شرح كليات العقيدة

الدرس (٢٥) من شرح كليات العقيدة

وليد السعيدان

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين. وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد ولا نزال ولله الحمد والمنة في شرح الكليات العقدية - 00:00:00ضَ

ولا نزال ايضا في ما يتعلق بكليات البدع وقد اخذنا منها جملا طيبة في درسين او ثلاثة. وها نحن نكمل باذن الله عز وجل ما يتيسر منها من القواعد او من الكليات - 00:00:19ضَ

كل متعبد بالمباح لذاته فمبتدع كل متعبد كل متعبد بالمباح لذاته. لذاته. فمبتدع كل متعبد بالمباح لذاته ومبتدع اقول وبالله التوفيق وذلك لان العبادة لابد ان توصف بواحدة من بواحد من وصفين - 00:00:39ضَ

اما ان تكون عبادة واجبة واما ان تكون عبادة مستحبة والله عز وجل لا يعبد الا بالواجبات او المستحبات فعلا ويتعبد له بترك المحرمات والمكروهات تركا فاذا قيل لك ما دائرة التعبدات فقل فعل وترك - 00:01:15ضَ

فاما في دائرة الفعل فيدخل التعبد لله عز وجل بالواجبات والمندوبات. واما في دائرة الترك فيتعبد لله عز وجل ترك المحرمات وبترك المكروهات. وبقي عندنا من الاحكام التكليفية الخمسة المباح. الذي لا - 00:01:42ضَ

يدخل في دائرة ما طلب فعله ولا في دائرة ما يطلب تركه فهذا المباح بالنظر الى ذاته لا يجوز ان يتعبد لله عز وجل به بمعنى ان الانسان لا يتعبد لله عز وجل بالاكل لذات الاكل ولا بالنوم لذات النوم. ولا بالبيع والشراء - 00:02:02ضَ

لذات البيع والشراء. ولا بلبس الثوب لذات اللباس لان المباح بالنظر الى ذاته لا يتعلق به طلب فعل ولا طلب ترك فلا يجوز للانسان ابدا ان يجعل المباح نهيعا او دائرة يتعبد الله عز وجل بها - 00:02:28ضَ

فان قلت وهل يمكن ان يتعبد لله عز وجل بالمباح؟ الجواب نعم لكن لا لذاته. وانما وانما بنيته وهيئته فالمباح لا يدخل في دائرة القربات والتعبدات الا بالنظر الى نيته وهيئته - 00:02:55ضَ

فبهذين الامرين ينقلب المباح قربة وطاعة فاذا اكل الانسان فلا ينبغي ان يتعبد لله عز وجل بذات الاكل. ولكن يتعبد لله عز وجل بنية التقوي على طاعته بهذا الاكل وصار المباح عبادة بنيته - 00:03:17ضَ

وبصفة ايقاع الاكل بان يأكل بالاصابع الثلاث وان يثلث مأكوله وان يأكل مما يليه وان يأكل بيده اليمنى. وان يسمي عند الابتداء وان يحمد عند الانتهاء فالمباح لا يكون عبادة لله عز وجل بالنظر الى ذاته. وانما يكون عبادة بالنظر الى نية ايقاعه وهيئة ايقاعه - 00:03:39ضَ

لان الهيئة هي المشروعة وهي التي يتقرب بها الى الله عز وجل وكذلك النوم فانه لا ينبغي للعبد ان يتعبد لله عز وجل بالنوم لذاته. وانما يتعبد لله عز وجل - 00:04:10ضَ

بنية نومه للتقوي على طاعة الله وصار النوم مقرونا بهذه النية عبادة. وبصفة النوم الشرعية بان يتوضأ قبل ان ينام. وان يقول الاذكار المشروعة قبل نومه وان يضطجع على شقه الايمن. وان يكون نومه بعد العشاء بفترة يسيرة مثلا - 00:04:26ضَ

لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها فاذا فعلت هذا المباح بنيته المشروعة. وبهيئته المشروعة انقلب الى قرب انقلب الى قربة والى طاعة وكذلك لبس الثياب. فان الانسان لا ينبغي ان يتعبد لله عز وجل باللبس لذاته. ولكن - 00:04:50ضَ

بنية اللباس ان يستر عورته عن الناس وان يمتثل امر الله عز وجل في ذلك وبان يظهر نعمة الله عز وجل عليه وبان يلبس اللباس المشروع في طوله وفي هيئته - 00:05:22ضَ

