علم الصرف: المستوى الأول صرف الأفعال

الدرس ١٦١ | الاشتراك اللفظي بين أفعال (الرجحان) القلبية وغيرها: الأفعال (حَجَا، زَعَمَ، عَدَّ، هَب)

محمد علي العمري

بسم الله الرحمن الرحيم. حياكم الله في الدرس الحادي والستين بعد المئة من دروس علم الصرف. علم الصرف هو علم وصول تعرف به احوال ابنية الافعال المتصرفة والاسماء المتمكنة التي ليست باعراب ولا بناء. في - 00:00:14ضَ

وفي الافعال وفي صرف الاسماء سنكتسب مهارتين مهارة التصنيف ومهارة التصريف. بدأت بمهارة تصنيف الافعال فصنفتها الى جامد ومتصرف والى ماض ومضارع وطلب والى صحيح ومعتل والى ومزيد ثم انتقلت الى الحديث عن تصنيف الافعال من حيث اللزوم والتعدي. فقلت لكم ان الافعال في - 00:00:34ضَ

العربية تنقسم قسمين. القسم الاول ما يوصف بالتعدي او اللزوم. والقسم الثاني ما لا يوصف بالتعدي ولا باللزوم وقلت لكم ان القسم الاول هو الاكبر من افعال العربية لانه هو الاصل - 00:01:04ضَ

فالاصل في افعال العربية ان تكون اما لازمة واما متعدية. بينت لكم بعد ذلك معنى اللزوم ومعنى التعدي ثم ربطت هذين المعنيين بابواب الفعل من حيث التجرد والزيادة فشرحت له - 00:01:24ضَ

اللزوم والتعدي في كل باب منها على حدة في سلسلة من الدروس ثم انتقلت بعد ذلك الى بيان اقسام الفعل المتعدي وقلت لكم ان له ثلاثة اقسام. القسم الاول الفعل المتعدي الى مفعول به واحد. والقسم الثاني الفعل المتعدد - 00:01:44ضَ

الى مفعولين اثنين والقسم الثالث الفعل المتعدي الى مفعولات ثلاثة. وقلت لكم ان القسم الثاني الى نوعين لانه اما ان يكون متعديا الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر واما ان يكون - 00:02:07ضَ

تعديا الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. شرحت لكم هذين النوعين شرحا تفصيليا ثم انتقلت بعد ذلك الى الحديث عن ظاهرة دقيقة لها اهمية كبيرة وهي ظاهرة الاشتراك بينت لكم ان الفعل قد يأتي في العربية متعديا الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر - 00:02:27ضَ

يأتي في سياق اخر باللفظ نفسه متعديا الى مفعول به واحد. وقد يأتي في سياق ثالث باللفظ نفسه فعلا لازمة. لذلك لا بد ان نتنبه الى هذه الظاهرة وهي ظاهرة الاشتراك - 00:02:57ضَ

الفعل الواحد بين هذه الانواع. انتقلت بعد ذلك الى الحديث عن ظاهرة الاشتراك بين الفعل يؤدي الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر وبين غيره. يعني الفعل المتعدي الى مفعول واحد. واحيانا - 00:03:17ضَ

الفعل اللازم قلت لكم ان باب ظن واخواتها عند النحاة هو الباب الذي جمعوا فيه افعالا متعدية الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. وقلت لكم ان هذه الافعال تنقسم قسمين فهي - 00:03:37ضَ

ما افعال قلوب واما افعال تصير. وقلت لكم ان افعال القلوب تنقسم قسمين. فهي اما افعال قلبية تفيد اليقين مطلقا او غالبا او افعال قلبية تفيد الرجحان مطلقا او غالبا. في الدرس - 00:03:57ضَ

سابق فرغت من الحديث عن الاشتراك بين الافعال القلبية اليقينية وبين غيرها. وقلت لكم ان الافعال التي تفيد اليقين مطلقا هي الافعال وجد والف ودرى وتعلم بمعنى اعلم. وقلت لكم ان عندنا فعلين يفيدان اليقين غالبا - 00:04:17ضَ

