دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب

الدرس(75) من شرح كتاب دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب

خالد المصلح

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وسيد المرسلين. وبعد قال المؤلف غفر الله لنا وله ولشيخنا ولجميع المسلمين سورة المزمل. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قوله تعالى يا - 00:00:00ضَ

ايها المزمل قم الليل الا قليلا. وقوله ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل. الى قوله طائفة من الذين معك الاية يدل على وجوب قيام الليل على الامة لان امر القدوة امر لاتباعه. وقوله وطائفة من الذين معك - 00:00:18ضَ

دليل على عدم الخصوص به صلى الله عليه وسلم وقد ذكر الله ما يدل على خلاف ذلك في قوله فاقرأوا ما تيسر من القرآن وقوله فاقرأوا ما تيسر منه والجواب ظاهر وهو ان الاخير ناسخ للاول ثم نسخ الاخير ايضا بالصلوات الخمس - 00:00:41ضَ

الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد الاية في سورة المزمل آآ وجه ما يمكن ان يتوهم فيه التعارض هو اول هو اخر السورة مع اولها واجاب عن ذلك بان - 00:01:04ضَ

اخرها ناسخ لاولها وبالتالي ليس ثمة تعرب اذ ان الناسخ يرفع حكم المنسوخ نعم احسن الله اليكم قوله تعالى وكانت الجبال كثيبا مهيلا لا يعارض قوله وتكون الجبال كالعهن المنفوخة - 00:01:25ضَ

لان قوله وكانت الجبال كذيبا مهيلا تشبيه بليغ والجبال بعد طحنها المنصوص عليه بقوله وبثت جبال بسة تشبه الرمل المتهايل وتشبه ايضا الصوف المنفوش قوله تعالى وكانت الجبال كثيبا مهينا - 00:01:47ضَ

في صفتي ما يكون في الاخرة من من تغير الاحوال فانه يوم القيامة يجري في تغير الارض ما ذكر الله تعالى يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار - 00:02:11ضَ

ومن ذلك ما يكون من آآ انشقاق السماء اه انتثار الكواكب اه ما اخبر الله تعالى في اياته العديدة ومنهما يتعلق شأن الجبال اذ ذكر الله تعالى في شأن الجبال في هذه الاية وكان الجبال كثيبا - 00:02:28ضَ

مهيلة اي على هذه الصفة من زوال الصلابة وآآ زوال اللبوسة التي في في الحجارة وقوله تعالى اه وكانت الجبال كثيبا مهيلة قد يتوهم التعارض فيها مع قوله تعالى اه وتكون الجبال كالعهن المنفوش فقد ذكر الله تعالى - 00:02:51ضَ

للجبال في يوم القيامة احوالا ومنه هذا هذه الحالة التي ذكرها في هذه الاية في قوله تعالى كالعهن المنفوش اي كالقطن المنتفش المنتشر و الجواب بينه المؤلف رحمه الله في قوله - 00:03:22ضَ

آآ ان الجبال تطحن اول وتبس فتشبه الرمل المتهايل اي المنتثر و هذا لا يتعارض مع تشبيهها بالصوف المنفوش فهي كثيب مهيل وهي صوف منفوش ويمكن ان يقال في وجه اخر - 00:03:47ضَ

في معنى الاية ان قوله جل وعلا كتيبا مهينة هو حال من احوال الجبال وقوله جل وعلا كالعهن المنفوش هي حال اخرى من احوال الجبال فمن احوال الجبال ان تكون كتيبا مهيلا اي رملا سائلا منهالا. ومن - 00:04:20ضَ

احوالها الاخرى التي اخبرت بها النصوص انها تكون كالعهن المنفوش اي كالصوف المنتفش فيكون هذا في حال وذلك في حال اخرى من احوال يوم القيامة فهو يوم طويل يجري فيه من التحويل والتغيير ما الله - 00:04:43ضَ

