Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله - 00:00:00ضَ
وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب المناضلة باب المناظلة تقدم باب المسابقة والمسابقة التسارع والتسابق والتنافس في شيء ما رفع الاثقال حمل الاثقال الركض على العقد التسابق على الخيل على الابل على الحمير - 00:00:25ضَ
على البغال. هذه المسابقة المناضلة الرمي في الرمي في الاصابة يعني يرمي بالبندقية المسدس بالفرد بكذا بكذا الحبل الذي يلف ويرمى به الرمي باليد بالحجر مثلا هل يصيب وبعد الرمية وقربها - 00:01:03ضَ
هذا من الله و الجائز في الشريعة الاسلامية لما فيه من التعود على الكر والفرق والسرعة وسرعة الحركة. واصابة الرمية تعويض الدابة على الاسراع لما فيه من الاعانة على الجهاد في سبيل الله - 00:01:45ضَ
وكما تقدم لنا ان النبي صلى الله عليه وسلم سابق عائشة على الاقدام مرتين. مرة سبقته رضي الله عنها لانها خفيفة المرة الثانية لما اخذها اللحم مسابقة النبي صلى الله عليه وسلم فسبقها عليه الصلاة والسلام - 00:02:21ضَ
وقال لها هذه بتلك يعني سبقتيني مرة وسبقتك اخرى انا تساوينا من حسن خلقه وطيب معشره صلوات الله وسلامه عليه والحركة والسرعة للرجل مطلوبة ولذا جاء الرمل في الطواف عبادة - 00:02:54ضَ
والسعي الشديد بالسعي عبادة لما فيه من تحريك الجسم وتقويته وكلما قوي جسم الانسان قدر على امور لا يقدر عليها ضعيف الجسم والمناضلة هي التنافس في الرمي واصابة العين المرادة - 00:03:21ضَ
يعني في نقطة او دائرة او شيء ما توجه الرمية اليه ومن يصيبه يأخذ السبق المقرر وكما تقدم لنا في المسابقة ما يجوز اخذ السبق الا على الخف والحافر الخف خف البعير. والحافر - 00:03:50ضَ
حافر الفرس والبغال ونحوها. يعني مما يجاهد عليه واما المسابقة على الاقدام والمسابقة على الحمير والمسابقة على غير هذين النوعين فلا يجوز اخذ السبق عليه المناضلة الرمي مثله يجوز في كل شيء بدون اخذ سبق - 00:04:25ضَ
والسبق لا يكون الا في الرمي انه هو المطلوب تعويد المسلم اصابة الرمي في جهاد الاعداء ولا يجوز ان يجعل مثلا مكافأة او جائزة من يرمي بيده حجرا ونحوها مثلا - 00:04:55ضَ
او لابعدهم مرمى او لكذا او لكذا. لا يجوز الا في النصل الذي هو الرمي المستعمل في جهاد الاعداء والنبي صلى الله عليه وسلم شجع على هذا وامر به لما فيه من تقوية المسلم وتعويده لانه يرمي - 00:05:20ضَ
رميات ما يصيب. فاذا تعود وتكرر هذا بدأ يصيب الهدف يصيب المقصود فيحسن تعويد المسلم لنفسه في هذا وهو من الله و المباح الجائز وبحسب نية الانسان اذا كان قصده - 00:05:48ضَ
للجهاد في سبيل الله فهو مأجور ووسيلة العمل الصالح عمل صالح واذا كان قصده الظفر او التميز على زملاؤه او نحو ذلك فهذا مباح لا ينال به اجر لاجل التفوق على زملاؤه وعلى بني جنسه او نحو ذلك هذا مباح - 00:06:14ضَ
نعم وهي المسابقة بالرمي. المناضلة ما هي المناظلة؟ قال المسابقة في الرمي يعني التنافس في الاصابة في الرمي وتجوز بين اثنين وحزبين وتجوز بين اثنين وحزبين يعني اثنان يجعلان لهما هدف - 00:06:39ضَ
