Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان للمتقين عند ربهم جنات نعيم افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون املك كتاب فيه تدرسون ان لكم فيه لما تخيرون - 00:00:03ضَ
املك ايمان علينا بالغة الى يوم القيامة ان لكم لما تحكمون سلهم بذلك زعيم انهم شركاء فليأتوا بشركائهم ام لهم شركاء فليأتوا بشركائهم ان كانوا صادقين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه - 00:00:47ضَ
الصلاة والسلام على اشرف الانبياء وخاتم المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فمرحبا بكم في هذا اللقاء الذي نكون فيه مع كتاب الله ومع القرآن الكريم ومع كلام الرحمن اجل كلام وافضله واطيبه وانفعه واعظمه - 00:01:30ضَ
كلام الله كلام الله عز وجل. هذه الايات متعلقة بالسورة المتعلقة بالايات السابقات هذه الايات متعلقة بالايات السابقات المباركات كنا في الاسبوع في اللقاء الماضي في الاسبوع الماضي قد اقتلونا عليكم ما تقدم من هذه السورة ومنه - 00:01:48ضَ
قصة قصة اصحاب الجنتين الذين عزموا على ان يحسدوها مصبحين. وعزموا على الا يدخلنها عليهم مسكين وان الله عز وجل ارسل عليها طائف بالليل وهم نائمون فاجتثت فاجتثت واهلكت واحرقت - 00:02:16ضَ
حتى صارت كالليل المظلم قال في ختام الايات في قصة اصحاب الجنة قال في ختام الجنة الدنيوية يعني نعم قال الله تعالى كذلك نفعل بالمجرمين نعم لما لما حصل ما حصل - 00:02:46ضَ
وفوجئوا حتى انهم لما رأوها قالوا انا ضالون اي ليس هذا طريق جنتنا وبستاننا ثم قالوا بل نحن محرومون ايقنوا بعد ذلك ثم تابوا وانابوا ورجعوا الى الله عز وجل وقالوا في اخر كلامهم - 00:03:09ضَ
سبحان ربنا انا كنا ظالمين. ثم ايضا قالوا انا الى ربنا كذلك العذاب والعذاب الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون بعد ان ذكر الله عز وجل هذا بعد ان ذكر الله تبارك وتعالى هذا عنهم وذكر لهم نوعين من العذاب - 00:03:27ضَ
عذاب دنيوي لهم نوعين من العذاب عذابا دنيويا وعذابا اخرويا. عذابا في الدنيا وعذابا في الاخرة بعد ان ذكر الله تبارك وتعالى ذلك انتقل السياق الى ما يقابل المثل المضروب - 00:03:50ضَ
المثل المضروب اناس اناس حرموا من جنتهم وهذا كان عذابا في الدنيا ثم قال ولعذاب الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون ثم بعد ذلك انظروا الى مناسبة العظيمة الجليلة الجميلة لما ذكر الله عز وجل - 00:04:14ضَ
عقوبة عقوبة الذين كفروا نعمة الله عز وجل ولم يشكروا نعمة الله. وارادوا ان يحرموا المساكين حقهم نعم لما ذكر عقوبتهم قال كذلك العذاب اي هذا عذاب دنيوي معجل كذلك العذاب يكون مثله لكل من كفر - 00:04:40ضَ
نعمة الله عز وجل ولن يشكرها ولم يؤدي حقها. ثم انتقل السياق الى عذاب اكبر يكون في الاخرة. الا وهو العذاب في الاخرة وهو اعظم والعذاب الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون. ذكر نوعين من العذاب لما ذكر النوعين من العذاب - 00:05:04ضَ
ذكر ما يقابل ذلك وهو ما ينتظر المؤمنين الشاكرين المؤدين حقوق الله تعالى وحقوقا وحقوق عباد الله فقال ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم رأيتم هذا بخلاف ما تقدم وخلاف من تقدم ان للمتقين - 00:05:23ضَ
عند ربهم هنا نقف وقفة موجزة تأملوا فيها كثيرا لقول الله تبارك وتعالى قبل ان يذكر الجنة في قول الله تعالى ان للمتقين عند ربهم ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم - 00:05:50ضَ
