شرح كليات العقيدة

الدرس (٣١) من شرح كليات العقيدة

وليد السعيدان

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد ولا نزال نتكلم عن كليات باب البدع - 00:00:00ضَ

وعندنا في هذا الدرس عشر كليات ولعلي لا اطيل عليكم وان رأيتموني قد اطلت فنكملها الدرس القادم ان شاء الله الكلية الاولى كل ما جرى عليه عمل السلف كل ما جرى عليه عمل السلف - 00:00:14ضَ

من غير خلاف من قول عنهم فيه من غير خلاف من قول عنهم فيه فلا يطلب عليه دليل بخصوصه اعيدها مرة اخرى. كل ما جرى عليه عمل السلف من غير خلاف من قول عنهم فيه - 00:00:47ضَ

ولا يطلب عليه دليل بخصوصه. اعيدها مرة ثالثة كل ما جرى عليه عمل السلف من غير خلاف من قول عنهم فيه فلا يطلب عليه دليل بخصوصه اقول وبالله التوفيق وهذا هو الواجب على الخلف تجاه السلف - 00:01:11ضَ

فانه لا ينبغي للانسان ان يعمد الى مخالفة عمل السلف مطلقا ولا ان يبني تعبداته ولا اعماله على وجه يخالف فيه ما ثبت عنه السلف رحمهم الله فمتى ما رأيت السلف قد استقروا على عمل او قول - 00:01:35ضَ

فان الواجب عليك ان تمتثل عملهم والا تخالفهم والا تحرص على طلب دليل يدل على صحة عملهم فان مجرد عملهم او عمل اغلبهم من غير وجود خلاف من قول عنهم في هذه الجزئية كاف في كونه مشروعا - 00:01:54ضَ

وان من تنطع بعض طلاب العلم ان يسعى جاهدا ليبحث عن الدليل الخاص الذي يدل على صحة عمله سلف السلام ورحمة الله ولذلك فانه لا ينبغي للانسان ان يبحث عن الادلة الجزئية التي تدل على صحة عمل السلف اكتفاء اكتفاء منه - 00:02:17ضَ

لثبوت عملهم في هذا الشيء هذا الذي ندين الله عز وجل به ولذلك فانا ارى من التنطع الفقهي ان يستقر عمل السلف على شيء معين ثم يسعى طالب العلم جاهدا على البحث على عن برهان يدل على صحة عمل السلف - 00:02:40ضَ

فان كونه من عمل السلف كاف في تصحيحه عند الخلف وهذا من تعظيم السلف ولذلك قال الله عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين. نولهما - 00:03:01ضَ

نتولى ونصره جهنم وساءت مصيرا ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الفرقة الناجية قال ما انا عليه واصحابي ويكفي الانسان ان الله عز وجل قد زكى سلف الامة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم في كتابه فزكاهم باطنا وظاهرا - 00:03:19ضَ

بل انه اشترط لنجاة الخلف ان يتفق ايمانهم مع ايمان السلف كما قال الله عز وجل فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وهذا من تعظيم سلف الامة وائمتها - 00:03:42ضَ

وعلى ذلك جمل من الفروع كثيرة منها لقد جرى عمل السلف على جواز الجمع بين العشائين في المطر ولا يعرف عنهم خلاف في ذلك فاكثر العمل المنقول عنهم يدل دلالة صريحة - 00:04:02ضَ

على ان هذا من الامور التي جرى عليها عمل السلف فلا ينبغي للانسان ان يتكلف البحث عن دليل يدل على مشروعية الجمع في المطر بخصوصه اكتفاء بما عليه السلف رحمهم الله تعالى - 00:04:29ضَ

ومن ذلك ايضا ترك اقامة الحدود في ارض الحرب فان الصحابة لم يكونوا يقيمون الحدود في ارض الحرب ابدا فمن التنطع الفقهي ان تسعى جاهدا عن بحث عن عن البحث عن دليل خاص يدل على - 00:04:57ضَ

تأخير اقامة الحد في ارض الحرب ولم يكن اصحاب النبي فلم يكن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقيمون شيئا من الحدود في ارض الحرب لا حد شرب الخمر ولا حد السرقة - 00:05:20ضَ

لانها ارض لا يصلح فيها تطبيق شيء من هذه الحدود فاذا اخرنا اقامة الحد في ارض المعركة استدلالا بعمل السلف فان هذا جائز سائغ من غير البحث عن دليل خاص يدل - 00:05:37ضَ

يدل على مشروعيته بخصوصه ومنها ايضا الصلاة في زيادات المسجد النبوي ومثله المسجد الحرام. فقد جرى عمل السلف على انهم كلما زادوا شيئا في المسجد النبوي تقدموا الى الزيادة اصل المسجد - 00:05:53ضَ

الذي كان يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم. اقصد المحراب ولذلك لما زادوا في قبلة المسجد في عهد عمر تقدم عمر والناس الى الزيادة. ولما زادوها في عهد عثمان تقدم عثمان والناس الى - 00:06:17ضَ

هذه الزيادة حتى صار المسجد الذي كان يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم من من ورائهم فمن التنطع ما نراه من بعض الناس هداه الله انه يسعى جاهدا ان لا تقع صلاته فريضة في المسجد النبوي الا في حدود - 00:06:35ضَ

الا في حدود المسجد الذي كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم والمتقرر في القواعد ان الزيادة لها حكم المزيد اما زيد في المسجد الحرام فهو منه وما زيد في الطواف فهو منه وما زيد في المشاعر فهو منها. وما زيد في السعي في المسعى فهو منه - 00:06:56ضَ

وما زيد في المسجد النبوي فهو منه وما زيد في المسجد الاقصى فهو منه فليس صلاتك في هذه الزيادات بمانعة لك من ترتب الاجر الوارد على الصلاة في هذه الاماكن الفاضلة - 00:07:20ضَ

ومنها ايضا زيادة الاذان الثالث يوم الجمعة واول من فعله عثمان رضي الله تعالى عنه واستقر عليه امر الصحابة ولا يزال يتوارثه اهل السنة خالفا بل المسلمون خالفا عن سالف من غير نكير فيما بينهم - 00:07:40ضَ

فليس من السنة ولا من الشرع ان تبحث عن دليل يدل عليه بخصوصه ما دام ثابتا من عمل من عمل السلف ولا ينبغي تركه حتى وان انتفت علته عند المتأخرين - 00:08:02ضَ

فاننا لا نزال نواصل على ذلك الاذان الى ان تقوم الساعة اكتفاء بعمل السلف ومنها ايضا لقد جرى عمل السلف على استقبال الخطيب حال خطبته وقد ثبت ذلك عن جمع من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقرره من بعدهم - 00:08:18ضَ

حتى قال الامام الترمذي العمل على هذا عند اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم. بل قال الامام ابن المنذر وهذاك الاجماع مع انك لو بحثت عن دليل يدل على هذا الاستقبال بخصوصه لما وجدت الا مرويات ضعيفة لا تقوم بها الحجة - 00:08:43ضَ

لكننا نستدل عليه بانه من عمل السلف. وما جرى عليه عمل السلف فلا يطلب عليه دليل بخصوصه ومنها ايضا صلاة التراويح جماعة فانها لم تكن معروفة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم على وجه - 00:09:04ضَ

الدواب ولا في عهد ابي بكر وصدرا من خلافة عمر ثم جمع الناس على ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه ولا يزال هذا الاجتماع يجري به عمل السلف الى يومنا هذا - 00:09:26ضَ

