#شرح_سنن_النسائي ( مكتمل )

المجلس (581) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى الرجل يبيع السلعة ويستحقها مستحق قال اخبرني هارون بن عبدالله قال حدثنا حماد بن مسعدة عن ابن عن ابن زغيب عن عكرمة ابن خالد قال حدثني اسيد بن الحضير ابن - 00:00:00ضَ

رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قضى انه اذا وجدها في يد الرجل غير المتهم اذا اخذها بما اشتراها وان شاءت تبع سارقة. وقضى بذلك ابو بكر وعمر رضي الله عنهما - 00:00:20ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله الرجل يبيع السلعة فيستحقها مستحق - 00:00:40ضَ

لا من يرجع اليه ذلك المستحق؟ هل يرجع الى من هي بيده؟ فيأخذها وذاك الذي في بيده يذهب الى الذي وصلت اليه من طريقه او ان الذي بيده تبقى بيده وهذا الذي يستحقها يذهب ويتبع الذي وصلت الى - 00:00:56ضَ

الشخص هذا عن طريقه هذا هو المقصود من هذه الترجمة وقد اورد النسائي في حديث ابن فهير آآ وهنا قالوا زيد ابن حظير ابن سماك وقد ذكر المجزي بان هذا وهم وان اسيد ابن حضير قد توفي في حياته - 00:01:28ضَ

عمر رضي الله تعالى في في زمن عمر وفي خلافته واما الذي في الاسناد فقد جاء في الحديث الذي بعد هذا انه ادرك زمن معاوية وانه كان في زمن معاوية ومعلوم انه - 00:01:57ضَ

معاوية رضي الله عنه زمنه بعد الاربعين. لان خلافته بدأت عام واحد واربعين. وعمر رضي الله عنه توفي سنة ثلاثة وعشرين وكانت وفاة حسين ابن حضير في خلافة عمر فاذا يكون هو ليس اسيد ابن بهير. ابن حضير ولكن هو ابن ظهير. كما ذكر ذلك يعني - 00:02:15ضَ

المجدي وكما هو موجود في اه السنن الكبرى كما اشار اليه في التعليق وعلى هذا آآ صحابي الحديث هو يعني اسيد بن بهير. يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى انه اذا وجدها في يد الرجل غير المتهم فان شاء اخذها بما اشتراها وان شاء - 00:02:40ضَ

سبعة سارقة اذا الرسول صلى الله عليه وسلم قظى انه اي صاحبها اي صاحبها اذا وجدها في يد الرجل غير متهم. رجل غير المتهم يعني الذي هو ليس الغاصب وليس هو السارق - 00:03:11ضَ

وانما يعني شخص غير متهم اشتراها من صادق او غاصب. فالذي قظى به رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في هذا الحديث انه ويأخذها ممن هي بيده اي من مشتريها بثمنها - 00:03:33ضَ

وذاك يعني يعني يشتريها بثمنها او انه يتبع السارق او الغافل معناه يتركها بيده ثم يعني يتبع ذلك الذي هو سارق او الغافل هذا هو مقتضى الحديث. اقرأ الحديث مرة ثانية. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى انه اذا وجدها في يد الرجل غير - 00:03:48ضَ

متهم فان جاء اخذها بما اشتراها وان شاءت تبع سارقة. يعني ان صاحب السلعة الذي هو مالكها يقيم امرين يعني ان شاء اخذها من صاحبها بثمنها اخذها يعني بثمنها يعني وان شاء اتبع سارق يعني يتركها بيده - 00:04:20ضَ

ولكنه يتبع السارق ويطالبه بها. هذا هو مقتضى هذا الحديث. الذي بيده لم تنتزع منه بدون مقابل لانه غير مقصر. لانه اشترى سلعة من اه انا شخص هو ما حصل منه تقصير. فاذا النقص يكون على الاول - 00:04:47ضَ

ولا يكون على الثاني. ولا يكون على الثاني. لكن اذا اذا كان يعني فيه اه شيء من التقصير مثل ما حصل في هذا الزمان من ضبط الامور ومعرفة الاشخاص وان كل شخص - 00:05:17ضَ

لقد سجل ودوا ويمكن الوصول اليه ويمكن العثور عليه نتيجة لهذه الوثائق الرسمية ثم اشتراها من ولم يأخذ تلك الوثائق من الشخص ولم يطلب منه ابراز الوثائق الذي بيده فهذا فيه شيء من التقصير. لان ذاك ذهب - 00:05:37ضَ

ولا يعرض يعني ذهب ولا يعرف لكن اذا اذا كان السارق اتى بالسلعة وباعها ثم الذي اشتراها منه يعني قبل يعني يأخذ الاوراق الثبوتية التي تدل على شخصيته. والتي يمكن الوصول الى شخصيته. فاذا - 00:05:59ضَ

تفعل ففيته شيء من التقصير لان امكن ضبط الامور بمعرفة الاشخاص والوصول الى اشخاصهم مقتضى الحديث انه ان شاء اخذها من بثمنها من الذي هي بيده اخذها بثمنها وان شاء اتبع السارق وتركها بيد آآ الشخص الذي في حوزته والتي التي هو في يده - 00:06:20ضَ

هذا هو مقتضى هذا الحديث. وبعض اهل العلم يعني يقول بخلاف هذا. يقول بخلاف هذا ويعمل بخلاف هذا وهو ان السارق ان صاحب هذا يرجع الى الذي في يده والذي بيده هو الذي يكون عليه النقص وهو الذي - 00:06:49ضَ

