Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فلا نزال في سياق شرح كليات تتعلق بالعبادة والبدع - 00:00:00ضَ
واخذنا في الدرس الاول سبع قواعد منها. او سبع كليات منها. ونكمل ان شاء الله في هذا الدرس من الكليات في هذا الدرس كل احكام الشرع مبناها على التوقيف كل احكام الشرع مبناها على التوقيف - 00:00:24ضَ
او بعبارة اخرى كل حكم ينسب للشرع فقبوله توقيفي على النص عبر عن هذه الكلية باي التعبيرين فانه صحيح. كل احكام الشرع مبناها على التوقيف. او نقول كل حكم ينسب للشرع فقبوله - 00:00:43ضَ
توقيفيون على النص وذلك لان كل شيء ينسب الى الشرع فلابد ان نحكم عليه بانه توقيفي لا بد فيه من ثبوت الدليل المستجمع لصفتين لقبوله ان يكون صحيحا باعتبار اسناده صريحا باعتبار دلالته - 00:01:03ضَ
فمتى ما فقد الدليل احد هذين الركنين فانه يوصف بانه مردود فلا يحل لاحد من الناس ان يثبت حكما شرعيا بدليل صحيح ولكن ليس بصريح فيه ولا ان يثبت حكما شرعيا بدليل صريح ولكن ليس بصحيح باعتبار - 00:01:24ضَ
كنده والاحكام الشرعية توقيفية على ثبوت الادلة الصحيحة الصريحة وهذا وهذه القاعدة من اعظم ما ينبغي فهمه لسد ابواب كثير من البدع وهي تتعلق باعتبار اصلها في قسم من اقسام البدع يقال له البدعة الذاتية الاصلية او الحقيقية - 00:01:45ضَ
وهي تلك البدع التي ينشئها المبتدع ويحكم عليها بانها واجبة او مستحبة فحينئذ تأتيك هذه القاعدة التي تنص على ان الاستحباب والوجوب من احكام الشرع والاحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة - 00:02:14ضَ
ولذلك قال الله عز وجل ولا تقولوا لما تصفوا السنتكم الكذب. هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله في الكذب التحليل والتحريم ليس بابه ليس بابها مفتوحا لكل من هب ودب. وانما هي توقيفية على النص - 00:02:33ضَ
وكل من اثبت تحريما او حكما شرعيا بلا دليل فانه يوصف بانه ممن يفتري على الله على الله الكذب يقول الله عز وجل منكرا على من حرم شيئا من البغائم بلا دليل ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا - 00:02:51ضَ
ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب اي يثبتون احكاما شرعية ولا دليل عليها وانما هي من عند انفسهم ويقول الله عز وجل في اعظم المحرمات وان تقولوا على الله ما لا تعلمون - 00:03:10ضَ
ويقول الله عز وجل ولا تقف ما ليس لك به علم اي لا يحل لك ان تحل او تحرم شيئا ليس عليه اثارة من علم وانما ذلك الى الله عز وجل - 00:03:28ضَ
ويقول الله عز وجل قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين لمن اثبت شيئا وهذا في القرآن كثير تجد ان الله عز وجل يرد على من يثبت شيئا بهذا الطلب قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين مما يدل على ان الحكم الشرعي توقيف على برهانه على ثبوت برهانه - 00:03:45ضَ
وقال الله عز وجل ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله هذا دليل على ان ما كان منسوبا للدين من الاحكام الشرعية فلا بد فيه من اذن الله - 00:04:09ضَ
الشرعي ويقول الله عز وجل قل ارأيتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل االله اذن لكم كم على الله تفترون والمقصود بهذا الاذن اي الاذن الشرعي فلا يحل لاحد - 00:04:22ضَ
ان يحل شيئا او يوجب شيئا الا بدليل شرعي وبناء على ذلك الوجوب الشرعي توقيف على دليل الشرع والاستحباب الشرعي توقيف على دليل الشرع والتحريم الشرعي توقيف على دليل الشرع - 00:04:42ضَ
والكراهية الشرعية ايضا توقيفية على دليل الشرع والاباحة الشرعية ايضا توقيف على دليل الشرع وهذه احكام التكليف الخمسة ثم ننتقل بعدها الى الاحكام الوضعية ونقول ان السببية الشرعية توقيفية على الشرع - 00:05:04ضَ
وكذلك الاشتراط الشرعي توقيفي على الشرع اي على دليل الشرع وكذلك الموانع الشرعية توقيفية على دليل الشرع والرخصة التي تنسب الى الشريعة ايضا توقيفية على دليل الشرع على دليل الشرع - 00:05:28ضَ
والعزيمة توقيفية على دليل الشرع والحكم على الشيء بالصحة او البطلان ايضا توقيفي على دليل الشرع وجميع ما ينسب الى الاحكام الشرعية سواء اكانت من الاحكام التكليفية او الاحكام الوضعية كل ذلك لابد وان نجعل عليه دائرة التوقيف - 00:05:47ضَ
فلا يحل لاحد ان يثبت شيئا من ذلك الا وعلى ذلك الاثبات دليل من الشرع وهذه القاعدة تسد عنا ابوابا كثيرة من البدع لان حقيقة الابتداع هو اختراع وجوب لا دليل عليه - 00:06:11ضَ
او استحباب لا دليل عليه ويوضح ذلك الكلية التي بعدها وهي الكلية الثانية كل التعبدات على اصل الاطلاق الا بدليل كل التعبدات على اصل الاطلاق الا بدليل كل التعبدات على اصل الاطلاق الا بدليل - 00:06:29ضَ
