فوائد من شرح (كتاب التوحيد) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
Transcription
اللات والعزى ومنات هذه الثلاث من الطواغيت الكبيرة عند العرب من اكبرها واكبرها العزى. ثم يليها اللات ثم تليها منات افرأيتم هنا استفهام والتقدير اخبروني هل هذه التي اعتقدتم فيها الشفاعة وانها تتوسط لكم عند الله وتنفعكم هل - 00:00:00ضَ
فعلت شيئا اوجدت شيئا مع الله جل وعلا ولاة قرأت بالتشديد اللات من اللت. وقالوا ان ذلك انه رجل كان يلدت السويق بالزيت او بالسمن ويقدمه ويقدمه لمن يأتي اليه ثم لما مات - 00:00:43ضَ
دفن تحت صخرة ونقش على الصخرة وعظمت وبني عليها بنا وعظم الفنا الذي عندها وكانت في الطائف لثقيف ومن يتبعها. يقول ابن هشام كانت في مكان المنارة منارة المسجد مسجد ابن عباس لما جاء اهل الطائف مسلمين - 00:01:13ضَ
ارادوا ان يشترطوا بقائها فلم يوافقهم النبي صلى الله عليه وسلم. فارسل المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه فهدمها اما العزى فكانت لاهل مكة وكانت في وادي نخلة يقولون كانت على ثلاث ثمرات وكان لها سدنة وكانوا يعظمونها - 00:01:51ضَ
ويجلسون عندها كما كان اهل الطائف يجلسون عند اللات القراءة الثانية اللات التخفيف اللات وهذه القراءة المشهورة ويقولون ان المعنى انها تأنيث الاله او انها مؤنثة من الله تعالى الله وتقدس - 00:02:20ضَ
وهكذا هم يؤنسون معبوداتهم. ومعلوم ان التأنيث يدل على الرخاوة وعلى اللين وعلى الضعف ولهذا قال الله جل وعلا الكم الذكر وله الانثى؟ تلك اذا قسمة بيزا يعني انكم انتم تألفون من ان تنسب اليكم الاناث واذا بشر احدهم بالانثى - 00:02:50ضَ
ظل وجهه مسود وهو كظيم. ثم يذهب يجعل لله جل وعلا ولدا ويجعل الولد انثى تعالى الله وتقدس ويجعلون له شركاء اناث العبادة والتوجه والطلب تعالى الله وتقدس عن قوله - 00:03:22ضَ
اما العزى يقول انها مأخوذة من العزيز ولهذا قال ابو سفيان يوم احد لنا العزى ولا عزى لكم. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم قولوا الله مولانا ولا مولى لكم. ما كان يتكلم كلاما - 00:03:48ضَ
يريد به اظهار الفخر قال اموجود فلان ام موجود؟ قال للرسول صلى الله عليه وسلم لا تكلموه. ولكن لما قال جاء بالشرك قال اعلو هبل فعل هبل هبل ايضا طاغوت من طواغيتهم. يعني كن عاليا. يعني هو الههم - 00:04:13ضَ
لما كان يتأله له قال له الرسول للصحابة اجيبوه. قالوا ماذا نقول؟ قالوا قولوا الله اعلى واجل. اعلى واجل ان يكون له شريك تعالى وتقدس. من الاحجار او او الاشخاص المقصود ان قوله افرأيتم اللات والعزى - 00:04:43ضَ
العزى انها ثلاث ثمرات شجر وعليها بنا وعندها فناء قد يجعلون لها استار. ولها سدنة يخدمونها. ثم هم يأتون ويعكفون عندها تبرك لطلب البركة كما كان اهل الطائف ايضا يصنعون ذلك - 00:05:13ضَ
ويعلقون بها اسلحتهم. وقد يسمعون منها الكلام لان الشيطان يدخلها ويتكلم فيها ليفتنه وهذا كثير يقع كثير. فلما فتح الرسول صلى الله عليه وسلم مكة ارسل خالد ابن الوليد فقطع الشجر - 00:05:40ضَ
ذكروا انه قطع الشجر ثم رجع الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له هل رأيت شيئا؟ قال لم ار شيئا قال لم تصنع شيء. اذهب فذهب وجد عجوزا ناشرة شعرها تحثو على رأسها التراب. وذهب السدن - 00:06:07ضَ
في الجبل يشتدون ويقولون يا عزة يا عز ضربها بالسيف هذه العجوز حتى قتلها وهي الشيطان شيطانة هي الشيطان الذي يسمعون الكلام من بداخلها منه فلما رجع قال هل رأيت شيء؟ قال نعم. رأيت كذا وكذا. قال تلك العزة - 00:06:30ضَ
ولا عز بعد اليوم ولكن هل هذه وحدها يعني هذه الاصنام الثلاث هي التي كانت موجودة؟ عند المشركين اصنام كثيرة جدا ولكن هذي الكبيرة. هذه اصنامهم الكبيرة. فيها ايضا فيه هبل وفيه اوساف ونائلة - 00:07:02ضَ
في اشياء كثيرة من الاحجار وغيرها والاشجار قد جاء ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة وجد عنده منصوبا نصبوا عندها اكثر من ثلاث مئة من الانصاب التي هي اصنام معبودة - 00:07:28ضَ
فصار يطعنها في رح بيده ويقول وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا قالت تتهاوى على رؤوسهم. لان هذا هو الباطل الذي امر الله جل وعلا ان يزهق وان يمحى ويمحق - 00:07:52ضَ
المعبودات من دونه اما من ات فيقول انها اخذت مما من كثرة املاء الدماء عندها او انها اخذت من بسم الله المنان تعالى الله وتقدس. وقد جاء عن ابن عباس ان المشركين يشركون في اسماء الله. اشتقوا - 00:08:20ضَ
منها العزلة ومنات ونحو ذلك فهذا شرك وكانت بين مكة والمدينة مناد وكان اهل المدينة اذا ارادوا الحج او العمرة يهلون منها ويعظمونها كثيرا. وكذلك تلك القبائل حول فارسل رسوله صلى الله عليه وسلم خالد ابن الوليد علي ابن ابي طالب - 00:08:43ضَ
هدمها هذا - 00:09:19ضَ