الرحيق المختوم

الرحيق المختوم | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان |غزوة بدر الكبرى الجزء الأول

عبدالرحمن العجلان

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد احسن بالله بسم الله الرحمن الرحيم. قال المؤلف رحمه الله تعالى الجيش الاسلامي يتحرك نحو بدر. الجيش الاسلامي يتحرك اي من المدينة - 00:00:00ضَ

نحو بدء. وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لما علم عير لقريش تحمل تجارة من الشام الى مكة وعليها ابو سفيان ومعه بعض رجالات قريش وهذه العير فيها تجارة واموال والمشركون تقدموا - 00:00:30ضَ

باذى المسلمين. وسلب اموالهم واخراجهم من ديارهم واوطانهم وبيوتهم فهم اغتصبوهم ما يملكون. فحق للمسلمين ان يعترضوا وهي مارة بطريق المدينة في حال مجيئها من الشام الى مكة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم خرج اليها في حال - 00:01:10ضَ

بخروجها من مكة الى الشام. فتقدمت قبل ان يصل النبي صلى الله عليه وسلم الى الذي كان يريد ان يتربص به عليها. وفاتته صلى الله عليه وسلم لحكمة يريدها الله جل وعلا. فاهتم النبي صلى الله - 00:01:50ضَ

الله عليه وسلم بمتابعة هذه العير. فلما علم خروجها من الشام اراد ان يخرج لها من المدينة. فحصلت موقعة بدر الكبرى الموقعة العظمى التي فرق الله بها بين الحق والباطل - 00:02:20ضَ

معركة فاصلة اظهر الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين مع قلة عددهم وعدتهم. على كفار طريق قريش مع كثرة عددهم وقوة عدتهم. ولكن القوة الغالبة هي هي قوة الله جل وعلا. فهو الذي ايد رسوله والمؤمنين. فخرج النبي - 00:02:50ضَ

صلى الله عليه وسلم ولم يؤكد على الناس بالخروج. فخرج معه ثلاثمئة وبضعة عشر يعني فوق الثلاث مئة قليل توجهوا نحو بدر لاجل اعتراض هذه شعير واخذ ما فيها من اموال لان قريش سبقت بالاعتداء على - 00:03:30ضَ

وعلى اموالهم. نعم. صار رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الجيش غير المتأهب غير المتأهب يعني ما خرج هذا الجيش لملاقاة جيش. وانما خرج لملاقاة رحلة. لملاقاة بضاعة - 00:04:10ضَ

ملاقاة تجارة وفرق بين ان يخرج القائد لملاقاة جيش بعدة سلاح وبين ان يخرج لملاقاة عير معها عمال وصبيان. وحمال ما اها رجال له سلاح فخرج بهذا العدد الذي هو ثلاث مئة وبضعة عشر على - 00:04:40ضَ

غير استعداد لملاقاة جيش. نعم. فخرج من نقب المدينة ومضى على الطريق الرئيسي المؤدي الى مكة حتى بلغ بئر الروحاء ولما ارتحل منها ترك طريق مكة لليسار وانحرف ذات اليمين عن النارية يريد بدرا. فسلك ما سلك - 00:05:10ضَ

الطريق الى مكة وان مات يا من الى جهة بدر. نعم حتى جزع واديا يقال له رح قال بين النارية وبين وبين مضيق الصفرا ثم مر على المضيق ثم انصب منه حتى قرب من الصفراء. وهنالك بعث بسيس ابن عمر الجهني. وعلي ابن ابي - 00:05:40ضَ

الجهني الى بدر يتحسسان له اخبار العير. النذير في نعم. واما خبر العير فان ابا سفيان وهو المسؤول عنها كان على غاية من الحيطة والحذر بان ابا سفيان يعرف خطأه واعتد - 00:06:10ضَ

جاء قريش على محمد صلى الله عليه وسلم. ويعرف ان طريقهم على محمد صلى الله الله عليه وسلم وصحبه في المدينة. فهو على اهبة الاستعداد والحذر والحيطة اذا ارسل العيون امامه حتى لا يقع في يد النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه - 00:06:40ضَ

فكان يسير خطوة حتى يتأكد من سلامة الطريق لنفسه. نعم. فقد كان يعلم ان طريق مكة محفوف بالاخطار. يعني في خطر عظيم. لان العدو بين ايديهم. نعم. وقال يتحسس الاخبار ويسأل من لقي من من الركبان اي راكب يسأله هل رأيت احد؟ هل رأيت - 00:07:10ضَ

جيش هل رأيت احد خرج من المدينة؟ نعم. ولم يلبس ان نقلت اليه استحباراته بان محمدا صلى الله عليه وسلم قد استنفر اصحابه يوقع بالعير. يعني اتاه الخبر من كثرة سؤالاته وارساله العيون والجواسيس بان محمدا صلى الله عليه وسلم استنفر اصحابه يعني - 00:07:40ضَ

دعاهم للخروج لملاقاة عير ابي سفيان هذه نعم وحينئذ استأجر ابو سفيان منضم ابن عمرو الغفاري الى استعذر رجلا من بني غفار من اهل البلد من اهل يعرفون الطريق حتى يقتصد الطريق ويذهب مسرعا الى مكة. مستصرخا لقريش - 00:08:10ضَ

لقريش فرق بين المستنصر او المخبر او يعني يستفزعهم بشدة وبلهجة حتى انه لما وصل الى مكة شقق واخرج عورته. دليل ان الامر هام وحساس ونادى باعلى صوته يستفزعهم لملاقاة محمد ويقول اظنكم لا تدركونها عيركم ذهبت واخشى الا تدركوها - 00:08:40ضَ

نعم مستصرخا لقريش بالنفير الى غيرهم الى غيرهم يمنع دعوه من محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه. وخرج سريعا حتى اتى مكة. فرق بين ان يذهب فرد واحد مثلا على راحلة ذلول وسريعة او بان ان يظهر مجموعة لظهر مجموعة اخر بعضهم بعضا لكن هذا بمثابة - 00:09:20ضَ

البريد يعني يكون واحد ويختار له الذلولة السريعة الهملاجة حتى يصل بسرعة ويقتصد طريق ولا يمسك الطرق المعروفة وانما يقصد الجهة. نعم. حتى اتى مكة فصرخت ببطن الوادي واقفا على بعيره وقد جذع وقد شذع انف البعير يعني قصه - 00:09:50ضَ

لاجل اظهار الخطر العظيم. نعم. وقد يدع انفه وحول رحله يعني ما كان راح له على اتجاه البعير. وانما حوله الى الخلف. نعم. وشق قميصه وشق قميصه هو شق قميصه واظهر عورته. جاهلي. نعم. وهو يقول يا معشر قريش اللطيف - 00:10:20ضَ

معشر قريش اللطيمة اللطيمة يعني ادركوا ادركوا الخطر الذي اتاكم. اموات مع ابي سفيان. قد عرض لها محمد في اصحابه لا ادري ان تتركوها الفوت الغوث ارى ان تدركوها يعني بسرعة اسرعوا حتى تدركوه. الغوث الغوث. يكرر يعني اغيثوا ابا سفيان - 00:10:50ضَ

لان هذه تجارة عامة لاهل مكة كلهم. فكل واحد منهم سيناله الظرر باخذ العير. ولله في ذلك حكمة بقيت العير وذهبت الانفس والحمد لله. هلك قتل صناديد قريش نعم. رؤوس الكفر والضلال. نعم. اهل مكة يتجهزون للغزو - 00:11:20ضَ

لما جاءهم ضمضم هذا مستصرخا بادروا هم تعودوا الحروب والاغارات وكانوا قد استعدوا فتحفز الناس سراعا وقالوا ايظن محمد واصحابه ان تكون الحظرمي يقولون يعني يترهون بانهم سينقذون العير وانها ستسلم وانه سيأخذونها - 00:11:50ضَ

