علم الصرف: المستوى الأول صرف الأفعال
الدرس ١٦٨ | تصنيف الفعل إلى لازم ومتعدٍ: الفعل المتعدي إلى ثلاثة مفعولات: الأفعال التي تفيد الرجحان
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. حياكم الله في الدرس الثامن والستين بعد المئة. من دروس علم الصرف. علم الصرف هو علم باصول تعرف به احوال ابنية الافعال المتصرفة والاسماء المتمكنة التي ليست باعراب ولا بناء - 00:00:14ضَ
في صرف الافعال وفي صرف الاسماء سنكتسب مهارتين مهارة التصنيف ومهارة التصريف. بدأت بما تصنيف الافعال فصنفتها الى جامد ومتصرف والى ماض ومضارع وطلب والى صحيح ومعتل والى مجرد ومزيد ثم انتقلت الى الحديث عن تصنيف الافعال من حيث اللزوم والتعدي. فقلت لكم - 00:00:34ضَ
ان الافعال في العربية تنقسم قسمين. القسم الاول ما يوصف بالتعدي او اللزوم. والقسم ما لا يوصف بالتعدي ولا باللزوم. وقلت لكم ان القسم الاول هو الاكبر من اقسام العربية - 00:01:04ضَ
لانه هو الاصل. فالاصل في الفعل ان يكون اما لازما واما متعديا. بينت لكم بعد ذلك معنى اللزوم معنى التعدي ثم ربطت هذين المعنيين بابواب الفعل من حيث التجرد والزيادة فشرحت لكم اللزوم - 00:01:24ضَ
والتعدي في كل باب منها على حدة في سلسلة من الدروس. ثم انتقلت الى شرح اقسام الفعل المتعدي وقلت لكم ان له ثلاثة اقسام. القسم الاول الفعل المتعدي الى مفعول به واحد - 00:01:44ضَ
الاسم الثاني الفعل المتعدي الى مفعولين اثنين. وقلت لكم ان هذا القسم له نوعان. لان انه اما ان يكون متعديا الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. واما ان يكون متعديا الى مفعولين اصله - 00:02:04ضَ
المبتدأ والخبر. وقد فرغت من شرح هذا القسم بنوعيه. وتحدثت عن ظاهرة بينه وبين غيره ثم انتقلت الى الحديث عن القسم الثالث من اقسام الفعل المتعدي وهو الفعل تعدي الى مفعولات ثلاثة وقلت لكم ان الافعال المتعدية الى مفعولات ثلاثة هي الافعال التي يجمعها - 00:02:24ضَ
في باب اعلم وارى. وقلت لكم ان افعال هذا الباب كلها افعالا قلوب. وهي تنقسم قسمين من حيث الدلالة فهي اما افعال قلوب تفيد اليقين مطلقا او غالبا واما افعال قلوب - 00:02:54ضَ
الرجحان مطلقا او غالبا. في الدرس قبل الماضي بينت لكم هذه الصورة الكلية ذكرت لكم ان افعال هذا الباب هي امتداد لافعال القلوب في باب ظنا واخواتها. لذلك القسم واحدة نحن قسمنا افعال القلوب في باب ظن واخواتها قسمين فقلنا هي اما افعال قلوب تفيد اليقين - 00:03:14ضَ
او غالبة واما افعال قلوب تفيد الرجحان مطلقا او غالبا. لذلك كانت القسمة في افعال باب باعلى ما وارى هي القسمة نفسها. لذلك قلت لكم افعال هذا الباب هي امتداد لافعال - 00:03:44ضَ
في هذا الباب. في الدرس السابق انتقلت الى شرح القسم الاول من هذين القسمين فبينت لكم افعال القلوب التي تفيد اليقين مطلقا او غالبا في باب اعلم وارى. وقلت لكم عندنا فعلان يفيدان اليقين مطلقا هما اوجد وادرى. وقلت لكم اوجد هنا - 00:04:04ضَ
هو امتداد لوجد هنا. زدنا عليه همزة التعدية. وادرى هنا هو امتداد لدرى هنا قلت لكم ايضا عندنا فعلان يفيدان اليقين غالبا. بمعنى ان الاصل في فائدتهما هو اليقين وقد يخرجان عنه الى افادة الرجحان بقرينة. وهما اعلم وارى. وقلت لكم - 00:04:34ضَ
