#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )

المجلس (22) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال حدثنا الليث عن - 00:00:02ضَ

بعيد هو المقبوري عن شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر انه سمع انس بن مالك رضي الله عنه يقول بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد دخل رجل على جمل فاناخه في المسجد ثم عقله ثم قال لهم ايكم محمد؟ والنبي - 00:00:22ضَ

صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم. فقلنا هذا الرجل الابيض المتكئ. فقال له الرجل ابن عبد المطلب فقاله النبي صلى الله عليه وسلم قد اجبتك فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم اني سائلك - 00:00:42ضَ

شدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك. فقال سل عما بدا لك. فقال اسألك بربك ورب من قبلك الله ارسلك الى الناس كلهم؟ فقال اللهم نعم. قال انشدك بالله االله امرك ان نصلي الصلوات الخمس في اليوم - 00:01:02ضَ

والليلة قال اللهم نعم قال انشدك بالله االله امرك ان نصوم هذا الشهر من السنة؟ قال اللهم نعم قال انشدك بالله االله امرك ان تأخذ هذه الصدقة من اغنيائنا فتقسمها على فقرائنا؟ فقال النبي - 00:01:22ضَ

صلى الله عليه وسلم اللهم نعم. فقال الرجل امنت بما جئت به وانا رسول من ورائي من قومي وانا ضمام ابن ثعلبة اخو بني سعد ابن بكر رواه موسى وعلي بن عبد الحميد عن سليمان عن ثابت عن انس عن النبي صلى الله عليه - 00:01:42ضَ

وسلم بهذا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا حديث الامام ابن ثعلبة رضي الله عنه الذي وفد الى الرسول عليه الصلاة والسلام من قومه - 00:02:02ضَ

وسأله تلك الاسئلة ثم رجع الى قومه وابلغهم ما لقيه وما اخذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم والامام البخاري رحمه الله كما عرفنا في الدرس الماضي اورده في باب القراءة والعرض على الشيخ في باب القراءة والعرض - 00:02:22ضَ

هذا الشيخ وذلك ان هذا الحديث واضح الدلالة في العرض لان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يبدأه بالكلام فيما يتعلق بهذه الامور وانما هذا الرجل عرظها عليه وقال االله امرك بكذا وكذا؟ والرسول صلى الله عليه وسلم قال - 00:02:42ضَ

نعم قال فهذا دليل على صحة العرض وعلى صحة الرواية في العرض. لان الطالب اذا قرأ على الشيخ او الترمذي واذا قرأ على شيخ واقره فان مجرد قراءة التلميذ وقراءة الشيخ له على ذلك يروي عنه. يروي عنه ويتحمل ذلك - 00:03:04ضَ

تسعة وان هذا مثل السماع. الا ان بعض العلماء يفرق بين الصحابة بين السماع من الشيخ وبين القراءة الشيخ وفيهم من يفضل هذا وفيهم من يفضل هذا. ولكن الشيء الذي لا اشكال فيه ان الشيخ اذا كان يملي املاء على - 00:03:24ضَ

فهذا اقوى شيء واوضح شيء لانه يملي عليهم وليس مثل قراءته عليهم وهم يسمعون لان هذا فيه املاء منه وعليهم فيكون اقوى من غيره وارجح من غيره لكن من حيث الثبوت كل ذلك - 00:03:44ضَ

سواء اه سمع من لفظ الشيخ او قرأ للشيخ وهو يسمع واقر ذلك فانه اه يعتبر وذلك مأخوذ عن الشيخ وللانسان ان يعبر بتحمل فيقول حدثني فلان او اخبرني فلان - 00:04:04ضَ

او انبهني فلان لان هذه من طرق التحمل فله ان يقول الا ان بعض اهل العلم يفرق بين النسوان من الشيخ والمخروج عليه بان يعبر عن المقروء وباخبرنا عن المسموع - 00:04:24ضَ

واخبرنا عن المقروء على الشيخ يفرق بهذا وهذا صراع في بعضهم ولكن المعروف عن العلماء انهم يسوون بينهما وان كل من اخذ عن شيخهم سواء كان سماعا او عرظا فانه يعبر - 00:04:44ضَ

يحدثنا او يعبر باخبارنا او يعبر بانبائنا وهذا في الارتباط ذكر المصنف رحمه الله عدة اثار في هذا وان العلماء يسوون بينها وانهم اه يعتبرون صحة اه الرواية بالعرظ وان ذلك من الطرق الصحيحة التي لا اشكال فيها وهذا الحديث الذي معنا هو واظح الدلالة على هذه او صحة هذا - 00:05:04ضَ

هذه الطريقة التي هي الاخذ عن الشيخ في حال كون التلميذ قرأ على الشيخ وهو يسمع فاقره الشيخ يقوم بذلك آآ تلقى عنه وتحمل عنه وله ان يؤدي ذلك الذي تحمله عنه - 00:05:34ضَ

سواء قال حدثنا او قال اخبرنا وعرفنا في الدرس الماضي ان الحديث فيه ذكر الدخول دخول البعير في المسجد وعقله وفي بعض الروايات انه لم يدخل المسجد ولكنه عند باب المسجد او في ساحة المسجد وعلى القول بان انه - 00:05:54ضَ

في داخل المسجد يكون فيه دليل على صحة اه روض البعير وبوله وذلك ان انه لو ان ذلك لو كان بوله نجسا وروثه نجسا ما اذن الرسول عليه الصلاة والسلام بدخول البعير في المسجد لكن - 00:06:19ضَ

اه اه وجود او اه حصول الاقرار على ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم على على على رواية انه عقده في داخل المسجد. ولكن ليس الامر واضحا لان الحديث واحد وجاء من طرق متعددة - 00:06:39ضَ

وفي بعضها انه خارج المسجد او عند باب المسجد. لكن آآ دخول المسجد دخول البعير في المسجد هذا ثابت ادخله النبي عليه الصلاة والسلام المسجد الحرام وطاف عليه ومعلوم ان البعير عرظة لان يبول وان يحسب منه الرؤوس فالرسول عليه الصلاة والسلام - 00:06:59ضَ

ما كان ليعرض المسجد للنجاسة لو كان البعير حوثه نجسة وبوله نجسا ولكن ادخاله اياه يدل على طهارته على طهارة مولده وطهارة روضه. واوضح من ذلك ما جاء في حديث العريين. الذي - 00:07:19ضَ

فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام لما دخل جاء جماعة المدينة واستوبؤوها يعني حصل لهم يعني المرض ارشدهم النبي عليه الصلاة والسلام وامرهم الى ان يخرجوا الى ابل صدقة فيأخذوا من ابوه فيشربوا من ابوالها والذانها فيشرب من ابوالها - 00:07:39ضَ

الباهية فذهبوا وحصل منهم ما حصل كما جاء في الحديث لكن آآ كون الرسول صلى الله عليه وسلم اذل لهم بشرب ابوالها لان على طهارتهم يعني لو كانت نجسة ما اذن لهم الرسول عليه الصلاة والسلام بان يرتدوا بحرام وان يشربوا شيئا نجسا آآ لا يجوز شربه - 00:07:59ضَ

