Transcription
والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى فاصل ثم في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ
والسنة تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه وما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم به ربه عز وجل من الاحاديث الصحاح التي تلقاها اهل المعرفة بالقبول وجب الايمان بها كذلك - 00:00:26ضَ
قول المؤلف شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه العقيدة الواسطية فصل بعد ما ذكر ما وصف الله جل وعلا به نفسه في كتابه العزيز واورد شيئا من الايات - 00:00:48ضَ
الدالة على صفات الباري تبارك وتعالى قال رحمه الله اصل اي هذا الفصل يذكر فيه ما ورد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الاحكام الشرعية والعقائد وصفات الباري تبارك وتعالى - 00:01:20ضَ
تؤخذ مما اصدرين اساسيين هما الكتاب والسنة الكتاب القرآن العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد تكلم الله جل وعلا به وسمعه جبريل - 00:01:51ضَ
عليه الصلاة والسلام وبلغه الى محمد صلى الله عليه وسلم كما سمعه من ربه وبلغه محمد صلى الله عليه وسلم لامته والله جل وعلا حذر هذا القرآن من ان تمتد اليه - 00:02:26ضَ
يد عابس والله جل وعلا تكفل بحفظه في قوله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون فهو والحمدلله بايدينا الان كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم محفوظ - 00:02:53ضَ
في المصاحف وفي الصدور بتوفيق الله جل وعلا وحفظه والله جل وعلا انزل قبل القرآن كتبا التوراة والانجيل والزبور تكلم الله جل وعلا بها وسمعها الملك من ربه تبارك وتعالى وبلغها - 00:03:24ضَ
لرسل الله لموسى وعيسى وداوود عليهم الصلاة والسلام وحفظها الله جل وعلا وهي نزلت على الانبياء وتبلغها الانبياء لتبليغ امير الوحي ولكن بعد الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين وكل الله حفظها - 00:04:03ضَ
الى اهل الكتاب كما قال تعالى بما استحفظوا من كتاب الله فما حفظوها وما قاموا بها كما يجب لها بل عبثوا بها وزادوا ونقصوا ولحكمة يريدها الله جل وعلا حيث انه اراد نسخها - 00:04:39ضَ
ما تكفل الله جل وعلا بحفظها كما تكفل بحفظ القرآن لان الله جل وعلا اراد نسخها القرآن العظيم ما وكل الله حفظه لغيره بل حفظه جل وعلا بذاته. كما قال تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون - 00:05:17ضَ
وحفظه جل وعلا من ان تمتد اليه يد عابد مع انه حاول من حاول العبث لكن رد الله جل وعلا كيده في نحره وسلط الله عليه من انتقم به من بر او فاجر - 00:05:57ضَ
قد يسلط الله البر عليه فينتقم منه لكتاب الله وقد يسلط الله غير البر لينتقم لكتاب الله تبارك وتعالى كما ذكر اهل السير انه قد يأتي بين حين واخر من العابثين - 00:06:24ضَ
يريدون اختصار كتاب الله تبارك وتعالى وتقدم بعضهم بمشروع واقتراح لولي الامر وقال اريد ان اختصر القرآن ما كان فيه منكرر احذفه وما لم يكن مكرر يبقى حتى يسهل حفظه ويسهل العمل به وتسهل مراجعته - 00:06:48ضَ
عندي هذا المشروع ان قبلتموه انا اقدمه ورد ان الوالي قال له قدم لنا ما عندك لننظر فيه تقدم فحذف الايات المكررة وباي الاء ربك وما تكذبان مثلا مكررة في - 00:07:23ضَ
الرحمن وقصص الانبياء وكرر بعضها بالفاظ متقاربة والفاظ متباعدة لان لها معان عظيمة والتكرار له معنى واختصره على زعمه وقدمه فقال له هذا الوالي فعلت ما فعلت لكن نريد ان نطبق هذا العمل الذي فعلته على نفسك اولا - 00:07:46ضَ
انت فعلت هذا الفعل لكن انت احق بالتطبيق يطبقه في نفسك فيك عينان نقلع واحدة تكفي وحدة وفيك يدان تكفي واحدة نقطة واحدة وفيك رجلان تكفي واحدة ما لنا لزوم ثنتين - 00:08:20ضَ
