Transcription
هذه الاية الكريمة اوردها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في العقيدة الواسطية مستدلا بها على اثبات الصفات للبارئ جل وعلا التي اشتملت عليها هذه الاية وهي ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها - 00:00:01ضَ
وغضب الله عليه ولعنه غضب الله عليه ولعنة اثبات صفة الغضب لله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته ولا يشبه غضب الله جل وعلا بغضب المخلوق واثبات اللعن لله جل وعلا - 00:00:38ضَ
ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا غضب الله عليه ولعنه واللعن هو الطرب والابعاد من رحمة الله والله يلعن من يستحق اللعن من خلقه كما قال تعالى ان الله لعن الكافرين - 00:01:18ضَ
وبهذه الاية وغضب الله عليه ولعنه وهذه الاية الكريمة كما يقول ابن عباس رضي الله عنهما حظر هذه الامة وترجمان القرآن يقول هذه من اخر ما نزل من القرآن ولم ينزل بعدها شيء ينسخها - 00:01:53ضَ
وفيها التحذير الشديد من الله جل وعلا لعباده ان يقدم المرء على قتل قتل نفس محرمات القتل بهذه القيود ومن يقتل مؤمنا اولا القيود التي اشتملت عليها الاية الكريمة ومن يقتل مؤمنا وش يخرج؟ الكافر والكافر لا يخلو ان كان - 00:02:25ضَ
فقتله حق وقتله يؤجر عليه المرء لانه محارب لله ولرسوله وللمؤمنين وان كان ذي النيا او معاهدا او دخل البلاد بامان فيحرم قتله ولكن قتله لا يصل جرمه الى جرم من قتل مؤمنا - 00:03:08ضَ
والله فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من قتل المعاهد لان المعاهد دخل البلاد بعهد والمؤمن دخل البلاد بامان وهؤلاء دخلوا اتكالا وثقة بامانة المسلمين. ووفائهم فيحرم قتله والغدر به واذيته - 00:03:53ضَ
يقول صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة يعني حرام عليه قتل المعاهد او الذمي الذي دخل البلاد بامان لان بعض الناس جهلا لا يفرق بين الكفار. ما دام كافر يقول هو عدو لله ورسوله حلال الدم والمال. لا - 00:04:25ضَ
ان كان محاربا فنعم. واما ان كان معاهدا او دخل البلاد بامان او دخل اسمع ليسمع كلام الله وليرى حياة المسلمين ونحو ذلك لا يجوز تعرض لهم بسوء لانهم اعطوا ذمة والمسلمون اوفى الناس بالعهد - 00:04:57ضَ
والحفاظ على الذمة ومن يقتل مؤمنا متعمدا يخرج المخطئ غير المتعمد الذي مثلا يريد صيدا فضرب ادمي بدون قصد. مسلم او مثلا يقود سيارته فانقلبت فمات معه اناس يعني هو تسبب في قتلهم لكنه لم يتعمد - 00:05:29ضَ
او يسير في الطريق بسيارته فدهس انسانا لم يقصده وانما نهشه خطأ فهذا يعتبر خطأ ولا يشمله الوعيد. المذكور في الاية الكريمة والخطأ رتب الله جل وعلا فيه الحق وبينه. حق لاولياء القتيل - 00:06:10ضَ
وحق لله جل وعلا وحق الله جل وعلا هو الكفارة عتق رقبة فان لم يجد فصيام شهرين متتابعين وحق اولياء القتيل الدية ما دام القتل خطأ وقتل العمد فيه ثلاثة حقوق - 00:06:42ضَ
العمد فيه ثلاثة حقوق حق لله جل وعلا. حيث اقدم على قتل مسلم بغير حق حق لاولياء القتيل حق للقتيل نفسه في الدار الاخرة يطالب في حقه عند الله تبارك وتعالى - 00:07:15ضَ
