Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ويقول الامام الحافظ ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه باب التشديد في البول - 00:00:00ضَ
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن زيد ابن وهب عن عبدالرحمن ابن حسنة رضي الله عنه انه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وفي يده الدرقة - 00:00:20ضَ
ووضعها ثم جلس فبال اليها فقال بعضهم انظروا اليه يبول كما تبول المرأة وسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ويحك اما علمت ما اصاب صاحب بني اسرائيل كانوا اذا اصاب اصابهم البول قرضوه بالمقاريض - 00:00:40ضَ
فنهاهم عن ذلك فعذب في قبره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ماجه رحمة الله عليه باب في التشديد في البول اي التشديد في امر البول - 00:01:06ضَ
وانه لا يجوز التهاون فيه والتساهل في امره. وان الانسان لا يبالي هل وصل الى جسده او ثوبه نجاسة بل عليه ان يحرص على ان يسلم من البول والا يصل اليه شيء منه لا في جسده ولا في ثيابه - 00:01:30ضَ
لا في جسده ولا في ثيابه. وان ذلك عدم التنزه منه وعدم الاستبراء منه. والتساهل في امره وان الانسان لا يبالي التنزه منه ان ذلك من اسباب عذاب القبر هو ان الانسان يعذب في قبره بسبب ذلك. ثم اورد ابن ماجة رحمه الله عدة احاديث في هذا الموضوع - 00:01:50ضَ
ولها حديث عبد الرحمن ابن حسنة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان معه درقة وهي الترس الذي آآ يعني يحتمى به ويتخذ وقاية. فجعله امامه ونصبه امامه - 00:02:17ضَ
بال اليه يعني فجعله سترة يعني يستر ما يعني جهة امامه فقال قائل انظروا اليه ليبولوا كما المرأة؟ كما تبول المرأة يعني في التستر يعني وانها يحصل لها تستر وكانوا في الجاهلية الرجال يعني اه اه يبولون عن قيام ولا يكون عندهم التستر - 00:02:37ضَ
الذي يعني يكون عند النساء يعني فكان يعني هذا يعني فيه يعني اشارة الى آآ خلاف ما كانوا عليه في الجاهلية وان هذا التستر والعناية والاهتمام انما هو من شأن النساء - 00:03:08ضَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا بني اسرائيل قال انا فسمع قال ويحك اما علمت ما اصاب صاحب بني اسرائيل؟ فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ويحك. يعني ليس بلازم ان يكون الكلام انه قاله في هذا الوقت - 00:03:29ضَ
وانما سمع هذا الكلام فقالوا له هذا الكلام سمع هذا الكلام منه فقالوا له هذا الكلام اما سمعت يعني ما قاله صاحب بني اسرائيل يعني كانوا اه اذا اصابتهم النجاسة يقرضونها بالمقاريض يعني ما شرع لهم ان يغسلوها. وهذا من - 00:03:49ضَ
التي كانت على من قبلنا يعني كان عليهم تكليفات يعني ليست على هذه الامة ومنها انهم يقرضونه في المقاريض يقرضون ذلك في المقاريض يعني يقطعون القطعة من الثوب التي تأتيهم نجاسة ما يعني - 00:04:09ضَ
يغسلونها وانما يقرضونها. وهذا فيه يعني اه شدة وفيه اه خسارة وفيه اتلاف. يعني للاموال فنهاهم يعني واحد منهم واحد منهم يفعل هذا الفعل. نهاهم ان يفعلوه هذا الفعل فعذب في قبره لانه نهاهم عن الاخذ بالشيء المشروع - 00:04:29ضَ
وكذلك هذا الكلام الذي قاله يعني هذا الرجل انما هو تكلم في امر آآ مشروع وامر مستحب فالاشارة الى شيء من خلافه فيه شبه لما حصل من هذا الرجل من بني اسرائيل الذي اه نهاهم عن الاخذ بالشيء الذي كلف - 00:04:54ضَ
به الاخذ بالشيء الذي كلفوا به فعذب في قبره يعني بسبب بسبب ذلك لان هذا في امر البول يعني وهذا يعني نهاهم ان يفعلوا هذا الفعل وقد كلفوا به فعذب - 00:05:14ضَ
في قبره نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ثقة خلي اصحاب الكتب الى التلميذ عن ابي معاوية محمد ابن حازم الضرير الكوفي ثقة اصحاب الكتب عن الاعمش. سليمان ابن مهران اخرج اصحاب الكتب. عن زيد ابن وهب. وهو فقه خجله؟ اصحاب الفقه. نعم. عن عبدالرحمن بن حسنة - 00:05:34ضَ
رضي الله عنه صحابي اخرج له ابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم قال ابو الحسن ابن سلمة حدثنا ابو حاتم قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا الاعمش فذكر نحوه - 00:06:00ضَ
ثم ذكر هذا هذا الاضافة من ابي الحسن القطان تلميذ النسائي وراوي كتابه السنن ثلثي ابن ماجة وراوي كتابه السنن وزاد يعني وفيه زيادات هذا منها فانه ذكر هذه الطريق انه آآ المتن هو مثل المتن السابق ولكنه بهذا الاسناد الاخر - 00:06:19ضَ
الذي شيخه فيه ابو حاتم وليس ابو حاتم الرازي من رجال ابن ماجة وانما في السنن وانما هو في التفسير لان ما هو من رجاله بالتفسير. فاذا فابو حاتم شيخ لابي الحسن القطان. وليس شيخا ابن ماجة في السنن - 00:06:43ضَ
وهذا الحديث لا ورده ابن ماجة في السنن ذكره القطان في زياداته عليه اه هذا الاسناد الذي شيخه فيه ابو حاتم الرازي نعم الحاتم الرازي هو ثقة اخرجه محمد ابن ادريس اخرج له اخرج له اخرجه في التفسير - 00:07:03ضَ
عن عبيد الله بن موسى اصحاب الكتب عن الاعمش فذكر نحوه. نعم يقول السائل الا يعارض هذا الحديث؟ الحديث الذي مر معنا بان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يقضي حاجته ابعد - 00:07:29ضَ
حتى لا يرى اه لا يعارضه لانه قد يكون انه يعني انه يعني اه انه في مكان بعيد وانه يعني الرسول صلى الله عليه وسلم سمع واه قد يكون وقد يكون في مكان قريب وان هذا يعني نادر يعني يحتمل يعني هذا ويحتمل هذا يعني يحتمل يكون بعيد عن الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:07:47ضَ
ويكون الله عز وجل اطلعه عليه ويحتمل ان يكون في مكان قريب وهذا يمكن هناك امر اقتضاه وانه يعني اه اه يحتاج الى ان يعني ينتهي او يعني يقضي حاجته بسرعة ولهذا وضع هذه السترة التي هي معه والتي هي فرس - 00:08:12ضَ
الا يفهم من قولي هذا يبول كما تبول المرأة فيه نوع استهزاء واستصغار يعني اذا كان من المنافقين او من منافق ليس ببعيد. واما ان كان من غير منافق فليس كذلك وانما في يعني اشارة الى الى - 00:08:36ضَ