فكون الرسول عليه الصلاة والسلام اذن بشربة آآ دال على على ان بوله طاهر وكذلك يكون وان لثبوت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واستعمال الابواب انما هو - 00:08:19ضَ

للشفاء واما الالبان في الحديث البانها وابوالها فهي للشفاء والغذاء فهي غذاء وشفاء واما الابواب فانما هي للاستشفاء وليست للتغذي وانما هي للعلاج لان هؤلاء مرضى وارسلهم النبي الى هناك - 00:08:39ضَ

ليحصل لهم العلاج بهذا الذي آآ آآ يحصل لهم من من هذه الابل ثم ان العلماء توسعوا في هذا وقاسوا على ذلك كل ما كان من جنس الابل. قالوا كل ما يؤكل لحمه فان روثه وبول - 00:08:59ضَ

وهو طاهر كل شيء مأكول الا انت اي شيء لانه لا فرق بين هذا وهذا الحكم واحد كل شيء يعني يأكل لحمه فلو خروجه طاهر وبوله طاهر كذب البقر والغنم والغزلان عمر الوحش وغيرها من - 00:09:19ضَ

هناك وكذلك الطيور وكذلك الطيور فانها كلها يعني ما ما يخرج منها فانه يكون طاهرا في دلالة هذا الحديث او هذه الاحاديث المتعلقة بالبعير ثم ان ثم قال لهم ايكم محمد؟ ثم قال ايكم محمد - 00:09:39ضَ

ايكم محمد؟ والرسول عليه الصلاة والسلام كان يكون بين اصحابه لا يعرف. وذلك من تواضعه عليه الصلاة والسلام. فكان يجلس بينهم لا يعرف من هو الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا الذي يأتي يعني غير لا يعرفه لا يدري من هو. ولهذا سأل هذا الرجل ايكم محمد؟ فليعرف ان هذا نجس - 00:10:04ضَ

في محمد لكن من هو؟ هذا هو الذي يريد ان يعرفه. قالوا هذا الابيض المتقي. هذا الرجل الابيظ المتكي هو المتقي يعني انه معتمدا على احد شقيه يعني هذا يدل على جواز مثل ذلك والاتكاء يكون بهذه الطريقة - 00:10:24ضَ

ايضا بتربع لان هذا يقال له متكي لانه متمكن في الجلوس وقوله الابيظ يعني الابيظ المشرب بحمرة هو ليس ابيظا ابيظ يعني خالصا لا حفرة فيه لان هذا هو المعروف من هيئته صلى الله عليه وسلم وكيفية حلقته عليه الصلاة والسلام - 00:10:44ضَ

وهو انه بياض مشرب بحمرة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فلم يكن ابيظ ولا ادم وانما هو ابيظ مشرب بحفرة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذا كان في اول الامر وبعد ذلك الصحابة عرضوا عليه ان يبنوا له دكانا يعني مكانا مرتفع يجلس عليه بحيث اذا جاء احد - 00:11:04ضَ

واذا هو يعرف بان هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد جاء هذا في اه حديث جبريل وفي ذكر حديث جبريل وعند عند حديث جبريل المشروع الذي فيه ان جبريل جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله عن الاسلام والايمان والاحسان وكان النبي عليه - 00:11:28ضَ

عشان كان بين اصحابه فعرضوا عليه ان يبنوا له دكانا يعني كان مرتفع يجلس عليه حتى يتميز به وحتى من يأتي يعرف انه رسول الله عليه الصلاة والسلام وحتى ايضا يعني يبرز لايراث الجميع. يعني حتى لو كثر الناس وكثر تسع المجلس فان الجميع - 00:11:48ضَ

ايرونه ويسمعون كلامه صلى الله عليه وسلم. ثم قال له ابن عبد المطلب يعني انت ابن عبد المطلب قال قد اجبتك يعني اذا هو ابن عبد المطلب وانما نسبه الى جده لانه مشتهر به وهذا يدل على ان ان الانسان - 00:12:08ضَ

قد يذهب الى جده لاشتهاره به وقد يكون الاب غير مشهورا ولو اه اضيف اليه اذا جاء الى ابيه ما يكون واظح وانما فيكون اوضح اذا نسب الى جنبه ولهذا كان كان بعض الرواة يذكرون الراوي بما اشتهر به - 00:12:28ضَ

مثل ابن شهاب الزهري هو محمد ابن عبيد الله ابن مسلم محمد ابن مسلم لعبود الله ابن شهاب. يعني من اجداده يعني شهاد فكان مشتهر به ولهذا اشتهر بانه قال بالجهاد اشتهر بانه قال بالجهاد او يقال الزفري - 00:12:48ضَ

فيسعد الى جده الذي اشتهر به. قال ابن عبد المطلب وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم انا انا ابن عبد المطلب فقال عليه الصلاة والسلام في بعض الغزوات عن ابن عبد المطلب هكذا قال عليه الصلاة والسلام - 00:13:08ضَ

ثم انه قال اني سائلك ومشدد عليك يعني في المسألة فقال عليه السلام سلنا عما بدا لك وهذا دال على كمال خلقه وتواضعه عليه الصلاة والسلام ولطفه ورفقه بالسائلين وان كان عنده يعني شيء من الشدة - 00:13:28ضَ

لان قوله هو انني مشدد عليك الرسول عليه الصلاة والسلام قابله بقوله سل ما بدا سل عما بدا لك فسأله وقال انشدك الله اسألك بربك ورب من قبلك اسألك بربك بربك ورب من قبلك - 00:13:48ضَ

اسألك بربك ورب من قبلك االله ارسل ارسلك الى الناس جميعا؟ الله ارسلك الى الناس جميعا يعني هذا هو سمع بهذا وعلم بهذا واراد ان يستثمر لان هذه المعلومات التي يعرضها على الرسول صلى الله عليه وسلم يريد - 00:14:08ضَ

الاستفلات منها وان يسمع اقرارها واخذها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة. فهو تحملها واخذها عن غيره ولكنه اراد ان يسمعها من رسول الله عليه الصلاة والسلام. فقال اللهم نعم انه ارسله الله الى الناس كافة او الى الناس - 00:14:28ضَ

جميعا والرسول عليه الصلاة والسلام ارسله الله الى الجن والانس. ارسله الله الى الجن والانس والانس مقابل الجن. واحيانا يأتي الجن الناس مقابل الجن. في اخر في اخر اية في القرآن - 00:14:48ضَ

في سورة الناس من الجنة والناس. آخر آية في القرآن من الجنة والناس. فجاء مقابلة الناس للجنة. وقالوا ان هذا يدل على ان الناس اسم للانس يعني وقوبل بالجن لانه قوبل بالجنة. هي من الجنة والناس - 00:15:08ضَ

وآآ وجاء في القرآن يعني ما يدل على على ذلك مثل قول الله عز وجل يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر قلنا زوجها وبث منهما رجالا ونساء وهذا هو شأن وقال يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم يعني آآ - 00:15:28ضَ

