دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب

الدرس (65) من شرح كتاب دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب

خالد المصلح

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وسيد المرسلين وبعد قال المؤلف غفر الله لنا وله ولشيخنا ولجميع المسلمين في سورة صاد قوله تعالى وهل اتاك نبأ الخصم الاية؟ هذه الاية تدل بظاهرها على ان الخصم مفرد - 00:00:00ضَ

ولكن الضمائر بعده تدل على خلاف ذلك والجواب ان الخصم في الاصل مصدر خصمه خصمه والعرب اذا نعتت بالمصدر افردته وذكرته وعليه فالخصم يراد به الجماعة والواحد والاثنان ويجوز جمعه وتثنيته لتناسي اصله - 00:00:24ضَ

الذي هو المصدر وتنزيله منزلة الوصف قال ابن مالك ونعتوا بمفرد كثيرا فالتزموا فالتزموا الافراد والتذكير الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد - 00:00:48ضَ

سورة صاد سميت بهذا الاسم لان الله افتتحها هذا الحرف وقد تقدم الكلام على الحروف التي افتتح بها بعض سور القرآن والاية التي ذكرها هي في سياق ما قصه الله تعالى من نبأ داود عليه السلام - 00:01:08ضَ

حيث قال جل في علاه وهل اتاك نبأ الخصم اذ تسوروا المحراب اذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخاف خص مال بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطر - 00:01:28ضَ

واهدنا الى سواء الصراط الى اخر ما ذكر الله تعالى من خبر هذين الخصمين يقول هذه الاية تدل بظاهرها على ان الخصم مفرد اي لفظا فلم يقل نبأ الخاصمين او نبأ الخصوم بل قال نبأ الخصم. وهو مفرد لفظا - 00:01:46ضَ

قال ولكن الظمائر بعد بعده تدل على خلاف ذلك حيث قال اذ تسوروا المحراب جمع اذ دخلوا عليه ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان مثنى بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطر واهدنا الى سواء الصراط - 00:02:09ضَ

ثم قص سبب الخصومة ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة فهما اثنان جاء الخبر عنهما بالافراد والجمع و بالمثنى قال رحمه الله في جواب عود الظمائر على المفرد و - 00:02:32ضَ

آآ ما اجاب به العلماء قالوا والجواب ان الخصم في الاصل مصدر اي ان ان هذه المادة في الاصل مصدر خصمه فهو خصم والعرب اذا نعتت بالمصدر افردته وذكرته العرب اذا نعتت بالمصدر اي جاءت به صفة - 00:02:59ضَ

افردته وذكرته اي جاءت به مذكرا ولو كان الخبر على الانثى فيصلح هل اتاك نبأ الخصم ان يكون خبر عن انثى وعن اكثر من واحد لقائل يقول ان قوله والعرب اذا نعتت بالمصدر افردته - 00:03:26ضَ

وذكرت انما في الاية ليس نعتا بل هو مضاف اليه الله تعالى يقول وهل اتاك نبأ الخصم وهو هنا مضاف اليه وليس نعتا ليس صفة لكن المقصود بقوله اذا نعتت من مصدر اي اذا جاءت به تابعا - 00:03:54ضَ

ومنه المضاف اليه فهو في حكم النعت اي في حكم الصفة ولذلك قال وعليه يعني بناء على هذه القاعدة مع انه ليس نعتا انما لانه ملحق به ويأخذ حكمه قال وعليه فالخصم يراد به الجماعة والواحد والاثنان - 00:04:20ضَ

ويجوز جمعه وتثنيته كما جاء في الاية فان الاية جاء فيها الجمع والتثنية اذ تسوروا المحراب اذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصما الخصم يراد به الجماعة والواحد والاثنان ويجوز جمعه وتثنيته - 00:04:42ضَ

ثم قال لتناسي اصله الذي هو المصدر لتناسي عندكم لتناسي اصله الذي هو المصدر وتنزيله منزلة الوصف نزل منزلة الطف فاخذ الحكم. قال ابن مالك ونعتوا عندكم ايش ونعتوا بمصدر كثيرا صوبها - 00:05:08ضَ