بمعنى انه لا يحل لاحد ان يأتي الى تعبد شرعي ثم يقيده بشيء من القيود الا وعلى ذلك التقييد دليل من الشرع بانه مخالف للاصل فيها وهو الاطلاق والمتقرر في القواعد ان الدليل - 00:06:58ضَ
يطلب من الناقل عن الاصل لا من الثابت عليه وكل من زعم ان هذا التعبد مربوط بهذا الشيء فانه يخالف فيه الاطلاق وقبول هذا الزعم مبني على ثبوت الدليل بذلك - 00:07:20ضَ
فان جاءنا به صحيحا صريحا فعلى العين والرأس والا فاننا نعتذر عن قبول تقييد لا دليل عليه فان قلت وماذا تقصد بقولك الاطلاق؟ اي اطلاق تعني فاقول اعني بها ان كل تعبد فمطلق عن الزمانية - 00:07:39ضَ
وكل من قيد تعبدا بزمانية معينة فهو مطالب بالدليل الدال على هذا التقييد والتعبدات كذلك مطلقة عن الهيئة والصفة وكل من ربط تعبدا بصفة او هيئة معينة فانه مطالب بالدليل الدال على هذا - 00:08:01ضَ
وكذلك نقول الاصل في التعبدات الاطلاق عن المكان وكل من اعتقد فضيلة تعبد في مكان معين فانه مطالب بالدليل الدال على هذا التقييد لانه مخالف الاصل وكذلك نقول ان الاصل في التعبدات الاطلاق عن المقدار - 00:08:23ضَ
اي العدد وكل من قيد فضيلة تعبد بعددية او مقدار معين فانه مطالب بالدليل الدال على صحة هذا على صحة هذا القيد وكذلك نقول ان الاصل في التعبدات الاطلاق عن الشروط فكل من قيد تعبدا بشرط معين فانه - 00:08:48ضَ
ومطالب بالدليل الدال على صحة هذا الاشتراط وكذلك نقول ان الاصل في التعبدات الاطلاق عن السببية. فكل من ربط تعبدا بسببية معينة فهو مطالب بالدليل الدال على هذا القيد والا فلاح لاحد ابدا ان يربط - 00:09:11ضَ
تعبدا باي فلاح لاحد ابدا ان يربط تعبدا باي شيء الا وعلى ذلك دليل من الشرع وهذا يتكلم عن النوع الاخر من البدعة وهي البدعة الوصفية الاضافية والتي ستأتي قاعدتها او كليتها بعد قليل ان شاء الله - 00:09:34ضَ
وهي ان يعمد المبتدع الى شيء من التعبدات فيقيده باوصاف لا دليل عليها او زمان لا دليل عليه الى اخر ذلك والاصل في هذا التقييد المنع عند اهل السنة والجماعة - 00:09:54ضَ
الا اذا جاء من ادعاه بدليل يجمع بين وصفي الصحة والصراحة فحين اذ يكون قوله مقبولا وتقييده مقبولا ويوضح ذلك الكلية الثالثة كل وصف بدعي دخل على اصل شرعي فموجب لمنعه - 00:10:12ضَ
كل وصف بدعي دخل على اصل شرعي وموجب لمنعه اعيدها مرة ثالثة كل وصف ادعي دخل على اصل شرعي وموجب لمنعه وهي الكلية التي تتكلم عن البدع الاضافية الوصفية وهي ان يعمد المبتدع الى بعض - 00:10:38ضَ
الاصول الشرعية الثابتة بالدليل الصحيح ويضيف اليها زمانا لا دليل عليه فيكون ممنوعا فيكون الاصل المشروع ممنوعا باعتبار هذه الاضافة بمعنى انه متى ما فصل الاصل عما اضيف اليه عاد الى كونه مشروعا - 00:11:13ضَ
لكننا نمنعه ما دام مقرونا بهذا الزمان او الوصف البدعي وبعضهم يأتي الى تعبد معين فيقيده بمكانية معينة يكون الاصل الشرعي ممنوعا ما دام مقرونا بهذه المكانية المحدثة فمتى ما فصل الاصل الشرعي عن تلك المكانية - 00:11:33ضَ
فانه يرجع الى كونه مشروعا وكذلك بعض اهل البدع يأتي الى اصل شرعي ويلبسه صفة لا دليل عليها يكون ذلك الاصل الشرعي ممنوعا ما دام بهذا اللبوس البدعي فمتى ما ابطلنا هذا الوصف البدعي رجع الاصل الشرعي الى ما كان عليه من المشروعية - 00:11:57ضَ
وبعضهم يظفي على الاصل الشرعي مقدارا معينا او عددية معينة فيقول هذا الذكر هذا العدد يستحب في هذا الذكر او اذكروا الله عز وجل بهذا المقدار فنحن نمنع ذلك الاصل الشرعي ما دام ذلك الوصف البدعي مقترنا به - 00:12:26ضَ
فمتى ما فك عنه عاد الى كونه عاد الى كونه مشروعا وهي القاعدة التي نقول فيها مشروعية الشيء باصله لا تستلزموا مشروعيته بوصفه فليس كل اصل مشروع يكون مشروعا اذا ادخل عليه ما ليس - 00:12:53ضَ
في مشروع ليس كل اصل مشروع يكون مشروعا اذا ادخل عليه ما ليس بمشروع فنحن نمنع ذلك الاصل المشروع ما دام ذلك الوصف البدعي مقترنا به وعلى ذلك فالاذكار الجماعية ممنوعة لانها جماعية لا لانها اذكار - 00:13:18ضَ
وقراءة الفاتحة على رح الاموات ممنوعة لانها قيدت بهذا الوصف المعين لا على انها فاتحة الكتاب بل وافتتاح الخطوبة بقراءتها ممنوعة لما قورنت بهذا الوصف المعين لا على انها فاتحة - 00:13:44ضَ
وكذلك الاذكار التي يتراقص الذاكرون فيها ويطربون ويطربونها ويهتزون عليها. او يضربون الدفوف. فما دام الذكر قد لبس فبهذه الصفة فاننا نمنعه لا على انه من الاذكار وانما لانه لبس بهذا اللبوس البدعي الممنوع - 00:14:07ضَ