وجعلنا منها وخلق منها زوجها وبكى منه والدينا كثيرا ونساءا. وبعض اهل العلم قال ان الناس انه يعني انه يطلق على الجن ايضا انه يطلق على الجن ايضا. وآآ آآ - 00:15:58ضَ

آآ ذكر في القاموس ان الناس يطلق على الجن والانس لان لفظ الناس يطلق على الجن والانس الاية التي في اخر سورة الناس من الجنة والناس واضح ان المقصود بمقابلة الجن الجنة في الناس ان - 00:16:18ضَ

الجن المراد بهم غير الجن وانهم يعني ليس ان الناس هنا يعني يراد به الجن والانس وانما يراد بالناس الانس الجنة الجن. وكما قلت يعني بعض اهل العلم قال ان ان هذا يختص بالانس لانه جاء في القرآن وبعضهم قال انه يكون - 00:16:39ضَ

الا الجن والانس وقد جاء كما قلت لكم موجودة في اه في القاموس ان الناس او لف الناس يطلق على الجن والانس وهذا دال على عموم رسالته صلى الله عليه وسلم وهو ان في قول يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا اني رسول الله اليكم جميعا وسواء - 00:17:09ضَ

ان دخلت الجن في في الناس او ما دخلت آآ النصوص كثيرة في ان رسالته انما هي عامة الجن والانس وسورة الرحمن في فيها احدى وثلاثون اية فكلها فبأي الاء ربكما تكذبان وهي خطاب للجن للجن والانس فا - 00:17:30ضَ

آآ يعني رسالته عليه السلام عامة وآآ كل انس وجن من حين بعثته صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة وهو من امته عليه الصلاة والسلام امة الدعوة لان الدعوة موجهة للجميع اه من الانس والجن من حين بعثته صلى الله عليه وسلم الى الى قيام الساعة - 00:17:50ضَ

وآآ نعم يشابه الله ارسلك الى الناس كلهم؟ فقال اللهم نعم. قال انشرك بالله االله امرك ان نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ قال اللهم وذكر هنا الصلوات الخمس قال الله امرك ان يصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ قال اللهم نعم. وهذا يعني هو مثل الذي - 00:18:10ضَ

قبل كل في عرظ كله فيه عرظ وهذا يعني آآ فيه يعني ذكر اركان الاسلام في انه ذكر هنا الصلاة ثم ذكر الصيام ثم ذكر الزكاة ولم يذكر الحج هنا ولكنه جاء في بعض الروايات في صحيح مسلم انه ان من جملة السنته انه - 00:18:34ضَ

سأله عن الحج وانه اجابه بذلك. فتكون اركان الاسلام كلها جاءت في حديث الامام ابن ثعلبة رضي الله عنه. وانه آآ اه عرض ذلك كله عن الرسول عليه الصلاة والسلام فذكر اولا اه اه الايمان واه اه - 00:18:54ضَ

الا بعثتي الى الناس جميعا ثم صلاة ثم ذكر ثم ذكر الصيام ذكر الصيام وذكر الزكاة والحج جاء في يعني في في غير هذا جاء في صحيح مسلم ذكر الحج آآ - 00:19:14ضَ

وهذا كما قلت يعني ان المصنف اورده كله من اجل العرظ على الشيخ وان هذا طريق التحمل وهو من اوضح الادلة او آآ يعني هذا من جملة من جملة العزيز البخاري من النصوص الكثيرة الدالة على ان كتابه كتاب رواية ودراية. لانه هنا ارادة نهج من اجل الدراية - 00:19:40ضَ

من اجل المصطلح المشهور بعلم المصطلح ان ان تحمل يعني يكون في الارض وانه يقول اخبرنا ويقول حدثنا فهو اتى به من اجل الاستدلال به على صحة هذه الطريقة في التحمل وهو كما عرفنا واضح في انه آآ اراد - 00:20:06ضَ

لذلك الرواية اه انه كتاب رواية ودراية لان كتابه لم يكن كتاب رواية فقط بل كان كتاب دراية وهو فقه ضباط سواء فيما يتعلق المسائل الفقهية او فيما يتعلق بعلوم الحديث والمسائل المتعلقة - 00:20:26ضَ

في علوم الحديث مسابقة مر قبل ذلك حديث ابن عمر الذي فيه قول فيسقط ورقها وان المصنف اورده مرتين مرة يتعلق بالرواية وهو يتعلق بالدراية فمر حورته فيما يتعلق مسألة ومر حورده فيما يتعلق بالفقه - 00:20:46ضَ

قال رحمه الله تعالى باب ما يذكر في المناولة ثم الحديث اورد المصلي في الاسنادين الاسناد الاول يعني ذكره متصلا ثم ذكره معلقا ام علقا على بعض شيوخه وذلك لان الاسناد الذي اورده المصنفون فيه شريك - 00:21:09ضَ

ابن عبد الله ابن ابي نمر الذي يروي عن الناس. وفيه حفظه شيء من الكلام. وقال وهو الذي روى حديث الاسراء الطويل عن انس وفي ثمانية اوهام اعتبرها العلماء اوهام وهي في صحيح البخاري وان يعني ان انهم لم يعتبروها وانهم لم يعتبروا - 00:21:33ضَ

في ثبوتنا الحكم بها لانهم اعتبروها من اوهامه. وهو حديث الاسرة الطويل الذي ذكره اه اه البخاري رحمه الله رواية شريف وذكره ايضا عن رواية انس عن ابي رواية ثابت عن انس فهنا لما ذكر - 00:21:53ضَ

رواية شريف ذكر الطريقة الثانية التي فيها ثابت التي فيها رواية ثابت عن نفسه وانه قال بهذا يعني ان هذا الحديث انه كما انه جاء عن طريق شريكه وجا عن طريق الاشخاص الذين رووا عن انس وهم فقارة اثبات يعني ليس ليس فيهم كلام مثل ما قيل في شيء - 00:22:13ضَ

والاوهام التي ذكرها ذكروها هذه موجودة في تفسير ابن كثير في سورة الاسراء وموجودة فيفتح باري عند اخر اه عند شرح الحديث في اخر كتاب التوحيد من صحيح البخاري. نعم - 00:22:33ضَ

قال رحمه الله تعالى باب ما يذكر في المناولة وكتاب اهل العلم بالعلم الى البلدان. وقال انس نسخ عثمان المصاحف وبعث بها الى الافاق ورأى عبدالله بن عمر ويحيى بن سعيد ومالك ذلك جائزا واحتج بعض اهل - 00:22:50ضَ

حجازي في المناولة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث كتب لامير السرية كتابا وقال لا تقرأه حتى تبلغ كان كذا وكذا فلما بلغ ذلك المكان قرأه على الناس واخبرهم بامر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:23:11ضَ

ذكر باب ما يذكر في المناولة وهي من طرق التحمل وذلك ان المناولة هي ان يعطيه آآ اصله او اصوله وآآ يقول ارويها عني. فانها تكون الرواية يروى عنها يروى عنه يعني ذلك الذي اعطاه اياه واذن فيه. اما اذا كانت المناولة بدون اذن بدون اذن فان - 00:23:31ضَ

