Transcription
وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى فالدرجة الاولى الايمان بان الله تعالى عليم بالخلق وهم عاملون بعلمه القديم الذي هو موصوف به ازلا وابدا - 00:00:00ضَ
وعلم جميع احوالهم من الطاعات والمعاصي والارزاق والاجال ثم كتب الله في قول المؤلف رحمه الله تعالى وتؤمن الفرقة الناجية من اهل السنة والجماعة بالقدر خيره وشره والايمان بالقدر على درجتين - 00:00:29ضَ
كل درجة تتضمن شيء اين الدرجة الاولى التي قال عنها المؤلف رحمه الله تعالى والدرجة الاولى الايمان بان الله تعالى عليم بالخلق وهم عاملون في علمه القديم الذي هو موصوف به اجلا وابدا - 00:01:11ضَ
وعلم جميع احوالهم من الطاعات والمعاصي والارزاق والاجال الايمان بالقدر على درجتين كل درجة تتضمن شيئين والدرجة الاولى تتضمن شيئين الاول العلم علم الله جل وعلا الخلق عاملون قبل ان يخلقهم - 00:01:48ضَ
وهم يعملون حسب ما علمه جل وعلا فلا زيادة ولا نقص هذه الدرجة الاولى على تفصيل سيأتي الدرجة الشيء الثاني من الدرجة الاولى الكتابة يعني الدرجة الاولى تتضمن شيئين ما هما - 00:02:32ضَ
العلم الشيء الثاني الكتابة العلم ان الله جل وعلا عالم ديما الخلق فيعملون قبل ان يخلقهم اللاعب يعلم جل وعلا ان فلانا من الناس بعينه يعمل طاعة صفته هكذا وكذا - 00:03:03ضَ
في يوم كذا وكذا في بلد كذا وكذا في وقت كذا وكذا ليل نهار يعلم ذلك اجلا قبل ان يخلق الخلق في علمه القديم القديم يطلق على شيئين قديم عجلا - 00:03:38ضَ
لا ينتهي الى بداية يعني ما يكون قبله شيء خلافه ثم جاء قديم اجلا ويطلق القديم على ما كان اول هذا الشيء. شيء وهذا قبله مثل ما تقول هذا تمر - 00:04:14ضَ
هذا حب قديم هذا درهم كالعرجون القديم العرجون القديم النخلة اذا خرج الجديد قيل لهذا الذي اسفل منه منحني ضعيف هذا عرجون قديم نكمله قد يكون ما كمل سنة يعتبر قديم لانه خرج القنوة الجديد - 00:04:39ضَ
القدم يطلق على ما كان قبل هذا الشيء يقال قديم. هذا ثوب قديم لبسته مثلا يوم الجمعة الماضي ولبست ثوب بعده يوم الاثنين مثلا تقول هذا الثوب قديم يعني ملبوس يوم الجمعة - 00:05:24ضَ
وقديم بمعنى انه يلي هذا الشيء يعني قبله وقديم بمعنى انه في الازل ما له حد يعني ما كان معدوم ثم وجد فعلم الله القديم المراد به الازلي بلا بداية - 00:05:45ضَ
ما يقال انه مثلا قبل الف الف الف سنة مثلا كان مثلا الشيء معدوم هذا العلم غير موجود ثم وجد لان علم الله جل وعلا ازلي فعلمه بالخلق جل وعلا ازلي - 00:06:18ضَ
وكتب مقادير الخلق كما سيأتينا الكتابة هي التي كانت قبل ان يخلق الخلق بخمسين الف سنة الكتابة واما العلم فهو قبل هذا ولا وليس له بداية يعني ما سبقه جهل - 00:06:45ضَ
حتى يقال وجد العلم بخلاف علم المخلوق فهو سبقه عدم ثم وجد ثم بدأ يضمحل علم المخلوق يسبقه جهل ثم وجد ثم يطرح عليه النسيان والذهاب شيئا فشيئا حتى ما يدرك شيء من علمه السابق - 00:07:06ضَ
قال فلان خرف يعني ما عنده شيء نسي كل معلوماته ولا يعتمد عليه بشيء فاوله سبقه جهل ثم وجد العلم ثم اضمحل العلم هذا بالنسبة للمخلوق اما الله جل وعلا علم الله فلا يطرأ عليه هذا - 00:07:38ضَ
كما قال موسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى لا يضل ما سبقه جهل ولا يلحقه نسيان فعلم الله جل وعلا بالخلق هذا واجب الايمان به - 00:07:59ضَ
