Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:00ضَ
يقول المؤلف رحمه الله تعالى واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا وجعلوا الشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة والعبودية مقرونة بالشهادة لله بالتوحيد - 00:00:32ضَ
للاشارة الى انه لا بد من كل منهما فلا تغني احداهما عن الاخرى ولهذا قرن بينهما في الاذان وفي التشهد وقال بعضهم في تفسير قوله تعالى ورفعنا لك ذكرك يعني لا اذكر الا ذكرت معي - 00:00:59ضَ
قول المؤلف رحمه الله تعالى واشهد ان محمدا عبده ورسوله بعدما حمد الله واثنى عليه وشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له قرارا به وتوحيدا شهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:01:23ضَ
شهد بمحمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية لله تعالى وانه رسول الله ثم ان الشارح رحمه الله قال وجعل الشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة والعبودية يعني شهد للرسول بالرسالة - 00:01:56ضَ
وشهد له بالعبودية لله تعالى ومحمد صلى الله عليه وسلم هو محمد ابن عبدالله ابن عبد المطلب ابن هاشم وهاشم من قريش وقريش من العرب والعرب من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخليل - 00:02:32ضَ
عليهما الصلاة والسلام فهو من اشرف العرب هو من بيت اشرف العرب الذي هم قريش واشرف قريش بني هاشم فهو عليه الصلاة والسلام خيار من خيار حتى ليصل الى اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليهما الصلاة والسلام - 00:03:05ضَ
والشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة والعبودية لله تعالى هذه مقرونة بالشهادة لله تعالى بالوحدانية فلا تصح احداهما بدون الاخرى فلو شهد لله بالوحدانية ولم يشهد للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة - 00:03:44ضَ
ما نفعته الشهادة الاولى ولو شهد لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة ولم يشهد لله تعالى بالوحدانية ما نفعته شهادة ان محمدا رسول الله فهما شيء واحد شهادة لله جل وعلا بالوحدانية - 00:04:24ضَ
وانه هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له. وشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة والعبودية وافضل واشرف ما يتصف به البشر الرسالة لله جل وعلا مع العبودية والنبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:52ضَ
معنى من كل واحدة منهما افضلها واكملها وازكاها فهو افضل الرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين وهو افضل عباد الله افضل من عبد الله جل وعلا وقام بطاعته سبحانه وهو - 00:05:22ضَ
شرف وكرم بالعبودية فالعبودية شرف له صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا وصفه بالعبودية في افضل مواطن ذكره عليه الصلاة والسلام كما سيأتينا والله جل وعلا اسمه والشهادة برسالته مع اسمه تعالى والشهادة بوحدانيته - 00:05:53ضَ
وعند الاذان يقال اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله وعند التشهد التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهد ان لا اله الا - 00:06:38ضَ
الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله فلا تتم احداهما ولا تؤدي نفعها الا بالاخرى وبعض المفسرين اخذ هذا من قوله جل وعلا ورفعنا لك ذكرك اي ان الله جل وعلا رفع شأن محمد صلى الله عليه وسلم - 00:07:08ضَ
بان لا يذكر سبحانه الا وذكر الرسول عليه الصلاة والسلام معه فهذا من رفعة الله جل وعلا لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم نعم وانما جمع له بين وصفي الرسالة والعبودية. لانهما اعلى ما يوصف به العبد - 00:07:49ضَ
اعلى ما يوصف به العبد الرسالة والعبودية وقد يكون العبد عبدا لله لكن ليس برسول وقد يكون رسول وعبد لانه اذا كان رسول فهو عبد بلا شك لكن قد لا ينال اعلى درجة العبودية كما نالها محمد صلى الله عليه وسلم - 00:08:19ضَ
