شرح كتاب التوحيد لسماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ المفتي العام للمملكة العربية السعودية
الدروس الصيفية - كتاب التوحيد - 15-07-1428هـ - عبدالعزيز آل الشيخ
Transcription
اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. بالبينات والزبر. وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون نبينا محمد وعلى اله وصحبه قال الامام الاسلام النصف الثاني من القرن الثاني عشر - 00:00:00ضَ
شيخ الامام محمد بن عبد الوهاب غفر الله له كتاب التوحيد باب الشفاعة قول الله تعالى وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع - 00:00:29ضَ
بسم الله الرحمن الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك وخيرتك من خلقك وامينك على وحيك من ادى الامانة وبلغ الرسالة ونصح الامة وجاهد في الله حق الجهاد حتى اتاه اليقين - 00:00:49ضَ
صلوات الله وسلامه عليه ابدا دائما الى يوم الدين وعلى اله وعلى صحابته اجمعين وعلى التابعين وتابعيهم باحسان الى يوم الدين يقول الشيخ محمد رحمه الله في كتابه التوحيد باب الشفاعة - 00:01:19ضَ
بوب في هذه الترجمة الشفاعة فقال باب الشفاعة وذلك ان اصله الشرك المشركين وكفرهم انهم اتخذوا ما اتخذوا من دون الله من دعاء غير الله ورجاء غير الله وتعلق القلوب بغير الله - 00:01:47ضَ
حبا وخوفا ورجاء انما عبدوا من عبدوا لاجل الجاه والشفاعة المشركون اعداء الرسل عموما ما كانوا يرون اصنامهم واوثانهم او رازقة او متصرفة بالامور ما بين جماد كاشجار واحجار وما بين اموات وغائبين - 00:02:18ضَ
لا يدرون ولا يسمعون ولا يعلمون ولا يقدرون لكنهم ارادوا بها الشفاعة كما قال جل وعلا عنهم والذين اتخذوا من دونه اولياء لا نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى وعصر شرك المشركين - 00:02:56ضَ
ان تلك المعبودات تشفع لهم من عند الله فاخلصوا لها الدعاء والرجاء والتعلق الخالق الرازق المدبر وقالوا دعاؤنا للاولياء دعاؤنا للصالحين دعاؤنا لمشائخنا مشايخ الطرق دعاؤنا لهؤلاء انهم يشفعون لنا عند الله - 00:03:23ضَ
ويذكرون الله حاجاتنا وضرورياتنا ويسخرون الى رحمة الله لنا فلذا عبدناهم قال تعالى وعذر للذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من ولي ولا شفيع لعلهم يتقون بالقرآن الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم - 00:03:58ضَ
يخافون لانهم موقنون بانهم محشورون الى ربهم بلا اشكال يا لهم من من ولي ولا شفيع يا لهم من دون من ولي ولا شفيع ليس لهم دون الله ولي يتعلقون به - 00:04:28ضَ
ولا شفيع يتعلقون به علمهم انهم قادمون على الله وان الله مجازيهم باعمالهم هؤلاء المتقون الذين يعلمون ان الشفاعة من دون الله لا تنفع ولا تبيدوا صاحبها ان اي شفاعة ما اذن الله فيها - 00:04:53ضَ
وما رضي عن المشروع له لا يمكن ان تنفع ولهذا المتقون ليس لهم من دون الله ولي ولا شفيع لعلهم يتقون هؤلاء انذرهم بالقرآن انهم امنوا بلقاء الله وامنوا بان ذلك اليوم العظيم - 00:05:19ضَ
لا ينفع فيه العباد الا اعمالهم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم والشاهد من الاية قوله ليس لهم من ولي ولا شفيع فالمتقون ليس لهم شفيع - 00:05:42ضَ
ولا ولي من دون الله يتعلقون به انما هم اذا ارادوا الشفاعة قلبوها من مالكها وسألوها من من بيده اما ان يسألوها غيره فان ذلك عندهم مستحيل بعدم اذريتها ونفعها - 00:06:05ضَ