وعلم الله جل وعلا كما قرر العلماء رحمهم الله يكون علم الله جل وعلا بافعال العباد وبافعاله تعالى قال شيخ الاسلام رحمه الله في غير هذا الموضع قال علم الله بافعاله هذا ما هو بمحل خلاف - 00:08:29ضَ
الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. يعني علم الله بافعاله هو هذا ما هو بمحل خلاف ولا خالف فيه احد. ما قال احد ممن ينتسب الى الاسلام او الايمان بالله جل وعلا بان الله جل وعلا لا يعلم ما - 00:08:55ضَ
فعله او سيفعله وانما الخلاف بين اهل السنة ومن ناوأهم في علم الله جل وعلا بافعال العباد اهل السنة والجماعة يقولون الله جل وعلا عليم بافعال العباد قبل ان يخلقهم - 00:09:15ضَ
بعض الطوائف المبتدعة يقولون الله جل وعلا لا يعلم ما العبد عامل حتى يعمل الله قل لا يدري ولا يعلم ما سيعمل هذا العبد. خلق هذا العبد ولا يدري ماذا - 00:09:42ضَ
سيعمل حتى يعمل فهذا الذي انكره طوائف من المبتدعة علم الله جل وعلا بما الخلق عاملون. اما علم الله جل وعلا بفعله فهذا ما انكروه الدرجة الاولى من درجات الايمان بالقدر - 00:10:03ضَ
ونعرف ان الايمان بالقدر حصل فيه خلاف من زمن الصحابة رضي الله عنهم والصحابة رضي الله عنهم موجودون. والخلاف ليس منهم او بينهم وانما الخلاف فيمن جد ووجد وانكر هذا العلم علم الله جل وعلا بمن خلق عاملون في حياة الصحابة - 00:10:51ضَ
يعني بدعة انكار علم الله جل وعلا وجدت في عصر الصحابة فهي من اقدم البدع لان من الناس من جاء الى ابن عباس رضي الله عنه يشكو من تكلم بهذا - 00:11:17ضَ
ادعى عدم علم الله بما الخلق عاملون فتوعده ابن عباس وقال لو مسكته لعوضت انفه حتى اقطعه ولا عملت ولا عملت رضي الله عنه والله لو انفق وانفق مثل احد ذهبا ما تقبل الله منه حتى يؤمن بالقدر خيره وشره - 00:11:36ضَ
يعني ان الله جل وعلا قدر الامور فبدعة الانكار علم الله جل وعلا بما الخلق عاملون من اقدم البدع حيث وجدت في حياة كثير من الصحابة رضي الله عنهم والصحابة ما اختلفوا في هذا وانما الذي انكر هذا - 00:12:05ضَ
من جاء في وقتهم من غيرهم رضي الله عنهم وارضاهم الدرجة الاولى الايمان بان الله تعالى علم ما الخلق عاملون بعلمه القديم. علمه القديم يعني الازلي الذي لم يسبقه جهل - 00:12:31ضَ
فهو موصوف به ازلا. قد يقال او تجد في بعض الكتب كثير ازلا وابدا يعني في القدم بلا بداية لان الله جل وعلا ما يقال ان وجد في كذا بدأ في كذا - 00:13:00ضَ
الله جل وعلا موجود الى بداية ما يقال ان هذا الحد وجد الله تعالى الله ثم قبل هذا ما فيه احد فوجود الله جل وعلا ووجود علمه بلا بداية. ازلا - 00:13:21ضَ
وابدا يعني دائما بلا نهاية بلا بداية وابدا بلا نهاية يعني ما ينتهي ما يقال ان علم الله جل وعلا بدأ بلا بداية مثلا وجد بلا بداية موجود بلا بداية لكن ينتهي تعالى الله لا - 00:13:42ضَ
اجلا وابدا اجلا في القديم وابدا في المستقبل بلا نهاية فالله تعالى موصوف بانه عالم بما الخلق عاملون في علمه يعني علمه جل وعلا محيط بما الخلق عاملون يعلم جل وعلا - 00:14:04ضَ
ان فلانا من الناس يعمل كذا وكذا في وقت كذا في زمن كذا في سن كذا الى اخره والله جل وعلا اخبر عن ذلك بقوله جل وعلا والله بكل شيء عليم - 00:14:48ضَ
قال ان الله كان بكل شيء عليما وقال ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما يعني احاط علمك بكل شيء وقال لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء - 00:15:12ضَ
علم اول ايات في اثبات علم الله جل وعلا كثيرة في القرآن ولا تخلو منها غالبا اي سورة من سور القرآن اثبات العلم لله جل وعلا. وقد تكون في السورة الواحدة عدد كبير من الايات الدالة على - 00:15:38ضَ
