#شرح_موطأ_الإمام_مالك ( مكتمل )
المجلس (57) | شرح موطأ الإمام مالك بن أنس | الشيخ عبدالمحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام مالك بن انس رحمه الله تعالى في كتابه الموطأ - 00:00:01ضَ
ما جاء في الرخصة في القبلة للصائم عن مالك عن زيد ابن اسلمة عن عطاء ابن يسار ان رجلا قبل امرأته وهو صائم في رمضان ووجد من ذلك وجدا شديدا فارسل امرأته تسأل له عن ذلك فدخلت - 00:00:17ضَ
على ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك لها فاخبرتها ام سلمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم. فرجع فاخبرت زوجها فاخبرت زوجها ذلك - 00:00:35ضَ
فزاده ذلك شرا. وقال لسنا مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم. الله يحل لرسوله ما شاء ثم رجعت امرأته الى ام سلمة فوجدت عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت رسول الله عليه السلام - 00:00:52ضَ
ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لهذه المرأة؟ فاخبرته ام سلمة فقال الا اخبرتيها الا اخبرتيها اني افعل ذلك؟ فقالت قد اخبرتها فذهبت الى زوجها فاخبرته فزاده ذلك شرا وقال لسنا - 00:01:12ضَ
الى رسول الله يحل الله لرسوله ما شاء. فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال والله ان الى اتقاكم لله واعلمكم بحدوده بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد - 00:01:33ضَ
يقول الامام مالك ابن رحمه الله في الموطأ باب الرخصة للقبلة للصائم نريد بذلك ان الصائم اذا قبل اهله او قبل زوجته فان ذلك سائغ وانه جاءت به السنة عن رسول الله - 00:01:57ضَ
عليه الصلاة والسلام وان وانه قد فعل ذلك عليه الصلاة والسلام وهو قدوة والاسوة لامته ومعلوم ان ما يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم الاصل فيه عدم الخصوصية. وان وانه وان الامة تتبعه في ذلك - 00:02:14ضَ
الا اذا جاء شيئا يدل على ان هذا خاص به فان هذا لا يتعدى الى الامة. لا يتعدى الى الامة. وقد جاءت النصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:02:32ضَ
يعني في في في ثبوت القبلة للصائم من فعله عليه الصلاة والسلام ومن قوله وهذا يدلنا على ان لكن اذا كان الانسان يخشى على نفسه او انه يعرف بانه يغلب على ظنه انه يحصل منه الانزال لانه لا يجوز له ذلك - 00:02:42ضَ
لان لانه لو انزل فانه يفسد صيامه بذلك لانه لو حصل من زنزال فان صيامه يسجد. يفسد ذلك. فاذا كان الانسان يخشى على نفسه او يعرف انه اذا فعل ذلك فانه يحصل من هزال فانه لا يجوز له الاقدام على ذلك لانه يعرض نفسه لفساد صومه - 00:03:02ضَ
يعرض نفسه لفساد صومه وقد ذكر مالك رحمه الله هذا الحديث آآ الذي هو عن عطاء بن يسار يعني اه واعطاء باليسار من التابعين ومعلوم ان هذا يعني ان فيه انقطاع وانه ليس متصل وان ذلك - 00:03:25ضَ
مرسلا لانه آآ من تابعي لكنه جاء في مسند الامام احمد يعني جاء هذا الحديث في مسند الامام احمد بنفس الاسناد باسناد صحيح وفيه عن عطاء باليسار عن رجل من الانصار - 00:03:47ضَ
عن رجل الانصار فقال له ومعلوم ان المبهم المبهم في الصحابة لا يؤثر من ابهم من الصحابة فان ذلك لا يؤثر لان الصحابة كلهم عدول. فيكفي ان يعرف ان الذي جاء به الحديث صحابي. وانه من اصحاب - 00:04:06ضَ
رسول الله عليه الصلاة والسلام. فاذا يعني هذا الحديث الذي هو مرسل يعني عند الامام عند الامام مالك في الموطأ يعني جاء في مسند الامام احمد باسناده متصل وفي وهو من طريق عطاء بن عطاء بن يسار عن رجل من الانصار فدل ذلك على ثبوت هذا الحديث وانه ثابت عن - 00:04:22ضَ