ان العلماء الحقوا باعلى ما الافعال التي ترد بمعناه. لذلك سيبويه الحق باعلمه نبأ وانبأ والفراء الحق باعلم اخبر وخبر. والكوفيون الحقوا حدثا الحق علم فهذه ستة افعال الحقت باعلما فاصبح مجموع هذه الافعال - 00:05:04ضَ
التي تفيد اليقين غالب ثمانية. لان عندنا اعلم وارى ثم الملحقات باعلى ما ستة. نبأ بقى واخبر وخبر وحدث وعلم. هذه الافعال فرغت من شرحها في الدرس السابق. في هذا - 00:05:34ضَ
ساشرح لكم افعال القلوب التي تفيد الرجحان مطلقا او غالبا. عندنا فعل واحد يفيد الرجوع مطلقة وهو الفعل ازعما. وعندنا ثلاثة افعال تفيد الرجحان غالبا. وهي اظن واحسب واخال. طبعا هذه الافعال الاربعة هي امتداد لافعال تفيد الرجحان ذكرناها في - 00:05:54ضَ
افعال القلوب في باب ظن واخواتها. ذكرنا في باب ظن واخواتها الفعل زعم. هنا ازعم زدنا هذه الهمزة ذكرنا فيما يفيد الرجحان غالبا في افعال القلوب في باب ظن واخواتها ظنا هنا ظن - 00:06:24ضَ
بزيادة الهمزة وذكرنا هناك حسب هنا احسب بزيادة الهمزة ذكرنا هناك خالة هنا يا خالة بزيادة الهمزة. اذا هذه الافعال الاربعة هي امتداد لاصولها في باب ظن واخواتها ولكن الافعال الاصول تتعدى الى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر. اما هذه الافعال - 00:06:44ضَ
عدى الى مفعولات ثلاثة. الثاني والثالث اصلهما مبتدأ وخبر كما سيأتي في شرح في هذه الامثلة الان ان شاء الله تعالى. لاحظوا معي ازعم الحسد الصاحب المتنبي سارقا. المقصود بالصاحب هنا الصاحب ابن عباد الوزير الذي اتهم - 00:07:14ضَ
المتنبي بالسرقة وكان يقع فيه. وقد افترى عليه فرى كثيرة. لاحظوا ازعم الحسد صاحب المتنبي سارقة. الفعل ازعم من باب افعال. اسندناه الى الفاعل فقلنا ازعم الحسد. بقي المعنى ناقصة تعدينا الفاعل الى مفعول به اول. وبقي المعنى ناقصا. تعدينا الفاعل الى مفعول - 00:07:39ضَ
وبقي المعنى ناقصا فلما تعدينا الفاعل الى مفعولات ثلاثة تم المعنى بذكرها جميعا لذلك ازعم الان فعل الحسد فاعل. الصاحب مفعول به اول. المتنبي مفعول به ثان سارقا مفعول به ثالث. ولاحظوا المفعول الثاني والمفعول الثالث اصلهما مبتدأ وخبر - 00:08:09ضَ
لانه يمكن ان نقول المتنبي سارق اي في زعم الصاحب. ومن آآ تبعه ذلك الان نقول ازعم فعل يتعدى الفاعل الى مفعولات ثلاثة. وقد جاء مفيدا للرجحان بمعنى ان هذا هو الذي غلب على ظنه. هذا هو الذي ترجح عنده. لاحظوا معي ان هذا الفعل - 00:08:39ضَ
هو امتداد للفعل زعم. لذلك لو اعدت هذا الفعل الى زعم ساحذف هذا الفاعل وسيصبح الاول فاعلا. وسيصبح المفعول الثاني مفعولا اولا. وسيصبح المفعول الثالث مفعولا ثانيا لذلك اقول زعم الصاحب المتنبي سارقا. هذا هو الاصل ثم قلت ازعم - 00:09:09ضَ
الحسد الصاحب المتنبي سارقا. الذي كان فاعلا هناك اصبح مفعولا به اولا. والذي كان مفعولا به اولا هناك اصبح هنا مفعولا به ثانيا. والذي كان مفعولا به ثانيا هناك اصبح هنا مفعولا - 00:09:39ضَ
به ثالثا. هذا هو المراد حين قلت لكم ان افعال هذا الباب هي امتداد لافعال القلوب في باب ظن واخواتها ولذلك يكثر عند النحاة ان يقولوا والمفعول الاول في باب اعلى - 00:09:59ضَ
وارى اصله فاعل يقصدون اصله فاعل هناك في باب ظن واخواتها. لذلك انا شرحت هذا بالتفصيل حتى لا اه اه اعيده في بقية الامثلة. اذا الخلاصة ازعما فعل يفيد مطلقة وقد تعدى فاعله الى مفعولات ثلاثة. واصل المفعولين الثاني والثالث مبتدأ - 00:10:19ضَ
