Transcription
قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى كتاب القتامة. قال ذكر القتامة التي كانت في الجاهلية قال اخبرنا محمد ابن يحيى قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث - 00:00:00ضَ
قال حدثنا قطن ابو الهيثم قال حدثنا ابو يزيد المدني عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال اول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش من صخب احدهم. قال فانطلق معه - 00:00:16ضَ
في ادلب فمر به رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوانقه فقال اغثني بعقال اشد به عروة جوانقي لا تنفر الابل فاعطاه عقالا يشد به عروة جوانقه. فلما نزلوا وعقلت الابل الا بعيرا واحدا. فقال الذي استأجره - 00:00:36ضَ
ما شأن هذا البعير لم يعقل من بين الابل؟ قال ليس له عقال. قال فاين عقاله؟ قال مر بي رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالحه فاستغاثني. فقال اغثني بعقال اشد به عروة جوالكي لا تنفر الابل - 00:01:00ضَ
واعطيته عقالا فحذفه بعصا كان فيها اجله. فمر به رجل من اهل اليمن فقال اتشهد الموسم قال ما اشهد وربما شهدت. قال هل انت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر؟ قال نعم. قال اذا شهدت - 00:01:20ضَ
موسم صناديق يا ال قريش فاذا اجابوك فنادي يا ال هاشم فاذا اجابوك فسل عن ابي طالب فاخبره ان فلانا قتلني في عقال ومات المستأجر فلما قدم الذي استأجره اتاه ابو طالب فقال ما فعل صاحبنا؟ قال مرض فاحسنت القيام عليه ثم مات - 00:01:40ضَ
نزلت فدفنته فقال كان ذا اهل ذلك مني. فما فمكث حينا؟ ثم ان الرجل اليماني الذي كان اوصى اليه ان يبلغ عنه وافى الموسم. قال يا ال قريش قالوا هذه قريش. قال يا ال بني هاشم قالوا - 00:02:06ضَ
وهذه بنو هاشم قال اين ابو طالب؟ قال قال هذا ابو طالب. قال امرني فلان ان ابلغ رسالة ان فلان لا من قتله في عقال. فاتاه ابو طالب فقال اختر منا احدى ثلاث. ان شئت ان تؤدي ان تؤدي - 00:02:26ضَ
هي مئة من الابل فانك قتلت صاحبنا خطأ. وان شئت يحلف خمسون من قومك انك لم تقتله. فان ابيت فاتى قومه فذكر ذلك لهم فقالوا نحلف. فاتته امرأة من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد - 00:02:46ضَ
ولدت له فقالت يا ابا طالب احب ان تجيز ابني هذا؟ فقالت فقالت يا ابا طالب احب ان تجيز ابني هذا احب ان تجيز ابني هذا برجل من الخمسين ولا تخبر يمينه ففعل. فاتاه - 00:03:06ضَ
رجل منهم فقال يا ابا طالب اردت خمسين رجلا ان يحلفوا مكان مائة من الابل يصيب كل رجل بعيران فهذا بعيران فاقبلهما عني ولا تخبر يميني. حيث تصبر الايمان فقبلهما. وجاء ثمانية واربعون رجل - 00:03:26ضَ
حلفوا. قال ابن عباس رضي الله عنهما فوالذي نفسي بيده ما حال الحول ومن الثمانية والاربعين عين تضرب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه - 00:03:46ضَ
اجمعين اما بعد اقول النسائي رحمه الله كتاب القسامة الكتاب هو للقسامة وللقصاص والديات وليس خاصة في القسامة والقسامة هي حلف على تهمة بقتل اما على اثباتها او على نفيها. اما على اثبات التهمة او على نفي التهمة. يعني يحلفون على - 00:04:06ضَ
انه قتل المفلكين والمتهمون يحلفون بانهم ما قتلونا فيهم ما قتلونا فيه وهي خمسون يمينا القسامة يعني عدة ايمان تبلغ خمسين يمينا عدتها خمسون يمينا تقسم على خمسين شخصا كل واحد يحلف - 00:04:50ضَ
اما على النفي واما على الاثبات. يعني الخمسون. اما ان يحلفوا على الاثبات اذا كانوا من اولياء القاتل يحلبون يحلبون على الاثبات اذا كانوا من اولياء اولياء المقصود او يحلفون على النفي اذا كانوا من اولياء - 00:05:19ضَ
فاذا كانوا من المتهمين بالقتل اذا كانوا من المتهمين المتهمين بالقتل هذه هي القسامة وهي نوع خاص يختلف عن غيره من احكام القتل لانها التهمة و اريد الا تذهب الحقوق لمجرد ان شخص مجهول وانه وجد مقفولا ولا يعرف من قتله فاذا - 00:05:41ضَ
فهم به احد اذا اتهم به احد تفعل القسامة التي هي الف وخمسين على الاثبات او يحلف اذا لم يحلف اذا لم يحلف على الاثبات يحلف خمسون على النبي يحلف خمسون على النفي - 00:06:12ضَ
وهي معاملة كانت في الجاهلية معاملة اي القسامة كانت في الجاهلية وجاء الاسلام واقرها. فصارت حكما اسلاميا ثبت بالسنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن المعلوم ان احكام الجاهلية والاعمال التي كانت في الجاهلية منها ما - 00:06:34ضَ
الاسلام بنفيه والقضاء عليه والتحذير منه ومنها ما جاء باثباته واقراره والسنة كما هو معلوم هي قول او فعل او تقريح قول او فعل او تقرير ويعرفون السنة او الحديث بان يقولوا هي ما اظيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف خلقي او خلقي - 00:06:59ضَ
والقول هو ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلفظ به امرا او نهيا او خبرا او فعله عليه الصلاة والسلام فعل فعله او قول او فعل حضر بحضرته واقره ولم ينكره. لانه صلى الله عليه وسلم لا يقر على باطل - 00:07:30ضَ
