القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن

الدرس (4) من شرح القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن

خالد المصلح

القاعدة الرابعة اذا وقعت النكرة في سياق النفي او النهي او الشرط او الاستفهام دلت على العموم كقوله نكرة هي ما يصدق على الكثير والقليل. هي مشاعه في جنسه بلا تعيين - 00:00:00ضَ

هذه هي النكرة ما شاء في الجنس من غير تعيين فيصدق على العدد الكبير والقليل بخلاف المعرفة ان المعرفة لا تصدق الا على عدد يسير عدد قليل ما واحد او اكثر لكنه قليل - 00:00:20ضَ

النكرة اذا وردت في سياق النفي او النهي هذا ثاني او الشرط هذا ثالث او الاستفهام هذا تاء رابع دلت على العيون يعني افادت عموم المعنى في ما سيقت له - 00:00:35ضَ

او نهيا او استفهاما او شرطا. ويتبين هذا ان شاء الله تعالى بالامثلة التي ساقها المؤلف رحمه الله. نعم. كقوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. فانه نهى عن الشرك في النيات والاقوال - 00:00:51ضَ

والافعال وعن الشرك الاكبر والاصغر والخفي والجلي. فلا يجعل العبد لله ندا ومشاركا في شيء من ذلك طيب هذا مثال لاي شي؟ لمجيء النكرة في سياق ايش؟ النفي ولا النهي؟ النهي. طيب - 00:01:11ضَ

وين النكرة؟ لا لا لا مودع السؤال شيئا قوله شيئا. هذه نكرة تصدق على القليل والكثير. لكن لما جاءت في سياق النهي افادت النهي عن كل ما يصدق عليه انه شرك. ولذلك قال المؤلف فانها يعني هذه الاية نهي عن الشرك في النيات يعني المقاصد. والاقوال - 00:01:31ضَ

مثل الحلف بغير الله ومثل ما شاء الله وشئت ولا افعال كذبت لغير الله والنذر لغير الله وما الى ذلك. وعن الشرك الاكبر كالذبح لغير الله. والاصغر ها كاسير الرياء والخفي كالرياء ايضا. والجري الظاهر. فهذه الاية تنتظر جميع الشرك وتنهى عنه - 00:01:55ضَ

فافادت النكرة في سياق النهي ماذا افادت؟ افادت نهيا عن شرك معين ولا عن كل شرك؟ عن كل شرك وهذا المقصود من هذه القاعدة فالنكرة لما وقعت في سياق النهي افادت العموم في المعنى الذي نهي واضح - 00:02:25ضَ

نعم ونظيرها فلا تجعلوا لله اندادا. وقوله في وصف يوم القيامة يوم لا تملك نفس لنفسه شيئا ليعم كل نفس وانها لا تملك شيئا من الاشياء لايصال المدى لايصال المنافع ودفع المضار - 00:02:45ضَ

وكقوله تعالى هذا نفي ولا نهي؟ نفي. نفي اذا نكرة الان وين النكرة؟ نفس ونفس وشيئا. ثلاث نكرات عندنا. يوم لا تملك نفسك اي نفسك لنفسك اي نفس شيئا يعني اي شيء فلا يمكن ان ينفع احد احدا يوم القيامة - 00:03:05ضَ

الا بما قدره الله ورضيه وقضاه. وهذا يقطع كل العلائق وان الانسان لا يعلق قلبه الا بالله عز وجل لانه اذا كان لا ينفع في ذلك اليوم الا هو جل وعلا فلا يأتي بالحسنات الا هو ولا يدفع السيئات الا هو لم يجوز للعبد - 00:03:32ضَ

بان يعلق قلبه بغيره جل وعلا. كقوله تعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان يردك بخير فلا راد لفضله سبحانه. فكل ضر قدره الله على العبد ليس في استطاعة احد من الخلق كشفه بوجه - 00:03:52ضَ

من الوجوه ونهاية ما يقدر عليه المخلوق من الاسباب والادوية جزء من اجزاء كثيرة داخلة في وقدره وقوله ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له - 00:04:12ضَ

من بعده وما بكم من نعمة فمن الله يشمل كل خير في العبد ويصيب العبد. وكل نفس فيها حصون محبوب او دفع مكروه فان الله هو المتفرد بذلك. سبحانه وبحمده - 00:04:32ضَ

السابقتان واضح وجه الدلالة فيها القاعدة او وجه التمثيل. الاية الاولى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو هنا اين النكرة؟ قوله در بضر هذه نكرة وهي في سياق ايش؟ الشرط. الشرط في قوله وان ان شرطية. يمسسك فعل الشرط - 00:04:52ضَ