فلو لبس الثوب الابيض او اللباس او لباس البياض متعبدا لله عز وجل بتطبيق قول النبي بامتثال قول النبي صلى الله عليه وسلم البسوا من ثيابكم البياض لكان لباسه في هذه الحالة بتلك النية وتلك الهيئة طاعة وقربى - 00:05:39ضَ

طاعة وقربى وكذلك الوظيفة فانها من الامور المباحة. فلا ينبغي ان يجعلها الانسان عبادة لله عز وجل بالنظر الى ذاتها ولكن يجعلها عبادة باعتبار نيتها وهي ان يجعلها وسيلة لكسب المال الحلال ليكف بها وجهه ووجه اهله عن - 00:05:58ضَ

وليقوم بواجب الشرع عليه من النفقة او الصدقة او غير ذلك من الامور الواجبة او المندوبة في المال فتنقلب وظيفته الى قربة وطاعة. ولذلك قرر العلماء هنا قاعدة تقول المباحات. تنقلب - 00:06:24ضَ

الى عبادات بالنيات والهيئات. المباحات تنقلب عبادات بالنيات والهيئات. والذي يخصنا هو ان من جملة ما تعرف به البدعة ان ان يتعبد المسلم او المكلف لله عز وجل بالمباح لذاته. واذا قلت - 00:06:44ضَ

بذاته اعني به انه لا يرد عليه شيء ينقله من المباح الى القربة والطاعة من هيئة او نية ومن الكليات ايضا كل من اثبت غيبا بلا دليل فمبتدع كل من اثبت غيبا بلا دليل فمبتدع - 00:07:04ضَ

كل من اثبت غيبا بلا دليل فمبتدع وذلك لان المتقرر عند العلماء ان الغيب مبني على التوقيف اي على ثبوت الدليل الصحيح الصريح به فما كان غيبيا فيكون تو قيفيا - 00:07:35ضَ

فمتى ما رأيت الانسان يتخبط او يتخوض في شيء من الغيبيات العلوية او الغيبيات السفلية التي غابت عن حواسه. فيقول ان من الغيب كذا وكذا فاعلم انه مباشرة مفتتحا فاعلم انه يريد افتتاح باب بدعة - 00:08:02ضَ

وكم من الغيبيات التي يتفوه بها اهل البدع بلا دليل ولا ولا برهان فان من الناس من يثبت فضيلة لعمل من الاعمال في زمان معين او مكان معين. ومن المعلوم المتقرر ان الفضائل - 00:08:27ضَ

غيبية فلا يجوز ان تثبت فضيلة لتعبد قولي او عملي الا وعلى ذلك دليل خاص وتجد ان بعض الناس يدعي ان الميت ينتفع بوضع الاغصان الرطبة على قبره. مع ان انتفاعه - 00:08:46ضَ

من من الامور الغيبية التي لا يجوز اثباتها الا بالنص وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث ابن عباس انما هو من جملة خصائصه لانه فعل مقرون بعلة - 00:09:08ضَ

وتلك العلة قد خص بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه قال ولولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر الذي اسمع وقد مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبور كثيرة ولم يثبت عنه انه كلما مر على قبر وضع عليه غصنا - 00:09:28ضَ

رطبا وانما مر على قبرين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير فدعا فاذا علة هذا الدعاء والغرس ها مقرون بقوله ليعذبان وبما ان سماع العذاب في القبر من خصائصه فيكون ما يترتب عليه من ذلك من خصائصه. ولذلك لا نعرف عن احد - 00:09:54ضَ

من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. مع عظم محبتهم لامتثال فعله. انه كان يفعل ذلك او يضع الاغصان الرطبة على القبور التي يمر عليها. فتركهم للاقتداء به في هذا الفعل دليل على - 00:10:24ضَ

انها من جملة خصوصياته صلى الله عليه وسلم. فالذي يغرس هذه الاغصان انما يريد ان يثبت غيبا بلا دليل ويدعي الصوفية المحتفلون بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ان هو صلى الله عليه وسلم يحضر يوم مولده - 00:10:42ضَ