فاذا فعل بحضرته شيء وسكت عليه هو اقرار له لانه لا يقر على باطل فيكون حكما شرعيا وكذلك ايضا يدخل في السنة او الحديث ما تكلم به بعض الصحابة احد من الصحابة من وصف خلقته او خلقه - 00:07:59ضَ
يقول كان الرسول صلى الله عليه وسلم ربعه ليس بالطويل البائه ولا بالقصير او يقول يعني كان اجود الناس لان هذا كلام بعض الصحابة لكنه يتعلق بشخص الرسول صلى الله عليه وسلم. اما اه اه خلقة - 00:08:18ضَ
يعني بيانا لكيفية خلقته وهيئته صلى الله عليه وسلم او خلق اخلاقه عليه الصلاة والسلام هذه هي السنة او الحديث ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف خلقه او خلقه - 00:08:36ضَ
فالقسامة مما اقره الاسلام والاسلام جاء في يعني اقرار يعني امور متعددة من اعمال الجاهلية منها هذا ومنها الولاية في النكاح. كما جاء في حديث عائشة في الصحيح. يعني كان الرجل يخطب الى الرجل وليته - 00:08:54ضَ
يعني معناها ان المرأة يزوجها ولي في الجاهلية. فجاء الاسلام لان التزويد يكون عن طريق الورد. ما تكون المرأة تزوج نفسها وانما عن طريق الاولياء هم الذين يزوجون وكذلك القيراط وهي المضاربة وهي واحد - 00:09:16ضَ
يدفع مالا والاخر يعمل بهذا المال والربح بينهما على النسبة التي يتفقان عليها هذه ايضا مما كانت في الجاهلية واقرها الاسلام. الحاصل ان من اعمال الجاهلية ما اقره الاسلام فكان حكما اسلاميا حصول اقراره في الاسلام - 00:09:39ضَ
ومنها ما حذر منه وابطل والغي وبين انه باطل وانه لا يجوز وعلى هذا فالقسامة هي موجودة في الجاهلية وجاء الاسلام فاقرها وكما عرفنا هي ايمان خمسون يمينا تقسم على خمسين شخصا. اما على الافلات واما على النفي - 00:10:06ضَ
وتكون بالتهمة لانه لو آآ اقتصر على وجود بينة من المدعي او يمين من المدعى عليه مما ادى ذلك الى ان يكون سبب في يعني ضياع الانفس. ومن المعلوم ان القتل خطير. وازهاق النفوس خطيرة - 00:10:41ضَ
اذا جعل هذا العدد الذي يطلب منه الحلف او سواء على سبيل الاثبات او على سبيل النفي فان الحلف يكون مستعظما عند من آآ يكون آآ عظيما عنده. بخلاف بعض الناس انه قد يستسهل اليمين - 00:11:06ضَ
وكانوا يعظمون اليمين ويحرصون على ان لا يحلفوا الا على شيء صدق وعلى شيء لابد منه. ولهذا كان يعني كما قال ابراهيم النخي النخعي كانوا يضربون يضربوننا على اليمين والعهد ونحن القضاء يعني حتى يعظموا اليمين - 00:11:31ضَ
بانفسهم ما يكون اليمين يعني شيء سهل عنده يعني يتكلم به وكأنه يعني امر يعني آآ لا يهتم به بل تكون اليمين عظيمة ويعظمها الانسان ولا يأتي بها الا في امر محقق كانوا يضربوننا على - 00:11:53ضَ
اليمين والعهد ونحن كبار يؤدبونهم وهم صغار على ان يراعوا الايمان والعهود ويحافظوا عليها ويعظموها ولا يتهاون فيها ثم اورد النسائي آآ ترجمة وهي ذكر القسامة الذي كان ذكر القسامة التي كانت في الجاهلية - 00:12:13ضَ
ذكر يعني القتامة التي كانت في الجاهلية شيئا مما كان موجودا في الجاهلية ثم يذكر بعد ذلك الاحاديث التي جاءت في اقرارها في الاسلام. اولا يبين انها كانت موجودة في الجاهلية. ويذكر مثالا من امثلة وجودها في الجاهلية - 00:12:38ضَ
ثم بعد ذلك يأتي بالاحاديث الدالة على ثبوتها في الاسلام فورد النسائي حديث ابن عباس او اثر ابن عباس اثر ابن عباس رضي الله تعالى عنه الذي حكى فيه ان قال ايش - 00:12:58ضَ
لان اولا اول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا. اول قسامة كانت في الجاهلية ان رجلا بني هاشم استأجر رجلا هنا استأجر رجلا. فيكون الهاشمي هو المستأجر والقرشي - 00:13:19ضَ
الذي هو ليس من بني هاشم هو المستأجر لكن جاء في صحيح البخاري العفو وهو ان رجلا بني هاشم استأجره استأجره رجل من قريش. فيقول الهاشمي هو المستأجر والحديث عند البخاري وعند النسائي لكن عند البخاري ان الهاشمي هو المستأجر بخلاف ما هنا - 00:13:42ضَ
وان الهاشمي هو المستأجر والقرشي غير الهاشمي هو المستأجر والحافظ ابن حجر لما ذكر يعني ما يتعلق رواية البخاري قال ان الذي على خلافها يكون مقلوبا من من قبيل القلب يعني انقلب بدل ما يكون المستأجر مستأجر صار العكس - 00:14:10ضَ
والفاظ الحديث التي ذكرها النسائي تبين او تدل على ان المستأجر هو الهاشمي وان المستأجر هو القرشي الذي هو ليس هاشميا. ومن المعلوم ان قريش ان قريش تشمل بني هاشم وغير بني هاشم. يعني اه بطون كثيرة. يعني ابو بكر وعمر وعثمان يعني كلهم من قريش - 00:14:40ضَ
ولكنهم ليسوا من بني هاشم وهم من قريش وقريش هم اولاد زهر ابن مالك ابن فهر ابن مالك ابن ابن النضر ابن مالك ابن النضر ابن كنان اولاد فهر وهو الجد - 00:15:09ضَ
في عشر او الاب الحادي عشر للرسول صلى الله عليه وسلم هم الذين ينتسبون اليه تنتسب اليه قريش. فكل من كان من اولاد فهر ابن مالك فهو قرشي وفهم هو الاب الحادي عشر للرسول صلى الله عليه وسلم. هو الاب الحادي عشر للرسول صلى الله عليه وسلم. لان الرسول صلى الله عليه وسلم هو محمد - 00:15:22ضَ
ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاب ابن مرة ابن كعب ابن لؤي ابن غالب ابن فهر عشرة هذا هو الذي تنتسب اليه قريش. اذا المستأجر قرشي هاشمي من قريش - 00:15:42ضَ