يعني الغالب فيهما افادة اليقين وقد يخرجان الى افادة الرجحان بقرينة وهما علما ورأى وقد فرغت من الحديث عن الاشتراك في هذه الافعال الستة. في هذا الدرس سابدأ الحديث الاشتراك بين الافعال الاشتراك اللفظي بين الافعال القلبية التي تفيد الرجحان مطلقا او - 00:04:47ضَ

وبين غيرها. تذكرون اني قلت لكم ان الافعال التي تفيد الرجحان مطلقا هي جعل وحجى وزعم وعدى وهب. وقلت لكم ان هذه الافعال الاربعة متصرفة. اما هب هو فعل جامد. هذه الافعال الخمسة تفيد الرجحان مطلقا. وقلت لكم ان الافعال - 00:05:17ضَ

وحسب وخال تفيد الرجحان غالبة اي الاصل فيها ان تفيد الرجحان. الرجح يعني الرأي الغالب. الغالب على الذهن الغالب على الظن. وانها قد تخرج عن الرجحان بقريب للدلالة على اليقين وقد فرغت من شرح هذا كله. الذي ساشرحه الان - 00:05:49ضَ

والاشتراك اللفظي بين هذه الافعال وبين غيرها. لان فهم هذا الاشتراك مهم جدا في الصرف وفي النحو ايضا حين اشرح لكم باب ظن واخواتها ان شاء الله تعالى. اذا هذه الافعال افعال - 00:06:18ضَ

من باب ظن واخواتها منها خمسة تفيد الرجحان مطلقا. ومنها ثلاثة تفيد الرجحان غالبا. وهذه الافعال كلها متصرفة ما عدا الفعل هب ساشرح الاشتراك بين هذه الافعال وبين غيرها في ثلاثة دروس. في هذا الدرس ساحدثكم عن الاشتراك - 00:06:40ضَ

في اربعة افعال من الافعال الخمسة التي تفيد الرجحان مطلقا. وهي حجر وزعم وهب وفي الدرس القادم ساحدثكم عن جعلة في درس مستقل لان فيه كثيرا من التفصيلات كما سترون - 00:07:09ضَ

ان شاء الله تعالى وفي الدرس الذي يليه ساتحدث عن الاشتراك في هذه الافعال الثلاثة. اذا عندي في هذا درس فكرة واحدة وهي الاشتراك اللفظي بين حجا وزعم وعدا وهب القلبية الرجحانية - 00:07:31ضَ

وبين غيرها من المعاني الاخرى لان اللفظ واحد والمعاني متعددة. طيب تأملوا معي حجل متسابق المنافس ظعيفا. لاحظوا المتسابق حجا منافسه ظعيفا. اذا غلب على اظن اذا المسألة ليست يقينية. بل هي من باب الظن الغالب. وهذا هو حد الفعل الذي يدخل - 00:07:51ضَ

في باب ظن واخواتها في الافعال القلبية التي تفيد الرجحان. حاجة يحجو في علم اسندناه الى وبقي المعنى ناقصا. فلما تعدينا الفاعل الى مفعولين تم المعنى بهما جميعا. وهذا المفعولان اصلهما مبتدأ وخبر لانا نقول المنافس ضعيف فحج هذه هي المقصود - 00:08:21ضَ

في باب ظن واخواتها في قسم افعال القلوب التي تفيد الرجحان مطلقا. وهذا الفعل يتعدى الفاعل الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر ولكن حجر هذا باللفظ نفسه يرد لمعان اخر. لاحظوا معي - 00:08:51ضَ

حجى فلان عرظه بمعنى حفظ اها اذا انحجى هنا بمعنى رجح رجح المتسابق منافسه ضعيفا يعني غلب على ظنه هذا الرأي هذا هو الراجح عنده. هذا معنى ولكن حجى باللفظ نفسه حجى يحجو. تأتي بمعنى - 00:09:15ضَ

حفظ حجا التي بمعنى حفظ لا علاقة لها بالافعال القلبية التي تفيد الرجحان ولا علاقة لها بباب ظن واخواتها في النحو وهذا الفعل من الناحية الصرفية يتعدى الى مفعول به واحد. حاجة فلان - 00:09:40ضَ