تكون يعني يعني معتبرة فيها نقول قد يكون اعطاها اياها ليحفظها او يعني اه يعني اه لامر من الامور لكن اذا قال هذه اه هذا كتابي وهذا اصلي اروي عني فانه بقوله يروي عني يصير اه اه معنى ذلك انه اه - 00:24:03ضَ

هو يسنده اليه لانه اذن له في الرواية واعطاه اياه ليأذن ليأخذه عنه. فكيف ما لو اعطاه اياه وسكت يحفظه عنده وقد يكون انه يعني يحتاج الى مراجعة يعني ما هو يعني منتهي عنده في - 00:24:23ضَ

فقال ارج عني ففرق بين المناولة المقرونة بالاجازة والاناء المناولة التي لم تقرن بالاجازة والتي قد من اجل الوديعة ومن اجل الائتمان وان الانسان يحفظها عنده يحفظها عنده فقال ما يذكر في المناولة - 00:24:43ضَ

ثم ذكر ايش بعد هذا؟ الاثر؟ هو كتاب اهل العلم وكتاب يعني هذه الكتابة. يعني المناولة والكتابة يعني كونه يعني يكتب كتاب من محدث الى محدث وآآ يعني يعتمد على الكتابة اذا كان تحقق الذي ارسلت اليه بان هذا خطه وان الذي اتى به يعني شخص مؤتمن من عنده - 00:25:03ضَ

فانها الرواية فيها صحيحة. وقد كتب الي فلان بكذا. يعني اعبر عنها بقوله يعني اخبرني مكاتبة او كتب الي فلان. كما يقول ذاك يعني اه يعني اه اه اجاب جريئة يعني حدثني فلان مناولة او اخبرني فلان مناولة يعني يكون اه مقرونا بالشيء الذي - 00:25:34ضَ

في درعة بول. هنا اذا قال اه يعني كتب الي دل هذا على انها رواية صحيحة. وهذا جاء في احاديث ذكر الكتابة والرسول صلى الله عليه وسلم كان يرسل الكتب وتقوم الحجة بذلك وكذلك يعني البخاري - 00:26:04ضَ

نفسي استعمل المكاتبة في موضع واحد في صحيحه. قال قال وكتب الي محمد ابن بشار الذي احد شيوخه روى عنه حديثا بهذا بهذا قال وحدثني وكتب الي محدث حمد البشار فهي معتبرة الكتابة الكتابة معتبرة والمناولة معتبرة - 00:26:24ضَ

هذا الحديث يتعلق بالكتابة والمناولة هذه الترجمة تتعلق بالمناولة والكتابة قال هو كتاب اهل العلم بالعلم الى البلدان نعم وفي اهل العلم بالعلم الى الجدة يعني ان الكتاب في ذلك طريقة معتبرة وانها طريقة صحيحة وقد حصل ذلك من الصحابة. من الصحابة - 00:26:44ضَ

فكان يكتب بعضهم لبعض يعني يسأل بعضهم عن بعضا ثم يرسل الجواب بالكتابة ويعتمدون ذلك ويعولون على كذلك والرسول عليه الصلاة والسلام يعني كتب وارسل كتبه فكل هذا يدل على اعتبار الكتابة يعني - 00:27:04ضَ

كتابة اهل العلم الى اهل العلم في الافاق في البلدان يعني ان ان هذا انها معتبرة نعم ثم ذكر اذارا لذلك وقال انس نسخ عثمان المصاحف فبعث بها الى الافاق. وقال - 00:27:24ضَ

نصح عثمان المصاحف لما جمع رضي الله عنه الناس على يعني حرف واحد من الحرف السبعة التي هي على القراءات لان المصحف المصاحف المصاحف الموجودة او المصاحف التي اه ارسلها عثمان للافاق هي - 00:27:44ضَ

تشتمل على القراءات ولكنها مشتملة على حرف واحد. مشتملة على حرف واحد من الاحرف السبعة. التي هي لغات متعددة ايه ده وقد اه كان ذلك في اول الامر اه نزل القرآن على سبعة احرف ثم بعد ذلك بعدما - 00:28:04ضَ

في اسيا واختلط الناس بعضهم ببعض وعرف الناس بعضهم ما عند بعض عند ذلك عثمان رضي الله عنه خشي الاختلاف فقصر الناس على واحد لان النزول انما هو من اجل التخفيف والتيسير. لكن اذا كان سيؤدي الى الخلاف فانه يعني اه يشار الى - 00:28:24ضَ

ما يزيل الخلاف ويحصل عليه الاتفاق. وقد اورد ابن القيم رحمه الله في كتابه اعلام الواقعين آآ ادلة آآ شد الذرائع تسعة وتسعين دليلا. وذكر الدليل التاسع والتسعين هو يعني - 00:28:44ضَ

جمع جمع الناس على حرف واحد. يعني من اجل ان لا يختلفوا. يعني اخر الادلة تسعة وتسعين هو جمع عثمان رضي الله عنه الناس على مصحف وعلى مصاحف يعني يلتزمون - 00:29:04ضَ

ويقومون ويقرأون القرآن بها ويعني احرق يعني ما سوى ذلك يعني حتى لا يبقى الخلاف وحتى لا يبقى الشقاق جاء فلهذا وهذا من من ادلة آآ شد الذرائع التي اوردها ابن القيم في اعلام واقعين - 00:29:24ضَ

اه تسعة وتسعين دليلا وجعل هذا الدليل هو حاكمتها وهو اخرها هو كان يعني كما ذكر المصنف لان كونه كتب المصاحف وارسلها الناس وامرهم بان يلتزموا بها بانه هو هو مثل ما ترجم له كتابة العلم. كتابة العلم الى الناس وارساله. فاذا هذا الكتاب ارسله عثمان او المصاحف ارسله - 00:29:44ضَ

بعد ما كتبت وامرهم القراءة منها واعتمادها والتعويل عليها فذلك صار ده الكتاب. يعني معناه هذا من ادلة الاعتماد على الكتابة. ها ورأى عبد الله ابن عمر ويحيى ابن سعيد ومالك ذلك جائز. يعني ورأى عبد الله ابن عمر ويحيى ابن سعيد هنالك يعني ذلك جائزا - 00:30:12ضَ

يعني الرواية في الكتابة واعتبار الكتابة وان ذلك جائز. وعبدالله ابن عمر ذكر الحافظ ابن حجر انه انه يعني يحتمل ان يكون عبد الله ابن عمر العمري الذي هو من الطبقة المتأخرة وقال ان يعني انه يعني آآ - 00:30:39ضَ

وجد او ما يدل على انه عبد الله بن عمر من الصحابي فيكون بذلك يعني قدمه لكونه صحابي وذكر بعده يعني من من هو يعني غير صحابي الذي هو مالك؟ يحيى ابن سعيد. ويحيى بن سعيد يحيى بن سعيد الانصاري. يحيى بن سعيد الانصاري - 00:30:59ضَ