فمن التنطع الفقهي ان تبحث عن دليل يدل على مشروعية صلاة التراويح جماعة في المسجد ما دام قد جرى عليه عمل عمل السلف الصالح ومنها ايضا مشروعية تصويم الصبيان الذين يطيقون الصوم - 00:09:42ضَ

وقد جرى عمل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على انهم كانوا يصومون صبيانهم. فاذا جاعوا اعطوهم اللعب من القطن او العهن او العهن يتسلون بها حتى حتى تغرب الشمس - 00:10:05ضَ

مع انك لو لو بحثت عن دليل يدل على مشروعية هذا بخصوصه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم لما وجدت. فاذا قيل لك ما الدليل على ذلك فقل الدليل - 00:10:21ضَ

عمل السلف هذا امر قد جرى عليه عمل السلف فلا ينبغي مخاصمتهم فيه ولا منازعتهم ومنها ايضا اننا نقول بان التوسل بذوات الاولياء والصالحين بدعة وان التوسل بجاه احد من المخلوقين بدعة - 00:10:34ضَ

فلا يجوز لك ان تتوسل بذوات المخلوقين ولا بجاههم وانما لك ان تتوسل الى الله عز وجل بطلب الدعاء من الرجل الحي الحاضر القادر واما ان تتوسل بذاته او تتوسل بجاهه فهذا من البدع. فان قيل وما الدليل على انه بدعة؟ قل عمل السلف. فان - 00:11:01ضَ

انه لم يجري عمل السلف على التوسل الى الله عز وجل لا بذات احد من المخلوقين ولا بجاهه. وانما كانوا يتوسلون بطلب بالدعاء من الاولياء والصالحين فقد كانوا يطلبون الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم فيدعو لهم - 00:11:25ضَ

وقد توسل عمر والناس بالعباس يوم قحطت المدينة فقام العباس ودعا وكذلك توسل اهل الشام بابي الاسود الدؤلي وامر النبي صلى الله عليه وسلم من لقي اويسا ان يدعو ان يطلب منه ان يستغفر له - 00:11:43ضَ

فهذه هي حدود جواز التوسل بالرجل. الحي الحاضر القادر. واما ان نتوسل الى الله بذاته او بجاهه فانه لم يجري به عمل السلف. فلك الحق الكامل ان تقول هذا من البدع لانه لم يجري به عمل - 00:12:04ضَ

السلف وهي القاعدة الثانية ومن الفروع ايضا مشروعية ختم القرآن في مشروعية دعاء ختم القرآن في التراويح فاننا لا نعلم انكاره عن واحد من السلف مع ان الامام احمد وسفيان بن عيينة كان يفعلانه ويأمران به وينقلانه عن اهل مكة واهل البصرة. وانت تعرف ان اهل مكة في - 00:12:23ضَ

الصحابة والتابعون والبصرة ايضا فيهم الصحابة والتابعون فمن قال اين الدليل فاننا نستدل عليه بانه جرى عليه عمل السلف من غير نكير بل والله لم تطلع عيني على من ينكره الا بعض العلماء في هذا الزمان المعاصر - 00:12:56ضَ

والف فيه بعض المعاصرين مؤلفا ينكره. ولكن انكاره لا سلف له فيه فمسألة دعاء ختم القرآن في التراويح دائر بين امرين بين انه من قول من عمل السلف او انه من - 00:13:19ضَ

المسكوت عنه، لكن الامر الثالث وهو انكاره فانه لا يعرف عن احد من السلف ابدا. فهم بين ناقل لفعله وبين ساكت عن انكاره وانه يبعد جدا ان تتوارد هذه القرون المتطاولة على فعل شيء ها - 00:13:38ضَ

مع سكوت البقية الا وانه من العمل الذي لا انكار فيه فلا ينبغي ان ينتدب احد في هذه القرون او في هذا القرن ثم ينهى الناس عن امر قد جرى عليه - 00:13:59ضَ

قد جرى عليه عملهم ومنها ايضا القراءة في الماء واراقته على المريض فانك لو بحثت في السنة المرفوعة لما وجدت شيئا يدل عليه بخصوصه. ولكن جرى عليه يرى عليه عمل السلف من غير نكير فيما بينهم - 00:14:15ضَ

كلامي واضح ولذلك ولذلك ولذلك يعني لله لله در الامام الشاطبي لما قال الحذر الحذر الحذر الحذر من مخالفة الاولين. فلو كان ثم فضل لكان الاولون احق به وقال رحمه الله - 00:14:41ضَ

فما كانوا عليه من فعل او ترك فهو السنة يعني ان ثبت عنهم الترك فالسنة الترك. وان ثبت عنهم الفعل فالسنة الفعل فهو السنة والامر المعتبر وهو الهدى فليس فليس ثم اي فليس هناك الا - 00:15:06ضَ

وخطأ فكل من خالف السلف الاولين فهو على الخطأ لانك ان انكرت عملهم فانك تخطئ السلف الذين بني الدين على نقلهم وعلى فهمهم وعلى منهجهم فتخطئة الاقل من الخلف خير المال واحب الى قلوبنا من تخطئة - 00:15:27ضَ

من تغطية السلف. وقال الامام الشاطبي رحمه الله ينبغي للعامل ان يتحرى العمل على وفق الاولين يعني لا ينبغي له ان يتحرى ما يخالف المنقول عن سلف الامة وائمتها والله اعلم - 00:15:50ضَ

الكلية الثانية كل ما لم يجري كل ما لم يجري عليه عمل السلف فبدعة كل ما لم يجري عليه عمل السلف فبدعة كقراءة القرآن في المقبرة المنقول تجويذه عن بعض الفقهاء فاننا نرد عليه بان هذا لم يجري عليه عمل السلف - 00:16:12ضَ

وحكمنا عليه بانه بدعة لانه لا دليل عليه اولا ولانه لم يجري عليه عمل السلف وكالحتفال بالمولد النبوي. فان النبي صلى الله عليه وسلم كان بين ظهرانيهم ولم يحتفلوا به حتى انقضى عصر الصحابة - 00:16:52ضَ

ومضى بعده عصر التابعين واتباع التابعين ولا يعرف عن عن سلفي واحد انه اجاز او اقر او اشار بمثل هذا الامر الذي يجعله المتأخرون من اعظم ما يدل على محبة من - 00:17:12ضَ

محبة النبي صلى الله عليه وسلم. فلنا الحق الكامل ان نقول هو من البدع لعدم وجود الدليل بخصوصه. ولانه لم يجري عليه عمل السلف وكاهداء ثواب الاعمال للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:17:31ضَ

فان من الناس من فرط حبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم انه ربما اشركه في صدقته اشركه في آآ في في بئر يحفره في مسجد يبنيه وان اهداء الاعمال للنبي صلى الله عليه وسلم امر محدث لم يجري عليه عمل السلف - 00:17:51ضَ

ولانه هو من دلنا اصلا وهدانا هداية دلالة وارشاد الى هذه الاعمال. والمتقرر في القواعد ان من دل على خير فله مثل اجر فاعله فكل ما تفعله الامة من الخير فللنبي صلى الله عليه وسلم مثل اجره سواء - 00:18:11ضَ

قصدت او لم تقصد اما قصده بعينه فانه من المحدثات لانه لم يجري عليه عمل السلف وكالصعود الى غار حراء تعبدا واتباعا فان هذا مما لم يجري عليه عمل السلف. فان الغار لا يزال موجودا - 00:18:34ضَ