عرضه فعل وفاعل ومفعول به طيب حجى فلان السوء قالوا حجة هذه عند العرب تأتي بمعنى قصد قصد فلان السوء وحجى القصدية تتعدى الفاعلة الى مفعول به واحد. فعل فلان - 00:10:00ضَ

فاعل السوء مفعول به وتم الكلام. طيب حاجا فلان السر بمعنى كتم اذا عندي حجاب بمعنى حفظ وحجا بمعنى قصد وحجى بمعنى كتم وحجى هذه التي بمعنى كتمه ايضا تتعدى الفاعلة الى مفعول به واحد. طيب - 00:10:25ضَ

حجت رياح السفينة حجت هي الفعل حجا وصلنا به تاء التأنيث وتاء التأنيث ساكنة الالف ساكنة فحذفنا الساكن الاول. حجت الرياح السفينة بمعنى ساقت اذا حاجة تأتي بمعنى ساق وحجى التي بمعنى ساق تتعدى الفاعل الى مفعول به واحد - 00:10:51ضَ

طيب حجى فلان خصمه بمعنى رده بمعنى رده وكف اذاه حاجى هذه تتعدى الفاعل الى مفعول به واحد. طيب حجى فلان فلانا اي غلبه في جاه والمحاجاة عند العرب هي التباري في الاحاجي والاحاجي هي الالغاز. اذا لاحظوا حجا فلانة - 00:11:18ضَ

بمعنى غلبة. غلبه في المحاجاة. اذا لاحظوا حجر بمعنى حفظ واحد بمعنى قصد اثنين حجى بمعنى كتم ثلاثة حجى بمعنى ساق اربعة حجى بمعنى رد خمسة اجا بمعنى غلب في المحاجاة ستة هذه ستة افعال بستة معان حجا فيها جاء متعديا - 00:11:48ضَ

الى مفعول به واحد. وحاجة هذه تختلف عن حاجة القلبية الرجحانية المقصودة في باب ظن واخواتها لذلك قلت لكم هذا الدرس مهم جدا. مهم من الناحية اللغوية المعجمية ظاهرة الاشتراك - 00:12:16ضَ

اللفظي بين المعاني اللغوية. ومهم من الناحية الصرفية. ظاهرة الاشتراك اللفظي بين المعاني الصرفية. ومهمة في النحو كما سترون عند شرح باب ظن واخواتها. وساذكر طرفا من هذا في اخر هذا الدرس ان شاء الله تعالى - 00:12:36ضَ

طيب تأملوا معي حجا فلان بالمكان اي اقام اقام فلان بالمكان. حاجة التي بمعنى اقام فعل لازم. لانه يكتفي فلان اقام فلان تم الكلام. فان اردت تجاوز الفاعل الى ذكر طرف اخر له - 00:12:57ضَ

علاقة بالمعنى احتجت الى توصيط حرف الجر وهذا لا يخرج هذا الفعل عن لزومه. اذا حاجة التي بمعنى اقام من الفعل اللازم. طيب حجا فلان بماله اي بخل فلان بماله. اذا لاحظوا حجر ايضا تأتي بمعنى بخيل - 00:13:24ضَ

وحاجا التي بمعنى بخل لازمة. حجا فلان بخل فلان. فلما اردنا تجاوز الفاعل الى طرف اخر له علاقة بهذا المعنى احتجنا الى توصيط حرف الجر. اذا الفعل حجى مشترك بين باب ظنة واخواتها وبين الفعل المتعدي الى مفعول به واحد. وبين الفعل اللازم. الذي يدخل في باب - 00:13:50ضَ

اخوانا واخواتها هو الفعل حجا الذي بمعنى الرأي الراجح والغالب على الظن اما هذه فلا لا علاقة لها بباب ظن واخواتها هذا حديث الفعل حجا. طيب زعماء. تأملوا معي زعم طه طه حسين زعم طه الشعر الجاهلية من حولا. لاحظوا المعنى ان الذي غلب على ظن - 00:14:20ضَ

