجب على جميع الاعضاء في البلاد الاسلامية ان تتأثر بمصاب هذه الدولة - 00:47:31ضَ

وان تقوم معها في في نكبتها ونائبتها وداهية الدهر عليها تغيثها بالمال وبالرجال وتغيثها بما يكشف عنها مظلمتها او ما يكشف عنها هذا الحدث من حوادث الدهر ويجب على الدولة الاسلامية ان تحب للدولة الاسلامية الاخرى ما تحبه لنفسها - 00:47:54ضَ

هذا طبع المسلم مع المسلم كذلك الدولة مع الدولة كما قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وكذلك ايضا يجب على الدول الاسلامية ان يأمن بعضهم بوائق بعض - 00:48:19ضَ

ان يأمن بعضهم بوائق بعض يقول صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه. سواء جارك في الدار او جارك في البلد لا ينبغي ان تتحسس الدولة الاسلامية من اختها - 00:48:39ضَ

ينبغي ان تكون قلوبهم متآلفة واخوتهم منبثقة من هذه الحقوق الاسلامية وينبغي على الدول الاسلامية كذلك ان تتعاون فيما بينها على البر والتقوى وان تتناهى فيما بينها عن الاثم والعدوان. كما قال الله عز وجل وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم - 00:48:56ضَ

والعدوان ومن ذلك ايضا وحدة القلوب فيما بين الدول الاسلامية ونبذ اسباب الخلاف والفرقة واطراحها جانبا وان يستشعر كل واحد منهم في اي دولة كان انهم اخوان واحبة فيما بينهم - 00:49:19ضَ

قال الله عز وجل لكنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. هذي عقيدتنا سواء كنت سعودي او مصري او عراقي او شامي او ليبي او جزائري او مغربي او غيرها من الدول الاسلامية - 00:49:43ضَ

سواء كانت دولة تتكلم بالعربية او ما تتكلم بالعربية كل من دان بالاسلام فهو اخونا حتى وان كان بيننا وبينه مفاوز فكان في مشارق الارض ونحن في مغاربها فيربطنا معه هذه الاخوة واللحمة الدينية والاخوة الايمانية - 00:50:01ضَ

ومن ذلك ان تكون العلاقات بين الدول الاسلامية مبنية على الصدق والبر والنصح ومحبة الخير للطرف الاخر قول الله عز وجل انما المؤمنون اخوة ولقوله صلى الله عليه وسلم واذا استنصحك فانصح له - 00:50:22ضَ

وكذلك ان تكون الدول الاسلامية علاقتها مبنية على ماذا؟ على الوفاء بالعهود والمواثيق على عدم التدخل الذي يهدم في شؤون الدولة الثانية لا يجوز لاي دولة ان تتدخل في شئون دولة اخرى بالامر الذي يضر الدولة المتدخل فيها - 00:50:41ضَ

اما اذا تدخلت بالاصلاح والخير وتحقيق المصالح ودفع المفاسد فهذا فهذا لا بأس به ولله الحمد والمنة ومنها كذلك ينبغي للدول الاسلامية فيما بينها ان تقيل العثرات وان تعفو وان تصفح - 00:51:01ضَ

والا وان يخرجوا ما في قلوبهم فيما بينهم من الحزازات التي قد توجب الحرب او الشحناء والبغضاء والتدابر فيما فيما بينهم وكل ذلك قد دلت عليه الادلة الكثيرة من الكتاب والسنة. ومن القواعد كذلك - 00:51:17ضَ

كل اعلام لا يهتم بمصالح المسلمين فليس منهم كل اعلام لا يهتم بمصالح المسلمين فليس منهم اقول لان كان الاعلام في العصور المتقدمة ليس بكبير اهمية فان الاعلام في هذا الزمن من اعظم ما ينبغي - 00:51:38ضَ

