مكتبة الفتاوى - الآداب والأخلاق

الغيبة وأنواعها | الشيخ سليمان العلوان

سليمان العلوان

كان متعلق بمسألة ضابط الغيبة. فقد جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتدرون ما الغيبة؟ قلنا الله ورسوله اعلم. اخاك بما يكره. قيل يا رسول الله ارأيت ان كان في اخي - 00:00:00ضَ

ما اقول قال ان كان فيما تقول فقد اغتبته. وان لم يكن فيما تقول فقد بهته والبوت اعظم من الغيبة والنميمة اعظم من الجهد وهذه كلها محرمة وجرائم اجتماعية مثل ما وجدت في مجتمع افسدته - 00:00:30ضَ

ومتى ما تلبس بها المرء فسد قلبه وكان بينه وبين الخشوع والطمأنينة وقراءة القرآن بالتدبر والحفظ والعلم حجاب والغيبة من المحرمات بالاتفاق لكن الشاب هو فهم الغيبة ما هي؟ لانه ليس كل شيء تذكر به اخاك - 00:01:10ضَ

قد يكون حراما. ان المبتدع اذا احدث بدعة وجب تحذير من هذه البدعة. ومن هذا المبتدع ويكون هذا من النصح لله. وللمسلمين وليس هذا من الغيبة في شيء. ومن هذا تضعيف الرواة. هذا ليس من الغيبة في شيء باتفاق علماء - 00:01:50ضَ

للحديث ان هذا من النصح ولما جاء رجل يخوف يحيى ابن سعيد القطان عن الحديث الضعفاء قامت اخي يكون هؤلاء خصماءك عند الله؟ قال لا يكون هؤلاء خصماء عند الله - 00:02:20ضَ

احب الي من ان يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خصمي. ومن قال الناظم والقدح ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب الاعانة في ازالة منكر - 00:02:40ضَ

بهذه الامور الستة ليست من الغيبة في شيء. والقدح ليس بغيبة في ستة. الاخ يقول احد والقدح ليس بغيبة في ستة متظلم ومحذر ومعرف ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب الاعانة في ازالة منكر. هذان بيتان - 00:03:10ضَ

معنى التعريف كقول اهل الحديث الاعمج الاعرج الاحول الطويل يقصدون بهذا التعريف ولا يقصد العيب ولا الشيء. اذا قصدت التعريف تقول زارني فلان الاعظم زارني فلان الاحول؟ هذا ليس بالربا. والاعمال بالنيات. اذا كان يقصد التنقل - 00:03:50ضَ

وصار حراما. يقصد التعريف ولا يوجد لفظ بديل عن هذا اللفظ فانه لا يكون غيبة. اما اذا وجد لفظ بديل وهو يكره تقول عنه الاحول والاعرج او الاعور هو الطويل فانك تجتنب ذلك. وتكنيه وتسميه باحب - 00:04:20ضَ

الاشياء اليه. فالغيبة ذكرك اخاك بما يكره مما يكون مستترا او خفيا يترتب على اظهاره وعلى الكلام عنه. قطيعة وظرر ان ما يقول الشخص عن نفسه ويتحدث به ويظهره كرجل اتى - 00:04:50ضَ

مفسق ان هذا لا مانع من الحديث عن فسقه ليحذر. وليس هذا من الغيبة لو كان هل يكره هذا لانتهى عنه غيه وحماية الدين اولى من حماية عرظ فلان وعلان والدين يقدم على كل - 00:05:30ضَ

يعني لو ترك هذا وامثاله استشرى الفساد في المجتمع ولكن اذا لم يكن في ذلك مصلحة فلا حاجة للحديث عنهم. لان هناك جماعات من الناس يقضون اوقاتهم في المجالس وقال والطعن في فلان وتجريع - 00:06:00ضَ

دون فائدة تذكر. وكل من في المجلس يعلم هذا المنكر في هذا الرجل. فلا حاجة الى الحديث عنه والتي يقضون اوقاتهم في ذلك. حتى قست القلوب. وصارت تكون لاسباب ولا مجرد لذة. لا استطيع التخلص عن هذه اللذة. حتى صار في القلب سمية - 00:06:30ضَ

فلم يفرغ صم في الاخرين لا يزال يؤن ولا يسكن انينه حتى يغتاب والله جل وعلا يقول ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه فتشبيه لمن يغتاب. انه بمنزلة اكل لحم الميت. كل من سيستقذر هذا - 00:07:00ضَ

ولا يطيق اكله. والغيبة بمنزلة هذا. قد نظر ابن عمر الى الكعبة فقال ما اعظم عند الله ووالله للمؤمن اعظم حرمة منك وفي حديث ابي برزة وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشر من امن - 00:07:30ضَ

ولم يفضي الايمان الى قلبه. لا تتبعوا عورات المسلمين بينما يتبع عورة مسلم يفضحه الله ولو في جوف رحله واذا ابتلي بشيء من الغيبة وتتبع عورات الناس واذيتهم فعليه بالمسارعة الى التوبة - 00:08:00ضَ