يعني اه معروفا في النساء وهذا الفعل مثل افعالهن وهو لا شك ان خطأ والتفوه به يعني غير ولا لائق لكن ان كان منافقا ليس بعيدا يكون فيه استهزاء. واما ان كان يعني ليس بمنافق فقد يكون - 00:08:55ضَ
حصل منه يعني كلام يعني هذا الكلام الساقط وهذا الكلام الذي لا يصلح ولا ينبغي آآ يعني اه اشارة الى ما هو معروف في فعل النساء. ومن غير ان يكون اه استهزاء. لان الاستهزاء هذا يخرج الانسان عن - 00:09:15ضَ
يكون مسلما من يستهزئ بالرسول بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم يخرجه عن ان يكون مسلما. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية ووكيع عن الاعمش عن مجاهد عن طاووس عن ابن عباس - 00:09:35ضَ
رضي الله عنهما انه قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبرين جديدين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان لا يستنزه من بوله. واما الاخر فكان يمشي بالنميمة - 00:09:57ضَ
ثم ذكر حديث ابن عباس وان النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين يعني آآ جديدين يعني آآ حديثي عهد بالدفن لان ليس قديمين وانما هو جديرين للدفن يعني جديد وقريب - 00:10:20ضَ
دعا بجريدة رطبة وشقها نصفين يعني قطعتين مع وسطها بحيث كانت فرقتين يعني ليست يعني معناه انه انكسرها وقد جعلها قطعتين وانما شقها من اعلاها حتى كانت اه نصف يعني اه كامل لهذه الجريدة - 00:10:36ضَ
فوضعه في قبر وعلى قبر ونصف اخر وظع القبر الثاني. وقال لعله يخفف عنهما يعني اه ما لم يعني في حال رطوبتهما فهذا الحديث فيه بيان ان بيان امور اولا ان ان ان - 00:10:56ضَ
اثبات عيوب القبر وان الناس يعذبون في قبورهم وان كانوا مستحقا للعذاب وصله العذاب واما وكذلك ان المسلم اه يعذب في قبره بسبب المعاصي وبسبب هذا الذنب لانه لو كان كافرا فان العدد للكفر - 00:11:16ضَ
العذاب للكفر وليس بعد الكفر ذنب لكن هذا مسلم ولكنه حصل من هذه المعصية التي كبيرة من الكبائر وكان لا يتنزه من البول والثاني يمشي بالنميمة. وهما مستحقان للعذاب والله تعالى اطلع نبيه صلى الله عليه وسلم - 00:11:39ضَ
على على تعذيبهما وبسبب العذاب. واطلعه على سبب العذاب وانما ليعذبان فيعني في قبورهما ففيه اثبات عذاب القبر وان اعطاء العذاب يكون للمسلمين وللكفار وهذا الحديث من عذاب عذاب المسلمين - 00:11:59ضَ
واما عذاب الكفار فقد جاء في قول الله عز وجل النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. فال فرعون يعذبون في قبورهم ويعذبون في النار يعني بعد بعد البعث والنشور ينتقلون من عذاب شديد الى عذاب اشد كما جاء في هذه الاية النار يعرضون عليها - 00:12:21ضَ
غدوما وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد تقوم الساعة يعني بالبعث لان الساعة تطلق ويقولها طيب اطلاق نهاية الدنيا اذا قامت الساعة يعني انتهت الدنيا وحصلت النفخة الاولى التي بها يموت من كان حيا عند ذلك تقوم الساعة - 00:12:41ضَ
الذي بها يتساوى الجميع في الموت الذين ماتوا من قديم الزمان والذين ماتوا عند النفخة الاولى لانها قامت الساعة يعني معناه ان هلك ما كان حيا فتساوى الناس جميعا في الموت - 00:13:01ضَ
ومعلوم ان الساعة ساعتان ساعة لكل انسان فكل من مات قامت قيامته هي جاءت ساعته وانتقل من دار العمل الى دار الجزاء ومن كان حيا في اخر الدنيا فانه يموت بالنفخة الاولى - 00:13:19ضَ
بالنفخة الاولى ثم بعد ذلك يتساوى الناس الموت ويكون في قبورهم ويعذب المعذب. ثم بعد ذلك لاحظوا النقطة الثانية فيقومون مبعوثين من قبورهم هنا قال ولما تقوم الساعة هي النفحة الثانية التي فيها البعث من القبور. لانهم كانوا يعذبون في قبورهم بالنار. ثم بعد ان - 00:13:38ضَ
الثانية التي يحصل فيها البعض والنشور من قبورهم يذهبون الى عذاب اشد بحيث يزجون في النار ويعذبون قبل يصل اليهم عذابها كما جاء في الحديث حديث البراء بن عازب الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:01ضَ
ذكر الانسان اذا كان في اقبال من الدنيا من الاخرة من الدنيا يأتيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب واذا كان من الموفقين على ابواب الجنة فيأتيه من روحها ونعيمها واذا كان من من غيرهم فانه يفتح له بابا الى النار فيأتيه من حرها وسمومها - 00:14:16ضَ
يأتيه من حرها وسمومها فهم يعذبون في عذاب النار في قبورهم سواء كان الكفار او المسلمين الذين يستحقون العذاب واذا حصل البعث والنشور وقامت الساعة التي هي بالبعث فانهم ينتقلون من عذاب شديد الى عذاب اشد - 00:14:36ضَ
الذي وعد النار يعرضون عليها غدوا وعشيا في قبورهم. ويوم تقوم الساعة يعني يحصل بعثة النشور. ادخلوا ال فرعون اشد العذاب ينتقلون من عذاب شديد الى عذاب اشد وفيه آآ اطلاع الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام يعني على يعني هذا على هذا - 00:14:55ضَ
اب وعلى سبب العذاب وفيه اه اه كون النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يخفف عنهم العذاب بوضع فتيل الجريدتين او القطعتين من الجريدة على قبر هذا وعلى قبر هذا - 00:15:19ضَ
اه آآ سيخفف عنهما ما لم يلبسا وهذا لا شك انه من خصائصه عليه الصلاة والسلام. ولا يقال ان غيره يفعل معه وما يفعل. فيؤتى بزهور او يؤتى بشيء رطب. ويوضع على القبور - 00:15:39ضَ
هذا ليس بصحيح ولم يكن سلف هذه الامة يفعلون ذلك لان هذا من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم بان الله اطلعه على العذاب وعلى سبب العذاب. واما غيره غيرهم ما يدري هل هو منعم او معذب؟ لا - 00:15:56ضَ
او معذب ولو كان معذبا ما يدري ايش سبب العذاب؟ والله تعالى اطلع نبيه على العذاب وعلى سبب العذاب. وحصل منه هذا الفعل الذي آآ اه قال لعله يخفف عنهما ما لم يلبسا فيكون من خصائصه صلى الله عليه وسلم بان صحابته الكرام رضي الله عنهم وارضاهم ما فعلوا ذلك بعد - 00:16:11ضَ