الاهتمام به في الدولة الاسلامية فانه كما يقال السلطة الرابعة اليس كذلك؟ السلطة الرابعة هي الاعلام فيجب على الدولة الاسلامية ان ان تهتم بامر اعلامها الاهتمام العظيم فانه من اعظم الروافض الكبيرة للدولة الاسلامية في عرض قضاياها - 00:52:09ضَ

وفي نصرتها وفي الدفاع عنها فلا بد من استغلاله الاستغلال المناسب الذي يعود على الامة الاسلامية بالخير والنفع فالاعلام الاسلامي لابد وان يكون محكوما بقواعد الشريعة واصولها واحكامها فلا يكون اعلاما منفلتا غير منضبط - 00:52:32ضَ

بل عليه ان يكون مقننا بما ورد به الادلة الشرعية ولا يجوز التفلت في الاعلام بحجة الحرية فان هذا من الحرية المحرمة شرعا فاعلام المسلمين لابد ان يكون ناشرا للدين - 00:52:55ضَ

داعيا للحق امرا بالمعروف ناه عن المنكر ناصر للمسلمين ذاب عن اعراض عن اعراض المسلمين ولابد في الاعلاميين ان يكونوا امناء لابد في الاعلام ايا كان مصدره سواء اعلاما كتابيا او مرئيا او مسموعا - 00:53:17ضَ

لابد ان يكون الاعلامي امينا في نقل اخباره وتحليلاته للناس ولابد ان يكون اعلاما صادقا لا تنشر فيه الاخبار الكاذبة التي تريد ان تخدر الشعوب وان تذهب غيظ قلوبهم فقط - 00:53:40ضَ

واذا لم تستطع الدولة الاسلامية ايجاد مثل هذا الاعلام الذي ينصر الاسلام والمسلمين فيجب على تجار المسلمين ان ينشئوا لهم القنوات الفضائية التي تناصر قضية الامة وتنشر التوحيد وتهلك البدعة حتى يكون اعلام المسلمين اعلاما جادا اعلاما تربويا اعلاما امرا بالمعروف - 00:54:01ضَ

ناهيا عن المنكر محقا للحق. مبطلا للباطل مظهرا للحقيقة. مبينا للصورة على وجهها وقد ابتليت الامة الان باعلام فاسد كاسد لا يهتم بشيء من قضايا المسلمين البتة. بل لو سلم المسلمون منه - 00:54:26ضَ

لكان لكان خيرا لكان خيرا لهم فمن قواعد السياسة الشرعية ان يهتم ولي الامر باعلام المسلمين ولا يولي على الاعلام الا الاكفاء الا الاكفاء الا الامناء. والله سائله عن هذه الولاية - 00:54:47ضَ

فان الاعداد الاعلامي مهم جدا وربما لا تستطيع ولو صرخت باعلى صوتك وشعبك ان توصل قضيتك للاخرين. لكن باعلام واحد تستطيع ان تسمع الملايين ما تريده انت ما تريده انت - 00:55:05ضَ

فلابد من الاهتمام بذلك ايها الاخوة. ومن القواعد في السياسة الشرعية كذلك لا ضرر ولا ضرار لا ضرر ولا ضرار اي لا يجوز ان يصدر الضرر منك لغيرك ولا يجوز لغيرك ان يصدر الضرر منه - 00:55:21ضَ

اليك فلا تضر غيرك ولا يضرك غيرك. واصل هذه القاعدة قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار وجميع انواع المضارة في الشريعة منهية عنها وهذه القاعدة تنفعنا في السياسة الشرعية في عدة امور - 00:55:45ضَ

من امثلتها النهي عن الاحتكار. وحبس السلع عن المسلمين فان هذا يضر بهم وقد تكلمنا عن ذلك قبل قليل ومنها كذلك حجر المرضى مرضا معديا هذا لابد ان يحجروا كمرضى الايدز عن مخالطة الاصحاء - 00:56:08ضَ