واحدة وهكذا كل مكرر فيه حتى قتله شر قتلة وهذا جزاؤه لان الله جل وعلا حكيم عليم وكرر ما كرر من الايات لحكمة ولمعان عظيمة وهذا والله اعلم من حفظ الله جل وعلا لكتابه ان من حاول ان تمتد اليه يده - 00:08:45ضَ
بيشو ينتقم الله جل وعلا منه وكما جاء نقل بعض اهل السير ان شخصا من اهل الكتاب عنده ثقافة عامة واراد ان ينظر اي هذه الكتب اضبط واجود الثورات والانجيل او القرآن - 00:09:23ضَ
فاخذ التوراة وزاد فيها ونقص ونمقها وكتبها بخط جميل وبرق جميل وعرضها في الاسواق فسارع الناس اهل الكتاب الى شراء هذه النسخة انها نسخة في مظهرها جميلة. لكنها ملعوب فيها - 00:09:53ضَ
فسارع الناس في شرائها من اهل هذا الكتاب ثم عمد الى الانجيل كذلك فزاد فيه ونقص وقدم واخر. ونمقه مظاهريا وحسنه وعرضه في الاسواق اشار عن ناس اهل هذا الكتاب الى شرائه وتقبلوه - 00:10:16ضَ
وجاء الى القرآن العظيم وفعل فيه مثل ما فعل في الكتابين وحسن الكتابة والاوراق والمظهر الجميل لكن تلاعب في الداخل فعرظها في الاسواق فجاء الناس ما اشتروها مباشرة وانما نظروا فيه - 00:10:38ضَ
وكل من نظر فيه لافوا عليه قذفه عليه ما قبله عرف ان هذا بحفظ الله جل وعلا لهذا القرآن ان الله جل وعلا حافظه من الزيادة والنقص والتبديل فكشلت عنده هذه النسخ التي تعب فيها تعبا عظيما لكن ما احد قبلها لانها ليست بكتاب الله. وانما هي ملعوب فيها - 00:11:00ضَ
فالقرآن محفوظ بحفظ الله جل وعلا وهو بحمد الله بين ايدينا كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من - 00:11:33ضَ
فيمن حميد المصدر الثاني هو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والسنة في اللغة هي الطريقة لتتبعن سنن من كان لكم يعني طريقة من قبلكم وفي الاصطلاح هي اقوال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:11:50ضَ
وافعاله وتقريراته شيء قاله النبي صلى الله عليه وسلم وامر به او شيء فعله النبي صلى الله عليه وسلم لتفعله الامة اقتداء به وشيء اقره النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:21ضَ
علم به واقره وهذا يسمى تقريره ما فعله النبي وما قاله. لكنه اقره من الصحابة رضي الله عنهم. لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقر احدا على خلاف الشرع واغلى خلاف الصواب وعلى خلاف السنة - 00:12:42ضَ
يرده عليه فهي اقوال النبي صلى الله عليه وسلم وافعاله وتقريراته وهي المصدر الثاني من مصادر التشريع ما هي المرجع مع كتاب الله جل وعلا وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:13:02ضَ
من ان يأتي شخص فيقول اقبل ما في كتاب الله وارد ما سواه وهذا ضلال وكفر يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا الفين احدكم متكئا على اريكته يأتيه الامر من امري. يقول لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه - 00:13:37ضَ
الا واني اوتيت الكتاب ومثله معه التي هي سنة والله جل وعلا قال وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم فمن الذي يبين لنا الكتاب هو النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:10ضَ
ولا غنى للمسلم ابدا باي حال من الاحوال عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف عرفنا الصلاة هل ورد في القرآن ان صلاة الظهر اربع ركعات وصلاة العصر اربع ركعات - 00:14:47ضَ
وصلاة الفجر ركعتان ورد في القرآن صفة الصلاة والذكر والقراءة ورد في القرآن بيان ان صباع الزكاة وما هي الاموال الزكوية ورد في القرآن كيفية الصيام واجتناب المفطرات القرآن امر بالصلاة - 00:15:07ضَ
من اين اخذنا كيفية الصلاة وصفتها؟ من النبي صلى الله عليه وسلم. منين اخذنا الاوقات؟ من النبي صلى الله عليه وسلم من اين اخذنا عدد الركعات من النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:36ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم حذر ممن يأتي في اخر الزمان كما قال لا الفين احدكم متكئا على اريكته يعني بطر هذا الاستكاء يشعر البطر والتكبر والتعاظم على الناس متكئا على اريكته يأتيه الامر من امره. يقال له امر النبي صلى الله عليه وسلم بكذا - 00:15:52ضَ
او نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كذا يقول لا ما جاء في كتاب الله انا اقبله وما عداه لا. السنة ما اقبلها يقول الا واني اوتيت القرآن ومثله معه - 00:16:22ضَ
الحكمة وهي السنة اوحاها الله جل وعلا الى محمد صلى الله عليه وسلم اما وحي واما تعليم من جبريل عليه السلام واما الهام من الله تبارك وتعالى بما فطر الله جل وعلا عليه محمدا صلى الله عليه وسلم من العلم والبصيرة والهدى والتمييز - 00:16:41ضَ
وهو عليه الصلاة والسلام اوتي القرآن والسنة ولا يجوز لاي امرئ عاقل يدعي الاسلام ان يقول اقبل القرآن وارد السنة اذا رد السنة رد الدين كله رد الشرع كله. رد الاحكام كلها - 00:17:10ضَ
لان عرفنا الاحكام كلها من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا وفق محمدا صلى الله عليه وسلم لتبيين وتفسير وايضاح ما نزل عليه وهو عليه الصلاة والسلام فسر - 00:17:38ضَ
كثير من ايات القرآن بما هداه الله جل وعلا اليه فلا يجوز العدول عما فسر به النبي صلى الله عليه وسلم اثبت اسماء لله تبارك وتعالى ما ثبتت في القرآن - 00:18:10ضَ
اثبت صفات لله جل وعلا ما ثبتت في القرآن يجب الاخذ بها وانما ما في القرآن ثابت بشرط ان يكون واضح الدلالة على المقصود وما في السنة يشترط فيه امران - 00:18:31ضَ
وضوء الدلالة وثبوت الصحة لان موضوع القرآن ما ينظر في ثبوت الصحة لانه كله ثابت وكله صحيح وكله من قول بالتواتر ولا يقال ننظر هل هذه الاية هي ثابتة ولا ما هي ثابتة فيها خلاف؟ لا - 00:19:03ضَ
اما السنة فالسنة فيها الصحيح وفيها السقيم والله جل وعلا وفق علماء الاسلام بتمييز الصحيح من السقيم فهم صيارفة السنة رحمة الله عليهم ميزوا الطيب من الردي ميزوا الغث من السمين - 00:19:26ضَ
ولهذا قالوا هذا الحديث موضوع. يعني ما يجوز الاخذ به هذا الحديث ضعيف ويجوز الاخذ به هذا الحديث شاذ هذا الحديث مخالف للاحاديث الصحيحة ويرد اما ما ثبت من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لمسلم - 00:19:58ضَ
ان يتركها واهل البدع المخالفون لاهل السنة بالنسبة للقرآن ما يستطيعون رده وانما يتلاعبون به بالتفسير والتعويل يحرفون الكلمة عن مواضعه واما سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنها ما يردونه بزعم انه ضعيف وقد ثبت عند رجال الحديث - 00:20:27ضَ
ومنها ما ثبت عندهم صحته ولا يستطيعون رده يحرفونه كما يحرفون القرآن واهل السنة والجماعة يأخذون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على مراد الله جل وعلا وعلى مراد رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:21:02ضَ
فالحذر الحذر من ان يعلق في نفس المرء انه يتوقف عما ورده السنة وقد وجد طوائف ظالة قالوا نأخذ بالكتاب هؤلاء هم الذين حذر منهم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:26ضَ
يتظاهرون بالدين والصلاح وانهم يريدون الظبط والاتقان فقالوا نأخذ بما ورد في القرآن وما ورد في السنة لا لان السنة فيها الصحيح هو فيها الضعيف يقول لو قلت هذا القول ووقفت عنده حق ما استطعت ان تصلي - 00:21:46ضَ
منين تعرفت الصلاة وصفتها واركانها والقراءة والركوع والسجود كيف عرفت الصيام واحكامه؟ كيف عرفت الزكاة واحكام احكام البيع والشراء وانواع التصرف الصحيح والسقيم ما يعرف الا من السنة. لانها تبين ولهذا قال المؤلف رحمه الله فالسنة تفسر القرآن - 00:22:11ضَ
وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه ان ما ورد في السنة ما يخالف القرآن ابدا صحيح السنة ما يخالف القرآن ابدا وانما يبينه ويفسره ويوضحه ويقيد العام مثلا يوضح المجمل ويفصل ويبين - 00:22:43ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم بين القرآن بسنته عليه الصلاة والسلام وقول المؤلف رحمه الله ثم في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. بعدما بين ما في الكتاب - 00:23:11ضَ