عليه الصلاة والسلام. ثم في دليل على ان النميمة من الكبائر وعلى ان اه عدم التنزه من البول من لان فيه تعذيب في اثبات عذاب القبر بسببه فهو دال على انه كبيرة ومعلوم ان الكبير - 00:16:34ضَ
العلماء واحسن ما اعطيك الكبيرة انها ما كان عليه حد في الدنيا او توعد عليه بلعنة او غضب او نار فيه اخبار بالوعيد اخبارهم بالوعي اخبارهم بالعذاب وانه آآ وان من سببه هذا فاذا يكون تكون النميمة من الكبائر - 00:16:54ضَ
وكذلك عدم التنزه من البول وعدم التحرز منه والتساهل في امره وان الانسان لا يبالي في النجاسة تكون عليه ولا يعني يغسلها ولا يتركوها فان هذا من الكبائر مع الحديث مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبرين جديدين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في - 00:17:18ضَ
الكبير يعني وما يعذبان في امر كبير يشق عليهم اه اه التخلص منه وانه صعب عليهم وانما هو يسير سهل سهل عليهما البول وان يترك هذه النميمة يعني ما يعذبان في امر خطير يعني بالنسبة يعني يشق عليهم اه تركه او السلامة منه بل اه السلامة منه سهلة - 00:17:43ضَ
لمن وفقه الله عز وجل يحرص على النجاسة يعني لا تجي جسده ولا ثيابه وكذلك يبتعد عن النميمة وهي نقل كلام وغير من الغير على وجه الافساد نقول الكلام من انسان على جهة الافساد بينهما - 00:18:09ضَ
ليس بامر شاق يعني الاحتراز منه وكلهم يسلمون من العذاب في كونهم يفعلون هذا الفعل امر سهل التحرز منه والسلامة منه سهل ما في مشقة عليهما ما في كلفة يقال يعني هذا شاق عليهما وان فيه صعوبة - 00:18:28ضَ
وان فيه كلفة قالوا وما يعذبان في كبير. وما يعذبان في كبير. يعني في كبير في اه اه يعني بحيث يشق ولا يتخلص منه وانما هو سهل ولكنه كبير في عظم الجرم وشدته وشدة العذاب ولهذا جاء من الحديث بلى انه كبير - 00:18:48ضَ
ومن يعذب الكئيب الا انه كبير يعني فهو ليس بكبير بمعنى وكبير بمعنى اخر. نعم. اما احدهما فكان لا يستنزه من بوله واما الاخر فكان يمشي بالنميمة قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة عن ابي معاوية ووكيع - 00:19:08ضَ
وكيل الجراح الرئاسي في قاعة اصحاب الكتب. عن الاعمش عن مجاهد. مجاهد بن جبر المكي ثقة في اصحاب الكتب. عن طاووس اصحاب الكتب عن ابن عباس. ابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب. ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم. واحد العباد اله الاربعة - 00:19:27ضَ
واحد السبعة المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عفان وعذاب القبر يعني كما هو معلوم آآ من الامور الغيبية - 00:19:47ضَ
التي يعني لا يدرك الكنف والكيفية ان بعض الناس اللي ما يصدقون الا بالشيء الذي يشاهدونه قالوا لو فتحنا القبر ما وجدنا جنة ولا نار على القبر ما وجدنا الجنة ولا نار - 00:20:02ضَ
ومعلوم ان يعني عذاب القبر يعني من امور الغيب وامرين لا لا يطلع عليها يعني مثل مثل الجن والملائكة حولنا ومع ذلك لا نراهم ولكن نؤمن ونصدق بوجودهم حولنا وان كنا لا نراهم ولا نشاهدهم. فكذلك عذاب القبر يعني لو فتحنا القبر - 00:20:18ضَ
ولم نجد نار ولا جنة الجنة والنار موجودة موجودة وان لم نراها دليل على هذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما صلى بنا صلاة الكسوف وعرض للجنة وعرض عليه النار - 00:20:44ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم رأى الجنة ورأى العناقيل المتدلية ورأى ومد يده والصحابة رأوا يده الممدودة صلى الله عليه وسلم وما رأوا الذي مدت اليه. وهو رأوا هم رأوا اطلعه الله ولم يطعهم. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع - 00:20:59ضَ
لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يشمعكم العذاب وقبرا حديث صحيح يعني لو اطلع الله الناس على ما يجري في القبور ما تميز ملعون بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب ما جماهير - 00:21:20ضَ
ليعطل عنهم الله نشاهد رأوا ما ما يتميزوا بالغيب وما لا يؤمن بالغيب لكن الاخفى هذا واخبر به فالمؤمن يصدق به وان لم يشاهده والمكذب لا يصدق الا بشيء يراه - 00:21:34ضَ
والمكذب لا يصدق الا بشيء يراه. ولهذا قال الدولة ان لا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمعوا اطلع نبيه واسمعه ما يجري في القبور وكذلك البهائم ايضا يعني آآ في بعض الاحاديث انه يسمعها كل - 00:21:53ضَ
الجن والانس يعني اللي يحصل في القبر يعني للانسان وهو في قبره المعجل في قبره الا الجن والانس يعني الجن مش ما كلفين وغير المكلفين يعني يسمعهم الله تعالى اسمعهم - 00:22:12ضَ
وقد اصنع نبيه صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث لولا ان لا تدفنوا ليعتوا الله ان يجمعكم عذاب القبر ناصية فاذا العذاب حاصل ولو كشفنا القبر وما رأينا - 00:22:26ضَ
وينار؟ الجنة والنار موجودة وان لم نراها الجنة والنار موجودتان وان لم يرهما وآآ ويعذب بعذاب النار وينعم بنعيم الجنة من يستحقه وهو في قبره كما جاء في الحديث البراء الذي اشرت اليه - 00:22:36ضَ
فيأتيه من روحها ونعيمها يفتح الباب الى النار فيأتيه من روح نعيمها واذا فتح القبر ما نراها ما نرى هذا الشيء فكما ان الصحابة ما رأوا الجنة والنار التي عرضت على الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:22:54ضَ
وقد رأوا يده صلى الله عليه وسلم ممدودة وما رأوا الذي مدت اليه اطلع نبيه وارى نبيه ولم يرهم الله على كل شيء قدير. الواجب هو الامام التصديق بكل ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام سواء يعني ادركناه او لم ندركه. المهم ان يكون ثبتت به السنة فعلينا - 00:23:07ضَ
الايمان والتصديق والتسليم. ثم مما يوضح حصول يعني ما يجري للارواح وما يجري للابدان في القبور. امور تحصل في الدنيا او شيء يحصل في الدنيا يعني فيما يحصل في المنام - 00:23:27ضَ
فيكون مثلا الرجل وزوجته في لحظ واحد ثم يقوم كل واحد منهما من نومه واحد قام وهو في نعيم وفي آآ فرح وسرور والثاني في ذعر وكل واحد وهذا ما درى عن هذا وهذا ما درى عن هذا - 00:23:45ضَ