يرمي انا ويقول ان مثلا اللي يصيب منا في اول رمية له كذا. وكما تقدم لنا ان السبق ما يجوز من الاثنين وانما يجوز من احدهما او من غيرهما او منهما اذا كان معهما ثالث محلل - 00:07:07ضَ
لانه اذا صار من الاثنين وبين الاثنين كل واحد منهم يدفع واحدهم ياخذ والاخر ما ياخذ هذا من نوع الخمار منهي عنه. لكن اذا كان معهم واحد يأخذ ولا يعطي - 00:07:32ضَ
وهذا جائز ان يكون واحد دفع الف والاخر دفع الف. والثالث ما دفع شيء ويقال الالفان هذه لمن يصيب في المرة الاولى فان اصاب احدهم في المرة الاولى الاول ولا الثاني ولا الثالث اصاب في المرة الاولى اخذ الالفين - 00:07:50ضَ
وان لم يصيبا كلهم بقيت محفوظة ليست لاحد فالمناضلة التنافس في اصابة الهدف تجوز بين اثنين وبين حزبين اربعة واربعة خمسة وخمسة ستة وستة يقولون مثلا اذا اصبنا الهدف اربع مرات متوالية سواء كانت من واحد او من الثاني او منهما معا اربع مرات متوالية فيأخذ كذا - 00:08:13ضَ
هكذا يعني تجوز بين اثنين بين نفرين وبين حزبين يعني بين جماعتين فريق وفريق. نعم لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه خرج على اصحاب لهو يتناضلون فقال ارموا وانا مع بني فلان - 00:08:50ضَ
فامسك الاخرون فقال ما لكم فقالوا يا رسول الله كيف نرمي وانت معهم؟ فقال ارموا وانا معكم كلكم رواه البخاري هذا الحديث في صحيح البخاري خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى جماعة من اصحابه ينتظرون يتناظلون - 00:09:11ضَ
اعجب صلى الله عليه وسلم بفعلهم وشجعهم عليه الصلاة والسلام. وقال ارموا هم فريقان وانا مع بني فلان يعني كأنه يعني صار مع فريق عليه الصلاة والسلام. فالاخرون توقفوا هلا مالكم - 00:09:36ضَ
مع اصحابكم. قالوا لا يا رسول الله نرمي يعني نكون مع يكون ضدك لا ما نرمي وانت معهم لان ما نريد ان نغلبهم وانت معهم يا رسول الله هذا لكى منهم - 00:10:02ضَ
رضي الله عنهم حرص المترامين على التنافس يقولون ما يصلح اننا نحرص على غلبتهم وانت معهم؟ لا يا رسول الله. اذا صرت معهم فهم الغالبون وجبر خاطرهم صلى الله عليه وسلم وطيب خواطرهم وقال ارموا وانا معكم كلكم - 00:10:22ضَ
انا مع الفريقين اسألوه الان نرمي وهذا في صحيح البخاري. نعم ولانه اذا جاز على اثنين جاز على ثلاثة. ولانه اذا جاز الرمي بين اثنين جاز بين ثلاثة بين اربعة بين فريقين - 00:10:48ضَ
ان بنى ثلاثة فرق وهكذا كسباق الخيل كسباق الخيل. سباق الخيل مثلا يكون بين فرسين بين ثلاثة بين خمسة بين عشرة بين عشرين ما في حرج فيجوز تجوز المناضلة بين اثنين وبين فريقين وبين مجموعات - 00:11:06ضَ
ويشترط وكان هذا من فعل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول ابراهيم التيمي رأيت حذيفة بين الهدفين يقول انا بها انا بها في قميص يعني وهو لابس قميص واحد ثوب واحد ويركظ بين الهدفين رظي الله عنه وهذا هو - 00:11:35ضَ
