التعليق على رياض الصالحين

المجلس 17 في التعليق على رياض الصالحين |باب التوبة 3 | أ.د. عمر المقبل |

عمر المقبل

يجوز للانسان ان يتعجل في اليوم وهذا الحديث الذي ذكره المصنف رحمه ومنها ايضا في نفسي حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم راضيا والمسلمون اعمى. ثم غدوه شيئا فطفقت اذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزنني اني لا ارى لي اسوة - 00:00:00ضَ

الا رجلا مغموصا عليه في النفاق او رجلا ممن عذره الله تعالى من الضعفاء. هذه القطعة من قصة كعب فيها فوائد تربوية منها ان الانسان ينبغي له ايها الاخوة اذا حانت له فرصة في الطاعة والعبادة فانه ينبغي - 00:01:05ضَ

ينبغي ان يبادر له. وان لا يسوف ويقول سوف افعل سوف افعل سوف افعل. فانه لا يدري ماذا يعرضه. ماذا يعرض له لا لقلبه ولا لبدنه. وكم مر علينا ايها الاخوة من فرص الطاعات؟ لا اقول مثل فرصة الجهاد في سبيل الله كالذي وقع لكعب. بل - 00:01:25ضَ

امور يسيرة احيانا نفرط فيها بسوفة وسوف ثم يذهب علينا الوقت ولم نفعل شيئا. تجد الانسان مثلا يترك السنة الراتبة ويقول سأذهب الى البيت. فاذا دخل البيت بدأ ينشغل بشيء من اعمال البيت. مضاحفة الاولاد او المشاهدة ما قد يفيد وينفع - 00:01:45ضَ

او غير ذلك ثم يقول يتفطن انه ما تسنن مثلا ثم يقول اي بعد شوي بعد شوي بعد شوي ثم لا يدري الا وقد خرج وقت هذه النافذة له حزب من القرآن مثلا يقرأه يوميا الصباح مثلا او بعد العصر او بعد الظهر ثم - 00:02:05ضَ

منه او يحين له وقت يقرأ فيه فيؤجله يقول ان شاء الله بعد شوي بعد المغرب بالليل ثم ينقضي يومه ولم ولم ولهذا كان بعض السلف يقول انذركم سوفا انذركم سوفا فهي من الابواب التي اذا فتحت - 00:02:25ضَ

العبد على نفسه فاته خير كثير. وقد قال الشاعر اذا هبت رياحك فاغتنمها. فان لكل خافتة فان لكل خافقة سكنى اخونا فالانسان لا يدري لا يدري متى ينشط ولا يدري متى يتعثر ولا يدري ماذا يعرض له. ومن الفوائد ايضا - 00:02:45ضَ

ان الانسان اذا فاتته الطاعة فان من علامة الخيرية فيه ان يصيب قلبه حزن على فواتها. وان الانسان يعني يلوح له هذا المعنى حينما يرى خيار الناس قد سبقوه اليها وهو مقصر ومفرط. قال كعب رضي الله عنه - 00:03:05ضَ

فطفبت اذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزنني او يحزنني اني لا ارى لي اسوة كل كل الاسواق والقدوات خرجت الى تبوك. من الذي بقي في المدينة؟ يقول الا رجلا مغموصا عليه في النفاق يعني معروف والعياذ بالله مطعون - 00:03:35ضَ

عليه في دينه او رجلا ممن عذره الله من الضعفاء. وفي هذه القطعة ايضا من الفوائد ان المنافقين نوعان ان المنافقين نوعان منهم من هو معروف والعياذ بالله بنفاقه ومطعون عليه. ومن هؤلاء الصنف الذين ذكرهم - 00:03:55ضَ

لانه قال لا ارى الا رجلا مغموصا عليه النفاق. يعني مطعون ومتهم في دينه معروف. وهذا يدل على ان المجاهرين بالفسق مثلا او الذين يتهمون في دينهم لا بأس ان يقال ان هذا يتهم - 00:04:15ضَ

اذا جاءت مناسبة او حاجة لذلك. قال او رجلا ممن عذره الله تعالى. وهذا يدل على انه لن يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك احد الا هذان الصنفان فقط. وهذا الذي جعل كعبا رضي الله عنه يحزن - 00:04:35ضَ

