علم الصرف: المستوى الأول صرف الأفعال

الدرس ١٨٣ | الطريقة الرابعة: معرفة الأمور التي يصير بها الفعل اللازم متعديًا: التعدية بالهمزة (3)

محمد علي العمري

بسم الله الرحمن الرحيم. حياكم الله في الدرس الثالث والثمانين بعد المئة. من دروس علم الصرف. علم الصرف هو علم تعرف به احوال ابنية الافعال المتصرفة والاسماء المتمكنة التي ليست باعراب ولا بناء - 00:00:14ضَ

الافعال وفي صرف الاسماء سنكتسب مهارتين. مهارة التصنيف ومهارة التصريف بدأت بمهارة تصنيف الافعال فصنفتها الى جامد ومتصرف والى ماض ومضارع وطلب والى صحيح والى مجرد ومزيد ثم انتقلت الى الحديث عن تصنيف الافعال من حيث اللزوم والتعدي - 00:00:34ضَ

قلت لكم ان الافعال في العربية تنقسم قسمين. القسم الاول ما يوصف بالتعدي او اللزوم. والقسم الثاني ما لا يوصف لا بالتعدي ولا باللزوم. وقلت لكم ان القسم الاول هو الاكبر لانه هو الاصل. فالاصل في افعال - 00:01:03ضَ

عربية ان تكون اما لازمة واما متعدية. بينت لكم بعد ذلك معنى اللزوم ومعنى التعدي. ثم ربطت بين المعنيين بابواب الفعل من حيث التجرد والزيادة. فشرحت لكم حالة اللزوم والتعدي في كل باب - 00:01:23ضَ

من تلك الابواب على حدة في سلسلة من الدروس. ثم انتقلت بعد ذلك الى شرح اقسام الفعل المتعدي وقلت لكم ان له اقساما ثلاثة. القسم الاول الفعل المتعدي الى مفعول به واحد. والقسم الثاني - 00:01:43ضَ

الفعل المتعدي لا مفعولين وهذا القسم له نوعان. لانه اما ان يكون متعديا الى مفعولين ليس المبتدأ والخبر واما ان يكون متعديا الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. القسم الثالث من - 00:02:03ضَ

الفعل المتعدي هو الفعل المتعدي الى مفعولات ثلاثة. شرحت لكم هذه الاقسام بجميع تفصيلاتها ثم وقفت وقفة متأنية مع ظاهرة الاشتراك فيما بينها لان بعض الافعال قد يصنف في قسمين او اكثر من هذه الاقسام - 00:02:23ضَ

انت قلت بعد ذلك الى الحديث عن طرق التفريق بين اللازم والمتعدي. وقلت لكم انها اربع. الطريقة اولى تحليل الحدث الذي يدل عليه الفعل وقد شرحتها في درس مستقل. الطريقة الثانية وصل الفعل بضمير - 00:02:47ضَ

المفعول به وقد شرحتها في درس مستقل. الطريقة الثالثة بناء اسم مفعول تام من الفعل. وقد شرحتها في درس مستقل. ثم انتقلت الى شرح الطريقة الرابعة. وقلت لكم ان لها فرعان. لانها - 00:03:07ضَ

هذه الطريقة هي معرفة الحالات التي يكون الفعل فيها لازما ومعرفة الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا. فرغت من شرح الفرع الاول وهو الحالات التي يكون الفعل فيها لازما - 00:03:27ضَ

شرح الفرع الثاني وهو الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا وقلت لكم ان ساقسم هذه الامور اربعة اقسام حتى يتيسر لكم اتقانها. لان التعدية تعدية الفعل اللازم قد تكون بالزيادة الصرفية وقد تكون بمعنى المغالبة وقد تكون باسقاط حرف الجر وقد تكون - 00:03:47ضَ

كونوا بالتظمين. حدثتكم عن التعدية بزيادة الصرفية. وقلت لكم ان لها اربع صور. الصورة الاولى زيادة الهمزة قبل الفاء من فعل. فيصبح فعل افعل. وينتقل بهذه الزيادة بزيادة الهمزة من حالة اللزوم الى حالة التعدي. الصورة الثانية تضعيف العين يعني الاتيان بعين - 00:04:17ضَ