تعالى به عليم نعم واضح؟ وهذا زيادة على ما ذكر المؤلف رحمه الله. المؤلف ذكر ان كتيبا مهيلا هو وصف له هو وصف للجبال وهذا الوصف لا يعارض الوصف الاخر فالشيء قد يوصف من اكثر من جهة - 00:05:03ضَ

بالنظر الى زوال يبوسة الجبال وصلابتها تكون كيك كالكثيب المهين انتشارها وانتفاشها يكون كالعهن المنفوش فهو وصف فهما وصفان لشيء واحد لا يتعارضان كما تصف الرجل بالطويل وتصفه بالبياض او تصفه - 00:05:22ضَ

السمن او جبارة الجسم فهما وصفان لا يتعارظان نعم احسن الله اليكم سورة المدثر قوله تعالى كل نفس بما كسبت رهينة. الاية تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى كل امرئ بما كسب رهين - 00:05:47ضَ

الاية او وجه اشكالية انه في آآ هذه الاية كلها مما كسبت رهينة الا اصحاب اليمين فاستثنى اصحاب اليمين من الارتهان باعمالهم وفي الاية الاخرى اية سورة الطور كل امرئ بما كسب رهين دون استثناء - 00:06:08ضَ

وقد تقدم الجواب في اه مسالة مية واثنين وسبعين قريبة سم لا مو بامس اخوان تماما مهو بتمام الاية الاية الاخرى التالية الاستثناء والجواب ان هذه تخصص تلك ان اية سورة المدثر - 00:06:34ضَ

نعم تخصص اه سورة الطور هذا وجه من الاوجه نعم احسن الله اليكم سورة القيامة قوله تعالى لا اقسم بيوم القيامة لا يعارض اقسامه به في قوله واليوم الموعود والجواب من وجهين - 00:07:18ضَ

احدهما ان لا نافية لكلام الكفار الثاني انها صلة كما تقدم. وسيأتي له زيادة ايضاح ان شاء الله تعالى. في سورة البلد كما وعدت سابقا فالجواب في قوله لا اقسم بيوم القيامة اما ان يقال ان لا نافية لكلام الكفار فتكون نافية لكلام مقدر - 00:07:42ضَ

وليست متصلة بما بعدها فيكون قوله اقسم بيوم القيامة اثبات القسم بيوم القيامة والثاني انه انها صلة اي زائدة كما تقدم فيما مضى ويأتي مزيد ايضاح لها في قوله تعالى لا اقسم بهذا البلد - 00:08:08ضَ

نعم قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى لا تدركه الابصار وخلاصة الجمع انه لا تعارض بين التنعم بالنظر اليه وبين يفي - 00:08:27ضَ

ادراكه فانهم ينظرون اليه جل في علاه لكنهم لا يحيطون به فلا تدركه الابصار وهذا تماما كحالهم في الدنيا فانهم يعلمون من اوصافه ما يحققون به المعرفة لتحقيق عبوديته لكنهم لا يحيطون به علما - 00:08:53ضَ

فنحن نعرف انه الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم لكن حقائق ما اخبر به عن نفسه من الصفات لا ندرك ذلك على وجه التمام والكمال لجهلنا بحقيقته سبحانه وبحمده - 00:09:13ضَ

اثبات الرؤية لا لا يستلزم الادراك بل لا يحيطون به علما كما لا يحيطون به حسا فقوله ولا يحيطون به علما نفي الحطة العلمية وفي قوله لا تدركه الابصار نفي للاحاطة الحسية فلا يحيطون به لا علما ولا حسا جل في علاه سبحانه وبحمده - 00:09:31ضَ

نعم وهذه اصلح الايات في اثبات نظر اهل الايمان للكريم المنان سبحانه وبحمده اسأل الله ان يجعلنا واياكم من اهل النظر اليه سبحانه نعم احسن الله اليكم سورة الانسان قوله تعالى - 00:09:57ضَ

وحلوا اساور من فضة لا يعارضه قوله تعالى يحلون فيها من اساور من ذهب الاية ووجه الجمع ظاهر وهو انهما جنتان اوانيهما وجميع ما فيهما من فضة واخريان اوانيهما وجميع ما فيهما من ذهب والعلم - 00:10:15ضَ

