دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وسيد المرسلين. قال المؤلف غفر الله لنا وله ولشيخنا المسلمين في سورة ياسين قوله تعالى انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن الاية ظاهرها خصوص الانذار - 00:00:00ضَ
بالمنتفعين به ونظيرها قوله تعالى انما انت منذر من يخشاها. وقد جاءت ايات اخرى تدل على عموم الانذار كقول وتنذر وتنذر به قوما لدا وقوله ليكون للعالمين نذيرا وقوله فانذرتكم نارا تلظى - 00:00:20ضَ
وقد قدمنا وجه الجمع بان الانذار في الحقيقة عام وانما خص في بعض الايات بالمؤمنين لبيان انهم هم المنتفعون به دون غيرهم. كما قال وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين. وبين ان الانذار وعدمه سواء بالنسبة الى ايمان الاشقياء بقوله سواء عليهم - 00:00:40ضَ
انذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول المصنف رحمه الله سورة ياسين - 00:01:02ضَ
وهي السورة المفتتحة بهذين الحرفين ياسين وهي وهما من الحروف المقطعة واما من قال بانه اسم للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فهذا لم يصب فانه ليس في اسمائه صلى الله عليه وسلم - 00:01:17ضَ
ذلك واما قوله والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين ليس الظمير مذكور في قوله انك لمن المرسلين عائد الى ياسين انما هو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والقرآن سواء ذكر اسمه او لم يذكر اسمه - 00:01:41ضَ
فانه خطاب له صلى الله عليه وسلم ولذلك لم يذكر الله تعالى اسم رسوله في كتابه الا في موضعين ولو كان من لازم الخطاب ان يتقدم ذكر الاسم لكان هذا - 00:02:06ضَ
مقتضيا ان يذكر اسمه كثيرا صلى الله عليه وسلم فاستدلالهم بان ياسين من اسمائه ب ورود الخطاب في قوله انك لمن المرسلين ليس بسديد بل ياسين حرفان افتتح الله تعالى بهما هذه السورة - 00:02:21ضَ
كسائر السور التي افتتحت بحروف مقطعة فقد افتتحت السور بحرف وبحرفين وباكثر من ذلك بحرف كقوله تعالى نون قاف صاد و بحرفين كقوله الف لا كقوله حميم وب وطاسين وباكثر من ذلك بثلاثة وهذا كثير الف لام ميم الف لام راء - 00:02:43ضَ
والف لام آآ وباربعة احرف لقول الف لام ميم صاد ب اه بخمسة احرف حميم عين سين قاف فهذه خمسة احرف افتتحت بها السورة وان كانت ليست موصولة واكثر ما ورد في ذلك سورة مريم - 00:03:16ضَ
بخمسة احرف متصلة ليست مقسومة في ايتين. كاف ها ياء عين صاد وتناظره تماثلها الشورى حميم في في اية عين سين قاف فئات اخرى افتتحت السورة بخمسة احرف المقصود ان ياسين - 00:03:41ضَ
من جملة هذه السور المفتتحة بالاحرف الهجائية وهذه الاحرف اصوب ما قيل في معناها ما ذكره مجاهد بن جبر وهو من كبار علماء التفسير فقد عرظ القرآن على ابن عباس مرتين يقف عند كل اية يسأله عنها - 00:04:04ضَ
وهو ان هذه الاحرف ليس لها معنى فما قيل من انها اسماء القرآن او انها اسماء الله او انها اسماء النبي او انها دلالة على عمر الامة وبقائها كل ذلك - 00:04:26ضَ
لا دلالة لا لا لا صحة له ولا يستند الى علم صحيح وانما هي احرف افتتح الله تعالى بها الكتاب تحديا لاهل الكفر وبيان لاعجاز القرآن حيث ان الله تكلم به بهذه الاحرف التي يعرفها العرب - 00:04:45ضَ
ولم يقدروا على ان يأتوا بمثله ولا بعشر سور من مثله ولا بسورة من مثله مع فصاحتهم وقدرتهم على البيان وانهم اهل اللسان وكثرتهم كذلك فان الله لم يتحدى به فردا بل قال قل لو اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعض - 00:05:08ضَ
وهم لبعض ظهيرا فدل ذلك على اعجازه ولهذا في غالب موارد ذكر هذه الاحرف في الكتاب الحكيم يأتي بعدها ذكر القرآن تمجيدا ولفتا لعظيم ما فيه من الايات البينات ومنه هذه السورة قال الله تعالى ياسين والقرآن الحكيم فاقسم الله بالقرآن - 00:05:35ضَ
