علم الصرف: المستوى الأول صرف الأفعال

الدرس ١٥١ | الفعل المتعدي إلى مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر من باب (فَعَّلَ)

محمد علي العمري

بسم الله الرحمن الرحيم. حياكم الله في الدرس الحادي والخمسين بعد المئة. من دروس علم الصرف. علم الصرف هو علم باصول تعرف به احوال ابنية الافعال المتصرفة والاسماء المتمكنة التي ليست باعراب ولا بناء - 00:00:14ضَ

في صرف الافعال وفي صرف الاسماء سنكتسب مهارتين مهارة التصنيف ومهارة التصريف. بدأت بمهارة تصنيف الافعال فصنفتها الى جامد ومتصرف. والى ماض ومضارع وطلب. والى صحيح معتل والى مجرد ومزيد. ثم انتقلت الى الحديث عن تصنيف الافعال من حيث اللزوم والتعدي - 00:00:34ضَ

فقلت لكم ان الافعال تنقسم قسمين. القسم الاول ما يوصف بالتعدي او اللزوم والقسم ما لا يوصف لا بالتعدي ولا باللزوم. وقلت لكم ان القسم الاول هو القسم الاعظم من افعال - 00:01:04ضَ

عربية لانه هو الاصل. فالاصل في الافعال ان تكون اما لازمة واما متعدية. بينت لكم بعد ذلك معنى اللزوم ومعنى التعدي. ثم ربطت بين هذين المعنيين وبين ابواب الفعل حسب قسمة الافعال - 00:01:24ضَ

من حيث التجرد والزيادة فشرحت لكم اللزوم والتعدي في كل باب من هذه الابواب على حدى في سلسلة من الدروس ثم انتقلت الى الحديث عن اقسام الفعل المتعدي. فقلت لكم انه ينقسم ثلاثة اقسام. القسم الاول - 00:01:44ضَ

الفعل المتعدي الى مفعول به واحد. والقسم الثاني الفعل المتعدي الى مفعولين اثنين. والقسم الفعل المتعدي الى ثلاثة مفعولات. وقلت لكم ايضا ان الفعل المتعدي الى مفعولات ينقسم قسمين. لماذا؟ لان هذين المفعولين اما ان يكون اصلهما ليس - 00:02:07ضَ

ابتدأ والخبر واما ان يكون اصلهما المبتدأ والخبر بدأت في شرح النوع الاول من هذين النوعين. وقلت لكم اني جمعت ما وجدت من الافعال التي ينتمي الى هذا النوع من كتب النحويين والصرفيين. واظفت اليها ما جمعته انا من المعجم الوسيط. فخرجت - 00:02:39ضَ

بمجموعة صالحة من الافعال وقسمتها حسب ابوابها. ثم بدأت شرحها ابا امبابا فحدثتكم عن التعدي الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر في ابواب الفعل الثلاثي المجرد ثم حدثتكم عن التعدي الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر في باب افعلا. وفي الدرس الماضي - 00:03:05ضَ

حدثتكم عن التعدي الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر في باب فعلى. وفي هذا عندي فكرة واحدة هي الافعال المتعدية الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر في باب فعالا. طبعا - 00:03:36ضَ

الا فعل ثلاثي لانه ثلاثي الاصول. فيه الفاء والعين واللام. وهو مزيد بحرف لانا ضعفنا العين فقلنا فعلا فهو من ابنية الفعل الثلاثي المزيد بحرف واحد. تأملوا معي هذه الامثلة العشرة - 00:03:59ضَ

بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ الرسول الناس رسالة ربه. لاحظوا الفعل بلغ فعل ثلاثي مزيد بحرف من باب فعل. وقد اسندناه الى فاعله فظل المعنى ناقصا. بلغ الرسول - 00:04:22ضَ

المعنى لم يكتمل. تعدينا الفاعل الى مفعول به واحد فقلنا بلغ الرسول الناس لم يكتمل تعدينا الفاعل الى مفعولين اثنين فاكتمل المعنى. بلغ الرسول الناس رسالة ربه طبعا رسالته مضاف وربي مضاف اليه وهما في حكم الكلمة الواحدة. ثم رب مضاف والهاء في محل - 00:04:42ضَ

