دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى قوله تعالى ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين ظاهر هذه الاية ان الواحد من المسلمين يجب عليه مصادرة عشرة من الكفار - 00:00:00ضَ
وقد ذكر تعالى ما يدل على خلاف ذلك بقوله فان يكن منكم مائة صابرة يغلب مائتين والجواب عن هذا ان الاول منسوخ بالثاني كما دل عليه قوله تعالى الان خفف الله عنكم - 00:00:19ضَ
والعلم عند الله تعالى الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ففي سورة الانفال ذكر الله جل وعلا ما يكون في شأن المقاتلة مع الاعداء وما ينبغي ان يكون عليه اهل الايمان من الصبر والمصابرة. فقال تعالى يا ايها يا ايها النبي - 00:00:37ضَ
حرض المؤمنين على القتال ان يكن منكم عشرون صابرون يعني من العدد فهنا عدد ووصف العدد عشرون والوصف صابرون يغلب مئتين وان يكن منكم مئة يغلب الفا من الذين كفروا - 00:01:10ضَ
ثم ذكر السبب في ذلك قال بانهم قوم لا يفقهون هذا هو السبب والفقه هنا وعدم عقلهم لما ينفعهم من الايمان بالله الذي به تقوى القلوب تحتمل المصاعب و آآ يحصل - 00:01:32ضَ
به النصر على الاعداء ثم قال المصنف رحمه الله ان ظاهر هذه الاية ان الواحد من المسلمين او هذه الاية جاء فيها ان واحد من المسلمين يجب عليه مصادرة عشرة - 00:01:58ضَ
من الكفار لان اذا كان عشرون صابرون يغلب مئتين فالواحد مقابل عشرة وقد ذكر الله ما يدل على خلاف ذلك في قوله فليكن منكم مئة صابرة يغلب مائتين والجواب هو ما ذكره رحمه الله ان الاية منسوخة - 00:02:14ضَ
وذلك واضح وجلي سياق الايات فانه بعد ان ذكر ذلك في قول يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال يكن منكم بعشرون صابرون يغلب مئتين وان يكن منكم مئة يغلب الفا من - 00:02:33ضَ
الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون قال الان خفف الله عنكم ومعنى هذا ان الحكم المتقدم قد نسخ ورفع فان من تخفيف الله عز وجل ما تظمنته هذه الاية الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم مئة صابرة يغلب مائتين - 00:02:47ضَ
ويكن منكم الف يغلب الفين باذن الله والله مع الصابرين فالاية منسوخة ولذلك قال في الجواب والجواب عن هذا ان الاول منسوخ بالثاني ولم يذكروا شيئا غير ذلك قالوا والعلم عند الله والحقيقة ان يعني المؤلف رحمه الله يذكر حتى ما الجواب فيه واضح وجلي او - 00:03:10ضَ
تتوهم الاضطراب بعيد لكن للاستيعاب يذكره للاستيعاب نعم قوله تعالى والذين امنوا ولم يهاجروا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا هذه الاية الكريمة تدل على ان من لم يهاجر لا ولاية لا ولاية بينه وبين المؤمنين حتى يهاجر - 00:03:36ضَ
وقد جاءت اية اخرى يفهم منها خلاف ذلك. وهي قوله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض فانها تدل على ثبوت الولاية بين المؤمنين. وظاهرها العموم. والجواب من وجهين طيب الاية في قوله تعالى والذين - 00:04:03ضَ
امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا جاءت في سياق ذكر الصلة بين اهل الايمان في قوله تعالى ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين اووا ونصروا. هذه الفئة الاولى وهذه الفئة الثانية والذين اوى ونصروا - 00:04:25ضَ
اولئك بعظهم اولياء بعظ ثم ذكر فئة من المؤمنين لم يهاجروا وبين شأنهم فقال والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولاية من شيء حتى يهاجروا ثم قال وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير - 00:04:45ضَ
