العقيدة الواسطية

العقيدة الواسطية | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 9- الإيمان بالله وملائكته

عبدالرحمن العجلان

والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى ال وصحبه اجمعين يقول المؤلف رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ

وهو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والايمان خيره وشره والملائكة والمؤلف رحمه الله تعالى اما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة وهو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله - 00:00:26ضَ

والبعث بعد الموت والايمان بالقدر خيره وشره هذا اعتقاد الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة وهو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والايمان بالقدر خيره وشره. هذه اركان الايمان الستة - 00:01:04ضَ

التي علمها النبي صلى الله عليه وسلم جبريل لما سأله عن الايمان وجبريل عليه السلام جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ليجيب فتسمع الامة ممثلة في الصحابة رضي الله عنهم - 00:01:39ضَ

ليبلغوا سائر الامة قال وهو الايمان بالله وملائكته واتقدم في الاسبوع الماضي الكلام على الايمان بالله جل وعلا وهو التصديق والاقرار الوحدانية الله جل وعلا بالوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته توحيد الله بألوهيته - 00:02:06ضَ

بان يكون هو المعبود وحده لا شريك له فلا يصرف العبد شيئا من انواع العبادة لغيره سبحانه وتعالى وتوحيد الربوبية ان يوحد الله جل وعلا بافعاله لانه هو الخالق الرازق المحيي المميت المتصرف في الكون جل وعلا - 00:02:48ضَ

وتوحيد الاسماء والصفات ان نوحد الله باسمائه وصفاته فنثبت لله جل وعلا ما اثبته لنفسه من الاسماء والصفات او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تشبيه ولا تمثيل. فلا نشبه ولا نمثل صفات ربنا - 00:03:23ضَ

صفات خلقه ولا تعطيل. فلا نعطل ربنا جل وعلا من صفاته بل نثبت اثباتا يليق بجلاله وعظمته اثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل. على حد قوله جل وعلا ليس كمثل - 00:03:55ضَ

شيء وهو السميع البصير والاثبات توقيفي تفصيلي لا نثبت الا ما ثبت في الكتاب او السنة والنفي اجمالا ننفي عن ربنا جل وعلا جميع صفات النقص والعيب ليس كمثله شيء - 00:04:22ضَ

ثم الاثبات نقول وهو السميع البصير فنثبت الاسماء والصفات الواردة في الكتاب والسنة. ولا نزيد عليها ولا ننقص منها ولا نأولها ولا نحرفها ولا نشبهها بصفات المخلوقين والله جل وعلا موصوف بالعلم - 00:04:55ضَ

والمخلوق موصوف بالعلم اذا كان عالم لكن علم المخلوق على قدره وعلم الخالق جل وعلا على قدره. وعلى ما يستحقه سبحانه وتعالى فالله جل وعلا وصف يوسف عليه السلام حينما قال للملك اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم - 00:05:31ضَ

فيوسف عليه السلام حفيظ عليم فيما هو ممكن ان يكون لمخلوق والله جل وعلا حفيظ عليم. فلا يشبه الله جل وعلا بيوسف في حفظه وعلمه بل حفظ الله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته احاط بكل شيء علما - 00:06:04ضَ

لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وحفظ يوسف على قدره يحفظ ما اودع في الخزائن ويعلم كيف يتصرف فيما بين يديه لكن ما غاب وما بعد عنه فلا يدري عنه - 00:06:37ضَ

وهكذا فتوحيد الله بالوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته ثلاثة لا يكفي واحد عن الثلاثة ولا يكفي اثنان عن الثلاثة بل لابد من تحقيق الثلاثة والابتعاد عن التأويل والتحريف والتشبيه والتعطيل هذه صفات ذميمة - 00:07:04ضَ

انتهجها فرق ضالة منهم من غلا في الاثبات فشبه تعالى الله ومنهم من تجاوز الحد وغلا في التنزيه فعطل فالمشبه يعبدوا وثنى والمعطل يعبد عدم لان المعطل من الصفات لا شيء - 00:07:45ضَ