ها لم يذكر البيت ايه لا مو موجود على كل حال ولكن ليس بمفرد انما ونعته بمصدر كثيرا فالتزموا الافراد والتذكير وهذا معنى القاعدة التي قبلها لانه اذا نعت بالمصدر - 00:05:42ضَ

افردا وذكر سورة الزمر قوله تعالى والذي جاء بالصدق ظاهر في الافراد وقوله اولئك هم اولئك هم المتقون. يدل على خلاف ذلك. وقد قدمنا وجه الجمع وقد قدمنا وجه الجمع محررا بشواهده في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى مثلهم كمثل الذي استوقد نارا - 00:06:05ضَ

الاية يقول في سورة الزمر وهي سورة سميت بهذا الاسم ذكر آآ صفة اتيان اهل الجنة الجنة واهل النار الى النار نجعل نسأل الله ان يجعلنا من اهل الجنة وان يعيذنا واياكم من النار - 00:06:32ضَ

قال آآ رحمه الله قوله تعالى والذي جاء بالصدق وصدق به. والذي جاء بالصدق ظاهره او ظاهر في الافراد ظاهر في الافراد لانه قال والذي جاء بالصدق والذي اسم موصول - 00:06:48ضَ

يخبر به عن المفرد او يتكلم به عن عن المفرد فهو ظاهر الافراد لكن في في الاية نفسها قال اولئك هم المتقون والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون - 00:07:11ضَ

وقوله جل وعلا اولئك جمع اشارة الى الى جمع وليس لمفرد هذا وجه الاشكال فقال يدل على خلاف ذلك قال وقد قدمنا وجه الجمع محررا بشواهده في سورة البقرة في الكلام على قوله مثلهم كمثل استوقد نارا. وقد اشار الى ذلك - 00:07:36ضَ

في المسألة السادسة من من من مسائل الكتاب اشار الى هذه الاية عند عند ذكر قوله تعالى مثلا كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم ذهب الله بنورهم. وجوابه ان لفظ الذي - 00:08:09ضَ

مفرد ومعناه عام لكل ما تشمله صلتها فيشمل المفرد ويشمل الجمع و آآ لهذا صح مثل ذلك وله نظائر في القرآن كثيرة وله نظائر بكلام العرب وبعضهم قال ان الذي هنا اسم جمع. اسم موصول جمع حذفت منه النون. لكن هذا بعيد - 00:08:32ضَ

نعم قوله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم الاية هذه الاية الكريمة تدل على امرين الاول ان المسرفين ليس لهم ان يقنطوا من رحمة الله مع انه جاءت اية اخرى تدل على خلاف ذلك وهي قوله تعالى - 00:09:07ضَ

وان المسرفين هم اصحاب النار والجواب واضح قوله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله فطمعهم بايش برحمته جل في علاه. ثم قال يشكل على هذا ما جاء من ان الله تعالى توعد المسرفين بالنار فقال - 00:09:28ضَ

وان المسرفين هم اصحاب النار فكيف يكون لا يقنطون وقد توعدهم بالنار فاجاب عن هذا بجوابين الجواب الاول والجواب ان الاسراف يكون بالكفر ويكون بارتكاب المعاصي دون الكفر. فاية وان المسرفين هم اصحاب النار في - 00:09:49ضَ

الذي هو كفر واية قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم في الاسراف بالمعاصي دون الكفر. ويجاب ايضا واضح هذا ان الاسراف يطلق على الكفر فيكون هو المراد بقوله وان المسرفين وان المسرفين - 00:10:12ضَ

هم اصحاب النار واما قول قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم فيما دون الكفر هذا الجواب الاول الجواب الثاني قال ويجاب ايضا بان اية وان المسرفين هم اصحاب النار فيما اذا لم يتوبوا وان قوله قل يا - 00:10:32ضَ

