Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى وسن لمن شتم قوله اني صائم وتأخير سحور - 00:00:00ضَ
وتعجيل فطر على رطب. فان عدم فتمر فان عدم فما وقول ما ورد يذكر المؤلف رحمه الله ها هنا ماذا يسن للصائم لحفظ صيامه وماذا يسن له نحو سحوره وفطره - 00:00:20ضَ
نعم وسن كثرة كثرة قراءة وذكر وصدقة وكف لسانه عما يكره. وسن للصائم حفظ وقته بقراءة القرآن والذكر والاعمال الصالحة من صدقة وصلاة وعمل خير ينفع به اخوانه المسلمين. وان يكف لسانه - 00:00:57ضَ
يحفظ لسانه عما يكره من الكلام بلا فائدة وان كان خال من الاثم الا ان الكلام اذا كان لا فائدة فيه فينبغي للمسلم ان يغتنم الوقت فيما فيه فائدة فلا يضيع وقته في القيل والقال - 00:01:47ضَ
والحديث الذي لا فائدة فيه. لقوله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بسم الله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت فليقل خيرا ينتفع هو به او ينفع به غيرة من اخوانه المسلمين فاذا لم يصدر منه الخير - 00:02:24ضَ
فينبغي له ان يسكت فلا يضيع الوقت فيما لا فائدة فيه من كلام لا طائل تحته ويجب عليه كما تقدم اجتناب الكلام السيء فيستغل الوقت بقراءة القرآن وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:55ضَ
بقراءة القرآن وقال عليه الصلاة والسلام من قرأ القرآن فله بكل حرف حسنة. والحسنة بعشر امثالها لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف فله بكل حرف يقرأه من القرآن حسنة. والحسنة مضاعفة - 00:03:22ضَ
بقراءة القرآن ومضاعفة في شهر رمضان ويقول عليه الصلاة والسلام لا اقول الف لام ميم حرف بل الف حرف ولام حرف وميم حرف وقال عليه الصلاة والسلام الذي يقرأ القرآن - 00:03:56ضَ
وهو ماهر فيه مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأه وهو عليه شاق له اجران تاجر القراءة واجر المشقة وينبغي لقارئ القرآن ان يتأمل ما يقرأ ويتدبر قراءته ويعتقد انه مخاطب فيه من رب العالمين جل وعلا - 00:04:31ضَ
ويكثر من الذكر والحمد لله جل وعلا والتسبيح سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:05:14ضَ
ويقول سبحان الله وبحمده. سبحان الله العظيم. وان يكثر من قول لا اله الا الله. كما قال عليه الصلاة والسلام. افضل ما قلت انا والنبيون قبلي لا اله الا الله - 00:05:40ضَ
ويكرر ما يتيسر له من القرآن ولا يستقل شيئا منه. ويقول انا لا احفظ الا قصار السور. او سورا قليلة يكرر ما يتيسر له. فاعظم سورة في القرآن هي الحمد لله رب العالمين - 00:05:59ضَ
ويقول عليه الصلاة والسلام ما نزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور مثلها فهي اعظم سورة في القرآن. وسورة الاخلاص قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن فيكرر ما حفظه من القرآن اذا لم يكن حفظه كله - 00:06:33ضَ
ولا يستطيع ان يقرأه من المصحف فيكرر سورة الفاتحة اذا جلس اكرر سورة الاخلاص. يكرر ما يحفظ من قصار السور. ولا يضيع وقته بلا فائدة. فهو بقراءته يحفظ الوقت ويستفيد منه فائدة عظمى - 00:07:02ضَ
قراءته يشغل الملائكة الذين معه بكتابة الحسنات له وورد في الحديث ان الذكر والتسبيح والتحميد غراس للعبد في الجنة فكلما اكثر العبد من الذكر تكثر الملائكة له الغراس في الجنة - 00:07:35ضَ
وينبغي له ان يتعهد لسانه وان يحاسب نفسه قبل ان ينطق بالكلمة فينظر هل اذا تكلم بهذا الكلام يستفيد خيرا فليقل وان كان يتضرر بذلك او لا يستفيد ولا يتضرر فيمسكه - 00:08:12ضَ
