شرح القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن

القاعدة الخامسة والستون: قد أرشد القرآن إلى منع الأمر المباح إذا كان يفضي إلى محرَّم أو ترك واجب.

محمد المعيوف

الله اليكم قاعدة الخامسة والستون ارشد القرآن الى منع الامر المباح اذا كان يفضي الى محرم او ترك واجب. نعم المباح يا اخوان الاحكام التكليفية متى يكون مباح؟ اذا نظرت اليه - 00:00:00ضَ

لكن اذا نظرت اليه باعتبار كونه الى الى شيء فما حكمه بحكم ما جعل وسيلة كان وسيلة للاحرام فهو وان كان وسيلة الى آآ واجب فهو واجب خذ مثلا المشي المشي ما حكمه - 00:00:19ضَ

المشي ما حكمه لكن الى الصلاة الى معصية عز وجل ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين المرأة ضرب عادي ما في شي لكن اذا كان قصدها ان تبدي خلخالها وما في قدمها من - 00:00:39ضَ

محرمة لماذا الوسيلة هي ولا تسبوا الذين الله تعالى مع ان سبهم قربة يتقرب لماذا نهي عنه لانه يؤدي اشد وهي سب الله عز وجل ولا تسبوا الذين فيسبوا الله ايش - 00:01:10ضَ

عدوا بغير ونحن الان هذه يرجع الى قاعدة تزاحم وسب الله عز وجل فايهما وايهما اشد طب اذا ترتكب ماذا - 00:01:38ضَ