وعند الله تعالى واظح هذا قوله وحلوا اساور من فضة قال لا يعارضهم يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤة ولباسهم فيها حرير و وجه الجمع ظاهر وهو انهما جنتان اوانيهما وجميع ما فيهما من فضة - 00:10:38ضَ

واخريان اوانيهما وجميع ما فيهما من ذهب هذا وجه من اوجه الجمع و اه قيل في اوجه الجمع ايضا ان اهل الجنة ينوع لهم في الحلي كما ان اهل الدنيا ينوعون ينوعون في الحلي - 00:11:02ضَ

فيلبسون تارة ذهبا وتارة فضة فذكر هذا في موضع لا ينفيه في موضع لا ينفيه التنعم بغيره في موضع اخر ومن ذكر ذلك حينما نقل عن القرطبي قال قيل حلي الرجل الفضة وحلي المرأة الذهب - 00:11:20ضَ

هذا وجه من اوجه الجمع لكنه ضعيف لان النبي صلى الله عليه وسلم آآ آآ اخبر بتحريم الذهب على الرجال في الدنيا واما في الاخرة فليس ثمة ما يدل على المنع - 00:11:38ضَ

وقيلتارة يلبسون الذهب وتارة يلبسون الفضة هذا الوجه اللي ذكرناه قبل قليل وقد يجمع في يد احدهما سوى رام من ذهب وسواران من فضة وسواران من لؤلؤ فيجتمع لهم هذا وذاك - 00:11:53ضَ

يجتمع لهم محاسن الجنة قال سعيد بن المسيب وقيل اي لكل قوم ما تميل اليه نفوسهم وهذا وجه من اوجه الجمع وبهذا ينتفي ويمكن ان يتوهم من تعارض بين الايات الكريمات - 00:12:08ضَ

نعم احسن الله اليكم سورة المرسلات قوله تعالى هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن ولا يؤذن لهم فيعتذرون هذه الاية الكريمة تدل على ان اهل النار لا ينطقون ولا لا ينطقون ولا يعتذرون. وقد جاءت ايات تدل على انهم ينطقون - 00:12:24ضَ

ويعتذرون كقوله تعالى والله ربنا ما كنا مشركين. وقوله فألقوا السلم فألقوا فألقوا نلقاو السلامة ما كنا نعمل من سوء وقوله بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا وقوله تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين وما اضلنا الا المجرمون وقوله ربنا - 00:12:45ضَ

اهؤلاء اضلونا الى غير ذلك من الايات والجواب عن هذا من اوجه كل هذه الايات دالة على انهم ينطقون وانهم يتكلمون وهذا قد يوهم التعارض مع قوله هذا يوم لا ينطقون - 00:13:13ضَ

ولا يؤذن لهم فيعتذرون ذكر في الجواب ثلاثة اوجه قال والجواب عن هذا من اوجه الوجه الاول ان القيامة مواطن ففي بعضها ينطقون وفي بعضها لا ينطقون هذا الوجه الاول هو ان القيامة - 00:13:32ضَ

ليست اه حالا واحدة بل هي احوال. فقول هذا يوم لا ينطقون في بعض هذا اليوم وفي بعضه يجري منهم النطق كما اخبرت الايات في قوله والله ربنا ما كنا مشركين فالقوا السلام ما كنا نعمل من سوء - 00:13:55ضَ

وما الى ذلك يشكل على هذا الجواب انه اظاف انتفاء النطق الى اليوم فيظهر فقد يفهم منه استيعاب اليوم في عدم النطق. هذا يوم لا ينطقون لكن يندفع هذا بان يقال انه جاء في اية اخرى بيان انهم ينطقون - 00:14:12ضَ

فيكون هذا في بعض ذلك اليوم لا في كله نعم الثاني انهم لا ينطقون بما لهم بما لهم فيه فائدة ولا وما لا فائدة فيه كالعدم نعم فكل نطقهم لا يثمروا شيئا - 00:14:34ضَ