ويضيق صدره كيف تخلف ولم يبق الا في هذين الصنفين. فهو ليس بمعذور كما تقدم معنا في اول الحديث يقول والله ما جمع الله لي راحلتين قط الا في هذه الغزوة. ولكن ليعلم الانسان ايها الافاضل كما اشرت انفا حقيقة قول - 00:04:55ضَ

الاول اذا لم يكن عون من الله للفتى فاول ما يجني عليه اجتهاده. واشرنا فيما سبق المجلس السابق الى ان الانسان ينبغي ان يكون قلبه متعلقا بالله لا بقوة ما عنده من ماذا؟ من اليقين او الايمان او محبة الخير. فان الانسان لا يزال - 00:05:15ضَ

قالوا محتاجا ولا ينفك قط عن حاجة عن عن عن لحظة واحدة آآ يحتاج فيها الى عون الله وتسديده ولهذا امرنا في كل ركعة ان نقول اياك نعبد واياك نستعين. يقول كعب رضي الله عنه ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:05:35ضَ

حتى بلغ تبوك. وهذا وهذا يدل على تفقده صلى الله عليه وسلم لاصحابه. وايضا ارجأ التفقد حتى وصل الى هناك. لانه اذا وصل الى هناك ولم يأتي معنى ان هذا ايش؟ ها - 00:05:55ضَ

انه قد تأخر وانقطع. اما في اثناء الرحلة فقد يتلاحم قد يأتي اليوم قد يأتي بعد قليل وهكذا. يقول فقال وهو جالس في القوم بتبوك ما فعل كعب ابن مالك؟ فقال رجل من بني سلمة هؤلاء جماعة جابر الانصاري بن عبدالله الانصاري يا رسول الله - 00:06:15ضَ

حبسه برداه والنظر في عطفيه. حبسه برداه والنظر في عطفين. ما المقصود بالعطف الجانبان يقال لبس خميصة جميلة حلى بها عطفيه اللي هو الكتوف هذي وهي كناية عن ماذا؟ الانسان اذا لبس شيء زين وش يقول؟ كذا صح؟ يلتفت هكذا فكأن - 00:06:35ضَ

فهذا الصحابي عتب على كعب وغضب لماذا يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وهو في الحر الشديد والمفازة البعيدة وكعب جالس في المدينة لم يهاجر. فقام معاذ ابن جبل. فقال - 00:07:05ضَ

بئس ما قلت. والله يا رسول الله ما علمنا عليه الا خيرا. كانه يلمح الاول الى ان كعبا فيه لون من نفاق او شعبة من نفاق. وها هنا في هذه الجملة فوائد ودروس علمية وتربوية. من اولها او اولها - 00:07:25ضَ

ان من منهج المحدثين رضي الله عنهم ورحمهم ونضر وجوههم انه اذا كان انا الانسان يتكلم في مقام الذم فانهم يضمرون اسمه. اتلاحظون؟ قال رجل من بني سلمة لكن لما جاء الدفاع ومقام الانتصار قال له معاذ بن جبل ولم يقولوا قال رجل من الانصار - 00:07:45ضَ

وهذا مما يحسن ان نستفيد منه في حياتنا. قد نحتاج نحن ان ننقل قصة من القصص. لشخص ما ولمصلحة يكون فيها شيء من ذلك. طبعا هذا عند الحاجة بل الضرورة لان الاصل حرمة الغيبة. ولا تستباح الا بمسوغ شرعي - 00:08:15ضَ

فلو اردت ان تنقل القصة الى شخصين قال قال رجل من الناس ان فلان فيه كذا وكذا وكذا ولكن ترى فلان ابن فلان بيض الله وجهك سماه دافع عنك وقال ابدا كذا وكذا وكذا فتسمي المحسن اما المسيء فتخفي اسمه فتخفي اسمه وتعميه - 00:08:35ضَ