مع الناس ولكن لا ترونه. فيحتفل الناس ويظهرون الشيء العظيم من محبته والبكاء لاعتقاد بانه حاضر فيما بينهم وحضوره من عدم حضوره من الغيب. فمن اثبت غيبا بلا دليل فلا جرم انه من جملة اهل من جملة اهل البدع - 00:11:10ضَ

وكذلك ايضا دعوة كثير من الصوفية وجود البركة في هذا الموضع. كدعواهم بان تراب الاولياء فيه بركة. فان وجود البركة في العين من الامور الغيبية فان البركة في الشيء لا تشم ولا تلمس ولا تذاق ولا ترى ولا تسمع - 00:11:35ضَ

وكل ما خفي عن حواسك فغيب بالنسبة لك ودعوة ان تراب الولي فيه بركة. وان هذا العمود من الحرم فيه بركة. وان هذا الحجر عند هذا الصالح فيه بركة. فتجدهم يتمسحون ويتبركون بمثل ذلك. كل ذلك من دعوى الغيب بلا دليل - 00:12:00ضَ

كل من يدعي غيبا في امر بلا دليل فانه يكون من اهل البدع. وكذلك دعوة بعض القراء ان الجنة تخاف منك كذا وكذا. وخوف الجن من الامور الغيبية اذا اراد الانسان ان يثبت شيئا من ذلك فاننا نطالبه اول ما نطالبه به الدليل لانك تريد ان تثبت غيبا - 00:12:25ضَ

والغيب مبني على التوقيف حتى لا يتخوض احد فيه ومن اجل ذلك منع اهل السنة والجماعة رحم الله امواتهم وثبت احياءهم الشهادة للمعين بجنة او ما لم يشهد له النص بذلك لانها تلك الشهادة من الغيب ولا يجوز ان نثبتها الا بالدليل الا بالدليل - 00:12:52ضَ

واظن الامر واضح فان من ابواب من الابواب التي فتحت كثيرا من البدع على اهل الاسلام دعوى الغيب بلا دليل ستجد المبتدع واتباعه يجتهدون في تلك البدعة رجاء تحصيل ذلك الامر الغيبي الذي لا يقف - 00:13:19ضَ

دليل الشرع سيكونون من الاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. ومن الكليات ايضا كل من سأل عن كيفية امر غيبي فمبتدع كل من سأل عن كيفية امر غيبي - 00:13:42ضَ

ومبتدع كل من سأل عن كيفية امر غيبي فمبتدع. اظن واضح وذلك لاننا معاشر اهل السنة والجماعة نتعامل مع الغيبيات باعتبارين باعتبار معانيها ودلالاتها اللغوية في لسان العرب؟ وباعتبار كيفياتها على ما هي عليه في الواقع الذي يعلمه الله - 00:14:11ضَ

فاهل السنة في باب الغيبيات يعلمون معانيها ويجهلون كيفياتها وقولي يعلمون معانيها لان الله خاطبهم فيها باللسان العربي. وهو لم يخاطبنا في الوحي في هذا الامر الغيبي بهذا اللسان العربي الا وهو يريد - 00:14:39ضَ

منا كعرب ان نحمل تلك الالفاظ العربية على معانيها ودلالاتها العربية لكن اما باعتبار كيفياتها فاننا نكل امر العلم بها الى الله عز وجل فلا نقول بالجهل في الامور الغيبية بالاعتبارين كما قالته المفوضة - 00:15:05ضَ

ولا نقول بالعلم بها بالاعتبارين كما قالته الممثلة وانما نقول بالعلم بها باعتبار معانيها وبالجهل بها باعتبار كيفياتها وعلى ذلك صفات الله عز وجل التي اخبرنا بها في كتابه او في صحيح سنته صلى الله عليه وسلم - 00:15:29ضَ

ونعلم معانيها ونكل امر كيفيتها على ما هي عليه الى الله عز وجل فنعلم معنى الوجه وكيفيته لا لا يعلمها الا الله. ونعلم معنى السمع لغة. واما كيفية سمع الله فلا - 00:15:53ضَ

يعلمه الا الله ونعلم معنى الاستواء على الشيء. باعتبار دلالة اللغة. ولكن كيفية استواء الله على ما هو عليه لا يعلمها الا الله عز وجل وهذا هو الذي ينبغي ان يقال. ونعلم معنى عذاب العذاب في القبر - 00:16:11ضَ