فالانتفاء هنا انتفاء النطق المفيد وليس انتفاء وجود النطق اذ النطق يوجد لكنه لا يفيدهم نعم الثالث انهم بعد ان يقول الله لهم اخسئوا فيها ولا تكلمون ينقطع ينقطع نطقهم ولم يبقى الا الزفير والشهيق. قال تعالى ووقع - 00:14:56ضَ

عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون. وهذا الوجه الثالث راجع للوجه الاول نعم وبالتالي هما وجهان الوجه الاول ان القيامة مواطن فينطقون في مواضع ولا ينطقون في مواضع. والوجه الثاني انهم لا ينطقون بما لهم فيه فائدة - 00:15:20ضَ

ثالثا ان يكون النطق المنفي هو ما ذكره من الاعتذار لانه لا يؤذن لهم اما النطق بغير ذلك فقد يكون منهم ومنه شهادتهم على انفسهم بالضلال تالله ان كنا لفي ضلال مبين - 00:15:39ضَ

ذكرهم لمن اظلهم وما اظلنا الا المجرمون ربنا هؤلاء اضلونا واما كذبهم فهو مردود عليهم بقوله والله ربنا ما كنا مشركين فالقوا السلامة كنا نعمل من سوء وهذا في اول الامر قبل ان يقيم الله تعالى عليهم - 00:15:58ضَ

الحجة من انفسهم والشهود التي تشهد بما كانوا يعملون نعم احسن الله اليكم سورة النبأ قوله تعالى لابثين فيها احقابا تقدم وجه الجمع بينه هو والايات المشابهة له كقوله تعالى خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء رب - 00:16:25ضَ

مع الايات المقتضية لدوام عذاب اهل النار بلا انقطاع كقوله خالدين فيها في سورة الانعام في الكلام على قوله تعالى قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله. الاية. قد بينا هناك ان العذاب لا ينقطع عنهم. وبينا - 00:16:49ضَ

وجه الاستثناء بالمشيئة واما وجه الجمع بين الاحقاب المذكورة هنا مع طيب الان الاية قوله تعالى لابثينها في اعقاب فيها يعود الى جهنم ان جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبا لابثين فيها يعني - 00:17:09ضَ

جهنم احقابا واصل الاحقاب هي المدد المتطاولة اختلف في تقديرها فقيل الحقب وهو مفرد احقاب قيل انه ثمانون سنة قيل انه مائة سنة وقيل اقل وقيل اكثر وليس في ذلك آآ - 00:17:28ضَ

فصل الى الحقب في كلام العرب يطلق على المدة الطويلة الاحقاب جمعها حقب حقب اي واحد وهو مقدر بمدد مختلفة الا ان جماعها مدد طويلة وآآ اطول ما قيل في - 00:17:53ضَ

بذلك انه قريب من الاربع مئة سنة ثلاث مئة وستون عاما ولكن هذا الحقب الواحد والذي يظهر ان انه شيء طويل يعني وقيل ان انه قد يبلغ الى الفيوم. الى الف سنة - 00:18:18ضَ

وليس في ذلك شيء يرجع اليه. والصواب في الحقب انه المدة الطويلة واطول ما قيل فيه الف سنة واوصت ثلاث مئة وستين وقيل اقل من ذلك قيد ثمانون وقيل ستون سنة - 00:18:36ضَ

نعم والصواب في الحقب انه ما لا انقطاع له من الزمان في قوله تعالى احقى بلابثين فيها احقابا وهو ما لا انقطاع له من الزمان كلما ماضى حقب جاء حقب اخر - 00:18:55ضَ

وكانت احقابا غير منقطعة. فبهذا لا يتعارض مع اه غيره آآ نعم واما وجه الجمع بين الاحقاب المذكورة هنا مع الدوام الابدي الذي قدمنا الايات الدالة عليها من ثلاثة اوجه. الوجه الاول؟ الاول وهو الذي مال اليه ابن جرير وهو الاظهر عندي - 00:19:12ضَ