يقول رحمه الله في اول الكتاب وقد دخل في هذه الجملة ما وصف الله به نفسه في في سورة الاخلاص التي تعدل ثلث القرآن حيث يقول قل هو الله احد - 00:23:45ضَ
ثم في سنة رسول الله. كلمة ثم هذه عطف على تلك الجملة في اول الكتاب. يقول يعني ان اخذنا الصفات من الكتاب ثم من السنة ثم في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:24:05ضَ
فالسنة تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه وما وصف الرسول به ربه عز وجل من الاحاديث الصحاح التي تلقاها اهل المعرفة بالقبول وجب الايمان بها المبتدأ وين هو وما وصف الرسول - 00:24:25ضَ
به ربه والذي وصف الرسول به ربه. وين الخبر وجب الايمان بهكذا ما وصف الرسول به ربه وجب الايمان بها كذلك مثل ما وجب الايمان بالايات القرآنية يقول وقد دخل في هذه الجملة هذا في اول الكتاب وقد دخل في هذه الجملة ما وصف الله به نفسه من في سورة الاخلاص - 00:24:58ضَ
التي تعدل ثلث القرآن حيث يقول قل هو الله احد الى اخر السورة وما وصف به في نفسه في اعظم اية في كتاب الله حيث يقول الله لا اله الا هو الحي - 00:25:51ضَ
القيوم الى اخرها وقوله سبحانه هو الاول والاخر والظاهر والباطن الايات ثم سرد الايات رحمه الله في اثبات الصفات ثم قال ثم في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالسنة تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه - 00:26:11ضَ
وما وصف الرسول به ربه عز وجل من الاحاديث الصحاح التي تلقاها اهل العلم اهل المعرفة بالقبول من الاحاديث الصحاح اما الاحاديث الضعيفة فلا ما تؤخذ العقائد من الاحاديث الضعيفة - 00:26:41ضَ
ولا من الاحاديث الموضوعة ولا من الاحاديث غير المعتمدة وانما من الاحاديث الصحاح ووصف هذه الصحاح بان اهل العلم تلقوها بالعلم والمعرفة بالقبول وجب الايمان بها. لان فيه صفات للباري جل وعلا. ما وردت في القرآن - 00:27:02ضَ
وردت في السنة الصحيحة فيجوز لاحد ان يقول اردها لانها ما ثبتت في القرآن؟ لا يجب الايمان بها مثل ما وجب الايمان بالقرآن ثم ساق رحمه الله عددا من الاحاديث الدالة على صفات منها ما ورد في القرآن - 00:27:27ضَ
ووردت في السنة كذلك. ومنها ما وردت في السنة ولم ترد في القرآن. مثل اول حديث سيرده رحمه الله ان شاء الله في اثبات نزول ربنا تبارك وتعالى الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر هذا ثبت في السنة - 00:27:59ضَ
لم يرد في القرآن فعلى العين والرأس قال الشارح رحمه الله تعالى قوله ثم في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عطف على قوله فيما تقدم. اذا تقدم اول الكتاب نعم - 00:28:20ضَ
وقد دخل في هذه الجملة ما وصف الله به نفسه في سورة الاخلاص الى اخره يعني ودخل فيها ما وصف به الرسول صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل فيما وردت به السنة الصحيحة - 00:28:44ضَ
والسنة هي الاصل الثاني الذي يجب الرجوع اليه. السنة هي الاصل الثاني والذي يجب الرجوع اليهما اصلا الكتاب والسنة. نعم والسنة هي الاصل الثاني الذي يجب الرجوع اليه والتعويل عليه بعد كتاب الله عز وجل - 00:29:03ضَ
قال تعالى وانزل الله عليك الكتاب والحكمة. الكتاب القرآن والحكمة السنة والمراد بالحكمة السنة وقال ويعلمهم الكتاب والحكمة. الكتاب والحكمة السنة وقال امرا لنساء نبيه صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن - 00:29:31ضَ
واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة يأمر الله جل وعلا نساء النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن امهات المؤمنين بقوله واذكرن ما تتلى في بيوتكن فيه النور العظيم في بيوت امهات المؤمنين - 00:30:00ضَ