الرجل او واحد من الحضور بدون تسميات. لان تسمية هذا مما يوغر الصدور. ويملأ القلوب. ومن الدروس في هذه القطعة ان بعض اهل العلم استنبط منها جواز غيبة الانسان اذا كان الداعي مصلحة - 00:08:55ضَ

وليس مصلحة ايش؟ شخصية. وليس مصلحة شخصية. وجه ذلك قالوا ان النبي عليه الصلاة والسلام لما تكلم هذا رجل الانصاري من بني سلمة في كعب لم ينكر عليه. ما قال له اسكت لا تغتب كعب ولا شيء. لكن - 00:09:15ضَ

نجيب من يرى المنع مطلقا الا للمرء الاسباب المعروفة الستة يقول ان النبي عليه الصلاة والسلام لما رأى ان معاذا دب عن عرض اخيه اكتفى بذلك. اكتفى بذلك. والمسألة محتملة. والمسألة محتملة. والا الغيبة - 00:09:35ضَ

ممنوع الا في احوال ستة وبقدرها ايضا. نظمها الشاعر فقال والقدح ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر ومجاهر فسقا ومستفت ومن طلب الاعانة في ازالة منكر. وسيأتي ان شاء الله في الكلام على - 00:09:55ضَ

وذلك في باب الغيبة. يقول كعب رضي الله عنه فبينه على ذلك رأى رجلا مبيضا مبيضا مبيضا يزول قولوا به السراب. يعني نرى زوله اللي هو خياله. خياله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:10:15ضَ

كن ابا خيثم. فاذا هو ابو خيثمة الانصاري رضي الله عنه. وهو الذي تصدق بصاع التمر حين لمزه المنافقون وفي هذه القطعة دلالة من دلائل النبوة. اذ عينه النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يراه - 00:10:35ضَ

كيف عرفنا قبل ان يراه؟ لانه قال رأى رجلا يزول به الصرب. لم تتبين بعد ملامح شخصيته نبوة اكثر من ان تحصر لكن هذا شاهد منه. وفي هذا من الفوائد في هذه القطعة انه اذا مر ذكر شخص - 00:10:55ضَ

وله منقبة او موقف طيب فمن الطير فمن الحسن ان تنوه بمنقبته. فان الله جل وعلا اثنى على هؤلاء المنفقين وذم اولئك الذين يلمزونهم فقال الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم في ايه؟ فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب اليم. في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام - 00:11:15ضَ

لما دعا الى البدر بغزوة تبوك قال بل في قصة آآ مضى حينما قدم النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جليل يقول حث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة ورغب فيها قال تصدق رجل من درهمه تصدق رجل من ديناره تصدق رجل - 00:11:45ضَ

من طعامه حتى جاء رجل بصرة كادت يده ان تعجز عنها بل قد عجزت هذا هو ابو فيصل الانصاري فصار المنافقون يلمزونه. ماذا يقولون؟ ما فعل هذا الا رياء. والعياذ بالله. وهم بشهادة القرآن - 00:12:05ضَ

فلا ينفقون الا وهم كارهون. واذا انفقوا يراعون الناس. قال الله عز وجل وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا ما هم كفروا بالله ورسوله لانهم كفروا بالله ورسوله ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالا ولا ينفقون الا وهم كارهون. وقال الله عنهم والمؤمنون - 00:12:25ضَ

المنافقون والمنافقات بعضهم اولياء بعض. بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ايش بعد ويقبضون ايديهم. لماذا؟ لانهم متعلقون بالدنيا. يموتون ويفدون كلما يعني يبذلون كل ما يستطيعون من اجل حماية دنياهم. ولذلك الله قال لهم بعد ايات مباشرة فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم - 00:12:45ضَ

انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا. وتزهق انفسهم وهم كافرون. قال كعب رضي الله عنه فلما بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توجه قافلا من تبوك. حضرني بثي. يعني قلقت او بدأت اهتم. بدأت - 00:13:15ضَ

يقول كعب فطفقت اتذكر الكذب يعني كحل من الحلول التي اخرج بها من غضبي عليه الصلاة والسلام واقول بما اخرج من سخطه غدا واستعي بما اخرج من سخطي غدا ما هي الطريقة؟ يقول - 00:13:35ضَ

