#شرح_سنن_الترمذي ( مكتمل )

المجلس (369) | شرح سنن الترمذي | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ

قال في جامعه في كتاب تفسير القرآن باب ومن فرص البروج في الحديث الثاني قال حدثنا محمود بن غيلان وعبد بن حميد المعنى واحد قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن ابي ليلى عن صهيب رضي الله عنه انه قال - 00:00:14ضَ

كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم اذا صلى العصر همس والهمس في بعض قولهم تحرك شفتيه لانه يتكلم وقيل له انك يا رسول الله اذا صليت العصر همست - 00:00:40ضَ

قال ان نبيا من الانبياء كان اعجب بامته كان اعجب بامته فقال من يقول من يقوم لهؤلاء فاوحى الله اليه ان خيرهم بين ان انتقم منهم وبين ان اسلط عليهم عدوهم - 00:00:59ضَ

فاختار النقمة فسلط عليهم الموت فمات منهم في يوم سبعون الفا قال وكان اذا حدث بهذا الحديث حدث بهذا الحديث الاخر قال كان ملك من الملوك وكان لذلك الملك كاهن يكهن له - 00:01:18ضَ

وقال الكاهن انظروا لي غلاما فهما او قال فطنا له قال الجاهل بوري غلاما فهما او قال فطنا لقنا فاعلمه واعلمه علمي هذا فاني اخاف ان اموت فينقطع منكم هذا العلم. ولا يكون فيكم من يعلمه - 00:01:38ضَ

قال فنظروا له على ما وصف فامره ان يحضر ذلك الكاهن وان يختلف اليه فجعل يقترب اليه وكان على طريق الغلام راهب في صومعة قال معمر احسب ان اصحاب الصوامع كانوا يومئذ مسلمين - 00:02:10ضَ

قال فجعل الغلام يسأل ذلك الراهب كلما مر به فلم يزل به حتى اخبره فقال انما اعبد الله قال فجعل الغلام يمكث عند الراهب ويبقي على الكاهن فارسل الكاهن الى اهل الغلام انه لا يكاد يحضرني فاخبر الغلام الراهب بذلك - 00:02:30ضَ

فقال له الراهب اذا قال لك الكاهن اين كنت فقل عند اهلي. واذا قال لك اهلك اين كنت فاخبرهم انك كنت فعند الكاهن قال فبينما الغلام على ذلك اذ مر بجماعة من الناس كثير فقد حبسهم دابة فقال بعضهم ان تلك الدابة - 00:02:52ضَ

ان تلك الدابة اسدا ان تلك الدابة وقال بعضهم ان تلك الدابة كانت اسدا قال فاخذ الغلام حجرا قال اللهم ان كان ما يقول الراهب حقا فاسألك ان تقتلها فاسألك ان - 00:03:13ضَ

قال ثم رمى فقتل الدابة فقال الناس من قتلها؟ قالوا الغلام ففزع الناس وقالوا لقد علم هذا الغلام علما لم يعلمه احد قال فسمع به اعمى فقال له ان انت رددت بصري فلك كذا وكذا. قال له لا اريد منك هذا - 00:03:39ضَ

ولكن ارأيت ان رجع اليك بصرك؟ ارأيت ان رجع اليك بصرك؟ اتؤمن بالذي يرده عليك؟ قال نعم. قال فدعا الله فرد عليه بصره وامن الاعمى فبلغ الملك امرهم وبعث اليهم واتي بهم فقال لاقتلن كل واحد منكم فتلة لا اقتل بها صاحبه - 00:04:05ضَ

فامر بالراهب والرجل الذي كان كان اعمى فوضع المنشار على مفرق على مفرق احدهما فقتله وقتل الاخر بقتلة اخرى ثم امر بالغلام فقال انطلقوا به الى جبل كذا وكذا فالقوه من رأسه - 00:04:28ضَ

وانطلقوا به الى ذلك الجبل فلما انتهوا فلما انتهوا به الى ذلك المكان الذي ارادوا ان يلقوه منه جعلوا يتهافتون جعلوا يتهافتون من ذلك الجبل ويتغدون حتى لم يبق منهم الا الغلام. قال ثم رجع فامر به الملك - 00:04:48ضَ

ان ينطلقوا به الى البحر فيلقونه فيه. فانطلق به الى البحر فغرق الله الذين كانوا معه وانجاه. فقال الغلام الملك انك لا تقتلني حتى تصلبني وترميني وتقول وتقول اذا رميتني بسم الله ربي هذا الغلام - 00:05:08ضَ

قال فامر به فصلب ثم رماه فقال بسم الله ربي ربي هذا الغلام قال فوضع الغلام يده على صدره حين رمي ثم مات وقال الناس لقد علم هذا الغلام علما ما علمه احد فانا نؤمن برب هذا الغلام - 00:05:28ضَ

قال فقيل للملك اجزعت اجزئت ان خالفك ثلاثة فهذا العالم فهذا العالم كله قد خالفوك. قال وخد اخدودا ثم القى فيها الحطب والنار ثم جمع الناس فقال من رجع عن دينه تركناه ومن لم يرجع القيناه في هذه النار فجعل يلقيهم في تلك الاخدود - 00:05:48ضَ

قال يقول الله تعالى قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود حتى بلغ العزيز الحميد قال فاما الغلام فانه دفن ويذكر انه اخرج في زمن عمر ابن الخطاب واصبعه على صدغه كما وضعها - 00:06:16ضَ

حين قتل قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله النبي محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:06:36ضَ

اما بعد اه قد اورد ابو عيسى رحمه الله هذا الحديث طويل لتفسير اشارة البروج وهو يتعلق في شيء اتاه النبي صلى الله عليه وسلم ان في الامور السابقة وفي اول وهو مكون من جزئين - 00:06:52ضَ

مكون من حديثين كل منهما يتعلق بقصة قاصة معينة تختلف عن الاخرى والقصة الاولى هو ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى العصر آآ آآ يحرك الشفتين كانه يتكلم بشيء - 00:07:14ضَ

قالوا وما كان يهمس الا لانه يتكلم فسألوه فقال عليه الصلاة والسلام ان نبيا من عندي اعجب بقومه وبجنوده وقال من يقوم لهؤلاء من يقوم بهؤلاء فاوحى الله عز وجل اليه - 00:07:39ضَ

ان تخير قومك بين ان اه اه يعذبهم الله عز وجل بان يسلط عليهم عدوا من سواهم او ينزل عليهم نقمة لبعض النسخ قال فاختاروا النقمة وفي اه بعض النسخ الاخرى فاختار - 00:08:09ضَ