يعني الشيء الذي يتلوه النبي صلى الله عليه وسلم ويبلغه وهو القرآن والسنة وقال تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا هذه الاية جزء من اية عظيمة شملت السنة كلها من اولها الى اخرها باوجز عبارة - 00:30:24ضَ
من كلام الله تبارك وتعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه شيء امركم به النبي صلى الله عليه وسلم امر الله جل وعلا به في كتابه فخذوه شيء نهاكم عنه النبي صلى الله عليه وسلم انتهوا عنه - 00:30:51ضَ
هذه الاية العامة دالة على ثبوت كل ما ورد في السنة وانه مأمور به في القرآن لما لعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه النامسة والمتنمصة الى اخر الحديث - 00:31:12ضَ
قال وذلك في كتاب الله جاءت له امرأة فقالت يا ابن مسعود تلعنوا كذا وكذا وتقول ذلك في كتاب الله. لقد قرأت كتاب الله من اوله ما وجدت فيه لعنابل - 00:31:29ضَ
والمتنمصة والمتفلجات للحسن اين هذا في كتاب الله؟ هذي فقيهة لكن يقصرها شيء قال اما انك لو قرأتيه لوجدتيه لو قرأتيه حق القراءة ما هو بقراءة هل اقرأ تدبر وتأمل لوجدتي - 00:31:45ضَ
قالت واين ذلك من كتاب الله؟ قال في قوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه ما نهاكم عنه فانتهوا وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النامصات والمتنمصات والله جل وعلا يقول ما اتاكم الرسول فخذوه وهذا مما اتانا الله. واتانا رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:32:07ضَ
وقال صلوات الله وسلامه عليه الا اني اوتيت القرآن ومثله معه يعني مثل القرآن وهو السنة. نعم وحكم السنة حكم القرآن في ثبوت العلم واليقين والاعتقاد والعمل. يعني مثل ما انه يجب علينا - 00:32:37ضَ
نحو القرآن بانه ما ورد به ثابت ويقين ويجب اعتقاده ويجب العمل به كذلك الحكم في السنة سواء بسواء بشرط ان تكون السنة صحيحة والعلماء رحمة الله عليهم ائمة الحديث ميزوا الاحاديث الصحيحة من غيرها والحمد لله - 00:33:01ضَ
فان السنة توضيح للقرآن وبيان للمراد منه. تفصل مجمله وتقيد مطلقا وتخصص عمومه كما قال تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليك فالله جل وعلا يقول نزلنا عليك القرآن لتبينه للناس - 00:33:27ضَ
الشره ووضحه للناس وهو عليه الصلاة والسلام بلغ البلاغ المبين ووضحه لصحابته رضي الله عنها. والصحابة رضي الله عنهم وضحوه لمن بعدهم كما قال مجاهد رحمه الله يقول اوقفت ابن عباس عند كل اية اسأله عن معناها - 00:33:56ضَ
وما فيها من الفقه والعلم وابن وابن عباس رضي الله عنهما اخذا التفسير عن المعصوم عن النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم بقوله اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. فكان اية في تفسير كتاب الله - 00:34:24ضَ
الله عنه وارضاه ببركة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وما سئل عن حكم رضي الله عنه الا واستنبطه من كتاب الله واهل البدع والاهواء بازاء السنة الصحيحة فريقان اهل البدع والاهواء - 00:34:48ضَ
المنحرفون عن الصراط المستقيم. منهم المقل ومنهم المستكثر بالانحراف والمعتزلة والاشاعرة وغيرهم من الطوائف المبتدعة. نعم فريق لا يتورع عن ردها وانكارها اذا وردت بما يخالف مذهبه بدعوى انها احاديث احاد لا تفيد الا الظن. والواجب في باب الاعتقاد هو اليقين - 00:35:15ضَ
هؤلاء هم المعتزلة والفلاسفة. فريقان فريق والعياذ بالله ما يتحاشى. يأتيه الحديث الثابت في والقوي والمقبول عند ائمة الاسلام يقول لا هذا مردود هذا يمكن في واحد في الوسط كذب - 00:35:48ضَ
هذا يفيد الظن والعقيدة لازم تكون شي معتمد ويرد الاحاديث الصحيحة بهذا الاسلوب السيء القبيح لا تطرق هذا على الاحاديث الصحيحة شك المرء في صلاته ان الصلاة ما هي بعلى الصحيح - 00:36:10ضَ