يتبع السارق او الغافل. لكن اذا كان كما قلت يعني من حيث آآ يعني آآ حصول التقصير او عدم التقصير في هذا الزمان من جهة ان ما من احد الا يكون بيده - 00:07:09ضَ

يثبت شخصيته ولم يفعل فانه يكون مقصرا. لا سيما اذا كانت المسألة فيها تهمة او فيها يعني فيه شيء من من الرخص لان السارق هو يبي يعني اي شي هو فاسد - 00:07:29ضَ

بعض الوفاة بالكسب الحرام ليس مثل صاحب السلعة اللي تعب عليها يبيعها بثمنها او يحصل ريح خارجا عن قيمتها او عن ما تستحقه يعني ذاك لو باعها بربع قيمتها. الربع هذا جاءه بلا مقابل. وان كان هو حرام وكله شر عليه لكن - 00:07:47ضَ

كان فرق بين انسان تعب على الشيء وهو مالك له حقيقة وبين انسان ليس مالك لشيء حقيقة. هذا يبيعه برخص لان كل ما وقع في يده فهو لم يتعب عليه وهذا يبيعه بما يستحقه - 00:08:10ضَ

ايوه ثم ايضا قضى بذلك ابو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما يعني قضى قضيا بهذا القضاء الذي هو مقتضى وما جاء في حديث هذا الصحابي. نعم. قال اخبرني هارون ابن عبد الله. هارون ابن عبد الله الحمال البغدادي. وهو ثقة - 00:08:29ضَ

حديث مسلم واصحاب السنن الاربعة. عن حماد ابن مسعدة. عن حماد ابن مسعدة وهو الكتب؟ نعم. ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة ابن جبير عن ابن جرير عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريج المكي ثقة فقيه يرسل ويدلس وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة - 00:08:50ضَ

عن يكرمه ابن خالد وهو ثقة اخرج حديثه البخاري كلهم الا ابن ماجة. اخرجه حديث اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة عن حسين ابن ظهير؟ عن حسيد ابن ظهير وهو صحابي اخرج حديث اصحاب السنن الاربعة. قال اخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا سعيد بن ذئيب. قال حدثنا - 00:09:10ضَ

عبد الرزاق عن ابن جريج ولقد اخبرني عكرمة بن خالد ان اسيد بن ظهير الانصاري ثم احد بني حارثة اخبره انه كان عاملا على اليمامة وان مروان كتب اليه ان معاوية رضي الله عنه كتب اليه ان اي ايما رجل سرق منه - 00:09:31ضَ

سرقة فهو احق بها حيث وجدها. ثم كتب بذلك مروان الي. فكتبت الى مروان ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قضى بانه اذا كان الذي ابتاعها من الذي سرقها غير متهم يخير سيدها. فان شاء اخذ - 00:09:51ضَ

الذي سرق منه بثمنها وان شاء اتبع سارقة. ثم قضى بذلك ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنه. فبعث قالوا بكتابه الى معاوية رضي الله عنه وكتب معاوية الى مروان انك لست انت ولا اسيد تقضيان علي ولكني - 00:10:11ضَ

اقضي فيما وليت عليكما فانفذ لما امرتك به. فبعث مروان بكتاب معاوية فقلت لا اقضي ما وليت لا اقضي به ما وليت بما قال معاوية ما وليت ما؟ لا اقضي به ما وليت ولايتنا - 00:10:31ضَ

لا اقضي به ما وليت بما قال معاوية ثم ورد النسائي حديث الكيد ابن بهير وهو مثل الذي قبله وله قصة. يعني ذكرت في اوله وهي الكتابة التي حصلت من معاوية - 00:10:51ضَ

رضي الله عنه لمروان بن الحكم على ان من سرق له سرقة فهو احق بها ايضا وجدها يعني معناه اين وجدها يأخذها والذي بيده يبحث عن السارق ويرجع الى يعني آآ - 00:11:05ضَ

آآ الى الذي آآ اشتراها منه بالقيمة التي دفعها اليه فهذا هو الذي كتب به معاوية رضي الله عنه الى مروة ابن الحكم وكتب في العامل على اليمامة وهو اسيد ابن بهيرة. هذا فيه انه زمن - 00:11:25ضَ

معاوية انه من عمال معاوية وكان ذلك بعد بعد الواحد والاربعين. لان خلافة معاوية بن يسار بدأت سنة احدى واربعين الذي هو عام الجماعة وكان عند اسيد رضي الله عنه هذا الحديث فكتب الى مروان ردا على الكتاب - 00:11:47ضَ

ان الرسول صلى الله عليه وسلم قضى بكذا وكذا وكتب مروان الى معاوية. رضي الله عنه ومعاوية ارجع الكتابة الى مروان. انك تلتزم بما امرتك وبما ذكرت لك من ان صاحب السلعة هو الذي اذا وجدها يأخذها - 00:12:08ضَ

والذي هي بيده يرجع الى من وصلت اليه والذي هي بيده يرجع الى من وصلت اليه منه فكتب مروان بكتاب معاوية وارسله الى آآ اسيد ابن ظهير فقال لا اقرأ - 00:12:33ضَ

وبه ما وليت يعني بهذا القضاء الذي قاله معاوية لا اقضي به ما وليت بما قال معاوية يعني لا اقضي به ثم اتى ببدل بعد ذلك بما قال معاوية به اي بالذي قال معاوية وهو كون البائع - 00:12:53ضَ