علم الله جل وعلا والسنة كذلك انه جاء في ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الله جل وعلا كتب مقادير الخلق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة في الحديث الصحيح - 00:16:01ضَ
ولا يقال قائل مثلا هذا خمسين الف سنة يعني كثرة فقط قبل ان يخلق الخلق بخمسين الف سنة عددا واحصاء يعني كتب هذا والا في العلم قبله وبان ما اصاب الانسان لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه وان الاقلام قد جفت وطويت الصحف - 00:16:22ضَ
والعقل السليم دل على احاطة علم الله جل وعلا بخلقه ما يليق ان يكون خلقهم ولا يعلم عنهم تعالى والله جل وعلا انكر على من انكر ذلك فقال الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير - 00:16:54ضَ
خلق الشيء ولا يعلمه تعالى وتقدس ما يليق الذي هو موصوف به ازلا وابدا. يعني ازلا في القديم الى بداية وابدا في المستقبل بلا نهاية يعني ما ينتهي الى حد بخلاف علم المخلوق - 00:17:24ضَ
فهما يقال له ازلا ولا يقال له ابدا وانما هو في الوسط كان طفل رضيع ما عنده علم ثم في النهاية ان طال عمره فقد الادراك الوعي وصار ما عنده علم - 00:17:56ضَ
فهو لا اجلا ولا ابدا وعلم الله جل وعلا ازلا وابدا في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ازلا نفي للجهل السابق ما كان يجهل هذا الشيء ثم علمه تعالى وقد تقدس وابدا يعني ما يمكن ان يطرأ عليه نسيان - 00:18:14ضَ
علم الله جل وعلا ما يطرأ عليه نسيان ابدا في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى بخلاف حال المخلوق فهو يضل سبق العلم جهل ثم يأتي بعده نسيان ينشأ حتى ان المرء اذا كبر يقال له قلت لنا قبل عشر سنوات وعشرين سنة كذا وكذا يقول ابد ما قلت - 00:18:49ضَ
ولهذا كان علم الله عز وجل غير مسبوق بجهل ولا ملحوق بنسيان ما يسبقه جهل ولا يلحقه نسيان فيجب علينا ان نؤمن باحاطة علم الله جل وعلا بكل شيء ومن ذلك - 00:19:25ضَ
اعمال العباد وليس المراد حين عملوها وانما قبل ان يعملوها قبل ان يخلق السماء والارض بخمسين الف سنة الله جل وعلا يعلم ما كان كل واحد منا يعمل في هذا اليوم - 00:20:13ضَ
نحن عملنا اعمال في هذا اليوم الله جل وعلا يعلمها قبل ان يخلق السماوات والارض متى خلق السماوات والارض من الاف السنين محمد صلى الله عليه وسلم بعثته من امارات الساعة - 00:20:40ضَ
يعني في اخر الزمان في اخر الدنيا والسماوات والارض مخلوقة قبل ادم وادم ومن بعده سنوات نوح عليه السلام لبث يدعو قومه الف سنة الا خمسين عاما جامع النوح وعمره كم - 00:21:01ضَ
قبل البعثة في ثلاث مئة وستين سنة وعمره بعد ان اغرق قومه مئات السنين الله اعلم بها محل خلاف يعني عمر ادم عمر نوح وحده عليه السلام قد يكون في حدود الفين سنة - 00:21:28ضَ
بنص القرآن يدعو هؤلاء الذين اغرقوا تسع مئة وخمسين سنة يدعوهم تسع مئة وخمسين سنة عمره في دعوة هؤلاء الذين اغرقوا ثم نجاه الله جل وعلا هو من معه في السفينة وبقوا - 00:21:52ضَ
مئات السنين الله اعلم بعددها وكان عمره قبل البعثة كذلك قبل ان يبعث مئات السنين قيل عمره ثلاث مئة وخمسين سنة قبل ان يوحى اليه يذكر بعض المشايخ رحمة الله عليهم يقول انه ان رجلا مر بامرأة تبكي - 00:22:11ضَ
عند قبر فقال ما لك يا امة الله لم تبكين؟ قالت في هذا القبر ابني قال ومتى مات ذكرت متى مات قالت ومات في ريعان شبابه ما له الا ثلاث مئة وخمسين سنة - 00:22:38ضَ