ويخير هو النبي وانه اختار النقمة فانزل فانزل الله فيهم الموت فمات منهم في يوم او ثلاثة ايام يوم يوم واحد سبعون الفا فمات منهم في يوم واحد سبعون الفا - 00:08:38ضَ

والحديث ذكره الترمذي رحمه الله هنا مجمل وقد ذكر في بعض الروايات منفصلا او فيه زيادة شيء من التفصيل وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان فعل ذلك بالوقت الذي كان - 00:09:00ضَ

هو الذي حصل فيه مالك الله عز وجل من كون الذين مع النبي صلى الله عليه وسلم اعجبتهم خبرتهم فلم تغني عنهم شيئا وفيها انه كان يدعو فيقول اللهم بك اقاتل وبك اناضل وبك اصول - 00:09:24ضَ

اه ليكون لي هذا الذي كان يتكلم به النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يحرك به شفتيه؟ كن يدعو بهذا الدعاء وبهذا يتبين المناسبة بين هذه القصة التي فيها - 00:09:44ضَ

الاعجاب بالحفرة عند ذلك النبي او في قول ذلك النبي هو الذي حصل في هذه الغزوة التي هي غزوة حنين وان الصحابة اعجبتهم كثرتهم وان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء - 00:10:05ضَ

وقد ذكر الشارح يعني بعض الاحاديث التي توضح هذا اه اقرأ قال اعلم ان حديث صهيب هذا رواه الترمذي هكذا مختصرا مجملا ورواه احمد في مسنده مطولا مفصلا. فرواه من طريق عبدالرحمن - 00:10:29ضَ

لمهديك عن سليمان ابن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن صهيب قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا صلى همس في ان لا افهمه ولا يخبرنا به. قال قال اخنتم لي؟ قلنا نعم. قال اني ذكرت - 00:10:54ضَ

نبيا من الانبياء اعطى اعطى جنودا من قومه فقال فقال من يكافئ هؤلاء؟ او من يقوم لهؤلاء؟ او غيرها من الكلام؟ او لعل حرطها جنود المقاومة فاوحى اليه ان يخا لقوم لا حاجة في المسند يعني - 00:11:14ضَ

يرجع الى فاوحى اليه ان يختم لقومه كاحدى ثلاث جنودا للقوم فقال من يكافئ هؤلاء او من يقوم لهؤلاء؟ او غيرها من الكلام يعني هذا فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قال هذا - 00:11:41ضَ

النبي الذي هو الذي قال هذا هو الذي حصل انه اعجب كما جاء موضحا اعجب لقومه فقال قال من يقوم بهؤلاء؟ نعم وانه هو الذي خير نعم واوحى اليه رفقا لقومك احدى ثلاث - 00:12:04ضَ

اما ان نسلط عليهم عدوا من غيرهم او الجوع او الموت الله على قومه بذلك فقالوا انت نبي الله وكل ذلك اليك خذ لنا وقام الى الصلاة وكانوا اذا فزعوا فزعوا الى الصلاة - 00:12:26ضَ

وصلى ما شاء الله قال ثم قال اي ربي اما عدو من غيرهم فلا او الجوع فلا ولكن الموت فسلط عليهم الموت فمات منهم سبعون الفا فهمتي الذي ترون اني اقول اللهم بك اقاتل وبك اصول وبك اصاول ولا حول ولا قوة الا - 00:13:04ضَ

ورواه من طريق عفان عن حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن ابي ليلى عن صهيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ايام حنين يحرك شفتيه بعد صلاة الفجر بشيء لم نكن نراه يفعله فقلنا - 00:13:30ضَ

يا رسول الله انا نراك تفعل شيئا لم تكن تفعله فما هذا الذي تحرك شفتيك صلاة الفجر من فريضة العصر قال ان نبيا فيمن كان قبلكم اعجبته كثرة امته وقال لن يرون هؤلاء شيء - 00:13:48ضَ

فاوحى الله اليه ان خير امتك بين احدى ثلاث اما ان نسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم او الجوع. واما ان ارسل عليهم الموت فشاورهم فقالوا اما العدو فلا طاقة لنا به. واما الجوع فلا صبر لنا عليه. ولكن الموت فارسل عليهم - 00:14:24ضَ

فمات منهم في ثلاثة في ثلاثة ايام سبعون الفا نعم هذا هذا فيه تفصيل يعني للقصة وان وان النبي هو الذي خير وانه افطار الموت وايضا شاورهم فاختاروا يعني فهذا يدل على ان الروايات - 00:14:46ضَ

انه هو نفسه اختاروا هم اختاروا ايضا يعني هذا الشيء الذي هو الموت وهذا آآ آآ نتيجة الاعجاب هو الذي قال فيه من يقوم لهؤلاء آآ يعني هذه الكثرة يعني الله عز وجل اباد منهم هذا العدد الكبير - 00:15:11ضَ

ومن المعلوم ان كل شيء يرجع الى بفضل الله عز وجل واحسانه يعز من يشاء ويذل من يشاء وان الامر لا يتعلق بكثرة ولا بقلة لا شك ان الكثرة مفيدة باذن الله عز وجل - 00:15:39ضَ

ولكن الاضطرار بالكثرة لا شك انه اثر سيء عليها ولهذا جاء في القرآن في قصة حنين كلمتوني عنكم شيئا يعني بكثرة لانهم اعجبوا بكثرتهم وهذا يدل على ان الامور كلها تفوض الى الله عز وجل - 00:15:59ضَ

وان لا يضر بكثرة ولا بقوة لان الامر كله بيد الله عز وجل ولهذا في غزوة بدر ثلاث مئة وكسر وظع اثر غلبوا الفا او اكثر باذن الله عز وجل - 00:16:22ضَ

في قليلة غلبت في فئة كثيرة باذن الله النصر هو بيد الله عز وجل كما قال نشركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعدي والهمس - 00:16:43ضَ

مبين من الاحاديث الاخرى انه بهذا الدعاء الذي كان قاله يوم بدر يوم حنين وانه قال اللهم بك اقاتل وبك اصول وبك اصاول وهذا ايضا يدلنا على امر اخر وهو ان الكلام - 00:16:59ضَ

انما يكون بتحريف اللسان والشفتين لا يكون بدون ذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحرك شفتيه وهم سألوا عن هذا الشيء الذي تحرك به شفتيه تحركوا به الشفتان - 00:17:20ضَ

