فوائد من تفسير سورة يونس - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
الضمير في قوله تعالى. وقدره منازل | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
Transcription
لكن القمر هو اللي عليه حساب الشهور. والحساب يعرفه الناس. ولذلك قال وقدره منازل. بعض العلماء قال لا ضمير هنا وان كان واحد وان كان ضمير واحد قدره لكن يشمل القمر والشمس - 00:00:00ضَ
يشمل منازل القمر والشمس الشمس قاطعة لها منازل بس ما يعرفها كل الناس ما يعرفها الا خواص خواص الحسابين الدرس الدارسين المتفرغين عشان يعرفوا الانسان يخطئون ويصيبون لكن القمر ما يختلفون فيه - 00:00:19ضَ
هذا هلال هذا هذا كذا هذا بدر هذا كذا هذا كذا فبعض العلماء يقول لأ الضمير في قوله وقدره عائد للشمس والقمر. الاكثر على انه القمر لحاله لحاجة عامة الناس اليه - 00:00:38ضَ
لمعرفة منازل صحيح الناس المزارعين يحسبون للشمس عشان يعرفون ان الشاي الدلو دا ينفع في غرس النخيل. الشهر الفلاني ينفع ما ينفع لغرس كذا. في الشهر الفلاني ينفع بالتجربة هذا مرتبط بالشام - 00:00:56ضَ
مرتبط بالقمر. لكن بعض العلماء قلت لك يقول اه ان الضمير راجع للتين. طب العرب يعرفونا؟ قال نعم الم يقل الشاعر نحن بما عندنا نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والرأي مختلف - 00:01:12ضَ
كأنه يقول نحن راضون بما عندنا وانت راض بما عندك. فاقتصر على الضمير واحد لانه يعرف الثاني بمقابله اذا قال نحن بما عندنا وانت بما عندك راض بدل ما يقول نحن بما عندنا راضون. وانت بما عندك راض ورأي القلب؟ قال له احمد ما عندنا الكلام ما دام في شيء يدل - 00:01:31ضَ
وتجيب لي مالك وحسب ما يعلمه جائز كما تقوله لانه بعد من عندكما. يعني معنى ذلك معنى ذلك ان ما دام الشيء المحذوف يفهم منه الشيء كل ما تحتاج لذكره توفير - 00:01:48ضَ
ويستدلون بقول الله تبارك وتعالى على رأيه لبعض علماء التفسير والله ورسوله احق ان يرضوه فجعل الضمير واحد والمذكور جاب له الله ورسوله هذا بلازم ليس هذا بلازم ان يكون الضمير عائد على الله وعلى الرسول - 00:02:02ضَ
ولكن اذا طبعا اللي يرضي الرسول يرضي الرب واللي يغضب الرسول يغضب الرب قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني احبكم الله يغفر لك ذنوبكم. فالضمير راجع للرسول ما هو راجع للرسول الالهي السماوات راجع للرسول لحاله - 00:02:20ضَ
لكن يفهم انه والله احق ان يرضوه. ورسوله احق ان يرضوه لكن بس الضمير الظاهري الموجود في الاية هو الا من رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:02:36ضَ