حتى يحصر مرضهم ولا ينتشر ضررهم ولان المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة وكذلك لا يجوز احتكار الدواء فاي دواء يحتاجه المسلمون فلا يجوز للدولة الاسلامية ان تحتكره وكذلك يجب على ولي الامر ان يمنع المتطبب الجاهل - 00:56:27ضَ

وكذلك يجب على ولي الامر ان يسعر وتقدم ذلك فكل وجه من اوجه الضرر فيه جلب ضرر على المسلمين فالواجب على ولي الامر ان يقف ان يقف في وجهه ولا يجوز لولي الامر - 00:56:51ضَ

ان يسمح بدخول الكتب التي تخالف الاسلام في بلاده اي كتب تخالف الاسلام فلا او تناقض العقيدة الاسلامية او تدعو الى الوثنية والشرك فلا يجوز لولي الامر وفقه الله ان - 00:57:09ضَ

يرضى بوجودها في بلده مطلقا ان يرضى بوجوده في بلده مطلقا ومن القواعد ايضا درء المفاسد مقدم على جلب المصالح قلنا شوي درء المفاسد مقدم على جلب المصالح فاذا تعارضت عند ولي الامر - 00:57:24ضَ

مفسدة ومصلحة وكانت المفسدة اربى واكثر من المصلحة فلا جرم ان درء المفسدة هو المقدم شرعا على جلب المصلحة ومن ذلك تشريع الحدود والقصاص والتعزير اي تشريع العقوبة على وجه الاجمال - 00:57:51ضَ

انما وضعت لتقرير المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها ومنها كذلك اذا كانت المقاطعة لبعض منتجات الكفرة ستوقع الظرر بالكفار لكنها في المقابل سوف توقع الظرر بكثير من المسلمين؟ فحينئذ لا نقاطع الكفار في هذه السلعة المعينة - 00:58:14ضَ

حتى لا نوقع الضرر الاعظم والاشد على المسلمين ومنها كذلك جواز قتل من تترس بهم الكفار اذا خيف من غزوهم لبلاد المسلمين واستباحة الاموال والاعراض والدماء فاذا رمينا الكفار واصابت بعض من تترس بهم من المسلمين - 00:58:37ضَ

فلا حرج علينا لان درء المفاسد مقدم على جلبه المصالح ومن قواعد السياسة الشرعية ايضا اسمحوا لنا نستعجل قليلا حتى نستوفي على الاقل اكثر القواعد من قواعد السياسة الشرعية من امن العقوبة اساء الادب - 00:59:05ضَ

فما نختم بهالقاعدة من امن العقوبة اساء الادب كم رقمها ولذلك فاهل السنة والجماعة يقررون في عقائدهم ان العبد لابد ان يعيش في دنياه بسيره الى الله بين الخوف والرجاء - 00:59:37ضَ

فمن عاش بالرجاء فقد تزندق ومن عاش بالخوف فقط قنط من رحمة الله عز وجل فلا يستقيم سير الانسان في اموره الا اذا عاش بين الخوف والرجاء فان من الناس من لا يردعه الحوار - 01:00:00ضَ

ولا يردعه التأديب الكلامي ولا يردعه الزجر فباء طائفة من الناس لا يردعها ذلك ولا التودد ولا الترحم ولا التحبب ولا الاحسان ولا الابتسامة وولي الامر لابد ان يعاقبهم وان يظهر لهم قوته - 01:00:19ضَ

وقوة عقوبته لان من النفوس من تكون نفوس حمير لابد ان ترى العصا حتى تستقيم وتمشي على الدرب ما ينفع ان يجلس ان نجلس معهم على على طاولة الحوار لانهم لا يريدون الخير - 01:00:40ضَ

ونفوسهم وقلوبهم لا حياء ولا خجل فيها. لا من الله ولا من عباد الله المؤمنين وما تلك الافعال التي نراها في كثير من شوارع المسلمين الا بسبب امن العقوبة كثرة التفحيط في بلاد المسلمين - 01:00:56ضَ