طه هو ان الشعر الجاهلي من حول. وقد تبين بطلان هذا الزعم بفظل الله تعالى. ودحره العلماء وهذه آآ يعني فتنة قامت ثم بادت وانتهت بفظل الله. زعم طه الشعر - 00:14:51ضَ

زعم بمعنى رجح اسندنا هذا الفعل الى الفاعل ولم يكتفي به بل تعداه الى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر لانا نقول الشعر الجاهلي طبعا الجاهلي صفة. الشعر الجاهلي منحوت عند طه وعند اساتذته من المستشرقين. لذلك نقول زعم الان فعل يتعدى الى مفعولين اصلهما - 00:15:11ضَ

هذا هو الخبر وزعم هنا فعل قلبي يفيد الرجحان من باب ظن واخواتها. طيب العرب تقول زعمت الشاة اذا سمنت وتقول زعمت الشاة اذا هزلت فهذا الفعل من الاضداد. السياق يعني - 00:15:41ضَ

هو الفارق بين هذين المعنيين المتضادين. زعمت الشاة لاحظوا اسندنا هذا الفعل الى الفاعل فاكتفى به زعم هنا بمعنى سمن او بمعنى هزيل. آآ زعم هذين المعنيين لازم لانه يكتفي بفاعله - 00:16:01ضَ

طيب زعم فلان على قومه اذا ساده ورأسهم واصبح زعيما لهم نقول زعم على قومه لاحظوا اسندنا الفعل الى الفاعل فاكتفى به. وهو بمعنى سادة او رأس. رأس من الزعامة زعم فلان اي صار زعيما حين تجاوزنا الفاعل لذكر آآ طرف له علاقة بهذا المعنى احتج - 00:16:25ضَ

الى توثيق حرف الجر وهو فعل لازم. طيب لاحظوا اذا قلت زعم فلان بكذا اي تكفل فلان بكذا او كفل فلان بكذا. لذلك الزعيم هو الكفيل وفي القرآن الكريم في سورة يوسف قالوا نفقد - 00:16:55ضَ

الملك ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم. اي وانا به كفيل. زعم فلان كذا اي كفل او تكفل. لاحظوا معي اسندنا الفعل الى فاعله فاكتفى به. فلما تجاوزناه احتجنا الى توسيط - 00:17:15ضَ

في الجر. اذا الان نقول زعم مشترك لفظي بين الفعل المتعدي الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. وبين الفعل اللازم كما ترون. الذي يدخل ادخلوا في باب ظن واخواتها عند النحاة هو زعم الذي يدل على وهو فعل قلبي لا حسي - 00:17:35ضَ

طيب تأملوا معي عدا. عدا في عد محمد المتنبي اشعر الناس. بمعنى على ظن محمد ان المتنبي اشعر الناس. اذا عد هنا فعل قلبي يفيد الرجحان وغلبة الظن وقد اسندناه الى فاعله فلم يكتفي به بل تعداه الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. لذلك - 00:18:01ضَ

نقول المتنبي اشعر الناس. هذا الفعل فعل قلبي يفيد الرجحان وغلبة الظن وهو المقصود في باب اخوان واخواتها. لكن لو قلت عد فلان الدراهم. بمعنى حسبها واحصاها. فهذا فعل لا علاقة له بعد القلبية الرجحانية التي من باب ظن واخواتها بل هو فعل حسي - 00:18:31ضَ

ليتعدى فاعله الى مفعول به واحد. ومن هذين المثالين نقول الفعل عد مشترك بين الفعل المتعدي الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. وبين الفعل المتعدي الى مفعول به واحد. هذه الافعال - 00:19:01ضَ

ثلاثة متصرفة ما قلناه في الماضي يقال في المضارع وفي الطلب وفي اسم الفاعل وفي المصدر وفي اسم المفعول الى اخره كما في النحو ان شاء الله تعالى. اما هذا الفعل فهو فعل جامد. هب الذي يدخل في باب ظن واخواتها. هب التي - 00:19:21ضَ

غلبة الظن والرجحان جامد على هيئة الطلب او الامر هب كان اقول هب هب زلة فلان هب هب زلة فلان جهلا منه. يعني ليغلب على ظنك ان زلة فلان جهل منه. اذا المسألة - 00:19:41ضَ