فمعنى العذاب معلوم. لكن كيفية عذاب القبر على ما هي عليه لا يعلمها الا الله نعلم معنى النعيم واما كيفية النعيم المضاف الى القبر فلا يعلمه الا الله نعلم معنى اختلاف الاضلاع لغة. لكن كيفية اختلاف اضلاع الكافر في قبره لا يعلمها الا الله - 00:16:33ضَ

نعلم معنى الميزان لغة لكن كيفية الميزان الذي سيكون يوم القيامة لا يعلمه الا الله نعلم معنى نعيم الجنة اسما ولغة. ففي الجنة خمر والخمر معلومة المعنى لكن مجهولة الكيف - 00:16:58ضَ

وفي الجنة ماء والماء معلوم المعنى. لكن مجهول الكيف. وفي الجنة نخل وفاكهة وهي معلومة المعنى لكنها مجهولة الكيف وفي النار سلاسل وهي معلومة المعنى ولكن مجهولة الكيف. وزقوم وهو معلوم المعنى وحميم - 00:17:20ضَ

هو معلوم المعنى واصفاد ومطارق من حديد. وهي معلومة المعنى لغة لكنها مجهولة الكيف ونحن نعلم معنى الملائكة انهم خلق من نور ونحن نعلم معنى النور. ولكن كيفية خلقهم على ما هي عليه الله اعلم بها - 00:17:46ضَ

نحن نعلم معنى الجناح لغة واما الجناح المضاف الى الى الملك اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع لا يعلمها الا الله عز وجل ولا يسلم في باب الغيب الا من قال هذا - 00:18:13ضَ

فما سلم من فوظ المعنى والكيف وما سلم من ادعى العلم بالمعنى والكيف. وانما لا يسلم في غيبياته الا من علم المعنى وفوض علم الكيفية لله عز وجل. فمن البدع المنتشرة في هذا الزمان - 00:18:31ضَ

اما تفويض المعاني الغيبيات او او دعوى العلم بالكيفيات. فمن فوض المعنى فقد ابتدع. ومن ادعى العلم بالكيف فقد فقد ابتدع قال العلماء ولماذا قال السائل ولماذا تمنعنا من الخوظ في كيفية الامر الغيبي - 00:18:59ضَ

فاقول لان كيفية الشيء لا تعلم الا بواحدة من ثلاث طرق اما ان تراه فيكون طريق العلم بالكيفية رؤيته وهذا الغيب لا يزال غيبا عن اعيننا فلم نره او ترى نظيرا له - 00:19:27ضَ

وهذا الغيب لا ندري عن نظير له حتى نقيسه عليه او يخبرك الصادق صلى الله عليه وسلم عن كيفية هذا الامر الغيبي والصادق انما اخبرنا بوجوده وثبوته ولم يخبرنا عن كيفيته - 00:19:53ضَ

فاخبرنا ان لربنا وجها ولم يخبرنا عن كيفية هذا الوجه واخبرنا بان في القبر عذابا ولم يخبرنا عن كيفية هذا العذاب واخبرنا بان في الجنة نعيما ولم يخبرنا عن كيفية هذا النعيم - 00:20:13ضَ

وبان في النار جحيما ولم يخبرنا عن كيفية هذا الجحيم فاذا انقطعت كل وسائل العلم بالكيفية من رؤية او رؤية النظير او اخبار الصادق عنه. فكيف تأمرني او تطلب مني ان اخبرك بكيفية شيء لم اره ولا اعرف نظيره - 00:20:28ضَ

ولم يخبرني الصادق عن كيفيته. فهذا لا يكون ابدا ومن الكليات ايضا كل تعبد بني على حديث ضعيف جدا او موضوع فبدعة كل تعبد بني على حديث ضعيف جدا او موا ضوع فبدعة - 00:20:53ضَ

وذلك لان امر التعبد توقيفي على ثبوت النص والمتقرر في القواعد ان الاصل في العبادات التوقيف بكل متعلقاتها ولان التعبد من احكام الشرع. والمتقرر في القواعد ان الاحكام الشرعية تفتقر في - 00:21:30ضَ

ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة وبناء على ذلك فاي تعبد ورد في حديث ضعيف جدا او ورد في حديث موضوع فلا يجوز لك ان تتعبد لله عز وجل به لانك سوف تفتح على نفسك بابا من ابواب المحدثات والبدع - 00:21:55ضَ