حتى لو لو دفنوا في قبر واحد واحد منعم وواحد معذب ما يصل الى هذا من نعيم هذا شيء ولا يصل الى عذاب هذا من عذاب هذا شيء. الله على كل شيء قدير. النعيم يصل الى مستحقه والعذاب يصل الى مستحقه دون ان - 00:24:07ضَ
ان يصل الى هذا من نعيم هذا شيء او من عذاب هذا الى عذاب هذا شيء بيكون آآ الرجل وزوجته في لحاف واحد ثم يرى احدهما انه في متع وفي لذات وفي نعيم - 00:24:22ضَ
فواكه ويأكل ويتمتع ويقوم ويعابه يسير وسني بجواره يرى الحيات تلاحقه والذئاب تتابعه ثم يقوم ريقه ناشف يعني ما عنده شيء في فمه من شدة الذعر والخوف الذي حصل له - 00:24:38ضَ
فهذا ما درى عن هذا وهذا ما درى عن هذا. هذا شيء في الدنيا موجود قبل الاخرة قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا ابو عوانة عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة - 00:25:01ضَ
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اكثر عذاب القبر من البول. ثم هذا الحديث يعني يدل على ان ان كثير من الذين يعذبون في قبورهم يعني آآ من عدم التحرز - 00:25:22ضَ
وعدم التوقي والتستر وان الانسان قد تصل اليه النجاسة بعدم المبالاة وعدم لكن ليس ليس بالوسواس لان فيه تحرز وفيه وسواس الوسواس هذا مضيعة للانسان ودمار للانسان يعني اه حتى لو كان سليما ما يكون سليم - 00:25:45ضَ
وقد يؤدي به الامر الى يعني عدم القيام بما اوجب الله عليه اذا في وضوءه ولا في صلاته. التحرش موجود ولكن لا على سبيل الوسواس ومجاوزة الحد الذي يكون فيه افراط بحيث يكون وسواس للانسان - 00:26:14ضَ
وكذلك ايضا لا يكون لا يبالي بان تقع البول على ثوبه او على جسده ولا يبالي بذلك لا يجب عليه التحرش لكن مع الحذر من الوسواس والحديث يدل على كثرة - 00:26:35ضَ
العذاب بسبب اه البول وعدم التحرر منه نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن عفان الثاني بن مسند السفار رفيق احمد اصحاب الكتب عن ابي عوانة الواح ابن عبد الله الاشكري ثقة اخرجها اصحاب الكتب - 00:26:53ضَ
من الاعمش عن الابي صالح؟ ابو صالح الاخوان السمان هو ثقة من اصحاب الكتب. من ابي هريرة. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا الاسود هذا الحديث عام - 00:27:12ضَ
وهذان اللذان مر ذكرهما في حديث ابن عباس من افراد ذلك العام. يعني من الذين عذبوا في قبورهم بسبب بسبب التنزه احدهما اثنين لان واحد بسببه انه لا يتنزل من بول والثاني يمشي بالنميمة. فاذا هذا مثال - 00:27:31ضَ
من امثلة هذا هذه الكثرة التي ارشد اليها الرسول صلى الله عليه وسلم بان عليها كانها اكثر عذاب القبر انما هو من البول. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا الاسود ابن شيبان قال حدثني بحر ابن مرار عن جده - 00:27:48ضَ
ابي بكرة رضي الله عنه انه قال مر رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بقبرين قال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. اما احدهما فيعذب في البول واما الاخر فيعذب في الغيبة - 00:28:11ضَ
ثم ذكر هذا الحديث آآ عن ابي بكر رضي الله عنه وهو مثل حديث ابن عباس الا انه قال ذكر هنا الغيبة والغيبة هي من جنس النميمة. الا ان الغيبة ذكر الانسان بما يكره وهي اعم من النميمة - 00:28:35ضَ
لان النميمة يمشي بين الاثنين بان اه يعني يقول ان فلان قال فيه كذا وفلان قال فيه ويأتي للثاني يقول فلان قال كذا فيفسد ما اين هما؟ واما الغيبة ذكر الانسان بما يكره - 00:28:54ضَ
يعني لكل انسان يتحدث بشيء يكرهه في غيبته. يكرهه في غيبته. فهي اعم من النميمة. لان النميمة ذكر الانسان بما يكره في غيبته بما يكره في غيبته ومن الجانبين. لان كونه يأتي لهذا ذكر هذا في غيبة هذا وهذا في ذكر الفتاة. في غيبة هذا - 00:29:08ضَ
واما الغيبة يذكر الانسان بما يكره وان لم آآ يكن يأتي للثاني وانما يتحدث بشيء يكرهه الانسان. ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مما قيل ما الغيبة؟ قال ذكرك ختمك. قال ارأيت ان كان في اخي - 00:29:32ضَ
ما اقول؟ قال ان كان فيما تقول فقد اغتبته وان لم تكن يكن فيما تقول فقد ذهبت. اذا النميمة داخلة في الغيبة من حيث ان كل انه من الجانبين من جانب هذا ومن جانب هذا ان ان الامام يأتي الى هذه ويقول في الاقل في كذا ويأتي الاسلام ويقول في - 00:29:49ضَ
وكلها في غيبوبة الاخر. واما الغيبة فهي عم ذكر اخاك بما يكره وان لم يذهب الى الثاني وان لم يذهب الى الثاني وانما يذكره عند الناس يعني فجأة عم يعني من النميمة. هنا يعني يدل على ان الغيبة كذلك من اسباب عذاب القبر - 00:30:08ضَ
نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن وكيع عن الاسود ابن شيبان وهو رواه البخاري الى المفرد ومسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة عن بحر ابن مرار وهو؟ الصدوق ابن ماجة - 00:30:31ضَ
عن جده ابي بكرة. لان في بعض جد ابي بكرة وهو جد ابيه ليس جده لانه بحر ابن مرار ابن عبد الرحمن ابن ابي بكر ابن ابي بكر يعني بينه وبين يعني جد ابيه جد جد من راح - 00:30:50ضَ
جد مرار هو ابو بكرة وجد آآ بحر هو عبدالرحمن ابن ابي بكر وهنا يعني يروي عن جد ابيه جده الذي هو جد ابيه وفيه ارسال وعلى انه آآ يروي عن ابي بكرة عن جده ابي ابي بكرة - 00:31:08ضَ
اه عبد الرحمن بن ابي بكرة يصير مرسل. لانه يعني ما ذكر الصحابي وعلى كل ان سواء كان الارسال الذي هو انقطاع او الارسال الذي هو ترك الصحابي او عدم ذكر قول التابع - 00:31:30ضَ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا او حكى قصة حصلت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني معناها انها ليست لم يكن ناحية من غيره وليست منه وانما اخذها عن غيره - 00:31:46ضَ
قد يكون الذي اخذ عن صحابي وقد يكون تابعي اه الحديث صحيح مثله من جهة ان ان الاحاديث الاخرى هي بمعنى نعم ابو بكرة ابو بكر اهله اخذوا اصحاب الكتب - 00:31:56ضَ