ولا حق لصاحب الوصف البدعي ان يستدل عليه بدليل الاصل الشرعي فان فان دليل الاصل للاصل ويبقى الوصف شيئا زائدا يحتاج الى دليل خاص كما نقول في قاعدتنا الفقهية كل نجس - 00:14:35ضَ
حرام وليس كل حرام نجس فلا يجوز لنا ان نستدل على النجاسة بالدليل الذي يدل على التحريم. فان دليل التحريم يستفاد منه التحريم. ولكن لا يتكلم عن طهارة الشيء المحرم ولا عن - 00:15:02ضَ
نجاسته فاذا كنت تريد ان تثبت نجاسته فلا بد ان تأتي بدليل زائد على دليل الاصل فدليل الاصل للاصل ويبقى النجاسة وصفا زائدا يحتاج الى دليل خاص وذلك لاننا اذا انكرنا عليهم الاذكار الجماعية استدلوا علينا بالادلة التي تدل على - 00:15:20ضَ
مشروعية اصل الذكر فنقول لهم ان دليل الاصل للاصل. ويبقى الوصف شيئا زائدا يحتاج الى دليل خاص واظن الكلام واضح وهذه الكلية ترد على اكثر البدع المنتشرة في العالم الاسلامي والعربي - 00:15:46ضَ
فان انتشار البدع الوصفية الاضافية اكثر من انتشار البدع الذاتية الحقيقية اذ الذاتية الحقيقية مفضوحة اذ لا يدل على مشروعيتها لا اصل ولا وصف فهي ممنوعة باعتبار اصلها وباعتبار اوصافها - 00:16:06ضَ
ولكن الشبهة تدخل على كثير من المسلمين البدع الاضافية بان المبتدع يلبس على المسلمين بدليل الاصل ليستدل به على مشروعية الوصف البدعي الدخيل على هذا الاصل الشرعي واظن الكلام واضح. فاذا جاءك مبتدع ببدعة اصلية - 00:16:29ضَ
وقل له ان الاحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة واذا جاءك ببدعة وصفية اضافية فقل له بان مشروعية الشيء باصله لا تستلزم مشروعيته بوصفه. ويوضح ذلك الكلية الثالثة - 00:16:57ضَ
او الرابعة الرابعة كل امر تعبدي توفر سببه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله المشروع تركه كل امر تعبدي توفر سببه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله - 00:17:20ضَ
فان المشروع تركه اعيدها مرة ثالثة كل امر تعبدي توفر سببه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله فالمشروع تركه اقول وبالله التوفيق وذلك لاننا متفقون على ان النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين وان الله قد اتم به النعمة والدين - 00:17:49ضَ
فما لم يكن من الدين على عهده صلى الله عليه وسلم فلا يمكن ابدا ان يكون من الدين بعد عهده وكل من زعم بان شيئا من الدين لا يزال خفيا فانه يتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم - 00:18:16ضَ
البلاغ المبين ويتهمه بالخيانة بالتبليغ وهذا قبيح كل القبح. بل يوصل صاحبه الى الكفر والردة اذا كان اذا كانت لم تعرض له شبهة معينة فان الادلة قد دلت على ان الله عز وجل - 00:18:33ضَ
قد فان الادلة قد دلت على ان النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ كل الشر حتى قال الله عز وجل اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا - 00:18:52ضَ
وقد نزلت في يوم عرفة يوم جمعة. اي في عيدين للمسلمين. كما في الصحيح من حديث ابن عباس وغيره والنبي فالله عز وجل قد وصف الدين بالكمال ووصف النعمة بالتمام - 00:19:06ضَ
وسر الفرقان بينهما ان ما وصف بالكمالية فلا يكون ثمة اكمل منه وما وصف بالتمام فيكون هناك اتم منه وبما ان الدين قد وصفه الله بالكمالية فيراد بها الكمالية المطلقة في كل اصوله وفروعه وادلته - 00:19:27ضَ
احكامه وجزئياته وكلياته لم يبق شيء ينسب للشرع الا وقد بينه النبي صلى الله عليه وسلم باتم بيان وابلغ توضيح وافصح عبارة فلا يحل لاحد ابدا ان يزعم ان ثمة شيئا من التعبدات - 00:19:51ضَ
لا يزال يحتاج الى بيان باعتبار اصله. وان كان اهل العلم يختلفون في جزئيات من التعبد الا ان اصول الدين العامة قد بينت ووضحت باتم بيان وعلى ذلك ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم في المحفل الاكبر في في الاجتماع الاكبر الا هل بلغت؟ قالوا نعم. قال الله - 00:20:14ضَ
فاشهد ويقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الامام مسلم ما بعث الله نبيا الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم عن شر ما يعلمه لهم - 00:20:39ضَ
ويقول ابو ذر رضي الله عنه توفي رسول الله ما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وطائر يقلب جناحيه في السماء الا ذكر لنا منه الا ذكر لنا منه علما - 00:21:00ضَ
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لقد تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي الا غالب اخرجه الامام احمد باسناد باسناد حسن فمتى ما اخترع المخترعون شيئا من التعبدات - 00:21:15ضَ