فهم سيكونون عند ربهم وهذه العندية عند ربهم تشريف وتكريم تشريف وتكريم ونعيم عظيم قبل ان يقول ان للمتقين جنات النعيم قال عند ربهم ولهذا هذا تكريم فوقه فوق فوق كثير من انواع النعم - 00:06:18ضَ
ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم لهذا تقول العرب الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق انظروا الى من يجاورون ولعلكم ولعلك ولعلك نتذكر جميعا ذلك الدعاء العظيم الذي دعت به المرأة المؤمنة الصالحة - 00:06:49ضَ
التي حفظها الله تعالى وثبتها وهي في بيت فرعون قال سبحانه وامرأة فرعون اذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة انظروا الى قولها عندك قبل قولها بالجنة كم من الوان النعيم والتكريم الذي يتخيله الانسان وهو يتذكر هذا التكريم عندك يا رب - 00:07:18ضَ
ربي قولي عندك وهنا يقول ان للمتقين عند ربهم هذا النعيم دونهم والله كل انواع نعيم الدنيا. حين يتذكر المؤمن انه اذا اطاع الله واذا ثبت على مراد الله واذا ادى حقوق الله ووحد الله وكان من المتقين انه سيكون عند ربه. عند ربه يكرمه - 00:07:46ضَ
بالوان وانواع من التكريم لا حصر لها. ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ان المتقين عند ربهم جنات النعيم جنات لانها درجات درجات درجات عظيمات - 00:08:12ضَ
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان اهل الجنة ليتراءون كما تتراءون الافق الذرية الغابرة في الافق لتفاضل ما بينهم نعم لتفاضل ما بينهم وشتان شتان هنا نعم عند ربهم جنات النعيم. فهي درجات. قال عليه الصلاة والسلام ان في الجنة مئة درجة ليست كل درجاتها مئة درجة - 00:08:39ضَ
اعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والارض لاحظوا وهذا الحديث سنذكر لكم اين مرجعه ومصدره. ما بين الدرجتين كما بين السماء والارض. هذه مئة درجة. فاذا سألتم الله فسلوه الفردوس - 00:09:07ضَ
هدخل انا ما اذا سألت الله اذا سألت الله فاسأل اعلى ما يمكن. هذا الحديث مخرج في صحيحيه. البخاري ومسلم وقال عليه الصلاة والسلام من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا وجبت له الجنة وافرى يرفع بها - 00:09:28ضَ
بها العبد مائة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والارض كوكبة يروى عنه صلى الله عليه واله وسلم اذا جنات جنات النعيم طيب قال جنات النعيم - 00:09:53ضَ
النعيم لان كل ما في الجنة نعيم نعيم للجسد ونعيم للبصر ونعيم للسمع ونعيم التكريم الله عز وجل يكرمهم فمن يدخل الجنة ينعم لا يبأس. لا تبلى ثيابه ولا يبنى شبابه. ينادي مناد في الجنة - 00:10:13ضَ
ان لكم ان تصحوا فلا تسقموا ابدا. ما في امراض ورجعات وعيادات. مواعيد وادوية تكاليف وعمليات. كل هذا ليس الجنة نزهها الله عن ذلك. ان لكم ان تصحوا فلا تسقموا ابدا - 00:10:41ضَ
فيها مرض وان لكم ان تحيوا فلا تموتوا ابدا. خالدين فيها ابدا. وان لكم ان تشبوا فلا تهرموا ابدا. ما في واحد على عكاز واحد منحنى الظهر وواحد عاجز الجميع شباب وان لكم ان تنعموا فلا تبأسوا - 00:11:03ضَ
ابدا هذا في صحيح مسلم واهل الجنة يأمنون على على الماضي ويأمنون على المستقبل. قال الله تعالى فلا خوف عليهم خوف على المستقبل. ولا هم يحزنون اي على ما فجمع الله تعالى لهم كل انواع النعيم وكل انواع السلامة لكل نوع من انواع السلامة من كل ما - 00:11:25ضَ
