دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب

الدرس 52 من شرح كتاب دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب

خالد المصلح

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وسيد المرسلين وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى سورة بني اسرائيل اعوذ بالله من من الشيطان الرجيم قوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا - 00:00:00ضَ

هذه الاية هذه الاية الكريمة فيها التصريح بان الله تعالى لا يعذب احدا حتى ينذره على السنة رسله عليهم الصلاة والسلام ونظيرها قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. وقوله - 00:00:21ضَ

انا ولو ان اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا فنتبع فنتبع فنتبع اياتك الاية وقوله ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون الى غير ذلك من الايات - 00:00:41ضَ

ويؤيده تصريحه تعالى بان كل افواج اهل النار جائتهم الرسل في دار الدنيا في قوله تعالى كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا. الاية ومعلوم انك - 00:01:02ضَ

ان كل ما صيغة عموم ونظيرها قوله تعالى وسيق الذين كفروا الى جهنم زمرا الى قوله قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين. فقوله وسيق الذين كفروا يعم كل كافر - 00:01:22ضَ

لما تقرر في الاصول من ان الموصولات من صيغ العموم لعمومها كل ما تشمله صلاتها كما ما اشار له في مراقي السعود بقوله صيغه كله صيغه كل او الجميع وقد - 00:01:42ضَ

صيغه كل او الجميع وقد تلا الذي في الفروع وقد تلى الذي التي الفروع ومعنى قوله وقد تلى الذي الى اخره ان الذي والتي وفروعها وفروعها صيغ عموم وفروعها صيغ - 00:02:02ضَ

وفروعها صيغ عموم ككل وجميع. ونظيره ايضا قوله تعالى وهم يسترخون فيها الى قوله وجاءكم النذير فانه عام ايضا لان اول الكلام والذين كفروا لهم نار جهنم وامثال هذا كثيرة في القرآن مع انه جاء - 00:02:24ضَ

في بعض الايات ما يفهم منه ان اهلا ما يفهم منه ان اهل الفترة في النار كقوله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم - 00:02:45ضَ

واصحاب الجحيم فان عمومها يدل على دخول من لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك عموم قوله تعالى ولا الذين يموتون وهم كفار اولئك اعتدنا لهم عذابا اليما. وقوله تعالى ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار - 00:03:03ضَ

اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. وقوله ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلا يقبل من احدهم ملء ارضي ذهب الاية الى غير ذلك من الايات الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد - 00:03:23ضَ

فالان واضح ما يتعلق ما يمكن ان يكون اه موهيما اه الاشكال او موهما للتعارض بين الايات وهو الجملة ما ذكره من الايات الدالة على ان الله لا يعذب احدا حتى يبعث اليه رسولا - 00:03:44ضَ

في معنى قوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وساق الشواهد يؤيده ويؤيده بعد ذلك ذكر ما يمكن ان يكون اه موهما للتعارض في مثل قوله ما كان النبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين - 00:04:04ضَ

هم انهم اصحاب الجحيم والايات الاخرى التي ذكر فما الجواب عن هذا الاي التوهم اه وما الذي يكشف هذا الالتباس ما سيذكره رحمه الله وكنت قد ذكرت في الدرس السابق - 00:04:25ضَ

ان آآ ان النار لا يدخلها الا من هو مستحق لها وان الله تعالى لا يظلم الناس شيئا وهذه القواعد تكشف كل التباس يمكن ان يتطرق الى الذهن بان احدا يدخل النار ولم تقم عليه الحجة - 00:04:43ضَ

فان الله تعالى لا يظلم الناس شيئا ومن فظله جل في علاه انه يخرج قوما استحقوا انه اه يخرجوا قوما من النار لم يعملوا خيرا قط ومن فضله جل في علاه انه يخلق خلقا فيدخلهم الجنة - 00:05:05ضَ

وهذا كله يدل على ان الرحمة غالبة كما قال تعالى سبقت كما كما قال تعالى في الحديث القدسي سبقت رحمتي غضبي آآ نقرأ الان ما ذكره المؤلف يقول اول اعلم اولا ان من - 00:05:24ضَ

لم يأته مقدمات الجواب نعم اعلم اولا ان من لم يأته نذير في دار الدنيا وكان كافرا حتى مات اختلف العلماء فيه. هل هو من اهل النار لكفره او هو معذور لانه لم يأته نذير كما اشار له في مراقي السعود بقوله ذو فترة بالفرع لا يراع وفي الاصول - 00:05:45ضَ