صاحب السلعة يأخذها ممن وجدها بيده. والذي وجدها بيده هو الذي يرجع الى السارق لا اقضي به يعني لانه يعني مخالف للحديث الذي بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان ولعل معاوية رضي الله عنه كتب - 00:13:16ضَ

فلذلك لانه لم يطمئن ولم آآ يعني آآ يتوثق من كون ان هذا الذي قيل صحيح لعل هذا هو السبب الذي جعل معاوية يعني يصر على الابقاء على ما كسب به لمروان ابن الحكم. المقصود - 00:13:36ضَ

ان الحديث هذا مثل الحديث الذي قبله. يعني هما بمعنى واحد وان صاحب السلعة يعني آآ اما يأخذها ممن هي بيده بقيمتها او يعني يتبع السارق او الغاصب فقال اخبرنا عمرو بن منصور. عمرو بن منصور النسائي ثقة. اخرج حديثه النسائي وحده. قال حدثنا سعيد بن لؤي. حديثنا سعيد بن - 00:13:56ضَ

وهو وهو وثقه النسائي وحديثه اخرجه النسائي وحده اسمه عبد الرزاق عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني وهو ثقة اخرج له هذا الكتب الستة عن ابن خالد عن حسين ابن ظهير. عن ابن جريج عن عاصمة ابن خالد عن سيد ابن بغير وقد مر ذكرهم بالاسناد الذي - 00:14:29ضَ

قبل هذا والذي في قوله ولقد اخبرني اه ولقد اخبرني نعم ابن خالد ولقد اخبرني يقول ابن جرير يعني هذا يمكن ان يكون كانه معطوف على على شيء قبله غير موجود. غير موجود لان الراوي عندما يأتي - 00:14:49ضَ

واو على يعني صيغة الاداء يعني معناه انه فيه شيء محذوف اختصر فيه الراوي على محل الشاهد. يعني فيكون فيه حدثه بحديث ثم هو اتى بالحديث الذي يناسب المقام. فاتى بالعبارة واخبرني واخبرني ما قال اخبرني يعني - 00:15:12ضَ

اخبرني بكذا وبكذا واخبرني بكذا. فتكون الواو هذه عاطفة على شيء محذور. على شيء محذوف لا علاقة له بالترجمة ولكن من اجل آآ آآ كون الراوي يأتي بشيء يدل على المحذوف اتى بالواو - 00:15:44ضَ

اتى بالواو الدالة على ان فيه معطوف عليه محذور. معطوف عليه محذوف واكتفي بالمعطوف. الذي هو محل الشاهد يعني معناه انه يعني روى عنه عدة احاديث ومن جملتها هذا الحديث اخبرني بكذا ولقد اخبرني بكذا - 00:16:04ضَ

هذا يدل على ان السنة اذا ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس له وان يدعها لقول احد كائنا متان كما قال الشافعي رحمة الله عليه اجمع المسلمون على ان من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم - 00:16:25ضَ

قل له ان يدعها لقول احد كائنا ما دعا. هكذا قال الشافعي اجمع المسلمون على ان من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له ان يدعها لقول - 00:16:45ضَ

اذا كانت الاجتهادية وليس فيها نص يعني اه يمكن انه يعني يسلم الوالي يعني اما اذا فوجد نص يشار الى النصر نعم قال حدثنا محمد ابن داوود قال حدثنا عمرو ابن عون قال حدثنا هشيم عن موسى ابن عن قتادة عن الحسن عن ثمرة رضي الله عنه انه قال - 00:16:55ضَ

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل احق بعين ماله اذا وجده ويتبع البائع من باعه المورد النسائي حديث سمرة بن جندي رضي الله عنه الرجل احق بعين ماله - 00:17:23ضَ

اذا وجد الرجل احق بعين ماله اذا وجده. ويتبع البائع من باعه اي المشتري. البائع هنا المشتري. لان الرجل اي صاحب السلعة التي مثلا سرقت او غسلت هو احق بها اذا وجدها. ويتبع البائع هو المقصود - 00:17:43ضَ

هنا مشتري لانه يعني يطلق على يعني لفظ البيع على البيع وعلى المشتري. وهنا المقصود به المشتري ويقال المبتاع اللي هو المشتري لكن هنا المقصود به المشتري البائع لان الذي المشتري اخذ في سلعة بيده منه اخذها صاحبها - 00:18:03ضَ

وذلك المشتري يرجع الى من وصلت اليه من طريقه وهذا يعني يتفق مع ما جاء عن معاوية رضي الله عنه. يعني هذا الكلام او هذا الذي جاء في هذا الحديث يتفق - 00:18:26ضَ

على ما جاء في كتابه في كتاب معاوية الى مروان ولكنه يخالف حديث سعيد بن ظهير المتقدم وآآ الحديث فيه آآ رواية الحسن عن ثمرة وهو وهو مدلس والمعروف انه سمع منه حديث العقيقة هذا هو الذي ثبت انه سمعه منه - 00:18:45ضَ

وآآ نعم الاسناد؟ والله حدثنا محمد ابن داوود بنى محمد ابن داوود وهو لقاء خير ابو داوود والنسائي واخرج حزب ابو داوود والنسائي. عن عمرو ابن عون. عن عمرو ابن عوف من ستة. الحسين. عن حسين بن بشير الواسطي. اخرجه اصحابكم في ستة - 00:19:12ضَ