من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت ويقول عليه الصلاة والسلام من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه امر لا يعنيك ولا يهمك لا تدخل نفسك فيه - 00:08:49ضَ
ان كان دخولك فيه خير لك في دينك او دنياك. ولا ظرر في ذلك فادخل والا فاجتنب ما لا يعنيك تسلم نعم وسن لمن شتم قوله جهرا اني صائم لقوله صلى الله عليه وسلم - 00:09:15ضَ
فان شاتمه احد او قاتله فليقل اني امرؤ صائم. وسن لمن شتم ابتلي بمن لا خلاق له او لا مروءة له وتعرض له بسب او شتم او اذى قولي او فعلي - 00:09:48ضَ
فهل يقابله بالمثل لا يجوز ان يقابله بالمثل هل يسكت عنه ويتركه ويظهر على نفسه العجز وعدم استطاعة الرد لا وانما عليه ان يرد ردا حسنا يلقم المتكلم حجرا يلقمه حجرا - 00:10:20ضَ
ويكون بمثابة التوبيخ واللوم له اذا تعرض لك بسب او شتم او اذى فلتقل اني صائم. يكفي هذا تشعره لانك ما تركته عجزا ولا عدم قدرة ولا عدم معرفة للرد - 00:10:55ضَ
وانما تركته لانك متصف بصفة عظيمة تحب ان تحافظ على هذه الصفة من ان تخدشها انت متصل بالله جل وعلا. متلبس بطاعة يحبها الله جل وعلا فتحافظ على طاعتك من ان - 00:11:21ضَ
يمسها سوء او يتعرض لها بنقص وتلومه ان كان مسلما وصائما مثلك في نهار رمضان تلومه بذلك فتقول انا احافظ على صيامي واحافظ على طاعتي. واربأ بنفسي من ان اتكلم بكلام سيء - 00:11:52ضَ
وانت لم تبالي بذلك فهذه الكلمة فيها رفعة للمتكلم واظهار لنزاهته واظهار لقدرته على الرد لكنه ربأ بنفسه عن ان يتكلم بكلام سيء وفيها نوم وتوبيخ لمن تعرض لك بسوء - 00:12:18ضَ
تقول له اني صائم وهل تقول هذا القول سواء كان صيامك نفلا او فرضا يرى بعض العلماء انك تقول هذا القول وان كان صيامك نفلا. او فرضا في غير رمضان - 00:12:55ضَ
يقوله اظهارا لعدم عجزك وظعفك ولكن ولكنك ترفعت عن الكلام السيء لما تتصف به من صفة عظيمة ويرى بعض العلماء انك تقول هذا القول جهرا اذا كنت في رمضان لانه لا رياء في صيام شهر رمظان لانه واجب على الجميع - 00:13:17ضَ
وتقول هذا القول سرا اذا كنت صائم في غير رمظان لئلا يدخل الى نفسك الرياء انك تبين عبادتك فتقول هذا سرا بينك وبين نفسك كانك تعلم نفسك لاني لا يليق بي ان ارد على هذا الرجل بالكلام السيء - 00:13:53ضَ
لاني متصف بهذه الصفة. والا فان النفس امارة بالسوء ونفسك لا تريد منك ان تغلب قد تدفعك نفسك اذا تكلم عليك بكلمة سيئة ان ترد عليه بكلمتين او خمس او عشر لان النفس - 00:14:26ضَ
مجبولة على محبة الغلبة فانت تلقن نفسك وتعلمها بانك محافظ على صيامك من ان تخدش من ان تخدشه بشيء والنبي صلى الله عليه وسلم وجهنا بهذا التوجيه الكريم لنأخذ به - 00:14:53ضَ
محافظة على صيامنا محافظة على صيامنا من ان يتخرق او يتضرر بكلام سيء لان الكلام السيء يخدش الصيام ويخرقه ويضره وقد قال عليه الصلاة والسلام والصيام جنة ما لم يخرقها - 00:15:23ضَ
وقد يكون مع المرء جنة يعني ستر من الاعداء من رصاص الاعداء لكن هذه الجنة مخرقة لا تمنعوا الرصاص من ان ينفذ اليك فاحرص على ان تكون جنتك هذه متينة قوية - 00:15:52ضَ
تمنع هذا الاعدى من ان يصل اليك. والصيام جنة وسنة تأخير سحور ان لم يخشى طلوع فجر ثاني لقول زيد ابن ثابت تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قمنا الى الصلاة قلت كم كان بينهما؟ قال قدر خمسين - 00:16:13ضَ