اين هم نزاع وسنذكر ان شاء الله يعني لا يطالب بفروع الشريعة لانها لم تبلغه وبالاصول يعني وفيما يتعلق بالاعتقاد بينهم نزاع فمنهم من يقول انه كافر من اهل النار - 00:06:08ضَ

ومنهم من يقول انه معذور لانه لم يأتيه نذير. هذا ما اشار اليه في قوله وفي الاصول بينهم نزاع. والمقصود بالاصول اي اصول الاعتقاد وما يجب الايمان به يصون الايمان. نعم - 00:06:24ضَ

يقول وسنذكر ان شاء الله وسنذكر ان شاء الله جواب اهل كل واحد من القولين ونذكر ما يقتضي الدليل رجحانه فنقول بالله نستعين قد قال قوم ان الكافر في النار ولو مات في زمن الفترة وممن جزم بهذا القول النووي في - 00:06:40ضَ

مسلم بدلالة الاحاديث على تعذيب بعض اهل الفترة. وحكى القرافي في شرح التنقيح الاجماع على ان موت اهل الجاهلية في النار لكفرهم كما حكاه عنه صاحب نشر البنود نشر البنود واجاب اهل هذا القول عن اية - 00:07:00ضَ

عن عن اية وما كنا معذبين وامثالها من ثلاثة اوجه. الاول الاول ان التعذيب المنفي في قوله وما وما فكنا معذبين وامثالها هو التعذيب الدنيوي فلا ينافي ثبوت التعذيب في الآخرة. وذكر الشوكاني في تفسيره ان - 00:07:24ضَ

اختصاص التعذيب المنفي بالدنيا دون الاخرة ذهب اليه الجمهور. واستظهر هو خلافة. ورد التخصيص بعذاب الدنيا بانه خلاف الظاهر من الايات. وبان الايات المتقدمة الدالة على اعتراف اهل النار جميعا بان - 00:07:44ضَ

الرسل انذروهم في دار الدنيا صريح في نفيه الثاني ان محل العذر بالفترة المنصوص في قول بالفترة المنصوص في قوله وما كنا معذبين الاية وامثالها في غير الواضح الذي لا يلتبس على عاقل. اما الواضح الذي لا يخفى على من عنده عقل كعبادة الاوثان - 00:08:04ضَ

فلا يعذر فيه احد لان جميع الكفار يقرون بان الله هو ربهم وهو خالقهم ورازقهم ويتحققون ان الاوثان لا تقدر على جلب نفع ولا على دفع ضر ضر لكنهم غالطوا انفسهم فزعموا انها تقربهم الى الله زلفى. وانها شفعاؤهم عند الله. مع ان العقل يقطع - 00:08:29ضَ

لذلك الثالث ان عندهم بقية ان ان عندهم بقية انذار مما جاءت به الرسل الذين ارسلوا قبل قبله صلى الله عليه وسلم ما تقوم عليهم بها الحجة وما وما لا اليه بعض الميل - 00:08:56ضَ

ابن ابن قاسم في الايات البينات وقد وقد قدمنا في سورة ال عمران ان هذا القول يرده القرآن في ايات كثيرة مصرحة بنفي اصل النذير عنهم. كقوله لتنذر قوما ما انذر اباؤهم وقوله - 00:09:15ضَ

ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك وقوله وما كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك. وقوله وما اتيناهم من كتب يدرسونها يدرسون - 00:09:35ضَ

وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير الى غير ذلك من الايات. واجاب القائلون بان اهل الفترة معذورون عن مثل قول وما كان للنبي الى قوله من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم - 00:09:55ضَ

من الايات المتقدمة بانهم لا يتبين لهم انهم من اصحاب الجحيم ولا يحكم لهم بالنار ولو ماتوا كفارا الا بعد انذارهم وامتناعهم من الايمان كابي طالب. وحملوا الايات المذكورة على هذا المعنى. واعترض هذا - 00:10:13ضَ

الجواب بما ثبت في الصحيح من دخول بعض اهل الفترة النار. الان فيما يتعلق الاجوبة الثلاثة والمؤلف رحمه الله ذكر في المسألة من حيث الاصل قولين القول الاول آآ قول من قال ان الكافر في النار ولو مات - 00:10:33ضَ