وا خبار طيب تأملوا اظن التفاؤل عليا المستقبل مشرقا. لاحظوا اظن فعل من باب افعال. اسندناه الى الفاعل فبقي المعنى ناقصا. تعدينا الفاعل الى مفعول به اول بقي المعنى ناقصة. تعدينا الفاعل الى مفعول - 00:10:49ضَ
به ثان بقي المعنى ناقصة. فلما تعديناه الى مفعول به ثالث تم المعنى. لذلك اقول هذا الفعل يتعدى الى مفعولات ثلاثة اظنا فعل والتفاؤل فاعل عليا مفعول به اول المستقبل مفعول به ثان مشرقا مفعول به ثالث. واصل المفعولين الثاني والثالث مبتدأ وخبر - 00:11:13ضَ
لانا نقول المستقبل مشرق. لاحظوا اظن هنا واظن هنا. اظن هنا ايضا اسندت الى الفاعل ثم تعدت الفاعل الى مفعولات ثلاثة لا يتم المعنى الا بها اظن الله التقي الصلاة راحة. هنا تم المعنى. لذلك لا يكتمل المعنى الا - 00:11:43ضَ
بذكر المفعولات الثلاثة. لذلك اظن في المثالين فعل يتعدى الفاعل الى مفعولات ثلاثة المفعولان الثاني والثالث اصلهما مبتدأ وخبر. المستقبل مشرق الصلاة راحة. طيب ما الفرق بين الفعلين نقول الفرق دلالي. هنا اظن جاءت على اصلها في افادة الرجحان. اظن التفاؤل علي - 00:12:13ضَ
المستقبل مشرقا. بمعنى ان التفاؤل حمل عليا على هذا الظن. فرجح عنده ان استقبل مشرق. لذلك هذا من باب غلبة الظن. ولا يكون يقينا ابدا لانه لا يعلم الغيب الا الله - 00:12:43ضَ
طيب هنا اظن الله التقي الصلاة راحة. هنا المعنى السياقي دلالة السياق قرينة تقضي بان نحمل اظن هنا على اليقين لا على الرجحان. لان التقي يتيقن قطعا ان الصلاة راحة. لذلك نقول اظن يأتي للرجحان غالبة. بمعنى انه قد يخرج للدلالة - 00:13:03ضَ
على اليقين وهذا هو مقتضى السياق هنا لان اللائق بالتقي هو ان نحمل اظن على اليقين لا على الرجحان طيب تأملوا معي احسب الغرور فلانا الخصم ضعيفا طيب هنا احسب الله المؤمن الصيام جنة. لاحظوا احسب فعل اسندناه الى الفاعل بقي المعنى - 00:13:33ضَ
فلما تعدينا الفاعل الى مفعولات ثلاثة تم المعنى بذكرها جميعا. احسب فلانا الخصم ضعيفا. فعل وفاعل ومفعول به اول ومفعول به ثان ومفعول به ثالث. والمفعول فلان الثاني والثالث اصلهما مبتدأ وخبر لانا نستطيع ان نقول الخصم ضعيف. طيب هنا - 00:14:02ضَ
فعل الله فاعل. المؤمن مفعول به اول. الصيام مفعول به ثان. جنة مفعول به ثالث ولا يكتمل المعنى الا بذكرها جميعا. والمفعولان الثاني والثالث اصلهما مبتدأ وخبر لانا نقول الصيام - 00:14:32ضَ
جنة اذا احسب في المثالين فعل يتعدى فاعله الى مفعولات ثلاثة الثاني والثالث منها اصلهما مبتدأ وخبر. طيب ما الفرق بين احسب في المثالين؟ نقول احسب في المثال الاول جاء على اصله مفيدا - 00:14:52ضَ
اما في المثال الثاني لاحظوا معي فالقرينة تدل على ان احسب هنا جاء لليقين لان حملة احسب على اليقين هو الانسب لحال المؤمن. فالمؤمن يتيقن قطعا ان الصيام جنة. طيب تأملوا معي اخال في هذين المثالين. اخال اخال. اسندنا هذا الفعل الى الفاعل - 00:15:14ضَ
قلنا اخال الواشي الامير فلانا فاسدا. بمعنى ان الواشي حمل الامير على ان يظن ان فلانا فاسد. هذا هو المعنى. اذا اخانا فعل اسندناه الى الفاعل. ثم تعدينا الفاعل الى - 00:15:44ضَ
مفعولات ثلاثة. لذلك اخانا فعل الواشي فاعل. الامير مفعول به اول. فلانا مفعول به ثان مفعول به ثالث. ولا يتم المعنى الا بذكر المفعولات الثلاثة. والمفعولان الثاني والثالث اصلهما مبتدأ وخبر لانه يصح ان نقول فلان فاسد. طيب هنا اخال الله العالم - 00:16:04ضَ