والسلف متوافرون. ومع ذلك لم يثبت عن احد منهم انه كان يحيي هذا الغار بكثرة الزيارة او الاتيان اليه وكالوصية لزائري المدينة ان يسلم على النبي صلى الله ان ينقل سلاما - 00:19:00ضَ

الاخرين للنبي صلى الله عليه وسلم فاننا نجد ان الناس اذا علموا ان فلانا سيذهب الى مسجد المدينة يقولون سلمنا على رسول الله. فهذا امر محدث لم يجري عليه عمل السلف ولا يعرف عن واحد - 00:19:22ضَ

من اهل مكة من السلف انهم كانوا يوصون من سيذهب الى المدينة بذلك او من السلف من اهل الشام او العراق انهم كانوا يوصون الذاهب الى المدينة بشيء من ذلك - 00:19:40ضَ

ولو كان ذلك من عملهم لنقل الينا ولان النبي صلى الله عليه وسلم كفانا مؤنة هذا النقل لقوله ما من مسلم يسلم علي الا رد الله علي روحي حتى ارد عليه السلام صلى الله عليه وسلم - 00:19:57ضَ

ويقول صلى الله عليه وسلم وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم المسلم عليه بجوار قبره كالمسلم عليه وهو في الاندلس لان الملائكة تنقل سلام الغائبين عنه اليه فيرد عليهم السلام - 00:20:17ضَ

فليس فليست هذه الوصية من عمل السلف ونجعلها من جملة البدع وكاعلان البراءة من الكفار في الحج كما يفعله الرافضة. فانهم يقفون في منى ويعلنون البراءة من الكفر والكافرين. استدلالا بحديث - 00:20:39ضَ

ابي بكر لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم الى مكة قبل حجة الوداع معلنا الا لا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان فهذه براءة من الكفر والكافرين - 00:21:04ضَ

فسار على ذلك بعض طوائف الضالة فصارت تعلن البراءة من الكفر والكافرين في كل موسم للحج وهل على هذا عمل السلف؟ الجواب ليس عليه عمله وجعل العلماء اعلان هذه البراءة من جملة البدع والمحدثات التي لا التي ما انزل الله بها من سلطان - 00:21:21ضَ

وكرفع الصوت بشيء من الاذكار حالة تشييع الجنائز فان الجنائز كانت تشيع في عصور في عصر السلف ولم يثبت عنهم انهم كانوا يرفعون اصواتهم بشيء من القرآن ولا من الذكر. فلك الحق ان تقول ان هذا من - 00:21:46ضَ

بعدم وجود الدليل عليه ولانه لم يجري اصلا عليه عمل السلف. فباي العلتين عللت فتكون مصيبا وجه الحق وكتغطية الميت بخرقة كتب عليها شيء من القرآن كما ترونه كثيرا. ويجعلون ذلك مما ينفع - 00:22:08ضَ

الميت ومما يحميه ويعصمه من العذاب وهذا شيء من وهذا من المحدثات والبدع. لانه لم يجري عليها عمل السلف وكتسجية قبر الرجل حال الدفن فان تزكية القبر حال الدفن انما هو مشروع في حق - 00:22:34ضَ

النساء واما في حق الرجال فانه لم يجري عليه عمل السلف فلك الحق ان تقول ان تزكية قبر الرجل من البدع المحدثة لانه ليس من عمل ليس من عمل السلف - 00:22:56ضَ

فهمتم هذا ومن الكليات ايضا ومن الكليات ايضا كل صورة من صور العموم والاطلاق كل صورة من صور العموم والاطلاق لم يجري عليها عمل السلف فليست منها اي فليست من العموم؟ - 00:23:11ضَ

ولا من الاطلاق اعيدها مرة ثانية. كل صورة من صور العموم والاطلاق لم يجري عليها عمل السلف فليست منها اقول وبالله التوفيق وذلك لان اللفظ العام يجب بقاؤه على عموم - 00:23:46ضَ

افراده فمن اراد ان يخرج فردا من افراد العموم فهو مطالب بالدليل الدال على هذا الاخراج وكذلك المطلق فالواجب بقاؤه على اطلاقه. فمن اراد ان يخرج فردا من افراد الاطلاق - 00:24:03ضَ

فاننا نطالبه بالدليل. لكن اي صورة تدخل تحت اللفظ العام واي صورة تدخل تحت اللفظ المطلق لم يجري عليها عمل السلف بمعنى ان السلف لم يعملوا بهذه الصورة من صور - 00:24:20ضَ

ولا بهذه الصورة من صور الاطلاق فاخرج هاتين الصورتين. اخرج هذه الصورة. ولا تجعل العموم دالا على ولا تجعل المطلق دالا عليها وان من اعظم ابواب البدع الاستدلال بالعموم على صورة لم يجري عليها عمل السلف. او الاستدلال بالاطلاق على صورة لم يجري عليها عمل السلف - 00:24:38ضَ

فاي صورة من صور العموم والاطلاق لم يجري عليها عمل السلف فاحذر فاحذر كل الحذر ان تجعلها ان تجعل العموم عليها او المطلق دالا عليها فان قلت اضرب لنا امثلة على ذلك فاقول الامثلة كثيرة. منها مثلا - 00:25:10ضَ

لقول الله عز وجل فاقرأوا ما تيسر من القرآن. فالله عز وجل امر بقراءة ما تيسر من كتاب الله امرا مطلقا. فيدخل القراءة صور كثيرة. القراءة في الصلاة الفريضة القراءة في صلاة النافلة. القراءة خارج الصلاة. تدخل تحتها يدخل تحت هذا - 00:25:31ضَ

الامر صور كثيرة لكن اياك ان تدخل فيها سورة القراءة الجما بان تلك الصورة لم يجري عليها عمل السلف فانه لا يحفظ عن السلف رحمهم الله تعالى انهم كانوا يجتمعون في مجلس واحد - 00:25:51ضَ

ويقرأون بصوت واحد متعبدين لله عز وجل بهذه الصورة او معتقدين فظيلة لغى بخصوصها كما يفعل في كثير من البلاد فتلك الصورة لا يدل عليها هذا اللفظ المطلق لانها صورة لم يجري عليها عمل السلف - 00:26:11ضَ

وان اكثر البدع انما تستنبط من عموم لم يجري عليه العمل او اطلاق لم يجري عليه العمل. فاذا انكرنا عليه استدل علينا باللفظ العام اتضحت المسألة ومنها قول الله عز وجل اذكروا الله ذكرا كثيرا - 00:26:32ضَ

فان هذا امر بالذكر ويدخل تحته صور من الذكر كثيرة. فنذكر الله بالقراءة تسبيح التهليل. نذكر الله في السجود نذكر الله قياما قعودا حال دخول البيت حال الخروج منه حال دخول المسجد حال الخروج منه - 00:26:55ضَ

حال تقلب الليالي والايام حال الفزع. حال الخوف من شيء معين. كل هذه الصور تدخل في هذا الاطلاق. لكن احذر من ان تدخل سورة الاذكار الجماعية فيه لماذا؟ لان تلك الصورة لم يجري عليها عمل السلف - 00:27:13ضَ

فقد كانوا احرص الناس ولا اقول من احرص الناس بل اقول كان السلف احرص الناس على فعل الخير وعلى كل صور التعبد في اللفظ العام وكل صور التعبد في اللفظ المطلق. فاذا ثبت عنهم انهم تركوا العمل بصورة - 00:27:35ضَ

