Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين. وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. فلا ولله الحمد والمنة في سياق كليات البدع - 00:00:00ضَ
واصولها وقواعدها وعندنا في هذا الدرس عشر كليات كالعادة الكلية الاولى كل عبادة تستند الى الرأي المجرد والهوى فبدعة كل عبادة تستند الى الرأي المجرد والهوى فبدعة كل عبادة تستند - 00:00:15ضَ
الى الرأي المجرد والهوى فبدعة اقول وبالله التوفيق وذلك لان العبادة لابد ان تستند الى دليل من الكتاب او صحيح السنة فلا يجوز للانسان ان يبني تعبدا على شيء لا اصل له في الشرع - 00:00:48ضَ
يا ان يبني عبادة على شيء من الهوى ثار في قلبه شيء من الهوى فبنى على هواه شيئا من التعبدات ولا يجوز ان تبنى على مجرد الاستحسانات. استحسن شيئا فجعله عبادة - 00:01:09ضَ
ولا يجوز ايضا ان تبنى على الرأي المجرد. فكل عبادة بناها الانسان على شيء من الاهواء او الاراء المجردة عن الادلة فانها تعتبر من البدع والمحدثات وكل بدعة ضلالة وقد جرت عادة اهل البدع انهم لابد وان يشرعنوا بدعهم بشيء من - 00:01:25ضَ
التعليلات واغلب تعليلاتهم انما هي اهواء واراء مجردة. لا تمت لا الى دليل الكتاب ولا الى صحيح السنة بشيء من من الطرق وبناء على ذلك التعبدات المبنية على الحكاوي والقصص التي لا خطام لها ولا زمام. هذه كلها من البدع - 00:01:53ضَ
وكذلك التعبدات المبنية على الرؤى والمنامات والاحلام ايضا هي مبنية على اراء واهواء فهي من البدع وكذلك التحليل والتحريم المبني على ما يسمونه بسواليف البادية. وهي تلك القصص التي يتوارثها الابناء عن - 00:02:22ضَ
اباء ويقصونها بتفاصيلها ويتخذون منها تعبدات يعيش عليها الابناء زمنا طويلا ويعسر عليهم مفارقتها فيما بعد فيما بعد وكالاحكام التي يبنيها الاتباع وكالاحكام التي يبنيها الاتباع على قول الكبراء والسادة. كما قال الله عز - 00:02:44ضَ
وجل وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيل وتجد ان الكبراء يقررون لهم اقوالا ويأمرون الاتباع بالتعبد بها فيتابعهم عليها الاتباع بلا زمام من ادلة الكتاب ولا السنة ولا السنة - 00:03:16ضَ
وكاغلب تعبدات الصوفية المبنية على الاستحسانات كالاذكار الجماعية والرقص والظرب بالدفوف عند الاذكار. كل ذلك انما يبنونه على الاستحسان الذي لا يمت الى الشرع بصلة وكاختراع بعض الاذكار التي لا يفقه معناها. وهي الى التمتمة والطمطمة اقرب منها الى لغة العرب واللسان العربي - 00:03:41ضَ
ويورثونها لاتباعهم ومريديهم ولعلكم سمعتم شيئا من ذلك في بعض وسائل التواصل ويأمرون اتباعهم بشيء من الاذكار لا تمت الى اللغة العربية باي صلة ويأمرونهم بتكرارها مئة او مئتين او الفا او الفين ويبنون على تكرار هذه الاقوال التي لا تمت الى العربية بصلة اشياء - 00:04:13ضَ
من تسخير من تسخيري الكون استجلاب الخيرات او استدفاع او استدفاع المضرات. وكل ذلك من العبادات المبنية على الاراء المجردة والاهواء وكما يفعله اقطاب الصوفية في اتباعهم بانهم لا يجيزون لهم الاذكار الا باجازات - 00:04:41ضَ
فيأتي الاتباع الى كبرائهم واقطابهم ويقولون نريدك ان تجيزنا في الذكر ويشترطون عليهم اشتراطات حتى يجيزوهم بالذكر. ومن المعلوم ان الذكر تعبد شرعي لا يحتاج الى لا يحتاج الى اجازة اشياخ - 00:05:06ضَ
وبالجملة فان اغلب التعبدات التي يبنيها الرافضة او يبنيها الصوفية او يأمرون اتباعهم بها فانها تدخل تحت هذه الكلية. لانه لا يقف ورائها برهان الشرع وانما لا يقف ورائها الا الرأي المجرد والشهوات والاهواء - 00:05:27ضَ
ومن المعلوم ان الله عز وجل انما تعبدنا بالاتباع والهدى لا بالابتداع والهوى والله اعلم. ومن الكليات ايضا كل من اتبع معظما في مخالفة شرعية. بعد بيان الحق فزائغ ضال - 00:05:49ضَ
كل من اتبع معظما في مخالفة شرعية بعد بيان الحق فزائغ ضال وقوله في الكلية معظما يدخل فيها تعظيم القرابة والابوة كما كان اهل الشرك اذا امروا بالتوحيد يستدلون بفعل ابائهم واسلافهم - 00:06:12ضَ
ويتركون الحق متابعة لابائهم تعظيما لما عليه الاباء والاسلاف. فاتبعوا معظما في مخالفة الحق وقد يكون تعظيم علم وديانة. كالنصارى واليهود الذين يطيعون احبارهم ورهبانهم في مخالفة الحق وفيهم نزل قول الله عز وجل اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. فيأمرونهم بتحليل الحرام - 00:06:36ضَ