ومر معنا انه لا يستنزه من بوله. هنا قال يعذب في البول رواية لا يستتر من بوله كلها كلها يعني داخل لا نتعلق بالبول يعني من حيث عدم الاستتار وعدم كشف العورة امام الناس او يعني اه اه او كون - 00:32:19ضَ
نقول لا يبالي بتطاير البول على جسده او على ثيابه. ولا يهتم بغسله اذا وصل اليه. نعم هل يكفي في الاستبراء من البول غسل رأس الذكر فقط يعني مكان خروج البول ام انه يلزم غسل الذكر كله - 00:32:41ضَ
والله يعني الانسانة يعني ذكره اقول يغسل ذكره يعني كله وحتى انثيه يعني يغسلهما يعني يستنجي يعني ما يغسل رأس الذكر فقط قال رحمه الله تعالى باب الرجل يسلم عليه وهو يبول - 00:32:58ضَ
قال حدثنا اسماعيل ابن محمد الطلحي واحمد بن سعيد الدارمي قال حدثنا روح بن عبادة عن سعيد قتادة عن الحسن عن حضير بن المنذر بن الحارث بن وعلة ابي ساسان الرقاشي عن المهاجر بن قنفذ - 00:33:23ضَ
بن عمير بن جدعان رضي الله عنه انه قال اتيت النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو يتوضأ فسلمت عليه فلم يرد علي السلام فلما فرغ من وضوءه قال - 00:33:43ضَ
انه لم يمنعني من ان ارد عليك الا اني كنت على غير وضوء ثم ذكر باب رجل ايش؟ يسلم عليه وهو يقول الرجل يسلم عليه وهو يبول يعني حكم السلام على الرجل وهو يبول - 00:34:01ضَ
وذكر الرجل هنا كما عرفنا للتغليب وليس للتخصيص لان الحكم للرجال والنساء وكما ذكرت يعني في ترجمة سابقة لابن ماجة رحمه الله يعني فيها ذكر الرجل اه لان الرجال في الخطاب موجه اليهم في الغالب - 00:34:23ضَ
فلا يعني ذلك ان النساء ما تكون مثل الرجال في ذلك بل هي مثلها مثلهم الا فيما اذا جاء نص يبين ان هذا الحكم للرجال وهذا الحكم للنساء مثل الرش من بول الغلام والجارية - 00:34:45ضَ
لانه جاء انه فرش من بول الغلام ولا يفصل من بول الجارية. يعني جاء تفريق بين هذا وهذا مثل المواريث اللي ذكر من وكذلك يعني اه بعض المسائل الاخرى التي فيها التمييز بين الرجال والنساء - 00:34:59ضَ
التي فيها المرأة على نصف من الرجل في خمسة مواضع المرأة على النصف من الرجل في خمسة امور بالميراث وفي العقيقة وفي الشهادة وفي العتق وفي الدية هذه خمسة اه الرجل على ضعف - 00:35:17ضَ
يعني ما يحصل للمرأة الاصل هو التساوي في الاحكام بين الرجال والنساء ولا يشار الى تمييز الرجال عن النساء او نساء الرجال الا بالدليل. فاذا جاء دليل يقول هذا الحكم للرجال وهذا الحكم للنساء خلاص يصار الليل - 00:35:37ضَ
واذا لم يأتي فان الحكم واحد فهنا يعني الرجل يسلم عليه وهو يقول يعني ليس له مفهوم الرجل حتى المرأة المرأة يعني لا تسلم على المرأة وهي تقول هادشي اللي مع المرأة وهي تبول الرجل لا يسلم على الرجل وهو يقول يعني ليست القضية خاصة بالرجال وانما بكون الخطاب مع الرجال - 00:35:54ضَ
جاء التنصيص عليه في كلام العلماء كما جاء ذلك في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا لا تتقدموا رمضان بيوم او يومين الا رجلا كان يصوم صوما فليصمه - 00:36:17ضَ
وكذلك المرأة اللي يصوم الاثنين والخميس ويصادف يوم ثلاثين من شعبان سواء كرجل او امرأة فذكر فذكر الرجل في قوله صلى الله عليه وسلم الا رجلا لا مفهوم له وكذلك من وجد متاعه عند رجل قد افلس فهو حقه في الغرماء لوجد عند امرأة قد افلست - 00:36:32ضَ
يعني فهو احق به من الغرماء ذكر الرجال يعني احيانا لا لبيان الحكم يخصهم ولكن لان الغالب ان الخطأ معهم فهذا هو المقصود من الترجمة ثم ذكر الحديث حديث قال - 00:36:53ضَ
وهذي المهاجر اللي قنفذ قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فسلمت عليه فلم يرد علي السلام فلما فرغ من وضوئه قال انه لم يمنعني من ان ارد عليك الا اني كنت على غير وضوء - 00:37:12ضَ
رحمه الله قال لذكر هذا الحديث وليس في ذكر الوضوء ليس في ترجمة يعني الحديث فيه ذكر فبشر بان المقصود انه انه بالى وانه توضأ يعني وان الوضوء متصل بالبول - 00:37:29ضَ
والا فان الرجل الذي يتوضأ يعني وليس يعني في مكان قضاء الحاجة يمكن انه يسلم عليه ويمكن انه بانه يغسل وجهه ويغسل يديه ما يمنع لانه يذكر الله عز وجل قبل ان يعني يبدأ وبعد ما ينتهي فهو يعني يسمي الله عز وجل - 00:37:58ضَ
في الاخر يدعو بالدعاء وما بينهما له ان يتكلم ولكن ليس هناك شيء مشروع في اثنائه اذا غسل وجهه يقول كذا واذا غسل كذا ما في شيء يدل عليه. لكن اه كونه يسلم على الانسان الذي يتوضأ ويسلم - 00:38:18ضَ
كما يسلم على الرجل الذي يغتسل اذا كان مثلا مثل يعني ليس في مكان قضاء الحاجة مثل ما سلمت ام هاني عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت تستره فاطمة بثوب فارفع الثوب - 00:38:35ضَ
سلمت عليه يعني حدثته او عرضت عليه مشكلتها ووفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بما افتها به آآ يعني معناه انه يبول وان البول الوضوء اتصل بالبول يعني ففي مقدماته قال انه قال انه لم يأن من النعيم ليمنعني من ان ارد عليك الا اني كنت - 00:38:54ضَ
على غير وضوء وكذلك ايضا يمكن ان يكون هذا مثل الحديث الذي فيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم تيمم يعني ورد السلام على من سلم عليه سيكون من يعني هذا من باب الندب. الطهارة المندوبة. وليس الشيء اللازم والامر الذي لا بد منه. يعني فيكون على احسن حال - 00:39:26ضَ
على اكمل حال لكن ابن ماجة رحمه الله اورده في باب البول وانه لا يسلم عليه وانه قد يكون ان المقصود انه كان يعني الوضوء كان متصلا اعادة البول. نعم. بعدها فوق بعدها مباشرة حصل هذا - 00:39:50ضَ
اطلق عليه انه يتوضأ مع انه في اواخر هذا وفي اوائل هذا لا قال حدثنا اسماعيل ابن محمد الطلحي هو صدوق يهم رجله ابن ماجة واحمد ابن سعيد الدالمي هو - 00:40:10ضَ
الثقة بين اصحاب الكتب من النسائي عن روح ابن عبادة اصحاب الكتب عن سعيد عن قتادة سعيد ابن ابي عروبة الكتب وقتادة السدوسي ثقة لاصحاب الكتب عن الحسن ابن ابي الحسن البصري ثقة في اصحاب الكتب. عن حضين بن المنذر وهو؟ مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة - 00:40:29ضَ