ظاهر القرآن عليه هو ان قوله لابثين فيها احقابا متعلق بما بعده. اي لابثين فيها احقابا في لكونهم لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما وغساقا. فاذا انقضت تلك الاحقاب عذبوا بانواع - 00:19:36ضَ

الاخرى من انواع العذاب غير غير الحميم والغساق. ويدل لهذا تصريحه تعالى بانهم يعذبون بانواع من انواع العذاب غير الحميم والغساق في قوله هذا فلذوقوه حميم وغساق واخر من شكله ازواج - 00:19:56ضَ

وغاية ما يلزم على هذا القول تداخل الحال وهو جائز حتى عند من منع ترادف الحال كابن عصفور كابن ومن وافق وايضاحه ان جملة لا يذوقون حال من ضمير اسم حال من ضمير اسم الفاعل المستكن - 00:20:16ضَ

ونعني باسم الفاعل قوله لابثين الذي هو حال ونظيره من اتيان جملة فعل مضارع منفي بلا حالا في القرآن قوله تعالى والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا اي في حال كونكم لا تعلمون - 00:20:36ضَ

هذا الوجه الاول وهو ان قوله لابثين فيها احقابا متعلق بما بعده وليس بما قبله قال تعالى ان جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبا ثم قال لابثين فيها احقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شراب الا حميما وغساقا. فقوله لابثين في احقاب متعلق بقول لا يذوقون فيها - 00:20:56ضَ

ولا شرابا فيكون المعنى انهم هذه المدة المتطاولة لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا. ثم تنوع لهم آآ صنوف العذاب. قال ودلوا لهذا تصريحه تعالى بانهم يعذبون بانواعها بانواع اخر - 00:21:20ضَ

من انواع العذاب غير الحميم والغساق الحميم الحر الشديد والغساق البرد الشديد فهذا هذا فليذوقوه حميم وغساق واخر من شكله ازواج يعني من امثاله ازواج وغاية ما يلزم على هذا القول تداخل الحال وهو جائز حتى عند من - 00:21:41ضَ

منع ترادف الحال كابن عصفور ومن وافقه اي ان انه يكون حال متداخلة لابثين في احقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما وغساقا وتداخل الحال سائق يقول وايضاحه يبين الوجه التداخل قال ان جملة لا يذوقون حال من ظمير اسم الفعل - 00:22:05ضَ

على المستكن ونعني باسم الفاعل لابثين يعني هي حال في حال لابثين في احقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا فقوله لا يذوقون حال من ظمير اسم الفاعل المستكين وهم اهل النار - 00:22:28ضَ

ونعني باسم الفاعل لابثين الذي هو حال من قوله تعالى ان جهنم كانت مرصادا للطغين مآبا لا بفينا فيها احقابا. حال كونهم لابثين فيها احقابا ونظيره من من الاتيان من اتيان جملة فعل مضارع منفي بلا حالا من حالا في القرآن قوله - 00:22:47ضَ

اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا في حال كونكم لا تعلمون شيئا نعم هذا الوجه الاول الثاني ان هذه الاحقاب لا تنقضي ابدا. رواه ابن جرير عن قتادة والربيع بن انس. وقال انه اصح من جعل الاية - 00:23:08ضَ

في عصاة المسلمين كما ذهب اليه خالد بن معدان. وهذا اللي ذكرناه قبل قليل انها احقاب يلي كل حقب ماء الاخر حتى تنقضي الوجه الثالث حتى بلا انقضاء يعني كل حقب الاخر بلا انقضاء - 00:23:28ضَ

نعم الثالث انا لو سلمنا دلالة قوله احقابا على التناهي والانقضاء فان ذلك انما فهم من مفهوم الظرف والتأبيد مصرح به منطوقا والمنطوق مقدم على المفهوم كما تقرر في الاصول. وقول خالد بن معدان ان هذه الاية في عصاة المسلمين - 00:23:44ضَ

ظاهر القرآن لان الله قال وكذبوا باياتنا كذابا. وهؤلاء الكفار - 00:24:04ضَ