عمره في ريعان شبابه يعني توه شاب صغير يمه تبكي عليه يقول مات في ريعان شبابه عمره ثلاث مئة وخمسين سنة فقط وكانت اعمار الامم السابقة طويلة ونص القرآن ولبث فيهم الف سنة - 00:22:57ضَ
الا خمسين عاما. هذه الدعوة لهؤلاء لبسوا فيهم في الرسالة يعني بعد ان اوحي اليه الى ان اغرقوا الف الا خمسين سنة ثم الانبياء بعده عليهم الصلاة والسلام قرون متتابعة - 00:23:24ضَ
والله جل وعلا يعلم ما عملناه هذا اليوم وما سنعمله غدا وما سيعمله الاجيال القادمة بعد مئات السنين ان كان في عمر الدنيا بقية الله جل وعلا احاط بكل شيء علما. وعلى المؤمن ان يؤمن بهذا - 00:23:45ضَ
ان كان عنده ادنى شك كذلك نقص في ايمانه الايمان بعلم الله جل وعلا احد اركان الايمان الستة ان تؤمن بالقدر خيره وشره القدر يعني ان الله قدر الاشياء قبل ان يخلق الخلق - 00:24:09ضَ
قوله علم جميع احوالهم من الطاعات والمعاصي والارزاق والاجال هذا كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول علم جميع احوالهم احوال الخلق من الطاعات يعلم جل وعلا ازلا ان فلانا منا يصلي ركعتي الظحى اليوم - 00:24:33ضَ
وفلان من عادته يصلي ركعتي الضحى وغدا ما يصلي. يعلم هذا جل وعلا منذ الاف الاف السنين من الطاعات والمعاصي يعلم جل وعلا من اقترف منا معصية في هذا اليوم - 00:25:01ضَ
يعلمها ازلا ان فلانا يقترف معصية في هذا اليوم ويعلم جل وعلا ان فلانا من الناس يأتيه كذا رزق في هذا اليوم ساقوا له الرزق ومن الناس من يحرم رزقا في هذا اليوم - 00:25:26ضَ
وفي الايام التي التالية وغير ذلك والمعاصي والارزاق والاجال. يعلم جل وعلا اجل كل واحد منا ومتى سيكون في ليل او نهار لا يتقدم ساعة ولا يتأخر ساعة. وهذا مما استأثر الله به - 00:25:49ضَ
لا يعلمه غيره حتى ملك الموت الموكل بقبض ارواح العباد ما يعلم حتى يعلمه الله جل وعلا من الارزاق والاجال يعلم جل وعلا علما ازلي بان فلانا هذا يموت بصعق كهربائي يوم كذا - 00:26:12ضَ
وهذا يموت بغرق وهذا يموت بقتل ببندقية وهذا يموت بالسقوط من اعلى لاسفل وهذا كذا وهذا كذا وهذا يموت على يد فلان وهذا يموت بدون سبب وهذا يموت وهو ساجد - 00:26:40ضَ
وهذا يموت وهو يمشي يعلم جل وعلا هذا ازلا يعني ما يكون شيء استجد في علم الله جل وعلا والدليل على ذلك في الصحيحين عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه - 00:27:00ضَ
قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الرسول صادق وهو مصدوق يعني جاءه الخبر منين من الله جل وعلا قد يكون المرء صادق تقول اخبرني فلان - 00:27:25ضَ
فلان اعرفه بالصدق لكن ينقل مما هب ودب يحمل الناس على نفسه هو صدوق ويحمل الناس انهم صدوقين لكن هو صادق لكن قد يكون غير مصدوق اللي اخبره ما صدقه - 00:27:45ضَ
وعبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقول الصادق المصدوق الذي هو النبي صلى الله عليه وسلم. هو في نفسه صادق ولا يأتيه خبرا لا صدق ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه - 00:28:02ضَ
اربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون موضة مثل ذلك. مئة وعشرين يوم في بطن امه وهو لا روح فيه ولا حياة اطوار ثم يرسل اليه الملك فينفخ فيه الروح يكون حي - 00:28:20ضَ
يحترق يبدأ احتراكه في بطن امه يكون فيه روح في هذه الحال لو سقط من بطن امه بعد ان ينفخ فيه الروح يكون حكمه حكم الاموات يغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين حتى لو كان كبر نصف الكف - 00:28:42ضَ