نعم والعبادة هي الحكمة التي خلق الله الخلق لاجلها. كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فالعبادة صفة عالية شريفة وهي الحكمة من خلق الخلق هي الغرض من خلق الخلق لماذا؟ للعبادة - 00:08:59ضَ
لماذا خلقك الله نقول تقول لعبادته ما الحكمة من خلق الجن والانس للعبادة لماذا خلق الله الجن والانس للعبادة وهذا مفهوم من قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا لماذا - 00:09:31ضَ
ليعبدون الا ليعبدون الحكمة من خلق الخلق للعبادة. والنبي صلى الله عليه وسلم نال من هذه الصفة اعلاها اجملها وازكاها. نعم فكمال المخلوق في تحقيق تلك الغاية. فكمال المخلوق الله جل وعلا خلق الخلق - 00:10:02ضَ
من حقق هذه الغاية التي هي العبادة بهذا يكمن والا اصبح شيطان مريض تقي عنيد فهو يكون محقق لهذه الغاية في العبادة عبد الله حقق ما خلق من اجله ادى وظيفته - 00:10:30ضَ
عبد الله ادى الوظيفة ما عبد الله وهو مخلوق للعبادة استمرت على الله جل وعلا واصبح شيطانا مريدا يا رب وكلما ازداد العبد تحقيقا للعبودية ازداد كماله وعلى درجته وكلما ازداد العبد تحقيقا للعبادة - 00:10:59ضَ
ازداد كماله وعلت درجته هذا عابد لله والاخر اعبد منه لله ايهما اعلى درجة كل ما كان اعلى وامكن في العبودية فهو اعلى درجة ممن دونه لانه حقق ما خلق من اجله اكثر - 00:11:28ضَ
هذا اخذ عشرة بالمئة وهذا اخذ خمسة عشر بالمئة الاخر خمسة عشر اكمل من ذاك اخذ عشرين في المئة من درجة العبادة اكمل منهما اخذ ثمانين في المئة اكمل واكمل - 00:11:54ضَ
اخذ مائة في المائة هذا اكمل شيء وهو محمد صلى الله عليه وسلم نعم ولهذا ذكر الله نبيه بلقب العبد في اسمى احواله واشرف مقاماته كالاسراء به قيامه بالدعوة الى الله والايحاء اليه والتحدي بالذي انزل عليه - 00:12:15ضَ
ولهذا ذكر الله نبيه بلقب العبد سماه عبد وذكره بالعبودية ولم يذكره بالرسالة ولم يذكره بالنبوة ولم يذكره بالولاية وانما ذكره بالعبودية في اسمى احواله يعني اشرف احواله صلى الله عليه وسلم - 00:12:41ضَ
واشرف مقاماته. لان النبي صلى الله عليه وسلم له مقامات ذكره الله جل وعلا في مقامات متعددة في هذه المقامات العالية ذكره الله بلفظ العبودية كالاسراء الاسراء مقام شريف ولم يقل جل وعلا سبحان الذي اسرى بنبيه - 00:13:14ضَ
او برسوله قال سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله وذكر النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ العبودية تشريفا له صلى الله عليه وسلم وتكريما - 00:13:53ضَ
وقيامه بالدعوة الى الله وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا والايحاء اليه فاوحى الى عبده ما اوحى والتحدي في قوله تعالى وان كنتم في ريب مما نزلنا - 00:14:17ضَ
عبدنا فاتوا بسورة من مثله والله جل وعلا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ العبودية في هذه المواطن الشريفة وحين انزال الكتاب عليه فقال تعالى الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا - 00:14:57ضَ
ونبه بوصف العبودية ايضا الى الرد على اهل الغلو الذين قد يتجاوزون بالرسول صلى الله عليه وسلم ويرفعونه الى مرتبة الالوهية كما يفعل ضلال الصوفية قبحهم الله وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم وانما انا عبد فقولوا - 00:15:32ضَ
عبد الله ورسوله والمقصود ان هذه الشهادة تتضمن اعتراف العبد بكمال عبوديته صلى الله عليه وسلم لربه وكمال برسالته ونبه بوصف العبودية ايضا لغرض سامي لغرض اساسي هو تنبيه الخلق - 00:16:02ضَ
على ان الرسول صلى الله عليه وسلم عبد والعبد لا يعبد فاذا كان هو افضل الخلق على الاطلاق وهو عبد والعبد لا يعبد فلا يجوز مطلقا ان يعبد غيره كائنا من كان - 00:16:34ضَ