لان هذا من شيوخ مالك سعيد الانصاري وشيوخ مالك ولكنه يروي عنه احيانا رواية الاكابر عن النصارى ابن سعيد الانصاري يروي عن مالك احيانا وتعتبر من رواية الاكابر عن النصارى. نعم - 00:31:19ضَ

واحتج بعض اهل الحجاز في المناولة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث كتب لامير السرية كتابا وقال لا او حتى تبلغ مكان كذا وكذا. فلما بلغ ذلك المكان قرأه على الناس واخبرهم بامر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:31:34ضَ

وهذا الحديث يعني يدل على المناولة يحتج على الحجاز قال حافظ الحجر المراد للحميدي يعني شيخ البخاري عبد الواحد بن الزبير هو الذي يعني آآ احتج به وورد الحديث في كتابه النوادر قال حافظ ابن حجر يعني محتجا - 00:31:54ضَ

يعني بذلك على المناولة. نجد ذلك على المناولة. قال احتج بعض اهل الحجاز والمراد والحميدي كما ذلك حافظ الحجر في الفتح. وذلك انه ناوله الكتاب وقال لا تقرأه الا في مكان كذا وكذا او بعد كذا وكذا - 00:32:14ضَ

يعني فهذا فيه دليل على الاعتياد على المناولة لانه ناوله كتابا وامره ان يفتحه بعد ذلك وان يقرأه على الناس وان اعتمدوا ما فيه وان يأخذوا بما فيه. فهذا يدل على المناولة. يعني هذا الحديث يدل على المناولة والحديث يعني ذكر - 00:32:34ضَ

وابن حجر انه يعني صالحا للاحتياج وانه حسن. وذكر من خرجه قال حدثنا اسماعيل بن عبدالله قال حدثني ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود انما - 00:32:54ضَ

ان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعث بكتابه رجلا وامره ان يدفعه الى عظيم البحرين. فدفعه عظيم البحرين الى كسرى. فلما قرأه مزقه فحسبت - 00:33:13ضَ

ان ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمزقوا كل ممزق. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه الذي فيه الكتابة. وان الرسول عليه الصلاة والسلام كتب كتابا الى كسرى. وبعث به الى عظيم البحرين - 00:33:33ضَ

وهو تابع للفطرة فيعني وذاك اوصله الى الى فترة وكسرى لما يعني اخره مزقه وهذا يدل على شدة كفر المجوس. وان يعني كفرهم شديد. والكفار متفاوتون في كفر ليسوا كلهم على حد سواء. يعني كلهم من اهل النار وكلهم كفار ولكن بعضهم اشد كفرا من بعض. بعضهم اشد كفرا - 00:33:53ضَ

اشد اه حقدا واشد غيظا على المسلمين ولهذا هناك فرق بين ما حصل من كسوة وما حصل لقيصر. قيصر لما جاءه كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم احتفظ به واحترمه ووقره واحتفظ به وهذا مزقه. وكلهم يعني كفار. الا ان هذا لاهل الكتاب وهؤلاء - 00:34:23ضَ

ليس له اهل الكتاب فهؤلاء مجوس اكفهم اشد. هذا قابل الاعتكاف يعني بالتمزيق وهذا قابله بالاحترام والتوقير والاحتفاظ به. ولهذا اخرجه لما جاء في قصة هرقل يعني ابو سفيان معه هرقل اتى بالكتاب فقرأ الذي اتى به دحية بن خليفة الكلبي رضي - 00:34:47ضَ

الله عنه ولهذا الله عز وجل ذكر في القرآن آآ فرح المؤمنين بانتصار الروم على على الفرس. لان لان هؤلاء اخف لان لانهم اخفوا من اولئك اذا على الفرس لانها - 00:35:13ضَ

وهم كلهم كفار ولا نبوي؟ اهون من بعض. فارسله الى عظيم البحرين وعظيم البحرين وفسر ولما بلغ ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم دعا عليهم ان يمزقوا وان يمزق ملكهم فيعني - 00:35:38ضَ

محل الشاهد من هذا هو المحاسبة واعتبار المكاتبة وتعويل عليها ها هذا الحديث عن عبد الله ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه رجلا وامره ان يدفعه الى عظيم البحرين - 00:35:58ضَ

فدفعه عظيم البحرين الى كسرى فلما قرأه مزقه فحسبت ان ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمزقوا كل ممزق. نعم اسماعيل ابن عبد الله. نعم. عن ابراهيم بن سعد. نعم. عن صالح. صاحب الجزاء. نعم. عن ابن شهاب - 00:36:18ضَ

عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود. عبيد الله من عبيد الله بن عبدالله بن مسعود هذا احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين. احد - 00:36:44ضَ

المدينة السبعة في عصر التابعين الذين كانوا في زمن واحد وزمن متقارب فاشتهروا بالفقه في المدينة واطلق عليهم لقب الفقهاء السبعة ولهذا يختصر يعني ذكر يستغنى عن ذكر اسمائهم وصرف اسمائهم لانه قال الفقهاء السبعة - 00:36:54ضَ

يعني كما ذكروا في مسألة زكاة العروض قالوا وقال بها الفقهاء السبعة المسائل يعني يصون فيها على الفقهاء قالوا بها واجتمعوا عليها فيكون كلمة الفقهاء السبعين كلمتين مغنية عن سرد سبعة آآ اسماء يعني - 00:37:17ضَ

باهلها او بالنسبة لاهلها فهذا هو احدهم الذي هو يعبد الله بن عبدالله بن عبدالله بن مسعود وآآ اه آآ هو الفقهاء السبعة آآ ستة منهم اتفق على انهم من الفقهاء السبعة واما السابع ففيه - 00:37:37ضَ

ثلاثة اقوال قول يقول انه سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب يقول ابو سلامة بن عبد الرحمن بن عوف وقول يقول انه ابو بكر عبدالرحمن بن حزم بن هشام وابن القيم رحمه الله لما ذكرهم في اه فقهاء التابعين في المدينة في اه عصر التابعين ذكر - 00:38:02ضَ

بيتين من الشعر اجتمع البيت الثاني على اسمائهم وجعل السابع منهم ابا بكر بن عبد الرحمن بن حارث بن هشام فقال اذا قيل من في العلم سبعة ابحر روايتهم ليست عن العلم خارجة فقل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان - 00:38:22ضَ

بخارية هذه البيت الثاني فيه سبعة اسماء تشمل الفقهاء السبع فقلهم عبيد الله بن الزبير قاسم القاسم محمد ابن الاكرم سعيد المسيب آآ لسليمان بن يسار آآ ابو بكر بن عبد الرحمن بن حزم هشام خارجة - 00:38:42ضَ

ابي زيد ابن ثابت هؤلاء هم الفقهاء السبعة على ان السابعة منهم اه اه ابو بكر آآ ابن عبد الرحمن نعم عن عبد الله ابن عباس ابن عباس رضي الله عنهما احد العبادات الاربعة اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هو احد السبعة المبشرين من حديث الرسول عليه الصلاة والسلام والفقهاء - 00:39:06ضَ