او الرقص في بلاد المسلمين عند حلول المناسبات او نحوها افعال صبيانية لا توجد الا في حق من امن العقوبة لكن من كان قلبه خائفا دائما وابدا من العقوبة فانه حينئذ سوف يكون مؤدبا - 01:01:15ضَ

فلا قيام للدولة الا بفرض العقوبات على اهل المخالفات والجرائم حتى يأمن الناس على انفسهم وعلى اموالهم وعلى اعراضهم ولابد ان تكون تلك العقوبة مناسبة للجرم مناسبة للجرم حتى لا يتساهل الناس بتلك العقوبة يرتكبها يقول عقوبتها بسيطة لا - 01:01:32ضَ

لابد ان تكون العقوبة مناسبة على هذا الجرم وبناء على ذلك فلابد من انزال العقوبة الشديدة على من سخر بالدين او سخر بالعلماء او سخر بولاة الامر ولابد كذلك من انزال العقوبة على من سخر بالشرع - 01:01:53ضَ

ولابد من تطبيق العقوبات الرادعة على من يخل بامن الوطن والمواطن فلا بد من عقوبة هؤلاء. العقوبة التي تردعهم وامثالهم عن مواقعة مثل ذلك ولابد من عقوبة اهل البدع في بلاد الاسلام - 01:02:16ضَ

ولا يجوز السماح لاهل البدع في بلاد الاسلام بمزاولة شعائر بدعهم مطلقا لا تسمح لهم لان لانهم لن يقفوا عند حد لانهم لن يقفوا عند حد كالرافضة او غيرهم كالرافظة او غيرهم - 01:02:33ضَ

ولابد من عقوبة من من عرف بالرشوة لا يجوز السكوت عنه ولا التساهل معه ولابد من عقوبة اصحاب المعرفات الوهمية اذا اكتشفتها الدولة اذا كانت معرفاته مبنية على الاخلال بالامن والامان او - 01:02:51ضَ

فعل الامر المحرم هذا لا يجوز فلا يجوز لاحد ان يستغل عدم التصريح باسمه خلف تلك المعرفات ان يقول ما لا يجوز قوله. فهمتم هذا فكل مخالف امن العقوبة فاعلم انه لن يزداد الا - 01:03:08ضَ

الا تماديا في هذا. لكن لو علم ان السلطان سيزجره بعقوبة بليغة فانه سيتأدب حينئذ من القواعد كذلك ان الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ان الله يزع بالسلطان - 01:03:27ضَ

ما لا يزع بالقرآن فالاصل في هداية الناس وحملهم على الحق انما هو الكتاب اليس كذلك؟ الوحي لكن من الناس من لا ينفع معه الوحي فينفع معه الحديد الوحي وظيفة العلماء الحديد وظيفة من - 01:03:43ضَ

وظيفة السلطان ولذلك قال الله عز وجل لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط. هذه وظيفة العلماء لكن اللي ما ينفع معها الكتاب والميزان وانزلنا الحديد - 01:04:04ضَ

فيه بأس شديد. اللي ما ينفع معه الاول ينفع معه الثاني فكم من جريمة عجز العلماء وبحت اصواتهم ولم ولم تزل من البلد لكن بنظرة من السلطان زالت وكم من دعاة ذهبوا لتصحيح وضع من الاوضاع وانكار منكر من المنكرات ولم يزل بتعميم واحد من ولي الامر زال ذلك المنكر - 01:04:19ضَ

وكم ذهب الدعاة والناصحون الى بعض من تولى منصبا من مناصب المسلمين وافسده ولم يقبلوا نصيحتهم لكن لما جاء ولي الامر شلتهم من اقفائهم ثلاثة هم من ابطال تلتهم من اقفاه - 01:04:47ضَ

فالله عز وجل يزع بالقرآن ما لا يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. ان هناك من المنكرات لو جئت على اصحابها وقرأت عليهم القرآن من الفاتحة الى الناس ما تغير شيء - 01:05:08ضَ