استعينوا على ذلك بكل ذي رأي من اهله. فلما قيل لي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اظل قادما وصف الان. زاح عني الباطل حتى عرفت اني لن انجو منه بشيء ابدا فاجمعت اي عزمت على فاجمعت صدقه - 00:13:55ضَ

يعني عزمت على ان اصدقه ولا اكذبه. يقول واصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما ولم يقل دخل المدينة ليلا لماذا؟ لانه كان من هديه عليه الصلاة والسلام انه لا يطرق اهله ليلا - 00:14:15ضَ

بل لها ان يطرق الرجل اهله ليلة. وعلل ذلك بقوله حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيب اي التي طال زوجها عنها فتهتم وتزيل ما تحتاج من الشعر وتمتشط تتزين لزوجها. فهل - 00:14:35ضَ

الحكم مستمر في عصرنا هذا بمعنى ان الانسان ينهى ان يطرق اهله بالليل او يدخل على اهله في وقت الليل ها يا اخوان؟ خلاص التليفون موجود الان الحكمة التي لاجلها علل - 00:14:55ضَ

فيها الخبر او النهي انتهت الان. تجد الانسان وهو في الطريق يتصل. ترى ان شاء الله تعالى ساكون عندكم الساعة الفلانية وساعود واصل حدود الساعة التاسعة العاشرة. فالحكمة انتفت. لكن لو قدر انسان ما معه شيء. او اهله في منطقة - 00:15:15ضَ

الصلاة فيها او شيء من هذا القبيل فالحكمة باطلة. لماذا؟ لانه لاحظوا الشرع عظيم ايها الاخوة في رعايته الحياة الزوجية من الامور التي تسر الزوج كاهله بعد سفر ان يراهم على احسن حال. فكيف ستكون نفسه اذا دخل عليهم وهم على - 00:15:35ضَ

حال غير جيدة. لا شك ان هذا اثره على النفس سيء وصعب. ولكن الشرع المطهر لم يترك ولا هذه الجزئية اليسيرة يقول وكان اذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس. وهذه سنة - 00:15:55ضَ

يغفل عنها كثير من الناس. وقد يصعب على الانسان ان يطبقها في كل سفر ذات. خاصة اذا كان كثير الاصفار لكن يا اخوة طبقوها ولو مرة في حياتكم. ولو مرة في حياتكم. يعني لا يصح ان يمر عليك سنة من السنن - 00:16:15ضَ

وانت من المخاطبين بها فتتركها بحجة انها سنة لا طبقها ولو مرة. ومن الامور التي رفع الله بها ذكر الامام احمد ابن حنبل رحمة الله عليه انه لم يكن يعلم سنة من السنن الا طبقها. وهذا كله داخل - 00:16:35ضَ

في تعليم شأن الله عز شعائر الله عز وجل. ولا يمكن ابدا ايها الاخوة ان يعظم احد شعائر الله الا ويرفعه الله عز والعكس صحيح بقدر ما ينتقص العبد من حرمات الله او ينتهك من حرمات الله يخفضه الله. يخفضه - 00:16:55ضَ

والله ولهذا تستطيع ان تجد تفسيرا لتلك المكانة العلية في قلوب الناس لبعض الصالحين ولو لم يكونوا علماء لا لبعض الدعاة لبعض الصالحين لبعض الافاضل وقد يكون رجلا عاديا بالتعبير العامي. لكن قد تجد - 00:17:15ضَ

بينه وبين الله خبايا من العمل الصالح. قد تجد في قلبه تعظيم لامر الله ونهيه. والعكس صحيح ايضا. قد تجد انسان مظهره طيب او محسوب على طلبة العلم ونحو ذلك. لا ترى له سوء او يعني لا ترى احدا يعني - 00:17:35ضَ

يحتفي به او يقدره او يحترمه او تجد يعني اسهمه كما يقولون محترقة. ما السبب؟ نحن لا نتهم احدا بعينه ما اذى الله. نحن فينا من التقصير والذنوب ما نسأل الله ان يعني يعفو عنه وان يستره لكن نتكلم بشكل عام. تجد هذا يعني قد - 00:17:55ضَ