نهاية متفق عليه. ويسن للصائم ان يؤخر سحوره الى قرب طلوع الفجر الى قرب طلوع الفجر فيجعل نهايته عند نهاية الليل ويتوقف عند طلوع الفجر فقط هذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك - 00:16:49ضَ
لان الغرض من السحور هو تقوية الصائم ان يتقوى به الصائم في نهاره فاذا عجله في اثناء الليل حرم من الاستفادة من السحور ثم انه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:17:28ضَ
ثم اذا اخر السحور فانه بانتهائه منه يدخل وقت صلاة الفجر فيذهب الى المسجد ويصلي صلاة الفجر مع المسلمين ولربما اذا قدم السحور ونظر فاذا الفجر قد بقي عليه وقت - 00:18:00ضَ
رغبت نفسه في النوم قليلا ثم قد يغلبه نومه فتفوت عليه صلاة الفجر وعلى العبد ان يحرص على الصلاة مثل حرصه على الصيام واشد لان الصلاة اهم اركان الاسلام بعد الشهادتين - 00:18:30ضَ
بعض الناس يحرم نفسه خيرا كثيرا يتسحر في منتصف الليل ثم ينام ثم قد يفوت صلاة الفجر قد يفوتها عن وقتها وقد يفوت الجماعة. والجماعة واجبة على الرجال. الاحرار المستطيعين لذلك - 00:19:00ضَ
اذا لم يكن عذر مانع من مرض او خوف والله جل وعلا وملائكته يصلون على المتسحرين وقد رغبنا النبي صلى الله عليه وسلم في السحور. فكان ينادي احد الصحابة رضي الله عنهم يقول هلم الى الغد المبارك - 00:19:33ضَ
الغد المبارك هو السحور وقال عليه الصلاة والسلام تسحروا فان في السحور بركة وقال عليه الصلاة والسلام فضل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكلة السحر فاهل الكتاب في صيامهم - 00:20:07ضَ
انهم اذا ناموا امتنعوا عن الاكل والشرب وسائر المفطرات ونحن ننام ونستيقظ بحمد الله ونتسحر فضل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكلة السحر. فنحن نفظلهم بهذه الاكلة المباركة ومما يستحب للصائم - 00:20:36ضَ
ان يخفف عشاءه. من اجل ان يأكل السحور فكونه يتسحر افضل له من ان يكثر العشاء ولا يتسحر فليخفف العشاء من اجل ان يأكل السحور الذي هو الغد المبارك وهو الذي رغب فيه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:09ضَ
ويحصل السحور للمرء باي نوع من انواع الاكل يأكله سواء كان طعاما يؤكل او شرابا يشرب فانه يعتبر سحورا ولو لم يجد الا ماء فيشرب ماء من اجل ان يكون قد تسحر - 00:21:37ضَ
وقال عليه الصلاة والسلام نعم سحور المسلم التمر وكلمة سحور تطلق على الطعام الذي يؤكل وسحور بضم السين للفعل مثل وظو ووظو الوضوء الفعل فعل التوضأ والوظو الماء الذي يتوظأ به - 00:22:05ضَ
نعم سحور المسلم التمر واذا شك في طلوع الفجر ولم يتيقن ذلك فله ان يأكل مع الشك لان الاصل معه الاصل الليل والفجر مشكوك فيه. فله ان يأكل وكره جماع مع شك في طلوع في طلوع فجر لا سحور - 00:22:43ضَ
ويستحب تأخير السحور ما لم يخشى طلوع الفجر لقول زيد بن ثابت رضي الله عنه تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قمنا الى الصلاة قلت كم كان بينهما؟ قال قدر خمسين اية متفق عليه. رواه البخاري ومسلم - 00:23:31ضَ
يقول زيد ابن ثابت رضي الله عنه تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وبعد السحور مباشرة قمنا الى الصلاة يقول الراوي عن زيد كم كان بين سحوركم وبين اقامة الصلاة؟ قال قدر خمسين اية. اي بمقدار - 00:24:01ضَ
قراءة خمسين اية من اية القرآن يؤخذ من هذا قرب ما بينهما انه انتهى من السحور ثم قام الى الصلاة ومن المعلوم ان الصلاة قبلها الراتبة سنة الفجر ركعتان التي رغب فيهما النبي صلى الله عليه وسلم - 00:24:28ضَ