معينة من عموم او اطلاق فنحن نعلم جزما بانها ليست منه وان اول ما يفزع له المتعبدون بالاذكار الجماعية هو الاستدلال بهذه العمومات والاطلاق. ومثلها قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:27:56ضَ

اجتمع قوم يذكرون الله او قال لا يقعد قوم يذكرون الله فانها يدخل تحتها صور كثيرة لكن احذر من ان تدخل تحتها صورة الذكر الجماعي لماذا؟ لان تلك الصورة لم يجري عليها عمل السلف. ولان تلك النصوص - 00:28:17ضَ

كان السلف يعرفون عمومها واطلاقها ودلالاتها وكانوا حريصين على ان يعبدوا الله عز وجل بما يستطيعون ويطيقون. فلو كانت تلك الصورة مما يعبد الله عز وجل به سبقنا اليها من هم احرص منا على الخير والعمل - 00:28:37ضَ

ومنها ايضا لقد دلت الادلة الكثيرة على فضل الصدقة واطلقت زمانها ومكانها ومقدارها ونوعها ويدخل تحت ذلك صور كثيرة. لكن احذر من ان تدخل صورة الصدقة في المقبرة من جملة هذا العموم والاطلاق - 00:28:59ضَ

لانه لم يجري عليها عمل السلف فانه لا يحفظ عن السلف المحبين للصدقة والعالمين بهذه الادلة انهم كانوا يتصدقون عن موتاهم في المقابر ولان المتقرر في القواعد ان الاصل فيما يفعل في المقابر التوقيف. فلا يجوز لك ان تتعرض - 00:29:28ضَ

اي مقبرة بشيء من الافعال التي لا دليل على اي التي لا دليل عليها فلنا الحق الكامل ان نقول ان اعتقاد فضيلة الصدقة في المقبرة من جملة البدع لانه لم يجري عليها عمل السلف ومن استدل بالعمومات - 00:29:50ضَ

في فضل الصدقة فنقول له ان كل سورة لم يجري عليها عمل السلف فلا يجوز ادخالها تحت اللفظ العام ولا تحت اللفظ المطلق ومنها ايضا ومنها ايضا ادلة فضل التعزية - 00:30:10ضَ

فانه لا يدخل فيها صورة استئجار قارئ للقرآن يقرأه على على المعزي وادلة جواز زيارة القبور لا يدخل فيها صورة شد الرحل لزيارة القبر ولا يدخل فيها ما يفعله عباد القبور وكثير من الصوفية عند قبور من يعظمونه. من الطواف بها والقاء عرائض الشكوى - 00:30:32ضَ

والسجود والركوع عندها او دعائها من دون الله عز وجل او الاستغاثة باصحابها. فانك اذا انكرت عليهم شيئا من ذلك استدلوا عليك بالادلة المشرعة لزيارة الاموات تلك الصور لا تدخل تحت هذا الاطلاق ولا تحت هذا العموم لانه لانها صور لم يجري عليها - 00:31:09ضَ

عمل السلف من لا يدخل تحتها ايضا اعتقاد فضيلة زيارة القبور في زمانية معينة كالجمعة او العيدين لانه لم يجد عمل لانه لم يجري عمل السلف على تخصيص الزيارة بشيء من - 00:31:32ضَ

هذه الازمنة وكذلك ايضا لو استدل مستدل بالادلة الدالة على مشروعية السلام على من عرفت وعلى من؟ لم تعرف وافشوا السلام بينكم على مشروعية السلام بعد السلام من الصلاة دائما من على يمينه وشماله - 00:31:51ضَ

هاي تلك الصورة بخصوصها تدخل في عمومات الادلة المراقبة في السلام؟ الجواب لا لماذا لا تدخل؟ لانه لم يجري عليها عمل السلف وانا ارى ان هذا هذه الكلية من الكليات العظيمة التي تسد عنا بابا عظيما من استدلالات اهل البدع على - 00:32:16ضَ

بدعهم الجزئية فان اعظم ما يستدلون به انما هو عموم يحمل صورة لم يجري عليها عمل السلف او يستدلون باطلاق يتضمن صورة لم يجري عليها عمل السلف لعلكم تصورتم بعد - 00:32:36ضَ

ومن القواعد ايضا كل ما جاز شرعا لا على وجه الديمومة فيكون بدعة بها نعيدها مرة ثالثة. كل ما جاز لا على وجه الديمومة فيكون بدعة بها اقول وبالله التوفيق وذلك لان المتقرر في القواعد ان السنة فعل السنة على الوجه الذي فعلت عليه - 00:32:57ضَ

فان فعلت على وجه كونها من السنن الرواتب. اذا نفعلها راتبة. وان فعلت مرة او مرتين لا على كونها من الرواتب فان من البدعة ان نخرجها من سنة غير راتبة الى سنة - 00:33:26ضَ

راتبة ولان المتقرر في القواعد ان ما ليس بسنة راتبة فيجوز فعله احيانا فمتى ما حذفت كلمة احيانا ووضعت بدلها دائما فانك تقلب الامر من سنة الى الى بدعة وهذا باب من ابواب البدع. الذي لا بد ان نسده - 00:33:43ضَ

وعلى ذلك فان الدليل دل على جواز الاجتماع لصلاة الضحى فتصلى صلاة الضحى جماعة احيانا كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم الضحى مع بعض الصحابة احيانا. لكن لا على وجه الديمومة والاستمرار - 00:34:12ضَ

وبناء على ذلك فكل على صلاة الضحى جماعة فان مداومته تخرج فعله من جوازها الشرعي الى كونها بدعة باعتبار الوصف فهمتم هذا ومنها جواز الاجتماع على صلاة الليل احيانا. فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه احيانا صلى الليل جماعة - 00:34:31ضَ

صلاها مع ابن عباس تارة ومع ابن مسعود تارة ومع حذيفة تارة ومع جابر وجبار تارة لكن الهدي الغالب انه يصليها فرادى. وبناء على ذلك فاذا اجتمعنا يوما من الايام على الصلاة والوتر - 00:35:02ضَ

جماعة في بعض الليالي فهذا جائز لكن ان اتخذناها على وجه الديمومة والاستمرار فان ديمومتها يخرجها عن كونها سنة الى الى بدعة. فاذا ما جاز شرعا لا على وجه الديمومة فيكون بدعة بها - 00:35:21ضَ

ومنها ايضا تسمية العشاء بالعتمة فانه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الاحاديث الصحيحة انه سماها العتمة لكنه في نفس الامر نهانا عن تسميتها بالعتمة كما في الصحيح اي صحيح اي صحيح مسلم من حديث آآ ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:35:41ضَ

لا تغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم العشاء فانها في كتاب الله العشاء وانها اي الاعراب. تعتم بحلاب الابل فهذا دليل يدل على النهي عن تسمية العشاء بالعتمة. وبناء على ذلك فكل من اعتاد لسانه على وجه - 00:36:12ضَ

الديمومة ان يسمي العشاء بالعتمة فهو من اهل البدع في هذه الجزئية خالف السنة في هذه الجزئية. لكن من سماها بالعتمة احيانا لا على وجه الديمومة فان ذلك جائز سائغ. ويدل عليه من باب - 00:36:34ضَ