ان الكلام لا يكون الا بتحريك اللسان والشفتين لا يكون بحديث النفس وما يكون في القلب لان هذا لا يقال له كلام وانما الكلام هو الذي يسمع من المتكلم او يتلفظ به المتكلم وان لم يسمع - 00:17:36ضَ

وان لم يسمع منه كما في الكلام الخفي الذي يسر فيه الانسان ولكن لابد من تحريك الشفتين كل شهر ليس هناك قراءة وليست هناك دعاء الا بتحريك اللسان والشفتين نعم - 00:17:57ضَ

الحديث عن هذا اليوم يوم ذاك الخير ثلاث ايام معلومة الله اعلم لكن وهاي بعضها الفجر وبعضها العصر وقد تكون الفجر انه اقرب من جهة انها في اول النهار عندما يكون في النهار - 00:18:16ضَ

ثم ذلك ذكر الحديث الثاني وهو ان ملكا من الملوك كان عنده كاذب يتكهن له يشترك مع شياطين الجن للبحث عن الامور المستقبلة يخبر بها ذلك الملك يعني مما يقوم فيه نفعه او فيه تضره وهذا يدل على ان - 00:18:39ضَ

الكهانة انها قديمة وان كيعطين الجن والانس يتعاونون مقابر الازمان وان بعض الكفار اين الملوك يستخدمونهم ما يريدونه وما يحسبون له حساب من اصول الخير او حصول الظرر ولا شك ان هذا - 00:19:18ضَ

وزيادة شر على شر والا فان الكهان لا خير فيهم ولا يأتون بالخير. وانما يأتون بالشر والغيب لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى. ولا يعلم ما في السماوات والارض غدا الا الله. فكان لهذا الملك كاذب - 00:19:53ضَ

فلما كبر ذلك الكافر اراد ان يعلم غلاما صغيرا يقوم مقامه ويحل محله اذا هلك ليقوم بالشيء الذي يقوم به لهذا الملك فوجدوا لهم غلاما ووصفه بانه فطنا فهم لقنا - 00:20:10ضَ

يعني عنده استعداد وعنده فهم فعنده فطنة ويستوعب ما يلقن اياه فكان هذا الغلام يخرج من بيت اهله ويذهب الى هذا الجانب وكان في الطريق بتوفيق الله عز وجل لهذا الغلام انه كان في الطريق راهب - 00:20:36ضَ

وهو من العباد العباد اهل الكتاب فكان في الطريق الى فكان يعني يأتي اليه ويكلمه ويتكلم معه في اثناء طريقه وكان يبدأ على الراهب على وكان يقول يقول له انه يعبد الله - 00:21:04ضَ

الراهب يقول لهذا الغلام انه يعبد الله ما استمر على ذلك حتى ان الكاذب اخبر الملك او من الملك لان الغلام يبطئ وانه ما يأتي اليه كما ينبغي ان يأتي اليه - 00:21:33ضَ

اخبر الغلام الراهب بالذي قاله له او الذي حصل اللي اه من كون الكافر له وادرك تأخره فقال له الى اذا اذا سألك اهلك فقل انك عند الكاهن واذا كنت عند الكاهن واذا - 00:21:59ضَ

كنت واذا سألك اذا سألته فقل عند اهلك ثم انه خرج الغلام ففي يوم من الايام كان فيه دابة كبيرة وقالوا انها اسد وقد الناس فزعوا منها وخافوا يتجمعوا فهذا الغلام - 00:22:29ضَ

اخذ حصاة معه وقال اللهم ان كان ما يقول الراهب حقا فاقتل هذه الدابة حقا يعني هذا الذي اخذه منه وتعلمه منه بان من الراهب فاقبل هذه الدابة ورماها بالحصاد فماتت - 00:22:53ضَ

وعند ذلك فزع الناس من هذا الذي قد حصل نقول الامر هو الذي قتلها واراح الناس منها فقد كانوا خافوها وخشوا منه فان ذلك تفطن له الناس وانتبه له الناس وقالوا قتلها غلام الغلام الفلاني - 00:23:13ضَ

علم بهذه الحادثة وهذه القصة اعمى كان من خشية الملك هذا من من من الجماعة الذين من جلساء الملك هذا اتى اليه وقال انه طلب منه ان يدعو ان يرد عليه بصره - 00:23:33ضَ

وقال ولك كذا وكذا. يعني يعطيه من المال لانه عنده مال وهم في رسائل الملك وقال لا اريد منك مالا ولكن اذا رد الله عليك بصرك ان تؤمن بالذي رد عليك بصرك - 00:23:53ضَ

للرب الذي رد عليك بصرك قال نعم فرضي الله رضي الله عليه بصره فعند ذلك اضافة الى ذلك الامر العظيم الاول الذي هو قتل الدابة كان هذا الاعمى صار مبصرا - 00:24:11ضَ

بعد ان كان اعمى بدعوة هذا الغلام عند ذلك تنبه الملك للثلاثة الذين هم الراهب الذي هو الذي افسد الغلام على يديه وعلى ذلك الغلام وعلى ذلك الاعمى الذي دخل - 00:24:32ضَ

بالدين الذي عليه في الغلام والراهب فاحضرهم الملك اخبرهم الملك وقال ان لم ترجعوا عن دينكم لاقتلن كل واحد منكم قتلة لا اقتلها غيره فاعقلها غيره آآ زال الراهب ونشره او قتله من منشار على رأسه وقتل الاعمى قتلة اخرى - 00:24:55ضَ

وفي صحيح مسلم ان كل من الغلام كل من الراهب انه قتل انه بالمنشار لانه شقه من مفرق رأسه حتى صار قطعتين صحيح مسلم انه قتلة واحدة. وهنا انه قتلة مختلفة. الاولى واجملت التالية. اجملت الثانية - 00:25:40ضَ

فمن بقي الغلام فامر اناسا ان يذهبوا به الى الجبل الى جبل فيلقوه منه فلما صعدوا به حصل ان يتردوا هم وسقطوا وماتوا وفي صحيح مسلم ان الجبل ارتجف لسقطوا منه وبقي غلام فنزل - 00:26:05ضَ

وجاء الملك فاتجه الى وجهة اخرى وهي ان يذهب به الى البحر فذهب جماعة معه لوطوف البحر ودخلوا في البحر واغرقهم الله ونجا ذلك الغلام وجاء الى الملك وجاء الى الملك وفي صحيح مسلم انها انتفعت به السفينة كانت في سفينة فانكفأت وماتوا وبقي ذلك الغلام - 00:26:32ضَ