يكدر النفوس وفي الحديث الصحيح ان الله يقول لاهل الجنة يا اهل الجنة سيقول لبيك ربنا وسعديك. والخير في يديك. فيقول هل رضيت انظر الى التكريم الرباني. يسألهم ربهم هل رضيتم - 00:11:57ضَ
انتم في رضا انت الله عز وجل يعرض عليهم هذا هل رظيتم؟ فيقولون وما لنا لا نرضى يا رب وقد اعطيتنا ما لم احدا من خلقك فيقول افلا اعطيكم او فيقول الا اعطيكم افضل من ذلك - 00:12:19ضَ
من ذلك فيقولون يا رب واي شيء افضل من ذلك؟ فيقول احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم بعده ابدا هذا كما قال الله عز وجل ورضوان من الله اكبر ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم. قال الله تعالى وجوه يومئذ ناعمة. لسعيها راضية - 00:12:39ضَ
اذا هذا هذا الوان الوان عظيمة من النعيم لا تنقطع ولا تنتهي. وفيها كل انواع النعيم نعيم التكريم ثم يقول الله عز وجل افنجعل المسلمين كالمجرمين افنجعل المسلمين كالمجرمين بعد ان تقدم - 00:13:12ضَ
ذكر عذاب ذكر العذاب كذلك العذاب وعذاب الاخرة اكبر اشار الله عز وجل الى هذا التفاوت العظيم والاستنكار على اهل الكفر الانكار على الكفار الذين يزعمون ان الله تعالى سيعطيهم في الاخرة لو كانت هناك اخرة كما قالوا - 00:13:39ضَ
يقول خباب رضي الله عنه كنت قينا في الجاهلية وكان لي على العاصي ابن وائل دين فاتيت اتقاضاه له حق عنده مال؟ قال لا اقضي لا اقضيك حتى تكثر بمحمد صلى الله عليه وسلم. يقول لخباب ابن الارت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من المسلمين الاوائل - 00:14:05ضَ
يقول خباب فقلت والله لا اكفر حتى يميتك الله ثم يبعثك قال لقول العاص بن وائل اعتذرني حتى اموت يستهزئ ويسخر ثم ابعد فسوف اوتى مالا وولدا فاقضيك. او فاقضيك - 00:14:27ضَ
في الاخرة سوف يكون لي تكريم كما كنت في الدنيا ظن انه كما يكون في الدنيا مميز وعنده دنيا وعنده مال وولد في الاخرة. يقول على فرض انه في الاخرة فسيأتيهم يقول يستهزئ ويسخط يقول فذر - 00:14:47ضَ
حتى اموت ثم ابعث فسوف اوتى مالا وولدا فاقضيه فنزلت افرأيت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين مالا وولدا اطلع الغيب سيكون له في الاخرة؟ ام اتخذ عند الرحمن عهدا؟ كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا - 00:15:04ضَ
ما يقول ويأتينا يوم القيامة فردا. هذا الحديث متفق عليه والله عز وجل ايضا حكى حكى عنه نحو ذلك قال ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع - 00:15:31ضَ
ان ازيد. وايضا حكى الله مثل هذه المقالة عن بعضهم. يقول لو كان في اخرة فسوف اعطى كما اعطيت في الدنيا او قال قال سبحانه ودخل جنته. قصة اصحاب الجنتين. ودخل جنته وهو ظالم لنفسه - 00:15:54ضَ
قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا. يظن الخلود في الدنيا وما اظن الساعة قائله ما في قيامة ولا اخرة اعوذ بالله ثم قال ولئن رددت على فرض ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا - 00:16:14ضَ
على فرض ان فيه قيامة واخرة فسؤتى اكثر مما اوتيته في الدنيا. افتراء ويقول الله عز وجل وهو يحكي قصة بعضهم ولئن اذقناه رحمة قصة الانسان. ولئن اذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي. وما اظن - 00:16:33ضَ