الاشارة الاصولية قوله صلى الله عليه وسلم لا تغلبن لكم الاعراب ولا تحصل هذه الغلبة الا اذا كان الانتقال من تسميتها بالعشاء الى العتمة هو الانتقال المطلق الدائم واما مطلق الانتقال فانه جائز لا بأس به ولا يوجب غلبة - 00:36:51ضَ

ومنها ايضا المداومة المداومة على قراءة قصار السور في صلاة الفجر فانه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم مرة او مرتين انه قرأ بقصار المفصل في صلاة الفجر - 00:37:17ضَ

كما في حديث معاذ الجهني انه قرأ اذا زلزلت الارض زلزالها في الركعتين. وكما في سنن ابي داوود من حديث عقبة بن عامر انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فقرأ فيها بالمعوذتين. لكن الهدي الدائم هو ايش؟ انه كان يقرأ فيها - 00:37:39ضَ

طوال المفصل اذا داوم الانسان على قراءة القراءة على فاذا داوم الانسان على القراءة في صلاة الفجر بقصار المفصل فيكون قد خرج بهذه المداومة الى حد الاحداث والبدعة وعكسه يقال في المغرب - 00:37:59ضَ

فان الهدي الغالب هو انه كان يقرأ فيها بقصار المفصل. لكنه ثبت عنه احيانا انه قرأ فيها بالمرسلات وبطولي الطولين سورة الاعراف. لكن لا على وجه الديمومة والاستمرار فاذا داوم الانسان على قراءة طوال - 00:38:19ضَ

في صلاة المغرب فيكون مبتدعا محدثا في دين الله في هذه المداومة فما جاز شرعا لا على وجه الديمومة فيكون بدعة بها. اي بهذه الدينة ومنها ايضا المداومة على ختم القراءة في الصلاة بقل هو الله احد - 00:38:39ضَ

فانه وان جاز فانه وان اقره النبي صلى الله عليه وسلم واجازه لذلك الرجل الذي بعثه اميرا على سريته. فكان يصلي باصحابه فيقرأ بهم فيختم بقل هو الله احد ولما عرضت تلك الصفة على النبي صلى الله عليه وسلم قال سلوه لاي شيء يصنع ذلك؟ قال لان غاصبة الرحمن فانا احب ان اقرأ بها - 00:39:07ضَ

ولكن الهدي الدائم منه ومن اصحابه انهم لم يكونوا يصلون الصلاة على هذه الصفة. فلو فعلها الانسان احيانا لا على وجه والاستمرار فيكون بذلك فيكون فعله بذلك جائزا. لكن ان اتخذه - 00:39:35ضَ

ان اتخذها صفة دائمة في كل صلاة فاننا نقول قد احدثت في دين الله ما ليس منه لا باعتبار الاصل وانما باعتبار الوصف الذي دخل عليها وهو الديمومة والاستمرار ومنها ايضا - 00:39:54ضَ

تعلو جعل الصلاة والسلام على غير الانبياء شعارا كابي بكر عليه السلام واتخذها شعارا عليه او عمر عليه السلام واتخذها شعارا عليه فاتخاذ الصلاة والسلام شعارا على غير الانبياء هذا من البدع والمحدثات - 00:40:11ضَ

فان قلت اولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يصلي على من يأتي بالصدقة كما في الصحيحين من حديث ابي عبد الله بن ابي اوفى كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتاه الناس بصدقاتهم - 00:40:43ضَ

صلى عليهم فاتاه ابي بصدقته فقال اللهم صلي على ال ابي اوفى. نقول نعم ولكن ليس على وجه الديمومة والاستمرار. وانما كانت في بمناسبة اخذ صلاته ومشى فاذا اتخذناها شعارا نكون بذلك قد خرجنا عن اطار الشيء الجائز او الامر الجائز - 00:40:59ضَ

وبناء على ذلك فيجوز الصلاة والسلام على غير الانبياء ما لم تتخذ شعارا عليه يكون مقرونة باسمه كلما ذكر صلي وسلم عليه فان هذا من خصائص الانبياء واختاره ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى - 00:41:21ضَ

والله اعلم ومن الكليات ايضا ومن الكليات ايضا كل ما شاع التعبد به كل ما شاع التعبد به الى دليل عليه او عمل السلف بلا دليل او عمل فبدعة كل ما شاع التعبد لله كل ما شاع التعبد به - 00:41:47ضَ

الى دليل او او عمل السلف بلا دليل او عمل اقصد عمل السلف فهو بدعة كالاذكار الجماعية التي اطبقت كثير من الدول الاسلامية على العمل به. فمجرد شيوع الشيء لا يدل على مشروعيته - 00:42:23ضَ

ما لم يكن جرى عليه عمل السلف وكاعتياد قراءة القرآن في العزاء الذي لا يعرف عزاء في كثير من البلاد الاسلامية الا وتجده فيه فان شيوعه وكثرة وقوعه لا تدل على انه - 00:42:46ضَ

مشروع وكالحتفال بالمولد النبوي. الذي تكاد الدول الاسلامية تطبق عليه فان كثرة وقوعه لا يدل على مشروعيته بخصوصه وكالعمرة الرجبية التي لا تكاد يخالفني في اشتهارها بين كثير من المسلمين وان لها فضلا خاصا - 00:43:08ضَ

مع انه لا يدل عليها شيء من الادلة الصحيحة الصريحة ولا يؤيدها عمل السلف وكقراءة الفاتحة قبل الخطوبة فانه مع شيوعه بين المسلمين. الا ان شيوعه لا يدل على مشروعيته - 00:43:35ضَ

وكقراءتها ايضا عند سماع اسم الاموات او اسماء الاموات فانه مع كثرته لا يدل على مشروعيته وهذا باب من ابواب انتشار البدع وهو كثرة مزاولة المسلمين لها فانك اذا انكرت عليهم هذه البدعة قالوا - 00:43:56ضَ

وهل انت تتهم هؤلاء المسلمين بانهم على ضلال وانت وطائفتك او اهل بلدك على الحق ويجعلون الحق مقرونا بالكف مع اننا نجد ان الكثرة في الاعم الاغلب في سياق الدليل مذمومة لا ممدوحة. كما قال الله عز وجل - 00:44:21ضَ

وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. وقال الله عز وجل ولا تجدوا اكثرهم شاكرين والقلة ممدوحة فلا الكثرة دليل فلا الكثرة تدل على الصحة ولا القلة تدل على الصحة. وانما العبرة في ذلك ان لا نتعبد لله عز وجل الا بما دلت عليه - 00:44:48ضَ

الادلة او جرى عليه عمل السلف الصالح واهل الحق يومئذ واهل الحق دائما في كل زمان ومكان هم هم الاقل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وما انتم في اهل الشرك - 00:45:09ضَ

الا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الاسود. او قال كالشعرة الحمراء في جلد الثور الاسود. او كما قال صلى الله عليه وسلم طيب. ومن الكليات ايضا كل من انقص من تعبدي شيئا منه فمبتدع - 00:45:26ضَ

اقول وبالله التوفيق كما ان البدعة على العبادة قد تكون بالزيادة فيها وكذلك ايضا تكون البدعة بالانقاص منها فلا يجوز في امر التعبد ان تزيد ولا ان تنقص. فان زدت تعبدا فانت مبتدع بزيادتك - 00:45:49ضَ

وانقصت تعبدا فانت مبتدع بانقاصك فالعبادة تبقى على صورتها بلا زيادة ولا نقصان وعلى ذلك فمن امن باسماء الله وانكر ما تظمنته من الصفات فهو مبتدع بهذا الانقاص فان الواجب في اسماء الله عز وجل ان نؤمن بها اسما وان نؤمن بالصفة التي تضمنت - 00:46:10ضَ