ثانية زائدة فينتقل فعل الى فعل وينتقل بهذا التضعيف بهذه الزيادة منحة اللزوم الى حالة التعدي. الصورة الثالثة زيادة الالف بين الفاء والعين من فعل. فينتقي فعل الى فعل. وينتقل بهذه الزيادة من حالة اللزوم الى حالة التعدي. الصورة الرابعة - 00:04:47ضَ

زيادة همزة الوصل والسين والتاء قبل فعل. فينتقل فعل الى استفعل. وينتقل بهذه الزيادة من حالة اللزوم الى حالة التعدي. هذه الصور الاربع جعلت لها عنوانا جامعا هو التعدية بالزيادة الصرفية وبدأت شرح الصورة الاولى. وقلت لكم ان فعل قد يكون - 00:05:17ضَ

فاذا دخلت عليه هذه الهمزة اصبح متعديا الى مفعول به واحد وقد شرحت هذا في درسي مستقل فقلت لكم هذه الهمزة لانها تنقل الفعل اللازم من حالة اللزوم الى حالة التعدية - 00:05:47ضَ

العلماء همزة النقل وسموها همزة التعدية. وقلت لكم ان هذا هو المقصود من ذكر هذا الهمزة في الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا. ثم بينت لكم ان العلماء درجوا على - 00:06:07ضَ

يبقى الحديث عن همزة التعدية اذا ذكروها تحت هذا العنوان لانه قد يظن الدارس ان ذكر هذه الهمزة في الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا يعني ان هذه الهمزة تنقل الفعل اللازم لا غير - 00:06:27ضَ

من حالة اللزوم الى حالة التعدي الى مفعول به واحد. وهذا غير دقيق. لماذا؟ لان هذه الهم قد تدخل على فعل وفعل في الاصل ليس لازما. بل هو في الاصل قبل دخول هذه الهمزة من الفعل المتعدد - 00:06:47ضَ

الى مفعول به واحد. لذلك هذه الهمزة تزيد معنى التعدية فيه فتنقله من الفعل المتعدد الى مفعول به واحد الى الفعل المتعدي الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر وقد شرحت لكم - 00:07:07ضَ

هذا في الدرس السابق وقلت لكم انني ساتحدث في هذا الدرس عن اثر الهمزة لو دخل على فعل وفعل قبل دخولها يتعدى الى مفعولين. لذلك هذا هو موظوع هذا الدرس فهذا الدرس مع الدرس السابق فيه استيفاء للحديث عن همزة التعدية او همزة النقل - 00:07:27ضَ

لانا ذكرناها في الامور التي يصير بها الفعل اللازم تعديا. نعم ولكن لابد ان نتنبه ان هذه الهمزة ليست خاصة بالفعل اللازم بل قد تدخل على فعل المتعدي الى مفعول به واحد فتنقله الى - 00:07:57ضَ

فعل المتعدي الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. وهذا التنبيه شرحته في الدرس السابق. في هذا الدرس سانبه الى ان هذه الهمزة قد تدخل على فعل وهو يتعدى الى مفعولين اثنين فتنقله - 00:08:17ضَ

الى الفعل المتعدي الى مفعولات ثلاثة. لذلك اقول لكم هذه الهمزة تدخل على الفعل الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر لا غير. وهي الافعال التي يجمعها النحاة في باب ظن واخواتها هذه الهمزة لا تدخل على جميع ابواب ظن واخواتها بل تدخل - 00:08:37ضَ

الافعال القلبية لا غير. اذا ليس عندنا فعل يتعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر ثم تنقله هذه الهمزة الى فعل يتعدى الى مفعولات ثلاثة. الذي يقبل دخول هذه الهمزة - 00:09:07ضَ

من الافعال المتعدية الى مفعولين هو افعال القلوب في باب ظن واخواتها لا غير تأملوا معي هذه الافعال. هذه الافعال هي الافعال التي شرحناها عند حديثنا عن الفعل المتعدي الى - 00:09:29ضَ

مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. وجميع هذه الافعال افعال قلبية. وعلماء النحو في باب ظنا واخواتها. هذه الافعال تقبل زيادة الهمزة كما سترون في هذا الدرس ان شاء الله تعالى لاحظوا معي علم علي الصبر محمودا علم فعل ثلاثي على وزن فعل - 00:09:49ضَ

علم يعلم فعل يفعل. ولاحظوا هذا الفعل يسند الى الفاعل ثم يتعدى الى مفعولين. المفعول به الاول والمفعول به الثاني. علم علي الصبر محمودا اذا تأملنا هذين المفعولين وجدنا ان اصلهما مبتدأ وخبر لانا نقول الصبر محمود. اذا - 00:10:19ضَ