يكون مثلا مثل هذا السقف بعض الناس يجهل ما يبالي بمثل هذا ما دام احترق في بطن امه ثم سقط فيجب ان يغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين حتى لو كان قدر نصف الكف - 00:29:03ضَ
فيوضع مثلا في فوق خشبة صغيرة حتى يمكن حمله او كرتون او نحو ذلك قطعة تقيه ويحمل ويوضع امام الامام وان كان بقدر الكف او اقل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين لانه نفس - 00:29:22ضَ
نفخ فيه الروح وهذه قد يغفل عنها كثير من الناس يعني الام مثلا شعرت بنفخ الروح فيه احترك وتعرف ان حملها يزيد عن مئة وعشرين يوما ثم قد يسقط ميت ما في حراك الان سقط ميت - 00:29:42ضَ
بعض الناس جهلا والامهات والقابلات ترميه في الزبالة وهذا ما يجوز ما دام انه نفخ فيه الروح ترك في بطن امه فهو نفس مثل ابن سبعين سنة وثمانين سنة ومئة سنة - 00:30:07ضَ
هذا يبعث يوم القيامة تجري عليه احكام الاحياء ثم الموت بعد هذا فيقدر انه كأنه حي. لان هذا يرث ويورث اذا سقط من بطن امه خاصة اذا سقط وكان في حياة ثم مات - 00:30:27ضَ
اما ما دام سقوطه قبل ان يتبين لان موضوع الوراثة مبنية على الاحتياط والاموال وما يورث ولا يرث الا اذا سقط وكان فيه حياة اما موضوع حقها الخاص الذي هو الصلاة عليه وتكفينه ونحو ذلك - 00:31:02ضَ
تجرى له هذه الاحكام اذا سقط من بطن امه بعد نفخ بعد مئة وعشرين يوم يرسل اليه الملك فينفخ فيه الروح. ويؤمر باربع كلمات هذا كتابة بكتب رزقه واجله وعمله؟ وهل هو شقي او سعيد - 00:31:28ضَ
شقي او سعيد يكتب هل هو يكتب شقي؟ مثلا يكتب سعيد لان الله جل وعلا ما عنده شك انا ما ندري عنه هذا مثلا مولود ما ندري عنه ينبعث نباتا حسن او يكون شقي - 00:31:58ضَ
وحتى الرجل الصالح في حال الحياة ما ندري ما يختم له والرجل الشقي في حال الحياة ما ندري ما يختم له والله جل وعلا يعلم ذلك وسحرة فرعون يقولون بعزة فرعون انا نحن الغالبون - 00:32:18ضَ
لان موعدهم مع موسى كان ضحى ضحى يحلفون بعزة فرعون انا لنحن الغالبون واخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم انهم في المساء يتقلبون في انهار الجنة شهداء من يقول ان سحرة فرعون وهم يحلفون بعزة فرعون انه يكون من اهل الجنة ما احد يعلم عن هذا الا الله سبحانه وتعالى - 00:32:39ضَ
فهو يعلم انه سعداء وهم في ارحام امهاتهم وهم يتابعون فرعون ويلحقونه ويطلبون منه زيادة الاجر يقول ما نبرز مع موسى حتى تزيدنا في الاجور قال ازيدكم وقربكم ويجعلكم من الحاشية - 00:33:05ضَ
ممن حولي عليكم بموسى فلحظات الو امنا بربي موسى وهارون وسجدوا لله فقام فرعون اللعين وقتلهم وصلبهم في جذوع النخل فهم يتقلبون في انهار الجنة شهداء من يعلم هذا لا يعلمه الا الله جل وعلا. والله جل وعلا يعلم هذا ازلا ويعلمه حينما ارسل الملك - 00:33:25ضَ
اليهم في ارحام امهاتهم فيكتبوا سعيد مكتوب سعيد وهو من سحرة فرعون يعبد فرعون ويسجد له لكن الله جل وعلا يعلم انه يختم لهم بالسعادة ثم يبعث اليه الملك فيؤمر باربع كلمات - 00:34:02ضَ
ويقال له اكتب عمله قد يكون عمله كفر وظلال الى اخره حتى يبلغ ستين سنة حتى يبلغ ثمانين سنة ثم في اخرها يكون سعيد يكتب عمله كل عمله مكتوب من الضلال والكفر والغواية والفجور وجميع الاعمال السيئة وفي النهاية - 00:34:30ضَ
