شرح القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن

القاعدة السابعة والثلاثون: اعتبر الله القصد والإرادة في ترتب الأحكام على أعمال العباد.

محمد المعيوف

احسن الله اليكم القاعدة السابعة والثلاثون اعتبر الله القسط والارادة في ترتب الاحكام على اعمال العبد هذي قاعدة كبيرة يا اخواني ومن قواعد الفقه وهي قاعدة الامور بمقاصدها قاعدة فقهية - 00:00:00ضَ

وهي ان الله سبحانه وتعالى يرتب الاحكام على المقاصد والنيات ودليلها الذي يتبادر لاذهانكم من السنة. حديث عمر رضي الله عنه انما الاعمال وانما لكل امرئ العبارتان انما الاعمال بالنيات وانما لكل عبارة واحدة - 00:00:19ضَ

او بينهم افارق لم يقل الثانية مؤكدة للاولى قال بعضهم لا ولديهم قاعدة تقول التأثير اولى من بالتأكيد تأكيد تأكيد الجملة السابقة في اللفظ لكن معنا واحد لكن التأسيس لا كل كل جملة تؤسس معنى - 00:00:41ضَ

فيكون قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات اي لا عمل الا بنية لا يوجد انسان سوي يعمل عمل الا يعني لو تقول لواحد قم توظأ بدون نية يقدر - 00:01:07ضَ

يا اخوان هل يستطيع اسألكم هل يمكن لواحد يقول مثلا قم يا فلان توضأ بس لا تنوي الوضوء هل يمكن لا يمكن يا اخوان للسوي ان يعمل عمل اللبن. ولهذا كان امر النية سهلا واذا شدد الانسان فيها - 00:01:22ضَ

لا حول ولا قوة الا بالله ربما يشدد عليه قال شيخ الاسلام النية تابعة للعلم فمن علم شيئا فقد نوى نواه قصده قال بعض اهل العلم لو كلف احد ان يعمل عملا بغير نية كان من التكليف بما - 00:01:42ضَ

لا يطاق وقوله انما الاعمال بالنيات يعني لا عمل الا بنية وقوله وانما لكل امرئ ما نوى له من الاجر على قدر نيته النصوص في القرآن الدالة على باعتبار فنية وترتب الاحكام عليها كثيرة مثل قوله عز وجل - 00:02:07ضَ

لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او ومن يفعل ذلك وين الدليل ابتغاء قصد ابتغاء وجه الله عز وجل بهذا العمل هذا الفضل العظيم مترتب على هذه النية - 00:02:31ضَ

ايضا قوله عز وجل في وصف محمد صلى الله عليه وسلم والصفوة من هذه الامة محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانه - 00:02:52ضَ

ايضا قوله عز وجل في مراجعة الزوجة بعد الطلاق وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا ان ارادوا اين هو الاصلاح اذا هو المضار فلا حق له على ما يختاره الشيخ عبدالرحمن رحمه الله - 00:03:13ضَ

ايضا قوله تعالى يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم وفئاتنا قال بما عقدتم دائما بما قصدتم عقده واما لغوا اليمين لا والله وبلى والله لا تنعقد بها اليمين وبالتالي - 00:03:39ضَ

لا يترتب عليها حكم لا كفارة فيها الله سبحانه وتعالى بوجوب والمؤاخذة بالاثم بين العامد والناسي والمخطئ قال عز وجل ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا. قال الله قد فعلت - 00:03:58ضَ

وقال في قتل الصيد من قتله منكم متعمدا دل على ان غير المتعمد لا شيء عليه في قول بعض اهل العلم وقال ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها غضب الله عليه ولعنه - 00:04:25ضَ

واعد له عذابا عظيما عياذا بالله كل هذه العقوبات الشديدة ناشئة عن النية والقصد النية والقصة والتعمد وما اشبه ذلك المقصود انانية عظيمة عليها مدار الاعمال فليحرص المسلم على اخلاص نيته لله سبحانه وتعالى في كل عمل يعمله - 00:04:43ضَ

فان النية الصادقة تجعل من العادات ماذا يا اخوان واذا سلبت النية من العبادة اصبحت اصبحت كالعادة وانك لن تعمل عملا تبتغي به وجه الله الا اجرت عليه حتى ما تجعل - 00:05:15ضَ

في امرأتك يقول صلى الله عليه وسلم لسعد ابي وقاص ولكن امر نية يا اخوان عظيم واذا كان عظيم فشأنها عظيم هي تحتاج الى مجاهدة للنفس ولهذا قال بعض السلف ما جاهدت - 00:05:39ضَ

نفسي على شيء اشد من مجاهدتها على الاخلاص وقال بعضهم وددت اني اعمل عملا لا تعلم به الكتبة لان الله تعالى يقول انما يتقبل الله من المتقين كانوا يحرصون يا اخوان على - 00:05:58ضَ

اخلاص اعمالهم لله عز وجل يا اخواني الاخلاص الرجل الامام احمد ما كان عليه السلف من الصدق والاخلاص اذا ارتفع القوم رفعهم الله سبحانه وتعالى ما فتح عليهم ووفقهم اليه - 00:06:21ضَ

من الصدق مع ربهم سبحانه وبحمده واخلاص - 00:06:47ضَ