اربعة من صغار الصحابة وكانوا في زمن متقارب وهم صحابة ابناء وصحابة عبد الله ابن عباس عبد الله ابن الزبير عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو فهل صحابة ابناء وصحابة هم سواء صحابة وبعض اهل العلم يقول ان ان عبد الله بن مسعود منهم - 00:39:33ضَ

وآآ ولكن بعض اهل العلم يقول ان انه ليس منهم لانه متقدم عليهم لانه توفي سنة اثنتين اتنين وتلاتين وهم ماتوا فوق الستين سيكون يعني آآ المقصود بهم اربعة من الصغار الذين ادركهم - 00:39:53ضَ

ابن مسعود ادركهم تلاميذة ابن مسعود وهو ايضا احد السبعة المكثرين من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذين زادت احاديثهم على الف حديث في كتب الستة وهم وقد جمعهم السيوطي في الالفية فقال اه والمفطرون في رواية اثر ابو هريرة يليه ابن عمر - 00:40:13ضَ

وانس والبحر البحر ابن عباس وانس هو البحر كالخدري وجابر وزوجة النبي يعني عائشة رضي الله عنها. فهؤلاء هم المفطرون من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو حديثهم حديثهم على اكثر من اهل الحديث في الكتب آآ - 00:40:39ضَ

وهم ستة رجال وامرأة واحدة رضي الله عنهم وعن الصحابة اجمعين ونشهد لطيفته انهم مدنيون اسماعيل ابن عبد الله عن ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة - 00:40:59ضَ

عن ابن عباس لا قال حدثنا محمد بن مقاتل ابو الحسن قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا شعبة عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال كتب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كتابا او اراد ان يكتب فقيل له انهم لا يقرأون كتابا - 00:41:16ضَ

الا مختوما فاتخذ خاتما من فضة نقشه محمد رسول الله كاني انظر الى بياضه في يده فقلت لقتادة من قال نقشه محمد رسول الله؟ قال انس ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه فيه الحديث - 00:41:41ضَ

او اراد ان يكتب كتابا؟ نعم. وكتب او اراد ان يكتب كتابا. والمقصود كتب يعني امر بان من يكتب كتب اسناد الكتابة اليه لكونه الامر بها. والا فهو ليس كاتبا عليه الصلاة والسلام كما قال الله وما كنت تتلو من قبله بكتاب ولا تخوضه - 00:42:06ضَ

وبيمينك عيد الاضحى المفصلون يعني هو غير كاتب عليه الصلاة والسلام ولكنه يعني امر او اه يعني او شي دليل لكونه الامر. لا لكونه المباشر لكونه الامر بالكتابة. وليس المباشر للكتابة - 00:42:26ضَ

كتب او اراد ان يكتب فقيل له انهم لا يكتبون يقرأون الكتاب الا اذا كان مقتوها. يعني اذا كان عليه ختم اه الرسول صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما وكتب عليه محمد رسول الله ثلاث اسطر محامي صدر ورسول صبر والله سطر - 00:42:46ضَ

فكان يستعمله وهذا يدل على ان الرسول عليه الصلاة والسلام استعمل الخاتم للحاجة. استعمل الخاتم للحاجة لم يستعمله ابتداء فلا يقارن لبس الخاتم سنة وان الذين يلبسون الرسول عليه السلام ما فعل ذلك الا للحاجة لما قيل له انهم لا يقبلون - 00:43:05ضَ

مكتوبا فانسحب خاتما من فضة وكتب عليه محمد رسول الله وهذا يدل وهذا يدل على اعتبار الكتابة. هو اورده من اجل الكتابة. لان الاول الذي الحديث الاول يعني فيه بالكتابة وهذا ايضا فيه فيه الكتابة. لكون النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يكتب - 00:43:25ضَ

انه كان قد خاتمني يكتب به كتابه الذي يرسله فهو دال على اعتبار الكتابة. وقيل ان انها انه ان ذكر الختم وانه لا بد ان يكون مخصوما. قيل ان ليس ذلك ليس بلازم. بل المهم ان يتحقق او يثبت عند - 00:43:51ضَ

صاحب الفتاء بانه خط فلان وان الذي اوصله وصل اليه او او وصل عليه عن طريق رجل مأمون فانه تحصل الاعتماد على ذلك وان لم يكن هناك خصما عليه. وان لم يكن هناك خصم عليه. ثم يقول انس رضي الله عنه كاني - 00:44:11ضَ

انظر الى آآ في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني وبيس الفضة يعني البريق واللمعان. يعني بياض الفضة في يده صلى الله عليه وسلم يعني آآ فيها تحقق استعماله له صلى الله عليه وسلم هو ان - 00:44:31ضَ

الرسول صلى الله عليه وسلم صحاب الخاتم وانه لبس ولبسه اياه ليكون محفوظا وليكون في ذلك حفظه يعني يكون موضوعا في يده كونه يعني سهل التناول اذا اراد ان يختم بخلاف ما لو جعله في ليس بيده قد يكون في جيبه وقد يكون هذا وقد يسقط لكن - 00:44:51ضَ

لكان وضع في اليد يعني يكون في مكان اطمئنا الى الى سلامته والى بقائه يعني في ذلك المكان آآ الذي هو اه فيه مأمن من الضياع عن انس قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا او اراد ان يكتبه. فقيل له انهم لا يقرأون كتابا الا مختوما. يعني هذا - 00:45:11ضَ

كنا الراوي يعني كتب او اراد ان يكتب. نعم واتخذ خاتما من فضة نقشه محمد رسول الله. وهذا يدل على جواز التختم بالفضة. وان ذلك سائغ للرجال يعني استعمال الخاتم وهو تزيين اهل اليسيرة او الشيء الذي يعني يكون فيه يسير وليس بلازم ان يكون ذلك للتزين وانما يكون - 00:45:38ضَ

وللحاجة كما عرفنا ولهذا يعني يريدون يوجد بعض العلماء في كتاب اللباس في كتاب الزينة رحمه الله يعني بدل ما يقول لفاس قال كتاب الزينة فيريدونه في كتاب الزينة وفي كتاب اللباس ها - 00:46:02ضَ

احنا نقشه محمد رسول الله. يعني الكتابة التي فيه؟ الكتابة التي فيه محمد رسول الله. اسمه صلى الله عليه وسلم ووصفه اسمه وصفه محمد رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ها - 00:46:22ضَ

فاني انظر الى بياضه في يده وقلت لقتادة من؟ قال نقشه محمدا رسول الله؟ قال انس. قوله كاني انظر الى الرياضة هو يحكي في الحياة هو كان رأى رأى بياضة في يده. لما كان في عهده صلى الله عليه وسلم ولكنه عندما يحدث الناس يقول كاني انظر يعني - 00:46:38ضَ

هذا تحقق في حقيقة شيء في بعض الاحاديث كأني انظر الى موسى يعني وينظر الى يعني ان يونس يعني يعني للحج يعني ينظر يعني اليه وهو على جمل كذا وكذا يعني - 00:46:58ضَ