مضاف اليه. الحاصل ان بلغ الان فعل متعد لانه يتعدى الفاعل قد تعدى الفاعل الى مفعولين لا يتم المعنى الا بذكرهما. لاحظوا بلغ بلغ الرسول الرسول هو الفاعل لانه المبلغ - 00:05:14ضَ

الناس مفعول به. لماذا؟ لانه مبلغ. فالناس مبلغون. ورسالة مفعول به ثاني اذا الناس هي المفعول به الاول. والرسالة هي المفعول به الثاني. الناس مبلغون رسالة مبلغة. فوصف المفعول يصدق على هذا ويصدق على هذا. لذلك قلنا هذا الفعل - 00:05:38ضَ

فعل يتعدى الفاعل الى مفعولين بهما. بلغ الرسول الناس الرسالة. الناس مبلغون والرسالة مبلغة. لماذا؟ لان الحدث الذي يدل عليه الفعل بلغ وهو هو حدث التبليغ. نحتاج مع الفاعل الذي هو المبلغ الى مبلغين. يعني الى مفعولين - 00:06:08ضَ

لذلك نقول الان بلغ فعل من باب فعل يتعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخوف لان لا نستطيع ان نقول الناس الرسالة تأملوا معي هذا الفعل. حذر نقول حذر الطبيب المريض التدخين. طبعا العرب تقول - 00:06:38ضَ

حذر الطبيب المريض التدخين وتقول حذر الطبيب المريض من التدخين. هذا ورد العرب وهذا ورد عن العرب ولكني اشرح بناء على اللغة التي تعد الفعل حذر الى بهما بنفسه كما سيأتي في هذه الاية ان شاء الله تعالى ويحذركم الله نفسه لم يقل - 00:07:04ضَ

كل من نفسه يجوز ان نقول حذر الطبيب المريض من التدخين ويجوز ان نقول حذر الطبيب المريض التدخين ساتحدث عن هذه الظاهرة في درس قادم ان شاء الله تعالى حين اتحدث عن الاشتراك بين انواع الفعل - 00:07:34ضَ

المتعدي. لذلك انا ذكرت هذا حتى اجيب عن تساؤل قد يطرأ في ذهنك الان. حتى لا تتشتت لذلك عد معي الى هذا المثال. حذر الطبيب المريظ التدخين. لاحظوا الفعل حذر فعل ثلاثي - 00:07:54ضَ

مزيد بحرف من باب فعل. اسندناه الى الفاعل وظل المعنى ناقصا. تعدينا الفاعل الى مفعول به واحد والله المعنى ناقصة. ولما تعدينا الفاعل الى مفعولين تم المعنى. لذلك حذر الطبيب - 00:08:14ضَ

التدخين الطبيب فاعل المريض هو المفعول به الاول والتدخين هو المفعول به الثاني هذا محذر وهذا محذر. لاحظوا هو محذر لانه محذور لانه محذور لذلك يصدق عليه وصف المفعولية. لذلك نقول الان حذر فعل من باب فعل - 00:08:34ضَ

يتعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. لانا لا نستطيع ان نقول المريض التدخين. ولاحظوا معي ان حدث التحذير الذي يدل عليه هذا الفعل يحتاج مع الفاعل على هذه اللغة من لغات العرب. يحتاج - 00:09:04ضَ

مع الفاعل الى مفعولين. فنحن نحتاج الى محذر ومحذرين. طيب لاحظوا ذكر فلان الامام الاية الفعل ذكر فعل ثلاثي مزيد بحرف من باب فعل وقد اسندناه الى الفاعل وبقي المعنى ناقصا. ذكر فلان - 00:09:25ضَ

تعدينا الفاعل الى مفعول به واحد وبقي المعنى ناقصا. فلما تعدينا الفاعل الى مفعولين تم المعنى ذكر فلان الامام الاية فلان فاعل. الامامة مفعول به اول الاية مفعول به ثان. ولاحظوا معي هذا فاعل لانه هو المذكر. الامام مذكر والاية مذكر - 00:09:50ضَ