لية او العمى لية او الاعتقادات القلبية وليس على ذلك دليل من الشرع فاننا نقول لهم لو كان خيرا لسبقنا اليه من هم خير منا واحرص على الهدى وهم النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام - 00:21:35ضَ
فلا يمكن ان يكون شيء من التعبدات قد اخفي عن الامة لا سيما اذا كان سببه متوفرا فان قلت ولماذا قلت كل امر تعبدي؟ اقول لان الامور التي تركها النبي صلى الله عليه وسلم تنقسم الى قسمين - 00:21:57ضَ
الى امور دينية والى امور دنيوية الى امور دينية والى امور دنيوية وقاعدة المتروك دينا تقول كل ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم من امر فالاصل تركه بمعنى انه لو كان من الدين لفعله - 00:22:18ضَ
فلما لم يفعله دل ذلك على انه ليس من الدين واما قاعدة المتركات الدنيوية فتقول الاصل في المتروكات الدنيوية الحل والاباحة. ما لم يرد دليل منعها وهذا جواب على من قال - 00:22:48ضَ
هوى كل شيء تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون ممنوعا اوكل شيء تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون ممنوعا سيكون الجواب بان المتركات على قسمين وليست قسما - 00:23:08ضَ
واحدا وهناك متروكات يزعم فاعلها انها من الدين وهناك متروكات تتعلق بامر الدنيا وكل شيء تركه مما يتعلق بامر فالاصل تركه وكل شيء تركه مما يتعلق بامر الدنيا فالاصل حله - 00:23:26ضَ
والخلاصة ان نقول المتقرر في القواعد ان المتروك يرد الى اصله ان المتروك يرد الى اصله. فان ترك شيئا الاصل فيه المنع فتركه يدل على منعه وان ترك شيئا الاصل فيه الحل فانه باق على حله - 00:23:48ضَ
وصاحب الشبهة يريد ان يجعل القسمين أسماء واحدا حتى يجمع بين المختلفين لتقوم الشب هه اذ الشبهة لا تقوم الا بالجمع بين مختلفين او التفريق بين امرين متماثلين فالطواف حول القبور - 00:24:11ضَ
الذي يزعم كثير من الصوفية انه من الشرع يقول فيه لا والله ليس من الشرع ان القبور كانت موجودة عند على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو كان وكان يزور القبور والمقابر ومع ذلك لم يطف. فالطواف حول القبور امر تعبدي - 00:24:31ضَ
يعني امر ينسبه صاحبه الى الدين والعبادة وكل امر تعبدي توفر سببه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله فان المشروع تركه وكذلك نقول الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم - 00:24:53ضَ
والذي يزعم فاعله انه من العبادة والدين فان اليوم الذي ولد فيه كان يمر عليه في حياته صلى الله عليه وسلم ولم يثبت عنه في يوم واحد انه امر او اشار او اقر - 00:25:12ضَ
لاحد ان يحتفل بشيء من ذلك الاحتفال بمولده فعل تعبدي. توفر سببه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله. فالمشروع حينئذ تركه وكذلك قراءة الفاتحة على اسمائه عند اسماع عند سماع اسماء الاموات - 00:25:31ضَ
فان اسماء الاموات كانت تطرق مسامع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا ونهارا لا سيما اسماء الاموات الذين يحبهم النبي عليه الصلاة والسلام حبا عظيما كخديجة وعمه حمزة واحب ابناء عمومته اليه جعفر - 00:25:52ضَ
رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. ولم يثبت عنه عند سماع اسمائهم انه كان يقول شيئا من الاذكار اقصد من من القرآن فقراءة القرآن عند سماع اسم الميت فعل توفر سببه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله. فالمشروع تركه - 00:26:16ضَ
والاذكار الجماعية التي يزعم فاعلها انها من امر الدين والعبادة فان الاذكار ادبار الصلوات كانت تقام على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لم تكن مصحوبة بالصوت الواحد ابتداء وانتهاء - 00:26:40ضَ
ولا بالتمايل او التراقص او الطرأ او ضرب شيء من الدفوف فهذه الافعال عند الذكر مما توفر سببه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله. فالمشروع تركه فلا يمكن ابدا ان ان يحدث المحدثون شيئا من التعبدات ايا كان نوعها - 00:26:59ضَ
وايا كان بابها الا وتلك القاعدة تكسير هذا الاحداث وقد قلت لكم سابقا لان ساق البدعة التخصيص اليس كذلك؟ فمتى ما كسر تخصيصها كسرت بدعيتها متى ما كسر تخصيصها كسرت بدعيتها والله اعلم - 00:27:23ضَ
ومن الكليات ايضا وهي كلية خفيفة لن اطيل عندها كل ما يفعل باسم الدين وليس له شاهد منه فبدعة كل ما يفعل باسم الدين وليس له شاهد منه فبدعة كل - 00:27:44ضَ
ما يفعل باسم الدين وليس له شاهد منه فبدعة وهذا هو حقيقة الابتداع وهو ان يحدث الانسان شيئا ينسبه للدين. فيقول هذا مشروع هذا واجب اي وجوب ديني هذا افضل - 00:28:07ضَ