اذا كان هو لا يصح ان يوجه اليه شيء من من خصائص الالوهية ولا يتوجه اليه بشيء من العبادة فغيره من باب اولى ونبه بوصف العبودية ايضا الى الرد على اهل الغلو - 00:17:00ضَ
لان الناس في حق النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث طوائف والغالب ان جميع الامور الناس ينقسمون فيها الى ثلاثة اقسام افراط وتفريط ووسط افراط زيادة تفريط نقص الوسط هو المعتدل - 00:17:21ضَ
فالناس في حق النبي صلى الله عليه وسلم منهم من افرط وتجاوز الحد وغلا وجعله شريكا لله في العبادة تعالى الله وهذا كفر ومن الناس من فرط كذب الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:18:00ضَ
ولم يقبل دعوته وخالف وحارب وقاتل وهذا كفر وضلال ومن الناس من اتبع النبي صلى الله عليه وسلم وصدقه واطاعه وامتثل امره واجتنب نهيه واتبعه في شرعه وهذا الوسط وهو الحق - 00:18:30ضَ
الصوفية وظلال الصوفية جعلوا لمحمد صلى الله عليه وسلم شيئا من العبادة منهم من غلا فيه مثل قول قائلهم يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك وهو لاذ بالرسول ولم يذب بل يرد بالله - 00:19:07ضَ
وقال فان من جودك الدنيا وغرتها ومن علومك علم اللوح والقلم. ماذا بقي لله الدنيا والاخرة كلها جعلها للرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي تفضل بها هو عبد عليه الصلاة والسلام - 00:19:33ضَ
وهو عليه الصلاة والسلام حذر من هذا علم انه سيكون وقال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم النصارى قطرة ابن مريم وش معنى عطرت؟ يعني غلت وزادت وتجاوزت الحد - 00:19:51ضَ
الاطر يقال فلان مدح فلانا فاطرى. يعني تجاوز هذا ما يجوز والنبي قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم. ليس المعنى لا تطروني لا تذكروني لا نذكره صلى الله عليه وسلم - 00:20:15ضَ
ونصلي عليه ونشهد لله برسالته وعبوديته لله ولكن لا نتجاوز الحد لا نقول انه يعطي ويمنع وينفع ويضر يقول لما دعا بطون قريش عمم وخصص قال يا عباس بن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا - 00:20:37ضَ
يا فاطمة بنت محمد سليني من ما لي ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا. انقذي نفسك من النار بعبادة الله نادى بطون قريش عمم ثم خصص صلى الله عليه وسلم وكل يقول له لا اغني عنكم من الله شيئا - 00:21:13ضَ
وهل اغنى عن ابي طالب شيئا ما اغنى عنه قال الله جل وعلا له انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهل اغنى عن عمه ابي لهب - 00:21:38ضَ
الذي قال الله جل وعلا عنه تبت يدا ابي لهب وتب منه ابو لهب هو عم النبي صلى الله عليه وسلم. صن ابيه وهو الذي قال الله جل وعلا له - 00:21:57ضَ
لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا زيادة على قوله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنكم من الله شيئا. يقول نفسي لا اغني عنها من الله شيئا ما استطيع اجلب لها نفع ولا استطيع ادفع عنها ضر. الا بتوفيق الله جل وعلا - 00:22:19ضَ
الا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله. ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير ما يعلم الغيب عليه الصلاة والسلام ويقول جل وعلا قل لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا اقول لكم اني ملك. ان اتبع الا ما - 00:22:46ضَ
انا متبع لما يأتيني من الله جل وعلا ويقول جل وعلا قل اني لا املك لكم ذرا ولا رشدا اولا يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا. انا عبد - 00:23:16ضَ
لا املك لكم ضرا ولا رشدا ما املك وانما الذي يملك الظر والرشد هو الله جل وعلا الذين غالوا في الرسول صلى الله عليه وسلم واطرأوه تشبهوا بالنصارى ولم يتشبهوا بالصحابة وخيار الامة - 00:23:44ضَ
تشبهوا بالنصارى وحذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك لا تطروني يعني لا تغلو في ولا تزيدوا لما قال له يا خيرنا وابن خيرنا قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد - 00:24:11ضَ