ولما جاء ان اذا اذا الملك كان هذا الملك مع هذه العبر ومع هذه الامور العظيمة يعني عنده قسوة وما تستفاد من هذه العبر والعرات وانما بقي على ما هو عليه فقال للغلام انك لم فقال الغلام انك لن تقتلني الا اذا صلبتني - 00:27:03ضَ

ثم رميتني بسهم وقلت بسم الله رب الغلام فانك في في اقتلني بهذا وفعل فاصابه سهم في اه رأسه فوضع يده عليه او وضع اصبعه على المكان اللي دخل فيه السهم - 00:27:33ضَ

ومات وصار يعني هذا الاصبع المكان الذي دخل منه سهل الذي دخل منه السهم ثم ان انه بعد ذلك جيء الى الملك وقيل انك انت جزئت من ثلاثة هي الان العالم كلهم صاروا على هذه الطريقة امنوا برب الغلام - 00:27:56ضَ

امنوا برب الغلام فان ذلك حدودا وهي حفر واسعة في الارض واضرم فيها النيران وقال من رجع عن دينه الذي صار اليه وهو الحق والهدى قلم ومن بقي عليك ان يطير في النار فجعله يقيه في النار - 00:28:22ضَ

وجعل يقيهم في النوم وهذا هو معنى قوله الوقوف بما عليها قعود وهم عليها ما يفعلون بالمؤمنين الايات فهذه هي قصة يعني هذا الغلام التي جاءت في هذا الحديث عن صهيب رضي الله عنه وهي في صحيح مسلم وفي غيره - 00:28:43ضَ

التي هي قصة الغلام والراهب والكافر والاعمى وما حصل فيها من الاحداث. نعم وفي اخرها قيل قيل ان ان يعني هذا الغلام انه عثر عليه في زمن عمر بن الخطاب وانه - 00:29:08ضَ

وجدوه واضعا اصبعه على مكان السهم ايش قال في اخر الحديث وذكر فيذكر انه اخرج في دمن عمر ابن الخطاب واصبعه على صدره كما وضعها حين قتل. نعم ذكر الشارح يعني حكاية تتعلق بهذا الموضوع. وانه كان يعني في جهة نجران - 00:29:29ضَ

قال حدثنا محمود بن عيلان انا غلطان قال ابن اسحاق وحدثني عبد الله بن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم انه حدث ان رجلا من اهل نجران كان زمان عمر ابن الخطاب عمر ابن الخطاب - 00:29:59ضَ

حفر خربة او خربة من قرب نجران. لبعض حاجته فوجد عبد الله بن الثامر تحت فيها قاعدة واضعا يده على ضربة في رأسه ممسكا عليها بيده فاذا اخذت يده عنها - 00:30:32ضَ

انبعث دم واذا ارسلت يده ردت عليها فامسكت دمها وفي يده قاسم مكتوب فيه ربي الله. فكتب فيه الى عمر بن الخطاب يخبره بامره فكتب عمر اليه ان اقروه على حاله - 00:30:54ضَ

وردوا عليه الذي كان عليه ففعلوا يعني هذا طبعا فيه انقطاع لان يعني هذا فيه يعني ما ادرك الزمن ذاك. نعم يقول عبد الله ابن حامد يعني كأنه اسم لهذا الغلام او هذا الشخص الذي اخرج - 00:31:13ضَ

الله اعلم يعني بالحكاية هذي يعني يكون صحيحة وغير صحيحة لاننا يعني بمعنى يذكر وهنا يعني بهذا الاسناد الذي الانقطاع قال حدثنا محمود ابن غيلان. هو ثقة الا ابا داوود. هو عبد ابن حميد. ثقة اخرج له البخاري طريقا مسلم - 00:31:40ضَ

عن عبد الرزاق ثقة في الستر المعمر رضي الله عنه توجيه الراهن للغلام اذا قال فكان واين كنت او عند اهل واذا قال فاخبرهم ان كنت عند الجاهل هذا هو كما هو معلوم هذا ليس بحجة هذا هذا كلام كلام راهب عابد من العباد يعني يريد ان لا يظهر امرهم وان يستفيد منه - 00:32:06ضَ

فلان والا ينتهي هذا الخير الذي قد حصل له هادو لا يعتبروا حجة في جوز وكذا قلت لي كما عرفنا فيما مضى اذا احتج اليه يعمل ثورية او يأتى به عن طريق التورية - 00:32:48ضَ

يقول كيف عرف الغلام ان الملك لا يقتله الا بهذه الطريقة لان هذه الامور التي قد حصلت كلها فيها بعد عن الله وعدم التعويل على الله عز وجل لا شك ان الامر كله يرجع - 00:33:09ضَ

الله عز وجل فاذا حصل فاذا حصل ان ان عول على الله واعتمد على الله عز وجل فان الامر كله بيد الله سبحانه وتعالى وشاء الله عز وجل ان يكون في ذلك حكمة - 00:33:34ضَ

وهو ان يترتب على ذلك اسلام وايمان هؤلاء الامم الذين قال عنهم العالم. نعم هل ما فعله الغلام من التضحية بنفسه كان بوحي معلومة ان الغلام ما آآ يعني آآ كنز يقتل لانه هو قتله يعني الله اعلم لكن قتله يترتب عليه وصف. قتله - 00:33:53ضَ

المصلحة لا سيما وقد حصلت هذه الاحداث التي قبل ذلك والله اعلم غلام الهمه الله يعني هذا الشيء يعني لان كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم قد كان في الامم من قبلكم محدثون - 00:34:24ضَ

فان يكن في امتي فانه عمر الذي يعني يقول الشيء ويوافق الصواب. نعم هل بتبيين الغلام بطريقة قتله القاء بالنفس التهلكة لا لا يقال لقلبه لان هذا اه اه الله عز وجل - 00:34:43ضَ

يعني جعل هذه الاحداث العظيمة التي حصلت والتي سلمها الله واهلك كل من اراد او من اه اراد ان يقتله لا من ناحية البر ولا من ناحية البحر كل منها الحالتين الله نجاه واهلك من - 00:35:05ضَ

آآ يعني هذه هذه الاشياء يعني تدل على يعني او يستفاد منها ان الامر كله بيد الله عز وجل آآ يعني كون فعل هذا الفعل هو من اجل اه دخول الناس في الدين ومن اجل اه - 00:35:26ضَ

ما يترتب على ذلك من الفوائد كما ترتب انه هو نفسه سلم من هذين من هذين الحدثين العظيمين اللذين يريد اهلاكه وجاء الله عز وجل ان يهلك من اراد الا به. نعم - 00:35:46ضَ