هنا مسألة قلبية يعني تفيد الترجيح وغلبة الظن. الفعل هاب اسندناه الى فاعل هب انت الفاعل ظمير مستتر وجوبا تقديره انت. وقد تعدى الفاعل الى مفعولين بهما يتم المعنى. هذان المفعولان اصلهما المبتدأ والخبر. زلة فلان جهل - 00:20:05ضَ

اذا هب هذه فعل قلبي يفيد الرجحان وغلبة الظن كما بينت لكم سابقا. وهو ثابت او جامد على صيغة الطلب او الامر هذا الفعل يشاركه في اللفظ فعل الامر من وهب بمعنى منح واعطى. لاحظ اذا قلت هبل فقير - 00:20:35ضَ

درهما هب الفاعل ظمير مستتر وجوبا تقديره انت. لاحظوا هب تجاوز الفاع الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. هب انت الفقير درهما. لاحظوا لا استطيع وان اقول الفقير درهم. اذا هناك فرق بين هب هذه وهب هذه. الفرق الاول ان هب هذه - 00:21:00ضَ

فعل قلبي يفيد الرجحان. فهو قلبي غير محسوس. اما هب هذه فهي فعل محسوس من المنح ومن العطاء هب الفقير درهما هذا هو الفرق الاول. الفرق الثاني هذا الفعل جامد على حالة - 00:21:30ضَ

اما هذا لا فهو متصرف ماضيه وهب ومظارعه يهب والامر منه حب. الفرق الثالث وانا اتحدث عن فروقنا الان صرفية الفرق الثالث ان هذا الفعل يتعدى الفاعل الى مفعولين اصلهما - 00:21:50ضَ

المبتدأ والخبر. اما هذا فهو يتعدى الفاعل الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر لذلك هب هذا من هذا النوع من الفعل المتعدي الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. اما هب - 00:22:10ضَ

اولى فهي فعل يتعدى الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. حين نتحدث عن هذه المعاني وما يترتب عليها من فروق صرفية يتعمق فهمنا واحساسنا بهذا العلم الشريف العظيم. اذا حدثتكم في هذا الدرس عن هذه الافعال الاربعة. طيب - 00:22:30ضَ

انا قلت لكم ان العلماء نبهوا الى هذا الاشتراك اللفظي. وساضرب لكم مثالا واحدا. حين تحدث ابن مالك رحمه الله عن حاجة التي تدخل في باب ظن واخواتها. يعني حجا حين تكون فعلا - 00:23:00ضَ

يفيد الرجحان مطلقا. فقيده قيده تقيدا معنويا. لذلك لاحظوا ماذا قال؟ وهو يعدد الافعال الافعال القلبية التي تفيد الرجحان. قال حجا لا لغلبة يريد ان يخرج هذا ولا لقصد ولا لرد - 00:23:20ضَ

ولا لسوق من ساق ولا لكتم ولا لحفظ ولا لاقامة ولا لبخل. اذا هو نص على جميع هذه المعاني حتى يخرجها. حتى يفرد هذا الفعل داخلا في باب ظن واخواتها. لذلك قال حجا لا لغلبة ولا قصد ولا رد ولا سوق ولا كتم ولا حفظ ولا - 00:23:42ضَ

قامة ولا بخل هذا في آآ التسهيل في تسهيل الفوائد. لماذا نص على ذلك؟ حتى يخرج الفعل المتعدي الى مفعول به واحد والفعل اللازم ليبقي حاجة فقط القلبية التي تفيد الرجحان. انا نقلت لكم - 00:24:09ضَ

هذا النص لتستشعروا اهمية هذا الدرس في اللغة وفي الصرف وفي النحو وصلت الى نهاية هذا الدرس وفي الدرس القادم ساحدثكم عن الفعل الخامس من الافعال التي مطلقا وهو الفعل جعل والى ان التقيكم في الدرس القادم ان شاء الله تعالى - 00:24:29ضَ

استودعكم الله واسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد - 00:24:56ضَ