القرآن نورا. لاحظوا اسندنا الفعل الى الفاعل فبقي المعنى ناقصا. فلما تعدينا الفاعل الى ثلاثة تم المعنى. لذلك نقول اخا لا فعل الله فاعل العالم مفعول به اول منصوب وعلامة - 00:16:34ضَ
الفتحة القرآن مفعول به ثان نورا مفعول به ثالث ولا يتم المعنى الا بذكرها جميعا واذا تأملنا المفعولين الثاني والثالث وجدنا اصلهما مبتدأ وخبرا لانا نقول القرآن نور ما الفرق بين اخانا في المثالين؟ نقول اخال في المثال الاول جاء على اصله في افادة الرجحان اما اخال في المثال - 00:16:54ضَ
الثاني فهو محمول على اليقين. لان حمل اخانا على اليقين هو الانسب والاليق بحال العالم مع القرآن. فالعالم يؤمن قطعا ويقينا. ان القرآن الكريم نور من الله بهذا اصبحت هذه الافعال الاربعة في غاية الجلاء والوظوح وبشرحها اكون قد - 00:17:27ضَ
فرغت من شرحي افعال هذا الباب. لذلك عندنا الافعال التي تفيد اليقين مطلقا اوجد وادرى التي تفيد اليقين غالبا اعلم وارى والافعال الملحقة بي اعلم وهي نبأ وانبأ واخبر وخبر - 00:17:57ضَ
وحدث وعلم. هذه ستة افعال الحقت بي اعلم. طيب الذي يفيد الرجحان مطلقا فعل وهو ازعم الذي يفيد الرجحان غالبا ثلاثة افعال هي اظن واحسب واخالا. واذكره بان المتفق عليه بين العلماء فعلان لا غير هما - 00:18:20ضَ
اعلم وارى. اما بقية الافعال فقد اضافها بعض العلماء ولم يجمع النحات عليها. لذلك عندنا اوجد زاده الاخفش. ادرى زاده ابن مالك. طبعا قلنا اعلم وارى هذه متفق عليها لكن الحاق نبأ وانبأ باعلم هذه عند سيبويه. الفراء الحق اخبر وخبر - 00:18:48ضَ
الحقوا حدثا الحريري الحق علما. اما هذه الافعال الاربعة فقد زادها الاخفش الاوسط رحمهم الله جميعا بقي عندي هنا مجموعة من التنبيهات المهمة. لاحظوا معي نحن قررنا هنا ان هذه الافعال الاربعة - 00:19:18ضَ
رد الفاعل الى مفعولات ثلاثة كما بينا في هذه الامثلة. طيب تأملوا معي اذا قلت اظن محمد علي ان المستقبل مشرق. لاحظوا معي الان انا في ذهني هذه القاعدة اظن - 00:19:42ضَ
يحتاج الى فاعل والى مفعولات ثلاثة. ساقول اظن فعل محمد فاعل عليا مفعول به اول طيب ان المستقبل مشرقان. اين المفعول الثاني والثالث؟ لاحظ حين تجد مثل هذا المثال فيجب الا تهتز هذه القاعدة. لانك ستتعلم في النحو ان هذا المصدر المؤول - 00:20:02ضَ
المكون من ان وسمها وخبرها سد مسد المفعولين الثاني الثالث. لذلك هذا هو الاصل. الاصل ان نذكر كل مفعول على حدة. ولكن قد يسد المصدر اول ما سد المفعولين الثاني والثالث. لذلك انا اخذت من النحو ما يحمي هذه القاعدة التي قررناها - 00:20:35ضَ
طيب تأملوا معي هنا. اظن محمد علي. انت هنا تبني على قاعدة. اظن فعل يتعدى الفاعل الى مفعولات ثلاثة. طيب اظن فعل محمد فاعل عليا مفعول به اول. طيب اظن محمد عليا لا المستقبل مشرق. لاحظوا - 00:21:05ضَ
هذه اللام لام الابتداء. لذلك لابد ان اقول المستقبل مبتدأ ومشرق خبر طيب اين المفعولين الثاني والثالث؟ ستتعلم ان شاء الله تعالى في النحو ان الفعل في مثل هذا المثال - 00:21:30ضَ
يحكم عليه بانه معلق. لان هذه الاداة من ادوات التعليق. لذلك سنقول الجملة الإسمية المكونة من المبتدأ والخبر سدت مسد المفعولين الثاني والثالث. ومن المعربين من يقول هذه الجملة في - 00:21:50ضَ