ولو اوصلها محمد الى المدينة. لا يظن محمد انها مثل عير ابن الحظرمي. التي تقدمت لنا التي اه جاءت من الطائف ومعها عدد من الاشخاص قلة فاخذه الصحابة رضي الله عنهم لا يظن ان - 00:12:20ضَ

انها مثل عير ابن الحضرمي هذي سننقذها مهما يكون الثمن. نعم. قل لا والله ليعلمن غير كذلك فكانوا بين رجلين اما خارج رجلين ما تركوا احد قالوا اما تخرج والا تستأجر - 00:12:40ضَ

ممن لهم الاموال وهم كثر. فمنهم من خرج ومنهم من استأجر. فمن اراد الله جل وعلا قتله علاكة خرج بنفسه. ومنهم من استأجر بدله. نعم وكانوا بين رجلين وكانوا بين رجلين اما خارج واما باعث مكانه - 00:13:00ضَ

رجلا واوعبوا في الخروج فلم يتخلى في اشرافهم احد سوى ابو لهب. ابو لهب تخلف فانه ارسل بدله من يخرج كان له دين على شخص فقال له تخرج عني واسقط الدين عنك. فاشترى هذا الشخص بهذا الدين الذي له - 00:13:30ضَ

فانه عوض عنه رجلا كان له دين. حينما اتاه خبر هذه الوقعة اصيب بالمرض فاهلك قريبا بعد وقعة بدر ابو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم لم يخرج مع الجيش لكنه - 00:14:00ضَ

بعدها اتاه حقه وهو في مكة. نعم. فانه عوض عنه رجلا كان له عليه دين وحسد من حولهم من قبائل العرب. ولم يتخلف عنهم احد في بطون قريش الا بني عدي - 00:14:20ضَ

فلم يخرج منهم احد. بني عدي الذين هم جماعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ما خرج منهم احد. يعني من كفاره رفضوا الخروج ما اقتنعوا بهذا الخروج. وسيأتي ان بعضهم خرج ورجع. نعم - 00:14:40ضَ

قوام الجيش المكي. وكان قوام هذا الجيش نحو الف وثلاثمائة مقاتل. في بداية يعني حينما خرج من مكة كان في حدود الف وثلاث مئة مقاتل. الصحابة رضي الله عنهم مع النبي - 00:15:00ضَ

صلى الله عليه وسلم في حدود ثلاث مئة وبضعة عشر. فالجيشان غير متكافئين لكن الله جل وعلا هو الغالب. نعم. وكان معه مائة فرس وستمائة درع وجمال كثير لا يعرف عددها بالضبط - 00:15:20ضَ

وكان معهم استعداد كامل. معهم خيول ومعهم جمال لا عد له ولا ومعهم جروح واستعداد للحرب كامل لكن الله جل وعلا رد كيدهم في نحورهم. نعم. وكان قائده العام ابا جهل بن هشام القائد - 00:15:40ضَ

هو ابو جهل. وهو يكنى عندهم ابو الحكم. لكن النبي صلى الله عليه وسلم بابل حكم. بابي الجهل بابي جهل. لانه جاهل عنيد ويصدق عليها هذا الاسم فليس بحكيم لو كان حكيم لاتبع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:10ضَ

وكان القائمون بتموينه تسعة رجال من اشراف قريش فكانوا ينحرون يوما تسعا من الابل. ركدوا ورتبوا من يتولى الاطعام. لهؤلاء. فكان من كبرائهم. كل واحد التزم بيوم مثلا ينحر كل يوم تسع ويوما عشر - 00:16:40ضَ

اطعام لهم. مشكلة قبائل بني بكر ولما اجمع هذا الجيش على المسير ذكرت قريش ما كان بينها وبين بني بكر من العداوة والحرب فخافوا ان تضربوا هذه القبائل من الخلف. فيكونوا بين نارين يعني بنو بكر - 00:17:10ضَ

كانوا على عدا مع قريش. وكانوا من الموالين للنبي صلى الله عليه وسلم اخافت قريش من بني بكر قالوا نخرج فاذا تجاوزنا ديار بني بكر اصبحت بنو خلفنا ومحمد امامنا. فوقعنا بينهم. ان سلمنا من هؤلاء ما سلمنا من هؤلاء - 00:17:40ضَ

فتصدى لهم الشيطان ابليس اللعين في سورة سراقة ابن مالك وقال انا لكم ما احد يتعدى عليكم اخرجوا واقضوا على محمد وصحبه. وانا جار لكم ما احد يتعدى عليكم وينالكم بسوء - 00:18:10ضَ

ممن حولكم فكان اللعين يتظاهر بالصور حسب ما يناسب اذا كان المسألة مسألة رأي ظهر بصورة واذا كان المسألة مسألة ظمان ظهر بصورة وهكذا نعم فكان ذلك يثنيهم ولكن حينئذ تبدلهم ابليس في اسطورة سراقة - 00:18:30ضَ

ابن مالك ابن جعثم المدلجي سيد بني كنانة فقال لهم انا لكم جار من من ان تأتيكم كنانة من خلفكم بشيء تكرهونه. وكان يسير معهم على انه سراقة ابن ما لك. لانه - 00:19:00ضَ

تظاهر بصورته. نعم. جيش مكة يتحرك. وحينئذ ان خرجوا من ديارهم كما قال الله تعالى لما ضمنوا شر بني مدلج وبني كنانة بظمان سراقة ابن مالك انه جاءهم بمكة وهو في بني مدلج سيد بني كنانة سيد بني مدلج. نعم - 00:19:20ضَ

وحينئذ خرجوا من ديارهم كما قال الله تعالى بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله. يعني هذه خروجهم بطرا ورئى الناس ويصدون عن سبيل الله نعم واقبلوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بحدهم - 00:19:50ضَ

يحادون الله ويحادون رسوله. وعدوا على حد وعدو على حرب قادرين. نعم. وعلى حمية وغضب وغضب وغضب وحنق على رسول الله وصلى الله عليه وسلم واصحابه. لافتراء هؤلاء على قوانينهم وقوافلهم. تحركوا بسرعة - 00:20:20ضَ

اه فائقة النحو الشمال في تجاه بدر. وسلكوا في طريقهم وادي عسفان. ثم قديب. ثم وهناك تلقوا رسالة جديدة من ابي سفيان يقول لهم فيما فيها انكم انما انما يتحرروا تحرزوا لتحرزوا عيركم رجالكم واموالكم. وقد نجاها - 00:20:50ضَ

الله فارجعوا. ساروا الى جهة بدر. لكنهم ساروا في طريقهم مراحل. ولما وصلوا الجحفة اتاهم رسالة مندوب من ابي سفيان. وقد مال العيرة التي معه الى جهة البحر وابعد عن محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه. قال لهم هذه الرسالة المفرحة للبعض انكم - 00:21:20ضَ

انما خرجتم لتحرزوا عيركم. ما خرجتم بقص قتال محمد وصحبه. وانما خرجتم من اجل ان تحرزوا تفكوا عيركم مني ان يأخذها محمد وصحبه. وان اعيركم قد نجاها الله فارجعوا. لا حاجة لكم بالخير - 00:21:50ضَ

نعم. العيون تفلت. يعني العير تفوت على النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه. لحكمة يريدها الله جل وعلا. والا فالله جل وعلا على كل شيء قدير. والرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم حرصهم على العير. وخرجوا من اجل العير - 00:22:10ضَ

ما خرجوا بسلاح لقتال جيش فكانوا يريدون العير. لكن الله جل وعلا اعلم واحكم ابعد العيرة عنهم وجعلهم يلتقون بالجيش لحكمة. نعم. وكان من قصة ابي سفيان انه كان يسير - 00:22:40ضَ