موسى بن السائل. عن موسى ابن الثائب هو صدوق؟ نعم. اخرج حديثه؟ داود النسائي. ابو داوود والنسائي. عن قتادة؟ عن قتادة منذ عمل السديسي واخرج وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. الحسن عن الحسن ابن ابي الحسن البصري وهو ثقة مدلس اخرجه حديثه ستة - 00:19:32ضَ

عن ثمرة؟ عن ثمرة ابي جندب رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحديثه اخرجه اصحابه ستة ففيه مدلسان. قتادة مدلس والحسن مدلس والمعروف عن الحسن ان رواية عن سمرة الثابت فيها حديث العقيقة هو الذي صرح فيه بالسماع - 00:19:52ضَ

او ثلاثة او ثلاثة. ثلاث مدلسين هذول. ايه منهم؟ اثنين؟ نعم. حسين بن سروال. واسطة ايضا مجلد وروى بالعنعنة ايضا ها؟ نعم روى بالعنعنة ابن اي نعم يعني هو هو مدلس وهو الذي مثل به العراقي في الالفية يعني في المدلسين المدلسين في الصحيح قال وفي الصحيح - 00:20:12ضَ

عدة كالاعمش وكهشيم بعده وفتشه. يعني هشيم بن بشير هذا مثل العراقي في الالفية من في صحيح من المدلسين. وفي الصحيح عدة كالاعمش وكهشين بعده وفتشه. نعم الاخ يسأل يقول قد هذا السارق ما ما يجده. المشتري ايوة الذي اعطى السلعة الان لصاحبها - 00:20:48ضَ

يرجع على السالب واو على كل هو يعني آآ يعني هذا فحقه ولابد احدهما ان يضيع عليه شيء. اما ان يضيع على صاحب الحق او على غير صاحب الحق. يعني احدهما لا بد ان - 00:21:18ضَ

عليه الجن. اما صاحب الحق او الذي اشترى من السارق. ومقتضى حديث انه يضيع على الذي يشترى من السارق. لكن آآ لكن كما قلت انه يعني في هذا الزمان يعني المسألة صارت يعني اسأل من جهة ضبط الاشخاص وآآ تسجيلهم في - 00:21:38ضَ

يعني في سجلات ووجود يعني اه دوائر يعني خاصة يعني مثلا بهذا في هذه لتسجيل هذه الاسماء والوصول الى الشخص الذي هو مدون ومسجل يعني عندهم في هذه السجلات فالتقصير يعني اذا وجد اذا حصل يعني هو محقق. يعني شيء والانسان يشتري له يعني اه - 00:22:08ضَ

سلعة دون ان يبنيها على ثبوت ثم ايضا فيما يتعلق ببعض الانواع ايضا اه هناك طرق للتوثيق مثل السيارات. لان السيارات فيه يعني اه تسجيلها من البائع للمشتري. يعني وطرقا يعني خاصة فاذا حصل بدون هذه الطريقة طبعا هذا اهمال ويصير تقصير كل واحد يجي يشتري سيارة من انسان وهو ما يعرف عن شيء ولا يعرفه - 00:22:38ضَ

يعني حفيظة نفوسه ولا يروح يسجل عند المرور واظن هذا تفريط. فاذا وجد الانسان سيارته ياخذها. وذاك الذي فرط هو الذي يتحملك ابو عهد. نعم قال اخبرنا بخيبة ابن سعيد قال حدثنا غندر عن شعبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه - 00:23:08ضَ

واله وسلم قال ايما امرأة زوجها وليان فهي للاول منهما. ومن باع بيعا من رجلين فهو اول منهما رضي الله عنه اي امرأة زوجها وليان فهي للاول منهما وايما رجل باع من رجلين فهو للاول منهما. آآ الحديث يعني ليس - 00:23:32ضَ

ففيه ذكرى يعني كون هذا وجد حقه عند هذا ولكن هذا بيع حصل لشخصين حصل لي شخصين فهو لا شك للاول منهم. ما دام انه يعني باع على شخصين البيع الاول خلاص - 00:24:02ضَ

ما دام انه ثبت هو يعني هو للاول هو للاول والفعل الثاني جاء وهو ليس ملكا له. وقد خرج من ملكه وايما امرأة زوجها ولياها فهي للاول منهما فهي للاول منهما اي للناكحين او للوليين يرجع يعني الاعتبار - 00:24:23ضَ

تصرفه انه نافذ فيكون للمزوج الاول والحديث الحديث يعني غير ثابت لان من رواية الحسن عن خبراء وهو مدلس لكن يعني ينبغي ان ينظر في الوليين. ان كان في درجة واحدة - 00:24:52ضَ

ان كان في درجة واحدة ان كان ليس في درجة واحدة فهو للاول لصاحب الدرجة الاولى بان يكون ابن عم زوجها ويوجد اخوها الشقيق مثلا يعني ابن عم زوج وموجود اخ شقيق. فذاك تجاوز وزوج وهو يعني فيه من هو اولى منه. فالاخ - 00:25:18ضَ

تتزوج ابن العم زوج طبعا المزوج الذي هو الاحق وهو الولي هو الذي لان الولاية ليست سواء وهذا ولايته لا تأتي الا متأخرة. ولايته لا تأتي الا متأخرة. لكن اذا كانوا - 00:25:42ضَ

يعني في درجة واحدة. يعني يكونوا اشقاء مثلا وزوج هذا وزوج هذا. فهذا هو الذي يمكن او يقال الاول يمكن ان يقال للاول منهم. اما اذا كان الوليان متفاوتان فان الذي زوج وهو ليس اهلا - 00:26:02ضَ