نصب مفعول به ثان وثالث. الفكرة في النهاية ان هذه الجملة اغنت عن فصل المفعولات الثاني والثالث وهذا سيأتي ان شاء الله تعالى في النحو لانك ستدرس في هذا الباب حالة من الحالات - 00:22:10ضَ
اسمها حالة التعليق ليس من هدفي هنا ان افصل الادوات المعلقة التي تعلق الافعال قلبية بل ذكرت هذا فقط لتحصين هذه القاعدة الصرفية طيب تأملوا معي العربي يأتي بالفعل وفاعله ومفعوله الاول في البداية - 00:22:30ضَ
ازعم الحسد الصاحبة اظن التفاؤل عليا. لذلك الاصل ان نقدم الفعل وفاعله ومفعوله الاول. ولكن العربي قد يوسط الفعل والفاعل والمفعول به الاول بين المفعولين. لاحظوا المستقبل اظننتك مشرقا. لاحظوا المستقبل بالنصب - 00:22:56ضَ
هي المفعول به الثاني. وهو مقدم ومشرقا هي المفعول به الثالث. وعندي اظن والتاء فاعل والكافي المفعول به الاول. اذا انا وسطت الفعل مع فاعله ومفعوله الاول في هذه الحالة في حالة التوسيط من العرب من يبقي العمل. لذلك ستجد آآ المفعولين - 00:23:24ضَ
الصوبيين كما ترى. ومن العرب عند التوسيط من يعيد كل مفعول الى اصله. لذلك المفعول الثاني يعود مبتدأ. والمفعول به الثالث يعود خبرا مرفوعا. لذلك من العرب من المستقبل اظننتك مشرقا. هذه الحالة حالة اعمال. طيب الذي قال المستقبل اظنته - 00:23:54ضَ
مشرق ابقى المبتدأ والخبر على حالهما وسنحكم على هذا الفعل بانه ملغى هذه الحالة تسمى حالة الالغاء ما قلناه في التوسيط يقال في التأخير العربي يقول اظننتك المستقبل مشرقا بتقديم الفعل وفاعله ومفعوله الاول. ويقول المستقبل اظننتك مشرقة بتوسيط الفعل وفاعله - 00:24:24ضَ
ومفعوله الاول بين المفعولين. وهذه الحالة تحتمل الاعمال وتحتمل الالغاء. والعربي يقول المستقبل مشرقا اظننتك بتأخير الفعل بتأخير الفعل وفاعله ومفعوله مين الاول؟ عند التأخير من العرب من يعمل. فيقول المستقبل مشرقا اظننتك. فنقول المستقبل - 00:24:57ضَ
مفعول به ثان مشرقا مفعول به ثالث. واظن فعل والتاء فاعل والكاف مفعول به اول هذه الحالة حالة اعمال ولكن من العرب من يلغي الفعل عند تأخيره فيحكم عليه بانه ملغى. لذلك يعيد المفعول الثاني الى اصله. واصله مبتدأ. فيقول المستقبل - 00:25:27ضَ
ويعيد المفعول الثالث الى اصله واصله خبر فيقول مشرق. لذلك يجوز هنا المستقبل مشرقا اظننتك المستقبل مشرق اظننتك. وبهذا التصرف من العربي في لغته حكم العلماء بان اصل المفعولين الثاني والثالث مبتدأ وخبر لان هذا - 00:25:57ضَ
هو فعل العربي في لغته. فعل العربي في لغته. وبهذا تكون صورة هذا الباب في غاية والوضوح. ليس الهدف هنا هو شرح باب اعلم وارى نحويا. بل الهدف هو شرح - 00:26:27ضَ
وهذا الباب من منظار صرفي. من حيث التعدي الى مفعولات ثلاثة. وقد اخذت من النحو ما يحصل هذه القاعدة الصرفية وهذه القاعدة ستستفيد منها عند درس هذا الباب ان شاء الله تعالى - 00:26:47ضَ
لذلك باب اعلم وارى عند النحاة هو الذي يسمى عند الصرفيين باب الافعال المتعدية الى مفعولات ثلاثة. بهذا اكون قد فرغت من شرح الافعال التي تتعدى الى مفعولات ثلاثة بقسميها. الافعال التي تفيد اليقين والافعال التي تفيد الرجحان. ولن - 00:27:07ضَ
ابرح هذا القسم حتى احدثكم عن ظاهرة الاشتراك بين افعال هذا الباب وبين غيرها وهذا ما سابدأه في الدرس القادم والى ان التقيكم فيه ان شاء الله تعالى استودعكم الله واسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد - 00:27:37ضَ