اي افضلية دينية هذا مستحب اي استحباب ديني. هذه طاعة اي طاعة شرعية هذا امر يحبه الله. اي محبة شرعية هذا قربة الى الله اي قربة توجب الثواب ورفعة الدرجات - 00:28:33ضَ
ايا كان لفظه في نسبة هذا الشيء للدين وبما انه يقول قولا وينسبه الى الدين او يفعل فعلا وينسبه الى الدين فان هذه النسبة عند معاشر اهل السنة والجماعة يا مدلي - 00:28:58ضَ
فلا حق لاحد ان ينسب شيئا للدين الا اذا جاء بشاهد له من الدين فاذا لم يأتي بشاهد فانما احدثه يوصف بانه بدعة او يوصف بانه محدثة. وعلى ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل - 00:29:17ضَ
عملا ليس عليه امرنا فهو رد ليس عليه امرنا اي ليس عليه دليل صحيح صريح من الوحي وقول النبي صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه. اي ما ليس منه باعتبار ثبوت النص - 00:29:37ضَ
وهو رد اي مردود على صاحبه. اي مردود على صاحبه وكل من يفعل شيئا وينسبه الى الدين فلابد ان يطالب بهذا. الطلب الذي اقض مضاجعهم وضيق وحسرجت به نفوسهم وصار كالشوكة في حلوقهم وهي - 00:29:58ضَ
اعطوني دليلا يدل على هذا الأمر قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين. اتوني بكتاب من قبل هذا او اثارة من علم. ان كنتم هذا ينبغي ان يتمسك به السني ليرد به كثيرا من - 00:30:24ضَ
ما احدثه اهل البدع ومن الكليات ايضا كل بدعة في الدين فهي ضلالة كل بدعة اديني فهي ضلالة كل بدعة في الدين فهي ضلالة واصل هذه القاعدة قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:30:44ضَ
اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة والمتقرب في قواعد الاصول ان كل اقوى صيغ العموم - 00:31:11ضَ
والمتقرر في القواعد ان الاصل في اللفظ العام بقاؤه على عمومه. فلا يجوز تخصيصه الا بدليل وليس هناك دليل يدل على ما يقوله بعض اهل العلم من ان من البدع ما يوصف بانه حسن - 00:31:31ضَ
وبعضهم قسم البدعة الى خمسة اقسام فقال بدعة واجبة وبدعة مستحبة وبدعة محرمة وبدعة مكروهة وبدعة مباحة. وكل ذلك مما يخالف هذا ولا يجوز لنا ان ندخل في لفظ عام فنخرج بعض افراده. الا وعلى ذلك الاخراج اي التخصيص دليل من الشرع - 00:31:56ضَ
الحق الحقيقي بالقبول والذي لا يجوز القول بغيره هو ان كل محدثة في الدين فانها بدعة وكل بدعة انها موصوفة بانها ضلالة هذا هو الذي دلت عليه الادلة الكثيرة التي سقت طرفا منها في الدرس - 00:32:24ضَ
في الماضي ولكن يأبى اهل البدع الا ان يستدلوا على تحسين بعض البدع بجمل من الادلة والقواعد والاصول ولعلنا نأخذ شيئا من هذه الشبه مع بيان الرد عليها ان شاء الله - 00:32:46ضَ
فمما قالوه استدلالا على تحسين البدع ما اخرجه الامام مسلم في صحيحه من حديث جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سن في الاسلام سنة حسنة - 00:33:06ضَ
فله اجرها واجر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيء وقوله من سن في الاسلام سنة حسنة وحقيقة البدعة الحسنة انها سنة حسنة في الاسلام - 00:33:27ضَ
بها يستعين الانسان على طاعة الله ويتذكر شريعة الله وتقوى عزيمته على على التقرب لله ونحو ذلك مما يذكرونه فيجعلون هذا النص دليلا على هذا الاحداث فنقول الجواب من وجوه - 00:33:43ضَ
الوجه الاول ان القول الصحيح في تفسير قوله من سن اي من احيا لا من ابتدأ فان قلت وما برهانك على تفسيرك هذا؟ فاقول سبب برود الحديث اصالة. فانه لا يدل على احداث جديد - 00:34:05ضَ
وانما يدل على احياء شيء مشروع فاحياء المشروع هو السنة الحسنة. التي التي امتدح النبي صلى الله عليه وسلم فاعلها في هذا الحديث وبيان ذلك حديث جرير رضي الله عنه - 00:34:28ضَ
قال كنا في صدر النهار عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء قوم عراة النمار او او العباء متقلد السيوف عامتهم من مضر بل كلهم من مضر. فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة - 00:34:51ضَ
اي الفقر وشدة الحاجة فدخل اي بيته ثم خرج لم يجد شيئا فامر بلالا فاذن اي الظهر ثم اقام فصلى ثم خطب الناس فحمد الله واثنى عليه ثم قال يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة الى قوله ان الله كان عليكم رقيبا من سورة النساء - 00:35:11ضَ
والاية في سورة الحشر يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد. ثم قال تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثيابه من صاع بره من صاع تمره حتى قال ولو بشق تمرة - 00:35:38ضَ
فجاء رجل من الانصار كادت تعجز عنها كفه بل عجزت ثم تتابع الناس حتى رأيت كوميني من طعام وثياب حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغلل كانه مذهبة - 00:36:01ضَ