لا يعتبر تزويجه وانما يعتبر تزويج الولي الذي هو اهل والذي هو احق من غيره كالاخ الشقيق مع ابن العم ابن العم ولي هو الشقيق ولي لكن لا يصار الى ابن العم الا بعد ان يعني آآ - 00:26:22ضَ

آآ يذهب من قبله ومن هو اولى منه بالولاية نعم قال اخبرنا بخيبة بن سعيد. قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن بندر عن بندر وهو محمد بن جعفر - 00:26:40ضَ

منذر لقبه يأتي ذكره بالاسم وذكره باللقب وقد جاء باللقب هنا ووثقها اخرجه اصحاب الكتب الستة عن شعبة عن شعبة بالحجاج الواسطي ثم البصري هو ثقة وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه قالوا اكتب ستة عن قتادة عن الحسن عن سمرة - 00:26:59ضَ

عن قتادة عن الحسن او قد عن ثمرة وقد مر ذكرهما. قال رحمه الله تعالى الاستقرار قال حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا عبدالرحمن عن عن اسماعيل ابن ابراهيم ابن عبد الله ابن ابي ربيعة - 00:27:19ضَ

عن ابيه عن جده ايوه رضي الله عنه انه قال استقرض مني النبي صلى الله عليه واله وسلم اربعين الفا فجاءه مال فدفعه الي وقال بارك الله لك في اهلك ومالك. انما جزاء السلف الحمد والاداء. وما اورد النسائي وهي الاستقرار - 00:27:35ضَ

اي اه كلفا يقترب من غيره مالا والاستقرار هو احسان وارفاق وهو القرظ المقصود هنا القرظ واورد النسائي حديث عبد الله بن ابي ربيعة حديث عبد الله بن ابي رضيع. نعم. عبد الله بن ابي ربيعة رضي الله عنه. ان النبي صلى الله عليه وسلم اقترض منه اربعين الفا. فجاءه مال - 00:27:58ضَ

فدفعها اليه وقال بارك الله لك في اهلك ومالك. انما جزاء انما جزاء القرظ الحمد والثناء والاداء انما جزاء القرض الحمد والاداء الحل الشاهد حصول الاستقرار وان مثلا اقترظ واستقرض من هذا الشخص الذي هو عبد الله بن ابي ربيعة هذا المقدار وانه وفاه واعطاه حقه - 00:28:33ضَ

وقال له ودعا له وقال انما جزاء قرض. الحمد والاداء يعني كون الانسان يؤدي الذي عليه يشكر يعني ويدعو يعني لهذا الاحسان الذي حصل منه وهو وهو الاقرار فالحديث مطابق من جهة ان فيه افلات القرض وحصول الاستقرار - 00:29:03ضَ

وفيه ايضا الدعاء يعني لمن اقرب لان آآ فادعوا له حتى تروا انكم قد كافئتموه. فالدعاء مطلوب لمن احسن لمن احسن الانسان يدعو له ولا اقل من الدعاء لمن احسن الى الانسان - 00:29:29ضَ

والاداة كذلك يعني لابد منه الانسان يعني يأخذ الحقوق ويؤديها. واذا فجزاء القرض الحمد اداؤه يعني كل انسان يؤدي الحق الذي عليه ويرجع القرظ ومع ذلك يأتي بكلام حسن وبدعاء - 00:29:54ضَ

مقابلة بكلام طيب. نعم قال حدثنا عمرو بن علي. عمرو بن علي الفلاس. البصري ثقة. اخرجه اصحاب الكتب الستة بل هم شيخ ولا اصحاب الكتب الستة؟ عن عبدالرحمن. عن عبد الرحمن ابن - 00:30:14ضَ

مهدي البصري ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن سفيان عن سفيان الثوري سفيان ابن سعيد المطروق الثوري ثقة الفقيه وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه خمسة ستة. اسماعيل ابن ابراهيم بن عبد الله بن ابي هريرة عن اسماعيل ابن ابراهيم ابن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن ابي ربيعة. وهو مقبول اخرج حديث - 00:30:30ضَ

والنسائي وابن ماجة عن ابي عن ابيه عبد الرحمن هنا لم يذكر عبدالرحمن في ابراهيم ابوه ابراهيم بن عبد الرحمن ابراهيم ابن عبد الرحمن وهو آآ وهو يعني مقبول اخرج حديثه آآ النسائي وابن ماجة - 00:30:50ضَ

والبخاري. البخاري؟ البخاري والنسائي وابن ماجه؟ البخاري والنسائي وابن ماجة. عن جده وعبدالله ابن ابي ربيعة وهو صحابي اخرج حديثه النسائي وابن ماجة قال رحمه الله تعالى التغليظ في الدين. قال اخبرنا علي ابن حجر عن عن اسماعيل قال حدثنا العلاء عن ابي كثير - 00:31:10ضَ

مولى محمد بن جحش عن محمد بن جحش رضي الله عنه انه قال كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فرفع رأسه الى السماء ثم وضع راحته على جبهته ثم قال سبحان الله ماذا نزل من التشديد - 00:31:37ضَ

فسكتنا وفزعنا فلما كان من الغد سألته يا رسول الله ما هذا التشديد الذي نزل؟ فقال والذي بيده لو ان رجلا قتل في سبيل الله ثم احيي ثم قتل ثم احيي ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة - 00:31:57ضَ