تضمنها الاسم العليم اسمه والعلم صفته. فلا بد من الايمان بالامرين. والحكيم اسمه والحكمة صفته. فلا بد من الايمان بالامرين اما ان تؤمن بالاسم وتنكر الصفة التي تضمنها ذلك الاسم فهذا الانكار من البدع لكنه ليس من بدع الزيادات وانما من بدع - 00:46:40ضَ

بداعي الانقاص وكالاقتصار على اقل من سبع حصيات في رمي الجمرات فان ذلك من البدع التي ما انزل الله بها من سلطان. الا انها بدعة بالانقاص وليست بالزيادة وكل اقتصار على بعض الشوط في الطواف - 00:47:04ضَ

فانك ترى ان من الناس من لا يبلغ الحجر ابتداء او ابتغاء فينقص من الطواف في ابتداء طوافه او ينقص منه في نهايته هذا من البدع المحدثة التي يجب الحذر منها - 00:47:32ضَ

وكأنقاص الواجب في السعي فتراه يرجع ناقصا في الساعية الثانية قبل ان يصل الى ما يجب الوصول اليه من الصفا او المروة وكل هذا من البدع لكنها من بدع الانقاص. والامثلة على ذلك كثيرة - 00:47:50ضَ

وكالاقتصار في صلاة الفجر من يوم الجمعة على قراءة بعض السجدة والانسان فان هذه الصورة لا جرم انها من البدع ان فعلها تعبد. هو يريد ان يتعبد لله بقراءة سورة السجدة والانسان - 00:48:11ضَ

لكنه لا يكملها كما هي السنة وانما يقرأ بعضها متعبدا لله بهذه الصورة. فلا جرم ان غدا من البدع التي التي لا تجوز وكالانقاص من الصاع في زكاة الفطر فانه ايضا من البدع - 00:48:29ضَ

وكوصف الله بالنفي المحض المجرد عن الاثبات فاننا نعرف ان الواجب ان نتعبد لله عز وجل اذا نفينا عنه شيئا ان نثبت له مكانه شيئا فننفي عنه السنة والنوم لكمال حياته وقيوميته. وننفي عنه اللغوب والعجز والاعياء لكمال قوته وقدرته. ونام - 00:48:50ضَ

ينفي عنه الولد والصاحبة لكمال صمديته وغناه عن كل احد. اليس كذلك؟ فالذي ينفي نفيا محضن غير معتقدين ثبوتا هذا مبتدع لكنه مبتدع بايش؟ بانه انقص من الواجب شيئا بانه انقص من الواجب شيئا. والله اعلم - 00:49:18ضَ

ومن الكليات ايضا كل ما اشتبه امره نوقف نواصل كل ما اشتبه امره اهو عبادة او بدعة؟ فلا يشرع التعبد لله به كل ما اشتبه امره اهو عبادة او بدعة - 00:49:42ضَ

فلا يشرع التعبد لله به نعيدها مرة ثانية او ثالثة كل ما اشتبه امره اهو عبادة او بدعة فلا يشرع التعبد لله به؟ اقول وبالله التوفيق وذلك لان الشيء لا يدخل في حيز التعبد الا اذا كان قائما على برهان يوجب القطع او - 00:50:10ضَ

يوجب غلبة الظن واما اذا دار امر التعبد بين كونه عبادة او بدعة من غير مرجح فحين اذ ينبغي ان تكف عن التعبد لله عز وجل لانه ليس متيقنا ولا بمغلوب على الظن فيه - 00:50:32ضَ

فلا ينبغي ان يعبد الله عز وجل بالشكوك. ولا بالاوهام ولا بالخيالات. ولا بالامور المتشابهة عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات - 00:50:54ضَ

اي لم تتمحض حليتها من التحريم فنحلها ولم تتمحض حرمة من التحليل فنحرمها فماذا نفعل فيها؟ قال لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات اذا امرنا بترك هذا الامر المتشابه - 00:51:14ضَ

فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. الحديث بتمامه. وعليه قوله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا لا يريبك ولان المتقرر في القواعد ان الشيء المشكوك فيه يرد الى اصله. وهل الاصل التعبد او عدم التعبد؟ عدم - 00:51:36ضَ

فمتى ما تيقنا تعبدا عملنا به متى ما غلب على ظننا تعبد عملنا به. لكن متى ما وقع شك في تعبد فاننا نرد الامر المشكوك فيه الى اصله وهو الا نتعبد لله عز وجل به - 00:51:57ضَ

كمسح الرقبة في الوضوء فان الامر دائر بين كونه عبادة او بدعة فمع اشتباه الامر لا تتعبد لله عز وجل به. مع ان الحق انه من البدع لكن اذا دار الامر عندك من بعض الفتاوى او شككت - 00:52:21ضَ

فانه لا ينبغي لك الاقدام على ان تعبد الله بمسح رقبتك في الوضوء الا ببرهان صحيح صريح وماذا لا وما دام الامر لا يزال مشكلا مشتبها فاتركه التعبد لله به - 00:52:40ضَ

وكغسل المآقي وهو داخل العينين في الوضوء فان الامر دائر بين كونه فان الامر مشتبه بين كونه عبادة وبين كونه بدعة وقد حكم على بدعيته كثير من اهل العلم وقال بجوازه طائفة من اهل العلم - 00:52:59ضَ

فلا يزال الامر مشتبها عليك لم تحرر المسألة فاياك ان تعبد الله بذلك. مع ان الحق انه ليس من السنة وكمسح الوجه باليدين بعد كل دعاء على وجه الديمومة والاستمرار. فان العلماء لا يزالون يختلفون في هذه الجزئية اختلافا كثيرا حتى صار الانسان في شك - 00:53:22ضَ

اهو من السنة فافعله او من البدعة فاتركه فاذا كنت لم تحرر الامر الى الان فاياك ان تعبد الله بامر مشكوك فلا يعبد الله بالشكوك ولا بالاحتمالات ولا بالخيالات ولا بالاوهام. وانما يعبد الله بما ثبت يقينا او عن غلبة او عن غلبة - 00:53:52ضَ

مع ان القول الصحيح انه ليس من السنة. وان كل حديث مرفوع فيه فانه لا يصح. لكن وروده عن بعض السلف الصحابة ومن بعدهم وروده عن بعض السلف يدل على انه ان فعل احيانا لا على وجه الديمومة فانه جائز لا بأس به - 00:54:17ضَ

وكإحياء ليلة النصف من شعبان فان السلف لا يزالون يختلفون فيها بين مبدع ومجيز. فاذا كنت لم تحرر الامر ولم تعرف وجه الحق فيه الى الان ولا تزال في ريب - 00:54:38ضَ

واشتباه فاياك ان تعبد الله به حتى يتحرر لك الامر. بين كونه سنة الغلبة ظن او بدعة عن علم او غلبة ظن لكن ما دام الامر لا يزال في حيز الاشتباه عليك فاياك ان تعبد الله عز وجل به - 00:54:57ضَ

ومنها التوسعة على العيال في يوم عاشوراء تعبدا وقد نص عليه بعض السلف وخولفوا فيه يعني خالفهم بعضهم فلا يدخل انه من عمل السلف الذي لم يخالفهم فيه احد وبناء على ذلك فلا تتعبد لله عز وجل بهذا الامر اي بالتوسعة على عيالك في يوم عاشوراء ما دمت لا تزال في - 00:55:16ضَ