الله عليه الصلاة والسلام وان الاصل ان انه اذا حصل من الرسول صلى الله عليه وسلم فعل فان امته تبع له الا ان يأتي بذلك نص خاص يدل يجب النص على ان هذا الفعل خاص به عليه الصلاة والسلام. وقد جاء فيه يعني عن ام سلمة - 00:04:42ضَ
او ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال يعني الاخبر فيها باني افعل ذلك وانا صائم فيعني فهذا يدل على ثبوته يعني على ثبوت ما ترجم له المصنف من الرخصة في القبلة للصائم لكن بشرط - 00:05:02ضَ
الذي اشرت اليه هو انه يعني لا لا يخشى على نفسه انه يحصل منه الانزال الذي يفسد معه الصيام. نعم عن مالكي عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة ام المؤمنين انها قالت ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبل بعض - 00:05:18ضَ
الوادي وهو صائم ثم تضحك ثم ذكر هذا الحديث من عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض ازواجه وهو صائم ثم تضحك ثم وهذا الحديث يعني جاء في آآ - 00:05:41ضَ
جاء في الصحيحين رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما فيعني فهو ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. نعم عن مالك ابن سعيد ان عاتكة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن النفيل امرأة عمر بن الخطاب كانت تقبل رأس عمر بن الخطاب - 00:05:57ضَ
وهو صائم فلا ينهاها. ثم ذكر هذا الاثر عن عاتقة عاتقة امرأة عمر بن الخطاب انها كانت تقبل رأسه وهو صائم فلا ينهاها وهذا فيه انقطاع لكن آآ والمقصود والمقصود والمقصود منه ان المرأة مثل الرجل يعني لها ان تقبل زوجها وهي صائمة ولا يؤثر ذلك عليها الا - 00:06:18ضَ
ان تقضي على نفسها مثل ما يخشاه الرجل فيعني المرأة يعني مثل الرجل كما ان الرجل له ان يقبل وهو صائم اذا كان لا يخشى على نفسه وكذلك المرأة تقبل زوجها وهي صائمة اذا كانت لا تخشى على نفسها. نعم - 00:06:42ضَ
عن ما لك عن ابي النظر مولى عمر ابن عبيد الله ان عائشة بنت طلحة اخبرته انها كانت عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فدخل عليها زوجها هنالك وهو عبدالله بن عبد الرحمن بن ابي بكر الصديق وهو صائم. فقالت له عائشة ما يمنعك ان - 00:07:02ضَ
من اهلك فتقبلها وتلاعبها. فقال فقال اأقبلها وانا صائم؟ فقالت نعم ثم ذكر يعني هذا الاثر عن عائشة رضي الله عنها يعني في قصة يعني عائشة بنت طلحة هي ويجوز لعبدالله ابن عبد الرحمن ابن ابي بكر - 00:07:22ضَ
ويعني فيه يعني الاشارة او تنبيه الى ان تقبيل الرجل لزوجته ان ذلك جائز وانه سائر وهذا الاثر يعني موقوف صحيح يعني هذا الاثر موقوف صحيح. نعم قال قال مالك عن زيد ابن اسلم ان ابا هريرة وسعد ابن ابي وقاص كانا يرخصان في القبلة للصائم - 00:07:43ضَ
ثم ذكر هذا الاثر عن ابي هريرة وعن سعد ابن ابي وقاص انهما كانا يرخصان في القبلة يعني للصائم ويعني هذا الاثر يعني هذا موقوف عليهما ولكنه جاء في في مصنف عبد الرزاق يعني من طريق آآ من طريق زيد ابن اسلم - 00:08:11ضَ
سعيد المقبوري عن ابي هريرة يعني فهو ثابت لكن كما هو معلوم هذا قول صحابة وقد ثبت السنة في ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام اه قال رحمه الله تعالى ما جاء في التشديد في القبلة للصائم - 00:08:29ضَ
عن مالك انه بلغ ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت اذا ذكرت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان سيقبله وهو صائم تقول وايكم املك لنفسه من رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:49ضَ