عبادي الذين اسرفوا فيما اذا تابوا والامر واضح هذا يعني في قوله وان المسرفين الذين اصروا عليها واما هذا قل يا عبادي الذين اسرفوا لا تقنطوا من رحمته ان الله يغفر الذنوب جميعا. فيزول عنهم وصف الاسراف - 00:10:51ضَ

بالمغفرة والتوبة نعم والامر الثاني انها دلت على غفران جميع الذنوب مع انه دلت ايات اخر على ان من ان من الذنوب الا يغفر وهو الشرك بالله تعالى والجواب واضح هذا - 00:11:09ضَ

ان الله يغفر الذنوب جميعا. فيشمل كل ذنب. الشرك فما دونه والاية الاخرى قال فيها جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فاستثنى من - 00:11:31ضَ

المغفرة الشرك فانه لا يغفره جل في علاه الجواب على هذا ان يقال؟ والجواب ان اية ان الله لا يغفر ان يشرك به مخصصة لهذه. وقال بعض علماء هذه مقيدة بالتوبة. بدليل قوله تعالى وانيبوا الى ربكم فانه عطف على قوله لا - 00:11:44ضَ

تقنطوا وعليه فلا اشكال وهو اختيار ابن وهو اختيار ابن كثير فيكون قوله تعالى لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا فيما اذا انا ابوه وتابوا اما اذا اصروا على الشرك فانه لا يغفر لدلالة قوله تعالى ان الله لا يغفر ولا يشرك به - 00:12:09ضَ

وهذا القول لا يكون في الاية تخصيص بل الاية على عمومها لكنها مقيدة في سورة الزمر بالتوبة والانابة الى الله عز وجل واما عن القول اه آآ ان الاية عامة - 00:12:33ضَ

يقال ان اية النساء ان الله لا يغفر ويشرك به مخصصة نعم سورة وغافر قوله تعالى ويستغفرون للذين امنوا. هذه الاية الكريمة الكريمة تدل على ان استغفار الملائكة لاهل الارض خاص بالمؤمنين منهم. وقد جاءت اية اخرى يدل ظاهرها على خلاف ذلك. وهي قوله تعالى - 00:12:57ضَ

لمن في الارض الاية. هذه سورة غافر سميت بهذا ذكر هذا الاسم من اسماء الله عز وجل في صدر السورة غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب. فسميت بهذا لذكر هذا الاسم في اولها - 00:13:25ضَ

و قوله جل وعلا ويستغفرون ويستغفرون للذين امنوا جزء اية في قوله تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله ويسبحون بحمد ربهم و ويؤمنون به ويستغفرون الذين امنوا. ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم - 00:13:41ضَ

هذه الاية الكريمة ذكر الله تعالى فيها استغفار الملائكة حملة العرش ومن حوله لاهل الايمان وفي الاية الاخرى في سورة الشورى ذكر الله تعالى الاستغفار استغفار الملائكة لجميع من في الارض - 00:14:06ضَ

حيث قال تعالى ويستغفرون لمن في الارض فاخبر عن طلبهم المغفرة لجميع من في الارض يعني من من الفاظ العموم فشمل هذا الكفار فالجواب والجواب ان اية غافر مخصصة لاية الشورى. والمعنى ويستغفرون لمن في الارض من المؤمنين لوجوب تخصيص - 00:14:31ضَ

العامي بالخاص هذا الوجه الذي ذكره المؤلف رحمه الله وهو ان قوله تعالى ويستغفرون لمن في الارض في سورة الشورى مخصوص بالمؤمنين المنصوص عليهم في سورة غافل ولو لم يكن هناك - 00:15:00ضَ

اه ذكر لهذه الاية في سورة غافر فانه يعلم من ايات القرآن ان المغفرة ان ان الملائكة لا يستغفرون للمشركين بل الذي اه الذي عليه الملائكة هو لعن المشركين والكفار - 00:15:20ضَ

فانه فان الكفار عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين فلا يتناسب مع اللعن سؤال مغفرة هكذا قال في الجواب الاول فيكون قوله تعالى ويستغفر ويستغفرون للذين امنوا تخصيص تم توجه اخر لم يذكر المؤلف رحمه الله في الجمع بين - 00:15:47ضَ