بيضر هذه جاءت في سياق الشر فافادت اي شيء العموم عموم اي ضر من مما يقدره الله اي يصيبك فهو بتقدير الله عز وجل ولا ولا كاشف له الا هو. ايضا فيه اه شاهد اخر في قوله فلا كاشف - 00:05:22ضَ

فلا كاشف هنا كاشف نكرة في سياق ايش؟ النفي النفي فتحه وكذلك في في قوله بخير نعم قول ما يفتح الله للناس من رحمة النكرة قوله رحمة. وهي في سياق الشرط فان ماء شرطية. فلا ممسك هذا - 00:05:42ضَ

وهي كالتي قبلها نعم اقرأ يا اخي. وقوله هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا لا اله الا هو واذا دخلت منه صارت نصا في العموم كهذه الاية فما منكم من احد عنه حاجزين - 00:06:02ضَ

ما لكم من اله غيره ولها امثلة كثيرة جدا. مراد المؤلف رحمه الله بقوله صارت نصا في العموم اي لا تقبل الاحتمال لان دلالة صيغ العموم عليه نوعان دلالة نص ودلالة ظاهر فدلالة النص هي ما لا - 00:06:22ضَ

لا يقبل الاحتمال. الظاهر هي ما يحتمل العموم ويحتمل الخصوص. فاذا دخلت منه على الكلام على النكرة وهي في سياق نفي او شرط او استفهام او نهي افادت اي شيء افادت العموم وهي نص - 00:06:42ضَ

فيه يعني لا تقبل الاحتمال فتصدق على القليل والكثير. هذا معنى قوله رحمه الله صارت نصا في العموم. نعم القاعدة الخامسة فمثلا ما عندي رجل ما نافية اليس كذلك؟ ورجل نكرة - 00:07:02ضَ

في سياق النفي اليس كذلك؟ تفيد العموم. اليس كذلك؟ طيب هل العموم هل العموم هنا ظاهر ولا نص؟ ظاهر ظاهر لماذا؟ لانه يحتمل ان اقول بل رجلان اليس كذلك؟ الا يحتمل ان يكمل الجملة - 00:07:22ضَ

ويقول ما عندي رجل بل رجلان او بل رجال فسار العموم هنا ظاهر ولا نص؟ ظاهر لانه يحتمل يحتمل العموم ويحتمل الخصوص لكن اذا قلت ما عندي من رجل هل هي نص ولا ظاهر؟ نص نص لانه لا يسوغ في اللغة العربية ان تقول ما عندي من رجل ثم - 00:07:42ضَ

يقول بل رجلان وهذا الفرق بين الظاهر والنص. نعم. القاعدة الخامسة. القاعدة الخامسة المفرد المضاف يفيد العموم كما يفيد ذلك اسم الجمع. فكما ان قوله تعالى حرمت ضد الجمع. الاسم المفرد ضد الجمع. وهو ما لا يدل الا على واحد - 00:08:02ضَ

ولكن قيده قال المفرد المضاف يعني الى غيره. يفيد العموم. يعني في السياق الذي وردت وسيأتي له امثلة الان. نعم. فكما ان قوله تعالى حرمت عليكم امهاتكم الى اخرها تشمل كل ام انتسبت اليها وان علت وكل بنت انتسبت اليك وان نزلت الى اخر المذكورات فكذلك قوله تعالى - 00:08:22ضَ

الا واما بنعمة ربك فحدث فانها تشمل النعم الدينية والدنيوية. طيب النعمة اسم مفرد ولا جمع مفرد مضاف الان في السياق مظاف او ليس مظافا؟ مظاف الى اي شيء؟ الى ربك - 00:08:52ضَ

فهو مفرد مضاف هل افاد العموم؟ نعم ولذلك واما بنعمة ربك فحدث قال المؤلف رحمه الله فانها تشمل النعم الدينية والدنيوية يعني كل نعمة ينعم الله بها عليك فهي صادقة او مندرجة في هذه الاية. فتدخل - 00:09:12ضَ

في قوله واما بنعمة ربك فحدث فتحدث بنعمة الله عليك في دينك وبنعمة الله عليك في دنياك. نعم. شيخ اه امهات لا امهاتكم اسم جمع فافادت القاعدة فافادت العموم لا هو الم يقل المفرد المضاف يفيد العموم؟ ثم نظر هذا - 00:09:32ضَ

الجمع قال كما يفيد ذلك اسم الجمع. فاعطانا اول مثال لاسم الجمع. الذي قيس عليه. ثم رجع الى القاء القاعدة المقصودة وهي ان المفرد المضاف يفيد العموم. واضح؟ نعم. نعم. وقوله قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي - 00:09:52ضَ

لله رب العالمين. فانها تعم الصلوات كلها والامساك كلها. وجميع ما العبد فيه وعليه في حياته الجميع قد اوقعته واخلصته لله وحده لا شريك له. وقوله واتخذوا من مقام ابراهيم - 00:10:12ضَ