والمشبه بصفات المخلوقين وثن والله جل وعلا موصوف بصفات الكمال منزه عن جميع صفات النقص والعيب والاثبات تفصيلي توقيفي يعني ما يكفي ان نقول لله جل وعلا الكمال من كل وجه نعم له الكمال من كل وجه لكن لابد ان نثبت - 00:08:28ضَ

الصفات الواردة في الكتاب والسنة الاثبات تفصيلي لا نزيد عما ورد في الكتاب والسنة ولا نجحد شيئا مما ورد في الكتاب والسنة والاثبات تفصيلي والنفي اجمالا كل صفة نقص وعيب فالله جل وعلا منزه عنها - 00:09:02ضَ

نعم والملائكة جمع جمع ملك جمع ملك. جمع ملك واصله مألك من الالوكة وهي الرسالة والملائكة الايمان بالله وملائكته الملائكة جمع ملك يعني ملك وملك وملك تجمع على ملائكة واصله اصل كلمة ملك مألك - 00:09:42ضَ

قال من الالوكة وهي الرسالة فالملك مأخوذ من الرسالة وذلك ان الملك مرسل يرسل من الله جل وعلا من الله الى الرسول او النبي من البشر فهو رسول من الله - 00:10:20ضَ

في السماء الى رسوله جل وعلا في الارض نعم وهم نوع من خلق الله عز وجل اسكنهم سماواته ووكلهم بشؤون خلقه ووصفهم في كتابه بانهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون - 00:10:51ضَ

وهم نوع من الخلق من خلق الله جل وعلا الله خلق الملائكة وخلق البشر وخلق الجن وخلق الطير وخلق الحيوانات فهم نوع من انواع خلق الله جل وعلا اسكنهم الله جل وعلا سماواته - 00:11:22ضَ

وجعل لهم وظائف لكل وظيفة ولاهم الله جل وعلا ما كلفهم به من شؤون عباده والله جل وعلا هو المتصرف التصرف المطلق ووكلهم بشؤون خلقه منهم من هو موكل بالوحي - 00:12:00ضَ

ينزل بالوحي من الله الى الرسل وهو جبريل عليه الصلاة والسلام ومنهم ميكائيل موكل بالقطر والمطر ومنهم اسرافيل موكل بالنفخ في الصور ومنهم الحفظة يحفظون ابن ادم مما لم يقدر عليه - 00:12:34ضَ

ومنهم الكتبة وهم الذين يكتبون اعمال بني ادم يكتبون الخير ويكتبون الشر كل ما صدر من ابن ادم يحفظونه ويكتبونه يقول الله جل وعلا ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد - 00:13:14ضَ

وقال عليه الصلاة والسلام يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار هؤلاء الحفظة يحفظون الانسان وهؤلاء الكتبة ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ومنهم المكلفون بفتنة القبر السؤال في القبر منكر ونكير - 00:13:42ضَ

ومنهم خازن الجنة وهو رضوان ومنهم خازن النار وهو مالك ونادوا يا ما لك يقضي علينا ربك. قال انكم ماكثون ومنهم ما هو موكل بقبض الارواح ملك الموت ومعه اعوان كثير - 00:14:12ضَ

ومنهم المكلفون بالتسبيح والتحميد لله جل وعلا ومنهم الركع السجد ومنهم ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الاسراء والمعراج يدخلون البيت المعمور في كل يوم سبعون الف - 00:14:43ضَ

لا يعودون اليه الى قيام الساعة كل يوم يدخل هذا البيت المعمور سبعون الف لا يرجعون اليه وهم من حيث الكثرة لا يعلم ولا يحصيهم الا الله جل وعلا وما يعلم جنود ربك - 00:15:14ضَ

الا هو ومنهم حملة العرش ولهم وظائف شتى يرسلهم الله جل وعلا بها واثنى الله جل وعلا عليهم بقوله لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون يسارعون وهم مخلوقون من نور - 00:15:35ضَ

وهم عقلاء لانهم يسمعون كلام الله جل وعلا ويبلغونه. ويأمرهم الله جل وعلا وينهاهم فيعتمرون وينتهون يسبحون الليل والنهار لا يفترون وقال عليه الصلاة والسلام اطت السماء وحق لها ان تئط - 00:16:17ضَ