قل لله ما قوله قل لله الشفاعة جميعا يعني لا تطلبوها من غير الله والله مالكها ولا يمكن طلبها من غيره طلبها من غيره شرك المشركون عندما طلبوا الشفاعة من غير الله - 00:06:33ضَ
عاشوا الله جل وعلا بشائر عظماء الدنيا وذوي الجهة وقالوا كما ان ذو الجاه من ان عنده بوزيره بنديمه قريبه لصديقه في ذوي الاوامر الذين عنده ومن لهم نفوذ في سلطانه - 00:07:10ضَ
وكذلك نأتي الاولياء ونقول يا انبياء يا صالحين يا مشايخ اشفعوا لنا الى ربنا ماذا قالوا السنا في الدنيا يأتي لحجاب كبار وحجاب العظماء ونجعل الله اولئك تعالى الله علوا كبيرا - 00:07:40ضَ
ولهذا كانت هذه شركا لانها تعلق بغير الله غير الله من المخلوق لا يدري عن الشفاعة الا بعد ما يتقدم الشفيع خير الله من المخلوق لا يدري لا يعني لا يعني - 00:08:12ضَ
لا يدري عن الشفاعة الا بعد تقدم الشافعي. ثانيا قد يوصل الى قبول الشفاعة على مضض وان كان يبغض المشفوع له لكن يخضع بمصالح ومبررات وقد يكون مبغضا للشافع لكن طبعه فيه - 00:08:32ضَ
او خوفه منه او مداهنته تجعله يقبل الشفاعة وينفذها رغم انفه لكن ربنا جل وعلا المالك المتصرف القادر المتعالي عما يقوله الظالمون والملحدون علوا كبيرا ليس بحال ذلك ويعلم يعلمك - 00:08:57ضَ
ويعلم حالك وسرك وعلانيتك فانه كما قال وانتم اجنة في بطون امهاتكم علمه بحال الخلق قبل ان يخلقهم وكتابة ذلك العلم فليس بحاجة الى ان يعلم ثم رحمته العظيمة وسعت كل شيء - 00:09:25ضَ
ليس بحاجة الى من عباد الله عباده بل هو ارحم بالعبد من امي وابيه وسائر الشفاعة نطلبها من الله يقول يا ربنا يفرح فينا نبينا يا رب شفع فينا الصالحين من عبادك - 00:09:53ضَ
يطلبها منه لانه المالك لها فهو اذا اذن للشافعي ان يشفع اذن للنبي او الصالحين شفعوا لنا لكن نطلبها من غيره هذا ضلال وكفر ثم ايضا المخلوق يتقدم اليهم وان كان بدون سابق علم - 00:10:17ضَ
اما الرب لا يستطيع الا بعد اذنك من ذا الذي يشفع عنده الا باذن ما ابي احد يستطيع ان يشفع حتى النبي رغم مقامه وعلو شأنك ما شئت اذا اراد ان يشفع للخليقة - 00:10:47ضَ
مر ساجدا لله وسأل الله الى ان يأذن له بالشفاعة لعظيم الرب وكمال قدرته وكمال كبريائه وجلاله لا يقدر احد ان يشفع عنده الا باذنه فلا تضربوا لله الامثال وهو تعالى - 00:11:09ضَ
لا يأذن الشفاعة لاحد الا ان يكون المشفوع له ممن يرضى الله قوله وعمل كما شئت فمن لا يرظى الله قوله وعمله لا يليق ان يشفع به احد ولهذا خص ابو طالب بهذه الشباعة - 00:11:35ضَ
باستثناء من سائر الكفار لان لابي طالب مواقف في الاسلام عظيمة مواقف لا حد لها لكن لما مات مشركا ما انقذ ما ما نفعني ما انقذ من النار ولا خلص من الخلود فيها - 00:11:58ضَ
انما الشفاعة جاءت له للتخفيف من العذاب وهي صفة استثنائية الله نبيه بعد ذلك ان يشفع لاحد كائنا من كان ولهذا سأل ربه ان يزور امه فاذن له بزيارتها وسأله ان يستغفر لها فلم يأذن له بالاستغفار - 00:12:20ضَ
لانها ماتت قبل الوحي ماتت مبكرة ما ادركت الوحي فهي في عداد اهل الفترة والله اعلم بحالهم المهم ان النبي استأذن في ان يستغفر لها فلم يؤذن له بذلك قال رحمه الله - 00:12:46ضَ
قوله من ملك في السماء لا تغني شفاعة هذه الآية فيها شرطين قبول الشفاعة اذن الله للشافعي ان يتقدم بطلب رضا الله عن المشفوع له بان يشفع له الشافع لابد من امرين - 00:13:15ضَ
الدنيا تستطيع تدخل على ذوي المعرفة فلان اقطع خذ عمر انتهى ولا يخلص فلان كذا الى اخره قبل ان يستأذن فقد يرظى وقد لا يرظى. لكن المصالح متبادلة اما رب العالمين فليس بحاجة خلق - 00:13:47ضَ