بعد افتتاحه بهذين الحرفين الكريمين قوله جل وعلا انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة واجر كريم هذه الاية الكريمة ذكرها المؤلف رحمه الله في بيان ما قد يوهم التعارض حيث قال رحمه الله ظاهرها خصوص الانذار بالمنتفعين - 00:06:02ضَ
به نصوص الانذار بالمنتفعين به لانه قال انما تنذر من اتبع الذكر. والمقصود بالذكر هنا القرآن كما قال الله تعالى صاد والقرآن ذي الذكر اي صاحب الذكر وكما قال تعالى ان انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون - 00:06:29ضَ
وفي قوله تعالى وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون فهذه المواضع وغيرها في كتاب الله تعالى سمى الله تعالى القرآن ذكرا فقوله جل وعلا انما تنذر من اتبع الذكر اي اتبع القرآن - 00:06:49ضَ
وخشي الرحمن بالغيب هذه الاية كما قال ونظائرها كقوله تعالى انما انت منذر من يخشاها جاء فيها تخصيص المنذرين بهذه الصفات اتباع الذكر خشية الرحمن خشية عذابه انما انت منذر من يخشاها. اي النار نعوذ بالله منها - 00:07:11ضَ
فظاهره قصوص الانذار بالمنتفعين به دون ما سواهم وقد جاءت ايات اخر تدل على عموم الانذار اي على انه انذار لكل احد ممن اتبعه وممن اعرض عنه ممن خشي الرحمن وممن لم يخشاه - 00:07:40ضَ
كما قال تعالى وتنذر قوما لد ينذر قوما لد اي اصحاب خصومة فاللد المقصود به المعرضون اصحاب الخصومات وكذلك قوله ليكون للعالمين نذيرا اجاب المؤلف على ما قد يتوهم من التعارض بين - 00:08:03ضَ
مجيء القرآن نذارة لكل احد ومجيء القرآن نذارة لاهل الايمان بقوله رحمه الله وقد قدمنا وجه الجمع لان الانذار في الحقيقة عام لقوله تعالى وتنذر قوم اللد ليكون للعالمين نذيرا - 00:08:28ضَ
وانما خص في بعض الايات بالمؤمنين ببيان انهم هم المنتفعون به دون غيرهم كما قال تعالى وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين والتذكير والنذارة نوع من التذكير بين ان الانذار وعدمه سواء بالنسبة الى - 00:08:49ضَ
ايمان الاشقياء قال الله تعالى سواء عليهم اانذرت لهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون وهذا يشبه قوله تعالى فذكر بالقرآن من يخاف وعيد فالقرآن جاء نذارة عامة وجاء نذارة خاصة - 00:09:10ضَ
ونظيره هداية القرآن فانه هدى للمتقين كما قال الله تعالى وهو هدى للعالمين وانك لتهدي الى صراط مستقيم لكن التعليم والنذارة والتذكير والهداية ونحو ذلك لها فاعل ولها قابل لها فاعل - 00:09:37ضَ
ولها قابل الفاعل هو المنذر المذكر الهادي والقابل هو من وجه اليه ذلك الخطاب فيتم ذلك عندما يكون هناك فاعل وقابل مستجيب فيتحقق بذلك تمام النذارة وتمام الهداية وتمام التبكير - 00:10:09ضَ
وعندما ينفرد بالوجود واحد من هذين وهو الفاعل دون القابل تكون نذارة منقوصة لعدم قبولها ويصلح ان يقال ما ذكر وما اهتدى وما انذر ليس نفيا للوجود انما نفي للانتفاع - 00:10:38ضَ
وحصول القبول ولهذا يصلح التخصيص في مثل قوله تعالى انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن يصلح قوله تعالى فذكر بالقرآن من يخاف وعيد وما اشبه ذلك فبهذا يتضح المعنى ان - 00:11:07ضَ
التخصيص انما هو لكمال الانتفاع وهذا آآ به يزول الاشكال نعم سورة الصافات قوله تعالى فنبذناه بالعراء وهو سقيم. هذه الاية الكريمة فيها التصريح بنبذ يونس بالعراء عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. وقد جاءت ايات اية اخرى يتوهم منها خلاف ذلك. وهي قوله - 00:11:33ضَ
لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء. الاية؟ والجواب ان الامتناع المدلول عليه بحرف الامتناع الذي هو لولا منصب على الجملة الحالية لا على جواب لولا المعنى لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء في حال كونه مذموما. لكنه تداركته نعمة ربه - 00:12:04ضَ