الى الجزيرة حين هذا انه يجوز العمليات الانتحارية له وزن لا ليس له وجه ابدا بان اولا هذا في تلك الشريعة وايضا هو بناه على هذه الامور وقد يكون الهمه الله - 00:36:05ضَ

الذي اراده بعد ان حصلت هذه الاحداث يعني لا شك انه الهام من الله عز وجل وفي الامم الذي من قبلنا محجبون. واما العمليات الانتحارية التي تحصل في هذا الزمان - 00:36:25ضَ

فانها من الواضح المحقق انها قتل للنفس هل يجوز للمسلم الان اذا التفت عليه امر من الامور ان يفعل ما فعله الغلام بالدابة حتى يتبين له الحق لا لا ما يفعل - 00:36:41ضَ

وانما يرجع الى اهل العلم اذا ثبت عليه امر لان الان الشريعة مستقرة ومعروفة وكاملة والانسان يرجع الى اهل العلم. يعني يروح يعني يحصل دابة يعني يجتمعوا الناس حولها يعني يحصل له انه يوسر دابة يعني والناس يتجمعون حولها خائفين ثم يرميها - 00:36:57ضَ

يعني هذا سيتحقق له فيما تحققه لهذا الغلام هذه قصة في الامم السابقة واما شريعتنا فهي كاملة. والواجب الرجوع الى كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:37:19ضَ

في الحديث الاول النبي هو الذي اعجب بقومه وكذلك هم ايضا وكذلك هم هي روايات هذه الاولى الرواية التي معنا فيها امر خاص بالنبي وآآ الذي اعجب والثاني كذلك انه اعجب يعني على حصول حصول ذلك من ذلك النبي - 00:37:36ضَ

ومعلوم ان هذا من الاشياء التي آآ يعاتب عليها او تحصل من الذي ويعاتب عليها كما عاتب ها الامر خاص بالنبي لماذا يا قوم سبعون الف والامر انما كان من اعجاب النبي هو - 00:38:09ضَ

وكذلك هم يعني ليس في يعني هو طيب ايضا اعجبوا على كل هو كون انه يعني اه يعني هذا الذي نعجب بهم الله سبحانه وتعالى اهلكهم والله على كل شيء قدير. نعم - 00:38:32ضَ

اقرأ لبعضها حديث الامام قال رحمه الله تعالى باب ومن سورة الغاشية قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن بن المهدي قال حدثنا سفيان عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول - 00:38:57ضَ

الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. واذا قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله ثم قرأ انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر - 00:39:21ضَ

قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح ثم ذكر حديث جابر رضي الله عنه في سورة الغاشية وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله فاذا فعلوا ذلك عصموني دماءهم واموالهم الا بالحق الاسلام وحسابهم على الله - 00:39:39ضَ

وهذا الحديث ثم قرأ هذه الايات في سورة ومن اجلها اوتي بالحديث هنا وقد جاء الحديث بدون ذكر الايات في آآ الصحيحين من حديث ابن عمر كذلك جاء في يعني - 00:39:58ضَ

جاء في عن ابي هريرة رضي الله عنه اه لان هذا الحديث حتى يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله في الحديث ومن سبق ان مر في كتاب الامام بذكر الحديث - 00:40:16ضَ

وهو انه جاء عن عن بعض عن عدد من الصحابة وهنا فيه ذكر الايات زيادة على ما تقدم ولعل المقصود من ذكر الايات ان ان الهداية هي بيد الله عز وجل وان - 00:40:35ضَ

دخول الانسان في دين الله انما هو بتوفيق الله سبحانه وتعالى. وان المخلوقين لا يملكون الهداية لاحد. وانما يملكون هداية الدلالة والارشاد واما الهداية التوفيق فلا يملكها الا الله عز وجل. كما قال الله عز وجل انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء انزلها - 00:40:54ضَ

في في حرصه على هداية عمه ابي طالب ومع ذلك مات عام كفر فبداية يحيى باذن الله سبحانه وتعالى وهداية التوفيق بيد الله سبحانه وتعالى وهداية الدلالة والارشاد هي للرسل ولاتباع الرسل فانهم يدلون الناس - 00:41:14ضَ

على الحق ويبصرونهم بالهدى يهدونهم الى الصراط المستقيم الذي به سعادتهم الذين اخذوا به سعدوا في دنياهم واخرتهم. نعم قال حدثنا محمد ابن بساق سفيان ومحمد المسلم من تدر الصدوق اخرجه اصحابه في ستة. عند بن جابر رضي الله عنه اخرج احد السبعة المبشرين بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:41:36ضَ

قال رحمه الله تعالى من سورة الفجر قال حدثنا ابو حفص عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وابو داوود قال حدثنا همام عن قتادة عن عمران عصام عن رجل من اهل البصرة عن عمران ابن قصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم سئل عن الشفع والوتر - 00:42:16ضَ

فقال هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر قال هذا حديث غريب لا نعرفه الا من حديث قتادة قد رواه خالد بن قيس الحجاني عن قتادة ايضا ثم ذكر ابو عيسى هذا الحديث في تسويل سورة الفجر وهو يتعلق بالشاهد ابن الشفع والوتر والوتر وان الشفع - 00:42:52ضَ

الشيخ الوتري صلاة بعضها شفع وبعضها وتر وهذا يكون في الفرائض والنوافل فان المغرب وتر وما عداها شفع والوتر في اخر الليل او في صلاة الليل وتر وما سوى ذلك فانه شفع - 00:43:17ضَ

وقيل ان المقصود ما هو اعم من ذلك وانه يدخل في ذلك يعني الصلاة وغير الصلاة مما يكون شفعا وما لا يكون الا وترا كل ذلك يدخل احد هذا العموم - 00:43:39ضَ

ولكن اه الصلاة لا شك انها والحديث في اسناده هذا الرجل المبهم ولهذا فهو غير صحيح قال حدثنا ابو حفص عمرو بن علي الفلاس ثقة اخذها اصحاب الكتب بل هو شاف لاصحاب الكتب الستة - 00:43:58ضَ

عن عبد الرحمن بن مهدي. نعم عن ابي داود ابو داود الطيارسي سليمان ابن داود ثقة اخرجه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السلف عن همام همام بن يحيى العوضي فقط اخذ اصحاب اكتب الستر - 00:44:19ضَ

عن هذا ان يرى ابن عصام قيل له صحبة رواه الترمذي نعم عن رجل من اهل البصرة عمران بن حصين عمران بن حسين رضي الله عنه احد اصحابه قد رواه خالد بن قيس الحساني - 00:44:34ضَ