هذه الاية ظاهرها نفي الموالاة بين المؤمنين من المهاجرين والانصار وبين المؤمنين الذين لم يهاجروا حتى يهاجروا الا ان هذا يشكل عليه ما ثبت من عموم الولاية بين اهل الايمان في - 00:05:03ضَ
اية التوبة التي قال الله تعالى فيها والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله فاثبت الله تعالى الولاية بين جميع المؤمنين - 00:05:27ضَ
ثمة اشكال قال رحمه الله فانها تدل على ثبوت الولاية بين المؤمنين وظاهرها العموم يعني لكل مؤمن هاجر او لم يهاجر فالجواب من وجهين الاول الاول ان ان الولاية المنفية في قوله ما لكم من ولايتهم من شيء هي ولاية الميراث. اي - 00:05:46ضَ
لكم شيء من ميراثهم حتى يهاجروا. لان المهاجرين والانصار كانوا يتوارثون بالمؤاخاة التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم ما بينهم فمن مات من المهاجرين ورثه اخوه الانصاري دون اخيه المؤمن الذي لم يهاجر حتى نسخ ذلك بقوله تعالى - 00:06:10ضَ
اولو الارحام بعضهم اولى ببعض وهذا مروي عن ابن عباس رضي الله عنه ومجاهد وقتادة كما نقله عنهم ابو حيان وابن جرير والولاية في قوله والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض ولاية النصر والمؤازرة - 00:06:31ضَ
والتعاون والتعاضد لان المسلمين كالبنيان يشد بعضه بعضا وكالجسد الواحد اذا اصيب منه عضو تداعى له وسائر الجسد بالسهر والحمى وهذه الولاية وهذه الولاية لم تقصد لم تقصد بالنفي في قوله ما لكم من ولايتهم من شيء بدليل تصريح - 00:06:51ضَ
بدليل تصريحه تعالى بذلك في قوله بعده يليه وان وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر فاثبت ولاية النصر بينهم بعد قوله ما لكم من ولايتهم من شيء. فدل على ان الولاية المنفية غير - 00:07:14ضَ
ولاية النصر فظهر ان الولاية المنفية غير المثبتة. فارتفع الاشكال واضح الولاية المثبتة تختلف عن الولاية المنفية في قوله تعالى فما لكم ما لكم من قوله تعالى ما لكم من ولايتهم ما لكم من من ولايتهم من شيء المقصود - 00:07:34ضَ
به ما يكون بين المؤمنين من التوارث في اول الوقت فالمقصود به ولاية الميراث. ما لكم من ولايته من شيء اي ولاية الميراث واما ولاية النصرة التي اقتضاها ولاية النصرة والمحبة التي اقتضاها قوله تعالى والمؤمنون - 00:07:55ضَ
والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف الاية فالمقصود بها ولاية النصرة والمحبة وهذه ثابتة لان الله تعالى بعد ان ذكر انتفاء الولاية بين المؤمنين من المهاجرين والانصار وبين المؤمنين الذين لم يهاجروا قال وان استنصروكم في الدين - 00:08:17ضَ
فعليكم النصر فاثبت لهم حقا في النصرة والنصر او النصرة هي احدى معاني الولاية فالولاية تقوم على امرين المناصرة والمحبة المناصة والمحبة. فلما قالوا وان استنصروكم فعليكم النصر دل ذلك على ان الولاية ثابتة - 00:08:42ضَ
لانه لو كانت الولاية المنفية هي الولاية في كل اوجهها لما قال وان استنصروكم فعليكم النصر لكن الاية بينت ان الولاية المنفية هي ولاية الميراث وبه قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم من - 00:09:08ضَ
من المفسرين الوجه الثاني نعم الوجه الثاني هو ما اقتصر عليه ابن كثير مستدلا عليه بحديث اخرجه الامام احمد ومسلم ان معنى قوله ما لكم من ولايتهم من شيء يعني لا نصيب لكم في المغانم في المغانم ولا في في المغانم - 00:09:30ضَ
في المغانم في المغانم ولا في خمسها الا فيما حضرتم فيه القتال وعليه فلا اشكال في الاية ولا مانع من تناول الاية للجميع فيكون المراد بها نفي الميراث بينهم ونفي - 00:09:55ضَ