عن المهاجر بن قنفذ اخرج له ابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم قال ابو الحسن ابن سلمة حدثنا ابو حاتم قال حدثنا الانصاري عن سعيد بن ابي عروبة فذكر نحوه - 00:40:53ضَ
ثم ذكر طريقا طريقا عن لابي الحسن والقطان وهو من زياداته على سنن ابن ماجة وهي يعني ذكر نحو الحديث السابق نعم قال ابو حاتم مر ذكره الانصاري هو محمد بن عبد الله الانصاري - 00:41:12ضَ
عن سعيد بن ابي هريرة. سعيد بن ابي عروبة هو الذي يروي عن قتادة في الاسناد الاول ندوي على الطلاب نعم المطلوب من الاخوان الذين يعني يأخذون المساعدات والزكوات ان كل واحد منهم الان يكتب ورقة صغيرة آآ - 00:41:30ضَ
الم يذكروا فيها اسمه بلده آآ توقيعه وتاريخ اليوم وعيد المطلوب اربعة امور وذكر اسمه وذكر بلده وذكر توقيعه وتاريخه وترسل او تقدم حتى تصل الى انا حمدي الحكيم تصل الى اثنان - 00:41:50ضَ
قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا مسلمة بن علي قال حدثنا الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال مر رجل على النبي صلى الله - 00:42:20ضَ
عليه وسلم وهو يقول فسلم عليه فلم يرد عليه فلما فرغ ضرب بكفيه الارض فتيمم ثم رد عليه السلام ثم ذكر هذا الحديث ان انه مر رجل على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:42:37ضَ
وهو وهو يبول وهو يبول فسلم عليه فلنرد عليه. ثم انه تيمم ورد عليك. تيمم ورد عليه. جاء هنا التراب وجاء في بعض والاحاديث صحيح انه بالجدار آآ هذا من اجل كمال في كونه ذكر الله عز وجل او الرد يكون على احسن حال - 00:42:57ضَ
وليس معنى ذلك ان ان الانسان اذا فرغ يعني من من قضاء حاجته ثم ذهب يمشي ولم يتوضأ ولم يعني يحشر منه حصون الطهارة انه لا يرد السلام حتى يتوضأ وانما هذا لبيان الاشارة الى حالة الاكمل التي - 00:43:22ضَ
يكون عليها الانسان وان يكون على وان يكون على طهارة. لان هذا شيء لازم وانه لا بد منه هو ان الانسان اذا اذا يعني ما يرد السلام الا اذا توضأ او تيمم ليس هذا بلازم وانما هذا اشارة الى الحالة الاكمل والافضل وآآ - 00:43:41ضَ
فلا يعني ان السلام عليه هو على غير وضوء او على غير طهارة وكونه يعني لا يرد ان ذلك لا يجوز وانما هذا بيان الاكمل والافضل فيكون من جنس الحديث الاول اذا كان انها يعني اذا كان انه في حال وضوءه فانه ما - 00:44:01ضَ
الوضوء وسلم عليه بعد كمال الوضوء ولكن ذكر ابن ماجة له في باب يعني الرجل يسلم عليه وهو يقول يعني ان ان هذا مطابق في الترجمة من جهة انه يكون في اواخر قضاء الحاجة واول الوضوء. نعم - 00:44:21ضَ
قال حدثنا هشام ابن عمار صدوق رواه البخاري واصحاب السنن. عن مسلمة بن علي هو متروك غير ابن ماجة. نعم. عن الاوزاعي. هو عبدالرحمن بن عوف الكتب. عن يحيى بن ابي كثير. الايمان بثقة - 00:44:44ضَ
كتب عن ابي سلمة. عبدالرحمن بن عوف ثقة احد اصحاب الكتب. عن ابي هريرة. ابو هريرة رضي الله عنه اكثر الصحابة الحديث وفيه الرجل لكنه لا يؤثر لان له شواهد. دالة على ما دل عليه. فجاء من طرق اخرى صحيحة غير هذا الطريق. نعم - 00:45:01ضَ
والحديث الاول هو بمعناه هذا اعتبارا اه يعني كان يعني وهو يقول نعم قال حدثنا سويد بن سعيد قال حدثنا عيسى ابن يونس عن هاشم عن هاشم البريد عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر - 00:45:22ضَ
ابن عبدالله رضي الله عنهما ان رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رأيتني على مثل هذه الحالة فلا تسلم علي فانك - 00:45:46ضَ
ان فعلت ذلك لم ارد عليك اه ثم ذكر هذا الحديث ان من جابر عن جابر ابن عبد الله ان رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول فسلم عليه فايش؟ فقال - 00:46:06ضَ
قال اذا اذا رأيتني على مثل هذه الحالة فلا تسلم علي. اذا رأيتني هذا محتمل ان يكون قاله وهو يعني على هذه الحالة التي هو عليها. وان بين له الحكم يعني آآ وانه لا يسلم على الانسان وهو يقول يعني آآ حتى يعني لا يؤخر البيان عن وقت - 00:46:23ضَ
انه قد يذهب بين هذا الذي مر فاراد ان يبين له عليه الصلاة والسلام واحسن من ان يكون ذلك بعد لانه بعد فراغه وانه قال له هذا بعد الفراغ. نعم - 00:46:43ضَ
قال حدثنا سويد بن سعيد هو صدوق مسلم ابن ماجة. نعم. عن عيسى ابن يونس. وهو ثقة عن هاشم البريد وهو؟ ثقة رواه ابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم. عبد الله بن محمد بن عقيل - 00:46:57ضَ
في حديثه ديني المفرد وابو داود والترمذي وابن ماجة عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما وهو احد السبعة المفترين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله بن سعيد والحسين بن عبد السري العسقلاني قال حدثنا ابو داوود عن سفيان عن - 00:47:16ضَ
عن الضحاك ابن عثمان عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال مر رجل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول فسلم عليه فلم يرد عليه. وهذا مثل الذي - 00:47:44ضَ
قبلة الرجل سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليه دل هذا على ان الرجل لا يسلم عليه وهو يقول لا يسلم عليه وهو لا يرد لو سلم - 00:48:02ضَ
يعني لا يسلم الانسان على من يبول ولا يرد عليه ان سلم عليه وهذا فيه تنزيه يعني ذكر الله عز وجل عند قضاء الحاجة. نعم قال حدثنا عبد الله ابن السعيد - 00:48:13ضَ
عبد الواحد بن سعيد من هو؟ اشد في حفر الاصحاب الكتب. نعم. والحسين بن ابي السري العسقلاني. وهو؟ ضعيف ابن ماجة عن ابي داود عن سفيان. ابو داوود هو طيالسه. حفري. انه؟ ابو داوود الحفري؟ وعمر وعمر بن سعد؟ نعم - 00:48:35ضَ
مسلم واصحاب السنة. نعم. عن سفيان. سفيان هو ثوري اصحاب الكتب. عن الضحاك ابن عثمان وهو؟ صدوق اليهن مثله مسلم واصحاب السنن عن نافع عن ابن عمر قال رحمه الله تعالى باب الاستنجاء بالماء - 00:48:55ضَ
قال حدثنا هناد بن السري قال حدثنا ابو الاحوص عن منصور عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من غائط قط الا مس - 00:49:21ضَ