الا قال تراه جاي كلمة شف قيام العلم ما ينفع الا بسلطان وقيام السلطان لا ينفع الا بالعلم. فالعلماء والحكام هم قيام البطل هم قيام الوطن فالدفاع عنهم ترى ليس دفاعا عن اعيانهم وانما دفاعا عن - 01:05:22ضَ

عن الوطن كله لا تنكسر هيبة هؤلاء ولا هيبة ولا هيبة هؤلاء يقول الشنقيطي رحمه الله في اضواء البيان واعلم ان الدعوة الى الله بطريقين طريق لين طريق لين وطريق قسوة - 01:05:42ضَ

اما طريق اللين فهي الدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وايظاح الادلة في احسن اسلوب والطفه. فان نجحت هذه الطريقة فبها ونعمت وهو المطلوب وان لم تنجح تعينت الطريق الاخرى وهي طريق السيف - 01:06:00ضَ

وهي طريق السيف حتى يعبد الله وحده وتقام حدوده قاموا حدود فوظيفة البيان هم العلماء ووظيفة تنفيذ هذه الاحكام تخويف وبث الخوف في قلوب الناس من عدم تنفيذ شيء منها انما هم العلماء. انما هم العلماء - 01:06:19ضَ

اه عفوا انما هم الحكام وقوة السلطان يا اخوان ترى لها دور كبير لا تستهان بها. لا يستهان بها لا يستهان بقوة السلطان مطلقا كما انه لا يستهان بعلم العالم مطلقا - 01:06:39ضَ

فاذا اردت ان تدمر مجتمعا فدمر ايش علماءه وحكامه بالتشكيك فيهم ونزع الثقة منهم في قلوب الناس تراك دمرتها المجتمع كله ومن القواعد كذلك كم وصلنا توزع مصالح الناس على حسب الوسع والطاقة - 01:06:54ضَ

توزع مصالح الناس على حسب الوسع والطاقة ولا يكلف الله عز وجل ولي الامر ان يوزع المصالح على اهل شعبه كلهم وانما يقسمها بينهم على حسب ما هو موجود قال الله عز وجل فاتقوا الله - 01:07:29ضَ

ما استطعتم واضح ومن القواعد كذلك الحرب خدعة واصل هذه القاعدة جمل من الاحاديث منها عن عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة او قال - 01:07:48ضَ

خدعة وكذلك بنفس اللفظ عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه فالتكتيك الحربي هذا من خصائص ولي الامر يستشير فيه اهل الخبرة - 01:08:19ضَ

والدراية ومن القواعد كذلك رعاية الموهوبين مما تجني ثمراته الدولة فيما بعد رعاية الموهوبين تجلب في ماء ايش بما رعاية الموهوبين انا اريد ان اختصر لكم اللي عندي. رعاية الموهوبين - 01:08:40ضَ

تاجن الدولة الاسلامية ثمراته فيما بعد كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يرعى ابن عباس وهو متفوق في زمن النبوة بالحفظ والمعرفة وخدمة اهل الفضل فكان النبي صلى الله عليه وسلم يوليه عناية خاصة حتى دعا له - 01:09:25ضَ

وكان ربما نام عند خالته عند النبي وسلم في بيت خالته ميمونة النبي صلى الله عليه وسلم ينام في طولها وهو ينام في ينام في عرضها وابن عباس ينام بجوارهم - 01:09:47ضَ

وربما سمح له في ليلة من الليالي ان يصلي معه تلك الرعاية لهذا الموهوب انتجت لنا عالما تحريرا انتفعت به الدولة الاسلامية في علمه وفي فنونه التي اتقنها ورسخ فيها - 01:09:59ضَ

فلا تزال اقواله وتقريراته تتناقلها الكتب الاسلامية في شتى الفنون في شتى الفنون وهكذا الدولة الاسلامية فانه لابد ان يكون فيها بعض النابغين النابهين في شتى المجالات فعلى الدولة الاسلامية اذا ارادت ان تجني ثمرات هؤلاء فيما بعد - 01:10:13ضَ