فقولوا عبدالله ورسوله وعبد الله ورسوله فيها معان عظيمة فيها معنى العبودية انه لا يعبد. ولا يجوز ان يطلب منه شيء وفيها الرسالة انه رسول الله لا يكذب فهو عبد لا يعبد ورسول - 00:24:40ضَ
لا يكذب نبه بوصف العبودية ايضا الى الرد على اهل الغلو الذين يتجاوزون بالرسول صلى الله عليه وسلم قدره ويرفعونه الى مرتبة الالوهية هذا كفر لانه لا اله الا الله - 00:25:04ضَ
كما يفعل ظلال الصوفية قبحهم الله وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لا تطروني كما اطرت النصارى من مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله والمقصود ان هذه الشهادة تتضمن اعتراف العبد - 00:25:38ضَ
بكمال عبوديته صلى الله عليه وسلم لربه. وكمال رسالته وذلك بتحقيق شهادة ان محمدا رسول الله ينال العبد الدرجة العالية في حق النبي صلى الله عليه وسلم. اذا حقق شهادة ان محمدا رسول الله - 00:26:03ضَ
وفسر امام الدعوة رحمه الله تحقيق شهادة ان محمدا رسول الله بطاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وان لا يعبد الله الا بما شرع تصديقه فيما اخبر - 00:26:30ضَ
وطاعته فيما امر واجتناب ما نهى عنه وزجر والا يعبد الله الا بما شرع هذه لها معان عظيمة طاعته فيما امر. اذا امر النبي صلى الله عليه وسلم بامر وخالفه العبد - 00:27:01ضَ
معناه ما حقق ما نقول ما شهد لكن ما حقق شهادة ان محمدا رسول الله تحقيقها بان تسارع في امتثال امر الرسول صلى الله عليه وسلم الا ان كنت لا تستطيع - 00:27:24ضَ
فلا يكلف الله نفسا الا وسعها يقول عليه الصلاة والسلام اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء اجتنبوا النهي يقتضي الاجتناب والامر قد يؤمر العبد بشيء - 00:27:42ضَ
ما يستطيعه وانما يستطيعه غيره من العباد مثلا المأمور العبد مأمور بان يصلي قائما ما استطاع ان يصلي قائما تصلي قاعدة ما استطاع ان يصلي قاعدا يصلي على جنب ما استطاع ان يصلي على جنب يصلي مستلقيا - 00:28:04ضَ
اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. نهى عن الشرك فتجتنبه نهى عن الكبائر فاجتنبها اذا وقع المسلم في الكبيرة كبيرة من كبائر الذنوب ما يكفر بهذا - 00:28:35ضَ
وانما نقول عنه ما حقق شهادة ان محمدا رسول الله لانه لو حققها حقا لا اجتنب النهي لكنه وقع في النهي وهذا النهي لا يكفر به لكنه قل ايمانه وظعف - 00:29:07ضَ
والا يعبد الله الا بما شرع. اذا عبد المسلم ربه بغير ما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم يكون ما حقك شهادة ان محمدا رسول الله اذا عبد الله بعبادة من تلقاء نفسه كعبادة اهل البدع - 00:29:31ضَ
صاحب البدعة ما عبد الله بما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم وانما بما شرع له اسياده اشياخه وائمته الضلال وهو ما عبد الله بما شرع الرسول صلى الله عليه وسلم. وانما عبد الله بانتقاء نفسه. وعمله مردود - 00:29:51ضَ
عليه لقوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه امرنا ورد مردود عليه وان لا يعبد الله الا بما شرع - 00:30:17ضَ
انتبه لتحقيق شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله تحقيق شهادة ان لا اله الا الله بالاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك وتحقيق شهادة ان محمدا رسول الله بتصديقه فيما اخبر - 00:30:40ضَ
وطاعته فيما امر واجتناب ما نهى عنه وزجر والا نعبد الله الا بما شرع وانه فاق جميع البشر في كل خصلة صلى الله عليه وسلم لا احد مثله في الخلق عليه الصلاة - 00:31:03ضَ
والسلام هو الذي قام عليه الصلاة والسلام في العبودية لله حتى تفطرت قدماه ترقت له عائشة رضي الله عنها قالت يا رسول الله تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك - 00:31:34ضَ
ماذا تطلب يشق على نفسك. قال يا عائشة افلا اكون عبدا شكورا على شكر لله جل وعلا ان الله غفر لي فانا اشكره واعبده واخلص له العبادة نعم ولا تتمه - 00:31:59ضَ