الايتين وهو ان يكون المقصود بسؤال المغفرة لاهل الارض الهداية التي هي سبب المغفرة فيكون قوله تعالى ويستغفرون لمن في الارض اي يسألون لهم الهداية ليحصلوا على المغفرة وهذا نحو قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:13ضَ

بدعاءه لقومه اللهم اغفر لقومه فانهم لا يعلمون مع كونهم كانوا على الشرك والكفر فقيل ان هذا قبل ان ينهى عن الاستغفار لهم وقيل بل هذا كان بمعنى انه انه ان الله تعالى يتوب عليهم - 00:16:38ضَ

يترك الشرك ويكونون من اهل الايمان نعم قوله تعالى واضح الجواب الاخر؟ نعم واياك صادقا يصيبكم بعض يصيبكم بعض الذي يعدكم لا يخفى ما يسبق الى الذهن في هذه الاية من توهم المنافاة بين الشرط والجزاء في البعظ - 00:17:01ضَ

لان المناسب لاشتراط الصدق هو ان يصيبهم جميع الذي يعدهم لا بعضه. مع انه تعالى لم يقل وان وان يك صادقا يصيبكم كل الذي يعدكم واجيب عن هذا باجوبة من اقربها عندي ان المراد بالبعض واضح - 00:17:29ضَ

الله عز وجل يقول في الاية الكريمة فيما قصه عن مؤمن ال فرعون انه قال لقومه وقال رجل من ال فرعون يكتم ايمانها تقتل رجلا ان يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم - 00:17:51ضَ

وان يكن صادقا وان يكن صادقا وان يكن صادقا يصبكم بعض وان يك كاذبا فعليه كذبه وان يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم جاء بالاحتمالين. احتمال ان يكون كاذبا فلا يضركم كذبه - 00:18:10ضَ

فعليه كذا بتركوه وعليه كذبه وان يكن صادقا يصيبكم بعض الذي يعدكم فيكون موجبا نيل بعض ما وعدكم به. قوله هنا وان يك كاذبا وان يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم - 00:18:32ضَ

يقول المصنف الذي يسبق للذهن المنافاة بين الشرط وان يكن صادقا والجزاء حيث قال يصيبكم بعض الذي يعدكم ومقتضى الصدق ان ان يصيبهم ايش؟ كل ما وعدهم وليس بعضها وليس بعضه - 00:18:51ضَ

واضح فكيف يجاب عن هذا؟ قال اجيب بعدة اجوبة استحسن منها اجيب عنه من اقواها عندي ان المراد بالبعض الذي يصيبهم هو البعض العاجل الذي هو عذاب الدنيا. لانهم اشد خوفا من العذاب العاجل. ولانهم اقرب الى - 00:19:14ضَ

التصديق بعذاب الدنيا منهم بعذاب الاخرة. هذا الوجه الاول بعض الذي يعدكم لان وعدهم عقوبات بالدنيا وعقوبات في الاخرة على التكذيب فيكون بعض الذي يعدكم اي بعض يصيبكم بعض ما اخبر به من عذاب الدنيا. فيكون البعض هنا المقصود به عذاب الدنيا - 00:19:34ضَ

نعم ومنها ان المعنى ان ان يك صادقا فلا اقل من ان يصيبكم بعض الذي يعدكم. وعلى هذا فالنكتة المبالغة في التحذير لانه اذا حذرتهم لانه اذا حذرهم من اصابة البعض افاد انه مهلك - 00:19:59ضَ

مخوف انه مهلك مخوف فما بال الكل وفيه اظهار لكمال الانصاف وعدم التعصب. ولذا قدم احتمال كونه كذبا واضح يعني هو يخاطب قوما مكذبين ويريد ان يقبل منه ولذلك لم يأتي فيه بجزم - 00:20:21ضَ

بما يروا يعتقد بل جاء فيه بكافة الاحتمالات. احتمال الكذب واحتمال الصدق وفي احتمال الكذب قال فعليه كذبه لا يضركم وان يكن صادقا لنفرض انه لم يكن في الجميع لم تصدقوه في الجميع فبعض ما وعدكم به كاف في ترك ما انتم عليه من كفر - 00:20:44ضَ