وقال لا تدعوهما ولو طردتكم الخيل. وقال ركعتا الفجر خير من الدنيا وما عليها او كما قال صلى الله عليه وسلم فيؤخذ من هذا ان السحور بعده مباشرة الصلاة. ولم يكن هناك حاجز طويل سوى قدر قراءة - 00:24:53ضَ
اية من اي القرآن ويؤخذ من هذا حرص الصحابة رظوان الله عليهم عن القرآن وعلى انهم يوقتون بقراءة القرآن يجعلون ما بين كذا وكذا قدر قراءة كذا من القرآن. لان القرآن - 00:25:18ضَ
لانهم الفوه واحبوه وامتزج بلحمهم ودمهم سحورنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وبين الصلاة بمقدار ما يقرأ المسلم خمسين اية من القرآن. وهذا وقت يسير قليل جدا يقول وكره جماع مع شك في طلوع الفجر - 00:25:46ضَ
اما السحور فيتسحر ويأكل وله شك في طلوع الفجر ما لم يتيقن طلوعه لا يمنعه من السحور الا ان يتأكد طلوع الفجر. اما ما دام في الامر فله ان يتسحر - 00:26:22ضَ
وقد رغب عليه الصلاة والسلام في تأخير ذلك ورغب في السحور وبين للامة الا يمتنعوا عن السحور بمجرد توقع طلوع الفجر بل لا يمتنع عن السحور الا بعد تأكدهم من طلوع الفجر - 00:26:52ضَ
فقال عليه الصلاة والسلام لا يمنعكم بلال من سحوركم فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم. وكان رجلا اعمى لا يؤذن حتى يقال له اصبحت اصبحت يقول الراوي وما كان بينهما الا ان ينزل هذا ويصعد هذا - 00:27:26ضَ
فيقول لا تمتنعوا من السحور عند سماعكم لاذان بلال. ان بلالا يؤذن بليل فلا تمتنعوا من سحوركم حتى تسمعوا ابن ام مكتوم يؤذن لانه لا يؤذن حتى يقال له اصبحت اصبحت - 00:27:58ضَ
واما الجماع فيكره مع شك في طلوع الفجر لانه ربما وقع جماعه بعد طلوع الفجر فوجبت عليه الكفارة وما اوجب الكفارة فهو نتيجة خطأ وتعدي فهي مكفرة للاثم والاكل اخر الليل مستحب - 00:28:28ضَ
والجماع ليس كذلك والاكل اخر الليل. وان كان مع الشك فهو يتقوى به المسلم على الصيام والجماع ليس كذلك اذا وان قلنا يستحب له الاكل مع الشك فانه يكره له الجماع - 00:29:12ضَ
مع الشك ثم ان علم ان جماعه وقع بعد طلوع الفجر وجب عليه القضاء ووجبت عليه وكره جماع مع شك في طلوع الفجر لا سحور. يعني السحور لا يكره لا يكره السحور مع الشك - 00:29:40ضَ
اذا كنت لا تدري هل طلع الفجر او هل طلع او لم يطلع وانت في حاجة الى السحور فتسحر وورد ان المرء اذا رفع الاناء الى فيه ثم سمع النداء - 00:30:10ضَ
فلا ينزله حتى يقضي منه حاجته وان سمع النداء ويسن تعجيل فطر لقوله صلى الله عليه وسلم لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر متفق عليه والمراد اذا تحقق غروب الشمس ويسن تعجيل الفطر - 00:30:30ضَ
اذا علم الغروب يسن ان يبادر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل ان يصلي المغرب. فاذا تحقق غروب الشمس عجل فطره. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يقول الله - 00:31:09ضَ
احب لعباده الي اعجلهم فقرا. وذلك ان العبد يظهر امتثاله لامر ربه جل وعلا. منعك ربك عن الاكل والشرب وسائر فامتنعت سمعا وطاعة لله جل وعلا. اباح الله لك ذلك بادرت - 00:31:34ضَ
فيكون المسلم متعبد لربه جل وعلا باكله وشربه وتوقفه عن ذلك. وفي جميع اعماله ولقوله صلى الله عليه وسلم لا يزال الناس بخير. ما عجلوا متهم عليها. الناس بخير ما داموا مؤجلين لفطرهم حين علم - 00:32:04ضَ
