سور وآيات قرأ بها النبي ﷺ في الصلاة
اللقاء الثاني والعشرون: « سور وآيات قرأ بها النبي ﷺ في الصلاة » - الأستاذ الدكتور. عيسى المسملي .
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون. والذين يؤتون ما - 00:00:00ضَ
اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون. ولا هم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم اعمال من دون ذلك هم مترفيهم لا تجأروا اليوم انكم قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على اعقابكم تنكصوا - 00:00:48ضَ
مستكبرين به سامرا تهجرون. افلم ام لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون. ام يقولون بي واكثرهم للحق كارهون ولو اتبع الحق اهوائهم لفسدت السماوات والارض ومن فيه بل اتيناه بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون - 00:02:03ضَ
ام تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير لتدعوهم الى صراط مستقيم بالاخرة عن الصراط لناكبون ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر الاجوا في طغيانهم يعمهون بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه - 00:03:03ضَ
ملء السماوات وملء الارض وملء ما شاء من شيء ربنا بعد. اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد. وكلنا له عبد. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. مرحبا بكم في هذا اللقاء الذي يتجدد بكم ومعكم الذي اسأل الله تعالى - 00:03:54ضَ
ادعو ان يكون لقاء مباركا يقول الله عز وجل في بداية هذه الايات المباركات ان الذين ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون خائفون خشية من ربهم فانهم من خشية ربهم مشفقون. اي خائفون خشية من الله عز وجل. وهذا هو الخوف - 00:04:14ضَ
مشروع الذي يخاف الانسان من عقاب ربه يخاف الانسان من سخط ربه. يخاف الانسان من عذاب ربه من ان يعذبه ربه. يخاف من هذا ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون. اي بسبب خشية ربهم مشفقون - 00:04:48ضَ
جعلهم خائفين من الله تبارك وتعالى. نعم قال بعض المفسرين اي هم مع احسانهم ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون. ما احسانهم وايمانهم وعملهم الصالح فهم مشفقون. خائفون من ربهم عز وجل وجلون - 00:05:12ضَ
من عدم القبول قال الحسن البصري ان المؤمن جمع احسانا وشفقة يعمل صالحات وعنده خوف من الله عز وجل. وان الكافل جمع اساءة وامنا. اعوذ بالله. عنده يعني هو اوصي ويظن الامان والعياذ بالله تعالى. ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون. والذين هم بايات ربهم - 00:05:37ضَ
بهم يؤمنون تطلق الايات على ايات الله في الكون الدالة على وحدانية الله تبارك وتعالى وعظمته. كما خاطب القرآن كثيرا بالنظر الى السماوات والى الجبال والى الاراضين ونحو ذلك. فهذه الايات الكونية التي فيها الدلالة الباهرة على وحدانية الله تبارك - 00:06:06ضَ
وتعالى وقدرته وكذلك الايات القرآنية التي تأخذ بالالباب وفيها من الاعجاز ما يأخذ بمجامع القلوب قال والذين هم بايات ربهم يؤمنون ثم يقول والذين هم بربهم لا يشركون مع ان هذا اول ما يؤمن به اول ما يؤمن به المؤمنون. توحيد الله عز وجل. تعظيم الله عز وجل. افراد الله تعالى - 00:06:32ضَ