ام فيحلونه وبتحريم الحلال فيحرمونه والحديث في ذلك معروف مشهور وما جعلهم يتبعونهم في مثل ذلك الا لانهم معظمون في انفسهم تعظيم علم وديانة وكل من اتبع معظما في علمه وديانته في مخالفة الحق بعد بيانه له فهذا طريق من طرق اهل البدع والزيغ والضلال - 00:07:06ضَ
وقد يكون معظما تعظيم ملك ورئاسة فتجده يأمر بالبدعة او بمخالفة الشرع فيطيعه الناس ويتبعونه لما هو عليه من الملك والرئاسة فرعون اذ كان يأمر اتباعه بعبادته وبمحاربة دين الله عز وجل وانبياؤه ورسله ويقول ما اريكم الا ما ارى - 00:07:33ضَ
وكما قال الله عز وجل فاتبعوا امر فرعون وما امر فرعون برشيد وما اكثر هؤلاء خاصة من العامة فاذا وجدوا ان كبراءهم وملوكهم ورؤساءهم فتحوا له بابا فتحوا لهم بابا من المحرمات او البدع فتجد ان اغلب الناس يتابعونه - 00:08:00ضَ
وقد نزل فيهم قول الله عز وجل قال الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا. فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء والايات في قضية الاتباع محاجة الاتباع مع الكبراء كثيرة في القرآن - 00:08:22ضَ
فاما ان يكون المعظم تعظيما قرابة او تعظيم علم وديانة او تعظيم ملك ورئاسة. وقد جاءت الادلة بتحريم مخالفة الحق لمتابعة اي معظم كان فلا يجوز لك ان تتبع معظما ايا كان نوع تعظيمه في مخالفة في مخالفة الحق. وعلى ذلك قول الله عز وجل - 00:08:46ضَ
بل قالوا انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مهتدون وفي الاية الثانية مقتدون ويقول الله عز وجل واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا - 00:09:10ضَ
وذلك لتعظيم ابائهم واسلافهم في قلوبهم. فتركوا الحق لاتباع الاباء والاسلاف واذا تأملت سير الامم ونظرت في احوال المعاندين للانبياء والمرسلين لوجدت ان اعظم اسباب بقائهم على الكفر هو هذا - 00:09:32ضَ
هو متابعة هؤلاء المعظمين كما قال الله عز وجل عن ابراهيم لما نهاهم ابراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. لما نهاهم عن عبادة الاصنام قالوا وجدنا اباءنا لها عابدين وقال الله عز وجل قالوا بل وجدنا اباءنا كذلك يفعلون - 00:09:51ضَ
ولذلك تنبه ائمة السلف من الصحابة ومن بعدهم على خطورة هذا الامر تنبيها عظيما وهي ان من اعظم ما يزيغ العبد عن متابعة الحق اتباعه لاحد المعظمين. اتباعه لاحد المعظمين - 00:10:21ضَ
قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه الا لا يقلدن احدكم دينه رجلا ان امن امن وان كفر كفر وان كنتم لابد مقتدين فاقتدوا بالميت فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة - 00:10:39ضَ
وقال رضي الله تعالى عنه لا ليوطنن المرء ليوطنن المرء نفسه. على انه ان كفر من في الارض جميعا لم يكفر يعني ان اجمع اهل الارض على مخالفة الحق فانك - 00:11:02ضَ
لا تتبعهم ليوطنن المرء نفسه على انه ان كفر من في الارض لم يكفر. ولا يكونن احدكم امعة. قيل وما الامعة قال الذي يقول انا مع الناس. انه لا اسوة في الشر ابدا - 00:11:25ضَ
وكان الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى يقول اتبع طريق الحق ولا يضرك قلة السالكين واياك وطريق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين وقال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى وكانوا يسمون اي الصحابة والتابعون. المقلد على ضلال امعة - 00:11:49ضَ
وكانوا يسمونه الاعمى الذي لا بصيرة له. ويسمون المقلدين اتباع كل ناعق يميلون مع كل صائح. كما قال الله عز وجل واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا او - 00:12:14ضَ
لو كان اباؤهم لا يعلمون لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا ونداء فهؤلاء هم اتباع كلنا عقد ولذلك حذر الائمة الاربعة من اتباعهم وتقليدهم على شيء من - 00:12:35ضَ
مما ظهر خطأه. من باب تحقيق هذه الكلية العظيمة. وهي انه لا ينبغي ان تتبع اماما معظما بعد بيان الحق فهذا الامام ابو حنيفة رحمه الله تعالى يقول اذا قلت قولا يخالف كتاب الله عز وجل وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فاتركوا قوله - 00:12:57ضَ
هذا من اعظم التربية التي ينبغي على المتبوعين ان يربوا اتباعهم عليها وكان الامام مالك رحمه الله تعالى يقول ليس احد بعد النبي صلى الله عليه وسلم الا يؤخذ من قوله ويترك - 00:13:17ضَ
