برامج وحلقات للشيخ علي الطنطاوي

القصد من الإبتلاء - الشيخ علي الطنطاوي.wmv

علي الطنطاوي

السلام عليكم ورحمة الله. انا اعتزر من الزين يرسلوني الي يسألونني في برنامج نور وهداية. اعتذر في شهر رمضان لانني لا اجيب على الاسئلة لتوقف البرنامج هنا انهم استبدلوا به - 00:00:00ضَ

هذا على مائدة الافطار. الناس يكونون في النهار غالبا يعني يكونون نائمين الا اذا جاءت رسالة عاجلة فجاءتني رسالة بالامس من رجل يعني اعرفه ولا اسميه بالطبع لانه ما احب ان يذكر اسمه يقول بانه خلاصة رسالته توالت عليه - 00:00:50ضَ

في المصائب والشدائد سماه نكبات وكوارث وفي الواقع ما هي؟ كل هاد وسؤاله ان هل هي علامة على غضب الله عليه؟ واستحلفني ان ارد عليه سريعا فوجدت ان الكلام في هزا الموضوع يفيده ويفيد غيره. وان - 00:01:20ضَ

ذكر يعني المصائب على مائدة الافطار مما يطير الشهية وينقص القابلية وشيء سامحونا اولا تصحيح لخطأ هزا الاخ الذي كتب الي المصائب ليست علامة على غضب الله. ولو كانت المصائب من غضب الله ما - 00:01:50ضَ

صاب بها احب الناس اليه. رسول الله عليه الصلاة والسلام. هلأ يوم احد. الرسول اللهم صلي عليه صيبوا لنا سال دمه ام لا؟ كسرت اسنانه لما ذهب الى الطائف الافاضل - 00:02:20ضَ

افاضل الناس وصالحوهم يصابون النكبات والمصائب لماذا لنهاد اما ان تكون زيادة في ثوابهم؟ واما ان تكون سبيلا غفران ذنوبهم. العبرة بالتعويض اولا قد تكون علامة رضا من الله بدليل ان الله يبتلي في الدنيا الذين - 00:02:40ضَ

تحبهم يبتلي الصالحين. ثم شو معنى يبتلي؟ يبتلي يختبر. المصائب اختبار امتحان الامتحان. والمحنة والابتلاء. كل هذا بمعنى واحد متقارب. بعدين الدنيا هاي قال لكم بان الدنيا دار اه اه سعادة. الدنيا خلقت لتكون دار امتحان - 00:03:20ضَ

مقال التهامي خلقت على كدر وانت تريدها صفوا من الاقزار والاكدار قوله خلقت على كدر ما ادري ما مقداره من الصحة لكن الدنيا من طبيعته الله قال ولنبلونكم يعني نختبركم نختبركم نمتحنكم بايش؟ بشيء من بشيء - 00:03:50ضَ

من الجوع بشيء من الخوف والجوع ونقصا من الاموال والانفس والثمرات. شي لا بد منه طبيعة هزه الدنيا ان يكون فيها شيء من الخوف. ونحنا قاعدين في دار امنة هنا بحمد الله - 00:04:20ضَ

انا اخاف من شيء ما في الامن مستتب؟ طيب ما تخاف المرض؟ ما تخاف آآ يعني في امور كثيرة يخاف منها الانسان. لا يخلو من الخوف. هذا عدا عن خوف الله الذي هو ركن - 00:04:40ضَ

الساسي حب الله وخوف الله هزا وقت التوحيد. والجوع بتقول طيب هادا اللي يملك الملايين. ليش لا يجوع هاي عم يجوع برمضان الان. الان يجوع لك يجوع هل يملك الملايين والشحاد واللي ما عنده شي - 00:05:00ضَ

الموزف الكبير كلهم يجوعون. ازا الدنيا فيها جوع اقل جوع جوع رمضان ونقص من الاموال من الذي يضمن ان يبقى ما له كما هو؟ المال منين جبته انت؟ هلأ اسألوا القابلات مستشفيات الولادة. انه في مرة - 00:05:20ضَ

امرأة طلع الولد ويحمل معه صندوقا فيه ذهب. اجا للدنيا عاريا. جاء ما معه شيء الله اعطاه ونسياب والله اعطاه هنا المال واعطاه هالاشيا هذه كلها هل اعطى قد يأخذ؟ اذا لابد وبعدين الانفس - 00:05:50ضَ

في حدا في الدنيا ما مات له عزيز عليه اثير لديه في؟ ما في ابدا. ازا المصائب لا بد منها ما دامت واقعة. مازا يكون موقفي منها؟ مصيبة وقعت. اما ان يسخط او ان - 00:06:20ضَ

ينطق بكلام يعني يضر في دينه. ويضرب راسه في الحيط. يشرب ماء البحر. المصيبة وقعت. ما تستطيع ان تدفعها وقعت وخلصت. ازا انت بين حالين اما ان تصبر عليها وتصبر - 00:06:40ضَ

اطلب التعويض من الله واما ان تحمل المصيبة وتطلع بلا شي تطلع شو بقولوا بلا من المولد ولا ايش ما ادري نحن ما نوزع الحمص اساسا في الشام. مثل مصري ما اعرف منشأه منين. في حديث - 00:07:00ضَ

ساحفظ انه المؤمن يكون مرضه زيادة في درجاته وحسناته. الكافر يمرض كما يمرض البعير. هل الحيوان يتألم اذا مرض؟ لكن لا يتكلم يحمل الالم ثم يشفى منه. الكافر يحمل الالم وقد يحمل فوقه اذا تكلم اثنان - 00:07:20ضَ

ولزلك اقول لمن يصاب بمصيبة انه المصائب هادي في الدنيا لا بد منها. لا بد منها فالانسان اذا اصيب بشيء يذكر من هو اشد مصابا منه. بعدين المصائب هادي ازا صبر عليها نعمة نعمة نعمة لان فيها اما رفع درجة واما - 00:07:50ضَ

تكفير خطيئة وسيئة ومن منا الذي ليست له سيئة لم تقع منه فاقول للمصابين اصبروا. والثواب من الله. والسلام عليكم ورحمة الله - 00:08:20ضَ