في زمن الفترة ونقله عن النووي ترجيحا وجزما وعن القرافي اه اجماعا وآآ اجاب هؤلاء القائلون بان الكفار الذين في زمن الفترة بالنار عن قوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا بثلاثة اجوبة. الجواب الاول - 00:10:52ضَ

ان العذاب المنفي هو عذاب الدنيا دون عذاب الاخرة وآآ رده الشوكاني رحمه الله مع انه نسبه الى الجمهور هذا الاول الثاني ان نفي التعذيب عن من لم يبعث اليه رسول هو فيما كان من الامور الملتبسة - 00:11:19ضَ

من مسائل الكفر التي قد تلتبس على بعض الناس وتخفى اما الواضح من عبادة غير اللهو الواضح من الكفر كعبادة غير الله من الاوثان ونحوها فهذا آآ مما ترده الفطرة ولا آآ يدل عليه عقل - 00:11:43ضَ

وبالتالي فان اصحابه لا يعذرون. هذا الثاني من الاجوبة. الثالث من الاجوبة ان هؤلاء الذين في زمن الفترة عندهم بقايا من هدايات الرسل تكفيهم في تحقيق العبودية من حيث اصلها - 00:12:04ضَ

وان كانت ناقصة وان كانت غير مكتملة لكنها تكفيهم في اقامة الحجة عليهم. ولذلك فان الكفار من اهل الفترة في النار. هذي ثلاثة اجوبة ذكرها القائلون بان الكافر زمن الفترة - 00:12:30ضَ

في النار اما القائلون القول الاخر وهو القول بان اهل الفترة معذورون قال في بيان اه جوابهم عن الايات التي ظاهرها انه يعذب من في الفترة؟ قال واجاب القائلون بان اهل الفترة معذورون عن مثل هذا ما كان للنبي والمشركين الى اخر - 00:12:49ضَ

من الايات التي ذكروها قال بانهم لا يتبين لهم انهم من اصحاب الجحيم ولا يحكم لهم بالنار ولو ماتوا كفارا الا بعد انذارهم وامتناعهم عن الايمان كابي طالب وحملوا الايات المذكورة على هذا المعنى. يعني على المشركين الذين انذروا - 00:13:21ضَ

لا على المشركين الذين لم يأتهم نذير ثم قال رحمه الله ما الذي اعترض به المعترضون على هذا الجواب؟ فقال واعترض هذا الجواب بما ثبت في الصحيح من دخول بعض اهل الفترة النار كحديث - 00:13:42ضَ

ان ابي واباك في النار الثابتة في في صحيح مسلم وامثاله من الاحاديث واعترض هذا الاعتراض بان الاحاديث حديثة وان صحت فهي اخبار احاد يقدم عليها القاطع كقوله وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. واعترض - 00:14:01ضَ

واضح التسلسل؟ نعم اذا هم حملوا الايات التي فيها عدم التعذيب على من على من لم يأته نذير واما من جاءه نذير وامتنع فهذا معذب ثم اعترض على هذا بانه وردت نصوص في اثبات العذاب على من لم يدرك النذارة كابي النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:21ضَ

ففي الصحيح من حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل قال رجل للنبي اين ابي يا رسول الله؟ قال في النار ثم قال له ان ابي واباك - 00:14:46ضَ

منا فهذا في قوم لم يأتهم نذيرا سبقوا الرسالة سبقوا النذارة فاجيب يقول اعترضوا بهذا فاعترض على هذا بقوله بان الاحاديث وان صحت فهي اخبار احد وهذا مبني على من يقول ان اخبار الاحاد - 00:14:56ضَ

لا تثبت لا تثبت بها مسائل الاعتقاد ان اخبار الاحاد لا تثبت بها مسائل العقد الاعتقاد وهذا غير صحيح بين الاخبار والحادث ثابتة الصحيحة لا يمكن ان تتعارض مع آآ ما صح من مما نقل نقلا متواترا ويثبت به - 00:15:22ضَ

الاعتقاد والعمل والنبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث احاد اه اصحابه الى الجهاد فيدعون الى الاسلام ويسلم اولئك ولا يقولون لا لا نقبل منكم ما جئتم به الا ان يكون - 00:15:42ضَ

قبرا متواترا او خبرا غير او من خبر غير الاحد المقصود ان هذا ان هذه حجة باطلة فاعتراض بانه خبر احاد آآ يقدم عليه القاطع غير صحيح بل الاحاد وغير الاحاد - 00:15:57ضَ