وقد يكون والعياذ بالله العكس يكون عمله في ظاهره الصلاح ثم في اخر حياته ينحرف والعياذ بالله عن الصراط المستقيم ثم يكتب له الشقاوة والعياذ بالله يفتتن ولهذا امرنا النبي صلى الله عليه وسلم - 00:34:56ضَ
ان السعيذ بالله جل وعلا من عذاب القبر من عذاب النار وعذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات فتنة المحيا والممات فتنة الحياة والفتنة عند الموت فالانسان يسأل الله جل وعلا حسن الختام - 00:35:22ضَ
ويستعيذ بالله جل وعلا من مظلات الفتن والا كل واحد مثلا في هذه الدنيا يعيش في اهل ومال هو في فتنة وانما الخطر من المظلات واما من حيث وجود الفتنة - 00:35:54ضَ
هل ما الفتنة والزوجة فتنة والولد فتنة وهكذا انما اموالكم واولادكم فتنة والله عنده اجر عظيم انما حصل يعني جميعهم فتنة لكن ما يقال انهم عدو بعضهم عدو ان من ازواجكم - 00:36:14ضَ
واولادكم عدوا لكم فاحذروهم العداوة بعضهم والفتنة كلهم لكن قد يفتتن المرء في شيء ما فيأخذ الدرجة العالية لان الفتنة الامتحان والابتلاء يمتحن فيأخذ مئة في المئة ويمتحن وياخذ صفر والعياذ بالله - 00:36:34ضَ
والله جل وعلا يعلم الشقي من السعيد وهو قبل ان يخلق الخلق العلم الازلي القديم ثم تجديده وكتابته عندما يوجد لانه قبل ما كان موجود وانما في علم الله جل وعلا - 00:37:05ضَ
ثم اذا وجدت النطفة ثم علقة ثم مضغة ثم نفخ فيه الروح كتب له ما كان في علم الله ازلا الكتابة كما سيأتينا والله جل وعلا عالم بمن خلق عاملون - 00:37:25ضَ
قبل ان يخلقهم جاء احد الصحابة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بين لنا امرنا كاننا وجدنا الان هل العمل في شيء يرى في علم الله جل وعلا - 00:37:50ضَ
ام الامر انوف قال بل هو كما في علم الله جل وعلا قال اذا ففيما العمل؟ ما دام ان كل واحد معلوم عند الله جل وعلا ان هذا سعيد من اهل الجنة وهذا شقي من اهل النار. لم نعمل - 00:38:11ضَ
الا نتكل على ذاك قال عليه الصلاة والسلام اعملوا فكل ميسر لما خلق له هل يصح ان نقول للرجل صل يقول لا انا في علم الله شقي منو مصلي ما يدريك انك في علم الله شقي - 00:38:30ضَ
افعل الاسباب وقم بطاعة الله وامتثل الامر واجتنب النهي ولا تقل انا شقي او الاخر مثلا نقول له صل يقول لا انا ماني مصلي هالحين سبعين ثمانين سنة ماني مصلي - 00:38:49ضَ
انا في علم الله ان شاء الله سعيد قبل اموت بشهر او اسبوع او يوم او ساعة اؤمن بالله واكون من اهل الجنة وما يدريك الرسول عليه الصلاة والسلام من لطفه ورحمته بالامة - 00:39:07ضَ
ومحبته بهداية البشر عموما عليه الصلاة والسلام زار شاب يهودي كان يأتي حول النبي صلى الله عليه وسلم فقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه قالوا مريم قال هيا بنا لزيارته - 00:39:29ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم افضل الخلق عند الله جل وعلا يذهب لزيارة شاب يهودي شاب ما له مركز او قيمة او كذا لاجل يتألف اليهود او نحو ذلك. شاب يهودي - 00:39:50ضَ
فيزور عليه الصلاة والسلام رأى كأنه قرب اجله فقال له قل لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله خير لك فرفع الشاب طرفه الى ابيه - 00:40:05ضَ
وكان عند رأسه المستشير له فقال اطع ابا القاسم يعرف الاب لان طاعة ابي القاسم محمد صلى الله عليه وسلم سعادة للولد والولد مروح عليه فقال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله - 00:40:24ضَ