تأجر قرشي ليس من هام بني هاشم من البطون الاخرى وعلى هذا سيكون الذي آآ في عند النسائي مخالف لما عند البخاري من جهة تعيين المستأجر هل هو هاشمي؟ او او قرشي ليس بهاشم؟ واللفظ هنا يقول ان رجلا من بني هاشم استأجر رجلا - 00:16:02ضَ
من قريش يعني من بطون احدهم منفصل احدهم من فخذ احدهم يعني اخرى من اتخاذ قريش وفي عند البخاري من الافرد الاخرى او كذا يعني بلفظ اخر اه استأجر رجلا ان رجلا بني هاشم استأجر رجلا من قريش رجلا من قريش بطوني - 00:16:29ضَ
احاديث احدهم هذه الافخذ التي هي غير فخذ قريش. ايوا قال فانطلق معه في ابله. فانطلق معه اي مع المستأجر مع مع المالك مع مالك الابل. يعني هذا الاجير الهاشمي - 00:16:56ضَ
ذهب مع القرشي مع ابنه يعني هذا الاجير متاجر مع بعض. يعني معناه يساعده ويعينه وليس معنى ذلك انه ذهب بالابل وحده وانما معه المستأجر المالك ما لك الابل. اي نعم - 00:17:14ضَ
فمر به رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه. هذا المستأجر مر به يعني ان يكون المستأجر اللي كان رايح في يعني في اه يعني في اه يعني اه الى الى مكان او يعني اه اه - 00:17:32ضَ
اه راح الى جهة اخرى ويرجع اليه. وكان الهاشمي المستأجر هو الذي على الابل. فجاء اليه رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه وهو وعاء من جلد وعاء من جلد - 00:17:52ضَ
فيعني آآ اعطاه عقالا يعني طلب منه واعطاه عقالا من عقل الابل ليشد به يعني ذلك الجوالق الذي هو وعاء من الجلد ثم بعد ذلك عندما نزلوا وعقلوا الابل وكانت العقل على مقدار الابل ما في عقال زايد. ما في ما في زيادة عقال - 00:18:12ضَ
فلما عقلت واذا بعير ما ما عقل لانها قال اعطي لذاك الذي سأل فقال له القرشي للهاشمي اين ما بال هذا البئر لم يعقل من بين الابل؟ كلها معقولة الا هو قال يعني ما له عقال ولا - 00:18:45ضَ
قال اعطيته هاشمي كان يعني طلب مني فاعطيته اياه. فغضب عليه وكان بيده عصا فرماه فيها ومات بسبب هذه الرمية بالعصا. لكنه ما مات يعني في الحال بقي مريضا بقي - 00:19:03ضَ
وفي اثناء تلك المدة التي كان فيها مريظ مر به رجل من بني من اليمن فقال له اتشهد الموسم يعني تذهب للحج؟ موسم الحج فقال لا اشهد وربما شهدت يعني انه ما هو جازم يعني على - 00:19:23ضَ
يعني آآ الاثبات ولا على النفي. لا اشهد يعني ولكن ربما شهدت يعني في احتمال انه يشهد. وربما شهدت الموسم. قال فاذا شهدت هل انت مبلغا عني رسالة يوم من الدهر - 00:19:44ضَ
يعني جاء وقت من الاوقات مو لازم في الموسم اي وقت تصل الى مكة افعل هذا الفعل الذي اقوله لك ولهذا فالرسالة يوما من الدهر يعني في وقت من الاوقات المهم انه يبلغ الخبر الى - 00:20:00ضَ
اولياء القتيل القتيل هذا. والى يعني اه فخر القتيل الذين هم بنو هاشم. الذين اهو ولهذا يعني وهذا يبين بان المستأجر هم بني هاشم. لانه قال اسأل في في قريش ثم اسأل في بني هاشم ثم - 00:20:17ضَ
اسأل عن ابي طالب يعني معناه هو هاشم يعني هل يبين بان المستأجر هاشمي كما هو موجود في البخاري وليس كما في الرواية عند النسائي في اولها لانه الان يعني اراد ان يخبر يعني جماعته واهله الذين هو منهم انه حصل له كذا وكذا ان فلان انقتل - 00:20:37ضَ
في عقال يعني بسبب عقال. لان هنا في عقال يعني بسبب العقال. مثل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث دخلت النار امرأة في يعني بسبب هرة وهنا في قال يعني بسبب اذا قال يعني هو هي الضربة اللي ضربه اياها بسبب العقال الذي اعطاه - 00:20:57ضَ
للشخص بعد ذلك مات الرجل ودفنه صاحبه ولما جاء وكان ان جاء المستأجر قبل ان يأتي اليماني الذي الى الرسالة التي يبلغها لابي طالب. فقال ما فعل صاحبنا؟ وهذا يبين انه قرشي - 00:21:19ضَ
لان ابو طالب قال انا ما فعل صاحبنا اين صاحبنا؟ يعني الذي هو كان استأجره. ابو طالب يقول اين صاحبنا؟ وما فعل صاحبنا يعني هذا يبين بانه قرشي ايضا. ويوضح يعني رواية البخاري ما جاء في رواية البخاري من انه من ان المستأجر هاشم - 00:21:51ضَ
المستأجر هاشمي والمستأجر قرشي ليس بهاشمي. قال انه اصابه مرض وانني اعتنيت به فيعني آآ ثم مات فنزلت في قبره ودفنته. قال كان كان ذا اي هذا الرجل اهل ذاك منك. يعني كان ذلك الرجل اهل هذا العمل منك كونك تحسن اليه - 00:22:11ضَ
اه يعني اه تعمل معه يعني اه في مرضه هذا العمل الذي اشرت اليه. ثم بعد ذلك جاء اليماني وحضر الموسم فنادى كما وفد يا يا ال قريش قالوا هذه قريش - 00:22:41ضَ
ثم قال يا ال بني هاشم قالوا هذه بني هاشم قال اين ابو طالب؟ قال هذا ابو طالب. قال ان فلانا حملني اليك رسالة وهي ان ان فلانا قتله يعني كان يعني جريح وكان يعني مريض بسبب الضربة - 00:23:00ضَ
واوصاه في تلك الحال وقال ان فلانا قتلني يعني معناه انه اذا كان انه ما جاء اليه ولا رآه بعد ذلك فانه هو مات بسبب هذا ان فلانا قتلني فجاء ابو طالب الى ذلك القرشي الذي قتله وقال اختر واحدة من ثلاث اما ان تدفع - 00:23:20ضَ
مئة من الابل دية لانك قتلته. لانك قتلت يعني آآ صاحبنا او يحلف خمسون من قومك. لان بانك ما قتلتهم. والا قتلناك به. يعني اما هذا واما هذا واما هذا - 00:23:47ضَ