ثم ذكر باب الاستنجاء. للماء. باب الاستنجاء بالماء. الاستنجاء هو من النجو والقطع والمقصود بذلك قطع اثر الخارج بالماء. قطعة اثر الخارج من السبيلين بالماء والاستجمار هو بالحجارة التي هي الجمرات كونه يزيل يعني اثره الخارج بالحجارة او بالجمرات انه - 00:49:41ضَ
لانه فعل شيء بالجمار. واما هذا الاستنجاف فهو بالماء. يعني اه قطع اثر الخارج بالماء ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها ان ان ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من غائط قط الا ما السماء. ما رأيت النبي خرج من رائحة قط الا من السماء يعني استنجى ليس المقصود - 00:50:12ضَ
يعني مو معناه ان الاسلام كلما قضى حاجته لازم يتوضأ. لكنه لازم ان يستنجي او يستجبر اما هذا واما هذا ان هذا واما هذا يعني لابد من الاستنجاء ولابد من الاستجمار لابد من ازالة اثر الخارج - 00:50:38ضَ
يعني اما بالحجارة التي هي الاستجمار واما بالماء الذي هو الاستنجاء. فالرسول صلى الله عليه وسلم ما خرج او قضى حاجته او كذا الا الا ما اجتمعا يعني انه استنجى - 00:50:56ضَ
اذا هذا يدل على ان الاستنجاء لابد منه او الاستنجار الاستجمار اما هذا واما هذا. نعم. قال حدثنا هو ابو السليك يقطع خداه البخاري ومسلم واصحاب السنة. عن ابي الاحوص هو سلام ابن سليم - 00:51:10ضَ
اصحاب الكتب عن منصور عن ابراهيم. منصور ابن المعتمر نعم؟ نعم. منصور المعتمر؟ اخلي اصحاب الكتب ابراهيم هو بن يزيد بن كأس النفر عن الاسود. الاسود النخعي هو ثقة احد اصحاب الكتب. عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها الصديقة بنت - 00:51:30ضَ
من اكثر الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا صدقة ابن خالد قال حدثنا عتبة ابن ابي حكيم قال حدثني طلحة ننافع ابو سفيان - 00:51:50ضَ
قال اخبرني ابو ايوب الانصاري رضي الله عنه وجابر ابن عبد الله رضي الله عنهما وانس ابن مالك رضي الله عنه ان هذه الاية نزلت فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين. قال رسول - 00:52:11ضَ
الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الانصار ان الله قد اثنى عليكم في الطهور فما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء. قال فهو ذاك فعلي ثم ذكر يعني هذا الحديث عن هؤلاء الصحابة الثلاثة ان ان من - 00:52:31ضَ
الجهد لرجال يحبون ان يتطهروا ان ان الرسول سألوا الانصار وقال ان الله اثنى عليكم فما تصنعون فاخبروا بانهم يغتسلون من الجنابة ويتوضأون ويستجون بالماء. قال هو ذاك فافعلوا يعني ان هذه الطهارة - 00:53:01ضَ
ان هذا هو التطهر الذي يعني يثنى على اهله فيه. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار عن صدق ابن خالد هو دقيقة اخرى رواه البخاري وابو داود والنسائي وابن ماجة. عن عتبة ابن ابي حكيم - 00:53:21ضَ
صدوق يخطئ كثيرا عند البخاري في خلقه على العباد واصحاب السنن. نعم. عن طلحة بن نافع. وهو ثقة هذا نعم عن ابي ايوب الانصاري هو حازم زيد رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب. وجابر ابن عبد الله وانس ابن مالك. انس ابن مالك خادم - 00:53:45ضَ
صلى الله عليه وسلم واحد من الشباب مبكرين من حديثه هنا في التعليق وقال البوصيري هذا اسناد ضعيف عتبة ابن ابي حكيم ضعيف وطلحة لم يدرك ابا ايوب مع انه في الاسناد - 00:54:07ضَ
طلحة بن نافع قال اخبرني ابو ايوب الانصاري هو جابر انس لا هذا لا شك انه لكن هل يعني هل هذا الكلام صحيح يعني انه لم يدركه لانه اذا ما اذا لم يدركه يقول اخبرني - 00:54:22ضَ
يقول عنه او قال الذي هو يعني مما يعني يكون مرسل لكن يقول اخبرني دل على ان فيه اتصال ولكن الحديث يعني وآآ وايضا الذي سيأتي في اهل قباء شاهد الانصار هم اهل قباء لان اهل قباء جماعة في الانصار - 00:54:43ضَ
ويمكن ان يكون هذا شاهد لهذا وكل ما تتعلق بالانصار احد قباء بني عمر ابن عوف قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وكيع عن شريك عن جابر عن زيد العمي عن ابي الصديق الناجي - 00:55:13ضَ
عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يغسل مقعده ثلاثا. قال ابن عمر رضي الله عنهما فعلناهم فوجدناه دواء وطهورا عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يغسل مقعده ثلاثا - 00:55:35ضَ
قال ابن عمر فعلناه فوجدناه دواء وطهورا. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه الاستنجاء. وفيها من الذي كان يغسل مقعده ثلاثا يغسل مقعده ثلاثا. قال ابن عمر فعلناه فوجينه دواء وطهورا وطهورا. نعم. نعم وجدناه دواء وطهورا - 00:56:02ضَ
اه لكن الحديث في اسناده زيد العمي وجابر الجعفي نعم قال حدثنا علي ابن محمد هو القنافسي وهو فرح وله النسائي في مسند علي وابن ماجة. عن وكيل عن شريك شريك ابن عبد الله كوفي وهو صدوق - 00:56:25ضَ
عن جابر جابر الجعفي هو ضعيف ابو داوود والترمذي وابن ماجة. نعم. عن زيد العمي. وهو ضعيف خلال اصحاب السنن. نعم. عن ابي الصديق الناجي. وهو. عمرو بن بكر اصحاب الكتب. نعم. عن عائشة. نعم - 00:56:46ضَ
قال ابو الحسن ابن سلمة حدثنا ابو حاتم وابراهيم بن سليمان الواسطي قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا شريك نحوه نعم قال حدثنا ابو حاتم وابراهيم بن سليمان لم اجد له يعني هذا ليس بالجهل كتب الشتاء - 00:57:09ضَ
عن ابي نعيم عن شريك النحوه قال حدثنا ابو كريب قال حدثنا معاوية بن هشام عن يونس ابن الحارث عن إبراهيم ابن ابي ميمونة عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله - 00:57:32ضَ
وسلم نزلت في اهل قباء فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين قال كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذه الاية وهذا مثل الذي قبله ولا تنافي يعني بنو عمرو بن عوف اهل قباء هم من الانصار وهناك ذكر الانصار وهنا - 00:57:56ضَ