ويطعم ولا يطع ما في حاجة نخلي احد يفرضه عليه جل وعلا ولا يقدر احد ولا يجرأ الامر امره والخلق خلقه كم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا - 00:14:12ضَ
الملائكة جبريل ومن دونه لا تغني شفاعتهم عن احد شيء الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء يأذن له ويرضى عن الشعر ولهذا الملائكة اخبر الله عنه بقوله الذين يحملون العرش ومن حوله - 00:14:30ضَ
يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وادخلهم جنات عدن ومن صلح من وقال - 00:14:56ضَ
يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض الا ان الله هو الغفور تكاد السماوات يتفطن فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض الا ان الله هو الغفور الرحيم - 00:15:28ضَ
اذا الملائكة هم عباد مكرمون مطيعون من الله خائفون يلينون لربهم هذا حالهم من دعاء المؤمنين لو كانوا يشفعون لاحد بدون اذن ورضاء ما كانت تلك منزلتهم فمنزلة في السماوات الخوف من الله - 00:15:49ضَ
كما قال تعالى وهم من خشية وقال لا يسبقونه بالقول وهم بامر يعملون يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون اذا كان هذا حال الملائكة - 00:16:13ضَ
المقربين فكيف حال الاموات الغائبين والاولياء المغائبين الذين لا يدرون ولا يدركون ادعو الذين زعمتم من دون الله يملكون مثقال ذرة في الارض الايتين الاية جاءت بها المصنفون في الشفاعة - 00:16:35ضَ
لانها المقصود ايضا الله قال قل ادعوا الذين زعمتم من دونه ممن دعوتموه جاء بهذه الاية يقول العلماء شجرة الشرك من قلب العبد ان المدعو لا يخلو اما ان يكون - 00:17:05ضَ
ذلك لما يطلب منه او شريكا للمالك او ظهيرا معينا الله قالت متحديا لهم قل ادعوا الذين زعمتم من دونه لا يملكون مثقال ذرة السماوات ولا في كما قال تعالى والذين تدعون من دونه - 00:17:28ضَ
ما يملكون من قطمير ان تدعوهم لا يسمعون ادع الذين زعمتم من دونه اللات والعزى ومناة وعزير وكل من دعوت من دون الله لا يملكون مثقال ذرة السماوات والارض لا يملكون ملكا متصرف - 00:17:52ضَ
السماوات والارض وما لهم في ليس احد شريكا لله وحاشى ان يكون شريكا لله الله مستقل الملك التام وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها ولله ملك السماوات والارض - 00:18:14ضَ
الملك كله ملكه يا ما لك سواه وما له منهم من ظهير اعوان وما هو اول فليس قبله شيء والاخر فليس بعده شيء والظاهر فليس فوقه شيء. والباطن فليس دونه شيء - 00:18:39ضَ
وغير محتاج للعباد مطلقا طاعة له منفعته لانفسهم ومعصيتهم له ضرر على انفسهم وما له منهم من ظهير ثم قال ولا تنفع الشفاعة فاذا كان هؤلاء لا يملكون وليسوا شركاء ولا اعوان - 00:19:02ضَ
ثم ايضا ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن والشفاعة عنده لا تنفع الا لمن لا يستطيع احد يتقدم ابدا الادب العظيم خضوع لرب العالمين وعدم تقدمهم لاي احد ولهذا قال الله - 00:19:26ضَ
فما تنفعهم شفاعة الشافعي لا يمكن المقام مقام الربوبية مقام العظمة مقام الكبرياء مقام العزة مقام الجلال لا يستطيع احد يتثبت وخلقنا لنتوجه اليه اوجدنا لنتعلق بعبادته اوجدنا لنعمر الارض بعبادته. ما ارتضى منا ان نجعل جزءا من مخلوقاته - 00:19:53ضَ