عبادة التوجه اليه وحده. التوكل عليه. تفويض الامور اليه. هذا هو التوحيد مع ان هذا متضمن في قوله تعالى والذين هم بايات ربهم يؤمنون لان الايات القرآنية تضمنت هذا والايات الكونية تدل على هذا مع ذلك - 00:07:06ضَ
اكد على هذه القضية العظمى. فحذر من ضدها وبين ذلك بقوله والذين هم بربهم لا يشركون. اي يؤمنون بالله وحده. ولا يعبدون ويعبدونه وحده ثم قال والذين هم بربهم لا يشركون اي لا يعبدون - 00:07:23ضَ
مع الله الها غيره سبحانه. ثم يقول تعالى والذين يؤتون ماء اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون قال الحسن كانوا يعملون ما يعملون من اعمال البر وهم مشفقون الا ينجيهم الله الا ينجيهم ذلك من عذاب الله عز وجل - 00:07:43ضَ
خائفون الا تتقبل منهم نعم والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة يعني يعملون الصالحات يعملون البر يعملون الاحسان يؤدون الفرائض لكنهم ايضا لا يأمنون من عدم القبول. ولا يأمنون من مكر الله عز وجل. فلذلك قالوا الذين هم - 00:08:14ضَ
الذين يؤتون ما اتوا بقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. وهذا ايها الكرام بارك الله فيكم اشارة مهمة الى قضية كبرى. ان مع العمل الصالح يجب ان يكون القلب متعبدا لله. خائفا من الله يرجو ثوابه ويخشى عقابه - 00:08:38ضَ
الله تعالى فلا تخشوهم واخشوني. وهنا قال وقلوبهم وجلة اي خائفة انهم الى ربهم راجعون. يعلمون يقينا ويستحظرون كانهم سيقفون بل كأنهم واقفون بين يدي الله تبارك وتعالى. والذين يؤتون ما اتوا من الاعمال الصالحة - 00:08:58ضَ
وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون ثم اثنى الله عليهم فقال اولئك اولئك تعظيم اشارة فيها تعظيم للاشارة للبعيد. اشارة تدل احيانا على التعظيم. اولئك يسارعون في الخيرات. ما قال - 00:09:16ضَ
دون الخيرات ما قال يؤدون الخيرات انتبه بارك الله فيك وحفظك. انتبهي بارك الله فيك ورعاك. قال يسارعون في الخيرات تسابقون اهل الصلاح في صلاحهم. يسابقون يسارعون ما سريعين بطاعة الله بطيئين - 00:09:33ضَ
في معصية الله. اولئك يسارعون في الخيرات ثم يقول وهم لها سابقون. ولا ثم يقول الله عز وجل في اية عظيمة ولا نكلف نفسا الا وسعها. جاء في حديث مروي عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في اية - 00:09:55ضَ
والذين يؤتون ما اتوا بقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت هم الذين يشربون الخمر هم الذين يسرقون؟ قال لا. ولكنه الذين يصومون ويصلون - 00:10:18ضَ
يتصدقون وهم يخافون وهم يخافون الا يتقبل منهم نعم ثم يقول الله تعالى ولا نكلف نفسا الا وسعها. وسعها يعني ما ما تستطيعه طاقتها. وهنا فائدتان مهمتان في هذه الاية. الفائدة الاولى ان الله تعالى لا - 00:10:28ضَ
تكلف نفسا فوق طاقتها. ولا يكلف نفسا فوق قدرتها ابدا رحمة الله عز وجل. ثم ايضا تدل الاية والله تعالى اعلم على ان الله تعالى يكلف نفس طاقتها ويكلف نفسا ما في قدرتها. ويكلف نفسا ما في وسعها - 00:10:49ضَ
نعم فقال ولا نكلف نفسا الا وسعها. ثم قال ولدينا كتاب ينطق بالحق كتاب الاعمال الذي تكتب فيه اعمال تهم يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم. الله المستعان. ولا حول ولا قوة الا بالله. ثم اوفيكم اياها - 00:11:07ضَ