بغروب الشمس واما اذا اخروا الفطر فقد انتزع خير او شيء منه عنهم. وفي حديث اخر لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر واخروا السحور وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجيل الفطر. وقد جاء مسروق - 00:32:44ضَ
الى عائشة رضي الله عنها فقال يا ام المؤمنين هنا اثنان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم احدهما يعجل الفطر ويعجل المغرب اخر يؤخر الفطرة ويؤخر المغرب. فقالت - 00:33:24ضَ
الذي يعجل الفطر ويعجل المغرب افضل. او هو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا اذا تحقق الغروب ولا ينبغي ان يعجل مع الشك بل انتظر حتى يتحقق الغروب - 00:33:54ضَ
وله الفطر بغلبة الظن. وله الفطر بغلبة الظن. هل له مع الشك لا له الفطر مع غلبة الظن. هو لا يدري مثلا غربت الشمس او لم تغرب الشمس عليها سحاب او هو محبوس او مريض في مكان لا يطلع على الشمس - 00:34:20ضَ
اولى او حجب الشمس سحاب او ضباب او نحوه. فاذا كان متردد هل غربت او لم تغرب؟ فلا يفطر لكن اذا غلب على ظنه انها غربت فانه فله ان يفطر وان لم يتحقق القلوب - 00:34:56ضَ
كما حصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم حجبت الشمس بالسحب فظنوا ان الشمس غربت فافطروا ثم طلعت بعد ذلك فاذا طلعت بعد ذلك عليهم القضاء لكن فهم من هذا ان للصائم ان يفطر عند غلبة ظنه - 00:35:24ضَ
لان الشمس قد غربت وان لم يتحقق ذلك لان الصحابة زمن النبي صلى الله عليه وسلم غلب على ظنهم ان الشمس غربت ولم يتحققوا من ذلك فافطروا. ثم طلعت الشمس بعد ذلك - 00:36:01ضَ
فرق بين غلبة الظن وبين الشك. له ان يتسحر مع الشك في طلوع الفجر. لان الاصل ما هو الليل وليس له ان يفطر مع الشك في غروب الشمس لان الاصل النهار لكن اذا غلب على ظنه - 00:36:23ضَ
اذا غلب على ظنه الغروب فانه يأخذ بغلبة الظن ويفطر وتحصل فضيلته بشرب وكماله وكمالها باكل. وتحصل فضيلة الفطر باكل تحصل الفظيلة والكمال بالاكل فان لم يجد اكلا وشرب ماء ثم قام الى الصلاة حصل على الفضيلة - 00:36:47ضَ
الاولى للصائم ان يأكل قبل ان يقوم لصلاة المغرب فان لم يتيسر له اكل فشرب ماء ثم قام الى صلاة المغرب فقد حصل على الفضيلة ويكون على رطب لحديث انس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات - 00:37:24ضَ
قبل ان يصلي فان لم تكن فعلى تمرات فان لم تكن تمرات حسا حسوات مما رواه ابو داوود والترمذي وقال حسن غريب ويستحب ان يكون فطره على رطب وهو التمر الجديد - 00:38:00ضَ
الطري. فان لم يتيسر له ذلك فيفطر على تمر. وهو التمر القديم الجاه لما في ذلك من مصلحة للبدن وللنفس وذلك ان التمر فيه الغذاء الكامل من ناحية. والتمر حلو - 00:38:23ضَ
والمعدة مع خلو الطعام منها تستفيد من الشيء الحلو اكثر من غيره ولسهولته ويسر عظمه ونفعه للبدن وللبصر خاصة التمر ينفع باذن الله للبصر. لان المرء مع التوقف عن الاكل - 00:38:59ضَ
والشرب وقتا طويلا يضعف بصره ويقل تقل قوة البصر فاذا بدأ اكله بشيء حلو نفع باذن الله لاسعاف البصر بما نقص منه نتيجة التوقف عن الطعام فهو عليه الصلاة والسلام رغبنا كان يفطر على رطب فان لم يجد فعلى تمر. ورغبنا في ذلك - 00:39:34ضَ
عليه الصلاة والسلام فيستحب لنا الاخذ بذلك وسواء كان الصائم في مكة او في غيرها ولديه ماء زمزم فيبدأ بالرطب او التمر اولا ثم الماء بعد ذلك ولا يقال ان فضيلة البدء بالتمر لمن كان خارج مكة ولم يتيسر له ماء زمزم واما من يتيسر - 00:40:10ضَ