ثم ذكر التشديد؟ التشديد للقبلة التشديد في القبلة للصائم يعني ان ذلك يعني فيه امر ليس بالحج لانه قد يؤدي الى فساد الصيام والى كون الانسان ان يصوم يعني يفسد - 00:09:07ضَ
ولكنه يعني كما ولكنه ثبت كما مر يعني عن عائشة وغيرها ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقبل كان يقبل وصائم ولكن هذا محبول على ما كان يخشى فانه لا يفعل ذلك. وهذا وهذا الحديث يعني الذي ذكره ما لك بلاغا - 00:09:25ضَ
جاء متفق عليه عن رسول الله رواه البخاري ومسلم نعم عن عائشة رضي الله تعالى عنها نعم قال ذلك قال هشام عروة قال عروة ابن الزبير لم ارى القبلة للصائم تدعو الى خير - 00:09:46ضَ
ثم ذكر هذا الاثر عن عروة ابن الزبير عن عروة بن الزبير انه قال لم ترى لم ارى ان القبلة تدعو للصائم الاخير يعني انها قد تكون سببا لفساد صيامه - 00:10:02ضَ
انها تكون سببا لاستفسار صيامه بان يقبل ثم يترتب على ذلك يعني انه يحسن الهزال او انه يجره ذلك الى ان ينتقل الى ما هو اشد من القبلة فيحصل له ضرر يعني في ذلك - 00:10:14ضَ
وهذا وهذا مقطوع صحيح. نعم عن مالك عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار ان عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما سئل عن القبلة للصائم فارخص فيها للشيخ - 00:10:29ضَ
كرهها للشاب ثم ذكر هذا الاثر عن ابن عباس نعم. عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه سئل عن قبرة الصائم فرخص فيها للشيخ وكرهها الشاب وذلك لان الشاب مظلته مظنة حصول الشهوة وحصول - 00:10:45ضَ
الصيام بكونه بكونه ينزل. ومعلوم ان الاحاديث مرت وانها مطلقة لكن من كان يخشى على نفسه فعليه الابتعاد عن من يخشى على نفسه فعليه الابتعاد ومن لا يخشى فان ذلك سائغ له وجائز. وانما فرق بينهما ابن عباس رضي الله عنه في ان الشيخ في الغالب عن - 00:11:08ضَ
اه لا يكون عنده شاب ولهذا رخص للشاب الشيخ ولم يرخص للشاب لانه مظنة آآ افساد صيامه لكن الاحاديث التي سبق ان مرت وهي مرفوعة الى رسول الله عليه الصلاة والسلام هي مطلقة. فمن خشي على نفسه فعليه ان يبتعد ومن لم يحيى فان ذلك سائغ له - 00:11:29ضَ
اه المالكين عن زين لاسلم على قائد يسار عن ابن عباس موقوف صحيح. ها عن مالك عن نافع عن ان عبد الله ابن عمر كان ينهى عن القبلة والمباشرة للصائم - 00:11:51ضَ
ثم ذكر ثم ذكر يعني هذا الاثر عن ابن عمر انه كان ينهى عن القبلة والمباشرة للصائم ينهى عن القبلة والمباشرة للصائم ويعني وهذا يعني معلوم ان ان السنة جاءت بذلك - 00:12:09ضَ
ان السنة جاءت بذلك عن رسول الله فهي ثابتة والعمل على ما ثبت به السنة وهذا قد يكون ان ما بلغه النهي يعني الجواز يعني في في ذلك. واما المباشرة التي ذكرها فان المقصود بها كون البشرة تمس البشرة - 00:12:24ضَ
وليست المباشرة التي هي يعني نوعا من الجماع بغير الفرج يعني عندما تكون المرأة يعني حائض فانه يباشرها ويستمتع بها ما دون الفرد فليس هذا هو المقصود بالمباشرة. التي وان المقصود بها يعني يكون جسمه يلتصق بجسمها او يعني جسمه يمس بجسمها يعني - 00:12:44ضَ
غير التقبيل هذا هو المقصود بالمباشرة التي يعني هي مثل القبلة المباشرة التي مثل القبلة وحكمها حكم القبلة هي هذه اما المباشرة التي هي بمعنى الجماع او بمعنى الاستمتاع بشيء دون الجماع وهو فيه انزال فان هذا لا يسوق. نعم - 00:13:04ضَ