نعم ثم هنا يقول ولدينا كتاب ينطق بالحق يكتب كل شيء مكتوب. الله المستعان. ثم قال وهم لا يظلمون. قال الله عز وجل ما يلفظ من قول الا لديه رقيب - 00:11:28ضَ
عتيد ثم يقول الله عز وجل وكأنه يجيب عن سؤال ما بال هؤلاء اقوام ما بال هؤلاء الاقوام؟ الايات الباهرات والدلائل البينات ومع ذلك يكفرون قال الله عز وجل بل - 00:11:43ضَ
في غمرة من هذا بل قلوبهم في غمرة من هذا. ولهم اعمال من دون ذلك هم لها عاملون. بل قلوبهم في غمرة من هذا ايدي غفلة وضلالة وضياع وعدم انتباه لمرور الزمن ومرور الوقت عدم انتباه للقرب من الاجل عدم الانتباه لما هم في - 00:12:01ضَ
من التظييع والتفريط والبعد عن الله المشكلة والداء في القلوب وهذا مر منها في مواضع وهكذا كثير من المواضع في القرآن تشير الى ان الاصل هو القلب اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسد فسد الجسد كله. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام. وهنا يقول بل قلوبهم - 00:12:31ضَ
اول ما اية ابرز ما تكلم عنه القلوب في غمرة من هذا يعني غفلة ولهو ولهم اعمال من دون ذلك هم لها عاملون ثم يقول الله حتى اذا اخذنا متربيهم بالعذاب المترفين - 00:12:54ضَ
الاغنياء اصحاب الترف اصحاب الترف حتى اذا اخذنا متربيهم بالعذاب اذا هم يجأرون نعم يصرخون الجؤار الصراخ. الله المستعان لا حول ولا قوة الا بالله. نسأل الله العفو والعافية اذا هم يجأرون ان يصرخون يستغيثون - 00:13:13ضَ
متى؟ قال حتى اذا اخذنا مترفيهم بالعذاب. لما نزل عذاب الله اذا هم يجأرون يعني يستصرخون ويصيحون. لا تجأروا اليوم جاء التبكيك انكم منا لا تنصرون. من ينصركم من دون الله؟ من ينصركم من دون الله؟ لا احد - 00:13:39ضَ
طبعا ثم بين لهم سبب ما هم فيه فقال قد كانت اياتي تتلى عليكم فكنتم على مرحبا بكم تنكسوا نعوذ بالله يسمعون الايات وتتلى عليهم الايات ولكنهم على اعقابهم ينكصون يتراجعون يتخاذلون ولا ولا يؤمنون ويأبون - 00:13:58ضَ
ثم يقول الله عز وجل مستكبرين به سامرا تهجرون مستكبرين عن الحق او مستكملين به بالمسجد الحرام بمكة عند الكعبة يتفاخرون ويعتقدون انهم خير من غيرهم ونحو ذلك. ولذلك قال مستكبرين - 00:14:23ضَ
سامرا تهجرون يعني سمرهم هجران والعياذ بالله. افلم يتدبروا القوم. ما الذي اصابهم القرآن نزل بلغتهم وهم يحسنون جدا البلاغة والفصاحة والبيان. وجاء هذا البيان في القرآن فابهرهم. ومع ذلك لم يؤمنوا - 00:14:47ضَ
كما تقدم بل قلوبهم في غمرة من هذا. وهنا يقول افلم يتدبروا القول. هذا القرآن الذي انزله الله تعالى على رسوله الصلاة والسلام. لو تدبروه لو تفكروا فيه بصدق لقادهم ذلك الى الصراط المستقيم. افلم يتدبروا القول ام جاء - 00:15:10ضَ
اللهم لم يأت اباءهم الاولين هل جاءهم امر من السماء لم يأت اباءهم الذين من قبلهم ام لم يعرفوا رسولهم فهم لهم يقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم محمدا يعرفونه. يعرفون امانته. يعرفون صدقه. يعرفون ديانته. كل ذلك معروف عندهم. ولذا - 00:15:30ضَ
عتب عليهم فقال ام لم يعرفوا رسولهم؟ هل تكذيبهم وكفرهم لانهم لا يعرفون؟ بلى انهم يعرفونه هو الصادق وهو الامين ام يقولون به جن؟ هذا اشارة الى ما كانوا يتقولونه على كلام الله وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون هذا - 00:15:50ضَ
