شرح القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن

القاعدة السادسة والخمسون: يرشد القرآن المسلمين إلى قيام جميع مصالحهم، وأنه إذا لم يمكن حصولها من ...

محمد المعيوف

احسن الله اليكم. القاعدة السادسة والخمسون يرشد القرآن المسلمين الى قيام جميع مصالحهم. وانه اذا لم يمكن حصولها من الجميع فليشتغل بكل مصلحة من مصالحهم ان يقوموا بها يوفر وقته عليها اي نعم هذي قاعدة هذي قاعدة يا اخواني - 00:00:00ضَ

قاعدة ان القرآن الكريم ينشد الناس وشرعية ايضا يرشد الناس الى قيام المصالح مصالحهم وتعاونهم في القيام بهذه المصائب قال تعالى وتعاونوا على البر والتقوى وقال صلى الله عليه وسلم - 00:00:18ضَ

مثل المسلمين مثل الجسد ولهذا الجسد الواحد اليد له عمل الاصبع له عمل يعني كل عضو فيك ان الانسان له وظيفة هذا المجتمع ايضا يحرصون على ان يقوموا بمصالحهم بهذه المثابة - 00:00:43ضَ

ويتعاونون فيما بينهم في امور دينهم وايش يا اخوان لا يمكن الناس كلهم ان يكونوا علماء اطباء مهندس تجار يمكن ومن حكمة الله ان فر ميز بين الناس. ورفع بعضهم فوق بعض - 00:01:01ضَ

ليتخذ بعضهم بعضا ايش رحمة ربك ولهذا قال عز وجل وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم الالمات - 00:01:18ضَ

احذروا هذه اية عظيمة يا اخوان في تفسيرها الشافعي يرى ان الاية كلها في العلم وما كان للمؤمنون لا ينفر كافة في طلب العلم فلو لنفر من كل فرقة منهم طائفة ليطلبوا العلم ويتفقهوا في الدين - 00:01:37ضَ

ثم يعودون الى قومهم ينذرونهم ويحذرونهم اعتبر الاية كلها من اولها الى اخرها في اي شيء يا اخوان والمفعول المشهور ان كثير من المفسرين ان اول الاية في الجهاد واخرها - 00:01:57ضَ

ولهذا قرن الله بين الامرين لعظيم اجرهما وقال وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة طائفة وبقيت طائفة اخرى ليتفقهوا في الدين اذا نفرت طائفة للجهاد وبقيت طائفة لماذا - 00:02:17ضَ

ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم اذا رجع من ذهبوا الى الثغور اليهم اخبروهم وعلموهم وفقهوهم في دينهم مما تعلم هؤلاء الذين اقاموا اذا انقسم الله للناس الى قسمين - 00:02:49ضَ

قسم يذهب الى الثغور الذب يعني الديار والاعراض والدين يتفقه في ويقوم المصالح مصالح الناس ومنه قوله تعالى ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر الناس الى قسمين - 00:03:08ضَ

لا يمكن الناس كلهم يكونوا علماء ودعاة الى الله عز وجل كلهم يأمرون بالمعروف كلهم عن المنكر لا ولتكن اختلف في قوله منه فقيل للتبعيظ كما هو وكيل بليابانية والمقصود ان المسؤوليات في المجتمع المسلم مقسمة بين - 00:03:31ضَ

بين بين الناس ما يتعلق بامور دينهم او امور ومن فضل الله ولطفه انقسم بين الناس قدراتهم كما قسم بينهم ارزاقهم واخلاقهم وتجد المجتمعات اهلها يعني يعملون في الحرف وفي المهن تجد المهن اسر - 00:03:52ضَ

تجد في هذه الاسرة يكسر طلاب العلم اعطاهم الله بعض الصفات جيدة طلب العلم وتحصيله وتعلمه هذه الاسرة يكثر فيهم التجار قدرات تجارية هؤلاء اهل مهن وحرف يجيدون هذه المهنة - 00:04:21ضَ

وهكذا هذا بفضل الله سبحانه وتعالى حيث قسم بين الناس ارزاقهم اخلاقهم اعمالهم اعطى كل يكون سببا قيامه بمصالحه - 00:04:40ضَ