القسم لهم في الغنائم والخمس والحديث الذي اشار اليه هو حديث بريدة بوصية النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر المصنف الحاشي يقرأه لو سمحت من حديث بريدة بن حصيب الاسلمي في الحاشية - 00:10:12ضَ
ونصه عند مسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصه عند مسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سرية اوصاه في بخاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله - 00:10:33ضَ
اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تغلوا تغلوه ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا واذا لقيت عدوك من المشركين فادع هم الى ثلاث خصال او خلال. فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم. وكف عنهم ثم ادعهم الى الاسلام - 00:10:53ضَ
فان اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين. واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين. وعليهم ما على المهاجرين. فان ابوا ان يتحولوا منها فاخبرهم انهم - 00:11:22ضَ
يعني بقوا مسلمين اسلموا لكنهم لم يتحولوا عن ديارهم الى دار الهجرة نعم طيب فان ابوه فان ابوا ان يتحولوا منها فاخبرهم انهم يكونون كاعرابي المسلمين يجري عليهم حكم الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين - 00:11:44ضَ
فيكون هذا في قوله تعالى ما لكم من ولايتهم من شيء يعني في الغنائم والاية والسورة تحتمل هذا لان شأنها في بيان الغنائم وما يتعلق بقسمتها. يسألونك عن الانفال والشيخ رحمه الله بعد ان ذكر هذا الوجه الذي ذكره ابن كثير في الجمع بين آآ الاية المنفية والاية الاية التي نفت الولاية - 00:12:12ضَ
ولا اذا اثبتتها قال ولا مانع من تناول الاية للجميع فيكون المراد بها نفي الميراث كما قال ابن عباس ومجاهد وقتادة ونفي القسم لهم في المغانم والخمس كما قال ابن كثير استنادا لما جاء في حديث بريدة ابن الحصائب - 00:12:41ضَ
وبه يكون آآ كلا الوجهين صالح آآ وبه يكون كلا الوجهين صالحا للجمع بين الايتين سورة براءة قوله تعالى فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم. اعلم اولا ان المراد - 00:13:03ضَ
فبهذه الاشهر الحرم اشهر المهلة المنصوص عليها بقوله فسيحوا في الارض اربعة اشهر. لا الاشهر الحرم التي هي ذو القعد ذو القعد ذو القعدة وذو الحجة والمحرم رجب. على الصحيح وهو قول ابن وهو قول - 00:13:27ضَ
ابن العباس في رواية العوفي عنه وبه قال مجاهد وعمرو ابن شعيب ومحمد ابن اسحاق والسدي وعبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم واستظهر هذا القول ابن كثير لدلالة سياق القرآن عليه ولاقوال هؤلاء العلماء - 00:13:47ضَ
خلافا لابن جرير وعليه فالاية تدل بعمومها على قتال الكفار في الاشهر في الاشهر الحرم المعروفة بعد بعد انقضاء اشهر الامهال الاربعة. وقد جاءت اية اخرى تدل على عدم القتال فيها - 00:14:11ضَ
وهي قوله تعالى ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم والجواب طيب الان - 00:14:29ضَ
اولا فيما يتعلق بسورة براءة سورة البراءة تميزت عن سائر سور القرآن بان الله تعالى لم يفتتحها بالبسملة كساري ايات الكتاب فقيل انها تتمة لسورة الانفال وقيل ان الله جل وعلا لم يفتتحها بالبسملة جريا على ما كان عليه - 00:14:47ضَ
طريق العرب في اه نبذل معاهدات انهم لا يفتتحونها بالبسملة وهذي الاية فيها انقظاء العهد مع كل معاهد ممن عاهد اهل الاسلام بالبراءة من آآ العهد وما يتصل به فيما ضربه الله تعالى من المدة بين المسلمين وبين غيرهم - 00:15:10ضَ