هذا كذا هذا جاءه الجنون جاءه الجنون ام يقولون به جنة يعني المشركون يقولون به جنون نعم بل جاءهم بالحق حقيقة الامر ليس به جنون بل ان الذي جاء به هو احق الحق واوضح الحق - 00:16:16ضَ
واصلحوا الحق ولهذا قال بل جاءهم بالحق واكثرهم للحق كارهون. هنا المصيبة انهم يكرهون الحق ولا يذعنون له ولا يريدون ان يطلبوا الحق ثم يقول الله تبارك وتعالى كفرهم يعني معناه قبل ان نذكر الاية كفرهم هذا وعنادهم واصرارهم - 00:16:41ضَ
يعني لم يكن له مسوغ فقد انزل الله تعالى افضل الكتب وضمنه اعجازا عظيما يخاطب الالباب وارسل اليهم رسولا يعرفونه يعرفون صدقه وامانته عليه الصلاة والسلام ثم يقول الله تعالى بعد ذلك هذا مع كل هذا كفروا وابوا وعاندوا. قال الله تعالى ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت - 00:17:10ضَ
في السماوات والارض ومن فيهن فساد عظيم لو ان الله تبارك وتعالى اتبع اهواءهم المراد لو اجابهم الله الى ما في انفسهم من الهوى وشرع الامور على وفق ذلك فسدت السماوات والارض. التشريع من عند الله ليس بما يوافق - 00:17:38ضَ
المخلوقين ورغباتهم الطائشة لا بل بالحق والهدى ولهذا قال ولو اتبع الحق اهواءهم لفسد السماوات والارض ومن فيهن. اي لفساد اهوائهم واختلاف اهوائهم كما قال الله تعالى عنهم لو ان لولا نزل هذا القرآن في فريتهم يقولون لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم قال الله تعالى اهم يقسمون - 00:18:01ضَ
رحمة ربك وقال سبحانه وتعالى مبينا حالهم قل لو انتم تملكون خزائن رب رحمة ربي. اذا لامسكتم خشية الانفاق. ثم يقول الله تعالى ان خرجا فخراج ربك خير. وهو خير الرازقين. يعني كفرهم واباؤهم وعنادهم هؤلاء الذين كانوا - 00:18:29ضَ
مكة هل لانك طلبت منهم اموال؟ ان تسألهم خرجا قال جعل عطاء مال فانت لم تسألهم بل دعوتك لوجه الله اهي واحدة ولم تسألهم خرجا؟ فخراج ربك خير؟ هل ما هم فيه بسبب انه يعني بسبب ان انك تطلب منهم كفرهم وتكذيبهم؟ لان - 00:18:51ضَ
تطلب منهم شيئا من المال لا قال الله تعالى بل فخراج ربك خير وهو خير رازق ثم يقول الله تعالى وانك لتدعوهم الى صراط مستقيم كما مر بنا في لقاءات سابقة اهدنا الصراط المستقيم. قال الله تعالى وان الذين لا يؤمنون بالاخرة عن الصراط لناكبون - 00:19:12ضَ
عرب تقول نكب عن الشيء اذا اجتنبه. فهؤلاء اجتنبوا الصراط المستقيم. واجتنبوا الحق والهدى. ولهذا قال ولهذا قال سبحانه وتعالى وان الذين لا يؤمنون بالاخرة عن الصراط لناكبون. تقول العرب نكب الطريق اذا اذا لم اذا لم يسلك الطريق وانما سلك شيئا اخر - 00:19:37ضَ
نعم وان الذين لا يؤمنون بالاخرة عن الصراط لناكب عن الحق والهدى ضائعون من هدايات هذه الايات العظيمات. ايها الاخوة الكرام والاخوات الكريمات ما تشير اليه هذه الايات. من قول الله تبارك وتعالى - 00:20:00ضَ
ان الذين اتقوا اي من قول الله تبارك وتعالى ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون في اشارة الى ثناء الله تبارك وتعالى على الخشية من الله عز وجل ولذلك يكون الانسان - 00:20:24ضَ