في دائرة الشك مع ان مع ان الحق عدم التعبد به لعدم وجود الدليل الخاص به وكتكرار تعميم البدن ثلاثا في الغسل من الجنابة كما قاله الحنابلة قياسا على الوضوء - 00:55:48ضَ

وكما انه يشرع التثليث في الوضوء في شرع التثليث الغسل وقال كثير من اهل العلم بانه من البدع التي ما انزل الله بها من سلطان فان جميع الواصفين لغسله من الجنابة - 00:56:14ضَ

لم يذكروا الا انه افاض على جسده وافاض على جلده وافاض على بدنه ثم غسل سائر جسده مرة واحدة فاذا كنت لم تحرر الامر بين كونه عبادة او بدعة فاياك ان تفعله من باب الاحتياط بل الاحتياط - 00:56:31ضَ

ان تتركه لان الامر المشكوك فيه يرد الى اصله مع ان الحق عدم مشروعية التثليث والله اعلم ومن الكليات ايضا كل ما فعله الصحابي وانكره عليه النبي ففعله بدعة كل - 00:56:54ضَ

ما فعله الصحابي وانكره عليه النبي صلى الله عليه وسلم فلا يعبد الله يعني فهو بدعة كصوم الدهر الذي انكره النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. فمن تعبد لله الان - 00:57:17ضَ

بصوم الدهر فيكون تعبده من البدع وكانكاره على من نذر اين يصوم واقفا في الشمس فلا يقعد ساكتا فلا يتكلم النذر بهذه الصورة من جملة البدع. لانه ادخل في النذر ما لا يجوز ان يعبد الله به على وجه الاستقلال - 00:57:43ضَ

ولذلك انكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الامور فقال مروه فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه فاذا جاءنا رجل الان يريد ان يعيد هذه الصورة فيتعبد لله عز وجل بالنذر على هذه الحال فاننا نقول - 00:58:14ضَ

هذه بدعة ومنها ايضا انكاره على الرهط الثلاثة الذين قال احدهم اما انا اصلي الليل ابدا ولا انام. وقال الثاني او قال الاخر وانا اصوم الدهر ابدا ولا افطر وقال الثالث وانا اعتزل النساء فلا اتزوج ابدا. فلم يقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وانكر عليهم - 00:58:40ضَ

لقوله اما والله اني لا اخشاكم لله واتقاكم له ولكني اصلي وانام واصوم وافطر واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني. فاذا جاءنا رجل الان يتعبد لله بالصوم الدائم - 00:59:14ضَ

او بترك او بالتبتل عن الزواج على وجه الدوام او بصلاة الليل كله فنقول قد ابتدعت ومنها ايضا انكاره صلى الله عليه وسلم على من لم يترخص بشيء من رخص الشرع - 00:59:32ضَ

فان النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث عائشة قد صنع شيئا ورخص فيه فتنزه عنه اقوام او قوم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فحمد الله واثنى عليه ثم قال اما بعد - 00:59:59ضَ

فما بال اقوام يتنزهون عن الشيء اصنعه. فوالله اني لاعلمهم بالله واشدهم له خشية الذي يأبى رخصة الله عز وجل ويأبى ان يوسع على نفسه الامر الذي يوجب عليه الضيق والعنت والحرج فانه مبتدع بهذا - 01:00:16ضَ

فانه مبتدع بها امامك رخصة الله وامامك سعة التشريع. فلا ينبغي ان تبقى في ضيق في الضيق ومنها ايضا انكاره على من بالغ في قيام الليل حتى احتاج الى ان يعتضد على حبل او ساري - 01:00:36ضَ

فانه لا ينبغي ان يبلغ بك قيام الليل والاشقاق على نفسك هذه الصورة ولذلك دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوما من الايام المسجد فرأى حبلا ممدودا بين ساريته فقال ما هذا؟ قالوا لفلانة - 01:00:58ضَ

تصلي فاذا عجزت امسكت به. قال حلوه ليصلي احدكم نشاطه فاذا عجز او فتر فليقعد وقال عليه الصلاة والسلام اذا نعس احدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم فان احدكم اذا صلى وهو ناعس لا يدري - 01:01:17ضَ

لعله يذهب فيستغفر فيسب نفسه فلو جاءنا رجل رجل الان وصلى صلاة طويلة اثقلت عليه حتى انهدت قواه. واحتاج الى النوم وتعبت تعبا الشديد. ثم امسك حبلا فنقول هذا من البدع - 01:01:36ضَ

لا تفعله وكانكاره على ذلك الشيخ النحيل. الذي جاء يهادى بين ابنيه لانه نذر ما ان يحج ماشيا. فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وقال مروه فليركب وفي رواية ايها الشيخ ان الله غني عن تعذيبك لنفسك او كما قال صلى الله عليه وسلم - 01:01:55ضَ

ولما نذرت اخت عقبة رضي الله عنهما ان تحج ماشية والا تركب نهاها النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وامرها ان تركب وان تهدي وكانكاره التبتل على عثمان بن مظعون - 01:02:26ضَ

فانه لما عزم على ان يترك الزواج ترك المطلق بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فانكر عليه. ولذلك في الصحيحين من حديث سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه قال رد النبي صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل ولو اذن له - 01:02:50ضَ

اختصينا وفي صحيح البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم. فقلت يا رسول الله اني رجل شاب واني اخاف على نفسي العنت. اي الفاحشة ولا اجد ما اتزوج به النساء. كانه يستأذنه في الاختصار. قال فسكت عني. ثم قلت - 01:03:10ضَ

مثله فسكت عني ثم قلت مثله فسكت عني ثم قلت مثله فقال يا ابا هريرة جف القلم بما انت لاقن فاختصي على ذلك او ذر ليس هذا من باب التجويز وانما من باب ايش؟ الانكار والتغليب عليه - 01:03:33ضَ

هذا لا ينبغي ابدا لا ينبغي ابدا وبناء على ذلك فاذا رأينا الصحابي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فعل فعلا ثم رأينا الشارع صلى الله عليه وسلم انكر عليه فان من - 01:03:48ضَ

جملة ما يحكم على الفعل بانه بدعة انكاره انكاره عليه ولكن لا تكمن هذه القاعدة الا بالكلية التي بعدها. كل كل ما تعبد به الصحابي الى دليل بخصوصه فلا يكون مشروعا الا باقرار صاحب الشرع - 01:04:04ضَ

كل ما تعبد به الصحابي الى دليل بخصوصه فلا يكون مشروعا الا باقرار صاحب الشرع يعني الا باقرار النبي صلى الله عليه وسلم مرة اخرى كل ما تعبد به الصحابي بلا دليل بخصوصه - 01:04:32ضَ

فلا يكون مشروعا الا باقرار صاحب الشرع اي النبي صلى الله عليه وسلم. وذلك لاننا نجد ان بعض اهل البدع ان بعض اهل البدع يستدلون على جواز الاحداث بان هناك من الصحابة من تعبد لله بدليل - 01:04:56ضَ

عفوا بعبادة لم يعهدها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا كان الصحابي على جلالة قدره اجاز لنفسه ان يتعبد بعبادة لم يأخذها من فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:05:20ضَ

فيجوز لنا ايضا ان نعبد الله عز وجل بما لم يرد فيه دليل بخصوصه فهذه الكلية ترد على ذا الاستدلال لان مجرد فعل الصحابي لتعبد جديد لا يدل على انه مشروع بمجرد فعله - 01:05:36ضَ