التعبدات مقصورة على ما صح من النصوص واما ما كان ضعيفا جدا او موضوع فانه لا يجوز ان نجعله محلا لشيء من التعبدات الاحكام الشرعية لا تؤخذ من الاحاديث الضعيفة او الواهية او الاحاديث الموضوعة - 00:22:21ضَ

وبناء على ذلك فليس من السنة ان نقرأ سورة ياسين عند المحتضر لان حديثها ضعيف جدا وليس من السنة ان نتعبد لله عز وجل بتقليم الاظفار على طريقة معينة مبتدئين بهذا ثم هذا ثم هذا ثم هذا ثم هذا - 00:22:47ضَ

لان حديثها موضوع وليس من السنة كذلك ان نتعبد لله عز وجل بنكر الذكر عند الاستنجاء. لان حديثها ضعيف جدا وليس من السنة ان نتعبد لله عز وجل بالاذان في اذن المولود - 00:23:20ضَ

لان كل حديث ورد فيه فضعيف جدا وليس من السنة كذلك ان نتعبد لله عز وجل بالاقامة في الاذن الاخرى بعدم ورود النص صحيحا ولا ضعيفا ولا موضوعا الاذان وردت فيه جمل من الاحاديث لكنها ضعيفة جدا - 00:23:53ضَ

واما الاقامة فلن يرد فيها شيء اصلا وليس من السنة كذلك ان نتوضأ لمجرد القهقهة لان حديث انتقاض الوضوء بها ضعيف جدا. ضعيف جدا وليس من السنة ان نخص شهر رجب - 00:24:20ضَ

بشيء من التعبدات معتقدين فضيلة لها بخصوصها في هذا الزمان بخصوصه لان كل حديث في فضل ورجب فلا يصح بل هو ضعيف جدا. بل هو موضوع كما قاله جمع من اهل العلم - 00:24:50ضَ

وهكذا دواليك. فمن الابواب التي فتحت علينا البدع التعبد لله عز وجل بما بما وردت به الاحاديث الواهية المستنكرة او الاحاديث الموضوعة المكذوبة المختلقة على النبي صلى الله عليه وسلم. فمن اراد السلامة في دينه فليجد - 00:25:16ضَ

اجعل اساس تعبده النقل الصحيح ان كان يريد السلامة في الدارين. ومن الكليات ايضا ندري كم رقمه عندكم كل من تعبد لله بما ليس بمشروع فمبتدع. وهذي اوسع من الاولى. كل من تعبد لله بما ليس - 00:25:41ضَ

بمشروع فمبتدع كل من تعبد لله بليس بما ليس بمشروع فمبتدع لقول النبي صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. ولقوله صلى الله عليه وسلم - 00:26:10ضَ

من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. ولقوله صلى الله عليه وسلم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة. حديث صحيح وبناء عليه فليس من السنة ان نتعبد لله بذكره بالاسم المفرد. الله الله الله - 00:26:34ضَ

بعدم برود ذلك في السنة الصحيحة ولا التعبد لله عز وجل بالظمير. هو هو كما يفعله مهوئ الصوفية. وليس من السنة ان نتعبد لله عز وجل بصلاة ركعتين بعد الفراغ من السعي - 00:27:05ضَ

بعدم وجود النص بذلك وليس من السنة ان نتعبد لله عز وجل بالتلفظ بالنية عند ابتداء التعبد لعدم ورود السنة بذلك. وليس من السنة ان نتعبد لله عز وجل بالاذان في غير الصلوات الخمس - 00:27:30ضَ

كالاذان للجنازة او الاذان للاستسقاء ونحوها بعدم ورود النص بذلك. وليس من السنة ان نتعبد لله عز وجل باعتقاد فضيلة قصة لقراءة القرآن عند القبر كما نص عليه بعض الفقهاء فان ذلك من البدع المحدثة. لانه تعبد لله بما ليس بمش روع - 00:27:54ضَ

وليس من السنة ان نتعبد لله بقراءة الفاتحة عند افتتاح الخطوبة ولا بقراءتها عند سماع اسم الاموات بعدم برود النص بشيء من ذلك وليس من السنة ان نتعبد لله عز وجل باحياء موالد الاولياء والانبياء - 00:28:24ضَ

وكلما مر مولد نبي تعبدنا لله بالاحتفال به او كلما مر مولد ولي من الاولياء والصالحين تعبدنا لله باحيائه والاحتفال به فهذا من البدع المحدثة. لانه تعبد لله بما ليس بمشروع - 00:28:52ضَ