على احد قولين انه يشمل جميع مقاماته في مشاعر الحج. اتخذوه معبدا. واصلح من هذا قول تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. وهذا شامل لكل ما هو عليه من التوحيد - 00:10:32ضَ

الاخلاص لله تعالى والقيام بحق العبودية. واعم من ذلك واشمل قوله تعالى لما ذكر الانبياء اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتدي. فامره الله ان يقتضي بجميع ما عليه المرسلون من الهدى الذي هو العلوم النافعة والاخلاق الزاكية والاعمال الصالحة والهدى المستقيم. وهذه الاية - 00:10:52ضَ

احد الادلة على الاصل المعروف ان شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه. وشرع الانبياء السابقين هو هداهم في اصول الدين وفروعه. وكذلك قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوا - 00:11:22ضَ

وهذا يعم جميع ما شرعه لعباده فعلا وترك اعتقادا وانقيادا. واضافه الى نفسه في هذه الاية لكونه هو الذي نصبه لعباده. كما كما اضافه الى الذين انعم الله عليهم في - 00:11:42ضَ

في قوله صراط الذين انعمت عليهم بكونهم هم السالكين له. فصراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين من العلوم والاخلاق والاوصاف والاعمال. وكذلك قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا. يدخل في ذلك جميع العبادات الظاهرة والباطنة. والعبادات - 00:12:02ضَ

اعتقادية والعملية عطف البيان العبادات او من الصفة الكاشفة العبادات الاعتقادية ترجع الى الظاهر الى الباطنة والعبادات العملية ترجع الى الظاهرة العبادات الباطنة هي ما يقوم بالقلب. من الخوف والخشية - 00:12:32ضَ

والانابة والتوكل وغير ذلك واما العملية فهي الظاهرة واصلها اركان الاسلام. نعم كما ان وصف الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بالعبودية المضافة الى الله كقوله سبحان الذي اسرى عبدي وكقوله وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا وقوله تبارك الذي نزل الفرقان على عبده - 00:12:54ضَ

تدل على انه وفى جميع مقامات العبودية. حيث نال اشرف المقامات بتوفيته لجميع مقامات وقوله اليس الله بكاف عبده؟ فكلما كان العبد اقوم بحقوق العبودية كانت كفاية الله هو اكمل واتم وما نقص منها نقص من الكفاية بحسبه. وقوله وما امرنا الا واحدة - 00:13:24ضَ

بالبصر انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون. يشمل جميع اوامره القدرية والكونية وهذا في القرآن شيء كثير. هذه القاعدة الخامسة وهي قاعدة واضحة سهلة. مفيدة وقد آآ ذكر المؤلف - 00:13:54ضَ

رحمه الله لها من الامثلة ما يوضحها توضيحا لا مزيد عليه القاعدة السادسة القاعدة التي مضت من القاعدة الثانية الى القاعدة الخامسة هي قواعد اصولية من حيث الاصل استعملها العلماء رحمهم الله في اية الكتاب وفي احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في النصوص - 00:14:14ضَ

واما القاعدة السادسة وما بعدها من القواعد فهي القسم الثاني مما تضمنه هذا الكتاب وهي القواعد القرآنية. يعني القواعد التي تبين طريقة القرآن في معالجة بعض الامور. فهي ليست قضايا او انها ليست قواعد اصولية - 00:14:39ضَ

كالسابقة انما هي قواعد قرآنية. تبين منهج القرآن في معالجة بعض القضايا والامور. نعم القاعدة السادسة في طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي ضده يكاد القرآن ان يكون كله لتقرير التوحيد ونفي ضده. المراد بالتوحيد في هذه القاعدة جميع انواع التوحيد. التوحيد الالهية وهو بالدرجة الاولى توحيد - 00:15:00ضَ

الاسماء والصفات توحيد الربوبية. نعم. واكثر الايات يقرر الله فيها توحيد الالوهية واخلاص العبادة لله وحده لا شريك له ويخبر ان جميع الرسل تدعو قومها الى ان يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا - 00:15:30ضَ

الله تعالى انما خلق الجن والانس ليعبدوا وان الكتب والرسل اتفقت على هذا الاصل الذي هو اصل الاصول كلها وان من لم يدم بهذا الدين الذي هو اخلاص العمل لله فعمله باطل. ولئن اشركت ليحبطن عملك - 00:15:50ضَ

لئن اشركت لئن اشركت ليحبطن عملك ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. هذه الايات خطاب لمن؟ في قوله لئن اشركت لاحبطن عملك. هذه خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:10ضَ