قال رحمه الله تعالى ما جاء في الصيام في السفر عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله - 00:13:27ضَ
صلى الله عليه وسلم خرج الى مكة عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ الكديد ثم افطر فافطر الناس وكانوا يأخذون في الاحداث فالاحدث من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:13:43ضَ
هم ذكر صيام السفر والصيام في السفر يعني ساعة يعني والإفطار في الصغر شهر للانسان يصوم وله ان يفطر لكن ان كان الغالب يعني عليه انه يحصل بمشقة فان الاصدار افضل - 00:13:58ضَ
وان كان وان كان لا يشق عليه فله ان له ان يصوم وله ان يفطر لكن يعني في مثل هذا الزمان الذي يعني سهل فيه السفر وكان السفر المسافر يعني كالمقيم وانه يقطع - 00:14:14ضَ
المسافة طويلة ويكون في مكان يعني بارد يعني في المكيفات فان مثل هذا كون الانسان يحافظ على الزمن اه يعني وعلى اه الا يبقي الا يحمل نفسه دينا وان يسلم من ان يحمل نفسه دينا فان هذا هو هو الذي ينبغي وان - 00:14:30ضَ
ولو كان لا يجد مشقة فان ذلك جاء في رجعت فيه الرخصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بل الانسان الذي يقدر على الصيام ان يصوم له ان يفطر - 00:14:50ضَ
لكن التفصيل اذا كان يشق عليه وان يلحق المشقة فليس له ان يصوم وان كانا لا يلحقه مشقة فله ان يصوم ولا يفطر وكونه يسلم من ان يحمل نفسه دينا - 00:15:01ضَ
قد يعني آآ يعني آآ يشق عليه بعد ذلك ويؤخره ويترتب على ذلك تأخيره القضاء فان المبادرة الى ذلك هو الذي ينبغي وذكر هذا الحديث عن ابن عباس عن ابن عباس هو رسول - 00:15:17ضَ
صلى الله عليه وسلم خرج الى مكة عام الفتح في رمضان. خرج الرسول صلى الله عليه وسلم عام فتح رمضان حتى بلغ الجديد ومكانا وهو مربعا بين عسفان وقديدة بين عثمان وقديش فافطر عليه الصلاة والسلام وافطر الناس معه. فدل هذا على ان على ان الصيام في السفر يعني - 00:15:34ضَ
يعني جاء ما يدل على ان الانسان يفطر وتفصيله في فيه كما ذكرت كان من قبل والحديث يعني واضح الدلالة على ان الرسول صلى الله عليه وسلم افطر وهو صائم وافطر الناس - 00:15:57ضَ
معه وقد كانوا صائمين. وقد جاء ان ان في ذلك تقوية لهم لانهم مقدمون على على العدو يعني في مكة لفتحها فيعني يكون في ذلك الافطار فيه مصلحة. يعني لهم ان يتطووا والا ينهكهم الصيام - 00:16:10ضَ
التعب الذي يحصل لهم بسبب الصيام. افطر على الاسلام وعليه الصلاة والسلام وافطر الناس معه. والحديث متفق عليها اخرجه البخاري ومسلم. نعم قال وكانوا يأخذون بالاحدث فالاحدث من ابي رسول الله. نعم الاحدث والاحدث يعني الذي يأتي متأخرا فيكون يعني - 00:16:31ضَ
يا ناسخة لما قبله يعني الاحدث الاحدث يعني هذا مثل مثل ما يعني كونه صار صائما في الاول وفي الاخر انه افطر دل على ان على اما الانسان يعني اذا كان صائما فله ان يفطر لان الرسول كان صائما وافطر. نعم - 00:16:54ضَ
عن مالك عن سمي مولى ابي بكر ابن عبد الرحمن عن ابي بكر ابن عبد الرحمن عن بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله اه عليه الصلاة والسلام امر الناس في سفره عام الفتح للفطر - 00:17:16ضَ
وقال تقووا لعدوكم وصار رسول الله قال ابو بكر قال الذي حدثني لقد رأيت رسول الله بالعرج يصب الماء على رأسه من العطش او من الحر ثم قيل لرسول الله ان طائفة من الناس ان طائفة من الناس قد صاموا حين صمت - 00:17:31ضَ
قال فلما كان رسول الله بالجديد دعا بقدح فشرب فافطر الناس اعيد الاسناد عن ما لك عن سمي مولى ابي بكر عبد الرحمن عن ابي بكر بن عبد الرحمن عن بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:17:53ضَ