بين الخشية والرجاء فهو يرجو رحمة ربه. ويرجو عفوه ويرجو مغفرته. وفي نفس الوقت يخاف عقابه ويخاف سخطه لهذا قال ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون. اثنى الله تعالى عليهم - 00:20:45ضَ
ثم ايضا نص واكد على على الحذر والتحذير من الشرك فقال والذين هم بربهم لا يشركون. لا يعبدون غيره معه بل يوحدونه وحده لا شريك له ثم يقول الله تبارك وتعالى والذين يؤتون ما اتوا بقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون من اخطر - 00:21:03ضَ
ما يصيب الانسان بالخطر ان يتعبد ثم يعجب بعبادته او يغتر بطاعته فحين اذ لم يحقق جانب الخوف. طيب هل يرجو؟ نعم يرجو ويخاف. ولهذا الخوف والرجاء قال بعضهم هما كالجناحان للطائر فهو يخاف الله ويخاف ان يرد ويخاف عقاب الله لكنه ايضا يرجو الله ويرجو القبول من الله ويرجو ثواب الله - 00:21:36ضَ
ويجب رفعة الدرجات عند الله فيه الاشارة الى الامر العظيم الذي ذكر الله عز وجل لا تجأروا اليوم. اذا وقع يوم القيامة او انتقل الانسان الى ربه انتهى كل شيء - 00:22:09ضَ
انت ما يستطيع يعمل ما يستطيع يتقرب. اذا لم يكن تقرب من قبل فلا يستطيع بعد ذلك ان يعمل الصالحات ولا ان يتقرب بالصالحات ثمة ملحظ مهم جدا وهي ان الاشارة الى نعمة الله تبارك وتعالى على البشر بان شرع لهم - 00:22:39ضَ
هذا الشريعة التي تحكم حياتهم وتحكم امرهم بعد مماتهم. هذه من رحمة الله ولذلك لو لم يكن هذه الشريعة التي تظل الناس ويتفقون حولها ويجتمعون عليها لو كان التفرق والاختلاف - 00:23:05ضَ
لكانوا في حال اشد وكانوا في حال ابعد نعم ثم يقول الله عز وجل ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمئون الشاهد من هذا حفظكم الله ورعاكم - 00:23:25ضَ
ان الانسان ينبغي له ان يقدم العمل الصالح لكن لا يتكل على عمله الصالح وينبغي ان يحذر ويخشى من عقاب الله وسخطه. ومن عقوبته لا يأمن مكر الله الا القوم الكافرون - 00:23:46ضَ
اسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا واياكم بما قلنا وسمعنا واسأله تبارك وتعالى ان يرفعنا وان ينفعنا بالقرآن العظيم واسأله عز وجل ان يرزقني واياكم العلم النافع والعمل الصالح. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والهدى - 00:24:05ضَ
يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم اغفر لامواتنا واموات المسلمين اللهم اغفر لامواتنا واموات المسلمين. اللهم اغفر لامواتنا واموات المسلمين. اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم. ووسع مدخلهم - 00:24:26ضَ
نزولهم موصلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم جازهم بالحسنات احسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا اللهم ثبتهم بالقول الثابت. اللهم ثبتهم بالقول الثابت. اللهم بدل سيئاتهم حسنات. اللهم ارفع درجاتهم. في جناتك جنات - 00:24:42ضَ
اللهم ارفع درجاتهم في جناتك جنات النعيم. اللهم تقبلهم بعبادك الصالحين. وانزلهم منازل الشهداء والابرار والصالحين والصديقين يا رب العالمين. اللهم انفعنا وانفعنا بالقرآن العظيم. اللهم انفعنا وانفعنا بالقرآن العظيم. اللهم صلي وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله - 00:25:02ضَ
واصحابه اجمعين الى ان القاكم باللقاء القادم استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:25:22ضَ