وقوله فيه ايضا ان انك تدفع آآ مئة من الابل لان هذا يدل على ان يعني الدية كانت عندهم في الجاهلية ايظا مئة من الابل كما هو في الاسلام. لان في الاسلام فيها مئة من الابل - 00:24:14ضَ
فذهب الى قومه يعني ذلك القرشي وقال ان الامر كذا وكذا. اما مئة من الابل واما خمسين يحلفون واما واما القتل ويمنع ان يقتل فقالوا نحلف فقالوا نحلف صاروا الحلف - 00:24:36ضَ
ولما جاءوا عند الحلف جاء جاء جاءت امرأة من بني هاشم قد تزوجها رجل منهم وهذا يبين بان المقتول هاشمي لان المستأجر هاشمي لانه قال يعني آآ من بني هاشم يعني هو المقصود يعني معناه ان - 00:24:59ضَ
الام هي من قبيلة المقتول. والزوج اللي هو اب الولد من قبيلة القاتل. من قبيلة القاتل فجاءت قالت اجز يعني هذا عن واحد وخمسين ولكن تصبره لانه ما يحبس على اليمين - 00:25:17ضَ
يعني قبل ثم جاء رجل من الخمسين اللي تعينت عليهم اليمين فقال انت طلبت سمعت من الابل والذين سيحلفون خمسين والذين الواحد بعيرين وانا ادفع بعيرين ولا احلف. ادفع بعيرين ولا - 00:25:37ضَ
ما دام المسألة فيها دفع انا ادفع بعيرين. لان كل لان الايمان خمسين والابن مئة. ومعنى هذا ان الواحد يقابله بعيرين فانا ادفع بعيرين ولا احلم. فقبل منه وحذف الثمانية والاربعون الباقون. وحلف الثمانية والاربعون - 00:26:04ضَ
آآ فماتوا جميعا. وهلكوا جميعا الذي فيه انهم تسعة واربعون لكن يعني يمكن انه يعني لما جاء بهذا الشخص وانه من بني يعني امة من بني هاشم وان كذا وكذا انه يعني يعني ما يمكن ما ما حلفه لكن اعتبره واحد من خمسين. لكن الذين حلفوا - 00:26:32ضَ
ثمانية واربعين اللي هم غير هذا الذي اجيز يعني ولعله لن يحلف. وذلك الذي دفع بعيرين عن الحلف هؤلاء الذين حلفوا ليقسم ابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول والذي نفسي بيده ما يعني ايش - 00:26:58ضَ
والذي نفسي بيده حال الحول ومن الثمانية والاربعين عين تقرف. يعني ما مضت السنة وحال الحول على حلفهم ومن الثمانية والاربعين الذين حلفوا نفس فطرب يعني كلهم ماتوا. كلهم ماتوا ومن المعلوم - 00:27:19ضَ
ابن عباس رضي الله تعالى عنه ما شهد هذا بل لم يولد يعني ذلك الوقت الذي حصل لان ابن عباس رحمه الله رضي الله عنه صغار الصحابة. وكان في حجة الوداع - 00:27:39ضَ
ناهز البلوغ كما جاء في الحديث الذي فيها كنت على على حمار وكنت نهزت الاحتلال وتركوا الحمراء ترتع وجئت وصليت دخلت في الصف فهو من صغار الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم - 00:27:59ضَ
ومعنى هذا انه في ذلك الوقت لم يولد ولكنه حلف لانه متحقق من هذه القصة اما لاخبار الرسول صلى الله عليه وسلم له بذلك او لانه هذا تواتر او انه اخبره من يثق به من الصحابة من كبار الصحابة الذين شاهدوا القضية و - 00:28:19ضَ
اخبارهم موثوقة ومعتمدا عليها فهذا يبين او يوضح ما ترجم له المصنف من وجود حصول القسامة في الجاهلية وانهى شيء كان موجودا في الجاهلية وقد جاء الاسلام واقر ذلك الشيء الموجود فكانت في الاسلام - 00:28:43ضَ
حكما اسلاميا ثابتا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي في الاحاديث التي فيها ذكر قصة عبد الله ابن سهل الذي قتل او وجد مقتولا في خيبر وجاء حويصه ومحيطة واخوه عبد الرحمن ابن سهل - 00:29:09ضَ
الرسول قال لهم تحلفون او تحلفون تحلف تحلو لكم يهود ثم وداه الرسول صلى الله عليه وسلم ودفع ديته من عند به صلى الله عليه وسلم. اذا هي معاملة كانت في الجاهلية وجاء الاسلام واقرها. نعم - 00:29:29ضَ
قال اخبرنا محمد ابن يحيى. محمد ابن يحيى ابن عبد الله الزهلي. وهو ثقة اخرج له البخاري واصحاب السنن الاربعة. عن ابي معمر عن ابي معمر هو عبد الله بن عمرو المقعد وهو ثقة اخرجه اصحابه اكتب الستة ابن عبد الوالي عن ابي الوارث اني سعيد ابن ذكوان العنبري - 00:29:49ضَ
اخرجه اصحابك فيه ستة. عن قرن؟ عن قطن ابو الهيثم وهو ثقة اخرجه حديثه البخاري وابو داود في القدر والنسائي عن ابي يزيد عن ابي يزيد المدني وهو مقبول اخرج حديثه البخاري والنسائي. عن عكرمة؟ عن عكرمة؟ مولى ابن عباس - 00:30:09ضَ
وثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن ابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب. ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم واحد العبادي له الاربعة من اصحابه الكرام. واحد - 00:30:31ضَ
السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ايه يمكن يمكن انهم يحلفون بالله؟ طبعا هم يعني هم طبعا هذي معاملة بينهم في الجاهلية. ويمكن ان يحلفوا بالله - 00:30:41ضَ
او بغير الله يعني لانهم لا هم كلام الرسول هو الذي حلف لكن هم كونهم يحلفون لانهم خمسين يحلفون هل الخمسين يحلفون بالله؟ او يحلفون بالاصنام؟ يعني آآ محتمل. المهم انه يعني فيه ايمان - 00:31:11ضَ
سواء كانت يعني بالله او بغير الله. ومن المعلوم انهم يعني هم يقرون بربوبية الله وانه رب العالمين وانه وخالق الرازق لكنه يجعلون مع الله الهة اخرى. يجعلون مع الله الهة اخرى. ويعظمون اصنامهم ويعظمون اللات والعزى - 00:31:31ضَ