ماء زمزم فيبدأ به اول ليس الامر كذلك بل علينا ان نأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة وفي غيرها سنبدأ بالتمر ثم بالماء بعد ذلك لحديث انس رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات التي هي التمر الجديد - 00:40:42ضَ
قبل ان يصلي فان لم تكن لم تتيسر فعلى تمرات فان لم تكن تمرات حشا حسوات مما يعني شرب من الماء. شف من الماء ما تيسر وذلك ان الذي يلي التمر في الفائدة هو الماء لان الماء فيه - 00:41:14ضَ
وفيه نفع للمعدة اذا جاءها على خلو فانه فان المعدة تستفيد من ماء وتتقبل الطعام بعد ذلك وتنتفع به فان عدم الرطب فان عدم فعلا ماء لما تقدم يكون على هذا الترتيب التمر فان لم يجده فعلى اه يكون على رطب فان لم يجد الرطب - 00:41:43ضَ
فعلى تمر فان لم يجد فعلى ما يعني يشرب شيئا من الماء. ولا يقوم للصلاة بدون فطر وقول ما ورد ويستحب للصائم عند فطره ان يقول ما ورد وذلك انه ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ترد - 00:42:19ضَ
دعوتهم وذكر منهم الصائم حين يفطر. فللصائم دعوة مستجابة عند فطره فعليه ان يغتنم هذه الفرصة فيدعو الله جل وعلا بما احب من خيري الدنيا والاخرة ويحرص على الدعاء ما ينفعه في الدار الاخرة. لان الدنيا فانية وفان ما فيها. فيسأل الله جل وعلا ما ينفعه - 00:42:49ضَ
في الدار الاخرة او ما ينفعه في الدنيا ويستعين به على طاعة الله جل وعلا ما ينفع في الدار الاخرة ومما ورد قول اللهم لك صمت وعلى رزقك افطرت سبحانك وبحمدك اللهم - 00:43:27ضَ
تقبل مني انك انت السميع العليم. وان دعا لنفسه ولوالديه بالمغفرة والرحمة فحسن. وان دعا لنفسه بصلاح النية ولذريته بصلاحهم واستقامتهم فحسن وينبغي له ان تخير في كل يوم من ايام رمضان فيدعو بدعوة عل الله ان يستجيب - 00:43:51ضَ
وعليه ان يدعو وهو موقن بالاجابة. لا يدعو وهو شاك. ومتردد في الاجابة يدعو وثقته بالله قوية يدعو وهو محسن للظن بالله جل وعلا لان الله جل وعلا يقول انا انا عند حسن ظن عبدي بي. فان ظن بي خيرا فله - 00:44:21ضَ
وان ظن بي سوى ذلك فلا. انت دعوت الله ومتوقع الاجابة الله جل وعلا يحقق لك ذلك انت تدعو الله وانت ايس من الاجابة. لك يأسك وتفاءلت على نفسك فحري ان ترد دعوتك. ادع الله وانتم موقنون - 00:44:50ضَ
هنا بالاجابة ولنعرف ان الاجابة على ثلاثة انحاء على انواع الاجابة. المسلم يدعو الله وهو موقن بانه استجيب له قد يظهر له الان اثر دعوته. وقد لا يظهر له الا فيما بعد - 00:45:18ضَ
الاجابة كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاثة انواع اما ان يعجل الله عبدي دعوته. ما دعا به يستجيب له. ما طلبه يعطيه واما ان يدفع الله عن عبده من السوء ما هو مقدر عليه ما هو خير له من - 00:45:48ضَ
ما دعا به واما ان يدخر الله لعبده في الدار الاخرة ما هو خير له مما دعا به. قال الصحابة رضوان الله عليهم لما بين لهم النبي صلى الله عليه وسلم اصناف الاجابة وانواعها قالوا اذا نكثر - 00:46:16ضَ
ما دام لن يضيع شيء اذا نكسر ماذا قال عليه الصلاة والسلام؟ قال الله اكثر. مهما اكثرتم سؤال فالله جل وعلا خيره كثير لا ينفذ ما عنده. وكما ورد في الحديث القدسي لو ان اولكم - 00:46:43ضَ
واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر وذلك ان خير الله كثير ما ظنك باول العالم واخرهم وكلهم في مكان واحد وكل يدعو بما احب بعظهم يسأل الدنيا من اولها - 00:47:03ضَ
