من درر الشيخ فريد الأنصاري

القرآن من مفاتح فضل الله على المسلمين د ⁄ فريد الأنصاري

فريد الأنصاري

ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء. والله ذو الفضل العظيم وهذه مفاتيح او مفاتح ان شئتم - 00:00:02ضَ

ثلاثة هي ابواب لفهم القرآن العظيم وفهم النعمة التي انعم الله بها على المسلمين الخير والرحمة والفضل ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين. ان ينزل عليكم من خير من ربكم - 00:00:23ضَ

المسلمون اذا نالوا الخير من دون العالمين من الله جل وعلا والله يختص اختصاص اختص هذه الامة الرحمة والله يختص برحمته من يشاء فنالوا الرحمة من دون سائر العالمين. والله يختص فقد اختص الامة بالرحمة - 00:00:43ضَ

والله ذو الفضل العظيم. اي ان كل ذلك من الخير والرحمة انما هو فضل من الله ولكل هذه الاصطلاحات الثلاثة معنى خاص يدرك من خلاله وجوه من وجوه النعمة التي انعم الله بها على المسلمين بتنزيل هذا القرآن العظيم - 00:01:07ضَ

والله جلت قدرته كما هو واضح من سياق الايات السابقات والتاليات بعد ينبه المؤمنين والمسلمين اجمعين الى انهم يعانون من حسد الامم الاخرى حسدا من عند انفسهم كما سبق بيانه قبل - 00:01:30ضَ

ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم فالكفار عموما وجاء التفصيل سواء كانوا من اهل الكتاب يهودا كانوا او نصارى. او من غيرهم وتجمع غيرهم كلمة المشركين. من عباد الاوثان والمجوس وغيرهم - 00:01:49ضَ

لاولئك وهؤلاء جميعا ممن لم ينزل فيهم كتاب كل اولئك وهؤلاء اي من اهل الكتاب ومن غير اهل الكتاب ممن شملهم مصطلح الكفر حينما يدركون سر قوة المسلمين يحسدونهم ويضعف المسلمون في فترات في التاريخ - 00:02:11ضَ

بما يناله من العطب في تدينه ومن اللين والضعف في علاقتهم بالله ويود الكفار من هؤلاء واولئك سواء من الذين اوتوا الكتاب او من المشركين. لو قضوا بتاتا على الاسلام والمسلمين - 00:02:33ضَ

ويحاولون فعلا وكانت محاولات في التاريخ كثيرة عبر الحروب الصليبية وقبلها في زمن رسول الله نفسه عليه الصلاة والسلام حيث حاولت يهود ان تقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا وتكرارا مرة برمي الصخرة ومرة التسميم - 00:02:52ضَ

لحمي الكتفي وغير ذلك كثير كيما هو معروف في السيرة النبوية. ومنذ ذلك التاريخ الى الآن والمحاولة لم تنقطع وما احسبها تنقطع لأن الله نص عليها في القرآن الكريم فتبقى الآيات صادقة على الزمان كله بالتاريخ كله. كلما - 00:03:12ضَ

استطاع الكفار او حصل لهم طمع في ان يقضوا على المسلمين حاولوا. لكنهم يفشلوا. والغريب ان المسلمين في لحظات في التاريخ يكون نقاب قوس او ادنى من الهلاك. يعني مقومات الوجود ديال المسلمين كتكون ضعيفة جدا - 00:03:32ضَ

بحيث انه زعما بالمنطق النظري ساهل تقضي على هاد المسلمين. لأنهم لا شيء. غثاء كغثاء السيل وهو بعد ذلك فضل خير رحمة فضل. الفضل ينطبق اساسا على الخير وعلى الرحمة اللي تعطات لشي واحد ما كيستحقهاش ما كيستحقهاش - 00:03:55ضَ

ديك الساعة كيتسمى فضل يعني كاين الحاجة الى خدمت او كتجازى هداك جزع شوية ملي كيجازيك مثلا حسنة يعني درت واحد العمل عطاك حسنة شوية تيقولك والحسنة بعشر امثالها منين جاتك تسعود - 00:04:19ضَ

درت واحد يعطيك واحد لي دار سيئة كيعطيه سيئة. لي دار حسنة كيعطيه حسنة شوية ويزيدو تسعود. هاديك تسعود كلها تسمات فضل لأن معندكش الحق تاكل ما عندكش الحق تاخدها. ياك ما درتهاش ولكن ربي كيتفوبر عليك. كيتسمى فضل يعني غير زيادة من عندو سبحانه وتعالى. فضل - 00:04:35ضَ

القرآن تا هو فضل علاش دارو العرب؟ شمن خير دارو باش يجيهم القرآن؟ كانوا شر الخلق غير وحوش. لا يوحش كان بعضهم يقتل بعضا ويسفك دم بعض ويئدون بناتهم والقوي يأكل الضعيف. ما فيهم ما يتشاف. ولا لوحوش خير منهم. اولئك كالانعام بل هم اضل. فاذا به كيجي القرآن نور - 00:04:55ضَ

فضل فضل مداروش علاش باش يجيو القرآن انما فضل من الله عز وجل ولا حنا ولا الذين قبلنا ولا الذين بعدنا انما هو فضل والله ذو الفضل العظيم. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء كيعطيه هو للي بغاه - 00:05:15ضَ

ولذلك لا يملك المؤمن الا ان يكون من الشاكرين. لله ازاء القرآن الكريم وشكر الله على القرآن تلاوة القرآن يعني ما يكفيكش تبقى الحمد لله الحمد لله الحمد لله على القرآن مزيان. ولكن قراه شكر الله على النعمة ان تشتغل بالعبادة التي توافق - 00:05:34ضَ

والعبادة التي توافق القرآن الكريم التلاوة والتدارس والتدبر اخدم به اخدم به حياتك اخدم به عمرك اخدم الاسرة ديالك انئذ تكون من الشاكرين يا ايها فيما في وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة - 00:05:55ضَ

- 00:06:45ضَ