ثم بعد هذا بلحظات خرجت روحه قال النبي صلى الله عليه وسلم جهزوا اخاكم ما يتولونها اليهود الان مسلم من المسلمين وقال الحمد لله الذي انقذه من النار بي او كما قال صلى الله عليه وسلم - 00:40:47ضَ
في اخر لحظة ظهرت له ظهر له ما في علم الله جل وعلا من السعادة ما صلى ولا صام ولا عامل اي عمل على فراش الموت. لكنهما عاين الملائكة الى الان. لان التوبة والشهادة تنفع - 00:41:07ضَ
المرة قبل ان يعاين فاذا عاين ملك الموت حينئذ لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا وكما اتقدم في سحرة فرعون يقولون بعزة فرعون انا لا نحن الغالبون - 00:41:33ضَ
بعد لحظات لما رأوا الايات والبراهين الدالة على صدق موسى عليه الصلاة والسلام وهارون وان ما اتيا به ما ليس من صنع البشر وما يستطيع البشر ان يعملوا مثل مثل هذا العمل - 00:41:56ضَ
لان ظاهره مثل السحر لكنه حقيقة السحر تمويه ويموه على العيون وعلى البصر والا الحقائق ما تغيرت لكن فعل عصى موسى حقيقة. ابتلعت كل ما في الوادي من الحبال والعصي والاخشاب اشياء الزئبق وغيرها المتحركة - 00:42:11ضَ
والتي يتراءى للناس انها تخترش وتركظ تبتلعها عصا موسى وتأتي وتقف بجوار موسى. يمسك بها هي عصاه ما ما زادت ولا نقصت ولا كبرت بابتلاع ما ابتلعت فرأوا العجايب فامنوا - 00:42:39ضَ
سارعوا للايمان لانهم رأوا شيئا ليس من صنع البشر ولا يستطيعه البشر ولهذا من اراد الله جل وعلا له الخير من اصحاب الاعمال الدقيقة من الطب والكيميا والهندسة والاشياء الدقيقة - 00:43:02ضَ
اذا وفق العبد للتأمل والاعتبار والنظر بعين البصيرة سارع الى الايمان ولهذا كثير من عقلاء مثلا وصلح كلية الطب وكلية كذا وكلية كذا يكونون ربما اسرع الى الايمان من غيرهم من - 00:43:27ضَ
الناس لانهم يدركون باشياء باعمالهم هذه يدركون اشياء ما يدركها كثير من الناس فيجعلهم يؤمنون بقدرة الله جل وعلا فيسارعون الى الايمان اذا فعلينا الايمان بان طاعتنا ومعصيتنا ورزقنا واجالنا - 00:43:50ضَ
وسائر اعمالنا معلوم لله جل وعلا اجلا ومعلوم لله جل وعلا ابدا في القديم وابدا في الاستمرار بلا نهاية والله جل وعلا عنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر - 00:44:25ضَ
وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. الله اكبر الاشجار اللي في الشوارع هذي الورقة اللي بقدر البصمة الاصبع واقل من هذا يعلم الله جل وعلا - 00:44:58ضَ
ازلا متى تسقط قبل ان تكون موجودة وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر. تأمل هذه الاية الكريمة ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة - 00:45:24ضَ
الا يعلمها يعلمها ازلا مهوب عند سقوطها ولا حبة في ظلمات الارض حبة في الارض السابعة ما يصل اليها الاطلاع ولا الانظار والحبة قد تكون ما ترى الا بالمجهر يعلمها جل وعلا ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب - 00:45:51ضَ
ولا يابس الا في كتاب مبين وهو جل وعلا احاط بكل شيء علما واذا امن العبد بهذا حق الايمان علم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه. هذا مكتوب عليه وما اخطأه لم يكن ليصيبه - 00:46:24ضَ
كل شيء مقدر المقدر يحصل في هذا الوقت وفي هذا المكان وفي هذا الزمان لابد وان يقع مهما اتخذ الانسان من المحاذير وما قدر له السلامة منه لن يصيبه مهما تعرض له - 00:46:56ضَ
خالد بن الوليد رضي الله عنه يتأسف حين موته يقول ما في جسمي موضع اربع اصابع الا فيه رمية او طعنة ما فيه في جسمه كله موضع اربع اصابع سالم من الضربات التي جاءت - 00:47:20ضَ