الا يؤخذ من قوله ويترك ويقول رحمه الله انما انا بشر اخطئ واصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل كل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه - 00:13:35ضَ
وقال الامام الشافعي رحمه الله رحمه الله تعالى اجمع المسلمون على ان من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم الا ان يدعها لقول احد وكان يقول رحمه الله تعالى اذا صح الحديث فهو فهو مذهبي - 00:13:54ضَ
وكان الامام احمد رحمه الله تعالى يقول من رد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو على شفا هلكة فلا يجوز لك بعد بيان الحق ان تتركه لموافقة احد كائنا من كان - 00:14:14ضَ
وبناء على ذلك فلا يجوز تقليد المعظمين على ما هم عليه من مخالفة التوحيد الصحيح والايمان الصحيح ولا يجوز تقليد المعظمين في اخلاقهم السيئة ولا يجوز تقليد المعظمين في عاداتهم وتقاليدهم وسلومهم واحكامهم العرفية - 00:14:33ضَ
لان ذلك كله من البدع لان ذلك كله من البدع والله اعلم ومن الكليات ايضا كل تقليد وهي قريبة من الاولى. كل تقليد اخرج صاحبه عن نظام الدين فبدعة كل تقليد اخرج - 00:14:58ضَ
صاحبه عن نظام الدين وبدعة مذمومة كل تقليد اوجب لصاحبه الخروج عن نظام الدين فبدعة مذمومة وهذه الكلية تبين لك انواع التقليد المحرمة ويجمعها ان نقول كل من قلد غيره في مخالفة الحق بعد بيانه فمذموم - 00:15:23ضَ
كل من قلد غيره في مخالفة الحق بعد بيانه فمذموم الذي يقلد غيره في اصل عقيدته الفاسدة فانه مذموم او الذي يقلد الكفار في عاداتهم وسلومهم واعرافهم وطقوس دينهم فان من تشبه بقوم فهو منهم - 00:15:53ضَ
فان من الناس من يتابعهم في كل ما يعلمه عنهم حتى لو دخلوا جحر ضب لدخله معهم وكذلك يدخل فيه تقليد المجتمع الاسلامي للمجتمعات الغربية فان هذا من التقليد المحرم، لانه يخرج المجتمعات الاسلامية عن نظام الدين - 00:16:15ضَ
ويدخل في ذلك ايضا التقليد السياسي للانظمة الغربية. ومحاولة هدم الشريعة بتحكيم القوانين الارضية الباطلة وكل ذلك من التقليد المحرم. ويدخل في ذلك تقليد العلماء فيما ثبتت مخالفتهم للدليل فيه - 00:16:44ضَ
وكل من قلد غيره تقليدا اوجب خروجه عن واجب الشرع. فان هذا التقليد نصفه لانه بدعة وبانه مذموم ومن الكليات ايضا كل من بنى ضلالا كل من بنى ضلالا على مصلحة معتبرة شرعا فبناؤه - 00:17:07ضَ
بدعة وضلال كل من لنا ضلالا على مصلحة معتبرة شرعا فبناؤه بدعة وضلال نعيدها مرة ثالثة كل من بنى ضلالا على مصلحة على مصلحة معتبرة شرعا فبناؤه بدعة وضلال اقول وبالله التوفيق وذلك لان اهل البدع لن يتركوا بدعهم خلوا - 00:17:33ضَ
عن الاستدلال فلابد ان يخرجوها مخرجا الامر المشروع وانها حق وقد يعللون فعلهم لها بمصالح معتبرة شرعا يقولون انما نفعل كذا لان من مقاصد الدين كذا وكذا فيبنون بدعهم على مصالح معتبرة - 00:18:12ضَ
شرعا وتأتيك هذه الكلية التي تبين ان كل بدعة بناها صاحبها على شيء من مصالح الدين المعتبرة او على شيء من مقاصد الشرع الضرورية فان بناءه هذا ضلال وبدعة ولا يمكن ان تكون مصلحة الدين المعتبرة ولا مقصوده الشرعي الضروري يدل على شيء من - 00:18:35ضَ
البدع والمخالفات او او المحدثات وذلك وعلى ذلك كل اهل البدع فانك ما ان تسأله عن دليل على بدعته الا ويسرد لك المصالح الشرعية والمقاصد المرعية لهذه البدعة فيقول قائلهم مثلا - 00:18:59ضَ
نحن نكذب في الحديث لنرغب الناس في الاسلام فنحن نكذب للرسول لا على الرسول فتجدهم يضعون الاحاديث ويكذبون فيها من باب الترغيب في الاسلام وتحبيب الناس فيه فاما هذه المصلحة فهي معتبرة شرعا. فان الله امرنا ان نحبب الاسلام للناس وان نعرضه بالصورة المحببة للنفوس. ولكنه - 00:19:24ضَ
يبنون هذا الضلال على هذه المصلحة المعتبرة فبناؤهم ضلال وبدعة مذمومة وكالذين يحتفلون بالمولد النبوي فان اول حججهم حتى نعمر القلوب بمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيمه. اليس كذلك - 00:19:53ضَ
الجواب بلى فاما المصلحة فانها معتبرة شرعا لكن بناؤهم هذه البدعة عليها هي الزيغ والضلال لاننا نستطيع ان نعمر قلوب الامة بمحبته صلى الله عليه وسلم وتوقيره واجلاله وتعظيمه وتعزيره صلى الله عليه وسلم بلا وقوع في شيء من المحدثات ولا البدع - 00:20:11ضَ