وليس من السنة ان نتعبد لله باحياء الليالي المشهورة في الاسلام فليلة الاسراء والمعراج او كليلة النصف من شعبان وكل حديث فيها فضعيف جدا او غيرها من الليالي التي لها شهرتها - 00:29:12ضَ

وميزانها وقدرها عند اهل الاسلام وكل ذلك نصفه معاشر اهل السنة والجماعة بانه من المحدثات والبدع لانه تعبد لله بما ليس بمشروع وكل من تعبد لله بما ليس بمشروع فمبتدع - 00:29:37ضَ

ومن الكليات ايضا كل من تعبد لله بمنهي عنه فمبتدع منهي عنه يتعبد لله به كل من تعبد لله بمنهي عنه فمبتدع فان حق المنهي عنه تركه لا ان نفعله - 00:29:55ضَ

لكن نشأ لنا طائفة من اهل البدع يعمدون الى المنهيات الشرعية ويجعلونها عبادة وقربة وطاعة يتقربون بها الى الله عز وجل التعبد لله عز وجل بسماع الملاهي والات الموسيقى او التعبد لله عز وجل برقص الرجال مع النساء. او برقص الرجال لوحدهم - 00:30:28ضَ

او التعبد لله عز وجل بمعاشرة الغلمان الملاح او مخالطة النساء الاجنبيات او التقرب الى الله عز وجل بصلاة النفل في اوقات في اوقات النهي بلا سبب كما يفعله بعض ولاة الصوفية - 00:30:56ضَ

عند طلوع الشمس وعند غروبها وليس من القربى طلب الكرامة المبيت مع حية اول مبيتي مع حيوان مفترس كما يفعله بعض الصوفية طلبا طلبا للكرامة لان كل طريق يفضي الى هلاك النفس - 00:31:16ضَ

فانه محرم منهي عنه وليس من القربى دعاء غير الله عز وجل. كما يجعله هؤلاء من التعبدات ولا الاستغاثة بالاموات ولا طلب الحاجات منهم وليس من القربة بناء المساجد على قبور الاولياء والصالحين - 00:31:47ضَ

كما يدعيه كثير من الصوفية الغلاة فانهم يبنون المساجد مدعين انها قربة وطاعة. مع ان الادلة المتواترة قد ثبت قد ثبتت بالنهي عن ذلك والجامع في ذلك ان كل من تعبد لله بشرك فمبتدع - 00:32:16ضَ

وكل من تعبد لله بمحدثة فمبتدع وكل من تعبد لله بمعصية فمبتدع لان كل من تعبد لله بالمنهي عنه فقد ورد بابا من ابواب البدع والله اعلم. ومن الكليات ايضا كل غلو اخ - 00:32:37ضَ

خرج التعبد عن القدر المشروع فبدعة كل غلو اخرج التعبد عن القدر المشروع فبدعة وذلك لان الشريعة مبنية على الوسطية لان المتقرر في القواعد ان الامور الشرعية تبنى على الوسطية - 00:32:57ضَ

التي لا غلو ولا جفاء فيها امتثالا لقول الله عز وجل وكذلك جعلناكم امة وسطا. ويقول النبي صلى الله وعليه وسلم واياكم والغلو. فانما اهلك من كان قبلكم الغلو وفي حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها فلانة تذكر من صلاتها - 00:33:25ضَ

وقال مه يا عائشة عليكم من الاعمال بما تطيقون. فوالله لا يمل الله حتى تملوا. وكان احب الدين اليهما داوم عليه صاحبه ولا يخفى على شريف علمكم ما في الصحيحين من حديث الرهط الثلاثة - 00:33:58ضَ

من حديث انس رضي الله عنه قال جاء ثلاثة رهط الى بيوت ازواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادته فلما اخبروا بها فكأن وقالوا اين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فان الله عز وجل قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال احدهم اما انا - 00:34:18ضَ

صل الليل ابدا ولا انام وهنا دخل الغلو على التعبد وقال الاخر وانا اصوم الدهر ابدا ولا افطر. وهنا دخل الغلو على التعبد وقال الثالث وانا اعتزل النساء ابدا فلا اتزوج. فهنا دخل الغلو على التعبد - 00:34:40ضَ