يعني صار لها ازيز كعزيز الرحل الثقيل. الحمل الثقيل ما فيها موضع شبر الا وفيه ملك قائم او راكع او ساجد او كما قال صلى الله عليه وسلم والسماء على ساعتها ملأى بالملائكة - 00:16:51ضَ

وهم يظهرون احيانا واحيانا لا يظهرون ومنهم ملائكة يصيحون في الارض يلتمسون حلق الذكر فاذا وجدوها جلسوا ومنهم المكلفون بتبليغ النبي صلى الله عليه وسلم سلام امته عليه الصلاة والسلام - 00:17:17ضَ

وكما هو معروف جبريل عليه الصلاة والسلام ان يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة حوله فلا ويرونه واحيانا يأتي بصورة رجل من العرب معروف كما يأتي كثيرا الى النبي صلى الله عليه وسلم في سورة لحية الكلبي - 00:17:53ضَ

رجل من رجال العرب وهو كما قال الله جل وعلا عنه شديد القوى ذو مرة فاستوى ذو مرة قدرة عظيمة ورآه النبي صلى الله عليه وسلم على صورته التي خلقه الله عليها مرتين - 00:18:17ضَ

مرة رآه في الارض ومرة رآه في السماء حينما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم رآه عند سدرة المنتهى ورآه في الارض وهو في غار حراء وقد شد الافق له ست مئة جناح - 00:18:44ضَ

رآه في جهة الافق حجب عنه السماء واحيانا يأتي بصورة رجل يجلس بجوار النبي صلى الله عليه وسلم واحيانا يأتي بصورة سائل كما هو في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه - 00:19:04ضَ

جاء رجل شديد بيعظ الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد. فجلس الى النبي صلى الله الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه. وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام - 00:19:27ضَ

صورة رجل يسمعونه الصحابة ويرونه واحيانا يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم في المعارك يراهم الكفار ولا يراهم المسلمون المسلمون لا يرونهم والكافر يراهم ويرعبونه ويخوفونه يدخل الرعب في قلبه ونفسه - 00:19:49ضَ

نعم فيجب علينا الايمان بما ورد في حقهم من صفات واعمال في الكتاب والسنة. فيجب علينا والتصديق والاقرار بما ورد في كتاب الله جل وعلا او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم عن الملائكة عليه - 00:20:31ضَ

والصلاة والسلام وهم عباد مكرمون معصومون من المعاصي ما تقع منهم المعصية فيجب علينا الايمان بما ورد في حقهم من صفات واعمال في الكتاب والسنة نؤمن بما ورد في الكتاب والسنة عنهم. وما لم يرد نتوقف - 00:20:59ضَ

لا نقحم انفسنا في امور ما كلفنا بها ولا نسأل عن كيفيتهم وعن كيف يصعدون؟ وكيف ينزلون والامساك عما وراء ذلك ويجب علينا الايمان بما ورد بالكتاب والسنة في حقهم من صفات واعمال - 00:21:33ضَ

والامساك عما وراء ذلك. يجب علينا الامساك يعني السكوت ما نأتي بشيء ما ثبت بالكتاب والسنة ما نصفهم بصفات ما وردت وانما نقتصر على ما ورد وما ورد فيه خير كثير وعلم غزير - 00:22:10ضَ

ولا نقحم انفسنا او نتكلف شيئا ما ورد في الكتاب والسنة نؤمن بالله وملائكته على ما ورد في الكتاب والسنة وان هذا من شؤون الغيب التي لا نعلم منها الا ما علمنا الله ورسوله. فان هذا يعني ما زاد - 00:22:33ضَ

ما ورد في الكتاب والسنة من شؤون الغيب ما نتدخل في امور ما اخبرنا الله جل وعلا بها عنهم ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ما ورد في الكتاب والسنة يجب ان نأخذ به ونتعلمه ونؤمن به ونصدق - 00:23:04ضَ

وما لم يرد في الكتاب والسنة نسكت فان هذا من شؤون الغيب يعني غاب عنا من الامور التي هي غائبة عنا فلا نكلف انفسنا ما لم يكلفنا الله جل وما لا يكلفنا الله جل وعلا - 00:23:29ضَ