وقد ورد في الحديث لا زوال الدنيا اهون على الله من قتل مسلم بغير حق او كما قال صلى الله عليه وسلم وقال عليه الصلاة والسلام لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما - 00:07:47ضَ
واذا اصاب الدم الحرام فليس في فسحة والعياذ بالله وهو كبيرة من كبائر الذنوب جعله الله جل وعلا مواليا للشرك بالله جل وعلا الذي هو اكبر الذنوب ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم. هذا جزاؤه - 00:08:07ضَ
فجزاؤه جهنم خالدا فيها يعني مقيما فيها ابدا مقيما فيها وغضب الله عليه هذا هو الشاهد عندنا اورد المؤلف رحمه الله الاية لاثبات صفة الغضب لله جل وعلا. على ما يليق بجلاله. ولا تشبه صفات المخلوقين - 00:08:45ضَ
بان الغضب فوران الدم هذا عند المخلوق. واما صفات الله جل وعلا فلا تقاس ولا تقارن ولا تشبه بصفات الخلق غضب الله عليه ولعنه. اللعنة الطرب والابعاد عن رحمة الله. لعنه الله ابعده وطرده من رحمته - 00:09:16ضَ
وبه اثبات صفة اللعن لله جل وعلا لمن يستحق اللعن. ان الله لعن الكافرين واعد لهم وهذا الذي اقدم على قتل المسلم المؤمن بغير حق يستحق اللعن من الله جل وعلا والطرد - 00:09:41ضَ
والابعاد عن رحمته فغضب الله عليه ولعنه واعد له جهنم وساءت مصيرا بئس المصير هي وهذه الاية الكريمة تشكل على مذهب اهل السنة والجماعة بان اعتقادهم ان الله جل وعلا لا يخلد في النار الا الكفار - 00:10:01ضَ
على ضوء قوله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون لمن يشاء واهل السنة والجماعة على ان من اقترف ذنبا مهما عظم دون الشرك بالله - 00:10:44ضَ
انه لا يخلد في النار وهذه الاية دلت على التخليد. فكيف الجواب عنها والقرآن لا يتعارض ابدا الله جل وعلا يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك. يغفر - 00:11:10ضَ
ما دون ذلك هذا هو الشاهد ما دون الشرك يغفره الله جل وعلا اذا شاء وهذه هو الاية التي معنا ومن يقتل مؤمنا متأملا فجزاؤه جهنم خالدا فيها مؤمن متعمد جزاؤه جهنم خالدا فيها - 00:11:42ضَ
ما المراد بهذا الجزاء وهذا الخلود وابن عباس رضي الله عنهما يقول هذه الاية من اخر ما نزل وما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا يمسخها وهو رضي الله عنه وجماعة من العلماء يرون ان توبة القاتل - 00:12:11ضَ
للمؤمن غير مقبولة. لا تقبل ولا تصح والجمهور على ان توبة القاتل اذا صحت اذا تاب توبة صادقة فان الله جل وعلا يقبلها والنبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا عن رجل من بني اسرائيل قتل تسعة - 00:12:39ضَ
تسعين نفسا. ثم اراد ان يتوب. فسأل عابدا جاهلا فقال هل له من توبة؟ وقد غفل تسعا وتسعين نفسا؟ قال لا تقتل هذا العدد الكبير وتريد التوبة؟ لا توبة لك - 00:13:18ضَ
اختلط سيفه وقتله المئة ثم سأل عن اعلم اهل الارض فدل على عالم فقال له انه قتل مئة نفس فهل له من توبة؟ قال نعم. ومن يحول بينك وبين التوبة؟ باب التوبة مفتوح - 00:13:41ضَ