من علم هذا فعل يتعدى الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر وهو من الافعال القلبية والافعال القلبية هي نصف افعال باب ظن واخواتها لاحظوا علم هنا قبل زيادة الهمزة فقلنا اعلما. هذه الهمزة نقلت معناه من العلم الى الاعلام - 00:10:49ضَ

لذلك اسندنا هذا الفعل الى فاعل جديد يتناسب مع المعنى الجديد وهو الاعلام. فقلنا اعلم محمد عليا الصبر محمودا. لاحظوا الفعل بزيادة الهمزة اصبح يسند الى الفاعل ثم يتعدى الفاعل الى مفعولات ثلاثة. تأملوا - 00:11:18ضَ

اعلم فعل محمد فاعل عليا مفعول به اول الصبر مفعول به ثان محمودا مفعول به لاحظوا ان المفعول به الاول هنا كان هنا فاعلا. والمفعول به الثاني هنا كان مفعولا به - 00:11:45ضَ

في اول هنا والمفعول به الثالث هنا كان مفعولا به ثانيا هنا. لذلك هذه الهمزة نقلت هذا بالفعل من الفعل المتعدي الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر الى الفعل المتعدي الى مفعولات ثلاثة - 00:12:05ضَ

لاحظوا المفعول الاول والمفعول الثاني هنا اصلهما مبتدأ وخبر. هنا نقول المفعول به الثاني والمفعول به اصلهما مبتدأ وخبر. لذلك نقول باب اعلم وارى عند النحاة هو امتداد للافعال قلبية في باب ظن واخواتها. لان هذه الافعال في هذا الباب ولدناها بزيادة الهم - 00:12:25ضَ

على الافعال القلبية في هذا الباب. اذا همزة التعدية او همزة النقل نقلت الفعل المتعدي الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر الى الفعل المتعدي الى مفعولات ثلاثة. تأملوا معي رأى علي الانفاق مخلوفا. فعل وفاعل ومفعول به اول. ومفعول به ثاني - 00:12:55ضَ

ورأى على وزني فعل. رأى يرى واصلها رأى يرأى من فعل يفعل. لاحظوا زدنا هذه الهمزة على رأى وكان الاصل ان نقول ارقى نأتي برأى كما هي كما اتينا بعليمة - 00:13:25ضَ

كما هي ثم نزيد الهمزة الا ان العرب استثقلت هذه الهمزة فحذفتها وقالت ارى اذا لاحظوا هذا الفعل زدنا عليه هذه الهمزة واسندناه الى الفاعل وقد تعدى الفاعل الى مفعولات - 00:13:45ضَ

ثلاثة هذا هو المفعول الاول وهذا هو المفعول الثاني وهذا هو المفعول الثالث. هذه الزيادة في التعدية جاءت بسبب هذه الزيادة في اللفظ. فهذه الزيادة اللفظية وهي الهمزة تسببت في زيادة معنى التعدية - 00:14:05ضَ

وهو معنى صرفي كما ترون. فاصبح الفعل يتعدى الى مفعولات ثلاثة. المفعول به الاول هنا كان هنا فاعلة المفعول به الثاني هنا كان مفعولا به اول والمفعول به الثالث هنا كان مفعولا - 00:14:25ضَ

ثانية. لاحظوا معي وجد الطلاب الصرف سهلا. وجد فعل ثلاثي على وزن فعل اسندناه الى الفاعل وتعدى الفاعل الى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر لانا نقول سهل. الانفاق مخلوف. الصبر محمود. حين زدنا هذه الهمزة. زدنا هذه الهمزة على - 00:14:45ضَ

وجد اصبح هذا الفعل يتعدى الفاعل الى مفعولات ثلاثة. اوجد فعل الاستاذ فاعل الطلاب مفعول به اول. الصرف مفعول به ثان سهلا مفعول به ثالث. لاحظوا المفعول به الاول كان - 00:15:15ضَ

هنا فاعلة المفعول به الثاني هنا كان مفعولا به اول. المفعول به الثالث هنا كان مفعولا به ثاني اذا هذه الهمزة نقلت الفعل من النوع المتعدي الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر الى - 00:15:35ضَ