نعم ان رسول الله يعني تابع. نعم. ان رسول الله عليه الصلاة والسلام امر الناس في سفره عام الفتح بالفطر وقال تقووا لعدوكم وصام رسول الله. قال ابو بكر قال الذي حدثني لقد رأيت رسول الله بالعرج يصب الماء على رأسه من العطش او من الحر - 00:18:12ضَ
ثم قيل لرسول الله ان الضعيفة من الناس قد صاموا حين صمت. قال فلما كان رسول الله بالجديد دعا بقدح فشرب فاخبر الناس ما ذكر هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:18:34ضَ
وفيه انه يعني ذلك الاصرار ان امرهم بان يتطوروا العدو لتطور العدو لانهم قادمون على مكة لفتحها فاراد ان يكونوا مفطرين يعني حتى يكون عندهم نشاط وعندهم قوة ما يكون عندهم ضعف وهزال يعني بسبب بسبب الصوم - 00:18:50ضَ
والرسول صلى الله عليه وسلم كان صام قبل ذلك يعني قبل ان يصل الكذب والناس يعني تبعوه لذلك وكان يعني الحر شديدا فيعني فقيل له ان الناس صاموا بصيامه وانهم تابعوه بدأ بقدح وشرب يعني حتى يعرف الناس انه انه افضل - 00:19:09ضَ
صار فيتابعوه فيتابعه على ذلك وهذا الحديث عند الامام مالك رحمه الله يعني اسناده صحيح هذا اسناد صحيح فهو ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. نعم عن ما لك عن حميد الطويل عن انس بن ما لك رضي الله عنه انه قال سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان - 00:19:31ضَ
فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم. ثم ذكر يعني هذا الحديث عن انس بن مالك رضي الله عنه قال سافرنا مع رسول الله في رمضان فلم يعد - 00:19:58ضَ
قائم على المفطر والمفطر على الصائم يعني ان بعضهم صائم وبعضهم مفطر وبعضهم مفطر وبعضهم صائم ولا يعيب هذا على هذا فدل على جواز هذا وجواز هذا يدل على جواز هذا وجواز هذا. نعم - 00:20:08ضَ
ذلك عن حميد عن انس نعم نعم عن مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه ان حمزة ابن عمرو الاسلمي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اني رجل اصوم - 00:20:23ضَ
انا اصوم بالسفر فقال له رسول الله ان شئت فصمت وان شئت فافطر يعني هذا الحديث آآ يعني متفق عليه رواه البخاري ومسلم وهو من حديث عائشة رضي الله عنها - 00:20:41ضَ
هذا من حديث عائشة رضي الله عنها منه الاسناد قبل حمزة من عمرو الاسلمي؟ لا قبل. قال لرسول الله لا جبر ما قبلش نادي هشام العروة عن ابيه عن حمزة - 00:20:59ضَ
هشام هرو عن ابيه عن عائشة عن حمزة ان حمزة كذا يعني في الحديث في رواية عائشة رضي الله عنها نعم. اه نعم قال عن مالك عن وهو في الصحيحين يعني عن طريق عائشة رضي الله عنها. نعم - 00:21:14ضَ
عن مالك عن نافع ان عبد الله ابن عمر كان لا يصوم في السفر ثم ذكر هذا الاثر عبد الله بن عمر انه كان لا يصوم في السفر انه كان لا يصوم الاشهر وقد عرفنا ان ان الصيام في السفر سائغ وان الافطار سائغ وان عرفنا التفصيل الذي في ذلك نعم - 00:21:31ضَ
وهذا موقوف صحيح. نعم عن مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه انه كان يسافر في رمضان ونسافر معه فيصوم عروة ونفطر نحن فلا يأمرنا بالصيام مم وهذا مقطوع صحيح. عن اروى عن عروة - 00:21:52ضَ
اه ابن الزبير انه كانوا يسافرون معه اولاده فكان يصوم وهم يفطرون ولا يأمرهم بالصيام. وذلك انه يعني اه صائم انه سائق ولهذا مر الحديث كنا نسافر مع الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يأذنوا يعد المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر. نعم - 00:22:10ضَ