قائمة ولان رجعت الى ربي ان لي عنده للحسنى فلما كان المشركون يزعمون هذا الزعم ويتمنون هذه الاماني ويظنون هذه الظنون جاءهم الرد الصريح القوي افنجعل المسلمين كالمجرمين افنجعل المسلمين - 00:16:55ضَ
كالمجرمين من هم المجرمون وما هو الاجرام؟ لنأخذ جولة مختصرة في القرآن الكريم لنعرف حقيقة الاجرام واشد انواع الاجرام ومن هم المجرمون قال الله عز وجل وكذلك جعلنا في كل قرية اكابرا مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون الا - 00:17:22ضَ
وما يشعرون واذا جاءتهم اية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل الله. اذا فالمجرم الذين كذبوا بايات الله تبارك وتعالى. ويقول الله عز وجل فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة. ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين - 00:17:49ضَ
مجرمين لانهم ارتكبوا اعظم ذنب وهو تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الاجرام هو الذنب والشرك بالله والكفر بالله اعظم الجرائم واعظم الذنوب. قال الله عز وجل ان الذين كذبوا باياتنا - 00:18:14ضَ
تكبروا عنها كذبوا ان الذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى سيلج الجمل بسم الخياط. وكذلك نجزي المجرمين. كذبوا باياتنا واستكبروا عنها ثم قال وكذلك - 00:18:33ضَ
المجرمين ويقول الله عز وجل ولئن سألتهم ليقولون انما كنا نخوض ونلعب. المنافقون. قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ان نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة بانهم كانوا - 00:18:53ضَ
مجرمين الكفر والنفاق الاكبر. نفاق وعدم الايمان بالله على الحقيقة هو اعظم الجرم. وسماهم الله كذلك نجزي القوم المجرمين هذه الايات نزلت في المنافقين ويقول الله عز وجل فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب باياته - 00:19:13ضَ
انه لا يفلح المجرمون. فالمجرمون هم هؤلاء الذين افترعوا على الله الكذب او كذبوا باياته. وحكى الله تعالى عن بعض انبيائه وهو يخاطب قومه ويا قومي استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة الى - 00:19:37ضَ
ولا تتولوا مجرمين. اذا توليتم واعرظتم عن الايمان بالله فهذه فهذا هو الجرم الاكبر. ويقول الله عز وجل ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ابصرنا وسمعنا رجعنا نعمل صالحا انا موقنون. ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها. اذا لما اعرضوا عن الهدى - 00:19:57ضَ
العمل الصالح واليقين بالله سماهم الله تعالى مجرمين. ويقول الله عز وجل ولكن حق القول مني لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين ختام الايات هذي الله عز وجل واما الذين كفروا افلم تكن اياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين - 00:20:27ضَ
حين استكبروا عن الايمان بالله هذا اعظم الجرم واعظم الذنب. ويقول الله عز وجل كل نفس بما كسبت رهينة الا اصحاب يمين في جنات يتساءلون عن المجرمين في جنة الا اصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر - 00:20:53ضَ
عن المجرمين ما الذي ادخلكم جهنم؟ قالوا لم نك من المصلين. ولم نك نطعم المسكين. وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين. هذه هي سمات المجرمين. انهم لا يؤمنون باليوم الاخر. ولا ولا يقيمون الصلاة ولا يؤدون حق الله تعالى - 00:21:15ضَ