وهنا ذكروا في بلدهم او يعني مسكنهم يعني وهؤلاء بوصفهم وقبيلتهم وانهم الانصار. يعني فهذا شاهد لهذا. نعم قال حدثنا ابو كريب محمد ابن كريب اصحاب الكتب عن معاوية ابن هشام هو صدوق له وهام البخاري المفرد - 00:58:22ضَ
اصحاب السنن عن يونس ابن الحارث وهو ضعيف رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجة. نعم. عن ابراهيم عن ابي ميمونة. وهو مجهول الحال هذا ابو داوود الترمذي وابن ماجة. نعم. عن ابي صالح عن ابي هريرة. نعم - 00:58:50ضَ
قال رحمه الله تعالى باب من دلك يده بالارض بعد الاستنجاء قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي ابن محمد قال حدثنا وكيع عن شريك عن ابراهيم لجرير عن ابي - 00:59:09ضَ
في زرعة ابن عمرو ابن جرير عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قضى حاجته ثم استنجى من تور ثم دلك يده بالارض - 00:59:25ضَ
ثم ذكرنا باب دلكي باب من دلك يده بالارض بعد الاستنجاع. باب من دلك يده بالارض بعد الاستنجاء يعني لان الانسان عندما يستنجي فانه فانه يعني يدرك يده في الارض حتى يعني يذهب يعني اثار التي علقت - 00:59:41ضَ
اه باليد اذا كان اه علق بها شيء بسبب ومعلوم ان الزنقة انما يكون هذا الحديث فيه دلك اليد اليد بالارض يعني بعد الاستنجاء وذلك لازالة يعني ما يكون قد علق بها بعد الاستنجاء - 01:00:03ضَ
وهذا من الكمال والا فانه ليس بلازم الانسان ما يتأتى منه سنجة الا بان يدلك ولكن الانسان يستجي بالماء وينقي حتى يعني تذهب اللزوجة لان الانسان اذا صب الماء رجع المكان فذهبت اللزوجة التي هي من اثار يعني قضاء الحاجة وصارت المكان يعني نقي - 01:00:24ضَ
يعني ما في يعني شيء من من الاثار فانه يحصل به الامطار ويحصل به الطهارة ولكن هذا من الكمال ان يكون الانسان يعني في ارضه وكذا ويمسح يده في التراب او يعني يمسح يديه يعني في - 01:00:52ضَ
المكان الظاهر وخشم لكنه ليس بلازم. وهذا من من الكمال. هذا من جنس الذي كونه اه اه انها مرد السلام ليكون على حالة اكمال وعلى حالة مزيان عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى حاجته ثم استنجى من ثور ثم دلك يده من ثور يعني بالماء - 01:01:11ضَ
يعني آآ وعاء يعني يتخذ من فخار لا ثم استنجى من ثور ثم دلك يده بالارض. يعني بعد الاستنجاء لانها باشرت المحل الذي ينظف زلكت بالارض قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي ابن محمد عن وكيع شريك عن إبراهيم ابن جرير - 01:01:44ضَ
صدوق داوود والنسائي وابن ماجة. نعم. عن ابي زرعة بن عمرو بن جرير. وهو فقعة من اصحاب الكتب. عن ابي هريرة. نعم قال ابو الحسن ابن سلمة حدثنا ابو حاتم قال حدثنا سعيد ابن سليمان الواسطي عن شريك نحوه - 01:02:16ضَ
عنصري عن سعيد بن سليمان الواسطي. اصحاب الكتب. نعم قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابان ابن عبد الله قال حدثني ابراهيم ابن جرير عن ابيه - 01:02:37ضَ
رضي الله عنه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم دخل الغيظة فقضى حاجته. فاتاه جرير باداوة اما فاستنجى بها ومسح يده بالتراب هذا مثل الذي قبله. نعم قال حدثنا محمد ابن يحيى عن ابي نعيم عن ابار بن عبدالله هو صدوق في حفظه لين اصحاب السنن - 01:02:55ضَ
عن ابراهيم بن جرير عن ابيه. نعم يلي بعبدالله البجلي. نعم. جرير بن عبدالله البجلي اخالي واصحاب الكفر النبي صلى الله عليه وسلم دخل الغيظة يعني المقصود بها الشجرة الشجر - 01:03:23ضَ
نعم وقضى حاجته فاتاه جرير باداوة مما. نعم اذا وفي اما مثل اللي راح اللي هو بلاش وفي ثور نقال في ثور فيهما هنا قال عيدا وهو الوعاء الذي فيه الماء - 01:03:41ضَ
فاستنجى بها ومسح يده بالتراب. نعم يقوم مقام استعمال الصابون نعم يعني هو هذا يعني يعني كما هو معلوم استحلابه الا فانه ليس بلازم. والتراب هو يعني هو مثل الصابون في في هذا الزمان - 01:04:03ضَ
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم نسأل الله الصواب وافقكم للحق جعل الله ما سمعنا غفر الله لنا ولكم - 01:04:26ضَ
والمسلمين اجمعين. امين يقول السائل ان حبس المعتمر عن عمرته ولم يشترط فهل عليه قضاء العمرة مع الذنب او يكفيه الذنب يتحلل ويكفيه الدم ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما - 01:04:42ضَ
يعني قولي انا في عام الحديبية ليس كل الصحابة الذين كانوا معه في نعمة القضاء يعني جاؤوا ولد لشخص مولود فمات بعد اربعة ايام بل له عقيقة لا ادري اذا في كونه - 01:05:17ضَ
يعني يفعل ذلك كما جاء مرتها في حقيقته يعني يفعل ذلك وهي صدقة في البر والاحسان نفع لا بأس ماذا يفعل من يشعر انه يخرج منه البول بعد الوضوء اذا كان موسوسا لا يضره ولا يلتفت اليه - 01:05:44ضَ
وان كان متحققا فانه آآ آآ يجلس يعني حتى يعني ينتهي من المخارج واذا كان يعني وسواس يطرحه واذا كان هذا شيئا آآ يحصل في استمرار ويكون يعني آآ عند قضاء الحاجة وفي اي وقت هذا هو سلس البول - 01:06:10ضَ
الذي يتوضأ عند دخول الوقت ولا يضره ما يحصل بعد ذلك خرج او لم يخرج فضيلة الشيخ انا اعمل بمهنة بمهنة سباك واحيانا اضطر لتركيب كرسي الحمام جهة القبلة او العكس - 01:06:35ضَ
يضيف المكان وترتيب الاشياء الاخرى التي تكون في الحمام ما رأيت؟ والله الاولى للانسان الاولى للانسان ان لا يجعل علاج هذا القبلة واذا كان اضطر الى هذا ولم يتمكن من وضعه آآ ما جاء في حديث ابن عمر يدل على جوازه لكن يجتهد - 01:06:53ضَ
على وضعه الى غير جهاز القبائل هل يمكن التفريق بين البول والغائط من حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم عند البول يستتر فقط اما عند اتيانه غائط يبعد كذلك - 01:07:12ضَ
لا شك انه مطلوب طبعا البول لقضاء لكنه اذا كان هناك امر مقتضاه وان الامر قد يكون فيه استعجال وان الانسان ليصبر يذهب بعيد واراد ان يكون في مكان قريب ويكون عنده شيء يستره او يضع شيء يستره كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم فانه لا بأس بذلك - 01:07:28ضَ
جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك - 01:07:55ضَ