فقال صلى الله عليه وسلم من سن الاسلام سنة حسنة واول الحديث يبين فاول الحديث يبين ان قوله من سن ايمن احيا لان الصحابي لم يخترع الصدقة او يحدثها من من قبل نفسه - 00:36:19ضَ
ولكن لما ترى لما رأى تكاسلهم في قضية الصدقة اخرج صدقته واظهرها ليكون قدوة حسنة في هذه السنة الحسنة والقول الصحيح في قوله من سن اي من احيا لا من - 00:36:40ضَ
ابتدأ وهم يحملونه على سنة الابتداء والصواب انه سنة الاحياء ويوضح ذلك الوجه الثاني وهي ان قول النبي صلى الله عليه وسلم سنة حسنة فان من المعلوم ان حسن الشيء وقبحه انما يعرف بموافقة الشرع او مخالفته - 00:37:01ضَ
كما وافق الشرع فحسن وما خالف الشرع فقبيح ومن المعلوم ان المحدثات والبدع مما ذمه مما ذمها الشرع واخبر بعقوبة فاعلها وببطلانها شرعا فلا يجوز ابدا ان نصف شيئا من المحدثات والبدع بانها - 00:37:24ضَ
حسنة الحسنى الشرعي. لان الادلة المتواترة من الكتاب والسنة انما وصفتها بالذم والنهي والتقبيح والتحذير لا ينبغي ابدا حمل هذا الحديث على الاحداث لانه مذموم والحديث يدل على السنة الحسنة لا السنة السيئة - 00:37:49ضَ
ويوضح ذلك الوجه الثالث وهي ان قوله حسنة لا ينبغي تفسيره بالاستحسان النفسي اذ كل احد سيستحسن ما تستحسنه نفسه ومزاجه ويستدل على استحسانه في هذا الحديث فنحن نفسر الحسنة - 00:38:16ضَ
بالحسن الشرعي وهم يفسرون الحسنة بالاستحسان النفسي فهمتم هذا سيحدثون الحدث وتستحسنه نفوسهم فيستدلون على استحسان نفوسهم بهذا النص والحديث لا يتكلم عن استحسان النفوس ولا على ميلها ولا على استحسان الامزجة والعقول وانما يتكلم الحديث عن استحسان الشرع. فدل ذلك على انه لا برهان لا - 00:38:38ضَ
للاستدلال بهذا الحديث على البدعة الحسنة ثم نقول ومما استدلوا به ايضا قول عمر رضي الله تعالى عنه المشهور عنه لما رأى لما رأى اجتماع الناس على ابي ابن كعب في صلاة التراويح في - 00:39:13ضَ
قال نعمة البدعة هذه ووصفها بانها نعم البدعة ونعم الشيء ونعمة الشيء او ووصف الشيء بانه آآ بانه نعمة او او نعيم يعني حسن فهذا عمر يحسن هذه البدعة. فكيف تقول بانه ليس هناك بدعة حسنة - 00:39:36ضَ
والجواب من وجوه الاول ان عمر لا يريد البدعة الشرعية التي هي احداث شيء ليس عليه دليل وانما يريد به احياء شيء قد هجر عملا وتطبيقا فان قيام الناس جماعة - 00:40:05ضَ
في صلاة التراويح لم يحدثه عمر رضي الله عنه وانما احيا به سنة قد عملها النبي صلى الله عليه وسلم فان قلت اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم عملها - 00:40:33ضَ
فلماذا لم يستمر عليها؟ الجواب علل النبي صلى الله عليه وسلم عدم الاستمرار عليها بقوله خشيت ان يفرض عليكم قيام الليل فان قلت ولماذا لم يعمل بها ابو بكر رظي الله عنه - 00:40:50ضَ
بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوال علة الفرضية بموته وانقطاع الوحي الجواب في ضيق مدة خلافته فانما خلافته كانت في سنتين وبضعة اشهر وكان رضي الله عنه مشغولا بحروب الردة اصلا - 00:41:09ضَ
فلم تكن مدة خلافته مسوغة له ان يفعل ذلك لكثرة اشتغاله فيها لما يشغله عن احياء ذلك واما عمر فان رضي الله عنه فانه بقي ردحا من خلافته لم يفعله - 00:41:33ضَ
ثم امر الناس بعد ذلك على ان يفعلوه هو الحديث في صحيح البخاري فقد خرج يوما الى المسجد فرأى الناس اوزاعا متفرقين يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط - 00:41:55ضَ
فقال اني لو جمعت على هؤلاء اني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان افضل فعزم عمر رضي الله عنه فجمعهم على ابي بن كعب ثم خرج مرة اخرى فرأى الناس خلف قارئهم فقال نعمة - 00:42:12ضَ
البدعة هذه وهو لا يريد بها البدعة الشرعية وانما يريد به البدعة اللغوية وهي احياء شيء قد طال زمان هجره. احياء شيء قد طال زمان هجره الجواب الثاني سلمنا جدلا - 00:42:31ضَ
انها من جملة ما احدثه عمر رضي الله عنه فانه من جملة الخلفاء الراشدين والائمة المهديين الذين لهم سنة متبعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم فعليكم سنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين - 00:42:51ضَ
من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وعضوا عليها بالنواجذ ومما قالوه ايضا اننا نطلب الخير والقربة والعبادة فكيف تمنعوننا من فعل الخير الذي لا نريد به الا الخير ونقول لهم ان المتقرر في القواعد - 00:43:12ضَ
ان القربة مبنية على التوقيف وان التعبد مبني على التوقيف وانه لا مدخل للاستحسان في شيء من امر الشرع والمتقرر في القواعد ان سلامة المقاصد لا تسوغ الوقوع في المخالفات - 00:43:40ضَ