آآ يعني آآ يحلفون بالعزة وآآ يعني آآ يستغيثون بها يعني يحتمون بها وآآ يعني آآ كما هو واضح يعني الشيء اللي كان يحلف المهم انه يعني يوجد منهم الحلف سواء بالله او بغير الله - 00:31:51ضَ
لكن آآ ابن عباس حلف قال والذي نفسي بيده ما حال الحول وفيه نفس تطرف يعني من هؤلاء الذين لكن حلفهم حلفوا بالله كلهم او حلفوا بالله او بغير الله؟ لا ندري - 00:32:11ضَ
ها؟ لا لا لا يحلفون على ان انه ما حصل القتل منهم انهم ما قتلوا او ما قتل ذلك المتهم هو هو كونه كونها تربط المسألة بخمسين هذا يدل على يعني الخطورة ويدل ايضا على انه يمكن انه يتبين - 00:32:31ضَ
بحق لان العدد الكبير الذي يعني سيحمل مسؤولية يعني طبعا يحسب حساب لهذا الامر. قال رحمه الله تعالى اسامة قال اخبرنا احمد بن عمر بن السرح ويونس ابن عبد الاعلى قال اخبرنا ابن وهب قال - 00:33:00ضَ
الاخباري يونس عن ابن شهاب قال احمد بن عمرو قال اخبرني ابو سلمة وسليمان ابن يسار عن رجل من اصحاب رسول الله الله عليه وسلم من الانصار ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية - 00:33:22ضَ
ثم اورد النسائي هذا الترمي وهي القسامة. والمقصود يعني حصولها في الاسلام واورد النسائي الحديث الذي هو عن رجل من الصحابة عن رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:33:42ضَ
ان ان ان الرسول اقر القتامة على في الاسلام على ما كانت عليه في الجاهلية. يعني كون خمسين يحلفون يعني من من من من المدعين او او يحلف المدعى عليهم خمسين نفي التهمة عنهم. لانها كما هو معلوم - 00:34:03ضَ
الايمان التي تحلق اما على الاثبات واما على النفي. الاثبات من اولياء المقفول والنفي من اولياء والنفي من اولياء القاتل الترجمة في اثبات القسامة والحديث جاء بان الشرع اقر ان القسامة حكم اسلامي - 00:34:23ضَ
وانه كان حكما جاهليا فاقره الاسلام. وقد عرفنا ان الاسلام جاء وفيه احكام الجاهلية ابطلها والغاها وحذرها هنا وفيه امور كانت في الجاهلية اقرها فصارت حكما اسلاميا وهذا منها. نعم - 00:34:50ضَ
قال اخبرنا احمد ابن عمرو ابن احمد ابن عمرو ابن السرح هو مصري ثقة اخرج حديثه مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجه اسم العبد الاعلى. يونس بن عبدالاعلى الصدفي المصري هو فقه اخرج حديثه مسلم وابو داوود والنسائي - 00:35:10ضَ
ها؟ مسلم والنسائي وابن ماجة عن ابن وهب عن ابن وهب عبد الله ابن وهب المصري ثقة فقيه اخرجه اصحاب الكتب الستة عن عن يونس ابن يزيد الايلى ثم المصري وهو فقه اصحاب الكتب الستة. عن ابن شهاب عن ابن شهاب هو محمد - 00:35:29ضَ
المسلم عبيد الله من شهاب الزهري ثقة فقيه اخرجه ستة يقول قال احمد بن عمرو قال احمد بن عمرو يعني شيخه لانه ذكر شيخين يعني احمد بن عمرو الشيخ الاول وآآ - 00:35:49ضَ
ويونس ابن عبد الاله عليه اللي هو الشيخ الثاني. هو اراد ان يبين ان التعبير الذي عبر به الشيخ الاول في رواية رواية الزهري في رواية الزهري عن شيخيه ابي سلمة وسليمان ابن يسار - 00:36:06ضَ
ولعل كون النسائي ينص على اختيار آآ صيغة الادب التي جاء بها احمد ابن يونس بان فيها التصريح بالاخبار التصحيح بالاخبار والزهري آآ مدلس ولكنه ليس بكثير التدليس قليل التدليس فقول - 00:36:26ضَ
بعبارة العبارة التي عبر بها احمد بن يحيى او جاءت من طريقه احمد احمد ابن احمد ابن عمرو ابن الصرح فيها طريق للسماع تصريح الزهري بالسماع من شيخيه ابي سلمة وسليمان كلمة قال - 00:36:54ضَ
هذه اتى بها النسائي في وسط الاسناد يبين العبارة التي عبر بها احد الشيخ عند الاداء لما تحمله من شيخيه وفيه صيغة الاخبار التي فيها الامن من التدليس والسلامة من التدليس وآآ - 00:37:14ضَ
الزهري من المدلسين الذين تجلسهم قليل. ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف. ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف ثقة الفقيه من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم. وسليمان ابن اليسار ثقة فقيه ايضا من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين - 00:37:39ضَ
وهو احد الفقهاء السبعة باتفاق لان الفقهاء سبعة ستة متفق على عدم الوقاية السبعة في المدينة بعض التابعين وواحد اختلف به على تقواه. فالمتفق على عدهم هم عبيد الله بن عبدالله بن عثمان بن مسعود وخارجه بن زيد بن ثابت اه سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير بن العوام والقاسم بن محمد - 00:37:59ضَ
محمد بن بكر وسليمان ابن يسار هذا الذي معنا والسابع فيه ثلاث اقوال. قيل ابو سلمة الذي هو معنا في الاسلام وقيل ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام وقيل سالم بن عبد الله بن عمر. واذا معنا في الاسناد تابعيان من فقهاء المدينة السبعة - 00:38:23ضَ
التابعين احدهم متفق على عبده بالبقاء السبعة والثاني مختلف في عده في الفقهاء السبعة وكل من الفقهاء آآ السبعة بالذين اختلف فيهم كلهم خرج من حلقة سر كلهم خرجوا لهم اصحاب الكتب الستة تسعة اشخاص - 00:38:42ضَ