شريكا له في عبادته وتعظيمه حاشا وكلا العظمة والكبرياء كل هالة والجلال كله له. لا يقدر احد ان يتجاوز الحد هذا امر ضروري ولهذا عقيدة التوحيد من لقي الله بها - 00:20:24ضَ
رجي له دخول الجنة برحمة لان الموحد المعتقد ان الله وحده في ذاته وصفاته والوهيته وانه لا شريك له في سادتي وليس له من خلقه شريك ولا معين ولا احد يشفع الا باذنه. هذه هي العقيدة الصحيحة التي تخلص العبد من - 00:20:44ضَ
وليعلم نسأل الله العافية ارباب الطرق القبور وحجابها هم والعياذ بالله دعاة على ابواب جهنم يغرون الجهل والحمقى والمغفلين. ويقولون لهم ان ارواح الاولياء تخاطب سادتها وانها تقبل النذور وانها وانها والى اخره - 00:21:10ضَ
فتعلقت قلوبهم بذرائح الاموات دعاء وخوفا ورجاء وحبا نسأل الله العافية. قربوا القرابين لهم وطافوا بقبورهم كما يطوفون بالبيت العتيق وفعلوا من الافاعيل المنكر ما الله به عليم واذا ناقشت اولئك الجهلة - 00:21:37ضَ
وجدتهم لا بصيرة عندهم ولا علم عندهم والطواغيت سجنة القبور هم البلاء العظيم. يعلمون انهم على ضلال وانهم على باطل. ولكن كما قال الله افمن زين له سوء عمله فرآه - 00:21:59ضَ
قال رحمه الله تعالى قال ابو العباس قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى الايات الثالثة هي المقام المحمود احد عائز يروح ايه هناك سائل يسأل يقول احسن الله اليكم - 00:22:17ضَ
سماحة الشيخ ما حكم الكذب عند الضرورة وذلك بسبب درء المفسدة وما يجب وما يجب على الحالف من مع العلم ان الحالف عدة مرات ولم يذكرها فما الواجب عليه ان يفعله - 00:23:19ضَ
ان كان الحذر كذبا لاجل اخذ مال النبي يقول من اقتطع مال امرء مسلم بيمين وفيها فاجر لقد لقي الله وهو عليه غضبان اما ان حلف لانقاذ معصوم فقد يعفى عن ذلك - 00:23:38ضَ
فان كان لاجل مال يأخذك او انكار امر واجب عليه فحلف كذبا ان هذا من كبائر الذنوب الله اليكم يقول زوجي قطع الصلة بين اهلي وذلك سبب بسبب المشاكل بين اهله واهله - 00:24:02ضَ
والان يريد الاصلاح علما بان اهل زوجي ماذا يترتب على زوجي ان يفعله؟ وما فضل صلة الرحم مشاكل الزوجية ينبغي ان يشترك في حلها اقرباء الزوج واقرباء الزوجة وان يجتمعا الطرفان - 00:24:26ضَ
ينظر المشكل ليحلوها بالطرق السلمية والله يقول وان امرأة خافت من بعلها او اعراضا جناح عليهم الاصلاح خير ينبغي ان يكون بطرق الشرعية يا الله من احسن الله اليكم سائل يسأل يقول هل يأثم الانسان اذا سهى في صلاته من غير قصد؟ وما هي افضل طريقة لتجنب التفكير في الصلاة - 00:24:49ضَ
لا شك ان الكمال عدم السهو لكننا بشر نبقى بشر ويضيع الانسان الافكار العديدة ولهذا النبي اخبر الشيطان يقبل فاذا اذن فاذا اذن المؤذن ولى وله ضراب اذا قبل الاذان اقبل - 00:25:30ضَ
اذا ذوب يقيم الا وله ضراب اذا انتهى اقبل حتى يحول بين اذكر هذا امر والموفق من واعطى كل ركن من قراءة بتوفيق الله ان لكن الحقيقة الشيطان ونسأل الله ان - 00:25:56ضَ
احسن الله اليكم سائل يسأل يقول ما الفرق بين الشفاعة والدعاء كيف يشفع الصالحين للعبد المسلم؟ وهل هي في الدنيا ام في الاخرة؟ بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا. العبد في الدنيا مأمور - 00:26:33ضَ
بدعاء الله والالتجاء الى الله والتعلق بالله يقول امن يجيب فيوم القيامة يسألون الله ان يخفف عن هذا الجنة او يخرج هذا من دعاء وسؤال الله اليكم سائل يسأل يقول انا - 00:26:49ضَ
مع العلم ما دمت ما دفعت شيئا ولا عملت انما الا يكون التأمين الصحي نتعامل اي مريض واما غنم وغرم احسن الله اليكم يسأل يقول ما الحديث القائل من قبل الظهر واربع - 00:27:24ضَ