قال رحمه الله تعالى ما يفعل من قدم من سفر او اراده في رمضان عن مالك انه بلغ ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان اذا كان في سفر في رمضان - 00:22:30ضَ
فعلم انه داخل للمدينة من اول يومه دخل وهو صائم ثم باب ما يفعل من قدم من سفر او اراد في رمضان من قدم ما يفعل من قدم من سفر او اراد السفر في رمضان - 00:22:44ضَ
ثم ذكر يعني هذا الاثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه كان اذا قدم انه كان اذا قدم اذا كان في سفر في رمضان فعلم انه داخل المدينة من اول يومه دخل وهو صائم. يقول ان عمر رضي الله عنه اذا كان في سفرة رمضان - 00:23:03ضَ
وعلم انه قادم للمدينة في يومه يعني انه يصل اليها بعد طلوع الفجر. يصل اليها بعد طلوع الفجر يعني في النهار فانه يصير صائما بانه لو لم يكن صائما وصل المدينة - 00:23:21ضَ
فانه يمسك عن عن الاكل والشرب الى الى الى المساء. ويقضي ذلك اليوم لكنه اذا كان يعني في سفر وقدم ويعلم انه وسيصل الى المدينة بعد طلوع الفجر فانه يقدم صائما حتى يواصل وحتى يحاصر صيام ذلك اليوم لانه لو لم يحصل - 00:23:35ضَ
وذلك ووصل المدينة وهو مفطر فانه يمسك ولا يجوزها الاكل لان بقية النهار وعليه القضاء فهذا يدلنا على ان الانسان اذا كان مسافرا وكان يعني على وشك الوصول الى آآ البلد الذي هو فيه. آآ - 00:23:55ضَ
فانه والحالة هذه يعني يكون صائما يعني يتسحر يعني ويكون يعني حصل منه الصيام في في سفر في اخره لئلا يعني يفوت عليه ذلك اليوم لانه سيمسكه من حين يصل - 00:24:14ضَ
سيمسك عن الاكل آآ ويلزمه القضاء يعني بعد ذلك فهذا هو هذا هو الذي جاء عن عمر رضي الله عنه في هذا الاسناد اسم نادي ايش انه بلغ نعم قال يحيى قال مالك عن من كان في سفر فعلم انه داخل على اله من اول يومه وطلع له الفجر قبل ان يدخل دخل وهو صائم - 00:24:32ضَ
اعد. قال مالك واذا اراد ان يخرج في رمضان فطلع له الفجر وهو بارضه قبل ان يخرج فانه يصوم ذلك اليوم فلما ذكر هدايا عن مالك وهو ان الانسان اذا كان في بلده واراد ان يسافر - 00:24:59ضَ
فانه يعني فانه يصوم لانه دخل عليه النهار وهو صائم فانه يصوم ولكنه اذا صام يعني في بلدي وخرج فله ان فله ان يفطر اذا شرعت في السفر اذا شرعت في السفر له ان يفطر - 00:25:16ضَ
يا شرع في السفر له نصف لكن ليس له ان يفطر وهو في بلده. نعم قال مالك في الرجل يقدم ومن سفره وهو مفطر وامرأته مفطرة حين طهرت من حيضها في رمضان ان لزوجها ان يصيبها ان - 00:25:35ضَ
وهذا الاثر عن مالك ان الرجل اذا كان قدم يعني وهو مفطر يعني في رمضان يعني وزوجته كانت حائضا وطهرت فانه يصيبها يعني في بقية اليوم. وهذا غير صحيح وذلك ان الانسان اذا وصل وهو مفطر يمسك - 00:25:52ضَ
يجب عليه الامساك والمرأة اذا طهرت من الحيض فعليها الامساك ولا يجوز الاقدام على على الجماعة وانما يعني الواجب عليهم الامساك عن الاكل والشرب والجماع يجب الامساك عن الاكل والشرب وسائر المفطرات - 00:26:12ضَ
يعني ما ليس للانسان ان يأكل في بقية النهار اذا امسك مثل ما لو ان الناس جائهم الخبر في اثناء النهار فامسكوا فانه لا يجوز لهم ان يأكلوا ويشربوا ولا يجامعوا في بقية النهار - 00:26:31ضَ
نعم قال رحمه الله تعالى كفارة من افطر في رمضان والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق - 00:26:46ضَ
جعل الله ما سمعنا وغفر الله لنا ولكم ايها المسلمين اجمعين. امين امين سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:27:05ضَ