يغرق غير مسلم وابو داود الترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجة قال رحمه الله تعالى باب من سورة الشمس وضحاها قال حدثنا هارون ابن اسحاق الهمداني قال حدثنا عبدة عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عبد الله بن زمعة رضي الله عنه انه - 00:44:56ضَ

قال سمعت النبي صلى الله عليه واله وسلم يوما يذكر الناقة والذي عقرها فقال اذ انبعث اشقاها ان بعث لها رجل عالم عزيز منيع في رهفه مثل ابي زمعة ما سمعته يذكر النساء فقال الى ما يعمد احدكم فيجلد امرأته جلد العبد ولعله ان يضاجعها من اخر - 00:45:19ضَ

قومي قال ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال الى ما يضحك احدكم مما يفعل قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح ابو عيسى هذا الحديث في تفسير سورة ضحاها وان النبي وهو عن عبد الله بن زمعة رضي الله عنه - 00:45:47ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الناقة يعني ناقة صالح هذه الاية التي جعلها الله لنبينا صالح عليه الصلاة والسلام هو الذي قتلها فقال اذ بعث اشقاها يعني اشقى ثمود - 00:46:09ضَ

وقال انه رجل عالم منيع شديد في قومه يعني عنده منعة وعنده قوة وعنده نشاط وكان اجتمعت فيه هذه الخصال وكان معروفا في قومه بهذه الصفات آآ اه رجل عالم عزيز منيع في رفظه مثل ابي ذمعة مثل ابي زمعة مثل ابي زمعة - 00:46:23ضَ

وجدت عبد الله بن زمعة عن عبدالله بن زمعة بن الاسود والاسود كنيته ابو زمعة وكان يعني منيعا في قومه في الجاهلية مشهور بذلك ثم سمعته يذكر النساء ثم قال سمعته يذكر النساء - 00:46:58ضَ

يعني وهذا يعني آآ تابع حديث ولكنه لا يتعلق بالذي قبله. لان الحديث مكون من ثلاث موضوعات. كل واحد مستقل عن الاخر اولها ما يتعلق بالناقة واطلها والثاني فيما يتعلق بالنساء وان الرجل آآ يحصل منه - 00:47:19ضَ

انه يغضب على زوجته ثم يضربها ثم بعد ذلك هو يضاجعها في اخر النهار او في آآ جزء من النهار آآ آآ ما دام ان ان الانسان هو بحاجة الى زوجته - 00:47:41ضَ

فاذا اصابه الغضب فانه يفعل الاسباب التي تبعده عن ان يعمل ما لا ينبغي مع زوجته ويتجنب اسباب الغضب ولا يؤذيها كوننا يصبر عليها وهي تصبر عليه وكل يصبر على الاخر ويعامل الاخر معاملة حسنة - 00:47:58ضَ

معاملة طيبة وهو ان حصل منه ذلك في اول النهار فانه سيحتاج اليها يعني لابد له منها ولا يستغني عنها فاذا عليه ان يحسن معاملته وان يحذر الاسباب التي تؤدي الى الوحشة والى الغضب الذي يتسبب في الاساءة اليها - 00:48:21ضَ

لانه محتاج اليها ولا يستغني عنها الذي ينبغي للانسان ان يكون في اول النهار واخره مع زوجته على حالة حسنة لا يتملكه الغضب في وقت كما يفتك بها ثم بعد ذلك هو بحاجة اليها - 00:48:51ضَ

ثم ذكر ضحكهم من الضرطة وهي كون الانسان يخرج منه ريح لها صوت يعني يحصل منه الضحك فكانوا يفعلون ذلك يحصل ذلك في الجاهلية فالنبي صلى الله عليه وسلم انكر مثل هذا العمل فكيف - 00:49:12ضَ

كيف يضحك الانسان مما يخرج منه فاذا خرج من غيره يعني آآ من غير قصد وآآ من غير ان يكون مريدا لذلك فان الذي ينبغي للمسلم الذي سمع ذلك الا الا يحصل منه شيء يخجل - 00:49:28ضَ

ذلك الذي حصل منه ذلك الشيء وانما عليه ان يملك نفسه من ان لا يحصل منه الشيء الذي يزعج صاحبه وقال ان هذا الذي حصل منه يحصل منكم. فكيف يفعل الانسان او يضحك الانسان من شيء يخرج منه؟ وهذا من الاداب الكريمة - 00:49:51ضَ

والاخلاق الحسنة التي ارشد اليها النبي الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم قال حدثنا هارون بن اسحاق الهمداني هو والترمذي والنسائي وابن ماجة. نعم عن عبده؟ عبده بن سليمان ثقة - 00:50:12ضَ

احد الاصحاب في سبه عن ابيه عن عبد الله بن زمعة رضي الله عنه اخذ اصحابه قال رحمه الله تعالى باب من سورة والليل اذا يغشى. قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي - 00:50:38ضَ

قال حدثنا زائد ابن قدامة عن منصور ابن المعتمر عن سعر ابن عبيدة عن ابي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه انه قال كنا في جنازة في البقيع فاتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجلس وجلسنا معه - 00:50:58ضَ

ومعه عود ينكت به في الارض ورفع رأسه الى السماء فقال ما من نفس منقوصة الا قد كتب مدخلها فقال القوم يا رسول الله افلا نتكل على كتابنا؟ ومن كان من اهل السعادة فانه يعمل للسعادة ومن كان من اهل - 00:51:15ضَ

فانه يعمل للشقاء. قال بل اعملوا فكل ميسر. اما من كان من اهل السعادة فانه يسخر لعمل السعادة واما من كان من اهل الشقاء فانه ييسر لعمل الشقاء ثم قال فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسني - 00:51:35ضَ

ويسره لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح هذا الحديث في تفسير سورة الليل وهو حديث علي رضي الله عنه وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم كان مع اصحابه - 00:51:55ضَ

البقيع اللي في جنازة يعني يجعلونها وكان النبي صلى الله عليه وسلم معه عود وكان ينفث به الارض يعني يعني يحرك الارض بطرفه وهذا يعني عمل الذي يفكر في عمل المهموم الذي يفكر في شيء - 00:52:17ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم رفع يعني من كونه الى الارض يعني يمكث بهذا العود وهو يفكر يعني ويتأمل يعني في ما بالمناسبة التي آآ اه جاء الناس لها وهي ما يتعلق بالموت - 00:52:39ضَ

ومن المعلوم ان مجيء المقابر يذكر بالموت. قال النبي صلى الله عليه وسلم زوروا القبور فانها تذكر الموت. اذا كنت تذكر الاخرة فرفع نفسه بصره وقال ما من نفس منفوسة - 00:52:57ضَ