لكن انه يعني كانه يشاهده وانه آآ حصل ذلك وانه وجد ذلك يعني بالفعل وهنا يحدثهم ويقول كأني انظر. وقد كان ينظر لما كان في زمنه صلى الله عليه وسلم ويراه لكنه هنا - 00:47:18ضَ

في الوقت الذي يحدثهم فيه يخبر بتأكده وبتحققه في مثل هذه العبارة كاني انظر وهذا من العبارات التي فيها الاستثبات وان الشخص يكون متثبتا من الشيء الذي يحدث به وانه - 00:47:38ضَ

منه يستدلون بها على ضبط الراوي. يقول اذا ذكر الراوي قصة فانها تدل على ربه مثل ما قال ابن عمر رضي الله عنه اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال يكون في الدنيا كأنك غريب وعابر سبيل. فهو يتذكر الحديث ويتذكر الهيئة - 00:47:58ضَ

التي كانت عند تحديث الرسول صلى الله عليه وسلم له بهذا الحديث. وكذلك الحديث الذي فيه اه ابو شريف الخزاعي الذي قال محافظة سعيد الاشقر وفي جهد الجيوش في غزوة بن الزبير على ايها الامير ايها الامير ان احدثك - 00:48:18ضَ

في حديث سنته من النبي صلى الله عليه وسلم الغدا من يوم الفتح الغدا من يوم الفتح سمعته اذناي ووعاه قلبي وابصرته وهو يتكلم به وابصرته عن هاي وهو يتكلم به هذه من صيغ التي يريدونها للتأكد - 00:48:38ضَ

اخوك وانا الذي يحدث بالحديث انه مطمئن اليه مطمئن لروايته وانه متحقق الرواية انظر الى وفيسه في يده صلى الله عليه وسلم. يعني واللمعان يعني يبرأ يعني الفضة يعني بيضاء - 00:48:58ضَ

قال حدثنا محمد بن مقاتل ابو الحسن. نعم. عن عبدالله ابن مبارك نعم. عن شعبة؟ نعم. عن قتادة عن انس نعم قال رحمه الله تعالى باب من قعد حيث ينتهي به المجلس ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها. قال حدثنا - 00:49:18ضَ

اسماعيل قال حدثني ما لك عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة ان ابا مرة مولى عقيل ابن ابي طالب. اخبره عن ابي واقد الليثي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه اذ اقبل ثلاثة نفر فاقبل اثنان الى رسول - 00:49:49ضَ

الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحدة قال فوقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاما احدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها. واما الاخر فجلس خلفهم. واما الثالث فادبر ذاهبا. فلما فرغ رسول الله - 00:50:09ضَ

صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم عن النظر الثلاثة؟ اما احدهم فاوى الى الله فاواه الله. واما الاخر فاستحيا فاستحيا الله منه. واما الاخر فاعرض فاعرض الله عنه. ثم ذكر هذه الترجمة - 00:50:29ضَ

فشباب آآ الجلوس حتى ينتهي بالمجلس ومن وجد فرجة في الحلقة اذا جلس فيها وجد في الحلقة فجلس فيها هدم الاداب البخاري رحمه الله لبيان اه يعني ما شمل عليه من الاداب يعني في طلب العلم ولحضور - 00:50:49ضَ

مجالس العلم وان الانسان اذا كان هناك فرجة فانه يعني يأتي ويسدها اذا كان في الحلقة محكمة وبقي فيها فراغ فانه يأتي يعني وفيه التحلق تحلق يعني يكون قريبا من المحدث ومن - 00:51:09ضَ

كيف يعني ما يكونون يعني صفوف يعني متباعدين عنه فاذا كانوا متحلقين يسير يعني قربهم يعني يحصل يعني للجميع الذين يعني آآ انامه والذين عن يمينه والذين عن شماله كلهم يكونون قريبين منه - 00:51:29ضَ

يعني ففيه التحلق من اجل اذا كان هناك امر يدعو الى الى ذلك من اجل سماع صوت فيه ايضا آآ كون الانسان اذا وجد فرجة فانه يعني يجلس فيها واذا كان في الحلقة - 00:51:49ضَ

واذا كان هناك فرج يعني آآ من الداخل والانسان لا يصل اليه بالتخطي فانه له ان يذهب له ان يذهب ويدخل ولهذا قال العلماء يوم الجمعة فان الانسان اذا جاء يوم الجمعة فانه لا يتخطى - 00:52:09ضَ

رقاب الناس هو يبحث عن مكان بل ان وجد فرجة لا يصل اليها الا بالتخطي تخطى لان الذين جلسوا وراءها هم المقصرون فكان عليهم ان ان يغلقوها قبل ان يعني يحتاج اليها احد بعدهم والرسول عليه - 00:52:29ضَ

الصلاة والسلام امر ان لا يبدأ صف الا اذا امتلأ الذي قبله. يعني الصف الاول لا يعني لا يشعل صف ثاني في الصف الاول والانشاء الثالث الذي انت لا صف ثاني وهكذا فمن ترك فرجا وصفى متأخرا - 00:52:49ضَ

للانسان ان اذا كان لا يصل اليها الا بتخطي يتخطى. لانه هو الذي يعني تسبب في ذلك في كونه لما اغلق ذلك المكان حتى ينتهي الناس حيث المجلس ففيه يعني ذكر الرجلين جاء وان احدهما وجد فرجة شكرها وآآ يعني - 00:53:09ضَ

انت الحلقة في وجوده فيها واما الاخر ما وجد هناك فجلس وراء النفس. يعني احدث صف ثاني لو جاء احد لكنه ما فيه الا هو فجلس وراء خلف الصف والحديث فيه يعني كما هو معلوم يعني فيه الاداب. يعني كون الانسان ينتهي حيث المجلس المسجد المجلس لان هذا - 00:53:36ضَ

وجد فرجة واغلقها وهداك آآ جلس آآ متصلا باولئك من ورائهم وهذا هو الذي انتهى اليه انتهى فيه فهو اشار الى هذا والى هذا الى الذي شد الفرجة والى الذي جلس وراء الصف لانه وراء الحلقة - 00:54:02ضَ

لانه لم يجد مكانا في الحلقة كالذي حصل من لصاحبه الذي سبقه الى الحلقة وفي هذا ايضا دليل على ان ما سبق الى ما كان فهو احق به من سبق الى ما كان احق به لان هذان الاثنان احدهما سبق الى الحلقة - 00:54:22ضَ

شبيهة فهو يعني اولى من غيره من سبق الى مكانه فهو احق به فهو اولى من من غيره به ثم آآ الحديث فيه ان انه اقبل ثلاثة ثم قال فاقبل اثنان - 00:54:40ضَ

وذهب الاخة ذكر الاقبال مرتين مرة في الاقبال من الثلاثة ومرة في الاقبال من الاثنين. والاقبال الاول انه اقبل من بعد ثلاثة جاءوا من بعد يمشون مع بعض. ثم لما قربوا انقسموا اثنين جاءوا اقبلوا على حلقة الرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا انصرفوا - 00:54:59ضَ