لذلك وصف المفعولية يصدق على المفعولين بهما. لذلك نقول الان ذكر من فعل وهو يتعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر لانا لا نقول الامام الاية واذا حللنا حدث التذكير الذي يدل عليه هذا الفعل سنجد انه يحتاج الى فاعل ومفعولين - 00:10:20ضَ

فاعل هو المذكر والمفعولان هما المذكران. لاحظوا زوج فلان فلانا ابن الفعل زوجها فعل ثلاثي مزيد بحرف من بابه فعل. اسندناه الى الفاعل ولم يكتمل المعنى تعدينا الفاعل الى مفعول به واحد ولم يكتمل المعنى. فلما تعدينا الفاعل الى مفعولين تم المعنى - 00:10:50ضَ

تزوج فلان فلانا ابنته فلان هذا فاعل فلان هو المفعول به الاول والابنة هي المفعول به الثاني لاحظوا فلان هو المزوج الفاعل فلانا مزوج ولابنة مزوجة. فوصف المفعولية يصدق عليهما. لذلك نقول مزوجة - 00:11:20ضَ

من باب فعل وهو فعل يتعدى الفاعل الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر لانه لا يصح نقول فلان الابنة. طيب لماذا احتاج الى مفعولين؟ لان طبيعة الحدث تقتضي ذلك. فحدث التزويج يحتاج الى مزوج - 00:11:44ضَ

ومزوجين الى فاعل ومفعولين بهما لاحظوا طوق الامير اللاعب ميدالية. طبعا ميدالية من الالفاظ المعربة. الالفاظ المعربة وقد شاع اعمالها فاصبحت عربية. لاحظوا طوق الامير اللاعب ميدالية. طوق فعل ثلاثي - 00:12:09ضَ

مزيد بحرف من باب فعل اسندناه الى الفاعل وبقي المعنى ناقصا تعدينا الفاعلة الى مفعول به واحد وظل المعنى ناقصا. فلما تعدينا الفاعل الى مفعولين بهما تم المعنى. لماذا؟ لان حدث التطوير - 00:12:37ضَ

الذي يدل عليه الفعل طوق يحتاج الى مطوق ومطوقين. بالمنطق النحوي يحتاج الى فاعل ومفعولين. لذلك الامير مطوق اللاعب مطوق والميدالية مطوقة. فوصف مفعولية يصدق عليهما. لذلك نقول الامير فاعل اللاعب مفعول به اول. وميدالية مفعول به - 00:12:57ضَ

في ثان لاحظوا فهم الاستاذ الطالب المسألة فهم فعل ثلاثي من باب فعل اسندناه الى الفاعل وبقي المعنى ناقصا. تعدينا الفاعل الى مفعول به واحد وظل المعنى ناقصا. فلما تعدينا الفاعل الى مفعولين تم المعنى. فهم الاستاذ الطالب المسألة - 00:13:27ضَ

الاستاذ فاعل لانه هو المفهم. الطالب مفهم والمسألة مفهمة. فوصف المفعولية يصدق على الطالب ويصدق على المسألة. لذلك نقول الاستاذ فاعل. الطالب مفعول به اول. المسألة مفعول به ثان وبهذا نقول فهم طوق فعل من باب فعل يتعدى الى مفعولين ليس - 00:13:54ضَ

اصلهما المبتدأ والخبر. لا نقول اللاعب ميدالية ولا نقول الطالب المسألة. لذلك المفعول هنا ليس اصلهما المبتدأ والخبر لاحظوا كفلت الجمعية فلانا يتيما. كفل هذه التاء للتأنيث لان الفاعل مؤنث - 00:14:24ضَ

سناء فعل ثلاثي مزيد بحرف من باب فعل. اسندناه الى الفاعل ولم يكتمل المعنى. تعدينا الفاعل الى مفعول واحد ولم يكتمل المعنى. فلما تعدينا الفاعل الى مفعولين تم المعنى. كفلت الجمعية فلانا يتيما - 00:14:49ضَ