فجاء اليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال انتم الذين قلتم كذا وكذا قالوا نعم يا رسول الله قال اما والله اني لاعلمكم بالله واخشاكم ولكني اصلي وانام. واصوم وافطر واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني - 00:35:04ضَ

وقال صلى الله عليه وسلم ليصلي احدكم نشاطه فاذا فتر فليقعد فاذا فطر فليقعد. وقال صلى الله عليه وسلم اذا نعس احدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم. فان احدكم اذا صلى وهو ناعس لا يدري - 00:35:25ضَ

لعله يستغفر فيسب نفسه ولان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الدين يسر ولن يشاد. وهذا هو الغلو. ولن يشاد الدين احد الا غلبه. فسددوا وقالوا وقبل ذلك يقول الله عز وجل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم. فالغلو هو البوابة الكبرى التي افسدت التعبدات - 00:35:51ضَ

العقائد وكل غلو دخل في عقيدة افسدها وكل غلو دخل على تعبد افسده والله عز وجل يريد منا الوسطية في امر الاعتقاد وفي امر التعبدات. وبناء على ذلك لا يجوز ان نتعبد لله عز وجل بصيام الدهر كله - 00:36:20ضَ

كما في الحديث لا صام من صام الدهر. وفي رواية لا صام ولا افطر. ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما عن صيام الدهر لانه غلو دخل على - 00:36:47ضَ

تعبد واخرجها عن المقدار المطلوب شرعا وليس من السنة ان يقوم الانسان الليل كله بل السنة ان ان يقوم بعضا وينام بعضا كما قال صلى الله عليه وسلم خير الصلاة صلاة داوود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام - 00:37:07ضَ

وفي صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت وما علمت ان النبي صلى الله عليه وسلم قام الليل الى الصباح ولا قرأ القرآن في ليلة. ولا صام شهرا كاملا غير رمضان. او كما قالت رضي الله تعالى عنها - 00:37:34ضَ

وليس من السنة رمي الجمرات بالحجارة الكبيرة او بالنعال او بالمظلات. فهذا من الغلو والذي يدخله الشيطان على التعبد ليفسده وليس من السنة ان ينذر الانسان التعبد مقرونا بالسكوت او مقرونا بالقيام وعدم القعود. او مقرونا بالبروز للشمس وعدم الاستظلال - 00:37:57ضَ

ذلك غلو دخل على التعبد وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا واقفا في الشمس لا يتكلم. فسأل عنه فقالوا فلان نذر ان يصوم ولا يستظل ولا يتكلم. فقال مروه فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم - 00:38:25ضَ

يعني جرد التعبد من هذا الغلو الذي الذي دخل عليه وليس من السنة بل هو من المحدثات. الزيادة على الغسلات الثلاث في الوضوء فان ذلك من المحدثات كما في مسند احمد باسناد - 00:38:50ضَ

صحيح لغيره من حديث عمر ابن شعيب عن ابيه عن جده ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الوضوء فاراه ثلاثا ثلاثا. وقال هكذا الوضوء. فمن زاد على هذا فقد اساء وتعدى وطل - 00:39:17ضَ

وليس من السنة استعمال المنظفات الوضوء طلبا لزيادة التنظيف. فان هذا من الغلو الذي يجعل هذا الوضوء من البدع يجعله من البدع وليس من السنة المبالغة. انتبه في مسح الرأس بغسله. فان من الناس من يقول ان الغسل افضل واعمق من مجرد المسح - 00:39:36ضَ

يغسله بدل مسحه فهذا غلو دخل على التعبد فيفسده وليس من السنة ترك الزواج تعبدا وغير ذلك. فالله عز وجل حذرنا من دخول الغلو في التعبدات لانه يفسدها ويقلبها من تعبد الى - 00:40:08ضَ

الى بدء الى بدعة باعتبار ذلك الوصف الدخيل عليه ومن الكليات ايضا كل من تعبد لله بترك المباح اصالة ومبتدعو كل من تعبد لله عز وجل بترك المباح اصالة ومبتدع - 00:40:32ضَ

كل من تعبد لله عز وجل بترك المباح اصالة اي كلا ما عاد يفعل هذا المباح ابدا وهو ترك اصالة لا ترك اعاظ واجزاء معنى قولي ترك اصالة ترك اصالة يعني تركه من اصله - 00:41:03ضَ

