Transcription
اثابكم الله فضيلة الشيخ غفر الله لكم ولوالديكم ولجميع المسلمين وبارك الله في علمكم. امين. اه فضيلة الشيخ هذا السائل يقول سماحة الشيخ بارك الله فيك انا رجل اخذ امانات من الناس اقوم بتشغيلها في بعض مجالات التجارة - 00:00:01ضَ
هل لي نصيب من الارباح اخذها لي ام لا؟ وجزاكم الله خيرا. بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد فهذه الالقاب سماحة والعلامة انا عبد ضعيف - 00:00:21ضَ
طويل بعلم ولا اقولها تواضعا يعني لو يترك مثل هذا ووالله لو حاسبنا الله على كلمة شيخ ما اشك انني من الهالكين الا ان يرحمني برحمته رحم الله امرء عرف قدر نفسه - 00:00:38ضَ
ويترك مثل هذا وعلى طالب العلم اذا طلب العلم من يتقي الله فيمن يأخذ عنه العلم فلا يبالغ في تزكيته ولا يبالغ في مدحه ولا يبالغ في الثناء عليه. هذا دين نعتقده - 00:00:55ضَ
وندين الله عز وجل به. ان احببت احدا من اهل العلم سألت له ودعوت له بظهر الغيب واحسنت الظن به بقدر ما تعلم عنه. اما التزكيات والاطراء والمدح جزى الله السائل في الخير على حسن ظنه لكن - 00:01:09ضَ
الامر عظيم لان الله نهانا عن التزكية. فلا تزكوا انفسكم ولا ينبغي المبالغة في مثل هذه وانا اتمنى دائما مجالس العلم ان لا يكون فيها شيء من الالقاب. هذه مجالس يراد بها تعلم العلم - 00:01:26ضَ
النافع بعيد عن الغلو وعن التزكية والاطراء وكل منا وضعه الله في قدر لا يستطيع احد ان يضعه عنه ولا ان يرفعه عليه وهذا امر مهم جدا وكثير من الفتن تحصل بين طلبة العلم بالغلو - 00:01:41ضَ
وكل طالب علم يلزم الحدود الشرعية ويتقي الله في من يأخذ عنه العلم ويسأل له بظهر الغيب التوفيق للصواب ويدعو له بظهر الغيب ان الله يسدده ان الله يعينه على ما تحمل من الامانة والمسؤولية - 00:02:00ضَ
نحن على شفا النار ما بين الجنة والنار وكل من يتحمل هذا الدين ويقول عن رب العالمين فانه يقف بين الجنة والنار. كما اثر عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه - 00:02:16ضَ
فالحرص كل الحرص على ارضاء الله عز وجل والله لا يرظى عن شيء نهى عنه. قال فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى وثق ثقة تامة انك ان اردت الخير لمن تأخذ عنه العلم ان تتأدب بالاداب الشرعية - 00:02:32ضَ
ان تلتزم بالحدود المرعية وان تحاول قدر استطاعتك ان تسأل الله من فضلك. من فضله العظيم لك ولمن تحب. هذا امر مهم جدا. والسماحة العلامة معاني كل هذه الامور في الامور الرسمية والاشياء نعم اما في مجالس العلم من الصعوبة بمكان ان يفضل شيخ - 00:02:52ضَ
الشيخ ويرفع الشيخ على شيخ لا يرفع في هذه المجالس الا من رفعه الله وهذا في كل شيء قد تولى الله امور عباده لكن في العلم خاصة هذا امر ينبغي ان ينبه عليه ونسأل الله ان يرزقنا السداد في القول والعمل وان يعصمنا - 00:03:15ضَ
من الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يجعل ما نتعلمه نعلمه خالصا لوجهه الكريم موجبا لوجهه العظيم اه بالنسبة لما سألت عنه اذا اخذت الاموال اعد السؤال يقول انا رجل حفظك الله يقول انا رجل اخذ امانات من الناس اقوم بتشغيلها لهم في بعض مجالات التجارة. هل لي نصيب من الارباح اخذها لي - 00:03:31ضَ
حملة وجزاكم الله خيرا. اولا الامانة لا يجوز لك ان تتصرف فيها ولا يجوز لك ان تتاجر بها لان الامانة تحفظها وترعاها والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون حتى قال بعض العلماء - 00:03:57ضَ
لو اعطيت الامانة في كيس او في صرة لا تفتح هذه السرة اذا فتحتها انت قلت يدك من يد الامانة الى يد ثانيا تقول اتاجر بها. قد يقول قائل طيب هذا يتاجر بها. نقول المتاجرة مخاطرة - 00:04:17ضَ
لانه ربما ربما تاجر بها فخسر فهو يعرض اموال الناس للظرر. ولذلك كل من قال لك هذا المال امانة عندك او وديعة تحفظه كما هو فاذا اردت ان تتاجر تقول له يا فلان لك عندي مئة الف - 00:04:36ضَ
وهناك اه مجال في العقارات او في السيارات لو انني استثمرت لك ارجو انه يعود عليك وعلي بالخير تستأذن فان اذن لك تشترط عليه ما تريد. تقول مثلا انا اعمل في هذا والعمل يستغرق ثلاث شهور او - 00:04:58ضَ
اربعة شهور اخذ على كل شهر عشرة الاف في هذه الحالة تأخذ عشرة الاف حتى ولو خسرت بشرط انك تعمل ما ينبغي عليك عمله وتنصح فلو انه اصاب كساد كان المال والخسارة والربح كله على صاحب المال الاصلي. اذا اخذت اجرة معينة - 00:05:21ضَ
واما النسبة ان تقول له انا اه اخذ هذا المال وادخل به في السوق فيصح مضاربة وفي المضاربة ما يحدد لك ما يقول لك في السيارات ولا في الاراضي يقول لك تاجر فيها ويعطيك الخيار - 00:05:42ضَ
ثم اذا تاجرت ان يدفع المضاربة والقيراط الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم في مال ام المؤمنين خديجة رضي الله عنها وجرى عليه العمل وقضى به امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه هذا يقوم على ان يدفع - 00:05:58ضَ
رب المال المال للعامل والربح بينهما على ما شرطا فاذا دفع لك مئة الف وتاجرت فيها وعملت ما بوسعك من الاجتهاد ثم شاء الله عز وجل ان تخسر فالخسارة عليه. وليس عليك شيء - 00:06:18ضَ
وليس لك اجرة وهو يظمن الخسارة وانت لا تأخذ شيئا في حال الخسارة اما لو انه ربح المال فالربح بينكما على ما شرطتما فان كان بالمناصفة فلك النصح له النصف - 00:06:36ضَ
المثالثة الثلثين والثلث على حسب ما تتفقان ان يدفع رب المال الى العامل المال على ان يتجر به والربح بينهما على ما شرط يعني على ما اتفقا عليه. هذا الذي يظهر في مسألة ان تتاجر بمال غيرك وان شاء الله غدا نكمل واخر - 00:06:52ضَ
دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم - 00:07:12ضَ