يعني كلهم خرجوا من اصحاب قدوس ستة. ستة متفق على عدهم وثلاثة مختلفون فيهم. المجموع تسعة وكل واحد منهم خرج له اصحاب عن رجل من اصحاب الروح عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن المعلوم ان الجهالة في الصحابي لا تؤثر وكل الرواد - 00:39:07ضَ
يحتاج الى معرفتهم والجهالة فيهم تؤثر الا اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فان المجهول فيهم في حكم معلوم. لان الله تعالى اثنى عليه واثنى عليهم رسوله فلا يحتاجون مع - 00:39:27ضَ
تعديل الله ورسوله لهم الى تعديل معدلين وتوثيق الموثقين بعد ان حصل لهم الثناء من رب العالمين ومن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولهذا قال الخطيب البغدادي في كتابه الكفاية انه ما من رجل من رجال الاسناد الا ويحتاج الى معرفة حاله من حيث الجرح والتعديل - 00:39:42ضَ
الا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لا يحتاج الى معرفة لا يحتاج الى ذلك. ولهذا نجد انه عند الترجمة او ذكر تراجم الرجال عندما يأتي ذكر الصحابي اذا كان شخص صحابي يقولون صحابي او له صحبة يعني ما يحتاج ان يقال ثقة - 00:40:12ضَ
صدوق ولا كذا ولا الى اخره ما دام انه حصل هذا الوصف يكفيه ولا يحتاج الى ان يضاف اليه شيء اخر ما دام انه حصل هذا اللقب رفيع هذا اللقب العالي الا وهو التشرف بصحبة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لان الصحابة رضي الله - 00:40:32ضَ
ان يظافروا بشيء ما ظفر به احد سواهم لانهم هم الذين رأوا الرسول صلى الله عليه وسلم هم الذين رأوا شخصه في الحياة وهم الذين سمعوا كلامه وهم الذين تلقوا الحديث - 00:40:52ضَ
وتلقوا القرآن وبلغوه الى من بعدهم فلهم شرف لا يماثله شرف ومنزلة لا يدانيها احد رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. ولهذا يعني درج العلماء على ان يعني الشخص اذا كان معلوما علم وذكر واذا كان قال رجل من الصحابة. وما دام انه اضيف اليه صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:41:08ضَ
وذلك كاف في معرفة انه عدل وانه يعول على كلامه اما من دون الصحابة فيحتاج الى معرفة احوالهم اما جرحا او تعديلا قبولا او ردا نعم قال اخبرنا محمد ابن هاشم قال حدثنا الوليد قال حدثنا الاوزاعي عن ابن شهاب عن ابي سلمة وسليمان ابن يسار عن اناس من اصحاب - 00:41:36ضَ
اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان القسامة كانت في الجاهلية فاقرها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على ما كانت عليه في الجاهلية وقضى بها بين - 00:42:06ضَ
اناس من الانصار في قتيل ادعوه على يهود خيبر خالفهما معمر المورد النسائي حديث آآ اناس من الصحابة في الرواية الاولى رجل من الصحابة وهنا يعني فيه انهم اناس يعني عدد من الصحابة لكنه ما سمى احدا لكنه لكن لكن لكنهما لم يسمي - 00:42:20ضَ
احدا منهم لم يسمي ابو سلمة سليمان باسناد هذا؟ اي نعم نعم لم يسمي احدا منهم الحديث بمعنى الرواية السابقة وهنا وضح كيف كيف اقرها الاسلام؟ وكيف قضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:42:45ضَ
فقال ان الرسول قضى بها في رجل من الانصار آآ وجد قتيلا عند اليهود في خيبر وآآ اه عرظ اولياء المقتول قظيتهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تحلف لكم يهود خمسون تحلفون خمسين - 00:43:06ضَ
قالوا كيف نحلف ونحن ما شاهدنا ولا عاينا؟ قال لتحلف لكم اليهود. قالوا هم قوم كفار. كيف يعني يحلفون؟ يحلفون القتل فالرسول صلى الله عليه وسلم وداه من عنده صلى الله عليه وسلم - 00:43:27ضَ
الحاصل ان هذه المعاملة اللي كانت في الجاهلية جاء الاسلام ودليل مجيئها في الاسلام ان الرسول قضى بها كما كانت في الجاهلية بذكر الخمسين من هؤلاء او من هؤلاء من هؤلاء على ذاك او من هؤلاء على النفي - 00:43:46ضَ
قال اخبرنا محمد بن هاجر فسيأتي قصة الانصاري الذي اتهم فيه اليهود في خيبر في احاديث متعددة بعد ذلك ايوه فاخبرنا محمد ابن هادي محمد ابن هاشم البعلبكي وهو صدوق اخرجه النسائي وحده عن الوليد - 00:44:09ضَ
عن الوليد بن مسلم الدمشقي وهو ثقة يدلس ويسوي وحديثه اخرجه اصحابك في ستة. عن الاوزاعي عن الاوزاعي وهو عبدالرحمن بن عمرو الاوزاعي ثقة فقيه اخرجه ستة. عن ابن شهاب عن ابي سلمة وسليمان عن - 00:44:29ضَ
اناس من اصحاب النبي. وقد مر ذكر اولئك خالفهما مأمر. ثم قال خالفهما معهم. يعني خالفا يعني الراويين عن الزهري يعني في الاسناد الاول يونس والثاني آآ الاوزاعي والثالث الذي سيأتي معمر وقد خالفهما فيما فوق فيما فوق الزهري. لان اولئك اتفقوا على سليمان ابو سلمة - 00:44:49ضَ
هو سليمان ابن يسار واما معمر فاتى عن الزهري عن سعيد المسيب عن شخص اخر وهو من الفقهاء السبعة ايضا نعم مرسل ها وايضا فيه ارسال نعم وعلى فعل مسيب فيه ارسال. نعم. قال اخبرنا محمد بن رابع قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب انه قال - 00:45:18ضَ
كانت القسامة في الجاهلية ثم اقرها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في الانصاري الذي وجد مقتولا في جبد اليهود قالت الانصار اليهود قتلوا صاحبنا ثم اورد النسائي حديث آآ الحديث الذي ارسله سعيد المسيب في قصة - 00:45:45ضَ