على الطريق الرئيسي ولكنه لم يزل حذرا متغيظا. متيقظا ولكنه لم يزل حذرا متيقظا وضاعف حركاته الاستكشافية ولم نقترب منه. يعني كان يرسل الى كل جهة من يأتيه بخبرها خشية ان يلتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم على غرة. نعم - 00:23:00ضَ

ولما اقترب من بدر تقدم عيروه حتى يعني هو نفسه تقدم ليطلع نعم حتى لقي مجدي بن عمرو وسأله عن جيش المدينة فقال ما رأيت احدا انكره قال له هل رأيت محمدا وصحبه؟ قال ما رأيت احد. قال ما رأيت احدا ابدا؟ قال - 00:23:30ضَ

ما رأيت الا رجلين على بعيريه اتيا الى هذا التل من الرمل وانا اخافيه واستقيا الماء وساروا. وركبوا رواحلهم ومشوا. اثنين. ابو سفيان ذكي ذهب ليرى من هذين الرجلين؟ فجاء الى مبرك البعيرين - 00:24:00ضَ

واخذ الدمن الروث البعيرين وفتة لينظر ماذا فيه تدله فلما فتحه وجد النوى العبس عبس التمر قال هذا هذولا من المدينة هذا طعام ابل المدينة. هذي من من هو تبع محمد - 00:24:30ضَ

وصحبه استدل بعدما فتن الروثة وجد النواة داخلها. فقال اهل المدينة هم الذين يطعمون رواحلهم النوى فهذه منهم. نعم فقال ما رأيت احدا انكره الا اني قد رأيت راكبين قد انا الى هذا التل. ثم استقيا في - 00:25:00ضَ

في فن لهما ثم انطلقا فبادر ابو سفيان الى مناخهما فاخذ من ابعار بعيريهما ففته فاذا فيه النوى فقال هذه والله على يثرب علاء فيثرب فرجع الى عيره وضرب وجهها محولا اتجاهها نحو الساحل غربا. هي حال خروجها من المدينة كان البحر على يمينها - 00:25:30ضَ

وبعيد عنها فاتجه الى البحر. ليبعد عن الطريق كله. فاذا وصل البحر اخذ من جهة الجنوب يسير الى مكة تاركنا الطريق الرئيسي الذي يمر ببدر على اليسار وبهزا نجا بالقلب - 00:26:00ضَ

قافلة على يساره والبحر على يمينه. وبهذا نجا بالقافلة من الوقوع في قبضة جيش المدينة ابعدها عن طريق اهل المدينة. اتجه بها الى جهة البحر. نعم. وارسل رسالته الى جيش مكة - 00:26:20ضَ

التي تلقاها في الجحفة. يعني اتاهم المندوب مندوب ابي سفيان وهم في الجحفة. وابو سفيان نجى بالعير. ابعد عن الخطر المحدق بهم. نعم. هم الجيش بالرجوع ووقوع الشقاق فيه الجيش المكي بالرجوع. اشار بعض عقلائهم قالوا نرجع - 00:26:40ضَ

حنا جئنا من اجل العير. والعير نجت. فلا حاجة لنا في القتال. ولكن اذكاهم ولا اراد اذكية منهم ارجاع الجيش. لكن اعترظ لهم اللعين ابو جهل. ولم يقبل من احد شيئا وهو القائل - 00:27:10ضَ

حتى اقحم الجيش في المعركة. واهلكه الله. نعم. ولما تلقى هذه الرسالة جيش مكة هم بالرجوع ولكن قام طاغية قريش ابو جهل في كبرياء مغطرسة فرعون هذه الامة نعم. في كبرياء مغطرسة قائلا والله لا نرجع حتى حتى - 00:27:30ضَ

نريد بدرا فنقيم بها ثلاثا فننحر ثلاثة ايام. نعم. سننحر الجزور ونطعم طعام ونسقي الخمر وتعرف لنا القيام. وتعزف لنا القيان المغنيات. بطرا كما وصف الله جل وعلا وتسمع بنا العرب وتسمع بنا العرب وبمسيرنا - 00:28:00ضَ

وجمعنا فلا يزالون يهابوننا ابدا. هذا ظنه ولكن الله اهلكه نعم. ولكن على رغم ان رجال اشار الاخ انس بن شريق بالرجوع فعصوه فرجع هو وبنو زهرة وكان حليفا لهم رئيسا عليهم في هذا النفي على رغم ابي جهل يعني ما اطاعوا هؤلاء - 00:28:30ضَ

اشار الاخنس ابن شريق بالرجوع فعصوه. يعني اشار الى الجيش كله. قال رأي ان ترجعوا لا حاجة لكم في القتال. لا تهلكوا انفسكم ولا تهلكوا غيركم. ارجعوا الى اهليكم. نجت عيركم فارجعوا. فلو رشدوا - 00:29:00ضَ

لا اطاعوه لكن الله جل وعلا اراد هلاكهم. نعم. فعصوه عصوا الاخنس ابن شريق لانه ما كان من العادة انه يعصى. رأيه مقبول. رجع هو وبنوا قال لبني زهرة ما رأيي فيكم؟ قالوا مقبول. قال ارجعوا. فرجع ببني زهرة فلا - 00:29:20ضَ

يحذر منهم احد المعركة وهم في حدود ثلاث مئة. فبدل من كون الجيش الف وثلاث مئة اصبح الف فقط ثلاث مئة رجعت وكان حليفا لهم رئيسا عليهم في هذا النفير فلم يشهد بدرا زهري واحد - 00:29:50ضَ

وكانوا حوالي ثلاثمائة رجل وارتبطت بنو زهرة بعد بعد برأي الاخنس بن شريط فلم يزل فيهم مطاعا معظما. يعني اطاعوه في هذا الرأي فصار نجاة لهم فلم يشهد بدرا زهري. واحد من بني زهرة سلموا. واستحسنوا هذا الرأي من الاخ - 00:30:10ضَ

عظموه لهذا لانهم نجوا برأيه هذا الذي دلهم عليه فما زال معظما فيهم من اجل انه كان هو السبب في رجوعهم. فكان يقولون لا في العير ولا في النفير. بنو زهرة هؤلاء لا في العير ولا في - 00:30:40ضَ

سفير واصبحت بمثابة المثل فهو ما كان في العير التي هي التجارة منهم احد وما كان منهم والجيش الذي نفر لملاقاة لملاقاة محمد انخنسوا عنه ورجعوا نعم. وارى رد بنو هاشم الرجوع فاشتد عليهم ابو جهل وقال لا تفارقنا هذه العصابة - 00:31:10ضَ

حتى نرجع يعني اراد بنو هاشم قرابة النبي صلى الله عليه وسلم الذين خرجوا معهم من الكفار ان يرجعوا. قالوا لا حاجة لنا في القتال. لكن اللعين ابو جهل رفظ. وقال لا ترجع هذه العصابة ولا تفارق - 00:31:40ضَ

انا يعني لو اراد احد من الرجوع لتسلط عليهم القتل ساروا معهم بالقوة رغم انوفهم. نعم فسار جيش مكة وقوامه الف مقاتل بعد رجوع بني الزهرة نعم. وهو يقصد بدرا. يعني - 00:32:00ضَ

جيش جيش مكة صار يقصد بدر. نعم. فواصل سيره حتى نزل قريبا من بدر وراء كثير يقع يقع بالعدوة بالعدوة القصوى على حدود وادي بدر. يعني حول بدر بينه وبين - 00:32:30ضَ

بدر عدوة يعني حاجز بسيط. نعم. حراجة موقف الجيش الاسلامي اما استخبارات جيش المدينة فقد نقلت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يزال طريقي بوادي زفران. خبر العير والنفير. وتأكد لديه العيون التي - 00:32:50ضَ