وقد كتب الله مدخلها يعني هي الجنة او النار كتب الشقية او سعيدة تقية في النار وسعيدة في الجنة ما من نفس منفوسة اي نفس منفوسة اي انسان اي انسان منفوسا مولودة - 00:53:12ضَ

لان الولادة يعني يقال لها نفاس قال نفاس والنفوس هي التي تكون مولودة وتحصل عن طريق الولادة ما من نفس منفوسة اي مولودة الا وقد كتب مدخلها اي من الجنة او النار - 00:53:31ضَ

قالوا يا رسول الله الا نتكل على كتابنا وندع العمل ما دام ان الامر قد فرغ منه وان كل انسان قد كتب انه شقي او سعيد وسبق بذلك القضاء والقدر - 00:53:54ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له اما اهل السعادة للسعادة واهل الشقاء يشترون عمل الشقاوة الله عز وجل قدر الاسباب وقدر المسببات قدر الغايات وقدر البدايات والوسائل التي توصل اليها - 00:54:11ضَ

وكل ذلك مقدر الاسباب مقدرة والمسببات مقدرة والله قدر ان هذا يكون شقيا وان هذا يكون سعيدا وقدر ان هذا يعمل اعمالا تجعله من اهل السعادة وهذا يعمل اعمالا تجعله من اهل الشقاوة - 00:54:29ضَ

واذا فالناس قد بينت له الشريعة وبينت لهم الاعمال الحسنة واعمال سيئة وبين لهم ما يعود عليهم بالخير وما يعود عليهم المضرة فالانسان عنده عقل يميز به ويدرك النافع والضار - 00:54:46ضَ

فمن وفقه الله عز وجل فانه يقدم الى الاعمال الصالحة التي ينتهي بها الجنة ومن كان بخلاف ذلك فانه يعمل الاعمال السيئة التي توصله الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:55:03ضَ

اخبر او بين ان ان القدر لا يتكل عليه ولا يثق الانسان اتكالا على القدر لان القدر يشتمل على الاسباب وعلى المسببات ودخول الجنة والشقاوة هي غايات وهناك اسباب تؤدي اليها وهي الاعمال الصالحة او الاعمال السيئة - 00:55:16ضَ

الاعمال السيئة التي يكون بها الانسان شقيا ويكون بها من اهل النار والعمل الصالح الذي يكون بها الانسان تقيا ويكون فيها من اهل الجنة ثم ثلاث ايات في هذه السورة والتلميذ رحمه الله ذكر الحديث في كتاب القدر لانه يدل على القدر وذكره في التفسير هنا من اجل ان فيه - 00:55:42ضَ

ذكر هذه الايات في هذه السور وحدثنا محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي عن زائد بن كودان زائدة بن قدامة ثقة اخرجه اصحابه في الستر عن منصور ابن المعتمر عن سعد ابن عبيدة هو عبد الله ابن - 00:56:04ضَ

ثقة رسول الله اصحابك في الستر علي رضي الله عنه امير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين عن هذه المهديين صاحب المناقب الجمة والفضائل الكثيرة وحديثه عند اصحابه قال رحمه الله تعالى باب من سورة الضحى - 00:56:30ضَ

قال حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان ابن عيين ابن الاسود ابن غيث عن جندب البجلي رضي الله عنه انه قال كنتم مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار فدميت اصبعه - 00:56:51ضَ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم هل انت الا اصبع دميك وفي سبيل الله ما لقيت قال فافضى عليه جبريل عليه السلام فقال المشركون قد وزع محمدا فانزل الله تعالى ما ودعك ربك وما طلع - 00:57:05ضَ

قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح قد رواه شعبة والثوري عن الاسود بن قيس اما هاديك راه الحديث في تفسير سورة الضحى وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم ان جند ابن عبد الله كان مع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:57:24ضَ

قال انه في غار ببعضها انه كان في سفر وانها دبليت اصبعه صلى الله عليه وسلم فقال هل انت الا اصبع نبيتي وفي سبيل الله ما لقيتي؟ ابطأ عليه وحي وتأخر جبريل في المجيء اليه فقال المشركون ودع - 00:57:39ضَ

محمد ليدعه ربه يعني تركه وقال انزل الله عز وجل ما ودك ربك وما قلى وهذه الابطة او التأخر غير الذي حصل بعد نزوله اقرأ لان ذاك مدته اطول ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ الكفار - 00:57:58ضَ

ولم يكن امر بالدعوة والتبليغ ولكن هذا بعدما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم فهي اه تأخر غير التأخر الاول الذي جاء في قصة نزول الوحي اول ما نزل ثم نزول المدثر بعد ذلك وليس - 00:58:19ضَ

مر بنا وانما هو تأخر اخر آآ حصل من جبريل آآ عند ذلك وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم انه دعى الكفار الى الدين وحصلت المعاداة منهم للرسول بعد ان دعاهم الى التوحيد والايمان بالله فعند ذلك لما تأخر قالوا ودعه ربه وقلاء يعني - 00:58:35ضَ

وقال يعني ابغضه فانزل الله عز وجل هذه السورة او هذه الايات ما ودعك ربك وما قلى وفي الحديث ذكر قوله صلى الله عليه وسلم هل انت ميته وفي سبيل الله ما لقيتي - 00:58:57ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم كما اخبر الله انه يعني ما علمه الشعر ولا ينبغي له وقد ذكر ان هذا من شهر عبد الله ابن رواحة وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمثل به كون النبي صلى الله عليه وسلم يتمثل بالشعر لا يجعله شاعرا وقيل ان - 00:59:13ضَ

ان هذا من الكلام الذي جاء يعني من غير قصد لا يكون من حصل منه ذلك شاعرا بان يكون في كلام موجود على على صفة بيت من الشعر وقيل غير ذلك فالحاصل ان هذا لا ينافي ما جاء في القرآن - 00:59:33ضَ

من ان الرسول صلى الله عليه وسلم آآ لا يقول الشعر ولا ينبغي له الشعر وما علمناه الشعر وما ينبغي له وما هو بقول الشاعر بقول كافر ما تذكرون ابن ابي عمر - 00:59:53ضَ

اه هو ثقة صدوقة في البدن وللترمذي والنسائي وابن ماجه من سفيان بن عيينة هو ثقة حقيقية اصحاب من الاسود بن غيث هو جندب ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه اخذ له - 01:00:10ضَ