حتى يقضى عنه دينه. كما ورد النسائي هذه الترجمة وهي التشكيل في الدين. يعني البيان خطورته وعظم شأنه انه ليس بالامر الهين وانه ولا ورد في النصوص فيها التشديد والتغليظ في التنفير منه والحرص - 00:32:17ضَ

على عدم الابتلاء به. الحرص على ان الانسان لا يبتلى به حيث استطاع الى ذلك سبيلا هذا هو المقصود من الترجمة. التشديد يعني بيان يعني عظم شأنه وخطورته. وان شأنه عظيم وان - 00:32:37ضَ

وردت مغلظة مشددة في امره وان الذي ينبغي هو الحذر منه وقد اورد النسائي حديث محمد بن عبدالله بن جحش رضي الله تعالى عنه انهم كانوا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه الى السماء - 00:32:57ضَ

ثم وضع راحته على جبهته وقال سبحان الله ماذا نزل من التشديد يعني ففزعنا ففزعنا؟ لا فزعنا وايش؟ فسكتنا وفزعنا. فسكتنا وفزعنا. يعني كون الرسول صلى الله عليه وسلم قال هذه المقالة واهتم - 00:33:15ضَ

هذا الاهتمام وقال ماذا نزل من التشديد؟ ولم ولما جانا الغد سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه هذا الذي نزل من التشديد فقال بين انه في الدير وان انه قال والذي نفسي بيده لو لو ان رجلا قتل في سبيل الله لو ان رجلا قتل في سبيل الله ثم احيي ثم قتل - 00:33:41ضَ

ثم احيي ثم قتل يعني ما استشهد ثلاث مرات. يعني مع انه يعني لا يعود الى الدنيا. لكن ان هذا بيان يعني خطورة الامر وان لو حصلت له الشهادة عدة مرات لو حصلت له الشهادة عدة مرات وعليه دين - 00:34:07ضَ

فان ادينا يعني آآ آآ امره عظيم وانه لا يدخل الجنة حتى يعني يوفى دينه او حتى يؤدى ما عليه. او حتى يتم تأدية ما عليه. يعني معناه ان ان - 00:34:27ضَ

خطير كوني يحصل الشهادة ثلاث مرات. يعني مرة واحدة تكون على سبيل الحقيقة. ومرة ثانية على الفرض كل هذا يعني بيان خطورة الدين وان امره خطير. وقد جاء في بعض الاحاديث انه قال - 00:34:47ضَ

جاء في بعض الاحاديث ان قال يغفر للشهيد كل شيء يغفر للشهيد كل شيء ثم بعد ذلك قال الا الدين سارني به جبريل انفا. يعني الدين لا يغفر. لان هذه حقوق الناس - 00:35:09ضَ

وحقوق الناس لابد من وصولها للناس او مسامحتهم فيها. او عفوهم عنها وتسامحهم فيها لانه قال يغفر له كل شيء ثم قال الا الدين سارني به جبريل انما وهذا يدل على ان ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم وحي من الله عز وجل - 00:35:29ضَ

لان هذا لان المستثنى والمستثنى منه كله بوحي. ولهذا قال في الاستثناء سارني به جبريل انثى. اضافه اليه مرة. الحقه بما تقدم. وهو يدل على ان السنة وحي وهو كما قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى - 00:35:48ضَ

الحاصل ان الحديث فيه التشديد والتغليط في امر الدين وان امره خطير ولا ينبغي التهاون فيه والتساهل فيه ايوه وثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى عنه دينه. نعم. قال اخبرنا علي ابن حتى يقضى عنه - 00:36:14ضَ

او نسامح صاحب الحق لانه بمعنى القضاء اذا سامحنا خلاص يعني حقه تنازل عنه ابن الياس المروزي السعدي اخرجه حديثه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. عن اسماعيل. عن اسماعيل ابن جعفر وهو ثقة اخرجه - 00:36:34ضَ

عن العذاب عن العلاء ابن عبد الرحمن وهو صدوق ربما وهم نعم اخرج له اخرج له البخاري في جزء القراءة ومسلم واصحاب السنة الاربعة. عن ابي كثير مولى محمد ابن جحش. عن ابي كثير مولى محمد ابن جحش وهو وهو ثقة. اخرج حديث النسائي وحده. عن - 00:36:53ضَ

عن محمد ابن جحش محمد ابن عبد الله ابن جحش صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث اخرجه البخاري تعليقا والنسائي وابن ماجة. قال اخبرنا بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا الثوري عن ابيه عن الشعبي عن سمعان عن سمرة رضي الله عنه انه قال كنا - 00:37:13ضَ

مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جنازة فقال اهنا من بني فلان احد؟ ثلاثة. فقام رجل فقال له النبي صلى الله عليه واله وسلم ما منعك في المرتين الاوليين الا تكون اجبتني. اما اني لم انوه بك الا - 00:37:33ضَ

بخير ان فلانا لرجل لرجل منهم مات مأسورا بدينه كما ورد النسائي حديث سمرة بن بدر رضي الله عنه انهم كانوا في جنازة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال اهنا من بني فلان احد؟ يعني من جماعة الميت - 00:37:53ضَ

الذي طبعا هو ما سمي هنا ولا سمي الشخص الذي قام وقال انه من جماعته وانما ابهم في الحديث. فها هنا من بني فلان يعني جماعة الميت هذا صاحب الجنازة - 00:38:11ضَ