ومن قبله من الانبياء فهل يتصور الشرك من الانبياء؟ هل يمكن ان يقع الشرك من الانبياء؟ لا اذا لماذا خوطبوا بهذا الخطاب؟ خوطبوا هذا لبيان مراتب الاعمال ليس المقصود احتمال وقوع ذلك منهم. فهم معصومون من كبائر الذنوب فضلا عن الشرك. وانما جاء هذا الخطاب - 00:16:29ضَ

ليبين لنا مرتبة الشرك وخطورته. فمثل هذه النصوص تبين لنا ايش؟ تبين لنا مرتبة العمل ومنزلته وليس المقصود ان ذلك يمكن ان يقع منه. نعم. وكذلك ولو اشركوا عائد الى الانبياء المذكورين في سورة الانعام - 00:16:51ضَ

نعم لحبط عنهم ما كانوا يعملون. نعم. ويدعو العباد الى ما تقرر في فطرهم وعقولهم. من ان المنفرد بالخلق التدبير والمتفرد بالنعم الظاهرة والباطنة هو الذي لا يستحق العبادة الا هو. وان سائر الخلق ليس - 00:17:11ضَ

لهم خلق ولا نفع ولا دافع. ولن يغنوا عن احد من الله شيئا. ويدعوهم ايضا الى هذا الاصل بما يمتدح ويثني على نفسه الكريمة من تفرده بصفات العظمة والمجد والجلال والكمال. وان من له - 00:17:31ضَ

هذا الكمال المطلق الذي لا يشاركه فيه مشارك احق من اخلصت له الاعمال الظاهرة والباطنة. ويقرب هذا التوحيد بانه هو الحاكم وحده. فلا يحكم غيره شرعا ولا جزاء. ان الحكم الا لله امر الا - 00:17:51ضَ

اتعبدوا الا اياه. طيب اين القدر؟ فلا يحكم غيره شرعا ولا جزاء ولم يذكر القدر. اين القدر؟ لم يذكره الله رحمه الله وسبب عدم ذكره لانه لا خصومة بين الانبياء واقوامهم في الحكم القدري. فهم مقرون بانه لا يحكم قدرا الا الله جل وعلا وان - 00:18:11ضَ

خلافهم في الحكم الشرعي فهم عبدوا الاصنام من دون الله عز وجل ورجعوا اليها وتركوا عبادة الله وحده ولذلك احتاج الى ان ينص على الشرع والجزاء دون القدر. نعم وتارة يقررها هذا بذكر محاسن التوحيد. وانه الدين الوحيد الواجب شرعا وعقلا وفطرة على جميع العبيد - 00:18:33ضَ

وبذكر وبذكر مساوئ الشرك وقبحه واختلال عقول اصحابه. بعد اختلال اديانهم وتقليب افئدتهم وكونهم في شك وامر مريج. كم من طريق؟ ذكر؟ كم طريق؟ كم طريق ذكر لتقرير التوحيد؟ الى الان ثلاثة - 00:19:02ضَ

الطرق الطريق الاول تقرير توحيد الربوبية في قوله رحمه الله ويدعو العباد الى الى ما تقر في الى ما تقرر في فطرهم وعقولهم من ان المتفرد بالخلق والتدبير الى اخره. هذا استدلال بتوحيد الربوبية - 00:19:22ضَ

على توحيد الالهية هذا الطريق الاول وهو الطريق الاكثر في كتاب الله عز وجل في مناقشة المشركين والكفار. الطريق الثاني ذكر صفات الكمال. والجلال وما اتصف به سبحانه وتعالى من العظمة والمجد - 00:19:42ضَ

فاذا كان كاملا في صفاته فلا يسوء ولا يجوز ان يسوى به غيره. هذا الطريق الثاني وهو الاستدلال بتمام الصفات على وجوب الاخلاص لله عز وجل في العبادة الطريق الثالث ذكر محاسن التوحيد. والثناء على اهله وبيان حسن عاقبته - 00:20:03ضَ

من اخذ به وعمل. اذا هذه ثلاث هذه ثلاثة طرق. نعم الطريق الرابع وتارة اليد وتارة يدعو اليه بذكر ما رتب عليه من الجزاء الحسن في الدنيا والاخرة والحياة الطيبة في الدور الثلاث. وما رتب على ضده من العقوبات العاجلة والاجلة. وكيف كانت عواقبهم اسوأ - 00:20:28ضَ

العواقب وشرها وبالجملة فكل خير عاجل واجل فانه من ثمرات التوحيد وكل شر عاجل واجل فانه من ثمرات ضده والله اعلم. اذا الطريق الرابع حنا خلينا مع الثالث الطريق الرابع بيان عاقبة - 00:20:58ضَ

وعاقبة المشركين. وببيان العاقبة يحث هذا الانسان على سلوك احد الطريقين - 00:21:18ضَ