وكالذين يسمون شركهم عند قبور الاولياء والصالحين تعظيما للاولياء ومعرفة لمنازلهم واقدارهم ولذلك تجدهم يفعلون عند قبور الاولياء والصالحين من الشرك الشيء الكثير ثم يقولون الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم - 00:20:42ضَ
يبنون شركهم وضلالهم على هذه المصلحة المعتبرة شرعا فبناؤهم زيغ وضلال وكمعاداة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند الرافضة بناء على محبة ال البيت فانهم يلعنون الصحابة لانهم يحبون ال البيت - 00:21:06ضَ
ويظفون على اهل البيت صفات الربوبية والالوهية بحجة انهم يحبون ال البيت. فيبنون تلك الوثنيات والكفريات على شيء من المصالح المعتبرة شرعا. فان محبة ال البيت دين وايمان. ولكن لا يسوغ لصاحبه ان يبني عليه شيئا من - 00:21:29ضَ
من هذا الضلال والشرك والوثنية ادري كلامي واضح وكاتهام الابرياء وكتابة التقارير فيهم والباسهم ما ليس فيهم من التهم بحجة الدفاع عن السلفية وعن الدين وبحجة بيان البدعة حتى لا يقع فيها العامة - 00:21:49ضَ
فتجده يظلم الاخرين ويبغي عليهم ويبغي عليهم بحجة انه يريد الدفاع عن السلفي فاما الدفاع عن السلفية وعن منهج اهل السنة والجماعة فهو مأمور به شرعا لكن لا يجوز ان يكون سببا لي - 00:22:15ضَ
هذه التصرفات التي لا تمت الى منهج السلف باي باي صلة وكالدعوة للانحلال عن الدين وتجويز الكفر والردة بحجة حرية الاديان بحجة المحافظة على الحريات ونقول بان المحافظة على حريات الناس هذا من مقاصد الشريعة ولا شك - 00:22:35ضَ
ان الله عز وجل انما نزل انزل شريعته وانزل كتبه لنكون احرارا. لكن لا يجوز ان نبني على هذا المقصود الشرعي والمصلحة المعتبرة شيئا لا يريده الله عز وجل وهذا لو تأملتموه وجدتم ان اغلى البدع كلهم يقعون فيك - 00:23:04ضَ
فدائما يعللون بدعهم بمقاصد الشريعة ويحتجون لبدعهم بمصالح الدين المعتبرة. فتأتي هذه الكلية لتسد هذا الباب بان مقصود الدين لا يدل على شيء من المخالفات الشرعية فبناؤكم هذه الامور والمخالفات على تلك المقاصد والمصالح المعتبرة شرعا بناء ضال وهو عين البدعة والهوى - 00:23:24ضَ
وهو عين البدعة والهوى والله اعلم. ومن الكليات ايضا كل بدعة ناقضت شيئا من مقاصد الشرع واصول الدين فبدعة كل عبادة او نقول ايش كل لا لا كله عبادة كل عبادة ناقضت شيئا من مقاصد الدين واصول الشريعة فبدعة - 00:23:49ضَ
كل عبادة ناقضت شيئا من مقاصد الدين واصول الشريعة فبدعة واعني بمقاصد الدين تلك المقاصد التي قررها العلماء رحمهم الله تعالى في كتب مقاصد التشريع فاي عبادة تراها مناقضة لشيء من هذه المقاصد واصول الملة العامة فاعرف انها - 00:24:20ضَ
بدعة وليست عبادة العبادة لا يمكن ابدا ان تكون مناقضة او مصادمة لشيء من مقاصد الشر. وانما الله عز وجل شرع التعبدات يا مقاصد الشرع واقامتها لا لمناقضتها ومصادمتها التعبد لله عز وجل بمعاشرة الافاعي - 00:24:49ضَ
او الوحوش في البرية طلبا للكرامة فان في ذلك من فان هذا الفعل مع كونه محدثة الا انه يعرض مقصودا من مقاصد الشريعة وهي حفظ النفس للتلف والعطب والهلاك فلا يمكن ابدا ان يكون ذلك مشروعا - 00:25:12ضَ
ولا يمكن ان يوصف في لحظة من اللحظات بانه عبادة بمناقضته لاصل الدين وكتعظيم الانبياء او الاولياء التعظيم الذي يرفعهم عن بشريتهم الى مرتبة الربوبية والالوهية فان هذا الامر لا يوصف بانه عبادة - 00:25:31ضَ
وكل من اوصله تعظيمه لنبي اولي الى ان يقع في شيء من الشرك فانما يفعله بدعة وليس وليس عبادة بمناقضة فعله لاصل الدين وهو حفظ الدين حفظ الدين وكتظييق بعض اقطاب الصوفية على انفسهم بترك الطعام مدة طويلة. وترك الشراب مدة طويلة - 00:25:56ضَ
والخلوة في البرية مدة طويلة طلبا للكرامة فان هذا مناقض لمقاصد الدين واصول الشريعة وكذلك ايضا كاحياء بعض الازمنة والامكنة ببعض التعبدات التي لا دليل عليها بخصوصها فان ذلك مناقض لاصل الدين الاعظم - 00:26:28ضَ
وهو توحيد الحاكمية في الله عز وجل فلا حاكم بتخصيص زمان الا الله ولا حاكم في تخصيص مكان بشيء من التعبدات الا من الا الله تبارك وتعالى ويدخل في ذلك قراءة سورة الانعام في جمعة من جمع رمضان كاملة في ركعة واحدة - 00:26:59ضَ