ويقول الله تعالى ويل يومئذ للمكذبين كونوا وتمتعوا قليلا انكم مجرمون. اذا هذه هذه هي الجريمة. اعظم الجريمة الكفر بالله هنا يقول الله تبارك وتعالى افنجعل المسلمين كالمجرمين؟ هذه الاية ايضا تدل ان الله تبين من هم المجرمين - 00:21:35ضَ
جعل ذكر المسلمين في مقابل المجرمين اي غير المسلمين الذين يؤمنون بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ابا نجعل المسلمين كالمجرمين؟ مر بكم قبل قليل الاماني ذكر الاماني التي يتمناها بعض المشركين وبعض - 00:22:03ضَ
بعض الكفار ان يكون لهم في الاخرة ما يكون من النعيم. فالله عز وجل ذكر هذا الانكار التوبيخي استفهام انكار توبيخي لهم افنجعل المسلمين كالمجرمين هل تظنون ان الله عز وجل ربوا ان الله رب ان الله رب العالمين يجعل جزاء المجرمين كجزاء المسلمين وهذا من ابعد - 00:22:23ضَ
بعيد ومن ابطل المحال ثم قال ما لكم افنجعل هذا استفهام ما لكم هذا استفهام اخر كل استفهامات انكارية توبيخية تقريعية لهم يقرعهم ويوبخهم على كلامهم هذا. كيف تحكمون؟ كيف اي حكم هذا؟ كيف هذا - 00:22:49ضَ
الذي تحكمونه وتقولونه ثم قال طيب هذا هذا الباطل الذي تزعمونه وتدعونه انه سيكون لكم في الاخرة. من اين جاء؟ من اين جئتم به؟ املكم كتاب فيه تدرسون. هل عندكم فيه برهان؟ هل عندكم كتاب من الله تعالى؟ انزله عليكم فيه ان لكم ما - 00:23:08ضَ
بالاخرة والجواب بطبيعة الحال لا لان هذا استفهام انكار وفيه التوبيخ لهم على مقولتهم ام لكم كتاب فيه تدرسون؟ ان لكم فيه لما تخيرون؟ هل عندكم كتاب من الله ووعد كتاب من الله انزله عليكم ان لكم في الاخرة ما تشتهون ما تتخيرون؟ الجواب بطبيعة الحال كلا ولا وليس ذلك - 00:23:32ضَ
عندهم وليس عندهم كتاب قبل هذا الكتاب الذي انزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فلما كفروا واعرضوا عنه كان الذل والهوان والعياذ طيب ليس عندهم كتاب من الله - 00:23:58ضَ
اذا هل عندكم عهد من الله ميثاق الى يوم القيامة ان الله سيعطيكم عهد خالد. هل عندكم عهد وميثاق خالد؟ من الله تبارك وتعالى ان الله سيعطيكم ما تشتهون. قال الله تعالى - 00:24:13ضَ
املك الايمان علينا. اي لكم عهد وميثاق. وايمان عليه بالغة الى يوم القيامة. هل لكم عهد ميثاق الى استمر مستمر الى يوم القيامة قلنا لكم لما تحكمون هل عندكم عهد؟ هل لك هل عندكم من الله عهد؟ وايمان على هذا العهد ان لكم يوم القيامة ما تحكمون وما تشتهون - 00:24:28ضَ
طيب لا كتاب انزل عليه ولا عهد ثم يقول سله ايهم بذلك زعيم؟ الزعيم اي الضمين والكافي؟ من يكفل منكم هذا؟ لا احد يستطيع وهذا هو الامر الثالث. ليس ثمة من يضمن لهم ذلك ابدا - 00:24:53ضَ
فلا عندهم كتاب ولا عندهم عهد وميثاق ولا عندهم زعيم اي ظالم وكفيل ما عندهم احد يزعل يضمن لهم ذلك. الامر الرابع ام لهم شركاء شركاؤهم هؤلاء الذين يتقربون اليهم ويدعونهم من دون الله. هل سينصرونهم يوم القيامة؟ هل سيحققون لهم شيء؟ كلا ام لهم شركاء - 00:25:14ضَ
فليأتوا بشركائهم ان كانوا صادقين. فهؤلاء الشركاء لا لا قدرة لهم. ولا حظ لهم ولا نصيب لهم اذا لا لا لا من حيث العقل ولا من حيث افنجعل المسلمين كالمجرمين؟ المساواة بين المجرمين والمسلمين يمكن ان يكون هذا؟ لا يكون ذلك ابدا - 00:25:36ضَ
ولا ولا ولا عندهم عهد ولا ميثاق ولا عندهم شيء من ذلك فليأتوا بشركائهم ان كانوا صادقين هذا امر تعجيب انه امر يؤكد عجزهم فليأتوا بشركهم هل يستطيعون شيئا انهم لن يستطيعوا شيئا - 00:26:05ضَ