فقالها ثلاث مرات فاجاب واحد منهم في المرة الثالثة انا من بني فلان فقال ما منعك ان تجيب في المرة الاولى والثانية وانتظرت الى الثالثة ثم بين ان ان هذا الاستظهار او هذا النداء او التعرف على شخص - 00:38:27ضَ

يعني ما فيه الا خير يعني ما فيه يعني شيء يعني يخشى منه شيء مضرة على الانسان الذي يكون من بني فلان قال ان آآ فلانا يعني الذي هو ميت - 00:38:53ضَ

الذي هو ميت ما ادري عاد هل هو الجنازة هذي او او غيرها لكن يمكن ان يكون الجنازة لان الكلام قيل في في المناسبة ان فلانة ولكن ولكن الابهام جاء فيما بعد - 00:39:09ضَ

والابهام فيما جاء في بعدي والا هم يعرفون الشخص الذي قام معروف والشخص الذي اه توفي معروف ولكن هذه اه ابهام وكثيرا ما يأتي في الاحاديث اريد اذا اريد عدم ذكر الشخص عبروا عنه بفلان. اذا ارادوا عدم ذكر الشخص قالوا عنه بفلان. عبروا عنه - 00:39:26ضَ

ان فلانا ان فلانا لرجل منهم لرجل منهم يعني من جماعته هناك؟ نعم مأثورا بدينه. هناك مأثورا بدينه. يعني مرهونا بدينه اسيرا بدينه. مرتهنا بدينه والمقصود الرسول صلى الله عليه وسلم من هذا يعني حس - 00:39:46ضَ

هذا القريب واقاربه الى ان يسعوا في تخليصه من هذا الدين وايضا بيان خطورة الدين وان امره خطير وكون اصحاب او اقرباء الميت او اقرباء صاحب الدين يعني ينبهون على هذا او ذكر لهم - 00:40:10ضَ

ليكون ذلك من اسباب يعني كونهم يساعدونه ويعينونه ويسعون الى التخلص او تخليصه من الدين اما بدفع المال الى صاحبه او بطلب العفو والمسامحة من صاحب الحق حتى يتجاوز عنه حتى يعفو عنه. واذا حصل التجاوز عنه من صاحب الحق - 00:40:32ضَ

فانه يكون قد بمعنى بمعنى اداء الحق اليه. نعم قال اخبرنا محمود بن غيلان. محمود محمود بن غيلان هو المروزي وهو ثقة الستة الا ابا داود. عن عبد الرزاق الرزاق بن همام الصنعاني مر ذكره عن الثوري عن الثوري سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري مر ذكره عن ابيه عن ابي سعيد المسروق وهو فقه اخرجه حديث - 00:40:52ضَ

عن الشعبي عن الشعبي عامر بن شرافيل الشعبي ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة وهو ابن مشنج وهو صدوق. نعم. اخرج حديثه. صدوق اخرجه حديث ابو داوود والنسائي. عن تمرة. عن سمرة - 00:41:20ضَ

رضي الله عنه وقد مر ذكره قال رحمه الله تعالى التسهيل فيه. قال اخبرني محمد ابن قدامة قال حدثنا جرير عن منصور عن زياد بن عمرو بن هند عن عمران بن حذيفة قال كانت ميمونة رضي الله عنها فزان وتكثر فقال لها اهلها - 00:41:40ضَ

ذلك ولاموها ووجدوا عليها. فقالت لا اترك الدين وقد سمعت خليلي وصفي صلى الله عليه واله وسلم يقول ما من احد يدان دينا يزدان دينا فعلم الله انه يريد قضاءه الا اداه الله عنه في الدنيا - 00:42:00ضَ

ثم ورد النسائي هذا الحديث هذه الترجمة هي التسجيل فيه يعني في الدين يعني التسهيل ضد التشديد مقابل التشديد لان الاول تشديد وهذا تسهيل يعني وتهويد للامر وان انه ورد فيه تسجيل ورد فيه تسبيح ورد فيه تشديد وورد فيه تشديد - 00:42:20ضَ

لكن لا شك وان ورد التسهيل فالانسان يحرص على ان ليبتعد عنه ولا يصير اليه الا للضرورة. بعض الناس يصيرون الى الدين ليس لضرورة. وانما لطلب يعني توسع يعني امور او في تجارات او ما الى ذلك هذا لا ينبغي. لكن كون الانسان يضطر للدين - 00:42:40ضَ

لحاجته ولنفقته ولا يجد سبيلا الى ذلك لا بأس الامر الانسان يتقي الله ما استطاع لكن كونه يعني يحصل منه ان يستدين لامر غير لازم بان يكون يعني زيادة في تجارة - 00:43:10ضَ

او يعني اه من اجل تحصيل امور يعني ليست ظرورية او توسع في امور او ما الى ذلك لا ليس للانسان يفعل هذا بل يحرص على ان يبتعد عن الدين. لان السلامة من الخير للانسان. السلامة خير للانسان - 00:43:34ضَ

لان الديون في في حقوق الناس وحقوق الناس مبنية على المشاحة. وحقوق اللفظية على المسامحة. الله تعالى يعفو ويتجاوز لكن الناس يعني حقوقهم يريدونها حقوقهم يريدونها ويحرصون عليها وهي مبنية على المشاحة - 00:43:52ضَ

ليست على المسامحة المقصود نقدمه للتسجيل فيه يعني ضد التشبيه ارد ان حديث ميمونة رضي الله عنها انهم انها كانت كدان يعني تستجيب وتسفر ولا شك ان هذا لحاجة كلامها لا نهى اهلها - 00:44:10ضَ