اه كون القسامة في الجاهلية واقرها الاسلام وان الذي اقره الاسلام قصة الانصاري الذي وجد مقفولا في عند اليهود يعني جب يعني بئر يعني كان لانه قتل ورمي في البئر ولا يعرف من قتله - 00:46:10ضَ
فالانصار اتهموا اليهود ولما يعني جاءوا الرسول طلب منهم الايمان ثم قال آآ تبرئ اليهود ساحتها خمسين عند ذلك الرسول وداه ودفع ديته من عنده صلى الله عليه وسلم ايوة - 00:46:30ضَ
قال اخبرنا محمد ابن وائل. محمد ابن رافع النابوري القشيري وهو ثقة. اخرج لاصحابه الكتب الستة الا من ماجة. وهو ممن اكثر عنه مسلم وهو متفق مع مسلم في النسب والبلد. ومسلم القشيري - 00:46:49ضَ
ومحمد بن رافع شيخه القشيري ومسلم نيسابوري ومحمد بن رافع شيخه نيسابوري. نعم عبد الرزاق عبد الرزاق ابن همام الصنعاني اليماني ووثقه اخرجه اصحابك في ستة. المعمر؟ المعمر ابن راشد الازدي - 00:47:08ضَ
البصري ثم اليماني وهو ثقة اخرجه اصحاب عن الزهري عن ابن المسيب عن الزهري وقد مر ذكره عن ابن المسيب وهو سعيد المسيب هو ثقة فقيه من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين. حديث اخرج اصحابكم الستة وهو من الستة الذين اتفق على عدهم في الفقهاء - 00:47:27ضَ
السبعة قال رحمه الله تعالى تبريئة اهل الدم في القسام اهل الدم اي نعم. قال اخبرنا احمد بن عمرو بن السرح قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني ما لك بن انس - 00:47:47ضَ
عن ابي ليلى ابن عبد الله ابن عبد الرحمن الانصاري ان سهل ابن ابي حزمة اخبره ان عبد الله ابن سهل ومحيطة رضي الله عنهما خرجا الى خيبر من جهد اصابهم - 00:48:07ضَ
واوتي محيطه فاخبر ان عبد الله ابن سهل قد قتل وقرح في فقير او عين. فاتى يهود فقال انتم والله قتلتموه فقالوا والله ما قتلناه ثم اقبل حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فذكر ذلك له - 00:48:22ضَ
ثم اقبل هو وحويصة وهو اخوه اكبر منه وعبدالرحمن ابن سهم. فذهب محيطه ليتكلم وهو الذي كان بخير فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كبر كبر وتكلم حويصة ثم تكلم محيصا فقال - 00:48:42ضَ
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اما ان يذوا صاحبكم واما ان يؤذنوا بحرف فكتب النبي صلى الله عليه واله وسلم في ذلك. فكتبوا انا والله ما قتلناه. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم - 00:49:02ضَ
حويصة ومحيطة وعبدالرحمن تحلقون وتستحقون دم صاحبكم. قالوا لا. قال فتحلف لكم يهود. قالوا ليسوا مسلمين فوداه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من عنده. فبعث اليهم بمئة ناقة حتى ادخلت عليهم - 00:49:20ضَ
مدة قال سهل لقد رد بطني منها ناقة حمراء ثم عرض النسائي تبدئة اهل القسامة. اهل الدم. اهل الدم. بالقسامة. بالقسامة. اه آآ المفروض من هذه الترجمة ان القسامة تكون اما على الاثبات او على النفي. الاثبات من قبل اولياء الدم - 00:49:40ضَ
والنفي من قبل المتهمين بالدم وان البدء يكون من من المدعين يعني تكون عندهم الدعوة والتهمة ويضيفون اليها الايمان. يضيفون اليها الايمان الخنزير. الخمسين يمينا هذا هو المقصود من الترجمة ان البدء يكون بالمدعي وليس بالمدعى عليه - 00:50:06ضَ
البدء بان يحلف خمسون من اولياء القتيل الذين هم المدعون ثم اذا لم يحلفوا يحلف اولئك ببراءتهم فاذا البدو يكون لاولياء القتيل اورد النسائي حديث اهل ابن ابي حثمة رضي الله عنه ان مسعود خرج هو وعبد الله ابن سهل - 00:50:38ضَ
الى خيبر ثم ومن جهد اصابهم يعني من تعب وفقر وحاجة شديدة فذهبوا الى خيبر ثم لما وصلوا خيبر افترقوا يعني هذا راح الجهة وهذا راح الجهة وبعد مدة اخبر محيطه - 00:51:05ضَ
ان صاحبه عبد الله بن سهل مغفور وانه قتل وطرح في بئر فجاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم فجاء هو واخوه حويصة وهو اكبر منه وعبد الرحمن ابن سهل اخو عبدالله ابن سهل - 00:51:28ضَ
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا ابناء عم. يعني حويطة حويصة اخوان عبد الرحمن عبد الله افوان وهما يعني مع اولئك ابن عمومة. فجاءوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم واخبروه. فقال عليه الصلاة والسلام آآ - 00:51:45ضَ
فاما ان يذوهوا او يؤذنوا بحرب يعني على اعتبار انهم قتلوه على اعتبار انهم قتلوه لان في ارضهم وفي آآ بلدهم فاذا ثبت انهم قتلوه فانه لا بد من ان يذوه او - 00:52:07ضَ
يؤذن بحرب كتب الى اليهود في ذلك وقالوا والله ما قتلناه. وهذا يعني فيه انهم يحلفون بالله. هنا في احاديث اليهود ومن المعلوم ان اليهود يعني غير غير الوثنيين لان اولئك يعني يعبدون مع الله الهة اخرى. وان كان ايضا اليهود - 00:52:28ضَ
والنصارى كلهم كفار وقد جاء القرآن بتكبيرهم وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي سبق ان يعني سبق ان اشرت اليه بمناسبات متعددة والذي نفسي بيده لا يسمع باحد من هذه الامة يهودي ولا - 00:52:58ضَ