كل هذه احاديث ثابتة استطاعته ان يحافظ على اربعا قبل ركعتين قبل الفجر طوع بثلاث قبل قبل العصر كل هذه الله اليكم السؤال الاخير يسأل يقول لو صلى واحد هل يجوز - 00:28:25ضَ
السنة ان يكون بسلام صلاة الليل والنهار ابن القيم رحمه الله هل هذه الشفاعة ذنوب من العصاة ان النار بذنوب ادعوا الشخص ولا شك يا اخواني عليه ان يعمل فلان لا - 00:29:00ضَ
اسأل الله ان يشفع بك احدا من خلقه او نبيه شيء لكن عليك واحسان لا تجعل امرك معلقا بشفعاء نعلم انه لابد من ورضا ليس امرها شاهد وانت حقق رضا الله عنك - 00:30:37ضَ
التوحيد الخالص والاعمال الصادقة لان الله اذا رضي عنك انت في نعمة الله عنك يكون باعمالك خالصة لله ولا تعلق نفسك بغير الله. ولا تقل لي شفيع بيشفع ما هناك شفاعة الا باذن ورضا - 00:30:56ضَ
الامر ليس بالسهل تصبح نفسك حافظ على الطاعة وان تلتزم الطريق المستقيم لتنال الخير. وتكون اعمالك صالحة تؤهلك بتوفيق الله لدخول الجنة من غير احتياج لاحد الشفاعة لا نقول توكل لكن نقول هذه - 00:31:17ضَ
نحن يوم القيامة والانسان في الدنيا مأمور فلو عطل الاعمال الصالحة ما اذا ما صليت ولا صمت ولا حججت واشركت بالله من يشفع فيك الله لا يرضى الا عن موحد مخلص - 00:31:39ضَ
مخلص مخلص متبع اعماله لله خالصة على وفق شرعه سائل يقول ما حكم جالس جاء بالسنة ان الصحابة ما كانوا يقومون اذا اقبل لكن يقول شيخ الاسلام اذا ادى ترك القيام - 00:32:00ضَ
الى الشك في هذا الرجل هل هو في معه كبر او لا او كثر مصلحة القيام بدفع الضرر وتحقيق الخير فلا مانع من القيام والنبي لما دخل سعد قوموا الى سيدكم - 00:32:33ضَ
قال ان هذا دليل على ان الاصل ترك القيام والا يتعلق والا يكون في نفس من لم يقم الحرج لكن اذا ادى عدم الى حصول امور او جفاء او نحو ذلك جاز القيام تفاديا - 00:32:51ضَ
اليكم هذا يسأل يكون باليدين معا اليمنى لليمنى لا يلزم اليدين. اليمنى باليمنى واليسرى بيسرى. او مسحت باليسرى اليمنى واليسرى او باليمنى اليمنى واليسرى يسأل يقول هل هناك ما شرع لنا الا ان نقول بسم الله فقط - 00:33:12ضَ
اذا انتهينا قلنا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا اللهم اجعل توابين اما الادعية الموظوعة يقولون اذا وجهك اللهم بيض وجهي يوم تبيض الوجوه - 00:33:44ضَ
اذا غسل يده اليمنى قال اللهم اعطني كتابي بيميني اذا مسح رأسه قال اللهم اظلني اذا غسل شيء قال اللهم ثبتني على الصراط كل هذه يسأل يقول هل يجوز التسمية في الخلاء بالله - 00:34:09ضَ
بالقلب اثناء تسمية في الخلاء بالقلب اذا كنت في الخلافة سمي في نفسك يسأل يقول هل يجوز الكشف الخادمات في المنزل من قبل اهل المنزل هل يجوز في المنزل لا والله لا يخلو بها ولا تكشف - 00:34:28ضَ
اجنبية عنه فليتق الله بعض المعتمرين يتخذوا في اول محطة الى مكة من كان دون الميقات كما قال النبي صلى الله لمن اتى لمن اراد الحج ومن كان دون ذلك فمهله من حيث - 00:34:56ضَ
هذا يسأل يقول مبلغا كبيرا في سوق وذهبت وذهب وعند الحول واخراج الزكاة عن المبلغ ذهب ذهب والان دخلوا في الاسهم احيانا الا في الاخير يسأل يقول ما هو حكم اخذ الشعر الذي - 00:35:29ضَ
ما هي حدود يسأل عن الله ادم على صورة ولا الله جل يقول ليس كملي شيء اليكم بركة فيكم في علمكم ونفع بكم مؤسسة الدعوة الخيرية الدعوة الى الله هدفنا والتقنية الحديثة وسيلتنا - 00:36:26ضَ