جاءه بيان الصلاة من الاحاديث ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يشك في كل شيء وهؤلاء النعماء الذين يطعنون في بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:36:35ضَ
ما طعنوا في الصحابة طعنوا في السنة. وطعنوا في الدين ككل. مين اتانا الدين؟ منين علمنا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا طعنا في فلان وفلان من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما نقلوه لنا من سنة - 00:37:00ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم ثقات وكلهم خيار اختارهم الله جل وعلا لصحبة نبيه ورضي عنهم في كتابه رضي الله عنهم وزكاهم ثم يأتي شرار الخلق فيقولون فيهم كذا وفيهم كذا - 00:37:20ضَ
وهم ما قصدوهم بذواتهم وانما قصدوا السنة الدين والشرع. يعني ابطلوا شرعهم. منين اتاكم الشرع؟ الا من هؤلاء الخيار فريق طريق لا يتورع عن ردها وانكارها اذا وردت بما يخالف مذهبه. يعني كانه يجعل مذهبه هو - 00:37:49ضَ
معتمد الحديث اللي يوافق مذهبه يقبله يقول هذا صحيح والحديث الذي يخالف مذهبه الظال يقول هذا لا هذا خبر احاد هذا كلام رجال يمكن غلطوا يمكن نسوا يمكن جهلوا اذا قلنا يمكن يمكن معناه رددنا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها - 00:38:17ضَ
نعم بدعوى انها احاديث احاد لا تفيد الا الظن. يقول يعني ما هي بمتواترة والاحاديث الصحيحة وان كانت احاديث احاد لان الاصطلاح بالتواتر غيره مثلا مثلا ان يرويه جمع عن جمع - 00:38:43ضَ
الكذب وتواطؤ على الكذب عن مثلهم هذا تعريف للحديث المتواتر. لكن الحديث الصحيح هو من يرويه العدل الثقة عن مثله من غير شذوذ ولا انقطاع ما دام ثقة وعدل يرووننا حديث مثلا يثبت لنا حديث البخاري او مسلم مثلا رحمة الله عليهم نقول لا هذا عظة - 00:39:07ضَ
للخطأ والنسيان اذا نرد سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها. ما قبله علماء الحديث على العين والرأس ويجب علينا ولا يجوز لنا رده او التعرظ له والواجب في باب الاعتقاد هو اليقين. قولهم شبهة باء خبيثة. يعني ظاهرها كانها تدل على الاهتمام - 00:39:34ضَ
الدين يقول ما يمكن ناخذ الدين الا بشيء متواتر نقول نأخذ الدين بالشيء الصحيح الشيء الصحيح الثابت في السنة على العين والرأس وهؤلاء هم المعتزلة والفلاسفة وفريق يثبتها ويعتقد بصحة النقل - 00:40:01ضَ
ولكنه يشتغل بتأويلها اعقل من الاولين يقول الحديث صحيح هذا ما ما نقدر نقول فيه شيء لكن ما هو بهذا المقصود فيه. المقصود فيه كذا وكذا. يؤولها ويحرفها. وهؤلاء ضلال لكن الاولون اضل منهم والعياذ - 00:40:25ضَ
والفرق كثيرة وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟ قال من كان على مثلي ما انا عليه واصحابي وفريق - 00:40:46ضَ
وفريق يثبتها ويعتقد بصحة النقل ولكنه يشتغل بتأويلها كما يشتغل بتأويل ايات في كتاب حتى يخرجها عن معانيها الظاهرة الى ما يريده من معان بالالحاد والتحريف. وهؤلاء هم الاشعرية واكثرهم توسعا في هذا الباب الغزالي والرازي - 00:41:05ضَ
وقوله وقوله وما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم به الى اخره يعني انه كما وجب الايمان بكل ما الله به نفسه في كتابه من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل. كذلك يجب الايمان - 00:41:34ضَ
بكل ما وصفه به اعلم الخلق بربه صلى الله عليه وسلم. وبما يجب له وهو رسوله الصادق صلوات الله وسلامه عليه واله. من اعلم الخلق بربه هو الرسول عليه الصلاة والسلام فهو اعلم الخلق بانه هو واحد من الخلق لكنه اعلم الخلق بالله - 00:41:59ضَ
اي جل وعلا وهو معصوم عليه الصلاة والسلام من ان يقول على الله بلا علم قوله كذلك اي ايمانا مثل ذلك الايمان خاليا من التحريف والتعتيل ومن التكييف بل اثبات لها على الوجه اللائق بعظمة الرب جل شأنه - 00:42:26ضَ
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:42:53ضَ