عدي الى مفعولات ثلاثة اصل الثاني والثالث منها مبتدأ وخبر. تأملوا زعم صاحب المتنبي سارقا الصاحب هو الصاحب ابن عباد الوزير المشهور وكان معاصرا للمتنبي وقد تعمد اثارة سرقات المتنبي ودعا الناس الى التأليف في هذا الباب والخوظ فيه. لاحظوا زعم الصاحب المتنبي - 00:15:55ضَ

سارقة زعم فعل ثلاثي على وزني فعل. اسندناه الى الفاعل ثم تعدى الفاعل الى مفعول اصلهما مبتدأ وخبر. لانه يمكن ان نقول المتنبي سارق وحاشاه. لاحظوا زعم زدنا فيها هذه الهمزة فقلنا ازعما. ازعما بهذه الزيادة اسندناه الى الفاعل - 00:16:25ضَ

ثم تعدى الفاعل الى مفعولات ثلاثة. ازعم فعل الحسد فاعل. الصاحب مفعول به المتنبية مفعول به ثان سارق مفعول به ثالث. لاحظوا المفعول به الاول هنا كان هنا المفعول به الثاني هنا كان مفعولا به اولا هنا. المفعول به الثالث هنا كان مفعولا به ثانيا - 00:16:55ضَ

من هنا اذا هذه الزيادة في معنى التعدية جاءت بسبب هذه الهمزة لذلك هذه الهمزة هي همزة تعدية لانها زادت معنى التعدية في هذه الافعال وهي همزة نقل لانها نقلت الفعل من المتعدي الى مفعولين اثنين فجعل - 00:17:25ضَ

من المتعدي الى مفعولات ثلاثة. لاحظوا معي ظن علي المستقبل مشرقا. فعل وفعل ومفعول به اول ومفعول به ثان. ولاحظوا المفعولان الاول والثاني اصلهما مبتدأ وخبر لانا نقول المستقبل مشرق. زدنا هذه الهمزة على ظنا فنقلناه من - 00:17:45ضَ

الى اظن. هذا الفعل الجديد اسندناه الى الفاعل فتعدى الفاعل الى مفعولات ثلاثة لاحظوا اظن فعل التفاؤل فاعل عليا مفعول به اول المستقبل مفعول بايثان مشرق مفعول به ثالث. المفعول به الاول هنا كان هنا فاعلا. المفعول به الثاني هنا كان مفعولا به اول هنا - 00:18:15ضَ

المفعول به الثالث هنا كان مفعولا به ثانيا هنا. اذا هذه الهمزة نقلت الفعل من النوع المتعدد الى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر الى النوع المتعدي الى مفعولات ثلاثة. وجميع الافعال - 00:18:45ضَ

التي تتعدى الى مفعولات ثلاثة اصل الثاني والثالث من تلك المفعولات مبتدأ وخبر وهي الافعال التي جمعها العلماء في باب اعلم وارى في النحو. لاحظوا معي حسب المصارع الخصم ضعيفا. الفعل حسب على وزن فعيلا. وهو يسند الى الفاعل ثم يتعدى - 00:19:05ضَ

الى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر. لانا نقول الخصم ضعيف. اذا انحسب فعل المصارع الخصمة مفعول به اول ظعيفا مفعول به ثان. زدنا هذه الهمزة واصبح الفعل حسب احسب اسندناه الى الفاعل ثم تعدى الفاعل الى مفعولات ثلاثة. الثاني والثالث منها - 00:19:35ضَ

اصلهما مبتدأ وخبر. احسب فعل الغرور فاعل. المصارعة مفعول به اول. الخصم مفعول به ضعيفة مفعول به ثالث. لاحظوا معي ان المفعول به الاول كان هنا فاعلا. والمفعول به الثاني هنا كان مفعولا - 00:20:05ضَ

في اول هنا والمفعول به الثالث هنا كان مفعولا به ثانيا هنا. لاحظوا خال الامير فلانا فاسدا خالى فعل على وزني فعل. الامير فاعل فلانا مفعول به اول فاسدا مفعول - 00:20:25ضَ

به ثان هل مفعولان اصلهما مبتدأ وخبر؟ لانا نستطيع ان نبني منهما مبتدأ وخبرا فنقول فلان فاسد. زدنا هذه الهمزة على الفعل خالة. ما اثر هذه الهمزة؟ هذه الهمزة جعلت هذا الفعل - 00:20:45ضَ