ووجدوا عليها يعني غضبوا من الموجة وهي الغضب فقالت لا اترك ذلك يعني عند عند الحاجة اليه تعني عند الحاجة اليه. وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من - 00:44:35ضَ

اخذ حقوق الناس قال ما من احد يداني دينا فعلم الله انه يريد قضاءه الا اداه الله عنه في الدنيا. ما من احد يدان دينا لا الدان. نعم. يدان دينا وهو يريد والله يعلم انه يريد قضاءه الا اداه الله عز وجل في الدنيا - 00:44:51ضَ

الا اداه الله عز وجل هذا ورد فيه احاديث لكن كلمة في الدنيا هذه الزيادة يعني غير صحيحة لان الدين يعني ليس بلازم ان يكون في الدنيا يمكن ان يكون في الدنيا يمكن ان يكون في الاخرة. يمكن ان يكون في الدنيا ويكون في الاخرة. الله تعالى يعني يرضي ويعطي - 00:45:11ضَ

صاحب الدين من الثواب من الاجر ما يجعله يتصانع عن حقه. وكما هو معلوم يعني الاقتصاص يعني آآ والجزاء يكون يعني في الدار الاخرة. فكلمة في الدنيا والتنفيز على الدنيا هذا مخالف لما جاء في - 00:45:33ضَ

الكبيرة التي فيها ذكر القظاء فقط. التي فيها ذكر القظاء فقط. ثم يعني القظا يعني اه التخلص من الدين يكون بالقضاء وبالمسامحة. يكون بالقضاء ويكون بالمسامحة. ليس خاصا بالقضاء وان صاحب الدين يسدد له الدين بل هو يتجاوز عن الدين. ويعتبر صاحب الدين قد برأ من من عهدة الدين اذا اذا - 00:45:54ضَ

اذا سامحه صاحبه ايوه قال اخبرني محمد ابن قدامة. محمد ابن قدامة الموسيقى وهو ثقة. نعم. اخرج حديثه. ابو داوود والنسائي ابن ماجة. ابو داوود والنسائي وابن ماجة عن جرير عن جرير ابن عبد الحميد الظبي وهو ثقة اخرجه ستة. المنصور المنصور ابن معتمر الكوفي وهو ثقة في ستة. عن زياد ابن عمرو ابن هند - 00:46:24ضَ

عن زياد بن عمرو بن هند وهو مقبول اخرج حديثه؟ مجهول. ومجهول؟ مجهول ولا مقبول في هذه النسخة مقبول مقبول اخرج حديثه ابن ماجة وابن ماجة اخرج حديث وابن ماجة ايوه عن عمران ابن - 00:46:46ضَ

ابن حذيفة عن عمران ابن حذيفة هو مقبول ايضا اخرج حديثه ابن ماجة ايضا يعلمونه ام المؤمنين رضي الله عنها وهي ام المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية احدى امهات المؤمنين رضي الله تعالى عنها - 00:47:09ضَ

عنها وارضاها وعن الصحابة اجمعين. وحديث اخرجه اصحابه بشدة قال حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا وهو ابن جرير قال حدثنا ابي عن الاعمش عن حصين ابن عبد الرحمن عن عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة - 00:47:28ضَ

ميمونة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه واله وسلم استدانه. فقيل لها يا ام المؤمنين فاستدينين وليس عندك بوفاء قالت اني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول من اخذ دينا وهو يريد ان يؤديه اعانه الله - 00:47:45ضَ

عز وجل حديث ميمونة مثل الحارث الهلالية وطريقة اخرى ومثل الذي قبله وليس فيه ذكر الدنيا وانما فيه ذكر ان الله تعالى او يعني على سلامته من هذا الدين وخلوصه من من تبعت هذا الدين. قال حدثنا محمد ابن مسمى - 00:48:05ضَ

المثنى هو البصري ابو موسى الملقب بالزمن العنزي فرقة اخرجه اصحابه بل هو شيخ لاصحابه ستة. عن وهم ابن عن وهب ابن جرير ابن حازم ووثيقة خجل ستة عن ابيه جرير ابن حازم وهو ثقة ايضا ستة عن الاعمش - 00:48:25ضَ

ثقة ابن عبد الرحمن السلمي وهو ثقة او صدوق ثقة ثقة اخرج حديثه اصحاب الكرسي ثقة اخرجه حديث اصحاب الكتب الستة عن عبيد الله بن عبد الله بن عثمان عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود وهو ثقة - 00:48:45ضَ

هم فقيه هم فقهاء المدينة السبعة في عهد التابعين. وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة. وهو احد فقهاء المدينة السبعة الذين هم عبيد الله بن عبدالله بن عثمان بن مسعود وخارج ابن ثابت وقاسم ابن محمد ابن ابي بكر الصديق وسعيد ابن المسيب وعروة ابن الزبير ابن العوام وسليمان ابن يسار هؤلاء - 00:49:05ضَ

ستة متفق على عدهم في الفقهاء السبعة. والسابع فيه ثلاثة اقوال قيل سالم بن عبد الله بن عمر. وقيل ابو بكر بن عبد الرحمن بن حارث بن هشام. وقيل ابو سلمة - 00:49:25ضَ

سمع عبد الرحمن بن عوف وهذا الذي هو عبيد الله منهم اي بالاتفاق الميمونة عن ميمونة وقد مر ذكرها قال رحمه الله تعالى مطل الغني والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:49:35ضَ

على اله واصحابه اجمعين - 00:49:55ضَ