واضح يعني لو سلمنا لكم انكم لا تصدقونه في كل ما اخبركم به فان بعض ما اخبركم به لو وقع لكان ذلك مهلكا. وان يكون صادقا يصيبكم بعض الذي يعدكم - 00:21:08ضَ

نعم ومنها ان لفظة البعض يراد بها الكل وعليه هذا الوجه الثالث ان البعض يطلق في كلام العرب ويراد به الجميع الكل نعم وعليه فمعنى بعض الذي يعدكم اي كل الذي يعدكم ومن شواهد هذا في اللغة العربية قول الشاعر - 00:21:25ضَ

ان الامور اذا الاحداث دبرها دون الشيوخ ترى في بعضها خللا يعني ترى فيها خللا وقول القطامي استشهاد بهذا محل نظر لان المقتضى الاستشهاد بهذا على ان بعض بمعنى كل - 00:21:47ضَ

ان يكون المعنى ترى في كلها خللا ترى في كلها خللة وهذا ما هو مسلم لانه يعني مقصود الشاعر ترى في بعضها خلعي ترى فيها شيئا من الخلل بحكم يعني حدثت السن. نعم - 00:22:05ضَ

وقول القطامي قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون من وقد يكون مع المستعجل الزلل يعني قد يدرك المتأني حاجته او قد يدرك المتأني حاجته. واما الاستدلال هذا كالسابق مو بواضح - 00:22:26ضَ

وانما هذا ترغيب في المتني او ترغيب في التأني ان التأني لن يتضرر منه الانسان فهو اما ان يدرك كل ما يريد واما ان يدرك شيئا مما يريد بخلاف المستعجل فانه - 00:22:49ضَ

لا يدرك شيئا لان الزلل معه ليه؟ لان الزلل منه قريب وقد يكون مع المستعجل الزلل نعم واما استدلال ابي عبيدة لهذا بقول لبيد تراك امكنة اذا لم ارضها او يعتلق بعض النفوس حمامها - 00:23:05ضَ

فغلط منه لان مراد لبيد ببعض النفوس نفسه كما بينته كما كما بينته في رحلة في الكلام على قوله ولو ولو ان قرآنا سيرت به الجبال الاية اذ ذكره اقرأ الحاشية. اذ ذكر ان تنكير المعين على سبيل التجريد المعروف عند علماء البلاغة دال على تعظيمه. ومنه - 00:23:27ضَ

لبيد يعني نفسه ولو ان قرآنا هنا جاء به منكرا في سياق الشرط فلو ثمت كلام يقرأ هذا معنى معنى الاية واذا كان هناك كلام يقرأ فيحصل به سير الجبال عن مواقعها - 00:23:57ضَ

يحصل به تقطيع الارض بهذا الكلام لكأناها بالقرآن لكان هذا القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم فيقول هنا نكر ما هو معين معروف والتنكير في هذا السياق - 00:24:19ضَ

يفيد التعظيم ومنه قول لبيد تراك امكنة اذا لم ارضها. تراك يعني يكثر ترك الاماكن التي لا يرتضيها. اما لخستها او دنائتها او انها لا تليق تراك امكنة اذا لم يرضها - 00:24:39ضَ

او ايش عندكم او يعترق بعض النفوس حمامها يعتلق اي نصيب بعض النفوس حمامها او يعتنق بعض النفوس حمامها ينزل بها الموت ويقصد بعض النفوس نفسه فبعض هنا المقصود به - 00:25:01ضَ

اه نفسه وليس شيئا اخر هو يقول ما فيها شائب واللي يظهر كل الابيات الاساءة ما فيها شواهد كما تقدم في مناقشة ان الامور اذا ان الامور اذا الاحداث دبرها - 00:25:26ضَ

دون الشيوخ ترى في بعضها خللا وفي قوله قد يدرك قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل - 00:25:45ضَ