كان يرسلها النبي صلى الله عليه وسلم للاستطلاع اتته بالاخبار. بان العير ذهبت نحو الساحل وابعدت والجيش جاء من مكة فاشتد الامر وعظم الكرب على النبي صلى الله عليه وسلم واستشار الصحابة رضي الله عنهم نعم - 00:33:20ضَ

نعم. وتأكد لديه بعد بعد التدبر في تلك الاخبار. انه لم يبق مجال للاجتناب عن لقاء عن لقاء دام وانه لا بد منه. يعني تأكد للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:50ضَ

انه لا بد من ملاقاة الجيش. لان النبي صلى الله عليه وسلم لو انصرف من بدر الى المدينة لكان هزيمة للمسلمين. ومحتمل ان جيش مكة يواصل ما دام قطع نصف الطريق يواصل الى المدينة. فيغزو النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه في عقل دارهم - 00:34:10ضَ

وقد استعد كامل الاستعداد ورجوع النبي صلى الله عليه وسلم يعتبر فيه شيء من الغضاضة وربما رجع بعض الناس عن الاسلام لكن النبي صلى الله عليه وسلم رأى انه لابد من ملاقاة الجيش - 00:34:40ضَ

مهما كان الثمن وان عزة الاسلام والمسلمين بملاقاة هذا الجيش. ويبذلون انفسهم في سبيل الله ولاعلاء كلمة الله. لكن هذا الامر يتوقف على الاستشارة. فالنبي صلى الله عليه وسلم هو اجود الناس رأيا ويأتيه الوحي من السماء ومع ذلك كان اذا حزمه - 00:35:00ضَ

الأمر جمع الصحابة رضي الله عنهم واستشارهم كما امره الله جل وعلا في كتابه العزيز ليكون شرعا ودينا وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله. جمع الصحابة رضي الله عنهم وخاصة كبار الصحابة من المهاجرين - 00:35:30ضَ

والانصار. نعم. وانه لا بد من اقدام يبني على الشجاعة والبسالة والجراءة والجسارة. فمما لا شك فيه انه لو ترك جيش مكة يجوز خلال تلك تلك النضفة يكون ذلك تدعيما لمكانة قريش لقريش وغلبة اذا - 00:35:50ضَ

عاثوا في الارض فسادا وما احد اعترض لهم. نعم. وامتداد وامتداد لسلطانتها السياسي واضعافا لكلمة المسلمين وتوهينا لها. بل ربما تبقى الاسلامية بعد ذلك حسدا لا جسدا لا روح فيه ويجرأ على الشر كل كل من فيه حقد - 00:36:20ضَ

او غيظ عن الاسلام في هذه المنطقة وبعد هذا كله فهل يكون هناك احد يضمن للمسلمين ان يمنع جيش مكة عن مواصلة سيره نحو المدينة. يعني يتوقع توقع كبير النجم جيش مكة ما يرجع من بدر. اذا رأوا فرار النبي صلى الله عليه وسلم وحاشاه عن ذلك ومعه الصحابة الى المدينة - 00:36:50ضَ

لن يرجع الجيش من بدر سيواصل طريقه الى المدينة نفسه. حتى ينقل المعركة الى اسوارها ويغزو المسلمين في في عفر دراهم كلا فلو حدث من جيش المدينة نقول ما لكان له اسوأ الاثر على هيبة المسلمين وسمعتهم. بسم الله الرحمن الرحيم. قال المؤلف - 00:37:20ضَ

رحمه الله المجلس الاستشاري. المجلس الاستشاري. عرفنا فيما سبق انه جاء الخبر الى النبي صلى الله عليه وسلم بان عيد ايران لقريش تحمل البضائع والتجارة قادمة من الشام الى مكة وطريقها على المدينة وما حولها. فالنبي صلى الله عليه - 00:37:50ضَ

عليه وسلم قال عرض على الصحابة ان يخرج لهذه العير لعل الله ان ينفلهم اياها. فخرج من خف مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤكد على احد بالخروج ولم يعب على احد تخلف - 00:38:30ضَ

والعير ليس معها سلاح وما كانوا يتوقعون ان يلقوا او قتال وانما عير مع رهط من الناس يستولوا عليها ويأتوا بها الى المدينة لكن ابا سفيان كان على حذر. لان طريقه على المدينة. والم - 00:39:00ضَ

استقر فيها النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الصحابة من المهاجرين والانصار ويعرف انه كان حربا للنبي صلى الله عليه وسلم وصحبه فخشي منهم. فكان يرسل العيون تلو العيون للتأكد من سلامة الطريق. ولا يسلك طريقا الا وقد تيقن من - 00:39:30ضَ

وانه ليس فيه احد. فلما جاءه الخبر بان محمدا صلى الله عليه وسلم خرج ومعه جمع من الصحابة رضي الله عنهم لاعتراض عيرهم. جنب في هذه ذات اليمين وابعد عن الطريق الذي كان يتوقع النبي صلى الله عليه وسلم ان ابا سفيان - 00:40:00ضَ

يسلكه وجنب الى جهة سيف البحر الى الشاطئ واخذ باليمين وجعل المدينة على شماله وعبر وسار على حذر ثم انه ابعد بالعير وصل قبل ان يتمكن من الخلاص ارسل يستنفر كفار قريش - 00:40:30ضَ

عيركم فجاؤوا مسرعين. ومعهم السلاح والعتاد وجاؤوا للقتال فلما تيقن ابو سفيان بانه نجا بالعير ارسل الى قريش وقد خرجت قال انما خرجتم لعيركم. فارى ان ترجعوا ولا حاجة بكم الى قتال. فهم بعضهم بالرجوع - 00:41:00ضَ

اقسم ابو جهل لعنه الله. وهو لهلاكه وموته. وقتله شر قتلة اقسم بانه لن يرجع الى مكة حتى يرد ماء بدر ويشرب الخمر وتعزف عليه وتتحدث الناس بخروجه فلا يزال يهابون قريش ما بقوا بحكمة يريدها الله - 00:41:40ضَ

جل وعلا سلطه الله على نفسه. والنبي صلى الله عليه وسلم معه الصحابة كانوا خرجوا من اجل العير. ما خرجوا من اجل القتال مع اناس مستعدون بالسلاح فلذا لما علم ان العير ابعدت وافلتت من ايديهم وان - 00:42:10ضَ

كفار قريش جاؤوا وانهم سيقيمون في بدر ويتحدث بهم الناس فما يسعهم الان الرجوع الى المدينة. والله جل وعلا امر عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم. بالاست اشارة لتكون سنة للامة. والا فالرسول عليه الصلاة والسلام اكمل الناس راعيا. ويأتيه الوحي من السماء - 00:42:40ضَ

والله جل وعلا قال له وشاورهم في الامر. فجمع الصحابة رضي الله عنهم المهاجرين والانصار صار واستشارهم وسمع منهم ما سره من كلامهم رضي الله عنهم وارضاهم من المهاجرين والانصار - 00:43:10ضَ

كما سنسمع نعم اقرأ المجلس الاستشاري ونظرا الى هذا التطور الخطير المفرح فاجئ تطور خطير يعني فيه تقرير مصير. اما انتصار مؤزر واما قضى مبرم هلاك لان الجيشين ليسا متكافئين - 00:43:30ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم ارسل العيون لتتأكد له. ثم انه انطلق بنفسه عليه الصلاة والسلام انطلق بنفسه يتحرى وينظر ما حوله. ومعه ابو بكر الصديق رضي الله عنه. المسألة - 00:44:00ضَ

جدة خطير. فالرسول صلى الله عليه وسلم احب ان يدخل معه الصحابة رضي الله عنهم في تقرير مصير الذي يراه عن قناعة نعم عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلس - 00:44:20ضَ