لكن بلدك هذه التي قتلت بها هذا العدد الكبير بلد سوء فاتركها واذهب الى بلد فيها صلحاء تعبد الله معهم. فعزم وتوجه الى بلد الاخيار. فجاءه ملك الموت وهو في اثناء الطريق. في قبض روحه فقبض روحه. فحضرت ملائكة الرحمة تقول - 00:14:04ضَ
الرجل خرج ثائب يريدون استلام روحه من ملك الموت. وجاءت ملائكة العذاب تريد السلام من ملك الموت تقول لانهما عملا خيرا قط. يسفى كل الدمع فاختصموا فيه فارسل الله اليهم ملكا يتحاكمون اليه. فقال قيسوا ما بين البلدين. فان كان الى بلد الاخيار - 00:14:31ضَ
اقرب فلتقبله ملائكة الرحمة. وان كان الى بلد الاشرار اقرب فتقبضه ملائكة العذاب. فقاسوا فوجدوه الى بلد اخيار اقرب شبر. وفي رواية ان هنا بعنقه لما جاءه ملك الموت ليدفع نفسه - 00:14:58ضَ
الى بلد الاخيار وفي رواية ان الله جل وعلا قال لبلد الاخيار تقربوا ولبلد الاشرار تباعدي. فوجدوه الى بلد الاخيار اقرب بشبر وقبضته ملائكة الرحمة. وهذا دليل على سعة رحمة الله جل وعلا. وان الله رحم وغفر لهذا الذي - 00:15:18ضَ
قتل مئة نفس وما دام ان الله جل وعلا غفر لهذا من بني اسرائيل فرحمة الله جل وعلا بعباده المسلمين امة محمد صلى الله عليه وسلم اشمل واعظم. والله رفع عن امة محمد الاسرار والاغلال - 00:15:41ضَ
على من قبلهم فما دام انه غفر لذاك وهم بني اسرائيل فالغفران للقاتل من امة محمد اذا كيف الجواب على الاية الكريمة اجاب عنها العلماء رحمهم الله باجوبة متعددة. منها ما هو مناسب ومنها ما هو غير مناسب - 00:16:05ضَ
من الاجوبة قالوا ان قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها هذا في حق الكافر يعني الكافر الذي يقتل المؤمن جزاؤه جهنم وهذا بعيد لان الكافر مستحق لجهنم قتل او لم يقتل. لان عنده اعظم من القتل الذي هو الكفر والشرك بالله - 00:16:36ضَ
الجواب الثاني قالوا ان الخلود في النار لمن استحل القتل ان القاتل اثنان واحد قتل وهو يرى انه مجرم ومخطئ هذا لا يستحق الخلود في النار اخر قتل وهو مستحل القتل مستحسن له. يرى انه حلال. يقتله مثل ما يذبح - 00:17:10ضَ
قالوا هذا الوعيد الشديد في من استحل القتل. وهذا الجواب كذلك بعيد. لان من استحل القتل النار وهو كافر وان لم يقتل. حتى وان لم يقتل لان من استحل ما اجمع عليه على تحريمه من الدين بالضرورة فهو كافر. ومن حرم ما - 00:17:42ضَ
على حله من الدين بالضرورة فهو كافر مثل من رأى عدم وجوب الصلاة. قال انا اصلي لانها شعيرة من الشعائر. وآآ ناحية اجتماعية وخلقية وتآلف ورياضة وهو ذكر اشياء كثيرة من محسناتها لكن قبل ما هي بواجبة - 00:18:15ضَ
وانا اصلي هذا يكون كافر. لانه انكر وجوب الصلاة وان صلاها الذي يستحل القتل كافر وان لم يقتل سفر باستحلاله المحرم. مثل من قال الخمر حلال. قال الخمر حلال وانا ما اشرب الخمر - 00:18:42ضَ
انها خبيثة. لكن لا فرق يعني في الحل بين الخمر والشاي والقهوة. هذا يكفر يستتاب فان تابوا الا كفر شرب الخمر وهو يرى حرمتها لكن يقول تلاعب بي الشيطان اغواني الشيطان. هذا ليس بكافر وانما مرتكب - 00:19:13ضَ