لماذا؟ لان حدث التكفير يحتاج الى مكفل ومكفلين. المكفل هو والمكفلان مفعولان. لذلك نقول الجمعية فاعل. فلانا هو المفعول به الاول ويتيما هو المفعول به الثاني. لذلك حدث التكفيل يحتاج الى مكفل هو الفاعل والى مكفلين هما المال - 00:15:09ضَ

مفعولا بهذا نقول كفل من باب فعل يتعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر طيب لقن الطبيب المحتضر الشهادة. لاحظوا لقن فعل ثلاثي مزيد بحرف من باب فعل اسندناه الى الفاعل وظل المعنى ناقصا. تعدينا الفاعل الى مفعول به واحد وظل المعنى ناقصا. فلما تعدينا - 00:15:39ضَ

الى مفعولين تم المعنى. لماذا؟ لان حدث التلقين الذي يدل عليه الفعل لقنه يحتاج الى وهو الفاعل وهو هنا في هذا المثال الطبيب. ويحتاج الى ملقنين. فعندنا المحتضر ملقن والشهادة ملقنة. فوصف المفعولية يصدق عليهما. لذلك نقول هذا فعل والطبيب - 00:16:11ضَ

والمحتضر مفعول به اول. والشهادة مفعول به ثان. ومن هذا التحليل نقول لقن فعل من يتعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. فنحن لا نقول المحتضر الشهادة طيب ملك فلان المحتاج ارظى. لاحظوا من لك فعل ثلاثي مزيد بحرف من باب - 00:16:41ضَ

فعل وقد اسندناه الى الفاعل وظل المعنى ناقصا. تعدينا الفاعل الى مفعول به واحد وظل المعنى ناقصا تعدينا الفاعل الى مفعولين فتم المعنى. لماذا؟ لان حدث التمليك يحتاج الى مملك - 00:17:11ضَ

وهو في هذا المثال فلان. لذلك نقول فلان فاعل لانه هو المملك. المحتاجة مفعول به اول ارضا مفعول به ثان المحتاج مملك والارض مملكة. لذلك وصف المفعولية يصدق عليهما بهذا نقول من لك فعل من باب فعل يتعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. فنحن - 00:17:31ضَ

لا نقول المحتاج ارض. تأملوا معي المثال الاخير. وفا المدين الدائن حقه لاحظوا وفى فعل ثلاثي من باب فعل وقد اسندناه الى الفاعل ظل المعنى ناقصا. تعدينا الفاعل الى مفعول به واحد فظل المعنى ناقصا. فلما تعدينا الفاعل - 00:18:01ضَ

الى مفعولين تم المعنى. لذلك وفى المدين الدائن حقه. لا المدين فاعل لانه هو الموفي الدائنة مفعول به اول. لانه موفى والحق مفعول به ثان لانه موفى. لذلك فاعل مفعول به اول مفعول به ثان. لماذا؟ لان طبيعة الحدث حدث التوفية يحتاج الى - 00:18:31ضَ

وموفيين بالمنطق النحوي يحتاج الى فاعل ومفعولين. لذلك نقول وفى من باب فعل وقد جاء متعديا الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. وبهذا تكون فكرة التعدي الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر في باب فعل في غاية الوضوح والجلاء وقد جمعت لكم - 00:19:01ضَ

كثيرا من الافعال في الوثيقة العلمية لتأملها وتحليلها والتطبيق عليها. وحرصا مني على تعميق الفكم لهذه الفكرة ساشرح هذه الايات الثلاث. لاحظوا يقول الله تعالى ويحذركم الله نفسه والى الله المصير. يحذر هو الفعل المضارع وماضيه - 00:19:31ضَ

حذر لذلك حذر فعل ثلاثي مزيد بحرف من باب فعل يحذر هو المضارع المضارع منه. طيب الفاعل الفاعل هو الاسم الشريف. يحذركم الله. لذلك نقول الله اسم الجلالة لفظه فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. طيب كم؟ نقول - 00:20:01ضَ