هلا به نعم والكتب جمع كتاب وهو من الكتب الكتب الركن الثالث من اركان الايمان الركن الاول الايمان بالله الركن الثاني بالملائكة الامام بالملائكة الركن الثالث الايمان بالكتب والكتب جمع كتاب - 00:23:58ضَ

وهو المكتوب والكتب بمعنى الجمع والظن يعني انه مكتوب في لوح او في ورق مجموعة حروفه وهو من الكتب بمعنى الجمع والضم. والمراد بها من الكتب. وهو من الكتم بمعنى الجمع والضم. والمراد بها الكتب المنزلة من السماء على الرسل عليهم الصلاة والسلام - 00:24:37ضَ

والمراد بها الكتب المنزلة من الله جل وعلا تكلم الله جل وعلا بها وانزلها على رسله نؤمن بالكتب المنزلة من الله جل وعلا نؤمن بما سمي لنا في الكتاب والسنة - 00:25:15ضَ

باسمه وما لم يسمى لنا نؤمن به عموما اصدق بكتب الله جل وعلا وان الله جل وعلا انزل كتبا على رسله سمي لنا منها صحف ابراهيم والتوراة على موسى والانجيل - 00:25:40ضَ

على عيسى والزبور على داوود واتينا داوود زبورا والقرآن على محمد صلى الله عليه وسلم وما قبل القرآن نؤمن بها ونصدق باسمائها والقرآن نؤمن به ونصدق جملة وتفصيلا ان الله جل وعلا تعبدنا بذلك - 00:26:08ضَ

لكن في الكتب السابقة التوراة والانجيل والزبور نؤمن بها اجمالا هي كتب منزلة من الله. لكن ما نقول هذه الاية او هذه الجملة في التوراة وهذه في الانجيل نؤمن بها لا - 00:26:41ضَ

ما كلفنا بهذا لو اعطانا اليهود التوراة او اعطانا النصارى الانجيل نقول نؤمن بان التوراة نزلت على موسى لكن هذه الكلمات ما كلفنا بهذا نؤمن بان الانجيل نزل على عيسى لكن هل هو هذا الذي بايدي النصارى؟ لا. بدلوا وعدلوا وزادوا ونقصوا وحرفوا - 00:26:56ضَ

اما القرآن فنؤمن به جملة وتفصيلا لانه محفوظ من الجهادة والنقص. انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون وجعل الله جل وعلا القرآن محفوظا بحفظه سبحانه وتعالى اما الكتب السابقة فقد وكل الله لاهلها حفظها - 00:27:29ضَ

كما قال تعالى بما استحفظوا من كتاب الله استحفظ علماءهم بكتاب الله ما قاموا بما كلفهم الله جل وعلا به وزادوا ونقصوا وبدلوا وحرفوا نعم والمعلوم لنا منها صحف ابراهيم والتوراة التي - 00:27:59ضَ

انزلت على موسى في الالواح والانجيل الذي انزل على عيسى والزبور الذي انزل على داوود القرآن الكريم الذي هو اخرها نزولا. وهو المصدق لها والمهيمن عليها وما يجب الايمان به اجمالا. ما عدا هذه من الكتب نقول نؤمن بكتب الله - 00:28:31ضَ

يسمون لنا كتاب مثلا يقول جاء هذا هذا لسليمان هذا كذا لا ما نسمي ومن بكتب الله ما عدا هذه الكتب نقول نؤمن بكتب الله لكن ما نسمي شيئا منها لانه ما ورد - 00:29:00ضَ

في القرآن والسنة. هذه الكتب نؤمن بها اجمالا نؤمن بها بانها كتب من الله جل وعلا بان التوراة نزلت على موسى عليه الصلاة والسلام جيل نزل على عيسى نؤمن بذلك. فرق بين ما يتعلق بالكتب ما عدا هذه - 00:29:20ضَ

وما وما في هذه وما في القرآن. القرآن جملة وتفصيلا. يجب الايمان به التوراة والانجيل والزبور يجب الايمان بها جملة. لان نؤمن بان التوراة نزلت على موسى عليه الصلاة والسلام ولا نقول لا ندري ما الذي نزل على موسى موسى نزل عليه كتاب لا ندري - 00:29:45ضَ