الاثبات للعقائد والاستفادة من العقائد سواء اذا وجد تعارض يتعامل مع هذه النصوص معاملة النصوص التي آآ تتعارض اما بالنظر الى النسخ او الى الترجيح او الى الجمع ان امكن الجمع - 00:16:18ضَ

نعم واعترض هذا الاعتراض ايضا بانه لا يتعارض عام وخاص. فما اخرجه حديث صحيح خرج من العموم وما لم يخرجه نص صحيح بقي داخلا في العموم واعترض هذا طيب هذا واضح - 00:16:39ضَ

يقول واعترض على هذا الاعتراض بانه لا يتعارض عام وخاص. يعني اصلا ليس ثمة تعارض حتى يقال ان هذا خبر احاد. يقدم القاطع عليه واضح هو خرج عن مسألة الاحتجاج بخبر الاحاد - 00:16:55ضَ

والنقاش فيها الى مسألة واصلا سلمنا انكم ما تقبلون خبر الاحد مع المتواتر لكن اصلا ما في تعارض حتى يقال انه يقدم خبر القاطع على خبر الاحاد وجه ذلك قال بانه لا يتعارض عام وخاص فما فما اخرجه - 00:17:11ضَ

حديث صحيح خارج على العموم من الذي خرج حديث صحيح؟ ان ابي واباك في النار هذا اخرجه حديث صحيح خبر صحيح عن عموم قوله وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله. وما لم يخرجه نص صحيح بقي داخلا - 00:17:32ضَ

العموم اعترض على هذا بقوله واعترض هذا الاعتراض ايضا بان هذا التخصيص يبطل علة العام لان الله تعالى تمدح بكمال كمال الانصاف وصرح بانه لا يعذب حتى يقطع حجة المعذب بانذار الرسل في الدار الدنيا. وبين ان ذلك الانصاف - 00:17:49ضَ

التامة علة لعدم التعذيب. فلو عذب انسانا واحدا من غير انذار لاختلت تلك الحكمة. ولثبتت لذلك المعذب حجة التي بعث الله الرسل لقطعها كما صرح به في قوله رسولا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة - 00:18:12ضَ

ثم بعد الرسل وهذه الحجة بينها في سورة طه بقوله ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله واشار لها في سورة القصص بقوله ولولا ان ولولا ان تصيبوا ولولا ان تصيبهم مصيبة. الى قوله ونكون من المؤمنين. وهذا الاعتراض الاخير يجري - 00:18:32ضَ

على الخلاف في النقض هل هو طيب هذا الاعتراض يقول الان يقول واعترض على هذا الاعتراض وهو مسألة ما في تعارض قال بان هذا التخصيص يبطل قلة العام علة العام التي - 00:18:52ضَ

نافى الله تعالى فيها تعذيب من لم يبعث اليه الرسول ما هي؟ اقامة العدل وان الله لا يظلم الناس شيئا فاذا فاذا قلنا هذا خاص في اه من ورد به النص - 00:19:10ضَ

هذا ينقض علة العام وبالتالي يبقى الاشكال ولهذا يقول اه رحمه الله اه لاختلت تلك الحكمة ولثبت لذلك المعذب الحجة التي بعث الله الرسل لقطعها وهي اه روسنا مباشرة يوم الدين قال رحمه الله وهي الحجة وهذه الحجة بينها في سورة طه في قوله ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا ارسلت - 00:19:23ضَ

الينا رسولا فنتبع اياتك من قبل ان نذل ونخزى وفي سورة القصف ولولا ان تصيبهم مصيبة. الى قوله ونكون من المؤمنين. وهذا الاعتراض الاخير قال يجري على الخلاف في النقض - 00:19:50ضَ

هل التخصيص ينقض العلة او لا هذا تفريع على المسألة نقرأ ثمة جواب ايسر من هذا وهو ان يقال ان التخصيص لا يلزم ان ينقض العلة لان التخصيص قد يكون لسبب اخر - 00:20:06ضَ

لقد يكون لسبب اخر والسبب في التخصيص وان هؤلاء اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بمآلهم اخبر بمآلهم وهذا لا ينفي ان يكون هؤلاء في الاصل انهم غير معذبين لكن - 00:20:27ضَ

غير المعذبين هؤلاء الذين لم يبعث اليهم رسول يختبرون يوم القيامة كما جاء ذلك فيما رواه احمد باسناد جيد من حديث الاسود بن سريع في حديث اربعة يدلون بالحجة على الله - 00:20:41ضَ