هذه تعبر عن المفعول به الاول اعبر عن المخاطبين. لذلك نقول كن ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به او قلنا هو مفعول به لانه يعبر عن المحذرين. المحذرين فوصف المفعولية - 00:20:31ضَ

يصدق عليه. طيب يحذركم ماذا؟ يحذركم نفسه. لذلك نقول هنا هي المفعول به الثاني. مفعول به ثان. لماذا؟ لان النفس محذرة يعني محذر من انها فهي محذر منها. لذلك لاحظوا وصف المفعولية يصدق على اه الظمير المتصل - 00:20:55ضَ

يصدق على نفس فهؤلاء محذرون والنفس محذرة. بمعنى محذر منها. لذلك بعض العرب يظهر هذا الحرف فيقول حذر الطبيب المريض من التدخين ولكن نحن شرحنا هنا على لغة من يعدي هذا الفعل الى مفعولين - 00:21:25ضَ

وعلى هذه اللغة جاءت هذه الاية يعني يعديه بنفسه الى مفعولين بهما دون توسيط حرف الجار طبعا النفس هنا صدق عليها اه وصف المفعولية لانها محظورة. فمحذرة هنا بمعنى محذورة - 00:21:49ضَ

كما ان التدخين هنا محذر بمعنى محذور طيب تأملوا هذه القطعة من قول الله تعالى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم اذا قضوا منهن وطرا. لاحظوا زوجناك - 00:22:12ضَ

زوج لاحظوا زوج فعل ثلاثي مزيد بحرف من باب فعل اذا هذا فعل. طيب ان ان تعبر عن الفاعل وهو المزوج تزوج ناكها. لذلك سنقول انا ظمير متصل مبني في محل رفع فاعل. طيب - 00:22:36ضَ

الكاف الظمير هنا له صلى الله عليه وسلم زوجناك وها تعود اليها رضي الله عنها. زوجنا كهاء. لاحظوا لذلك نقول الكاف ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به اول. لماذا؟ لانها تعبر عن المزوج والهاء - 00:23:04ضَ

متصل مبني في محل نصب مفعول به ثان لانها تعبر عن المزوجة. لذلك نقول زوج الان فعل من باب فعل يتعدى الفاعل الى مفعولين فانظروا زوجناكها فعل ومفعول به اول ومفعول به ثان - 00:23:34ضَ

طيب تأملوا هذه القطعة من قول الله تعالى عن مريم عليها السلام فتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا. لاحظوا الواو للعطف الفعل كفل فعل ثلاثي مزيد بحرف. من باب فعل والفاعل ظمير مستتر - 00:23:58ضَ

تقديره هو لذلك نقول الفاعل مستتر تقديره هو يعود على آآ ربها في قوله تعالى فتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها اي وانبتها ربها نباتا حسنا وكفلها اي وكفلها ربها زكريا لذلك اظمر لانه قدم مفسر الظمير وهو قوله تعالى ربها. لذلك - 00:24:27ضَ

يقول الفاعل ظمير مستتر تقديره هو وهو مستتر في الفعل. طيب كفلها بل هاء هذا الظمير يعود الى مريم وهو ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به اول. لانه يدل على المكفلة. وزكريا - 00:24:57ضَ

مفعول به ثان مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر ايضا زكريا يصدق عليه وصف المفعولية فهو مكفل ومريم مكفلة في هذه الايات الثلاث مع هذه الامثلة مع فهم الفكرة الصرفية مع تطبيقها على مزيد من الافعال - 00:25:17ضَ

التي جمعتها لكم في الوثيقة تصبح فكرة التعدي الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر في باب في غاية الجلاء والوضوح وصلت الى نهاية هذا الدرس وفي الدرس القادم ساحدثكم عن التعدي الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر في باب استفعل والى - 00:25:45ضَ

ان التقيكم في الدرس القادم ان شاء الله تعالى استودعكم الله واسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد - 00:26:13ضَ