وانما لا يدخل في دائرة المشروعية الا اذا عرض على النبي صلى الله عليه وسلم او بلغه وايش؟ واقره وهنا يدخل في دائرة المشروع فلو سلمنا جدلا بانه بانه لم يعرض عليه ولم يقره فلا يجوز لنا ان نتعبد لله بهذا التعبد المنقول عن - 01:05:58ضَ

هذا الصحابي الكلية الاولى في الافعال التي فعلها الصحابي وانكرها. رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الكلية في الافعال التي فعلها الصحابي ها واقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاجعلنا انكاره في الكلية السابقة دليلا على الاحداث والبدعة. وجعلنا اقراره - 01:06:22ضَ

من كلية في هذه الكلية دليلا على التشريع وجواز التعبد وعلى ذلك ما فعله ذلك الصحابي المذكور انفا من ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على سرية فصلى بهم صلاة غريبة كان يختم قراءتها - 01:06:50ضَ

بقل هو الله احد دخلت في حيز التشريع وما يجوز التعبد به بمجرد فعله؟ الجواب لا. ولذلك لا يعرف عن من معه انهم اقروه بل انكروا عليه لكن لانه رئيس الجيش او السرية - 01:07:10ضَ

لم يتخلفوا عن الصلاة خلفه الا انهم رفعوا امره الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال سلوه لاي شيء يصنع ذلك؟ قال لانها صفة الرحمن وانا احب ان اقرأ فقال اخبروه ان الله عز وجل يحبه. هنا دخلت هذه الصفة في حي في حي ذي ما يجوز - 01:07:30ضَ

التعبد لله عز وجل به احيانا فهمتم هذا؟ اظنه واضح ومنها ايضا قضاء ركعتي الفجر بعد الفراغ من فريضتها مباشرة اما قضاؤها بعد طلوع الشمس فهو مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم في قوله من فاتته الركعتان قبل صلاة الصبح فليصلهما - 01:07:53ضَ

اذا طلعت الشمس لكن المسألة الان مفروضة في حكم قضائهما بعد الفراغ من فريضة وهو وقت نهي وقد وافق ان رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له قيس بن عمرو - 01:08:17ضَ

صلى الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد فاتته ركعتا الفجر فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قام مقامه وصلى ركعتين ثلاث به الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم الصبح اربعا - 01:08:38ضَ

فقال يا رسول الله اني لم اكن صليت الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح فصليتهما الان فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فبمجرد سكوته ها فبمجرد سكوته دخل هذا الامر في في حيز - 01:08:59ضَ

في حيز التشريع وبناء على ذلك فقضاء سنة الفجر اذا فاتت بالعذر لها وقتان. وقت جواز وهو قضاؤها بعد الفراغ من فريضتها ووقت افضلية وهو قضاؤها بعد طلوع الشمس لمن غلب على ظنه انه لن ينساها - 01:09:18ضَ

التيمم للبرد مع وجود الماء فان النبي صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل اميرا على الجيش فاجنب في ليلة باردة شديدة البرد فخاف ان يموت ان اغتسل فتيمم وهو جنب تيمم. ثم صلى باصحابه وصلوا ورائه لانه رئيس الجيش ما ينبغي ان يختلف عليه - 01:09:41ضَ

فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فدعاه. فقال اصليت باصحابك وانت جنب؟ قال يا رسول الله ذكرت قول الله عز وجل. اذا هذا دليل على انه مجرد اجتهاد ولم يأخذه عن تشريع خاص - 01:10:12ضَ

وانما اجتهد ذكرت قول الله عز وجل لا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم. فبمجرد تبسمه دخل هذا الحكم من جملة احكام الشريعة. فيجوز التيمم في البرد اذا خاف الانسان من استعمال الماء شيئا من الضرر - 01:10:27ضَ

ومنها ايضا اماء صحة امامة من لم يبلغ اي امامة الصبي كما في صحيح البخاري من حديث عمرو بن سلمة تعرفون الحديث قال فنظروا فلم يكن احد اكثر مني قرآنا فقدموني وانا - 01:10:52ضَ

وست او سبع سنين ومثل هذا الفعل لا يمكن ان يخفى على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه وان خفي عليه لبعد القوم الا انه لا يمكن ان يخفى على الله. فلو كان يتعلق به شيء من المنع لاوحي الى النبي صلى الله - 01:11:11ضَ

عليه وسلم فلما اقره صاحب الشرع ولم ينكره دل ذلك على ان من الامر الجائز شرعا امامة الصبي بالبالغين. اذا كان يعقل امر صلاته ومنها ايضا اثبات النسب بالقافة فانه لم يكن من الطرق التي يثبت بها النسب قبل اقرار من؟ قبل اقرار النبي صلى الله عليه وسلم لما قاله مجزز - 01:11:31ضَ

فانه دخل يوما من الايام على زيد واسامة. وقد التحفا بلحاف غطيا به رؤوسهما وبدت منه اقدامهما فقال ان هذه الاقدام لبعضها من بعض فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة تبرق اسارير وجيه. فقال اما سمعت ما قال مجززا؟ لان كفار قريش كانوا يؤذونه في حبه - 01:12:05ضَ

وابن حبه ويقولون ان اسامة ليس ابنا لزيد اذ كان زيدا ابيضا واسامة يميل الى السمرة فبمجرد تبسمه واقراره دخلت القيافة في دائرة ما يثبت به النسب والادلة والامثلة على ذلك كثيرة. ومن الكليات ايضا خلاص يكفي ما شاء الله عليك - 01:12:31ضَ

كم كم رقم الكلية الان العاشرة والاخيرة طيب العاشرة والاخيرة ومن الكليات ايضا كل مبتدع فحكمه في الاخرة على حسب بدعته كفرا وفسقا كل مبتدع وحكمه في الاخرة على حسب - 01:12:56ضَ

بدعته كفرا او فسقا كل مبتدع فحكمه في الاخرة على حسب بدعته كفرا او فسقا اطول درس في العالم العربي اعتذر اليكم لقد تعرفنا في الكليات في كليات سابقة على حكم المبتدع في الدنيا - 01:13:17ضَ

وهذه الكلية تعرفك على حكمه في الاخرة ويختلف حكم المبتدع في الاخرة على حسب بدعته فان مات مصرا على بدعة فلا يخلو امره من حالتين اما ان تكون من البدع المكفرة. فحينئذ يعامل في الاخرة - 01:13:48ضَ

معاملة الكفرة فيدخل النار ابتداء ولا حظ له في شيء من النعيم وكما يدخلها الكافر كفرا اصليا والمشرك شركا اصليا والمنافق نفاقا اعتقاديا وكذلك يدخلها من ابتدع بدعة مكفرة لانه يموت كافرا - 01:14:07ضَ

واما اذا كانت بدعته لا تخرجه عن اصل الايمان والاسلام فاننا نعتقد انه يكون تحت مشيئة الله عز وجل كما يكون غيره من سائر العصاة فان شاء الله عز وجل غفر له بدعته وادخله الجنة ابتداء - 01:14:31ضَ

وان شاء عذبه في النار بقدر بدعته ثم يخرجه الى الجنة انتقالا فعلى حسب بدعته نحكم عليه في الاخرة بين مطلق العذاب او العذاب المطلق واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:14:53ضَ