عن رواه شعبة نعم الكعبة والثوري آآ ثقته في كل منهما وصف بانه اجر من امير المؤمنين في الحديث واخرج حديثهما اصحاب الكتب الستة باب المنصورة لم يشرح قال رحمه الله تعالى باب من سورة الم نشرح - 01:00:26ضَ

قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر وابن ابي علي عن سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن انس بن مالك عن مالك بن صعصعة رجل من قومه رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله - 01:00:50ضَ

وسلم قال بينما انا عند البيت بين النائم واليقظان اذ سمعت قائلا يقول احد بين الثلاثة فاتيت بطف من ذهب فيه ماء زمزم فشرح صدري الى كذا وكذا قال قتادة قلت يعني قلت لانس ابن مالك ما يعني - 01:01:05ضَ

قال الى اسفل بطني فاستخرج قلبي فغسل قلبي بماء زمزم ثم اعيد مكانه ثم حشي ايمانا وحكمة وفي الحديث قصة طويلة قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح امر يا ابو عيسى هذا الحديث في سورة النشرة - 01:01:27ضَ

صدرك وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انه آآ بينما انه بينما بينما انا عند البيت عند البيت يعني عند الكعبة يعني بين النائم واليقظان يعني هو يطمعن ولكنه ليس بنائم ولكنه قريب من النور - 01:01:46ضَ

فيقال للشخص اذا كان بينه يقرأ والنائم هو الذي قريب منه لينام ولم ينم اي انه اذا كان خرج من قوله واذا كان مستيقظا ومنتبها لا ليس عنده اه اه حاجة الى النوم او ليس له اه اه رغبة في النوم او اه حاجة الى النوم لكن هذا - 01:02:07ضَ

بين هذا وهذا فلا يقال انه نايم ولا يقال انه يقضان بين اليقظة النائم والاقبال. اوتي بطش وجاء يعني ملائكة بطنه غسلوه قلبه وغسلوه بماء زمزم ثم اعادوه وحشوه يعني حكمة - 01:02:36ضَ

واعادوك يعني كما كان وهذا قطعة من حديث يعني من حديث الاسراء الطويل يعني آآ اورده هنا من اجل شرح الصدر يعني لم يشرح لك صدرك ومن المعلوم انه اه شرح صدره بالفعل - 01:02:56ضَ

ملئ من الحكمة وكذلك شرح الله صدره بان جعله يعني في سعة وفي الانشراح وفي ولم يجعل صدره ضيقا عليه الصلاة والسلام قال حدثنا محمد بن بشار عن محمد بن جعفر - 01:03:15ضَ

محمد بن جابر رد على الثقة وابن ابي عدي وابن ابي عدي هو اه عن سعيد ابن ابي عروبة عن قتادة عن انس مسألة انها تدعون خادم النبي صلى الله عليه وسلم عن مالك ابن مالك ابن صحصح رضي الله عنه اخرج له - 01:03:35ضَ

قال مسلم ومسائي. نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وان شاء الله ندرس غدا الخميس جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الله الصواب وخاف للحق ونفعنا الله بما سمعنا. غفر الله لنا ولكم وللمسلمين - 01:03:55ضَ

نعيد غدا ان شاء الله بعد صلاة الفجر يبدأ دروس الشيخ عبد الرزاق بالكلمة الطيب اما صلاة الفجر هل يمكن ان يستدل بالحديث على جواز الموعظة عند القبر احيانا نعم اذا كان هناك يعني - 01:04:18ضَ

حاجة بامكان القبر يعني يتأخر او القبر المقبول يعني يتأخر مثل ما جاء في حديث البراء الذي كان القبر يعني يلحد له فالنبي صلى الله عليه وسلم حدثهم في ذاك الحديث الذي يتعلق - 01:04:54ضَ

ملكان الموت الاولياء الاتقياء والاشقية وما يتعلق بذلك من في القبور فاذا حصل احيانا آآ حصل تذكير يعني في بعض الاحيان فيما اذا يعني هذا يفيد انهم كانوا جلسوا فكأن الامر يعني فيه يعني سعة - 01:05:12ضَ

لكن ليس بجانب لان هذا لم يذكر الا في بعض الاحيان رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يصح قول القائل ان اول عملية اجرة اجريت في الارض في حادثة شق الصدر - 01:05:39ضَ

اول عملية لا ندري لا يعلم الغيب الا الله هل حصل لي قبل ذلك شيء؟ لا ندري تسأل عن صحة حديث اشغل الناس رجلين الذي عبر الناقة وقاتلك يا علي - 01:05:58ضَ

لا يعني لا اعرف هذا الجيل اذا ضاقت بكم الصدور فعليكم بزيارة القبور. هل هذا حديث او مقولة؟ لا انا اعرف نعرف نعرف شيخي لا اعرف حديثا في هذا ولكن زيارة القبور سنة قال عليه الصلاة والسلام فزوروها فاما اذا ضاقت بكم الصدور - 01:06:19ضَ

القبور ماذا يفعلون؟ لان بعض الناس قد يزورونها يعني يتذكر الموت وبعض الناس قد يزورونه يعبدون اهلها من دون الله يعني يتعلق بهذا كيف يمكن الجمع بين حديث امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وبين قوله تعالى لا اكراه في الدين - 01:06:45ضَ

معلوم ان قوله لا اكراه في الدين آآ ليس المقصود به ان الناس لا يجاهدون في سبيل الله وانهم لا في سبيل الله وهم لا يكرهون الناس على الدين بمعنى انهم اما ان يسلموا واما ان يقتل - 01:07:13ضَ

بل هناك امور قبل ذلك ومنها انهم لو دخلوا في هذا الدين ووضعوا واعطوا الجزية فانهم لا يعني آآ لا رجل على ان يدخلوا في الدين ولكنهم يبقون بين المسلمين فيشاهدون احكام الاسلام وعدل الاسلام ومحافل الاسلام فيكون ذلك - 01:07:32ضَ

سببا في اسلامهم لان ليس المقصود هو القتل في كفار القتل كفار المقصود هدايتهم فاذا امكنت الهداية من اول الامر فهذا هو من احسن ما يكون او احسن ما يكون واما حصل ولكنهم ارادوا ان يدخلوا تحت ولاية - 01:07:53ضَ

المسلمين ويعطي الجزية يعني يكون ذلك سببا في دخولنا في الاسلام كما حصل بكثير من الذين اعطوا الجزية من الكفار فان ذلك كان من اسباب دخولهم في الاسلام لانهم عرفوا ما عند ما في الاسلام من الخير - 01:08:11ضَ

قال فيه من المحاسن - 01:08:34ضَ