عسكرية استشاريا اعلى اشار فيه الى الوضع الراهن. يعني بين للصحابة لما فجمعهم ما الذي تقرر لديهم نحو العير ونحو الجيش؟ جيش كفار مكة بان العير ذهبت وان جيش كفار مكة مقبل وانه على وشك وصوله في بدر. نعم. وتبادل فيه الرأي - 00:44:40ضَ

مع عامة جيشه وقادته. مع الجيش والعامة كلهم. كل يسمع رأيه. نعم. وحينئذ ازاع قلوب فريق من الناس وخافوا اللقاء الدامي وهم الذين قال الله فيهم يعني منهم من نخاف ان يكون الهلاك لانهم رضي الله عنهم والصحابة ما معهم استعداد للقتال. هم قلوبهم - 00:45:10ضَ

مؤمنة واثقة بالله جل وعلا. وكما وصفهم الله جل وعلا كما اخرجك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين هم مؤمنون لكن يرون انه ما في تكافؤ بين الجيشين. الف مقاتل في مقابلة ثلاث مئة - 00:45:40ضَ

الف مستعدون بانواع الاستعداد الف ثلاث مئة ما معهم استعداد ما جاءوا الا لعير نعم وهم الذين قال الله فيهم كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهين - 00:46:00ضَ

وان فريقا من المؤمنين وصفهم جل وعلا بالايمان فهم مؤمنون وهم رضي الله عنهم اهل بدر كلهم خيار رسول الله صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا تجاوز عن خطأهم في - 00:46:20ضَ

فيما بعد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر لما هم بقتل حاطب بن ابي بلتعة الذي ارسل كتابا فريق قريش قال يا عمر وما يدريك لعل الله على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم - 00:46:40ضَ

فقد غفرت لكم. يعني هذا الرجل الذي تريد قتله يا عمر من اهل بدر؟ نعم تعدلونك في الحق بعد ما تبين كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون. يعني يجادلونك في هذا والامر واظح - 00:47:00ضَ

الرجوع انهزام. وليس هذا من صفة المسلمين. واذا انهزموا ورجعوا حري بكفار قريش ان يدركوا هذا منهم يقول افروا منا نلحقهم في ديارهم. فتكون المعركة في وسط المدينة. لو انصرفوا - 00:47:20ضَ

لكن الله جل وعلا ثبت رسوله والمؤمنين فصار النصر المؤزر باذن الله وما رميت اذ رمى ميت ولكن الله رمى. حفنة من التراب اخذها النبي صلى الله عليه وسلم بيده الكريمة. وقال - 00:47:40ضَ

الوجوه فما من واحد من كفار قريش الا ودخل في عينيه من هذا التراب وبدأ يعرق عينيه ولا يبصر. اعمى الله وصائرهم وابصارهم. بهذه الحفنة من التراب يقول الله جل وعلا وما رميت اذ رميت ولكن - 00:48:00ضَ

انت رميت لكن ما هي برميتك وانما هي رمية الله جل وعلا. نعم. واما قادة الجيش فقام ابو بكر الصديق يعني الجيش يتفاوت فيه القادة وفيه العامة فيه الاقوياء وفيه - 00:48:20ضَ

وسط الحال وفيه الضعفاء. والمؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. في كل خير حتى هؤلاء فيهم خير وصفهم الله جل وعلا بالايمان. وصفتهم من قبل الله جل وعلا بالايمان هذه - 00:48:40ضَ

منقبة عظيمة ليست بسهلة لكنهم رأوا الى الشيء الحاضر والشيء المحسوس والعدة والعتاد والعدد رأى هو الفرق بين الفريقين فتوقعوا وخافوا وربما يكون بعضهم خاف على النبي صلى الله عليه وسلم اشد - 00:49:00ضَ

كما كان خوف ابو بكر رضي الله عنه يقول ما اخاف على نفسي والله وانما اخاف على النبي صلى الله عليه وسلم اذا ذهبت وقتلت فانا فرد من افراد المسلمين. واذا قتل النبي صلى الله عليه وسلم كان الهزيمة العظيمة - 00:49:20ضَ

نعم. واما قادة الجيش فقام ابو بكر الصديق فقال واحسن. لما استشارهم احب ان عليه الصلاة والسلام من كل ممن له رأي في المسألة. ما احب ان يكون الامر مقتصر عليه وعلى - 00:49:40ضَ

ثلاثة او اربعة او خمسة وانما احب ان يسمع حتى اذا تكلم واحد فالجميع يسمعون يظهرون موافقتهم معارضتهم لان المسألة ليست سر. نعم. فقام ابو بكر رضي الله عنه فقال واحسن - 00:50:00ضَ

قال كلاما سر به النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. وليس بغريب منه. نعم. ثم قام عمر بن الخطاب فقال واحسن. كذلك بعدما جلس ابو بكر قام عمر رضي الله عنه وابدى رأيه واحسن رضي الله عنه. وهو الذي فرق الله - 00:50:20ضَ

وبه بين الحق والباطل. وسمي الفاروق رضي الله عنه. وما سلك طريقا الا سلك الشيطان طريقا غير طريق عمر. يفر من الطريق الذي فيه عمر رظي الله عنه ومع هذا من ازدرائه لنفسه واحتقاره لذاته رظي الله عنه وارظاه يسأل - 00:50:40ضَ

الحذيفة يقول اسألك بحقي عليك لانه امير المؤمنين هل سماني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين هل انا من المنايا يخشى على نفسه. والصحابي وكل من قوي ايمانه يخاف على نفسه النفاق. يخاف - 00:51:00ضَ

كما خاف الخليل عليه الصلاة والسلام على نفسه الشرك. وهو خليل الرحمن صلوات الله وسلامه عليه. فالمؤمن يخاف من ذنوبه ويخاف من الشرك ويخاف من الكفر ويخاف من المعاصي ويخاف من النفاق - 00:51:20ضَ

والمنافق والفاجر والعياذ بالله لا يبالي المهم انه يسلم في دنياه ولا يبالي فيما بعد لانه غير مؤمن بالمصير والمآل فيما بعد نعم ثم قام المقداد بن عمرو فقال يا رسول الله كذلك قام المقداد وهذا الثالث من - 00:51:40ضَ

المهاجرين يعني قام ثلاثة كلهم من المهاجرين رضي الله عنه والانصار الى الان كانهم ينتظرون ما يسمعون منه اخواني هم المهاجرين ويقدمونهم لان الله جل وعلا قدم المهاجرين على الانصار في كتابه العزيز حينما يأتي ذكر المهاجرين - 00:52:00ضَ

ما جاء تقديم الانصار على المهاجرين في سياق الايات. فكانوا يسمعون وآآ والنبي يكرر اشيروا عليه لاجل يسمع رأي الانصار رضي الله عنهم اهل المدينة. نعم. فقام مقداد ابن عمرو هذا الوحيد وثاني معه فرس ما فيه الا فرسين فرس مع المقداد رضي الله عنه نعم فقال يا رسول الله - 00:52:20ضَ

امض لما اراك الله فنحن معك. امض لما اراك الله لانه يأتيه الوحي من السماء. ما قال امضي لما مع انه لو قال امضي لما اردت لكان خير حسن. لكن قال امضي لما اراك الله يعني انك انت تمشي وتسير - 00:52:50ضَ

كما امرك الله ونحن معك. ما تسير من تلقاء من نفسك او هواك وانما تأتي تسير بموجب توجيه سماع توجيه رباني ونحن معك ما نتخلف عنك امضي نعم امضي لمعراك الله امض لما اراك - 00:53:10ضَ

فنحن معك والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى اذهب انت وربك الى انا ها هنا قاعدون. ولكن اذهب انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون الله عنه يتأول القرآن استخرج هذه الاية العظيمة من كتاب الله اذهب انت وربك فقاتلها هذا قول بني اسرائيل - 00:53:30ضَ

اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون. يقول ما نقول مثل ما قالت بنو اسرائيل وانما نقول اذهب انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون. رضي الله عنه وارضاه. سر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الكلام العظيم - 00:54:00ضَ

نعم. فوالذي بعث فوالذي بعثك بالحق. من هو الذي بعثه بالحق؟ هو الله جل جلاله. نعم. لو سرت الى برك الغماد. برك الغماد او برك الغماد. او برك الغماد. برك بفتح الباء - 00:54:20ضَ

وكسرها برك وبرك. والغماد بظم الغين وكسر الغين. الغماد والغماد هذا بناء عظيم في اليمن يقال انه من بقايا بنا سليمان على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. يعني لو سرت بنا الى اعظم حصون الدنيا صرنا معك. ما نتوقف ما نقول اولئك لا طاقة - 00:54:40ضَ

لنا بهم وقيل ان برك الغماد هو مكان حول مكة يعني لو اقتحمت بنا مكة وذهبت بنا الى في داره صرنا معك. هذا كلام المقداد ابن عمرو وهو من المهاجرين رضي الله عنهم اجمعين. نعم. فوالذي - 00:55:10ضَ

بعثك بالحق لو سرت بنا الى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه من من دونه لا ادنى معك من دونه يعني الذي دونه. يعني نقاتل حتى نصل الى المكان الذي تريد. ما يردنا شيء - 00:55:30ضَ

رضي الله عنه. نعم. فقال له رسول الله صلى لو سرت بنا الى برك الغماد لجالدنا معك من حتى تبلغه. نعم. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ودعا له - 00:55:50ضَ

سر الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الكلام الطيب من المقداد ابن عمرو رضي الله عنه ادخل السرور على نفسه ودعا له النبي صلى الله عليه عليه وسلم. نعم. وهؤلاء القادة الثلاثة كانوا من المهاجرين. وهم اقلية - 00:56:10ضَ

في الجيش. وهم يعني المهاجرون المهاجرون عددهم قليل بالنسبة للانصار. لان صار من اهل المدينة الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من المهاجرين من حيث العدد اكثر - 00:56:30ضَ

فر من المهاجرين من حيث العدد. فالمهاجرون عددهم قليل والانصار عددهم كثير رضي الله عنهم وهم اقلية في الجيش فاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعرف رأي قادة الانصار. نعم لان الانصار ما يتكلم منهم احد الى الان. ومن المعلوم ان الانصار رضي الله عنهم - 00:56:50ضَ

في بيعة العقبة تعاقدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وتعاهدوا ان يمنعون الرسول صلى الله عليه وسلم مما ما يمنعون منه ذراريهم ونسائهم ومآزرهم. في في المدينة يعني من اتاه في المدينة يقاتلون دينه - 00:57:20ضَ

معه وما كان بينهم اتفاق على انهم يخرجون لقتال اهل مكة او لقتال غيرهم من القبائل كان الاتفاق على انهم يدافعون عن النبي صلى الله عليه وسلم. فخشي صلى الله عليه وسلم ان يكون هذا - 00:57:40ضَ

عن غير قناعة منهم يعني انهم ما هم مقتنعون ان يقاتلوا خارج المدينة. يقول اتفقنا معك على ان نقاتل من ذاك في المدينة لكن ما اتفقنا على ان نخرج للقتال خارج المدينة. نعم. فاحب رسول - 00:58:00ضَ

صلى الله عليه وسلم ان يعرف رأي قادة الانصار. لانهم كانوا يمثلون اغلبية الجيش. ولان المعركة سيدور على كواهلهم. يعني هم العدد الكثير رضي الله عن الجميع. نعم. مع ان نصوص العقبة لم - 00:58:20ضَ

لم تكن تلزمهم بالقتال. تلزمهم. لم تكن تلزمهم بالقتال خارج ديارهم. فقال بعد سماع كلام هؤلاء القادة الثلاثة اشيروا علي ايها الناس. اشيروا علي ايها الناس لا يزال عليه الصلاة والسلام - 00:58:40ضَ

يطلب المشورة يطلب الرأي من ولا يحب ان يخصص احدا بعينه اه يقول اشيروا علي يعني من عنده كلام منكم يقوله وهو يحب ان يتكلم احد من قادة الانصار. نعم. اشيروا علي ايها الناس. وانما يريد الانصار - 00:59:00ضَ

وفطن الى ذلك قائد الانصار وحامل لوائهم سعد بن معاذ. سعد بن معاذ رضي الله عنه. احد وقادة الانصار وهو الذي حكم في بني قريظة وسر النبي صلى الله عليه وسلم بحكمه وقال لقد حكمت فيهم - 00:59:30ضَ

بحكم الله من فوق سبع سماوات او كما قال صلى الله عليه وسلم وهو قائد عظيم من قادة رضي الله عنهم نعم فقال والله لك انك تريدنا يا رسول الله - 00:59:50ضَ

اه يعني كانك تريد ان تسمع منا يا اهل المدينة. يعني ترديدك الكلام كانك تريدنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجل اريد منكم ان تقولوا نعم. قال اجل. نعم. قال فقد امنا بك. فصدقناك وشهدنا - 01:00:10ضَ

ان ما جئت به هو الحق. يعني ما عندنا اي تردد ولا عملنا معك مجاملة. وانما عن قناعة وايمان بالله ورسوله واثقون على اننا على حق ونسير معك على الحق. نعم - 01:00:40ضَ

واعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة. فامض يا رسول الله لما اردت فوالذي بعثك بالحق لو استعرظت بنا هذا البحر فخضته لخظناه معك فخضته لخظناه معك فخضته لخضناه معك. يقول لو سرت الى البحر ودخلت فيه ما توقف منه احد. نمشي وراك - 01:01:00ضَ

يؤمرنا ونطيع حتى ولو كان الهلاك بعيننا نراه فلا نتوقف. لو كان البحر وما تعودنا ان نخوض البحر لو قلت خوض البحر خذناه. رضي الله عنه. نعم. فوالذي بعثك بالحق لو استعرظت بنا هذا البحر فخذ - 01:01:30ضَ

لخضناه معك. ما تخلف منا فخضته لانه تاع المخاطب هذي. فخضته لخضناه معك فخضته لخضته انا. خضته انا وهو ما يقصد نفسه. وانما يقول فخضته يعني انت يا رسول الله دخلت البحر - 01:01:50ضَ

ندخل معك ما نتوقف. فخضته لخضناه معك. ما تخلف منا رجل واحد ما نكره ان وما نكره ان تلقى بنا عدوا غدا. انا لصبر في الحرب صدق في اللقاء صبر في الحرب صدق في اللقاء يعني عندنا صبر. وعندنا تحمل تحمل على الحرب - 01:02:10ضَ

والقتال ما نخاف ولا نهرب. نعم. ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك سر بنا على بركة الله. يروى ان هذا قول سعد ابن معاذ رضي الله عنه. وفي رواية اخرى له قول اخر. نعم - 01:02:40ضَ

ان يكون قال كلا القولين رضي الله عنه. نعم. وفي رواية ان سعد بن معاذ قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم لعلك تخشى ان تكون الانصار ترى حقا عليها الا تنصرك الا في ديارهم لانها - 01:03:00ضَ

هذا هو الاتفاق بينهم على انهم ينصرونه في المدينة. نعم. واني اقول عن الانصار واجيب عنهم انه رئيسهم وزعيمهم وكبيرهم رظي الله عنهم اجمعين. نعم. فظعا حيث شئت وصل حبس - 01:03:20ضَ

يعني ارحل. توجه حيث شئت. اي مكان تتوجه اليه نحن معك. طبعا حيث شئت نعم. فظعا حيث شئت وصل حبل من شئت. واصل من شئت وقاطع من شئت نحن معك ما لنا رأي الا رأيك. نعم - 01:03:40ضَ