يحرق اسهمه فيما بينه وبين الله فتنقص مكانته عند الناس. وابن الجوزي رحمه الله له تعبير بديع جدا في توصيف اثر الذكر الحسن الذي ينشره الله عز وجل لبعض الناس. يقول انه بقدر صلاح العبد - 00:18:15ضَ

فكأنما وتقواه اخلاصا فكأنما وظع طيبا في بيته على مجمر على الجمر هذا يقول فتخرج رائحة الطيب فيشمها الجيران ومن ورائهم ولا يعرفون من اين اتت هذه الرائحة لكنهم يستنشقون عبيرها يقول وقد تتعاظم هذه الارياح او - 00:18:35ضَ

صحيح قد تتعاظم يعني تزداد حتى يبقى اثرها سنوات ربما عقود وربما قرون انظر الان ائمة الاسلام. والصحابة رضي الله عنهم والتابعون الائمة الاربعة ومن في حكمهم ومن امثالهم واقرانهم - 00:19:05ضَ

اللهم من جاء بعدهم كيف ابقى الله ذكرهم ايش؟ هذه القرون. والذكر نعني به الذكر الطيب. الذكر بالرحمة. الذكر بالخير. ونحن ان الامام النووي مؤلف هذا الكتاب من هؤلاء يصدقون مع الله في خفائهم. ويعلم الله من قلوبهم خيرا ويعلم الله من قلوبهم صدقا ونصحا - 00:19:25ضَ

في رفع الله ذكرهم من حيث لا يحتسبون ولا يشعرون. واقول ليس هذا خاصا بالعلماء لكني ضربت نموذجا وجرنا الى هذه المسألة او القضية قوله رضي الله عنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قدم من سفر بدأ في المسجد - 00:19:45ضَ

فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس. فانا اوصي نفسي واخواني الا يفوتوا هذه السنة كما قلت ولو مرة في حياتي وحينما السفر سواء كنت راجعا الى اهلك آآ او لبلدك التي تسكن فيها يعني مثلا امامي عدد من اخواننا - 00:20:05ضَ

وضيوف بلادنا العزيزة آآ هنا هو مستوطن مثلا هنا في المذنب على سبيل المثال لكنه قد يسافر الى الرياض قد يسافر الى مكة هو في مثل حق المشروع في حقه انه اذا قدم اول ما يبدأ بالمسجد. رجع الى بلده مصر السودان باكستان الهند - 00:20:25ضَ

كذلك يشرع له ان يتعاهد هذه السنة. وفي نشر هذه السنة على يدك اجر لكل من اذا بك الى يوم القيامة وحدثني من اثق به ان شيخنا العلامة العثيمين رحمه الله كان حريص - 00:20:45ضَ

على هذه السنة واعرف منه رحمه الله حق اليقين وعلم اليقين انه كان يحرص على صغير السنن وكبيرها وليس في السنن صغير لكن يحرص على السنن دقيقها وجليلها. لا يكاد يفوت منها شيء. فمرة يقول - 00:21:05ضَ

ان الشيخ قدم من سفر فلما وصل الى عنيزة قال اذهب وكن يقول في اخر العصر وشيخنا رحمه الله ممن يرى مذهب الشافعي في مسألة فعل ذوات الاسباب في اوقات النهي. وهو انه اذا كان الصلاة لها سبب فتصلى ولو كانت في وقت واحد. المهم يقول دخل - 00:21:25ضَ

فقال اذهب بنا وابحث عن مدى. يقول جينا المسجد الاول مقفل. المسجد الثاني مقفل. حتى يقول طرقنا عدة مساجد الى ان وجد ذلك المسجد مفتوحا فصلى في ركعتين ثم ذهب الى اهله. بمثل هذا ايها الاخوة وبمثل هذا التعظيم للسنن. يرفع - 00:21:45ضَ

والله عز وجل قدر العبد. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا واياكم السنة. وان يرزقنا اتباعها ظاهرا وباطنا. ولحديثنا بقية ان شاء الله تعالى في الاسبوع القادم والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:22:05ضَ