كما يزعمه من يزعمه بانه عبادة. ولا والله لا يمت هذا الى العبادة باي صلة لما فيه من التظييق والمشقة العظيمة التي لا المقاصد الشريعة بمثله وكرفع الصوت بالاذكار الجماعية بعد الصلاة. فان في ذلك من الاضرار باهل المسجد ما يتنافى مع مقصود الشرع الاعظم وهو لا ضرر - 00:27:22ضَ
ولا ضرر فمن الاوجه التي نعرف بها البدعة موافقتها لمقاصد الدين او مخالفتها لمقاصد الدين فما وافق مقاصد الدين فهو البدعة المأمور بها وما خالف مقاصد الشريعة واصول الملة فانه فانه البدعة - 00:27:48ضَ
التي لا يدل التي وردت الادلة بذمها وكما يفعله الصوفية من اختلاط الرجال بالنساء في الحضارات الصوفية والرقص والطرب في بعض احتفالات مواليد وفي احتفالاتهم وموالدهم فان في ذلك من انتهاك الاعراض - 00:28:10ضَ
ما لا تأتي الشريعة بمثله ابدا. فاجتماعاتهم تتناقض مع مقصود حفظ الاعراف ولا يمكن ان تأتي الشريعة بك فعلا الكلية واضحة؟ ومن الكليات ايضا كل من سعى لتعبيد القلوب للمخلوق فمبتدع - 00:28:33ضَ
كل من سعى لتعبيد القلوب لمخلوق فمبتدئ واضحة اقول وبالله التوفيق وهذا من علامة علماء اهل البدع فان من اعظم مقاصدهم ان يعبدوا قلوب اتباعهم لبعض المخلوقين اما لهم او لغيرهم من الانبياء - 00:28:56ضَ
او لغيرهم من الاولياء او لغيرهم من صالح يزعمون فيه الولاية فتجدهم دائما يفرضون شيئا من القصص على هذا المخلوق ليعلقوا قلوب السامعين به في جلب خيراتهم ودفع مضراتهم ولا تسمعوا من هؤلاء الشرذمة شيئا يعلق القلوب بالله عز وجل - 00:29:27ضَ
ولذلك علامة العالم الصادق ان يعلق قلوب باعه بالله عز وجل ومن علامة العالم الزائغ ان يعلق قلوب الامة وقلوب اتباعه ببعض المخلوقين الا ترون وفقكم الله كيف يعلق الرافضة علماء الرافضة قلوب اتباعهم بال البيت - 00:29:52ضَ
لا يعلقونهم بالله وانما يعلقونهم دائما بال البيت. حتى نشأ اتباعهم وهم يعبدون من؟ يعبدون ال البيت ولا الله عز وجل ابدا وانظروا يا رعاك الله كيف يعبد علماء الصوفية اتباعهم ومريديهم لاوليائهم وصالحيهم - 00:30:21ضَ
فتجدهم يذكرون من القصص عن هذا الولي الشيء الذي يجعل القلوب ترتبط به وتتعلق شعبها بطلب النفع ودفع الضر منه يحجزون قلوبهم عن التعلق بالله عز وجل لا يجعلون لله عز وجل في قلوب اتباعهم شيئا من المكانة او المنزلة - 00:30:44ضَ
فتجدهم ماء تنزل بهم نازلة الا وتنصرف شعب قلوبهم الى هذا ايه المخلوق ويطلبون منه الحاجات ويستغيثونه في كشف الملمات وتفريج الكربات. ويلقون على قبره عرائض الشكوى الاوراق التي فيها الطلبات يعني - 00:31:11ضَ
معرضين عن الله عز وجل وهذا من تربية اهل البدع اذا تولوا تربية الامة ولذلك تجد ان النبي صلى الله عليه وسلم على عظم منزلته عند الله دائما يحرص على الا يتعلق اصحابه - 00:31:32ضَ
وقد قال الله عز وجل في شأن ذلك كثيرا قل انما انا بشر مثلكم لا املك لنفسي لا نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ودائما يربيهم على دعاء الله عز وجل في نوازلهم - 00:31:48ضَ
وفي ضروراتهم ويربيهم على جلب الخيرات بدعاء الله عز وجل فهذا علامة العالم الصادق ان يربي اتباعه على التعلق بالله عز وجل وانظر يا رعاك الله ايضا. كيف يسعى القبوريون لتعبيد القلوب للاموات - 00:32:09ضَ
وانظر كيف يسعى اقطاب الصوفية لتعبيد مريديهم لهم. حتى لا يملك المريد من امره فلا يقدم رجلا ولا يؤخر اخرى الا باستئذان شيخه وتجده يتمسح بشيخه ويطلب البركة منه لان شيخه عبد قلبه له - 00:32:32ضَ
فمن اعظم ابواب البدع تعبيد القلوب للمخلوق ايا كان هذا المخلوق لذلك وصيتي لكم في حياتي وبعد مماتي ان درستم يوما وكثر اتباعكم ان تحاولوا ان تعلقوا قلوبهم دائما بالله - 00:32:55ضَ
اياكم ان تفرضوا على انفسكم من الهيبة والعظمة ما يجعل قلوب الاتباع متعلقة بكم وانما دائما علقوا قلوبهم بالله عز وجل. ان كنتم تريدون ان تكونوا من العلماء الصالحين ومن الكليات ايضا - 00:33:13ضَ
ومن الكليات ايضا كل سفر لمكان يقصد تعظيمه بخصوصه فبدعة الا المساجد الثلاث كل مكان كل سفر كل سفر لمكان يقصد تعظيمه بخصوصه فبدعة فبدعة الا المساجد الثلاثة نعيدها مرة ثالثة كل سفر لمكان يقصد تعظيمه بخصوصه فبدعة الا المساجد الثلاثة - 00:33:33ضَ
اقول وبالله التوفيق وذلك لما تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله لا تشدوا الرحال الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الاقصى ومسجدي هذا وقوله لا تشد الرحال انما يقصد به شد الرحل للمكان الذي يراد به - 00:34:20ضَ