والطعنات التي جاءت وما مات منها وها انا لا اموت كما يموت البعير يعني على فراشي متأسف يود ان يكون بالشهادة رضي الله عنه وارضاه وخال المعارك في الجاهلية والاسلام ما هزم رظي الله عنه - 00:47:44ضَ
الجاهلية ما هزم وما هزم في الاسلام رظي الله عنه الا وينتصر باذن الله. ولذا سماه النبي صلى الله عليه وسلم سيف الله الله جل وعلا قدر ازلا انه يسلم من جميع ما يتعرض له من الطعنات - 00:48:09ضَ
الضربات والسهام والسيوف ولا تضيره ومن كثر ما مسه ما في جسمه موطن اربع اصابع الا وفيه شيء رضي الله عنه وارضاه لكن الله قدر له السلام وان يموت على فراشه - 00:48:30ضَ
فالشيء المقدر في علم الله لا مفر منه ابدا ويؤمن المرء ان ما حصل عليه من خير او شر او عمل او طاعة او معصية كله مقدر عليه وعليه ان يرضى ويفرح ويسر بالطاعة ويحزن ويساء بالمعصية. لانه ما يجوز له ان يرظى بفعل المعصية. يقول - 00:48:54ضَ
هذا شيء بقضاء الله وقدره ويرضى بهذا يسخط على فعل نفسه ويرضى بما قضاه الله وعليه ان يبادر بالتوبة ثم الدرجة الثانية ستأتي ان شاء الله اللي هي درجة الكتابة ثم كتب - 00:49:25ضَ
الله في اللوح المحفوظ مقادير الخلق احاط بها علما ثم كتبها والكتابة متأخرة لان الكتابة علم الله جل وعلا ما سبقه جهل والكتابة ما كانت مكتوبة من قبل اول ما خلق الله القلم كما سيأتينا قال له اكتب - 00:50:04ضَ
وكان القلم قبل ما هو مخلوق وما كتب شيء. الكتابة لكن العلم موجود والدرجة الاولى العلم. ثم الدرجة الثانية الكتابة بعد ان لم يكن مكتوب كتب في اللوح المحفوظ والكتابة كانت قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة - 00:50:33ضَ
قبل خلق السماوات والارض والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وقد ذكر المؤلف هنا ان الايمان بالقدر على درجتين وان كلا منهما تتضمن شيئين - 00:51:01ضَ
الدرجة الاولى تتضمن اولا الايمان بعلمه القديم يعني الايمان بالقدر درجتان وكل درجة تتضمن شيئين الدرجة الاولى تتضمن شيئين وهما العلم والكتابة وستأتينا الدرجة الثانية ان شاء الله. الدرس القادم في الكتابة ان شاء الله - 00:51:33ضَ
ثم تأتي الدرجة الثانية التي تتضمن شيئين اخرين الايمان بعلمه القديم المحيط بجميع الاشياء وانه تعالى علم بهذا العلم القديم الموصوف به ازلا وابدا. الموصوف به اجلا وابدا. اجلا يعني - 00:52:05ضَ
بلا بداية وابدا بلا نهاية ويقال ابتدأ علم الله جل وعلا بالخلق من مدة الف الف الف سنة كرر ما شئت. ما يصح لان الله لان علم الله جل وعلا ما سبقه - 00:52:30ضَ
ابدا قلنا بعد قبل كذا من سنة كان اقرار منا على انه قبل هذه المدة التي نحددها مهما حددناها بالاف السنين يكون فيه جهل تعالى الله عن ذلك يعني وجد هذا قبل الف الف الف سنة واللي قبل هذا يعني معنى ما يكون جاهل. تعالى الله. فما يحدد بزمن ابدا - 00:52:52ضَ
يعني بلا بداية الى بداية او ازلا معناهما واحد كل ما سيعمله الخلق فيما لا يزال وعلم به وعلم به جميع احوالهم من الطاعات والمعاصي والارزاق والاجال فكل ما يوجد من اعيان واوصاف - 00:53:20ضَ
ويقع من افعال واحداث فهو مطابق لما علمه الله عز وجل ازلا. يعني ما ما يمكن ان يجيء شيء يخالف ما في علم الله علم الله ان هذا يبلغ عمره خمسطعشر سنة ومات مثلا وعمره اثنا عشر سنة لا ابدا - 00:53:45ضَ
ما يحدث شيء بخلاف ما علمه الله جل وعلا ازلا ثانيا ان الله كتب ذلك وهذا سيأتي ان - 00:54:07ضَ