واقطع حبل من شئت. وخذ من اموالنا ما شئت. واعطنا ما شئت. وما اخذت منا انا احب الينا مما تركت. وما امرت فيه من وما امرت فيه من امر. فامرنا تابع - 01:04:00ضَ

فوالله لان سرت حتى تبلغ البرك البركة من غمدان السابق الذي قاله حتى تبلغ البركة آآ الذي قاله المقداد ابن عمرو رضي الله عنه فيقول لو سرت بنا الى اليمن لو سرت بنا نقاتل اهل اليمن في قصرهم الحصين هذا برك الغماد - 01:04:20ضَ

ما توقفنا. نعم. حتى تبلغ البرك من غمدان لنسير معك. والله لان استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك. فخضته يخاطبه فرق بين او خضته. خضته انت. المخاطب مفتوحة. خضته تاء المتكلم. يعني - 01:04:50ضَ

انا انا خضته وما يقول انا خضته. انت لو خضته لخضناه معك. نعم. والله لان استعرظت بنا البحر فخضته لخضناه معك. فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول سعد اطمئن - 01:05:20ضَ

عليه الصلاة والسلام وفرح بهذا وسر. انه سمع رأي المهاجرين ورأي الانصار رضي الله عنهم اجمعين لان سعد ابن معاذ رضي الله عنه يمثل الانصار. هو زعيمهم وهو كبيرهم. نعم. فسر رسول الله صلى - 01:05:40ضَ

صلى الله عليه وسلم بقول سعد ونشطه ذلك. ثم قال سيروا وابشروا. فان الله تعالى ابشروا ثقته بربه جل وعلا. عليه الصلاة والسلام. يقول ابشروا الله جل وعلا وعدني احدى الفئتين. وعدني - 01:06:00ضَ

اما العير او النفير. والصحابة رضي الله عنهم يودون العير. ما يودون النفير. لكن الله جل قال احكم واعلم. ورأى ان مصلحتهم ونصرهم وتأييدهم في النفير اكثر. العير مال فقط - 01:06:20ضَ

والنفير فيه عز ونصر وقتل لرقاب فاجرة كافرة. اذت الله ورسوله والمؤمنين. قتل من صناديد على رأسهم ابو جهل قتل سبعون. كل صناديد قريش ما بقي الا اللي كانوا مع العين ابو سفيان وصحبه. لحكمة يريدها الله - 01:06:40ضَ

وجل وعلا كان الله يريد له خيرا اسلم رضي الله عنه. والا لو كان معهم في المعركة لكان من قادتهم في ذلك الوقت فقادة كفار قريش ما بقي منهم احد. كل السبعين من القادة من الكبراء - 01:07:00ضَ

ثم قال سيروا وابشروا فان الله تعالى قد وعدني احدى الطائفتين والله لكأني الان انا انظر الى مصارع القوم. من ثقتي بالله يقول انظر الى مصارعهم. يعني اعرف انهم سيصرعون في هذا الوادي. في هذا - 01:07:20ضَ

هذا المكان سيقتلون. انا كاني انظر الى ذلك يعني من زيادة ثقته بالله جل وعلا. واطمئنانه بان النصر سيكون حليفه يقول كاني انظر اليهم يتساقطون موتى قتلى. الجيش اسلامي يواصل سيره. ثم ارتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم من ظفران فسلك على ثنايا - 01:07:40ضَ

يقال لها الاصافر ثم انحط منها الى بلد يقال له الدية وترك الحنان بيمين وهو فكثيب عظيم كالجبل. ثم نزل قريبا من بدر. يعني كانت الاستشارة والكلام قبل الوصول الى بدر. لكن يستشيره من - 01:08:10ضَ

اتوجه الى بدر او يرجع الى المدينة. فاطمئن صلى الله عليه وسلم الى ما عند اصحابه. وهو الذي بانه التقدم الى بادر. صلى الله عليه وسلم يقوم بعملية الاستكشاف. زيادة في التأكد على - 01:08:30ضَ

الصلاة والسلام هو نفسه بذاته عليه الصلاة والسلام ينطلق ليرى من حوله. ليتأكد ما راء كمن والا فالصحابة كلهم يفدونه بانفسهم رظي الله عنهم. لكنه احب ان ينطلق بنفسه ومعه ابو بكر - 01:08:50ضَ

ابو بكر الصديق رضي الله عنه. نعم. وهناك قام بنفسه بعملية الاستكشاف مع رفيقه في الغار ابي بكر الصديق رضي الله عنه وبينما هما يتجولان حول معسكر مكة اذ هما بشيخ من - 01:09:10ضَ

عرب يعني من اهل المنطقة من اهل بدر شيخ شايب كبير من اهل بدر عنده رأي ومعرفة بالامور فاحب النبي صلى الله الله عليه وسلم ان يأخذ منه بعض المعلومات. نعم. فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قريش - 01:09:30ضَ

وعن محمد واصحابه. ليعمي عليه. قال وين تظن ان محمد وين وصل الان؟ واين وصلت قريش يسأله عن نفسه عليه الصلاة والسلام لاجل لا يقع في نفسه الشايب هذا بان - 01:09:50ضَ

هل هو محمد؟ او من صحبه قال وين تظن وصل محمد؟ وين تصل؟ تظن وصلت قريش. نعم سأل عن الجيش زيادة في التكتم. ولكن الشيخ قال لا اخبركما لا تخبراني ممن انتما؟ يتأكد يقول ما اخبركم حتى تخبروني من انتم؟ اخشى اني اقول قول وانتم - 01:10:10ضَ

انفسكم انفسكم تسألونني عن انفسكم. فاريد ان اعرف من انتم يا السائلون. نعم. فقال له رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم اذا اخبرتنا اخبرناك. يقول اخبرنا اول ونحن نخبرك هذه بتلك نعم. قال - 01:10:40ضَ

وذاك بذاك؟ قال نعم. يعني اذا اخبرتكم تخبروني؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام نعم. يخبرك. وقد اخبرك النبي صلى الله عليه وسلم بخبر ما ينفعه ولا يضره. نعم. قال الشيخ فانه بلغني ان محمدا - 01:11:00ضَ

اصحابه خرجوا يوم كذا وكذا. فان كان صدق الذي اخبرني فهو اليوم بمكان كذا وكذا المكان الذي به جيش مكة جيش المدينة. هو ما رأى ولكن فراسه عنده معرفة بطرق - 01:11:20ضَ

السيل ومسافة السير. قال اخبرني شخص بان محمد خرج يوم كذا. من المدينة. فان كان صدقني يعني ما ادري هل صدقني ولا لا؟ فان كان صدق لي فمحمد الان في المكان الفلاني هذا المكان الذي فيه الرسول عليه الصلاة والسلام - 01:11:40ضَ

سلام. لانه يعرف نعم. نعم. وبلغني ان قريشا خرجوا يوم كذا وكذا فان كان صدق الذي اخبرني فهم اليوم بمكان كذا وكذا. للمكان الذي به جيش مكة ولما فرغ من خبره قال ممن انتما؟ يعني الشيخ هذا يقول للرسول انا اعطيتكم ما عندي فمن انت - 01:12:00ضَ

كما اتفقنا على اني اخبركم وتخبروني نعم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن مما نحن مما يعني هذه التورية نحن مما يحتمل انه ما مثلا حول المدينة معروف يحتمل انهما حول مكة معروف. يحتمل انه ما في العراق. يحتمل انه ما في نجد - 01:12:30ضَ

كل شيء يحتمل. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول نحن مما لان كل دابة مخلوقة من ماء. كل ما من يسير على وجه الارض مخلوق من ماء. نعم. ثم انصرف عنه وبقي الشيخ يتفوه. ما من - 01:13:00ضَ