وذكر منهم رجل في فترة لم يأته رسول فيقول يوم القيامة يا رب لم يأتني لم يأتني منك رسول لم يأت الي منك رسول فهؤلاء يأخذ الله تعالى هذا وبقية الأربعة يأخذ الله تعالى عليهم الميثاق ليطيعنه سبحانه وبحمده - 00:20:54ضَ

فان فيأمرون بدخول النار فمن دخلها كانت بردا وسلاما. ومن لم يدخلها كانت عليه نارا فهذا الاختبار ان يكون يوم القيامة ويتبين به المصائب. فمن اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه من اهل الفترة انه في النار فهو اخبر عن مآله - 00:21:17ضَ

لا يعني ان يدخل النار ابتداء بل يدخل النار بعد اقامة الحجة عليه بالاختبار وهذا الجواب اسد من ان يدخل في مسألة نقض العلة ب اه اه بالتخصيص لان التخصيص لا يلزم منه نقظ العلة بغض النظر - 00:21:37ضَ

نقول ان التخصيص ينقض او لا ينقض لكن الشيخ رحمه الله بحكم انه يعني يعتني بمسائل الاصول وله فيها باع وقدم آآ نحى هذا المنحى في المناقشة نعم قال وهذا الاعتراض الاخير يجري على الاختلاف في النقض - 00:21:58ضَ

ايش معنى في النقب يعني في نقض التخصيص لعلة العام بنقض النص الخاص علة النص العام قال هل هو قادح في العلة او تخصيص لها طيب وهو اختلاف كثير معروف في الاصول - 00:22:15ضَ

عقده في مراقي السعود بقوله في في تعداد القوادح في الدليل. منها وجود الوصف دون الحكم سماه بالنقد و وات العلم والاكثرون عندهم لا يقدح بل هو تخصيص وذا مصحح - 00:22:35ضَ

وقد روي وقد روي عن ماليك تخصيص ان يكن الاستنباط لا التنصيص وعكس هذا قد رآه البعض ومنتقى ومنتقى ذي الاختصار النقض ان لم تكن منصوصة بظاهر وليس فيما استنبطت بضائر - 00:22:53ضَ

انجى لفقد الشرط او لما منع. والوفق في مثل العرايا قد وقع. والمحققون من اهل الاصول ان عدم تأثير العلم التي ان كان لوجود مانع من التأثير او انتفاء شرط التأثير فوجودها مع تخلف الحكم لا ينقضها لا ولا يقدح فيها - 00:23:13ضَ

واخرج بعض افراد الحكم وخروج بعض افراد الحكم حينئذ تخصيص للعلة لا نقض لها. كالقتل عمدا عدوانا فانه علة القصاص اجماع ولا يقدح في هذه العلة تخلف الحكم عنها في قتل الوالد لولده. لان تأثيرها منع منه مانع - 00:23:33ضَ

مانع وهو الابوة واما ان كان عدم تأثيرها لا لا لوجود مانع او انتفاء شرط فانه يكون نقدا لها وقدحا فيها ولكن يرد على هذا التحقيق ما ذكره بعض العلماء من ان قوله تعالى ذلك بانهم شاقوا الله علة - 00:23:59ضَ

منصوصة لقوله ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم الاية مع ان هذه العلة قد توجد ولا يوجد ما عذب به بنو يعني توجد مشاقة من قوم ولا يجليهم الله تعالى ويعذبهم كما جرى في بني في بني النظير - 00:24:22ضَ

قال ولا يوجد ما عذبوا ما عذب به بنو النظير من جلاء او تعذيب دنيوي وهو يؤيد كون النقد تخصيصا مطلقا لا قدحا ويجاب عن هذا بان بعض المحققين من الاصوليين قال ان التحقيق المذكور محله في العلة المستنبطة دون المنصوب - 00:24:43ضَ

وهذه منصوصة كما قدمنا ذلك في ابيات مراقي السعودي في قوله وليس فيما استنبطت بضائر ان جاء لفقد شرط او لما منع. هذا ملخص كلام العلماء وحججهم في المسألة. والذي يظهر رجحانه بالدليل هو الجمع بين - 00:25:04ضَ

من الادلة لان الجمع واجب اذا امكن بلا خلاف. كما اشار له في في المراقب قوله والجمع واجب اذا ما امكن اذا هو توجه الى ايش؟ الى الجمع بين الادلة لها الترجيح ونجعل هذا ان شاء الله في الدرس القادم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:25:24ضَ

- 00:25:44ضَ