عيسى نزل عليه كتاب لا ندري معه لا موسى نزلت عليه التوراة. نؤمن بهذا نؤمن بان عيسى نزل عليه الانجيل. نؤمن بان داوود نزل عليه الزبور القرآن كلام الله جل وعلا والكتب هذه كلها كلام الله جل وعلا. منزلة غير مخلوقة - 00:30:19ضَ

ومن يقول بخلق القرآن اصحاب ضلالة وبدعة وافتتن وامتحن بها علماء الامة. فمنهم من تأول واجاب الى ما طلب منه ليسلم ومنهم من ثبت ولم يبالي بالتعذيب ولا بالاذى لاجل اظهار السنة منهم الامام احمد رحمه الله - 00:30:50ضَ

اوذي وضرب وحبس الى بدعتهم بالقول بخلق القرآن رحمه الله ولهذا قال بعض السلف ابو بكر يعني موقفه حازم واحمد يوم المحنة. عندما امتحن صبر رحمه الله ومن العلماء من تأول لاجل ان يتخلص - 00:31:26ضَ

فمن ذلك قول بعضهم التوراة والانجيل والزبور والقرآن هذه مخلوقة يشير الى اصابعه فتخلص منهم قيل للامام يا احمد الا تتخلص كما تخلص غيرك؟ قال لا. حتى جاءه بعض تلامذته. شفقة عليه من التعذيب والاذى - 00:32:01ضَ

فقالوا له ما يشق عليك ان توري او تتخلص باي طريقة لانه رحمه الله من اذكى العلماء فقال اخرج وانظر من الباب فخرج فوجد الناس مد البصر. جالسين انتظرون. قال ما شأنكم؟ ماذا تنتظرون؟ قالوا ننتظر - 00:32:32ضَ

ماذا يقول الامام احمد لنكتبه؟ يأخذونه شرع يوجهون به الناس فقال يا مروني اتريد ان اظل هؤلاء؟ اقول مقالة مقال الضلالة اتأولها فاضل هؤلاء لاجل يسلم الكتب انزلها الله جل وعلا تكلم بها - 00:33:02ضَ

وهو جل وعلا يتكلم متى شاء اذا شاء وكيف ما شاء جل وعلا والقرآن هو اعظم هذه الكتب وهو مشتمل على ما اشتمل عليه كلها وزيادة وهو محفوظ بحفظ الله الى ان يرفع في اخر الزمان في اخر الزمان يرفعه الله جل - 00:33:35ضَ

وعلى من الصدور ومن المصاحف. فيصبح الناس لا يجدون اية من كتاب الله. حينما يكون شرار خلق الذين عليهم تقوم الساعة بعد قبض رح كل مؤمن ومؤمنة. فيرفع القرآن من الصدور ومن المصاحف - 00:34:10ضَ

مكتوب في المصاحف يصبح الناس لا يجدون شيئا مكتوبا فيها. وهذا معنى قوله منه بدأ واليه يعود في اخر الزمان وهو المصدق لها بانه ما فيه شيء يخالف ما جاء في الكتب السابقة - 00:34:33ضَ

والمهيمن عليها يعني الذي جاء بما جاءت به وزيادة وما عداها يعني عدا هذه صحف ابراهيم والتوراة والانجيل والزبور والقرآن ما عداها نؤمن به اجمالا فنقول الله جل وعلا اوحى الى رسله كتبا - 00:35:02ضَ

يأمرهم فيها وينهاهم ويشرع لهم لكن لا نسمي منها شيء لو اعطونا اسم قالوا هذا كتاب نوح هذا كتاب نزل على كذا ما نأخذ به ولا علينا نقول الله جل وعلا انزل كتبا لكن نؤمن باسماء هذه وما عداها نقول نؤمن بها - 00:35:28ضَ

نعم والرسل جمع رسول وهذا الركن الرابع الايمان بالله وملائكته ورسله الرسل تعالوا نقف على هذا ليكون للدرس - 00:35:55ضَ