كبيرة من كبائر الذنوب وكما قال علي رضي الله عنه لما جمع عمر رضي الله عنه الصحابة يستشيرهم في الجماعة الذين شربوا الخمر وقالوا الاية الكريمة ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا وعملوا الصالحات - 00:19:33ضَ
هذه الامة اتقوا وامنوا ثم اتقوا واحسنوا والله يحب المحسنين قالوا اجتنبوا الخمر مستحلين لها يرون انها لا بأس بها وهم من الصحابة فجمع عمر رضي الله عنه الصحابة وسألهم ما تقولون؟ قال علي ارى انت تحضرهم - 00:19:56ضَ
فان تابوا ورجعوا فاقم عليهم الحد الحج واجب عليهم لشربهم الخمر وان اصروا على رأيهم هذا فاقتلهم لأنهم رأوا حل ما اجمع على تحريمه وليس لهم ان يتأولوا الاية في غير محلها - 00:20:20ضَ
فهذا الذي قالوا استحل القتل هذا كافر قتل او لم يقتل وهو يستحق النار الثالث الجواب الثالث. قالوا هذا على تقدير شرط. فجزاؤه جهنم ان جازاه انجازه والله عفو كريم قد يغفر له ويعفو عنه فلا يجازيه - 00:20:49ضَ
وهذا جواب اقرب من الاولين وفيه بعد الرابع ان القتل سبب في الخلود في النار واذا وجد مانع يمنع هذا السبب فقد يمتنع القتل سبب لدخول النار والخلود فيها. فان وجد مانع وما هو هذا المانع؟ التوبة والعمل الصالح. اذا - 00:21:21ضَ
وعمل صالحا فهذا من الموانع التي تمنع اعمال السبب. مثل ما تقدم لنا في الفرائض القرابة سبب من اسباب الارث. فاذا كان القريب هذا رقيق. وجد السبب لكن وجد مانع يمنعه - 00:22:02ضَ
اوقات او كافر وجد سبب الارث الذي هو القرابة لكن وجد مانع وهو الرق او القتل او الخامس هذا والله اعلم هو الذي استحسنه بعض العلماء وهو اقربها ان الخلود مراد به المكث الطويل - 00:22:24ضَ
لان الله جل وعلا لم يقل ابدا وانما قال خالدا فيها وبالنسبة لحق الكفار يقول خالدين فيها ابدا. هذه ما قال الله جل وعلا فيها ابدا. قالوا لعل صاد والله اعلم طول البكث - 00:22:53ضَ
لان طول المكث قد يعبر عنه بالخلود لغة ومنطقا تقول مثلا هذا خالد في كذا خلود الجبال خلود الجبال. خلود الجبال خالدة دائما وابدا؟ لا ستزول. ولا شك وكثيرا ما يأتي في اللغة قالوا الخلود بمعنى طول البقاء في الشيء - 00:23:14ضَ
مثل ما يقول الرجل مثلا انا خالد في هذه الدار لا اظعن عنها ابدا هل هو يرى انه خالد فيها الى ما لا نهاية له؟ لا يعني قصده انه باق فيها ما دام حي - 00:23:58ضَ
والمراد بالخلود هنا طول البقاء السادس ان هذا من باب الوعيد من باب الوعيد. والوعد والوعيد. اخلاف الوعد. عيب واخلاف الوعيد مكرمة اخلاف الوعيد مكرمة واخلاف الوعد عيب لان الوعد الوعد بالخير - 00:24:16ضَ
الكريم اذا وعد بالخير وفى واخلاف الوعيد كرم الرجل الطيب اذا وعد بالعقوبة الا يصح ان يتجاوز ويمدح عن الا تجاوزه وكذلك هنا هذا وعيد وعيد من الله والله جل وعلا يخلف - 00:25:03ضَ
ولا يخلف وعده. الله لا يخلف وعده لان الوعد العطاء ويخلف وعيده. فمثلا انت ولله المثل الاعلى. اذا وعدت شخصا ان تعطيه عطية ثم اخلفت اليس هذا عيب وعدت شخصا ان تعاقبه - 00:25:42ضَ