الجديد يتعدى الى مفعولات ثلاثة بعد ان كان قبلها يتعدى الى مفعولين لا غير. اخالا فعل ماشي فاعل الامير مفعول به اول فلانا مفعول به ثان فاسدا مفعول به ثالث. لاحظوا ان المفعول به الاول - 00:21:05ضَ

كان هنا فاعلا. المفعول به الثاني كان هنا مفعولا به اول. المفعول به الثالث كان هنا مفعولا به في ثانية. طيب لاحظوا معي درى الابناء الاتحاد قوة. درى فعل على وزني فعل - 00:21:25ضَ

الابناء فاعل. الاتحاد مفعول به اول. قوة مفعول به ثان واصل المفعولين مبتدأ وخبر. لان نستطيع ان نبني منهما مبتدأ وخبرا فنقول الاتحاد قوة. طيب زدنا الهمزة في ادرى ادرى لاحظوا درى ادرى زدنا هذه الهمزة ما الاثر الذي طرأ مع هذه الزيادة؟ نقول - 00:21:45ضَ

قال الفعل من فعل يتعدى الى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر الى فعل يتعدى الفاعل الى مفعولات ثلاثة. اصل الثاني والثالث منها مبتدأ وخبر. ادرى فعل الاب فاعل ابناء مفعول به اول. الاتحاد مفعول به ثان. قوة مفعول به ثالث. لاحظوا ان المفعول به الاول هنا كان - 00:22:15ضَ

كان فاعلا هنا والمفعول به الثاني هنا كان مفعولا به اول هنا. والمفعول به الثالث هنا كان مفعولا به ثانيا هنا وبشرح هذه الافعال المحصورة نعلم ان هذه الهمزة قد - 00:22:45ضَ

نقلت هذه الافعال من افعال تتعدى الى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر الى افعال تتعدى الى مفعولات ثلاثة وبهذا علمنا ان حين قلنا ان من الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا - 00:23:05ضَ

زيادة الهمزة قبل فعل اللازم فان هذا لا يعني ان هذا خاص بالفعل اللازم لان هذه الهمزة اذا دخلت على الفعل اللازم نقلته الى فعل متعد الى مفعول به واحد - 00:23:25ضَ

ويجب ان تعلم مع ذلك ان هذه الهمزة قد تدخل على فعل وهو قبل دخولها من الفعل الى مفعول به واحد فتجعله فعلا يتعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر - 00:23:45ضَ

فيجب ان تعلم مع ذلك ان هذه الهمزة قد تدخل على فعل وهو فعل قلبي يتعدى الى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر فتجعله فعلا متعديا الى مفعولات ثلاثة اصل الثاني والثالث منها - 00:24:05ضَ

مبتدأ وخبر وبهذا اكون قد استوفيت الحديث عن اثر هذه الهمزة حين تدخل على فعل سواء اكان لازما ام متعديا الى مفعول به واحد ام متعديا الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر - 00:24:25ضَ

طيب بقي مسألة لابد ان نذكرها حتى نستوفي الحديث عن التعدية بهمزة نقل او همزة التعدية. هذه المسألة هي هل دخول الهمزة على الفعل اللازم وعلى الفعل المتعدي الى مفعول به واحد وعلى الفعل المتعدي الى مفعولين - 00:24:49ضَ

اصلهما المبتدأ والخبر قياسي بمعنى ان ادخل هذه الهمزة على كل فعل من هذه الافعال بها الى المنزلة التي تلي المنزلة التي هو فيها هل يصح لي قياسا ان ادخل الهمزة على كل فعل ثلاثي لازم فينتقل بدخولها الى الفعل - 00:25:14ضَ

تعدي الى مفعول به واحد وهل يصح لي قياسا ان ادخل هذه الهمزة على كل فعل ثلاثي يتعدى الى مفعول به واحد فينتقل بدخولها الى فعل يتعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر - 00:25:39ضَ

وهل يحق لي قياس ان ادخل هذه الهمزة على كل فعل قلبي؟ يتعدى الى مفعولين اصلهما ابتدأوا الخبر فينتقل بها الى فعل متعد الى مفعولات ثلاثة ام ان هذا موقوف على السماع عن العرب - 00:25:59ضَ

هذه الاسئلة ساجيب عنها في الدرس القادم والى ان التقيكم فيه ان شاء الله تعالى استودعكم الله واسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد - 00:26:21ضَ