يراد تعظيمه بخصوصه واما اشد الرحال في الامور المباحة فان ذلك لا يدخل في دائرة التعبدات اصلا. فللانسان ان يشد رحله سائحا بائعا مشتريا خاطبا متنزها لان هذه مقاصد مباحة جائزة لا بأس بها - 00:34:45ضَ
ما لم يرد عليها ما يوجب تحريمها ولكننا نقصد في هذه الكلية ان يحزم الانسان امتعة سفره ليقصد مكانا معينا يقصد ان يتعبد لله عز وجل في هذا المكان لخصوصية تعظيمية في هذا المكان - 00:35:09ضَ
فهذا لا يجوز ابدا الا في في ثلاثة امكنة فقط الحديث وهي المسجد الحرام فيجوز سد الرحل اليه لتعظيم لتعظيمه ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم والمسجد الاقصى. واما ما عداها فلا يجوز اعمال المطي - 00:35:30ضَ
لتعظيمها وبناء على ذلك فلا يجوز شد الرحل لقبر النبي صلى الله عليه وسلم بخصوصه واما اذا كان اصل سد رحله لزيارة المسجد النبوي ثم زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم زيارة تبعية فلا جرم ان - 00:35:56ضَ
لانه يغتفر في الامور التابعة ما لا يغتفر الامور الابتدائية وكذلك ايضا لا يجوز شد الرحل لزيارة قبور المعظمين والاولياء الذين يعبدون من دون الله عز وجل اشد الرحل لقبر السيد البدوي او شد الرحل لقبر نبي من الانبياء - 00:36:17ضَ
او او الرحل لزيارة قبر العيدروس او الست زينب على ما يقولونه او قبر الحسين فكل ذلك من سد الرحل لتعظيم بقعة بخصوصها وهذا امر محرم ولا يجوز شد الرحل - 00:36:43ضَ
لكهف يعظمه اتباعه او لمغارة يعظمها اتباعها او لشجرة يعظمها اتباعها بل ولا يجوز سد الرحل لغار حراء ولا لغار ثور بحجة ان النبي صلى الله عليه وسلم قد نزل فيهما لانه صلى الله عليه وسلم لا يحفظ عنه لا ولا عن احد من صحابته انهم كانوا يشدون - 00:37:04ضَ
دون الرحلة الى شيء من هذه الاماكن ولا يجوز شد الرحل لجبل الطور الذي كلم الله عز وجل عليه موسى والخلاصة من ذلك ان شد الرحل تعبدا لمكان الاصل فيه المنع - 00:37:31ضَ
الا اذا اجاز الدليل شد الرحل لهذه المكانية لتعظيمه اذا جاز الدليل ذلك فاهلا وسهلا وان لم يجز الدليل فلا اهلا ولا سهل واضح الكلية ومن الكليات ايضا كل الاذكار بمتعلقاتها توقيفية - 00:37:50ضَ
كم رقمها عندكم؟ كل الاذكار بمتعلقاتها توقيفية كل الاذكار بمتعلقاتها توقيفية اقول وبالله التوفيق ولابد ان تفرق بين باب الدعاء ومتعلقاته وباب الذكر ومتعلقاته الكلية التي نحن بصدد شرحها لا تعلق لها بباب الادعية - 00:38:10ضَ
وانما لها تعلق بباب الاذكار كالتسبيح والتهليل والتكبير والحوقلة وغيرها من الاذكار المشروعة امانا ومكانا مطلقة او مقيدة الاصل في هذه الذكرية بكل متعلقاتها التوقيف ويدخل في ذلك جمل من الاصول والقواعد - 00:38:46ضَ
منها ان الاصل في الاذكار الاطلاق فمن اراد ان يقيد ذكرا بشيء من القيود فانه مطالب بالدليل الدال على صحة هذا القيد لانه مخالف للاصل والمتقرر في القواعد ان الدليل يطلب من الناقل عن الاصل لا من الثابت عليه - 00:39:12ضَ
ومنها الاصل في الفاظ الذكر التوقيف فلا يجوز لك ان تزيد في بعض الاذكار الفاظا لا دليل عليها ولا يجوز لك ان تنقص من الذكر الفاظا ما الدليل بها ولا ان تبدل ذكرا - 00:39:36ضَ
بذكر لما في الصحيحين من حديث البراء ابن عازب رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له اذا اخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الايمن الى ان قال - 00:39:57ضَ
نبيك الذي ارسلت. فلما اعادها البراء قال ورسولك الذي ارسلت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ونبيك الذي ارسلت. مما يدل على ان الاصل في الفاظ الذكر التوقيف. فلا يحل لاحد ان يخترع الفاظا - 00:40:14ضَ
يتقرب بها الى الله عز وجل الا وعليها دليل وبناء على ذلك فما يسمى باذكار الصلوات على النبي صلى الله عليه وسلم عند شعب الصوفية كلها مما لا دليل قيل عليه لان الفاظ في الصلاة والسلام لا دليل - 00:40:34ضَ
عليها ويدخل ومنها ايضا الاصل في صفة الذكر التوقيف فلا يجوز لك ان تتعبد لله عز وجل بصفة ذكرية الا وعلى تلك الصفة دليل من الشرع الذكرية التي تشرع لك واقفا تعبد بها لله عز وجل واقفا. والذكرية التي تشرع لك ساجدا تعبد لله عز - 00:40:54ضَ