ثم عفوت عنه فوعدك اياه وعيدك اياه بالعقوبة ثم اخلفت. ايعتبر هذا عيب؟ لا بل هذا كرم ومنه قول الشاعر واني وان اوعدته او وعدته لمخلف ايعادي ومنجز يقول ان توعدته او وعدته. توعدته بالعذاب او وعدته بالعطاء - 00:26:14ضَ
لمخلف اي عادي. يعني وعيدي اخلفه. لان هذا كرم. ومنجز موعدي. منجز موعد يعني منجه نعطيه الوعد الذي وعدته وهذه خمسة كل واحدة آآ اجاب بعض العلماء بواحد منها وهي - 00:26:50ضَ
في امرار بسرعة قالوا اولا في حق الكافر كانوا يقالوا في مستحق في مستحل القتل. ثالثا في تقدير الشرط يعني فجزاؤه جهنم ان جازاه الرابع ان القتل سبب للخلود في النار لكن قد يوجد المانع الذي يمنع. الخامس ان المراد بالخلود - 00:27:18ضَ
المكث الطويل السادس ان هذا من باب الوعيد والله جل وعلا يخلف وعي له كرم ولا يخلف وعده فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه. اثبات صفة الغضب لله جل وعلا - 00:27:46ضَ
والله جل وعلا يغضب على من يستحق الغضب ولا يقاس ولا يشبه ولا يمثل غضب الله بغضب الخلق. لان كلام الله وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته سمعه جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته بصره على ما يليق بجلاله وعظمته - 00:28:20ضَ
علمه كذلك وجهه كذلك يده كذلك وهكذا صفات البعير غضبه كذلك لعنه ثالث رضاه كذلك كل صفات الباري جل وعلا لا يصح ولا يليق ان تشبه بسفي المخلوقين لان الله جل وعلا له المثل الاعلى. فالله جل وعلا يتكلم والمخلوق ابن ادم - 00:28:50ضَ
يتكلم وهل يليق ان نشبه كلام الله بكلام عباده او نقول ننفي عن الله جل وعلا صفة الكلام لانها في المخلوق مثلا تحتاج الى شفتين والى لسان الى كذا والى كذا فننفيها عن الله. نقول هذا تحتاجه المخلوق. المخلوق كلامه يتم بهذا. لكن كلام - 00:29:22ضَ
جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته ما يدخل في هذا. ولا يلزم عليه ما يلزم من كلام المخلوق ولا يلزم من صفات الباري جل وعلا كل هذا يلزم من صفات المخلوق - 00:29:50ضَ
وغضب الله عليه ولعنه واعد له جهنم وساءت مصر. وغضب الله عليه ولعنه واعد له جهنم وساءت مصيرا ولعنه وعدله عذابا عظيما. نعم. اقرأه قال الشارع رحمه الله واما قوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا - 00:30:11ضَ
متعمدا الاية فقد احتلز بقوله مؤمنا عن قتل الكافر وبقوله متعمدا. هذا بالنسبة لاحترازات الاية مهم من عنها. هذا يقول يقتل من المتعمدا يخرج الكافر يعني قتل الكافر متعمدا لا يخلو ان كان محارما فقتله حق - 00:30:43ضَ
عليه المرء وان كان ممنيا معاهدا او دخل البلاد بامان او دخل البلاد ليسمع كلام الله اه ونحو ذلك وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام لا ابلغه المكان الذي يأمن فيه - 00:31:11ضَ
ورجوع الى بلاده بامان نعم نعم وبقوله متعمدا اي قاصدا لذلك بان يقصد من يعلمه اديميا معصوما فيقتله بما يغلو على الظن موته به عن عن قتل الخطأ. يعني احتراز من قتل الخطأ لان القاتل خطأ ليس متوعد بهذا الوعد - 00:31:32ضَ