فنبذ بالعراء غير مذموم. فهذه الحال عمدة لا فضل او ان المراد بالفضل ما ليس ركنا في الاسناد. وان توقفت صحة المعنى عليه طيب سورة الصافات اه هي السورة التالية لياسين - 00:12:31ضَ
وهي اه سميت بهذا الاسم لذكر الملائكة الصافات والصافات صفا الصافات جمع للملائكة وقوله تعالى فنبذناه بالعراء وهو سقيم في سياق ما ذكره الله جل وعلا عن آآ يونس عليه السلام - 00:12:51ضَ
وهو نبي كريم جرى له من البلاء ما ذكره الله تعالى في كتابه الحكيم في مواضع عديدة للاعتبار من ذلك هذا الموضع حيث قال تعالى في ما ذكره من قصة - 00:13:17ضَ
آآ يونس عليه السلام ما جرى من استعجاله في طلب هداية قومه حيث خرج عنهم وفارقهم ولذلك قال الله تعالى ان يونس ان يونس لمن المرسلين اذ ابق والاباق خروج شرود - 00:13:37ضَ
وهو خروج غير مرضي اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مليم. ايش معنى مليم يعني قد اتى ما يلام عليه اذ اذ ابق اي نعم آآ فالتقمه الحوت وهو مليم ثم قال فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون - 00:14:05ضَ
فنبذناه بالعراء وهو سقيم وهي الاية وهي الاية التي ذكرها. نبذناه اي اخرجناه والقيناه وطرحناه النبذ والالقاء والاخراج والطرح بالعراء العراء هي الصحراء والمكان الخالي وهو سقيم اي حال كونه - 00:14:32ضَ
سقيما وذلك بسبب ما اعتراه من الضعف والوهن بما جرى من التقام الحوت له وبقائه وما جرى من بقائه في بطن الحوت ما قدر الله تعالى ان يبقى هذه الاية الكريمة - 00:14:53ضَ
فيها التصريح بنبذ يونس بالعراء المكان الخالي الصحراء عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. وقد جاءت اية اخرى يتوهم منها خلاف ذلك حيث قال تعالى لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء - 00:15:10ضَ
وهو مذموم فقد يتوهم انه لم ينبذ لان الله قال في الاية لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم. ولولا في كلام العرب حرف امتناع لوجود تقول لولا المطر لحظرت - 00:15:32ضَ
فهو امتناع امتناع الحضور بسبب وجود ايش المطر فهنا يقول الله تعالى لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم فلولا انه ادركته رحمة الله لكانت حاله ان ينبذ في العراء وهو مذموم - 00:15:54ضَ
فكان حرف امتناع لوجود والاية الاخرى اخبرت بنبذه بالعرفة نبذناه بالعراء وهو سقيم فكيف يلتئم المعنى قال رحمه الله ان الامتناع المدلول عليه بحرف الامتناع الذي هو لولا منصب على الجملة الحالية - 00:16:13ضَ
يعني على الحال لا على النبذ على حال النبذ لا على اصله فالنبذ حصل بدلالة القرآن لكن لم يكن نبذا بتلك الصفة التي ذكرها وهو قوله وهو مذموم فان قوله تعالى لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم اي حال كونه مذموما - 00:16:37ضَ
وهو قد نبذ بالعراء لكن لم يكن مذموما ولهذا يقول لولا منصب على الجملة الحالية لا على جواب لولا وبه يزول الاشكال يقول وعليه المعنى لولا ان تداركه نعمة من ربه - 00:17:01ضَ
لنبذ بالعراء في حال كونه مذموما لكن لكنه تداركه لكنه تداركته نعمة ربه فنبذ بالعراء غير مذموم فانه بعد ان قال لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لم يكن مذموما - 00:17:21ضَ
من توبته لم يكن مذموما عليه السلام بل كان قد بدل الله حاله الى الرضا بعد الغضب ولذلك حال يونس بعد توبته اكرم منه واشرف عند الله من حاله قبل الذنب والتوبة - 00:17:41ضَ
قبل الذنب والتوبة والعبرة كما قال العلماء ب جميل النهايات لا بعثرات البدايات فالبداية قد تكون يكتنفها ما يكتنفها من العوافر لكن العبرة بجميل النهاية لا بعثرات البداية ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال - 00:18:02ضَ