الى اخرها فيعطيه الله فلا ينقص ما عند الله الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر فعلى العبد ان يلح على ربه جل وعلا بالدعاء. والله جل وعلا يقول وان - 00:47:38ضَ
اذا سألك عبادي عني فاني قريب. اجيب دعوة الداع اذا دعان. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. ولا يستعظم المسلم ذنبه مهما عظم بل عليه ان يقبل على ربه ويسأله العفو والعافية والمغفرة - 00:48:00ضَ
ويصدق في سؤاله يصدق في سؤاله يسأل الله وهو صادق في توبته يسأل الله التوبة ويصدق في ذلك. يسأل الله المغفرة وهو موقن بالاجابة فحري بالعبد ان يغتنم الفرص العظيمة اوقات الاجابة - 00:48:30ضَ
ومن ذلك عند فطره عند فطره يدعو ويلح على الله جل وعلا وعند النزول الالهي عند نزول الله جل وعلا الى سماء الدنيا نزولا يليق بجلاله وعظمته وندائه جل وعلا هل من - 00:49:00ضَ
سائل هل من مستغفر؟ هل من تائب الى ان يطلع الفجر؟ وذلك كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر الى ان يطلع الفجر وعند اقامة الصلاة وعند نزول المطر يتحرى المسلم اوقات الاجابة فيلح على ربه جل وعلا في - 00:49:25ضَ
لعل الله ان يستجيب له وعليه ان يتخذ الاسباب التي تجعله مستجاب الدعوة احرص عليها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد رضي الله عنه لما قال له يا رسول - 00:49:58ضَ
والله ادعوا الله ان يجعلني مستجاب الدعوة قال عليه الصلاة والسلام اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة. اطب مطعمك ابتعد عن الحرام اجعل طعامك حلال تكن مستجاب الدعوة واكل الحرام والعياذ بالله سبب من - 00:50:23ضَ
من اسباب موانع الاجابة والحرام كالربا والخداع في المعاملات والغش واخذ مال الغير بغير حق فيبتعد المسلم عما حرم الله عليه. ليكون مستجاب الدعوة باذن الله. وقد قال عليه الصلاة والسلام حينما ذكر الرجل يطيل السفر - 00:50:52ضَ
اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يقول يا ربي يا ربي ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي الحرام فانى يستجاب لذلك؟ مع هذا الرجل من مسببات الاجابة الشيء الكثير اطالة السفر من مسببات الاجابة الشعثة - 00:51:28ضَ
والغبرة من مسببات الاجابة رب اشعث اغبر مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره رفع اليدين الى السماء من مسببات الاجابة. تكرار النداء نداء العبد لربه يا ربي يا ربي من مسببات - 00:51:55ضَ
الاجابة مع هذه المسببات لما كان المطعم حرام والمشرب حرام وغذي بالحرام يقول عليه الصلاة والسلام فانى يستجاب لذلك؟ يعني بعيد كل البعد ان يستجاب له. ما دام المطعم والمشرب حرام - 00:52:14ضَ
فحري بالعبد ان يتقرب الى الله جل وعلا باكل الحلال والابتعاد عن الحرام والالحاح على الله جل وعلا بالدعاء. وبدأ الدعاء بالثناء على الله جل وعلا والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم فان هذا من مسببات الاجابة - 00:52:35ضَ
فحينما سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا بدأ بالدعاء مباشرة قال عجل هذا يعني استعجل في دعائه والاولى ان يبدأ المسلم قبل دعائه بالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم - 00:53:05ضَ
يثني بالدعاء الذي يريده ثم يختم بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:53:27ضَ
- 00:53:57ضَ