ابي الجليل صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم. تميز من بين الصحابة رضي الله عنهم انه صاحب السر وعن ابن عمر مثل ذلك كان كذلك يشتد بين الهدفين - 00:12:02ضَ
ويروى ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يشتدون بين الاغراظ. الاغراظ الغرض الذي يراد رميه كما سيأتينا بين الاغراض يظحك بعظهم الى بعظ يعني يركظون يسرعون فيظحك بعظهم من ركظ بعظ وحركته وسرعته وادراكه وكونه - 00:12:21ضَ
سبق او ما سبق وكونه اصاب او ما اصاب فاذا جاء الليل كان رهبانا رضي الله عنهم رهبان في الليل في العبادة والصلاة والخشوع والبكا بين يدي الله تبارك وتعالى وفي النهار يركضون - 00:12:49ضَ
ويسرعون ويتنافسون هذا لا ليس لمجرد اللهو وانما هو للتنشط وتحريك الجسم وتقويته لعبادة الليل وعبادة النهار لعبادة الليل للصلاة والحق ولعبادة الجهاد في سبيل الله وكانوا رضي الله عنهم يجمعون بين هذا وهذا يعني يرى في النهار يرامي ويسابق - 00:13:13ضَ
فاذا جاء الليل كان بمثابة الراهب في العبادة والقراءة والخشوع والبكاء من خشية الله رضي الله عنهم فمعناه ان هذا ما ينافي هذا وهذا ما ينافي هذا ذكر هذا ابن قدامة في المغني رحمه الله يقول كانوا يشتدون بين الاغراظ يظحكون - 00:13:48ضَ
وبعضهم الى بعض فاذا جاء الليل كانوا رهبانا. رضي الله عنهم وارضاهم نعم ويشترط لصحتها شروط ثمانية ويشترط لصحة المراماة والمناضلة شروط ليست المسألة عفوية هكذا حسب ما يكون لا بل لا بد في قيود - 00:14:16ضَ
وهكذا امورنا الدينية والدنيوية كلها مقيدة بتعاليم الاسلام المسلم يعبد ربه في الصلاة والزكاة وقيام الليل وصيام رمضان والصيام الى الله جل وعلا ويعبد ربه في دكانه ومشغلة في البيع والشراء - 00:14:46ضَ
والصدق في هذا وتجنب الايمان الكاذبة والاقلال من الايمان وان كان الصادقة وهكذا فهو يعبد ربه في سوقه كما يعبد ربه في والدين الاسلامي يهتم بامور الدنيا وامور الاخرة وهو في اي حالة من حالات الدنيا الاخرة نصب عينيه - 00:15:17ضَ
ويهتم لها ويستعد لها في ملاذ في مأكلة في مشربه في ملبسه يتقرب الى الله جل وعلا وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله يأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام اكان عليه وزر - 00:15:49ضَ
وكذا اذا وضعها في الحلال كان له اجر اذا اتى اهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا اول بذرة للولد يسمي الله جل وعلا ويسأل الله جل وعلا ان يحفظه من الشيطان - 00:16:16ضَ
اذا اكل قال بسم الله اذا انتهى قال الحمد لله وتعبد في الاكل والشرب والنوم وعند دخول المنزل وعند خروجه ودائما عبادته وعاداته مصطحبات ما يقال هذا العمل للدنيا ما للاخرة فيه نصيب؟ لا - 00:16:37ضَ
ما من عمل دنيوي او اخروي الا وللاخرة فيه نصيب بالنية الطيبة واما الذي لا يستحضر النية نسأل الله العافية والسلامة مثل البهيمة يأكل ويشرب ولا يستحضر هذا محروم من كثير من الاجر - 00:17:03ضَ