اما امن ماء العراق؟ يقول مين؟ كانه يقول ما اخبرتني بخبر. ما اعطيتني شيء. قلت مما؟ من اي ماء مياه كثيرة. نعم. الحصول على اهم المعلومات عن الجيش المكي. يعني مع هذا التجسس - 01:13:20ضَ

تتبع وكذا الى الان ما وصلت المعلومات الى النبي صلى الله عليه وسلم الحقيقية عن جيش العير ذهبت لكن بقي موظوع الجيش وعدده وقوته وآآ اين هو؟ وماذا يريد الى الان الرسول عليه الصلاة والسلام ما وصله؟ والله جل وعلا حكيم علي - 01:13:40ضَ

قادر على ان يرسل هذا لنبيه صلى الله عليه وسلم في لحظة مع جبريل ويأتيه جبريل ويرشده لكن ليعطي الامة دروس مستمرة الى يوم القيامة. يعني ما تكون تعتمد على ما يأتي من الوحي فقط - 01:14:10ضَ

بل تأخذ الحيطة وتتنبه وتتابع نعم الحصول على اهم المعلومات عن الجيش المكي وفي مساء ذلك اليوم بعث استخباراته من جديد ليبحث عن اخبار العدو فقام لهذه العملية ثلاثة من قادة المهاجرين علي ابن ابي طالب والزبير بن العوام وسعد بن ابي و - 01:14:30ضَ

فقاص في نفر من اصحابه معهم غيرهم لكن هؤلاء القادة رضي الله عنهم وهؤلاء من خيار الامة وهؤلاء من المشهود لهم بالجنة رضي الله عنهم. علي والزبير وسعد. علي ابن عمه وزوج فاطمة رضي الله عنهم - 01:15:00ضَ

والزبير ابن عمته وحوالي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد قال عليه الصلاة والسلام بشر قاتل ابن صفية من وقتل رضي الله عنه في الفتنة التي حصلت. وسعد ابن ابي وقاص احد المبشرين بالجنة وهو الذي كان يفتخر به - 01:15:20ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا خالي فمن يأتيني بخاله لان سعد ابن ابي وقاص من بني زهرة وليس خال للنبي مباشر وانما هو من قبيلة اخواله. من اخواله فيقول هذا خالي سعد فمن يأتيني بخاله. فهم خيار رضي الله عنهم - 01:15:40ضَ

نعم ذهبوا الى ماء بدر فوجدوا غلامين يستقيان لجيش مكة فالقوا عليهما القبض وجاؤوا بهما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فاستخبرهما القوم فقال نحن سقاة قريش بعثونا نسقيهم من الماء. فكره القوم - 01:16:00ضَ

ورجو ان يكونا لابي سفيان لا تزال في نفوسهم بقايا امل في الاستيلاء على القافلة فضربوهما موجعا. لانهم اخبروهم بخبر ما يسرهم. فالصحابة رضي الله عنهم يحبون ان هنا الغلامين لابي سفيان لانه لا يزال قريب. فالغلامان - 01:16:30ضَ

قال نحن مرسلون من قبل كفار قريش من قبل قريش. من قبل النفير. ذهبنا نستقيلهم الماء. وهذا يدل على ان النفير قريب. قريب منهم. وان ابا سفيان ابعد. فما يسر الصحابة رضي الله عنهم بهذا - 01:17:00ضَ

العلماء يقولون اخبرونا بالصدق اخبرونا وهم قد اخبروا بالصدق لكن يريدون الخبر الذي يسرهم هم رظي الله عنهم وارظاهم والرسول عليه الصلاة والسلام مقبل لصلاته. ويدرك ما يدور بين الطرفين. فلما انصرف من صلاته قال اذا صدقوا - 01:17:20ضَ

كذبتم ضربتموهم. واذا كذبوكم تركتموهم. يعني هم يصدقون يقولون نحن للنفير للكفار نحن للجيش فيضربونهم يقول لا ما انتم من الجيش فيقولون لا لا لا نحن لابي سفيان فيتركونه يشوفون الغلامين الشيء الذي يهدأ عنهم الظرب. الصحابة يتركون عنهم الظرب لما يقولون - 01:17:40ضَ

سفيان وحينما يقولون للجيش مكة يضربونهم والنبي صلى الله عليه وسلم في صلاته ويدرك ما يدور بين الفريقين. نعم. فضربوهما موجعا حتى اضطر الغلامان ان يقولا نحن لابي سفيان فتركوا فتركوهما. ولما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة قال لهم كالعاتب - 01:18:10ضَ

اذا صدقاكم ظربتموهما واذا كذباكم كذباكم تركتموهما صدقا والله انهما لقريش. يعني للنفير وليسوا للعير. الكفار للجيش الذي جاء من مكة. نعم. ثم خطب الغلامين قائلا اخبراني عن قريش؟ قال هم وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى - 01:18:40ضَ

يعني هم ورا هذا الكثير من الرمل قريبين منكم. نعم. فقال لهما كم القوم؟ قالوا قالا كثير قال ما عدتهم؟ قال لا ندري. لانه ما يعرفون العدد هؤلاء غلامين خادمين لهم. ما يحصونهم عدد ولا يدرون - 01:19:10ضَ

كم العدد؟ قالوا ما ندري. فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء يعرفه الغلامان. ويدرك معناه النبي صلى الله عليه وسلم قال كم ينحرون؟ الغلامان يشتركون في النحر من الجزارين الذين يذبحون الغداء والعشاء لهم كم ينحرون يوم - 01:19:30ضَ

قالوا يوما تسع يوما عشر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم القوم بين تسع مئة والف. عليه الصلاة والسلام. نعم قال كم ينحرون كل يوم؟ قال يوما تسعة ويوما عشرة. فقال رسول الله صلى الله - 01:19:50ضَ

وعليه وسلم القوم في التسعمائة الى الالف. ثم قالا لهما فمن فيهما من من اشراف قريش قال عتبة وشيبة ابناء ربيعة وابو البخترة ابن هشام وابو البختري ابن وابو البخاري ابن هشام وحكيم بن حزام ونوفل بن خويلد والحارث بن عامر وطعيم - 01:20:10ضَ

ابن عدي والنظر ابن الحارث وزمعث ابن الاسود وابو جهل ابن هشام وامية ابن خلف في رجال سمياهم. يعني كبراء قريش. هؤلاء قادة قريش ورجالات قريش. نعم فاقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال هذه مكة قد القت اليكم افلا - 01:20:40ضَ

يا كبديها. يعني القت ما فيها رمتهم اليكم. فجعلهم الله جل وعلا بين ايديكم نعم. نزول المطر وانزل الله عز وجل في تلك الليلة مطرا واحدا فكان الليلة التي هي ليلة سبعة عشر من رمضان ليلة بدر كانت صبيحة ليلة سبعة عشر - 01:21:10ضَ

من رمظان ليلة مباركة نعم وانزل الله عز وجل في تلك الليلة مطرا واحدا اذا فكان على المشركين صفا واحدا يعني على بدر كلها اللي فيه الكفار واللي فيه المسلمين لكن فرق بين - 01:21:40ضَ

المطر واحد لكن فرق بين فائدة هذا وظرر ذاك. لان الامور كلها بيد الله جل وعلا. نعم فكان على المشركين وابلا شديدا. منعهم من التقدم. يعني قوي وحبسهم وصاروا ما - 01:22:00ضَ

المسير وما يستطيعون التقدم. نعم. وكان على المسلمين طلا طهرهم به. واذهب عنهم الشيطان ووطأ به الارض وصلب به الرمل. وثبت الاقدام. ومهد به المنزل وربط به على قلوبهم. يعني كان كله خير. وذاك كله ظرر عليهم. لان الامور بيد الله جل - 01:22:20ضَ

ونقف على هذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وسيأتي ان شاء الله الجيش الاسلامي يسبق الى اهم المواقع العسكرية - 01:22:50ضَ

اه - 01:23:10ضَ