بالخواتيم. لهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله من كملت نهايته لا يسوء عيبه بنقص بدايته وانتبه لهذا المعنى لان بعض الناس عندما يكمل حال شخص بتوبة الله عليه من خطأ او تقصير - 00:18:28ضَ
او انحراف او ضلالة يبقى يذكره بحاله السابقة يقول انت الذي كنت تفعل كذا وانت الذي كنت على تلك الحال وهذا من التعيير المذموم المنهي عنه في الكتاب والسنة بل الله عز وجل - 00:18:46ضَ
يقول في حق الزاني والزانية فان تاب فاعرضوا عنه فاعرضوا عنهما ومعنى الاعراض اي الا يذكر لهما الذنب وان لا يثرب عليهما في ذنب عوقب عليه فكيف اذا كان ذنبا او خطأ او قصورا - 00:19:04ضَ
قد اذهبوا منه وتاب الله عليهم فيه بالتأكيد ان ذلك موجب لعدم التعرظ لهم قوله جل وعلا لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم الامتناع ليس الجواب - 00:19:27ضَ
انما الامتناع بحال النبذ لا في اصله ولهذا يقول فهذه الحال عمدة لا فضل له الاصل في الحال انه فظله. وش معنى الفظلة؟ في كلام اهل اللغة الفضلة معناها ما يمكن ان يستغنى عنه - 00:19:47ضَ
ما يمكن ان يستغنى عنه لكن لا يلزم ان يستغنى عنه ويقابله ايش العمدة والعمدة هو ما لا يمكن الاستغناء عنه ما لا يمكن الاستغناء عنه مثل المبتدأ والخبر. زيد كريم - 00:20:08ضَ
زيد كريم ما يمكن تقول زيد وتقول خلاص هذا فضله المسند والمسند اليه لابد من المجيء بهما فهما اصل في في الكلام لا يتم افادة الكلام الا بوجودهما. مثل جاء زيد. اذا المبتدأ والخبر والفعل - 00:20:24ضَ
والفاعل كلها عمد لابد منها في الكلام حتى يتم لكن ثمة ما هو فضله يتم الكلام من دون ذكره تقول جاء زيد راكبا لو حذفت راكبا يفيد الكلام ولا ما يفيد؟ يفيد لكن ان فقدت انت صفة الركوب - 00:20:43ضَ
فهنا الفضلة يمكن ان يستغنى عنها ولكن ليس في كل فضله ولذلك المؤلف يقول فهذه الحال عمدة لا فضل له باعتبار ايش باعتبار انه لا يمكن الاستغناء عنها فانه لا يتم الكلام ولا المعنى الا بوجودها - 00:21:08ضَ
ولهذا يقول او ان المراد بالفضلة ما ليس ركنا في الاسناد وان توقفت صحة المعنى عليه وضرب لذلك مثلين قال ونظيرها قوله تعالى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين لاعبين حال - 00:21:28ضَ
بالاتفاق لكن الحال في تصنيف اهل اللغة يقول ابن مالك الحال وصف فضلة منتصب معنى فضلة يعني ليس عمدة في الكلام هنا هل يمكن ان يتم المعنى دون ذكر اللاعبين - 00:21:49ضَ
الله تعالى يقول وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما يمكن ان يقف كلام يتم الكلام هنا لا لانه يؤدي الى نقيض المقصود ينفي خلق السماوات والارض. والله خالق السماوات والارض. فلا يتم الكلام الا بايش - 00:22:08ضَ
الا بذكر الحال فهنا الحال ان وصف بانه آآ فظله فانه لا يعني الا يستغني عنه بل لا بد منه ومثلها ايضا قوله تعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما - 00:22:26ضَ
باطلا باطلا يمكن الاستغناء عنه يتم المعنى بدون باطل لا يتم المعنى بدون باطل فهي حال وهي فظلة مع تصنيف اللغويين لكن لا يستغنى عنها ولهذا جميل ما ذكره ابن مالك رحمه الله في - 00:22:45ضَ
الفيته حيث قال وحذف فضلة اجز ان لم يضر وحذف فضلة اجز ان لم يظر كحذف ماء سيق جوابا او حصر هذا تمثيل لهذه القاعدة انه الفظلة انما يجوز حذفه حيث لا يظر. يظر ايش؟ يظر المعنى - 00:23:02ضَ
ومثل لذلك بمثالين كحذف اه اه كحذف ما سيق جوابا تقول كيف جئت؟ تقول في الجواب راكبا هنا ما يمكن حذفه لانه لو حذفت راكبا ما اتضح المعنى كما سيق جوابا او حصرت كما لو قلت لم يجئ زيد الا راكبا لما تقول الا وتحذف راكبا يتم المعنى - 00:23:31ضَ
هنا يضر حذفه ومثله قوله جل وعلا في هذه الاية لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم فانه لو حذف وهو مذموم لكان معارضا لما تقدم في قوله ونبذناه بالعراء وهو - 00:23:56ضَ
سقيم واضح نقف على هذا - 00:24:14ضَ