فوائد من شرح (سلم الوصول إلى علم الأصول) | الشيخ د. عبدالله العنقري
Transcription
العيد يكون زمانيا ويكون مكانيا. العيد الزماني مثل اذا انتهى رمظان كان اليوم الاول من شوال عيدا هذا عيد زماني وهناك عيد مكاني. عيد مكاني يأتي الناس الى ذلك المكان ويترددون عنه. عليه. لان العيد سمي عيدا من العود - 00:00:00ضَ
فواحد شوال اذا انتهى رمظان يعود كل سنة هناك ايضا اماكن يعاد اليها ومنها المشاعر التي امر الله عز وجل بان يقام فيها الحج فهي مما يتخذ عيدا شرعيا فيتعامل مع هذا التعامل الشرعي - 00:00:20ضَ
اما اذا اتخذ مكان لم يحدده الشرع فهذا من الضلالات والبدع ومن اكثره ما فعله الرافضة من اتخاذ اه كربلاء او النجف او قم اماكن عظموها تعظيما فارغا قالوا ان فيها من البركة كذا وكذا. هذه الاماكن كانت تحت يد الفرس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم اي اي بركة فيها - 00:00:43ضَ
اما كربلاء فحصل فيها الظلم العظيم على الحسين رضي الله عنه وعلى من معه وقتلوا فيها. فما الذي يجعل تلك البقعة مباركة يعني اما ان تتشائموا من موضع فتقولون مثلا بدلا من ان تشاؤم قتل فيه الحسين تقولون لا قتل فيه الحسين اذا فنتبرك به كل هذا ما له - 00:01:08ضَ
وجه فلا يحل التشاؤم به ولا يحل تعظيمه لان بقعة كسائر الاراضي كغيرها اما قولكم ان وجد فيها جسد الحسين رظي الله عنه فلا يعني ذلك ان هذه البقعة صارت مباركة وصارت كذا الى حد انهم في كتاباتهم في نصوصهم يقول ان هذا الموضع - 00:01:28ضَ
افضل من مكة عياذا بالله. افضل من الكعبة من الغلو مع انه في حقبة النبي صلى الله عليه وسلم كان بيد الفرس. دولة كانت موضع من مواضع عبادة النار ودولة مجوسية. فبدأوا يعظمونه ومن ذلك تعظيمهم للكوفة ونحو الكلام عن الكوفة وفضل الكوفة. هذه الاشياء - 00:01:46ضَ
بلدان كغيرها من بلدان المسلمين شأنها شيء الا اذا دل حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم على ان لتلك لذلك المكان اما ما سواه فانه لا وجه لمثل هذا - 00:02:06ضَ