ان تحرص على رعايتهم وتنشئتهم والاهتمام بهم واعطائهم دورهم في الحياة وتمكينهم مما يريدون حتى يكونوا اعضاء نافعين لهذه الدولة وانك لو نظرت وصبرت احوال الامم الكافرة لوجدتها تحرص على النابغين من الدول الاسلامية. فتأتي الى الدول الاسلامية وتأخذ منه من نابهين. بل اننا - 01:10:40ضَ

نسمع انهم يأخذون ويتعاقدون مع من يتفوق من ابنائنا عندهم فلا يرجع الى وطنه بعد ذلك ويكون عميلا لهم. وانتاجاته لهم ويشترون منه براءات قراءاته عندهم وللاسف بل هؤلاء الكفرة - 01:11:01ضَ

اذا رفض رجل من رجال الاسلام ان يتعاقد معهم وان ينفعهم بعلمه ربما فجروه او قتلوه او غسلوا دماغه او سجنوه واتهموه بالاتهامات الكثيرة ليس كذلك اذا كان هؤلاء يعرفون هذا الامر فعلى الدولة الاسلامية ان تعرفه. انا ما برعاية موهوبين كورة - 01:11:18ضَ

انا اريد رعاية الموهوبين الذين سترجع مواهبهم على الامة بالخير والنفع كمواهب الحفظ ومواهب العلم ومواهب التأليف ومواهب الالقاء ومواهب الصناعة التي ترجع على الامة بالخيرات العظيمة مما لا عد له ولا حصر - 01:11:39ضَ

على الامة ان ان تلتفت لهؤلاء ان تنتبه لهم وتربيهم وتحسن اليهم وتحسن اليهم وان توفر لهم ما يريدون كفر له مات من طريف ما يذكر احذفوها بعدين وبعدين انا جا واحد متخرج من هندسة الكمبيوتر حطوه في الصدر والوارد - 01:11:59ضَ

خرج من من جامعات امريكا هندسة الكمبيوتر يعني انه بينفع المسلمين نفعا عظيما في هذا المجال على قولة وظيفة الا في الصدر والوارد اخر قاعدة السياسة الشرعية الامن والاستخلاف والتمكين لا يكون الا بتقرير التوحيد والايمان - 01:12:21ضَ

الا بالتوحيد والايمان. الامن والاستخلاف والتمكين مربوط مربوط بالتوحيد والايمان وهذه قاعدة لا نطيل عندها لان الوقت ازف ودليلها قول الله عز وجل هم وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ولي - 01:12:46ضَ

ابدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا وهذا اقسم بالله العلي العظيم ان الامن والامان مربوط بالتوحيد والايمان فالدولة التي لا توحيد فيها لا استقرار فيها والدولة التي لا ايمان فيها - 01:13:13ضَ

لا امان فيها مطلقا مهما عظمت قواهم المادية وقوتهم العسكرية وكثرة عددهم وعتادهم فانهم لا يزالون خائفين نفسيا في الباطن حتى يتقرر فيهم الامن والايمان والتوحيد فالدولة التي تقيم شريعة الله وتقيم التوحيد - 01:13:31ضَ

في ثنايا ربوعها ويكون حكمها مبنيا على تحقيق التوحيد ونشره بين فئام شعبها هي الدولة الامنة قال الله عز وجل فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم - 01:13:50ضَ

وهم ماذا؟ وهم مهتدون. فاذا كان ولاة الامر يريدون بث الامن والامان والاستقرار والراحة والاطمئنان في ربوع ديارهم فعليهم بما هذا بالتوحيد والايمان بالتوحيد والايمان تعمر الاوطان والله اعلى واعلم. وصلى الله وسلم على نبينا - 01:14:10ضَ

الى محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا - 01:14:30ضَ