والتحلل ممن اغتاب. لكي يترتب على التحلل منه ظرر اكبر او لا تعرف او تجهل مكانا فانك تدعو له وتثني عليه. ليكون هذا في مقابل هذا قبل ان يأتي يوم لا دينار ولا درهم - 00:08:30ضَ

تؤخذ حسناتك وتعطى الاخرين. اذا فنيت حسناتك تؤخذ سيئاته الاخرين وتطرح عليك وتكب في جهنم الرجل يوم القيامة يأتي باعمال امثال الجبال وقد شتم هذا ولطم هذا يغتاب هذا فتؤخذ من حسناته حتى تفنى. الناس لهم حقوق - 00:09:00ضَ

والدواوين عند الله ثلاثة. ديوان لا يغفره الله ابدا وهو من لقي الله بالشرك. هذا لا يغفره الله جل وعلا. وصاحب لا يدخل الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط. وديوان - 00:09:30ضَ

الله جل وعلا وهو ما دون الكفر لا علاقة له بحقوق العباد وهذا ايضا مراتب. منهم من يغفر الله له. لكنه تحت المشيئة. ومنهم من يعذب ولكن لا حلت في جهنم. كما قال تعالى ان الله لا يغفر ويشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن؟ يشاء - 00:10:00ضَ

الديوان الثالث الذي لا يعفو الله عنه حتى يعفو عنه صاحبه. ويا حقوق العباد من سرقات ومن نميمة وغيبة وطعن وقدح. ووشاية ونحو ذلك. هذا لا يعفى عن صاحبها والله جل وعلا يعفو عنها. حتى يعفو عنه - 00:10:40ضَ

صاحبها لان هذه حقوق تكفل الله جل وعلا بردها يوم القيامة الى اصحابها نعم الغيبة الاخ يسأل عن كلام عن غيبة المجهول وهذا فيه تفصيل قد يكون للمجد والغيبة وقد لا يكون له غيبة - 00:11:10ضَ

اذا كان الكلام عن شخص مجهول للتعريف والبيان والتوظيح وللنصح للمسلمين او لاسباب اخرى كحكاية تذكر. ولو انتشرت هذه الحكاية لم يعرف صاحبها. فلو انتشرت حكاية لم يعرف صاحبها فهذا ليس بغيبة. لان صاحبها - 00:11:50ضَ

لا تضرروا. واما اذا ذكر ففي الحكاية لحق صاحبها العار وعرف من هو المقصود ولو لم يذكر اسمه. فهذا محرم ويسمى غيبة ولو لم يذكر اسمه لان الناس يعرفون المقصود. فمثلا تجرأت هذه الحكاية - 00:12:20ضَ

وهذه السلافة ان الناس يعرفون صاحبها. فيكون هذا من الغيبة يلزم ان يكون الغيبة ان يكون الشخص غائبا او ورد انه لو ان كان موجودا ولا يستطيع الدفاع عن نفسه. اذا كان الاخ غائبا كان الطعن فيه في الغيب - 00:12:50ضَ

بظهري اذا كان حاضرا هو قادر على الدفاع عن نفسه ولكن لا يستطيع الدفاع عن نفسه قد يكون هذا من البهت هذا حق. وبمقدوره يدافع عن نفسه. اذا لم يكن - 00:13:20ضَ

ما هو في ليلة السيفي وانت تقول لا يستطيع الدفاع عن نفسه هذا صار بوتا. ولو كان حاضرا صار بوتا ومحرما والموت حرام سواء في حضرته او في غيبته. لانه ذكرك اخاك بما ليس فيه - 00:13:40ضَ

ولذلك قال الله جل وعلا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد اكتمل وبهتانا واثما وفينا. فمن ذكر المسلم بحضرة بالطعن والتنقص سكت الاخر فان هذا يعتبر حراما. العكس بل جماعة من العلماء يرون ان السكوت افظل في هذه الحالة. لان الملائكة تدافع - 00:14:00ضَ

تنافح عنك. كما في قصة الرجل الذي كان يتكلم في ابي بكر. حتى دافع ابو بكر عن نفسه فقام ابو بكر قال لم تزل من الابتلاء عنك حتى تكلمت فدخل الشيطان ولم اكن اجلس اذ حضر. رواه ابو داوود في اسناد كلام - 00:14:30ضَ

وندافع عن نفسه بمعنى يتهم بشيء يدافع عن نفسه يدافع عن عرضه فهذا مطلوب كان الشيخ خفيا او كيف قد قيل اوله وجه من الصحة؟ الانسان مسموع له يدافع عن عرضه فقال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:50ضَ

قد استفرغ لدينه وعرضه سيستبرئ للدين العرض السؤال الاول ما حكم الاثار - 00:15:10ضَ