فيشترط لصحتها ولا تكون ما هي بصحيحة يعني درست المناظرة والمسابقة في الفقه الاسلامي وحفظها العلماء ورسمها حددوا شروطها وقيودها تكون موافقة للشرع ولا تكون باطلة ولا يجوز ان يؤخذ عليها السبق - 00:17:23ضَ
يؤخذ عليها السبق اذا كانت مكتملة شروطها اشترطوا لصحتها ثمانية لا نعرفها ان شاء الله بالاستقراء. نعم احدها تعيين الرماة بان الغرض معرفة الحذق في الرمي فلا يتحقق مع عدم التعيين كسب احدها تعيين الرباة - 00:17:45ضَ
ما يقال مثلا لكل من جاء من اصاب الهدف ذاك يأخذ كذا ما يصلح وانما لا بد يعينون من يريد يدخل المسابقة واحد اثنين ثلاثة خمسة عشرة عشرين ثلاثين لا بأس - 00:18:17ضَ
لكن ما يكون مطلق لانها قد تكون الغرامات مثلا بين شباب ثلاطعشر سنة اربعطعشر سنة خمسطعشر سنة. يأتي معهم ابن ثلاثين ما يترك لهم شيء ولا يتشجعون يكون هو السابق في كل شيء - 00:18:37ضَ
لا لابد تعيينهم بحيث انهم يكونون متقاربين يكون في تنافس بينهم اما مثلا ابن عشر وابن اثنا عشر مثلا ما ينافسه من ثلاثين واربعين الذي تعود الرمي واكثر منه احدها تعيين الرماة - 00:18:59ضَ
لان الغرض ما هو معرفة الحزق بالرمي يعني التنافس في الحزق لان الغرض معرفة الحذق في الرمي يعني التنافس في الاصابة هذا مقصود فاذا كانت المسألة بدون تعيين ما يدرى من يصيب من لا يصيب - 00:19:22ضَ
نعم نعم فانعقد اثنان نضالا على ان يكون ولا يتحقق فلا يتحقق مع عدم التعيين كسباق الخيل. كسباق الخيل كمثل ما يتقدم انه لا بد ان تعين الخيل التي تدخل الميدان - 00:19:47ضَ
فانعقد اثنان نظالا على ان يكون مع كل واحد منهما ثلاثة لم يصح لذلك فان عقد اثنان اثنان اتفقا على ان يتنافسا في الرمي واتفقا على ان كل واحد يكون معه ثلاثة - 00:20:10ضَ
يقول ما يصح اتفقا على ان كل واحد يكون معه واحد اثنين ثلاثة معينين. صح الاول لما لا يصح ما في تعيين اثنان كل واحد يقول انا اختار ثلاثة لحق اختيار ثلاثة يصيرون معي - 00:20:40ضَ
يأتي باناس يصيب دائما وابدا يصلح التنافس بينهم وبين اولئك الذين لا يعرفون اذا عين الثلاثة وتراضوا على هذا فلا بأس اذا قال معي زيد وعمرو بكر يعرفونهم والاخرون قالوا كذلك - 00:21:05ضَ
قال معي فلان وفلان هذا صحيح لانه عين الرامي اما اذا لم يعين الرامي فلا يصح اذا كان بدون سبق وعلى اي ما اتفقوا يصح كما تقدم لكن اذا كان على سبق على مكافأة - 00:21:28ضَ
فلا تجوز الا بهذه الشروط وانعقد جماعة نضالا ليتفاصلوا حزبين احتمل الا يصح لان التعيين لا يتحقق قبل التفاصل وقال القاضي يصح ويجعل لكل حزب رئيس ويختار احدهما واحدة ثم يختار الاخر اخر - 00:21:49ضَ
كذلك حتى يتفاصلوا وانعقد جماعة نظالا ليتفاصلوا حزبين اتفقوا وجدوا في الميدان مثلا عشرة قالوا نعمل نضال بيننا والسابق منا والفايز له كذا من بيت المال او من شخص متبرع او نحو ذلك - 00:22:17ضَ
على ان نقتسم فريقين نكون يقول احتمال يصح واحتمال لا يصح احتمال يصح لانهم معينين عشرة خمسة او خمسة واحتمال لا يصح. لان الخمسة مع مع الفريق هذا ما عينوا من الخمسة مع الفريق الثاني - 00:22:50ضَ
