شرح القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن

القاعدة السابعة والأربعون: إذا كانت الآيات في أمور خاصة وأراد الله أن يحكم عليها بما لا يختص بها ...

محمد المعيوف

الله اليكم القاعدة السابعة والاربعون اذا كان سياق الايات في امور خاصة واراد الله ان يحكم عليها وذلك الحكم لا يختص بها بل يشملها ويشمل غيرها جاء الله بالحكم العام - 00:00:00ضَ

هذي قاعدة جليلة وانا يا اخوان واذا كان السياق اراد ان يحكم الله عليها بحكم عام يشملها ويشمل غيرها يأتي بلفظ يدل على العموم المثال يتضح قال تعالى عن المنافقين - 00:00:16ضَ

منافقين في الدرك الاسفل ان تجد لهم نصيرا الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا فاولئك مع المؤمنين سوف طيب لو شخص اراد ان يبين معناها الاية فسر قالوا سوف يؤتيهم - 00:00:42ضَ

الكلام ولا ما يستقيم؟ لكن ربنا عز وجل عدل عن الظمير الى الاسم الظاهر وهذه مسألة معروفة يا اخوان واقامة الظواهر مقام اقامة الظهر في سياق لو وجد الضمير ربما ادى شيئا من المعنى - 00:01:00ضَ

ويأتي الظاهر يقوم مقامه الاية اللي بعدها يا اخوان الذين يؤمنون بالله ورسله ورسله نؤمن ببعض ونكفر بعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا لهم - 00:01:28ضَ

هو اعتدناه واعتدنا لهم لماذا نقيم الظاهر مقام ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا لما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله - 00:01:50ضَ

الظاهر مقام فلماذا بثلاث فوائد الاولى حتى يشملهم ويشمل من يا اخوان كما ذكر فاولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين ويأتي المنافقين التائبين فقط الثاني يعني انه تعالى انما اعطاهم هذا الاجر العظيم بسبب - 00:02:18ضَ

واولئك حكم عليهم بهذا الكفر العظيم بسبب ثالث الوصف والحكم عليهم بهذا الحكم اولئك حكما لهم بالايمان لانهم تابوا وهؤلاء حكم عليهم بالكفر واشد كفر بتماديهم فيه واضحة يا اخوان - 00:03:07ضَ