نعم وقوله خالدا فيها اي مقيما على جهة التأبيد. وقيل الخلود المكس الطويل. هذا من الاجوبة على الاية واللعن هو الطرد والابعاد عن رحمة الله واللعين والملعون من حقت عليه اللعنة او دعي عليه بها - 00:32:10ضَ
كان مع النبي صلى الله عليه وسلم امرأة على ناقة فغضبت المرأة على ناقتها فلعنتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلقوها لا تصحبنا لا ناقة ملعونة والملعون هو من - 00:32:36ضَ
حق اللعنة او دعي عليه بها. نعم وقد استشهد العلماء هذه الايات من حيث انها تدل على ان القاتل عمدا لا توبة له. يعني ولو تاب على هذا انه لو تاب لا توبة له. لكن يقول ابن عباس رضي الله عنه وانى له التوبة؟ يعني كانه يستبعد رظي الله - 00:32:56ضَ
عنه ان يوفق القاتل للتوبة. يقول بعيد ان يوفق للتوبة. يعني يحرم منها والعياذ بالله نعم وانه مخلد في النار. وهذا معارض لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك - 00:33:22ضَ
لمن يشاء. الشاهد قوله ويغفر ما دون ذلك. يدخل فيه القتل عمد عدوان. ويدخل فيه الزنا ويدخل ويدخل في شرب الخمر. كل هذا دون الشرك. يعني ما كان دون الشرك فهو داخل تحت المشيئة. ان شاء غفر وان شاء - 00:33:44ضَ
عزب علي. واما الشرك فهو الذي لا يغفره الله. لان الله جل وعلا اخبر انه لا يغفره. في قوله تعالى ان الله الله لا يغفر ان يشرك به وقد اجابوا عن ذلك بعدة اجوبة منها - 00:34:04ضَ
اولا ان هذا الجزاء لمن كان مستحلا قتل المؤمن عمدا ثانيا ان هذا هو الجزاء الذي يستحقه لو جزي مع امكان الا يجازى باي جزي فهذا وان عفي عنه فالله اهل العفو والمغفرة. نعم - 00:34:25ضَ
بان يتوب او يعمل صالحا يرجح بعمله السيء. ثالثا ان الاية واردة يرجح بعمله السيء نعم او يعمل صالحا يرجح بعمله السيء ثالثا ان الاية واردة مولد التغليظ والزجر. مولد التغليق والزجر والتحذير. نعم - 00:34:49ضَ
رابعا ان المراد بالخلود المقصود الطويل كما قدمنا المكث الطويل يعني خالد ناكد طويل والا فيما بعد الى الجنة لكن قد يمكث في النار الاف السنين يخرج منها. نعم وقد ذهب ابن عباس رضي الله عنهما وجماعة فجماعة من الصحابة رضي الله عنهم على ان القاتل لا توبة له - 00:35:15ضَ
لا تقبل توبته ولو تاب. نعم وقد ذهب ابن عباس وجماعة الى ان القاتل عمدا لا توبة له حتى قال ابن عباس ان هذه الاية من اخر ما نزل ولم ينسخها شيء - 00:35:44ضَ
والصحيح ان على القاتل حقوقا ثلاثة حقا لله وحقا للورثة وحقا للقتيل فحق الله يسقط بالتوبة وحق الورثة يسقط بالاستيفاء في الدنيا او العفو. حق التوبة حق الله جل وعلا بالنسبة - 00:36:01ضَ
العمد يحصل بالتوبة. وقت وحق الله جل وعلا بالنسبة لقتل الخطأ يحصل بالكفارة. نعم واما حق القتيل فلا يسقط حتى يجتمع بقاتله يوم القيامة. ويأتي رأسه في يده ويقول يا رب سل - 00:36:21ضَ
هذا فيما قتلني يعني انه لا يسقط وقد يقال نعم انه لا يضيع حق المقتول لكن الله جل وعلا اذا تجاوز وعفا عن القاتل غفر للقاتل واعطى القتيل حقه من عنده سبحانه - 00:36:45ضَ
برفعة الدرجات او بمحو السيئات. وقد يكون قتله تكفيرا له لخطاياه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:37:08ضَ