ولها عدة اسماء وقد آآ ذكر الله جل وعلا في صدرها براءته ورسوله صلى الله عليه وسلم من المشركين. ثم قال تعالى فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم - 00:15:34ضَ
الاشهر الحرم عند الاطلاق تنصرف الى الاشهر التي ذكرها الله تعالى في سورة توبة في سورة براءة في قوله تعالى ان عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم - 00:15:55ضَ
عند الاطلاق فان الذهن ينصرف في المقصود بها في المقصود بهذه الاشهر الى ما ذكره الله تعالى في اية براءة قسمة الشهور الى قسمين اشهر حل واشهر حرم وهي الاربعة ثلاثة فيهن انفسكم - 00:16:14ضَ
وهي التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال ان الزمان استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والارض السنة اثنا عشر شهرا منها اربعة حرم ثم عدها رجب مضر - 00:16:37ضَ
شوال رجب مضر وذو القعدة وذو الحجة والمحرم هذه الاربعة اشهر آآ هي الاشهر الحرم التي حرم الله تعالى فيها على اهل الايمان ابتداء القتال اه وثمة احكام اخرى تتصل بهذه الاشهر. فقوله فاذا انسلخ الاشهر الحرم - 00:16:50ضَ
الاشهر الحرم هل الالف واللام هنا للعهد الذهني او ان المقصود بالاشهر الحرم هي اشهر الاربعة التي جاءت بعد البراءة التي ذكرها الله عز وجل في هذه السورة في قوله تعالى براءة من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين - 00:17:17ضَ
ورسوله وهذه البراءة اعلنت يوم الحج الاكبر. فهل المقصود بالاشهر الاربع ما بعد هذه البراءة التي اعلن الله تعالى بها الناس في شهر ذي الحجة في يوم النحر؟ ام ان المقصود بالاربع - 00:17:43ضَ
الاشهر المعهودة التي ثبت تحريمها وهو باق الى ان يرث الله الارض ومن عليها هذا موضع الاشكال ولذلك اورد المؤلف رحمه الله آآ هذه الاية في ما يوهم التعارض حيث قال رحمه الله - 00:18:02ضَ
فان المراد بهذه الاشهر اشهر المهلة المنصوص عليها بقوله فسيح في الارض اربعة اشهر فيكون قوله تعالى فاذا انسلخ الاشهر الحرم الالف واللام للعهد الذهني او العهد الذكري العهد الذكري - 00:18:22ضَ
وش فرق يا سعد بين العهد الذهني والعهد الذكري من يعرف الفرق بين العهد الذهني والعهد الذكري يعني الان الاية الكريمة في سورة براءة الم يتقدم ذكره لهذه لهذه الاشهر الاربع - 00:18:38ضَ
بلى تقدم لها ذكر في قول الله جل وعلا براءة من الله ورسوله للناس يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين ورسوله ثم بعد ذلك قال جل في علاه - 00:18:59ضَ
آآ فانت ان الله بريء فان تبتم فلكم فان تبتم فهو خير لكم وان توليتم فاعلموا انكم غير معجز الله وان الله اه هي قبلها قال فسيحوا في الارض اربعة اشهر - 00:19:14ضَ
الاية اول اية في سورة براءة براءة من الله ورسوله آآ براءة من الله ورسوله الذي عاهدت من المشركين فسيحوا في الارض اربعة اشهر اسيحوا في الارض اربعة اشهر ثم قال فاذا انسلخت الاشهر الحرم - 00:19:28ضَ
في قوله تعالى فاذا انسلخ الاشهر الحرم هي ما تقدم ذكره. فالالف واللام هنا للعهد الذكري وهو ما تقدم ذكره في صدر السورة في قوله فسيح في الارض اربعة اشهر واعلموا انكم غير معجز الله - 00:19:45ضَ
واعلموا انكم بمعجز الله وان الله مخزي الكافرين واضح هذا؟ هذا العهد الذكري ان يذكر شيء ثم يعاد ذكره بالالف واللام التي تفيد التعريف ويكون العهد هنا عهد ذكري. تقدم ذكره - 00:20:02ضَ