بها ساجدا والذكرية التي تشرع لك في حال قعود او غير ذلك تعبد لله عز وجل على الصفة الذكرية المشروعة فما ورد من اذكار الصباح فتعبد لله عز وجل بقوله صباح - 00:41:22ضَ
وما ورد من اذكار المساء تعبد لله عز وجل بقوله مساء فاياك ان تقلب اذكار الصباح للمساء واذكار المساء للصباح وما ورد من اذكار الدخول تعبد لله عز وجل عند دخولك - 00:41:41ضَ
او اذكار الخروج فتعبد به لله عند خروجك. فاياك ان تجعل ذكر الدخول للخروج وذكر الخروج للدخول اياك ان تخالف الصفة الشرعية الذكرية. حتى لا تقع في شيء من البدع - 00:41:56ضَ
ومنها ايضا الاصل في زمانية الذكر التوقيف على النص فاياك ان تتعبد لله عز وجل بقرن ذكر بزمان تعتقد انت فضيلة قوله فيه بخصوصه الا وعلى تلك الزمانية دليل من الشرع والا كنت محدثا مبتدعا في دين الله ما ليس منه - 00:42:12ضَ
فلا تربط ذكرا من الاذكار في زمنية من الازمنة الا وعلى ذلك الربط دليل من الشر ومنها ايضا الاصل في مكانية الذكر التوقيف فلا يجوز لك ان تتعبد لله عز وجل بذكر تعتقد فضيلة قوله في هذا المكان بخصوصه دون سائر الامكنة الا وعلى ذلك - 00:42:36ضَ
رب دليل من الشر دليل من الشر هذي عقيدتنا هذي عقيدة ومنها ايضا الاصل في عددية الذكر التوقيف فلا يحل لك ان تتعبد لله بالوصول الى عدد تعتقد فظيلته بخصوصه - 00:43:00ضَ
الا وعلى ذلك العدد دليل ومنها ايضا الاصل منع التلفيق بين الاذكار بمعنى ان تأخذ جزءا من الذكر الاول وجزءا من الذكر الثاني ثم تنتج ذكرا جديدا ملفقا بين الذكر الاول والثاني فهذا من البدع - 00:43:23ضَ
والمحدثات ما الذي يقول لا اله الا الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته هذا من البدع لماذا؟ لان تلك الكلمات الاربع انما جاءت مع سبحان الله وبحمده - 00:43:51ضَ
فاياك ان تنقلها الى شيء من الاذكار الاخرى حتى وان استحسنته نفسك وعظم وعظمه الشيطان في قلبك فانه يبقى من البدع التي لا ينبغي لك ان تفعلها. لانها تلفيق في باب الاذكار. والاصل في باب التلفيق - 00:44:10ضَ
المنع ومنها ايضا في باب الاذكار في باب الاذكار والاصل في التلفيق في باب الاذكار المنع ومنها ايضا الاصل في فضائل الذكر التوقيف الا يحل لك ان تفرض فضيلة شرعية على شيء من الاذكار الا وعلى تلك الفضيلة دليل من الشرع والا كنت قائلا على الله عز وجل ما - 00:44:32ضَ
بغير علم فان الفضيلة امر غيبي والغيبيات توقيفية على النص فلا تصدقوا كثيرا مما يطرح في وسائل التواصل ان هذا تاج الذكر الذي من فضائله كذا وكذا وكذا ومن قال هذا الذكر - 00:45:00ضَ
فان له من الفضائل كذا وكذا ويعظمون تلك الاذكار في قلبك باظفاء تلك باظفاء تلك الفضائل عليها مما لا خطام لها ولا زمام من دليل ومنها الاصل في تأثير الاذكار - 00:45:20ضَ
التوقيف فلا يحق لاحد ابدا ان يبني اثرا على ذكر الا وعلى هذا البناء دليل من الشرع فلا يحل لاحد ان يقول لامرأة طال زمن عزوبتها. ان كنت تريدين زوجا فعليك بهذا الذكر. فيبني اثرا على ذكر - 00:45:43ضَ
او يقول لمن خاف من الخسارة في تجارته ان كنت تريد الامان من الخسارة فعليك بهذا الذكر وان كنت تريد النجاح في اختبارك فعليك بهذا الذكر. فيبنون اثارا على اذكار لو طلبت منهم دليلا - 00:46:05ضَ
لما جاءوك به الاصل في فضائل الذكر التوقيف والاصل في اثار الاذكار التوقيف فلا يحل لاحد ان يبني فضيلة على ذكر الا بدليل ولا اثرا على ذكر الا بدليل. ونخلص من ذلك ان - 00:46:26ضَ
ان الاذكار بكل متعلقاتها وما يحيط بها مبنية على التوقيف ومن الكليات ايضا كل من وصف الحق او الباطل بشيء يخرجه عن حقيقته تلبيسا فمبتدع كل من وصف الحق او الباطل - 00:46:48ضَ
بشيء يخرجه عن حقيقته تلبيسا ومبتدع اقول وبالله التوفيق وهذا من شأن اهل البدع فان عندهم سلاحين يستخدمونها دائما في نصرة بداعهم ومخالفاتهم الشرعية اما ان يصف الحق بصفات السوء والبهتان - 00:47:19ضَ
حتى ينفروا الناس منه تلبيسا ومخادعا. واما ان يصفوا باطلهم بصفات حسنة مليحة جميلة ليرغبوا الناس فيه وهذا مسلك اهل الزيغ والضلال في كل امة حتى ذكر القرآن شيئا كثيرا من ذلك - 00:47:53ضَ
وكانوا اذا تليت عليهم ايات الله عز وجل يقولون ان هذا الا سحر ويقول قائلهم ان هذا الا قول البشر فيصفون الحق بما يخرجه عن حقيقته تلبسا ومخادعا ويصفون ايات الله، عز وجل، التي تتلى عليهم بانها اساطير - 00:48:17ضَ
الاولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة واصيلا ويصفون اهل الحق بقولهم كذاب اشر. سيعلمون غدا من الكذابون الاسر ولما سمع الوليد بن المغيرة القرآن واعتقد صحته قال ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر - 00:48:40ضَ
لبس الحق لبوسا لبوسا باطلا يرده الناس وايضا ام يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ويقول الله عز وجل وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما تذكروا. تنزيل من رب العالمين - 00:49:06ضَ
تنزيل من رب العالمين وقد ورث هذا المنهج الابليسي اتباع الامم الماضية من هذه الامة فانك تجدهم دائما يصفون باطلهم بصفات مليحة ليقبل ويصفون اهل الحق ويصفون الحق واهله بصفة - 00:49:31ضَ
قبيحة ليرد قال ابو حاتم الرازي رحمه الله تعالى علامة الجهمية تسميتهم اهل السنة مشبهة وعلامة القدرية تسميتهم اهل السنة مجبرة جبرية يعني وعلامة المرجئة تسميتهم اهل السنة مخالفة ونقصانية. لان اهل السنة يقولون الايمان يزيد وينقص - 00:49:52ضَ
وعلامة الرافضة تسميتهم اهل السنة ناصبة انتهى كلامه رحمه الله ولا نزال نسمع من يسمي الشرك بالاولياء والصالحين توسلا باهل المقامات العالية ويسمي الخمر بام الارواح ويسمي التعطيل تعطيل الله عن صفاته. يسميه تنزيها للخالق عن مشابهة - 00:50:23ضَ
المخلوق ويسمون وتجد ان المعتزلة يسمون الخروج على الحكام الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو من اصولهم الخمسة ويسمون اخراج فعل العبد عن كونه مخلوقا لله يسمون هذا الباطل والكفر والبهتان يسمونه العدل - 00:50:55ضَ
هذا من عدل الله وكما قال صلى الله عليه وسلم ليشربن ناس الخمر يسمونها بغير اسمها ونسمع كثيرا استحلال الربا باسم الفوائد والعوائد البنكية والمكافآت المالية والجوائز الدورية وهو حقيقة - 00:51:20ضَ
وهو حقيقته ربا ويسمون التبرج والسفور واختلاط الرجال بالنساء. تطورا وتحضرا وتقدمية ولو صبرت اهل الباطل لوجدت ان هذا منهجهم الذي ورثوه عن من قبلهم وورثوه عن ابليس وكل من رأيته يصف الحق بغير صفاته ليخرج الناس عنه فهو من اهل البدع - 00:51:46ضَ
وكل من رأيت يصف الباطل بصفات جميلة ليرغب الناس فيه فهذا من اهل البدع وما اكثرهم في هذا الزمان لكثرهم الله الكلية الاخيرة واظن انني اطلت عليكم كل بدعة معصية ولا عكس - 00:52:14ضَ
كل بدعة معصية ولا عكس وذلك لان وصف الشيء بالبدعة اعظم من كونه من وصفه بانه معصية وتتفق البدعة والمعصية في شيء ويختلفان في اشياء وتتفق البدعة والمعصية ان كلا منهما مخالفة شرعية - 00:52:35ضَ
ولكن تتميز البدعة على المعصية بعدة اشياء. الاول ان صاحبها يرى انها حق وامن لا صاحب المعصية فيقدم عليها مستشعرا انها باطل ومنها ان صاحب البدعة يقدم عليها متقربا بها الى الله عز وجل ومتعبدا بها اليه. فهو يراها مما ينفعه في الاخرة - 00:53:00ضَ
واما صاحب المعصية فهو يقدم عليها معتقدا انها تبعده عن الله عز وجل. ولكن لغلبة شيطانه وهواه وشهوته ونفسه الامارة بالسوء اقدم عليها ومنها ايضا ان البدعة خللها خللها خللها يؤثر في التوحيد - 00:53:35ضَ
واما المعصية فخللها مؤثر في الايمان ومنها ان الحامل على البدعة هي الشبهة واما الحامل على المعصية وهو الشهوة البدع تدخل في باب الشبهات والمعاصي تدخل في باب الشهوات ومنها - 00:54:02ضَ
ان جهل ان جهل صاحب البدعة جهل مركب لانه على ضلال لا يدري انه على ضلال فكونه على جهالة هذا جهل وكونه يرى جهله حقا هذا جهل اخر. فجهل صاحب البدعة جهل مركب - 00:54:34ضَ
واما جهل صاحب المعصية فجهل بسيط. وهو جهالة شهوته التي حملته عليها ومنها عسر توبة المبتدع ويسر توبة العاصي كما قال اهل السنة ان البدعة احب الى ابليس من المعصية - 00:55:02ضَ
قيل لماذا؟ قال لان المعصية يتاب منها واما البدعة فلا يتاب منها قلت لان اول منازل التوبة من الذنب استشعار قبحه والمبتدع انما يقدم على بدعته مستشعرا انها حق وقربى وطاعة - 00:55:28ضَ
انها حق وقربة وطاعة ولا نعني بذلك ان المبتدع لا تتصور منه التوبة بل تتصور ولكنها اعسر من تصور توبة العاصي استقرار قبح المعصية في قلبه حتى وان زاء ولهى - 00:55:50ضَ
ولعلنا نكتفي بهذا القدر والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم نبينا محمد - 00:56:11ضَ