والمتقرر في القواعد ان الاستغناء بالمشروع يغني يغني عن ما ليس بمشروع ومن العجائب انهم قد اشغلوا انفسهم بتلك المحدثات والبدع عن فعل السنن والواجبات المشروعة اصلا وهذا يصدق قول - 00:43:59ضَ
حسان رضي الله رحمه الله تعالى الذي اخرجه الدارمي باسناد صحيح ما ابتدع قوم بدعة في دينهم الا رفع الله من سنتهم مثلها ثم لا يعيدها اليهم الى يوم القيامة - 00:44:27ضَ
فلو استغنوا بالمشروع عما ليس بمشروع لاهتدوا ولكن ضلوا باشتغالهم بما ليس بمشروع عما هو مشروع والخلاصة من ذلك ان كل بدع الدين توصف بانها ضلالة فان قلت اولا يقل بعض اهل العلم - 00:44:49ضَ
بان هناك بدعة حسنة فنقول ان المتقرر في القواعد ان اقوال العلماء تدل لها لا بها والمتقرر في القواعد وجوب تقديم قول الشرع الوحي على قول كل من خالفه وليست عظمة العالم مهما كانت عظمته بمسوغة لنا ان نترك - 00:45:15ضَ
مقتضى النص الصحيح الصريح في قوله وتبقى منزلته فوق الرؤوس ولكن قوله قبولا وردا مبني على موافقة النص وكل احد يؤخذ من قوله ويترك الا قول النبي صلى الله الا قول الشارع كتابا - 00:45:43ضَ
وسنة ومن الكليات ايضا كل بدعة تناقض اصل الدين فمكفره كل بدعة كل بدعة تناقض اصل الدين ومكفرة وهذه الكلية تتكلم عن تقسيم البدع باعتبار كونها كفرا او فسقا وذلك لان البدعة باعتبار حكمها - 00:46:07ضَ
ينقسم عند اهل السنة والجماعة الى قسمين الى بدع مكفرة والى بدع مفسقة ونعني بالبدع المكفرة تلك البدع التي توجب لمن وقع فيها الخروج من الدين وان يوصف بانه كافر خالع الرفقة الاسلام من عنقه بالكلية - 00:46:57ضَ
واما البدع المفسقة فهي التي تناقض كمال الدين الواجب. ولكن لا تناقض اصله وتجعل صاحبها موصوفا بانه فاسق وكليتنا هذه تتكلم عن النوع الاول وهي البدع التي تناقض اصل الدين - 00:47:24ضَ
فان قلت وكيف اعرف ان البدعة ناقضت اصل الدين وكيف اعرف ان البدعة ناقضت اصل الدين فاقول الجواب مفصل في الكليات الاتية الكلية الثامنة انتبهوا الثامنة والتاسعة والعاشرة كلها بيان لايش ؟ - 00:47:51ضَ
متى تكون البدعة مكفرة؟ كم رقمها عندكم الان كل بدعة كل بدعة تتضمن صرف التعبد لغير الله فمكفرة كل بدعة يتضمن صرف التعبد بغير الله عز وجل ومكفرة كل بدعة - 00:48:21ضَ
يتضمن صرف التعبد لغير الله فمكفره فهذا اول ضابط وكلية للبدعة المكفرة وهي تلك البدعة التي تتضمن صرف شيء من التعبدات لغير الله عز وجل فبدعة الاستغاثة بغير الله في الامر الذي لا يقدر عليه الا الله بدعة مكفرة - 00:48:52ضَ
وبدعة دعاء غير الله في الامر الذي لا يقدر عليه الا الله بدعة مكفرة والبدعة التي تتضمن الذبح تعبدا لغير الله عز وجل بدعة مكفرة وبدعة الطواف على القبور تعبدا وتعظيما لصاحب القبر. بدعة مكفرة - 00:49:20ضَ
والبدعة التي تتضمن الحلف التعظيم المطلق بغير الله عز وجل بدعة مكفرا انتوا معي ولا لا وبدعة السجود والركوع تعبدا وتعظيما لغير الله عز وجل. بدعة مكفرة وهكذا دواليك في بدع كثيرة - 00:49:45ضَ
فمتى ما رأيت البدعة تتضمن شيئا من صرف التعبد لغير الله عز وجل فاعلم مباشرة انها بدعة مكفرة والامثلة كثيرة ستأتينا في قواعد توحيد الالوهية ان شاء الله الكلية التاسعة - 00:50:09ضَ
كل بدعة يتضمن صرف شيء من مستحقات الربوبية لغير الله فمكفرة كل بدعة كل بدعة يتضمن شيء من مستحقات الربوبية اي من مقتضيات الربوبية لغير الله عز وجل فمكفرة اعيدها مرة اخرى - 00:50:30ضَ
كل بدعة كل بدعة يتضمن صرف شيء من مستحقات الربوبية لغير الله عز وجل فمكفرة بمعنى انها بدعة تتضمن ترديد المخلوق اي على المخلوق شيئا من صفات الربوبية في اعتقادي ان هذا المخلوق يملك النفع والضر استقلالا - 00:51:07ضَ
فهي مكفرة او اعتقادي ان هذا المخلوق يملك العطاء والمنع استقلالا فهي مكفرة او اعتقاد ان هذا المخلوق يملك التدبير او التصريف استقلالا فهي مكفرة او اعتقاد ان هذا المخلوق يخلق كذا وكذا كاعتقاد القدرية في ان المخلوق يخلق - 00:51:37ضَ
فعله فكل بدعة تتضمن وصف مخلوق بخلق الايجاد بخلق الايجاد من عدم فانها مكفرة وكل بدعة تتضمن تشفيع المخلوق عند الله بلا اذنه ورضاه فمكفره كاعتقاد اصحاب الاوثان في اوثانهم ومن يعبد غير الله في معبوداته انها ستشفع - 00:52:07ضَ
له عند الله عز وجل وهذا الاعتقاد جعله الله كفرا. لانهم يصرفون شيئا من مستحقات الربوبية لغيره عز وجل وكاعتقادي ان المخلوق يملك استجابة الدعوات. استقلالا واغاثة اللغفات استقلالا ونصر المظلوم استقلالا او ان له تدبيرا خفيا - 00:52:40ضَ
في الكون ونحو ذلك مما يتضمن طرف شيء من مقتضيات الربوبية الى احد من الخلق. فلا جرم ان هذه البدعة نصفها بانها بدعة مكفرة لانها تناقض اصل التوحيد وهناك بدعة تناقض اصل التوحيد باعتبار الالوهيات - 00:53:10ضَ