ولا تتم هذه الشهادة حتى يصدقه العبد في كل ما اخبر به. ويطيعه في كل ما امر به عما نهى عنه ولا تتم هذه الشهادة يعني شهادة ان محمدا رسول الله - 00:32:23ضَ
فرق ايها الاخوة بين ان نقول تتم او تحصل لاننا نقول ولا تتم هذه الشهادة حتى يصدقه العبد في كل ما اخبر به ويطيعه في كل ما امر به وينتهي عما نهى عنه - 00:32:43ضَ
يعني اذا اراد العبد ان يحقق شهادة ان محمدا رسول الله فيحصل له هذا لكن ما يصح ان نقول ولا تتم هذه الشهادة بذلها ولا تحصل هذه الشهادة لا. هي تحصل حتى مع المعصية - 00:33:05ضَ
لان اهل السنة والجماعة لا يكفرون المسلم بالذنب ان قلنا لا تحصل كنا كمن يقول اذا اذنب المسلم ذنبا خلاص انتفت الشهادة لا يا اخي ما تنتفي لكن ما تكمن - 00:33:31ضَ
هذا مسلم مجتنب للكبائر هذا محقق لشهادة ان لا اله الا الله ثمم المطلوب في الشهادة هذا مسلم وقع في كبيرة من كبائر الذنوب. الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن الزنا هو زنا - 00:33:53ضَ
نهى عن شرب الخمر هو شرب الخمر نقول بطلت شهادته؟ لا وانما نقول غير تامة ما تمت ناقصة مسلم ناقش الايمان ولا تتم هذه الشهادة فرق بين قوله ولا تتم ولا تحصل - 00:34:14ضَ
اهل السنة والجماعة يقولون ولا تتم حتى يكون كذا يصدق ويطيع وينتهي غيرهم من اهل الضلال يقولون ما تحصل الشهادة ينفون عنه الشهادة اذا وقع في الكبيرة قالوا خلاص خرج من الاسلام - 00:34:42ضَ
وعن السنة والجماعة يقولون هو مسلم مؤمن ناقص الايمان او مسلم وليس بمؤمن واشهد ان محمدا عبده ورسوله صفتان عظيمتان من صفاته صلى الله عليه وسلم وهي العبودية لله والرسالة منه تعالى الى الخلق - 00:35:05ضَ
فهو رسول الى الثقلين الجن والانس وهذا مما ميزه الله جل وعلا به انه ارسل الى الثقلين الجن والانس. الانبياء السابقون يرسل النبي الى قومه قد يكون مثلا في الشام - 00:35:44ضَ
رسول لاهل الشام اهل العراق واهل مصر ما ما له علاقة بهم وليس مكلف بالاتصال بهم الرسول عليه الصلاة والسلام مرسل الى اهل الارض كلها وليس الانس فقط الانس والجن - 00:36:06ضَ
وجاءه الجن وخاطبوه وخاطبهم صلى الله عليه وسلم وكانوا يأتونه ويواعدهم ويخرج اليهم صلى الله عليه وسلم خارج المدينة وكان احيانا يخرج معه احد الصحابة ولكون الصحابي ما يستطيع مقابلة الجن - 00:36:31ضَ
خاف الرسول عليه الصلاة والسلام على عقله قال له انتظر وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم لمكان الموعد واجتمع عنده جن يذكرهم ويعظهم ويبلغهم ثم يذهبون الى قوم يبلغونه هذا الصحابي رضي الله عنه وارضاه - 00:36:55ضَ
لما نظر الرسول الى اولئك احس باصوات فاخذته الشفقة على النبي صلى الله عليه وسلم واراد ان يتقدم يخشى عليه ثم تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تبرح مكانك - 00:37:22ضَ
تقدم ما امره به النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتقدم قال له النبي لا تمرح مكانك خاف على النبي وحرص على ان يتقدم لكن تذكر ان النبي قال لا تبرح مكانك - 00:37:48ضَ
انتظر في مكانه ولما جاء اليه النبي صلى الله عليه وسلم اخبره قال اني سمعت لغط وكلام لكن ذكرت قولك لا تبرح مكانك فما برحت واخبره النبي صلى الله عليه وسلم انه لو تقدم لتضرر - 00:38:06ضَ
لانه ما يستطيع مقابلة الجن والحديث معهم والرسول صلى الله عليه وسلم اقدره الله على ذلك لانه مرسل اليهم وهم يأتون اليه ويستفسرون نقل من الجن صحابة وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم خيار - 00:38:29ضَ
يبلغون رسالات الله يبلغون الدعوة ومنهم من هو مشهور من الجن يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم ويستفيد منه ويذهب الى قومه ويبلغهم فهذا مما ميزه الله جل وعلا به - 00:38:52ضَ