ابدا لن يستطيعوا شيئا ابدا ام لهم شركاء فليأتوا بشركائهم ان كانوا صادقين. هؤلاء الذين يعبدونهم من دون الله ويدعونهم من نون الله هل سينصرونهم؟ هل هل سيضمنون لهم شيئا؟ مما يظنونه ويزعمونه؟ كلا. هذي الايات - 00:26:26ضَ
فيها محاججة قوية للمشركين تبين ان مصيركم لن يكون كالمسلمين الذين لهم جنات النعيم ثمة فوائد في الايات نريد ان نقف معها وقفات سريعة ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم - 00:26:46ضَ
ثمار التقوى التقوى ان تعمل بما انزل الله على نور من الله على بصيرة وهدى وسنة واتباع وعلى بدعة وضلالة نرجوا ثواب الله يكون عندك اخلاص التوجه الى الله عز وجل - 00:27:09ضَ
والطبع بما عند الله وان تترك ما نهى الله عنه على نور من الله على بصيرة تعرف ان هذا نهى الله عنه فتتركه. الشرك نهى الله عنه فتتركه. دعاء غير الله نهى الله عنه وتتركه - 00:27:28ضَ
بدعة من الله تبارك وتعالى عنها فتتركها وهكذا. على نور من الله عندك برهان تعرف هذا من القرآن والسنة او تسأل اهل العلم بالقرآن والسنة تخاف عقاب الله اذا فجمع بين العمل والترك والرجاء الثواب وخوف العقوبة - 00:27:44ضَ
نعم خلي الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واعمل كماش فوق ارض الشوك يحضر ما يرى لا تحقرن صغيرة ان الجبال من الحصى نعم ان للمتقين واول ما يجتنب ويتقى هو الشرك بالله. والكفر به ودعاء غير الله. والحلف بغير الله. كل هذا من اعظم - 00:28:07ضَ
واول واولى ما يجتنب ويتقى. هؤلاء لهم التكريم الرباني العظيم ثم ايضا ايها الكرام هذا التمييز الرباني من فوائد الايات هذا التمييز الرباني والاصطفاء الالهي للمسلمين افنجعل المسلمين كالمجرمين افنجعل المسلمين الله عز وجل يحفظهم ويرعاهم ويكرمهم ويأجرهم ويحفظهم ويجازيهم ويكرمهم في - 00:28:28ضَ
جنات النعيم وفي البرزخ. الله عز وجل يحفظهم. الله عز وجل يبارك لهم. الله تعالى يدخل الطمأنينة الى قلوبهم. الله تعالى يسعدهم. في الدنيا والاخرة لا سواء ابدا المسلمون والمجرمون لا لا يستويان ابدا هذان الصنفان - 00:29:05ضَ
ثم هذا هذه الاستبعادات ما لكم كيف تحكمون؟ ام لكم الى اخره هذه الايات العظيمات التي فيها الاشارة العظيمة. وايضا ايها الاخوة والاخوات نقف وقفة مختصرة مع هذا النعيم الذي يقوله الله الذي يقول الله عنه - 00:29:25ضَ
جنات النعيم. ما فيها من الدرجات ما فيها من النعيم المقيم هذي فيها اشارة الى ما عند الله عز وجل وما اعده اشارة والا فالذي عند الله تعالى للمؤمنين الصادقين - 00:29:44ضَ
فوق الخيال فوق الخيال بنص رب الارض والسماء. اعددت لعبادي الصالحين. ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر كل نعيم يخطر على بالك فالجنة اعظم - 00:30:02ضَ
فيا بائعا هذا ببخس معجل فهذا زمان المهر وهو المقدم التقرب الى الله بالفرائض. واولها الاركان ثم البعد عن كل ما نهى الله عنه واعظم ذلك الموبقات والبعد عن البدع والمحدثات - 00:30:22ضَ
باتباع للنبي الكريم عليه افضل الصلوات اللهم صلي وسلم عليه. يرجى بذلك طريق احصيل طريق النجاة لعلنا نكتفي بهذا القبر نستكمل السورة ان شاء الله في اللقاء القادم بعد غد الاثنين. الى ان القاكم استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه - 00:30:44ضَ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:31:03ضَ