ثمة على الذهني وهما استقر في الاذهان من امر لا ينصرف اذا ذكر شيء الا اليه قولك مثلا استقبل البيت بالصلاة البيت الالف واللام هنا للعهد ايش ما تقدم بك الا البيت لكن هذا حاضر في الذهن المستقبل البيت يعني استقبل الكعبة يعني البيت للكعبة - 00:20:22ضَ
البيت الحرام البيت الذي اضافه الله تعالى الى نفسه فهذا العهد هنا عهد ايش عهد مهني فهنا في قوله تعالى فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين العهد هنا الالف واللام هنا للعهد الذهني للعهد الذكري وليس للعهد - 00:20:49ضَ
الذهني للعهد الذكري وهو ما تقدم في قوله فسيح في الارض اربعة اشهر. يقول رحمه الله لا الاشهر الحرم التي هي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب على الصحيح وهو قول ابن عباس في رواية العوف عنه وبه قال مجاهد الى اخره. واستظهر هذا القول اي ان المقصود بها - 00:21:10ضَ
الاشهر اشهر المهلة ابن كثير لدلالة سياق القرآن عليه ولاقوال اهل العلم خلافا لابن جرير اللي هو منه الطبري الذي اختصر ابن كثير تفسيره منه وعليه فالاية تدل بعمومه على قتال الكفار في الاشهر الحرم المعروفة بعد انقضاء اشهر - 00:21:32ضَ
هذي الاربعة هذا ما افاده آآ الامهال في قوله فاذا انسلخ الاشهر الحرم تقتل المشركين حيث وجدتموهم يعني ولو كان ذلك في الاشهر الحرم المعهورة المعهودة ذهنا وهي التي جاء ذكرها في قول عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله. قال - 00:21:53ضَ
تدل بعمومها على قتال الكفار في الاشهر الحرم المعروفة المعروفة يعني المعهودة بعد انقضاء اشهر الاشهر الحرم المذكورة في الاية اشهر الامهال وقد جاءت اية اخرى تدل على عدم القتال فيها في قول ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا - 00:22:19ضَ
واضح الاشكال بين وجه امكانية التعارض بين الايات انت براءة تدل على ايش؟ على الامهال اربعة اشهر ثم الاذن في القتال مطلقا تمام ومنه الاشهر الحرم التي حرم الله تعالى فيها القتال - 00:22:40ضَ
حرم فيها ابتداء القتال هذا طبعا يشكل لان الاية واضحة ان الله تعالى حرم ابتداء القتال فكيف الجمع بين هذه وتلك؟ يقول والجواب؟ والجواب عن هذا ان تحريم الاجر اشهر الحرم منسوخ بعموم ايات السيف. وما يقول بعدم النسخ يقول هو مخصص هو مخصص لها. والظاهر ان الصحيح - 00:23:00ضَ
كون كونها منسوخة كما يدل عليه فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حصار ثقيف في الشهر الحرام الذي هو ذو القعدة ذو القعدة كما ثبت في الصحيحين انه خرج الى هوازن في شوال فلما كسرهم واستفاء اموالهم ورجع - 00:23:25ضَ
قل له بل هم لجأوا الى الطائف فعمد الى الطائف فحاصرهم اربعين يوما وانصرف ولم يفتحها فثبت انه حاصر في الشهر الحرام وهذا القول هو المشهور عند العلماء. وعليه فقوله تعالى فاقتلوا المشركين حيث - 00:23:45ضَ
وجدتموهم ناسخ لقوله منها اربعة حرم. وقوله لا تحل لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام. وقوله الشهر الحرام بالشهر الحرام الاية والمنسوخ من هذه ومن قوله اربعة حرم هو تحريم الشهر هو تحريم الشهر في الاولى والاشهر - 00:24:07ضَ
في الثانية فقط دون ما تضمنتاه من الخبر. لان الخبر لا يجوز نسخه شرعا وهو ثبوت التحريم وهو ما دل عليه قوله ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر جهرة فالمنسوخ هو الحكم لا - 00:24:33ضَ
آآ ثبوت الخبر بتحريم هذه الاشهر على كل حال آآ ثمة في هذه المسألة وقفة لعلنا ان شاء الله نجعلها في الدرس القادم باذن الله تعالى وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:24:50ضَ