انه مرسل الى الثقلين. الجن والانس والجن فيهم مسلمون وفيهم خيار وفيهم اشرار وفيهم مردة وفيهم شياطين وهم متفاوتون كبني ادم سواء بسواء منهم ابو بكر الصديق رضي الله عنه. الذي لو وزن ايمانه بايمان الامة لرجاء - 00:39:15ضَ
ايمان الامة كلها يوزن بايمان ابي بكر يرجح ايمان ابي بكر رضي الله عنه وارضاه ومنهم الاشقياء والفجرة ومنهم ومنهم وكذلك الجن ثم قال صلى رحمه الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا - 00:39:41ضَ
والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم يأتي الكلام عليها في الدرس القادم ان شاء الله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:40:17ضَ
يقول الاخ قلت ان الذي يرتكب كبيرة من الكبائر لا نقول عنه بانه كافر وانما لم يكتمل ايمانه لزيادة التوضيح لذلك مع ذكر مثل ان امكن ذكرت المثل انا نعم قلت مثلا المسلم - 00:40:53ضَ
يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويحج البيت هذا اتى باركان الاسلام وقع في كبيرة من كبائر الذنوب شرب الخمر - 00:42:12ضَ
هل نقول عن هذا انه كافر لا هذا فاسق مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب وان تاب تاب الله عليه اذا تاب في الدنيا تاب الله عليه والله جل وعلا يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار - 00:42:35ضَ
ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويقول جل وعلا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم بماذا بالطاعات؟ لا. للمعاصي قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله - 00:43:06ضَ
ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. وانيبوا الى ربكم واسلموا له فمثل هذا ما نقول له كافر وانما نقول له فاسق وهو مسلم فان تاب في الدنيا تاب الله عليه - 00:43:27ضَ
وان مات وهو شارب من الخمر او مات في حال شكره يغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين لانه يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وقد يأتي المسلم - 00:43:49ضَ
بكبيرة من كبائر الذنوب وهو يحب الله ورسوله كما اوتي الى النبي صلى الله عليه وسلم بشارب خمر فاقام عليه النبي صلى الله عليه واله وسلم الحد فلعنه بعض الصحابة فقال لا تلعنه انه يحب الله ورسوله - 00:44:09ضَ
وقال اخر في حق شارب الخمر اخزاه الله او كلمة نحوها فقال عليه الصلاة والسلام لا تعينوا عليه الشيطان اسألوا له السلامة والعافية فهو مسلم لكنه فاسق والايمان درجاته تتفاوت - 00:44:40ضَ
كما قال الله جل وعلا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والايمان كما هو قول اهل السنة والجماعة واعتقادهم قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص في المعصية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول - 00:45:04ضَ
عن ربه جل وعلا انه قال ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه يعني كل ما اكثر المسلم من نوافل العباده احبه الله - 00:45:37ضَ
لكن لا بد ان يأتي بالاساس الواجب يأتي به ثم يزيد. اما اذا ترك الواجب واتى بك النوافل فلا هذا على خطر عظيم الذي ينام عن الصلاة الفريضة مثلا ويصلي التراويح - 00:46:03ضَ
هذا على خطر عظيم لكن لابد ان يأتي بالفرائض فاذا اتى بالفرائض فاذا زاد النوافل زادت محبة الله جل وعلا له ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي من ماذا - 00:46:26ضَ
اما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه يعني كل ما تقرب العبد الى ربه بالنوافل احبه الله وهذا معنى قول اهل السنة والجماعة يزيد بالطاعة يعني يزيد الايمان بماذا؟ بالطاعة - 00:46:53ضَ
اذا ادى الصلاة صلاة العشاء مثلا وسلم مع الامام وانصرف الى فراشه او الى عمله او كذا وقام لصلاة الفجر واداها وادى صلاة الظهر هذا مسلم مؤمن يرجى له خير - 00:47:19ضَ
لكن اخر صلى صلاة العشاء وتنفل ثم رقد ثم قاما قبل الفجر بساعة او ساعتين او اقل او اكثر وتنفل وسأل الله جل وعلا هذا اكثر ايمان واقرب الى الله جل وعلا - 00:47:44ضَ