تركه تركا كليا اي الترك المطلق لا مطلق الترك فهذا من البدع وانتم ترون ان المباح احيانا يكون التعبد به لذاته بدعة كما قررت في الكلية الاولى ويكون تركه كلا تعبدا من البدع ايضا - 00:41:24ضَ

وذلك لان في حديث الرهط الثلاثة في بعض الروايات قال وقال الاخر وانا آآ لا اكل اللحم والحديث في الصحيح في بعض الرواية قال وانا لا اكل اللحم قال النبي صلى الله عليه وسلم ردا عليه واكل اللحم. فمن رغب عن سنتي - 00:41:53ضَ

فليس مني ولان الرجل الذي نذر ان يصوم فانه قرن نذره بترك مباحات تعبدا فمن المباحات الاستظلال عن الشمس وهو نذر ان يتركه ومن المباحات القعود عن قيام وهو نذر ان يتركه - 00:42:18ضَ

تعبدا ومن المباحات الكلام وهو نذر ان يتركه فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ان يتعبد لله عز وجل بترك هذه المباحات. ولان التعبد لله بترك المباح مما يخالف - 00:42:45ضَ

مقصود الشارع في اباحتها فان الله عز وجل انما اباح لنا المباحات ليوسع علينا دنيانا وديننا فلا ينبغي ان يقصد الانسان في تعبده امرا يناقض مقصود الشارع فيه فلا ينبغي للانسان ان يقصد في تعبده امرا ينافي او يناقض مقصود الشارع فيه. فالشارع انما قصد في بالمباحات - 00:43:04ضَ

التوسع وانت تقصد ها ان تتركها تعبدا فتعارض المقصودات فان يقبل الله عز وجل منك تعبدا ينافي مقصوده فان قلت او لم ينقل عن كثير من السلف من الصحابة والتابعين انهم كانوا يتركون كثيرا من المباحات زهدا وورعا - 00:43:35ضَ

الجواب بلى ولكن هذا الترك لابد ان يحمل على محملين او ثلاثة المحمل الاول على انه ترك ابعاظ لا ترك اصالة يعني بمعنى انهم يتركون لذيذ الطعام لكن لا يتركون اصل الطعام. او يتركون نوعا من الكلام. لا يتركون اصل - 00:44:05ضَ

كلام او يتركون نوعا من الاستظلال كفي الحج او النسك وغير ذلك. لكن لا لا ترك الاستظلال كله او يتركون نوعا من اللباس لكن لا يتركونه اصالته فان لم تقبل هذا المحمل - 00:44:33ضَ

ننتقل الى المحمل الثاني وهو انهم كانوا يتركونه اذا علموا او غلب على ظنهم انه يفضي بهم الى الممنوع فانهم كانوا يتركون فضول المباحات. لكن لا يتركون المباحات. ويعللون بترك الفضول ان من توسع في المباح - 00:44:56ضَ

انه يخشى عليه ان يقع في الحرام وكانوا يجعلون ترك الفضول برزخا برزخا بين المباح وبين الوقوع في الحرام وانتم ترون ان من يتوسع في بعض المباحات احيانا فلابد ان يقوده هذا التوسع في يوم من الايام الى الوقوع في الحرام - 00:45:18ضَ

فكانوا يجعلون ترك فضول هذه المباحات من البرزخ الذي يتقون يتقون به الحرام والمحمل الثالث اننا سلمنا جدلا انك لم تقبل شيئا من ذلك. فاننا لسنا بمأمورين بمتابعة احد غير النبي - 00:45:42ضَ

صلى الله عليه وسلم وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يلبس الثوب الجميل وكان يتطيب بالطيب الجميل. وكان يدهن بالدهن الطيب. وكان يقول صلى الله عليه وسلم ان الله - 00:46:04ضَ

الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده كما في حديث عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده وغير ذلك ولا اظننا ان شاء الله نحتاج الى هذا الجواب الثالث ما دام معنا - 00:46:22ضَ

هذه الاجوبة السابقة. ومن الكليات ايضا وهي الكلية كل مسألة خلافية بين اهل السنة فلا يبدع فيها الاعيان كل مسألة خلافية بين اهل السنة فلا يبدع فيها الاعيان. آآ ان شاء الله نشرح - 00:46:38ضَ

والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:47:14ضَ