اخواني ثم لا يؤمنوا بالذي جئتم الا كان من اصحاب النار الا كان من اصحاب النار فهم كفار والشرك موجود عندهم لكن آآ اهل الكتاب ينتمون الى دين وينتسبون الى انبياء وان اولئك لا ينتسبون الى الى دين - 00:53:16ضَ
جاء من عند الله عز وجل ولهذا صار لاهل الكتاب معاملات تختلف عن معاملات الوثنيين من جهة اكل ذبايحهم يتزوج نسائهم. المسلم يأكل ذبايحهم ويتزوج من نسائهم فصار لهم احكام تخصهم. وهنا قال قالوا والله ما قتلنا - 00:53:41ضَ
فجاءوا الى فقال يحلفون او يحلف خمسون منكم قالوا كيف نحلف؟ قال اذا تبرأكم اليهود بخمسين يعرفون منهم قالوا ليسوا مسلمين يعني هم قوم كفار يحلفون ويذهب الدم فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى - 00:54:01ضَ
ان خاصة ان ان اولئك يعني يعني آآ آآ قد يحلفون ولا يعني يراعون خوفا من الله عز وجل لانه كفار راجعا لا يضيع يعني آآ يعني هذا الدم والا وان تطيب خواطر هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فوداهم من عنده - 00:54:25ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم. فدل هذا على اثبات القسامة. وعلى ان البدء بالامام انما هو من تعيين وهذا هو محل الشهد للترجمة. نعم. نقرأ الحديث عن ابن ابي حكمة قال ان عبد الله ابن سهل ومحيصه خرج الى خيبر من جهد اصابهما - 00:54:51ضَ
يعني هذا هو سبب خروجهم يعني للحاجة وطلب الرزق. نعم واتي محيصة فاخبر ان عبد الله ابن سهل عبد الله ابن سهل قد قتل وطرح في فقير او عين. لانهما ذهبا وفرقة - 00:55:19ضَ
ايضا هذا راح جهة وهذا راح جهة فاخبر يعني الحويقة الذي محيطه الذي هو صاحب عبدالله بن سعد لان عبد الله بن سهل قتل فرح في بئر في فقير او عين والفقير هي البئر. يعني آآ - 00:55:34ضَ
نوع من انواع الابار ايوة ايوة فاتى يهود فقال انتم انتم والله قتلتموه. فجاء هو محيطه وقال انتم والله قتلتموه لانه موجود في ارضهم وفي قليب لهم نعم فقالوا والله ما قتلناه نفوا ايوه ثم اقبل حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فذكر ذلك له - 00:55:51ضَ
من يوم ثم اقدم ثم اقبل حتى قدم على رسول فذكر ذلك له. وكان يعني معه يعني آآ حتى ذكر ذلك ثم اقبل هو وحويصة وهو وهو اخوه اكبر منه حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر - 00:56:20ضَ
وذلك له. نعم. ثم اقبل هو وحويصة وهو اخوه اكبر منه. وعبدالرحمن ابن سهل يعني آآ اربعة جاءوا ثلاثة جاءوا الى اثنان اخوان الذي كان في خيبر واخوه حويصة وعبد الرحمن ابن - 00:56:40ضَ
سهل اخو عبدالله الذي قتل في خيبر وصاروا ثلاثة جاءوا للرسول صلى الله عليه وسلم فاراد محيط ان يتكلم وكان اصغر من حويضة محيطه اصغر من حويفة فاراد ان يتكلم لانه كان هو الذي في خيبر وهو الذي يعني آآ يعني الذي حصل انه اخبر فذهب اليهود - 00:56:58ضَ
قال لهم وقالوا له فالرسول قال له كدر كدر يعني خلي الكبير يتكلم اللي هو حويطة فتكلم حويفة ثم تكلم محيقة ثم تكلم عبد الرحمن ابن سهل الذي هو اخو عبدالله ابن سهل القتيل - 00:57:24ضَ
وعند ذلك قال ايش؟ قال اما ان يذوا صاحبكم واما ان يؤذنوا بحرف. قال اما ان يدعوا صاحبكم واما ان يؤذنوا بحرف يعني على اعتبار انهم قتلوه نعم. وكتب النبي صلى الله عليه واله وسلم في ذلك فكتبوا انا والله ما قتلناه. فكتب اليهم النبي وسلم بانهم اما ان يدوه واما يذهبون - 00:57:41ضَ
في حرب فقالوا والله ما قتلناه كتبوا الرسول جواب وقالوا اننا ما قتلناه. نفوا التهمة او انهم متهمون. نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لحويفة ومحيطة وعبد الرحمن تحلفون وتستحقون - 00:58:05ضَ
دم صاحبكم؟ قالوا لا تحلفون فقال لهؤلاء الثلاثة ولسبعة واربعين معهم يعني يبلغون بهم الخمسين كما جاء في بعض الروايات يحلف خمسون منكم وتستحقون دم صاحبكم يعني معناها تثبت الدعوة اذا حلفتم خمسون يحلفون على ان اليهود قتلوه - 00:58:23ضَ
نعم قالوا لا قالوا لا ما نحلف اني وفي بعض الروايات قالوا كيف نحلف واحنا ما ما شاهدنا ولا حضرنا ولا الى اخره. نعم قال فتحلف لكم يهود قالوا ليسوا مسلمين. قال فتحلف لكم اليهود بانهم من قتلوه - 00:58:45ضَ
ولهذا كما عرفنا ان ان القسامة هي حلف على الاثبات او النفي بسبب تهمة قتلهم. بسبب التهمة في قتل. قال فتحلف لكم يهود خمسون ايش؟ قالت ستحلف لكم يهود قالوا ليسوا مسلمين. نعم هنا في جمال ما في ذكر ما في ذكر العدد. قالوا ليسوا مسلمين كيف نقبل - 00:59:05ضَ
مسلمين يمكن يحلفوا بانهم كفار. نعم فوداه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من عنده. فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده ايوه وبعث اليهم بمئة ناقة حتى ادخلت الدية التي هي الدية نعم - 00:59:29ضَ
قد اخذت عليهم الدار. اخذت عليهم الدار. ايوه. قالت فهل لقد لقد ركضتني ناقة منها ناقة حمراء؟ قال سهل عن ابن ابي حتمة الذي هو الراوي صحابي صغير قال لقد ركضتني ناقة منها حمراء وهذا يدل على ضبطه يعني هذه القصة تدل على - 00:59:50ضَ
وان يكون يتذكر انه يعني انها ادخلت وانه ناقة حمراء رفسته يعني يدل على ضبطه للقصة وما حصل - 01:00:10ضَ