وهناك بدعة تناقض اصل التوحيد باعتبار الربوبيات والكلية التي بعدها كل بدعة تتضمن انكار معلوم من الدين بالضرورة فمكفره كل بدعة تتضمن انكار معلوم من الدين بالضرورة فمكفرة كانكار كبدعة تقوم على انكار علم الله عز وجل - 00:53:33ضَ
او بدعة تقوم على انكار علو الله تبارك وتعالى او بدعة تقوم على انكار العرش او انكار عالم الملائكة او انكار عالم الجن او انكار اليوم الاخر او انكار وجود الله عز وجل اصلا - 00:54:09ضَ
او بدعة تقوم على انكار البعث او الجزاء او النشور او على انكار الجنة كدار نعيم او على انكار جهنم كدار عذاب وجحيم وكالبدعة التي تقوم على سب الصحابة كلا او على تكفير الصحابة كلا - 00:54:35ضَ
او بدعة تقوم على اعتقاد حلول الله في خلقه او حلول المخلوقات فيه او بدعة تقوم على اتحاد الخالق بالمخلوق والمخلوق بالخالق فصار كعين واحدة كاعتقاد الحلولية الوجودية بل ان العلماء اجمعوا - 00:55:01ضَ
على ان بدعة نصيرية والحشاشين والاسماعيلية والقرامطة والدروز والقاديانية كل لغة من البدع المكفرة لانها تقوم على انكار معلوم من الدين في الظرورة والله اعلم ومن الكليات ايضا كل بدعة تعود على اصل الشرع بالابطال فمكفرة - 00:55:31ضَ
كل بدعة اعود على اصل الشرع بالابطال فمكفرة بمعنى اننا اذا اعتمدنا هذه البدعة واخذنا بها ابطلنا ابطلنا الشرع لا بمعنى ابطال جزئه وانما ابطال كله فلا يبقى شيء من الشرع مع هذه - 00:56:16ضَ
البدعة كبدعة سب اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتكفيرهم فانهم نقلة الدين لنا واذا طعنا في الناقل وعنا في منقوله او اذا طعنا في الحامل للشيء طعنا في محموله - 00:56:48ضَ
الرافضة زنادقة ارادوا ان يطعنوا في الدين اصالة فلم يقدروا وطعنوا في حملته فاعظم فمن اعظم البدع التي تهدم اصل الدين الطعن في صحابة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم - 00:57:13ضَ
وكبدعة انكار حجية السنة مطلقا فيقول ان السنة ليست بحجة وانما الوحي واحد وهو القرآن. واما السنة فانها ليست بحجة مطلقا. لا جملة ولا تفصيلا. وهذه البدعة كفر باجماع المسلمين - 00:57:34ضَ
مع اننا نعلم ان ما من طائفة تنتسب للاسلام الا وعندها شيء من انكار بعض اجزاء السنة كإنكاري الاحد في الاعتقاد وانكاري خبر الواحد اذا خالفه راويه وكاعتقادي عدم العمل بخبر الاحاد اذا خالف عمل - 00:58:02ضَ
يا اهل المدينة مثلا مع اننا نرد ذلك كله الا انه ليس مما نتكلم عنه وانما نتكلم عمن يبطل اصل الاحتجاج السنة فهذا كافر لانها بدعة ترجع على اصل الدين بالابطال. فاذا بطلت السنة فكيف نصلي؟ وكيف نزكي؟ وكيف - 00:58:34ضَ
كيف نحج وكيف نعبد الله عز وجل في كثير من المعاملات التي ما جاءت تفاصيلها في السنة فقط ما ذكرت مجملاتها واصل تشريعها في القرآن وترك تفاصيلها وجزئياتها وشروطها واركانها وواجباتها وسننها الى - 00:58:57ضَ
بيان السنة فلا جرم ان هذه البدعة بدعة مكفرة وكذلك نقول كل من اعتقد ان باب النبوة لم يغلق وانه يمكن خروج نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدعته - 00:59:19ضَ
اي محدثته مكفرة. لانها ترجع على اصل الدين بالابطال لان هذا النبي الذي تدعيه ربما يأتينا بشريعة تنسف شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعارضها وكبدعة تقديم المعقول على المنقول التقديم المطلق - 00:59:45ضَ
فكل من زعم ان العقل مقدم على النقل التقديم المطلق فانه كافر. لان بدعته ترجع على اصل الوحي بالبطلان والعياذ بالله وكبدعة الطعن في القرآن وانه كلام بشر وليس كلاما - 01:00:13ضَ
لله عز وجل وكبدعة الرافضة في القول بتحريف القرآن وان المصحف الذي بين يدي المسلمين ليس هو المصحف الذي انزله الله على نبيه صلى الله عليه وسلم. وانما المصحف مع صاحب الزمان في السرداب كما قالوا - 01:00:37ضَ
وسيخرج به يقرأه على الناس قبل يوم القيامة وهذه بدعة تنسف اصل الدين يا جماعة فهي بدعة مكفرة وكبدعة الصوفية الغلاة في اعتقادي سقوط الشرع عن بعض اقطابهم وابدانهم واوليائهم - 01:01:04ضَ
ويزعمون ان الولي متى ما بلغ الكمال في الولاية فان الشريعة تسقط عنه وهذا يرجع على اصل الدين بالابطال فمعتقده كافر وكبدعة انكار وجود الله عز وجل وهذا اعظمها وكبدعة الاتحادية. فانها تبطل الشرع وتبطل الالوهية والربوبية - 01:01:27ضَ
غير ذلك من البدع التي متى ما اعتقدها الانسان فانه لا يبقى معه شيء من الدين فلا جرم ان هذه البدع بدعة مكفرة والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 01:01:57ضَ