احتمل الا يصح لان التعيين لا يتحقق الا بعد التفاصل بعد ما ينقسمون وقال القاضي يصح ويجعل لكل حزب رئيس يقول يصح ما داموا معروفين عشرة نقول اخرجوا رؤساءكم يقول فلان وفلان - 00:23:19ضَ
نقول البقية الاربعة انت يا فلان اختر واحد ويختار واحد من من الثمانية انت يا فلان اختر واحد من الثمانية اختار واحد ثم نرجع للاول ونختار اذا رجع للثاني ويختار وهكذا يقول هذا يصح لان المنافسة صارت بين الخمسة - 00:23:44ضَ
خمسة وخمسة ولا في جهالة بينهم ولم يجعل الخيار لواحد ينتقي من العشرة فريقه ثم يبقى الفريق الضعيف مع الاخر؟ لا وانما كل واحد ينتقيه واحد ثم ينتقي الاخر ويكون الاول يبدأ واحد ثم بالاختيار الثاني يبدأ الثاني - 00:24:07ضَ
يكون التاسع مثلا للاول. الثامن للثاني السابع للثاني حتى يكون في تعادل في الاختيار فان اختلفا في المبتدئ منهما بالخيار وقرع بينهما كأن يكون واحد المتميز من هؤلاء. كل واحد منهم يريده - 00:24:36ضَ
واحد يقول انا ابدأ بالخيار والثاني يقول لا يا اخي لا بديت بالخيار اخذت فلان وانا ابي فلان يكون معي والاخر كذلك تنازعوا ايهم يبدأ ولا ما في مشكل؟ ان هذا يبدأ المرة الاولى وذاك يبدأ المرة الثانية. لكن المرة الاولى تنازعوا - 00:25:04ضَ
من اللي يبدأ يقول ان اتفقوا فلا بأس وان لم يتفقوا اقرعنا بينهم تقدم احدهم بالقرعة ولا يجوز ان يقتسموا بالقرعة لانها ربما وقعت على الحذاق في احد الحزبين. ولا يجوز ان يقتسموا الفريق - 00:25:24ضَ
المكافأة الفريق يقول مثلا نقتسم كل واحد نكتب ورق مثلا الرئيس محمد زيد مثلا الرؤساء يكتب ورق ونوزعها عليهم هذا تبع محمد هذا تبع زيد هذا تبع محمد هذا تبع زيد ثمان لفه - 00:25:49ضَ
او نوزعها هكذا يقول لا هذا في جهالة لانه قد يجتمع الاقوياء مع واحد. والضعفاء مع واحد ما يصير وانما لابد من ان يكون خيار واضح. الفريق الاول يختار ثم يختار الفريق الثاني وهكذا - 00:26:16ضَ
ولا يجوز ان يجعل زعيم الحزبين واحدا لانه ولا يكون المختار للحزبين واحد لانه قد يميل مع فريق فريق يكون فريق فيه اخوته في ابناء اعمامه في اقاربه يحب ان يميزهم - 00:26:37ضَ
فما يكون الاختيار لواحد وانما يكون الاختيار لاثنين لانه يميل الى احدهما فتلحقه التهمة فيبطل معنى النضال لان القصد من النضال التنافس والتنافس بين اثنين متقاربين اما اذا كان بعظهم اميز من بعظ ثمان هذا الرئيس اختار اربعة خمسة من الحذاق الى فريق - 00:26:59ضَ
البقية في الفريق الثاني ما صار فيه نضال وتنافس وحصل المقصود يكون الغلبة لفريق دائما ما يحصل المقصود من التنافس ولا يجوز هذا فهذا الشرط الاول وهو تعيين الرماة وسيأتينا باذن الله ان شاء الله الشرط الثاني - 00:27:30ضَ
في تعيين المرمي به القوس او البندقية او المدفع او الرشاش او غيره اه تكون الالة كذلك لازم معينة ومتساوية كما سيأتي ان شاء الله. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:28:03ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:28:27ضَ