واعرف فالرسول صلى الله عليه وسلم لما فرغوا سمعوا كان النبي عليه الصلاة والسلام بعدما فرغ من الحديث قال الا اخبركم بخبر الثلاثة؟ يعني هؤلاء الذين جاؤوا ودخلوا ثم اثنان منهم اقبلوا اقبل وجلس احدا في الحلقة الذي لم يبقى مكانه الا لمكان واحد - 00:55:19ضَ

والثاني جلس وراء الحلقة والثالث انصرف وولى فقال عليه السلام اما احدهما فاوى وافى رواه الله هواه فاواه الله فصار في في هذه الحلقة. وصار اكمل الحلقة واتم مع واما الثاني فاستحيا فاستحي الله - 00:55:49ضَ

الذي جلس وراء الحلقة واما الثالث فاعرض فاعرض الله عنه. فاعرض فاعرض الله عنه الذي اعرض الى ان النبي عليه عرفه وانه من المنافقين ولهذا قال انه اعرض اعرض الله عنه - 00:56:09ضَ

اه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. اعان الله من سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين - 00:56:32ضَ

في قوله صلى الله عليه وسلم استحيا فاستحيا الله منه واعرض اعرظ الله عنه. هل نقول ان هذا من باب المقابلة؟ التي لا تثبت به الصفات على سبيل الاستقلال؟ اما بالنسبة للحياء فانه ثابت. ان الله حي ستير. كذلك يعني آآ - 00:56:49ضَ

فجاء يعني في غير هذا الحديث فصفة الحياء ثابتة لله عز وجل. واما الاعراض فهو يعني اه من الاخبار عن الله عز وجل يعني وكما يقول من باب الاخبار اوسع من باب الصفات - 00:57:11ضَ

يقول الحافظ ابن حجر ومعنى فاواه الله ايجازاه بنظير فعله بان ضمه الى رحمته ورضوانه. ليس هذا المعنى هذا لا شك انه هو تفسيره اذا كان المقصود يعني آآ اه كونه يعني ظنه لا اه رضوانه يعني اذا كان هذا هو اه اه لازم المعنى - 00:57:31ضَ

لكن حتى الثاني من ناحية ان يكون آآ فعل ما عليه وادى ما عليه وشمل وشملته يعني رحمة الجلوس في هذا المكان يعني ليس خاصا به صلة المقصود من ان يعني صار مثل الذي دخل في مكانه فاختص به مثل اوى الى بيته ودخل في بيته - 00:58:07ضَ

اه يعني فيكون هذا اه حصل له ما لم يحصل للاخر بكونه اه وجد مكان يستقر فيه فاواف اواه الله اوى يعني الى هذا المكان ودخل في هذا المكان واختص بهذا المكان فسبق الى هذا المكان - 00:58:27ضَ

هذا هو الذي يناسب يعني من حيث نعلم اما من يحترمه حتى لا تعني ايضا يعني نفس الرحمة يعني تشمله وكذلك قال فاستحيا الله منه اي رحمه ولم يعاقبه. الا اذا كان المقصود مقصود اثر صفة اذا كان - 00:58:47ضَ

لازم الصفة واثر الصفة يعني لا بأس اما اذا قيل ان هذا هو المقصود بصلة هذا غير صحيح. غير صحيح لان احيانا قد يعني تفسر بلازمها مثل ما يقول تبارك الذي بيده الملك تبارك الذي بيده الملك ان يقوم في ملكه وتحتصر فيه - 00:59:07ضَ

المقصود بانه لا يثبت اليد وان المقصود باليد ملكه وتصرفه هذا غلط. وان كان يثبت اليد ويقول ان هذا يعني ثمرة الصفات واثر الصفة وان بيده سبحانه وتعالى السماوات والارض وانها في قبضته سبحانه وتعالى - 00:59:27ضَ

فيقول ذلك من من نعيش ذات الصفة آآ لاثبات اللازم او المترتبة مثل مثل آآ الرحمة الرحمة هي صفة واثر صفة من صفات الله عز وجل انه الرحمة الرحمان من اسماء الرحمن وبصفات الرحمة. والجنة هي رحمة الله. لكنها ليست هي صفات - 00:59:47ضَ

لان في رح ناصفة وفي اثر الصفة. فالجنة هنا اثر الصفة وليست هي صفة. والصفة هي صفة الله تعالى بها وكذلك فانظر الى اثار رحمة الله المطر الذي يأتي الرحمة ولكنه اثر الرحمة واثر الصلة - 01:00:17ضَ

يقول شيخنا سلمك الله هل من السنة اتخاذ خاتم من حديد؟ يلقى عليكم لا ما يجوز اتخاذ الحديث. الحديث يعني لا يتحكم به لا يتحكم في الحديث وجاء ما يدل على انه حلة اهل النار - 01:00:37ضَ

طيب اذا اتخذ خاتم من فضة نقش عليه اسمه واسم ابيه ليجعله ختما على امور تخصه. ما في هذا هو الاصل هل هذا من السنة؟ لا لا ما يقال ان هي سنة لبس اتخاذ الخاطئ. جائز يقال انه جائز ولكن لا يقال - 01:00:57ضَ

انه سنة فهذا يقول هل يجوز لي ان اصنع خاتما من فضة واكتب عليه محمد رسول الله؟ لا لا يجوز ابدا الإنسان يفعل هذا يقول هل المناولة معناها ان يعطيه كتاب وسماعه بيده؟ ويقول اجزت لك ان تروي عني او يكتفي بمجرد اعطاء الكتاب - 01:01:17ضَ

تلميذ؟ انا قلت انه في تفصيل كونها اعطاها الكتاب ولم يقل ارجع عني هذا يعني غير ما اذا قال ارجو عني يعني انا الكتاب اعطاه اياه وهو اصله وقال ارظي عني. فيرويه بقوله يروي عنه. اما اذا اعطاه اياه صفات لكن اعطى امانة - 01:01:46ضَ

مذيعة يخشى انه يجلس عنده او ان احد مكانه مو بحصين يعني فاراد ان يكون في مكان الحصين يعني في مكان يعني يطمع الى سلامته فان فرق بين كونه يعطيه اياه ويقول هذا اصلي يروي عني او يعطيه اياه يقول خذ خذ - 01:02:06ضَ

وراء ذلك فرق بين المناولة المجردة عن الاجازة والمناولة المقرونة بالاجازة كذلك هذا التفصيل في المكاتبة فيها الاذن او لا يشترط؟ لا ما يشرط فيها الكتاب اذا كتب له بالحديث او كتاب لهذا بشيء فانه يأتي من يعتمده - 01:02:26ضَ

يقول هل لي شرف لقيام الحجة بالمكاتبة ان يكون الكتاب مختوما؟ وعامله مؤتمنا نعم هو يعني كونه مختوم ليس بلازم وانما ان يكون مؤتمنا وان يكون ولهذا يعني هذه الكتب التي يعطونها يعطونها توصل الى الى من شخص الى شخص يعني من اجل ان يأتي بها ما فيها - 01:02:50ضَ

وانما المهم ان يكون مأمونا وان يكون الحق حقا وانه تحقق انه حقه. جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا الى ان لا انت استغفرك واتوب اليك - 01:03:18ضَ