واحب الى الله من المقتصر على الفرائض لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احبه الله جل وعلا سدده ووفقه وحفظ سمعه وحفظ بصره وحفظ يده وحفظ رجله - 00:48:06ضَ
وصار عمله في طاعة الله ورضاه صار موفق وقال هذا موفق هذا على حق والاخر يؤدي الفرائض لكنه يقع في المخالفات فهو على خطر وهناك بعض الطوائف الضالة يكفرون المسلم بالذنب - 00:48:32ضَ
الخوارج مثلا خرجوا على الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم لانهم كفروا بعض الصحابة وممن كفروا من شهد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة الرسول عليه الصلاة والسلام ما يشهد لاحد بالجنة الا انه في الجنة قطعا - 00:48:59ضَ
لانه ما يشهد الا بحق عليه الصلاة والسلام فكيف يشهد لاحد بالجنة ثم نقول انه كفر؟ لا محال ان يكفر والرسول شهد له بالجنة ثمان تكفيرة فيه طعن في شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:49:23ضَ
الرسول شهد له بالجنة والشقي يكفره يقول هذا كافر هذا طعم في شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا الذي يكفر هذا الذي شهد له الرسول بالجنة. هذا ما حقق شهادة ان محمدا رسول - 00:49:46ضَ
ما صدقه والمسلم يجب عليه ان يصدق الرسول فيما اخبر. قال فلان في الجنة نشهد يقينا انه في الجنة ولهذا قال اهل السنة والجماعة لا نشهد لاحد بجنة ولا نار الا من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:50:04ضَ
مهما يكون المرء من الفضل والزكا والتقى والصلاح والعبادة لله جل وعلا كالائمة وسلف هذه الامة دون الصحابة ما يسوغ نشهد لهم بالجنة لكن شخص شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة قطعا انه من اهل الجنة - 00:50:25ضَ
عبدالله بن سلام رضي الله عنه اليهودي الذي اسلم نشهد له بالجنة لان الرسول شهد له عكاشة ابن محصن نشهد له بالجنة لان الرسول شهد له بالجنة. الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة - 00:50:49ضَ
العشرة المبشرون بالجنة ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وبقية العشرة. يقينا انهم في الجنة لا نشك في هذا ابدا. لان الرسول شهد لهم بالجنة وهكذا بعض الطوائف الضالة يكفرون بعض المسلمين - 00:51:07ضَ
وهذا جهل وضلال وخطأ وخروج عن الصراط المستقيم. وانما نقول هذا الذي وقع في كبيرة مثلا واقع في كبيرة من كبائر الذنوب هذا على خطر على خطر لكن ما نخرجه من الاسلام - 00:51:31ضَ
ونقول هو تحت المشيئة ان شاء جل وعلا غفر له كبيرته هذه بفضل ايمانه وتوحيده وصلاته وعبادته وان شاء جل وعلا واخذه بها وعذبه بها ثم مآله بعد ذلك الى الجنة لانه يشهد ان لا اله الا - 00:51:54ضَ
الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة الى اخره اما اذا تاب من كبيرته في الدنيا فهذا قطعا ان الله جل وعلا يتوب عليه هذه الورقة انتشرت في الايام الاخيرة هذه بايدي الناس - 00:52:17ضَ
وبعضهم اخذ بها واعتبرها وهذا خطأ هذه لا قيمة لها وهذه خرافة وجهل وضلال يقول عالج اذنك بسم الله السميع عالج عظامك بسم الله النافع الامراظ ثم ذاكرنا الاسمى التي تناسب ان تدعى بها. هذا جهل هذا كلام ما انزل الله به من - 00:53:00ضَ
كأنه تشريع يوزع اسماء الله جل وعلا يقول هذا يناسب الكذا وهذا يناسب الكذا هذا للرعاف هذا للبطن هذا الاذن هذا للراس هذا خطأ وجهل وظلال ولا يليق بالمسلم ان يأخذها او ان يقرأها الا على سبيل التنبيه عليها - 00:53:31ضَ
يقول مثلا اسم المرض الاذن العمود الفقري الشعر العضلات عضلة القلب الشريان الشريان جعل له جهاز الشريان يقول له كلمة الجبار منين هذا السرطان تقول جل جلاله هذا كله الصداع النصفي الصداع كذا مرظ الاعصاب مرظ كذا هذه جهل وخطأ وظلال - 00:53:56ضَ
قال تشريع ما انزل الله به من سلطان. فلا يجوز للمسلم ان يأخذ بها او ان يلتفت اليها - 00:54:28ضَ